عرض الإصدار الكامل : مقال محمد بن سيف الرحبي والطعن في المطاوعة!
السهم المسدد
15/07/2006, 02:27 PM
كتاب محمد بن سيف الرحبي في عموده الأسبوعي (مراس) مقالا بعنوان
صيفيات -1
العالم.. وكأسه
على هذا الرابط
http://www.omandaily.com/araa/araa3.htm
جاء فيه:
وجدتني بعيدا عن المراسي التي اعتدت من خلالها الالتقاء بكم..
احترام القارئ يبدأ من لحظة الالتزام بالحضور والتواصل حسب مواعيد شبه متفق عليها، أقاوم غروري لأقول انني أحس بقارئ واحد على الأقل ينتظرني كل سبت، لكن شاءت كرة طائشة أن ترمي بي بعيدا عنكم لأن كأس العالم أهم.
الساحرة المستديرة مرة أخرى، رغم أن هناك من ينافسها في السحر والاستدارة، لكن الكأس يجمع شعوب الأرض قاطبة، ويصبح بلاتر الجالس فوق قمة الاتحاد الدولي لكرة القدم أهم من كوفي عنان الجالس فوق كرسي قيادة الأمم المتحدة، ويصبح حذاء رونالدو أكثر شهرة من أي قلم في العالم، وعرق لاعب أقدس من كل الدماء المسفوحة في جراحنا العربية (العراق وفلسطين.. وغيرهما).
وشاءت الصدفة أن أبدأ بمشاهدة مباريات كأس العالم في غرفة باريسية، وبعدها في سبلة عمانية (في قريتي سرور) واستكملتها في مقاه واقعة فوق جبال الساحل السوري على مقربة من اللاذقية، وأتابع بعضا من مباراة الترضية (الثالث والرابع) في مقهى تحيطه صحراء واسعة الامتداد في السعودية، أما المباراة النهائية فشاهدتها في البريمي!!
ولأن الدنيا صيف ولا تحتمل الحديث عن موضوعات جادة، ستكون هذه المساحة مفتوحة لعدة أسابيع للقاء بسيط وشفاف مع القارىء، بعيدا عن النكد و«حرق الأعصاب» الذي تمارسه الحياة علينا ليل نهار، وهذا يحدث طبيعيا لأننا منحنا الحياة أعصابنا لتحرقها، اما لو احتفظنا بها لتصرفنا فيها كيفما نشاء.
قبل أسابيع، وبعد صلاة الجمعة وجدت ورقة على سيارتي تحذر من مغبة مشاهدة كأس العالم، وحمّلت الورقة «الدينية» كرة القدم ضياع فلسطين وما يحدث من مصائب (ومصاعب) في العالم الإسلامي، وقدمت النصح لنا وكأننا نحن معشر المشاهدين نتابع المباريات لنرى أفخاذ رونالدو وشعر رونالدينهو لنتحمل اللعن كناظر ومنظور اليه، ولهم الحق لو أن المبدعين على المستطيل الأخضر كنانسي وهيفاء وروبي، كنا حينها طلقنا الكرة.. وبالثلاث!!
اعتقد أن الكرة حينها ستكتسب سحرا فائق المتعة، ومن لا يشتري يتفرج حسب الوصف «السوقي»، ومن المؤكد أن مستوى تغطية أفخاذ اللاعبين تحسن كثيرا، ففي السابق كانت (الشورتات) قصيرة وقريبة من شكل الملابس الداخلية (الرجالية بالطبع) لأن المستخدم (حريميا) حاليا أقرب الى الخيط الرفيع.
امتلأت الورقة بعدد كبير من النصائح، نصفها مفيد على الأقل، والآخر أضاع فائدة النصف الآخر لأنه سبح ضد تيار عنيف بمجاديف ضعيفة لن تقنع قارئ الورقة، لأنه حين يشاهد مباراة في الكرة القدم لا يجب أن نحمّله هموم الأمة الاسلامية وضياع الأقصى وغيرها من المآسي، خاصة ان الشريحة التي يخاطبها الناصحون هم الشباب، ومن النصائح ما يرتد الى الوراء أكثر مما يدفع الى الامام.
انتهى كأس العالم، وانتهى الدرس العربي كالعادة، وفرح أنصار المنتصرين وبكى مشجعو الخاسرين، كما يحدث في كل نواحي الحياة، وطلقت تلك البلدان الفقر ومشكلاتها الاقتصادية الخطيرة حينا من الدهر لتفرح قليلا في حياتها، فالهم ساكن اليه لا مفر، ولا مناص منه سوى تلك الكرة، يتقاذفها 22 لاعبا في محاولة تستمر أكثر من 90 دقيقة لادخالها في مستطيل يتشكل من عارضة وقائمين، والمفارقة أنه بذلك النجاح في المحاولات تفرح شعوب وتبكي أخرى، ويرتفع سعر قدم الناجح في المحاولة، ولا نملك الا الحسرة على أننا لم نكن نجوم كرة، لا في ما مضى من عمرنا.. ولا فيما تبقى!
نعود الى أحلامنا الكروية الصغيرة فوق هذه الكرة الأرضية الكبيرة، فشأننا مع كأس العالم كشأن الأطرش في الزفة، أو مثل ذلك الذي يقال عنه لا ناقة له ولا جمل.. ولا حتى حامل راية نقول عنه انه «عماني».
تمنيت الكأس فرنسية رغم عشقي القديم لمنتخب ايطاليا أيام باولو روسي والحارس دينو زوف، لم تحزنني خسارة فرنسا كما أحزنتني خسارة زيدان.. لأخلاق عرفت عنه طوال حياته الكروية الرائعة.
التعليق:
أولاً: أسعدني إقرار محمد الرحبي بأنه يصلي الجمعة بعدما استطاع الجهلة من حملة شعار الاستقامة (اللحية الطويلة والثوب القصير) أن يجعلوننا نتصور أن محمد الرحبي وغيره ليسوا إلا حفنة من الملاحدة!
ثانياً: أوافق الرحبي في نقده لما فعله هؤلاء من توزيع المنشورات التي تحرم وتحلل لأن الدعوة لا تقوم على إشاعة الاحكام وإنما تقوم بتقوية الإيمان الذي ينعكس على السلوك.
ثالثاً: أتمنى من العلماء توجيه طلبة العلم إلى الابتعاد عن هذه الأساليب الهزيلة في الدعوة لأنها لا تجر على الدعوة سوى استهزاء الناس وسخرية المجتمع. وفيما كتبه محمد الرحبي عبرة لمن ألقى السمع وهو شهيد.
النور الوضاح
15/07/2006, 02:45 PM
سبقني الرحبي الى كتابة الموضوع، فالطريقة التي تعامل معها الدعاة - جدلا - مع كاس العالم لم ينم الا عن مشكلة في فهم المشكلة واصولها وكيفية علاجها.
النور الوضاح
15/07/2006, 02:47 PM
ربما الاخوة اصحاب "فتاوى رياضية" لا يطالعون سبلة الثقافة والفكر، لذا نسخة الى السبلة الدينية..!!
تحياتي
المشرق العربي
15/07/2006, 11:31 PM
ربما الاخوة اصحاب "فتاوى رياضية" لا يطالعون سبلة الثقافة والفكر، لذا نسخة الى السبلة الدينية..!!
تحياتي
وما علاقة لمطاوعه با الرياضه 0:confused: :rolleyes:
جبّالي الغشيبة!
18/07/2006, 07:50 AM
كنت في ما مضى احب هذا الكاتب واقرا مقالاته وروايته
ولكن بعد ما سمعت من تصريحه بحب الكفار والملحدين وموالته لهم
ما اعتقد اني اقرأ له مقالا ولا روايه الا اذا تاب واصلح ثم اهتدى
ADOOL
18/07/2006, 12:39 PM
إنتقاد طارح الموضوع لأسلوب الجماعة المقصودة في محله ، سبق وشاركت في موضوع مماثل وقلت إن الأسلوب وطريقة الإرشاد هي المحور الرئيس في القضية كلها.
عجب يجيوني الجماعة ماأدري إيش إسمها مال السعودية يليعوني بعصا عشان الصلاة !؟!؟
مستعد أخذ إعدام فيهم ولا يهمني ، لا إحترام ولا تقدير ؟
عمره الدين ما أمر بكذا....
عصر أمسات
18/07/2006, 01:21 PM
كتاب محمد بن سيف الرحبي في عموده الأسبوعي (مراس) مقالا بعنوان
صيفيات -1
العالم.. وكأسه
على هذا الرابط
http://www.omandaily.com/araa/araa3.htm
جاء فيه:
وجدتني بعيدا عن المراسي التي اعتدت من خلالها الالتقاء بكم..
احترام القارئ يبدأ من لحظة الالتزام بالحضور والتواصل حسب مواعيد شبه متفق عليها، أقاوم غروري لأقول انني أحس بقارئ واحد على الأقل ينتظرني كل سبت، لكن شاءت كرة طائشة أن ترمي بي بعيدا عنكم لأن كأس العالم أهم.
الساحرة المستديرة مرة أخرى، رغم أن هناك من ينافسها في السحر والاستدارة، لكن الكأس يجمع شعوب الأرض قاطبة، ويصبح بلاتر الجالس فوق قمة الاتحاد الدولي لكرة القدم أهم من كوفي عنان الجالس فوق كرسي قيادة الأمم المتحدة، ويصبح حذاء رونالدو أكثر شهرة من أي قلم في العالم، وعرق لاعب أقدس من كل الدماء المسفوحة في جراحنا العربية (العراق وفلسطين.. وغيرهما).
وشاءت الصدفة أن أبدأ بمشاهدة مباريات كأس العالم في غرفة باريسية، وبعدها في سبلة عمانية (في قريتي سرور) واستكملتها في مقاه واقعة فوق جبال الساحل السوري على مقربة من اللاذقية، وأتابع بعضا من مباراة الترضية (الثالث والرابع) في مقهى تحيطه صحراء واسعة الامتداد في السعودية، أما المباراة النهائية فشاهدتها في البريمي!!
ولأن الدنيا صيف ولا تحتمل الحديث عن موضوعات جادة، ستكون هذه المساحة مفتوحة لعدة أسابيع للقاء بسيط وشفاف مع القارىء، بعيدا عن النكد و«حرق الأعصاب» الذي تمارسه الحياة علينا ليل نهار، وهذا يحدث طبيعيا لأننا منحنا الحياة أعصابنا لتحرقها، اما لو احتفظنا بها لتصرفنا فيها كيفما نشاء.
قبل أسابيع، وبعد صلاة الجمعة وجدت ورقة على سيارتي تحذر من مغبة مشاهدة كأس العالم، وحمّلت الورقة «الدينية» كرة القدم ضياع فلسطين وما يحدث من مصائب (ومصاعب) في العالم الإسلامي، وقدمت النصح لنا وكأننا نحن معشر المشاهدين نتابع المباريات لنرى أفخاذ رونالدو وشعر رونالدينهو لنتحمل اللعن كناظر ومنظور اليه، ولهم الحق لو أن المبدعين على المستطيل الأخضر كنانسي وهيفاء وروبي، كنا حينها طلقنا الكرة.. وبالثلاث!!
اعتقد أن الكرة حينها ستكتسب سحرا فائق المتعة، ومن لا يشتري يتفرج حسب الوصف «السوقي»، ومن المؤكد أن مستوى تغطية أفخاذ اللاعبين تحسن كثيرا، ففي السابق كانت (الشورتات) قصيرة وقريبة من شكل الملابس الداخلية (الرجالية بالطبع) لأن المستخدم (حريميا) حاليا أقرب الى الخيط الرفيع.
امتلأت الورقة بعدد كبير من النصائح، نصفها مفيد على الأقل، والآخر أضاع فائدة النصف الآخر لأنه سبح ضد تيار عنيف بمجاديف ضعيفة لن تقنع قارئ الورقة، لأنه حين يشاهد مباراة في الكرة القدم لا يجب أن نحمّله هموم الأمة الاسلامية وضياع الأقصى وغيرها من المآسي، خاصة ان الشريحة التي يخاطبها الناصحون هم الشباب، ومن النصائح ما يرتد الى الوراء أكثر مما يدفع الى الامام.
انتهى كأس العالم، وانتهى الدرس العربي كالعادة، وفرح أنصار المنتصرين وبكى مشجعو الخاسرين، كما يحدث في كل نواحي الحياة، وطلقت تلك البلدان الفقر ومشكلاتها الاقتصادية الخطيرة حينا من الدهر لتفرح قليلا في حياتها، فالهم ساكن اليه لا مفر، ولا مناص منه سوى تلك الكرة، يتقاذفها 22 لاعبا في محاولة تستمر أكثر من 90 دقيقة لادخالها في مستطيل يتشكل من عارضة وقائمين، والمفارقة أنه بذلك النجاح في المحاولات تفرح شعوب وتبكي أخرى، ويرتفع سعر قدم الناجح في المحاولة، ولا نملك الا الحسرة على أننا لم نكن نجوم كرة، لا في ما مضى من عمرنا.. ولا فيما تبقى!
نعود الى أحلامنا الكروية الصغيرة فوق هذه الكرة الأرضية الكبيرة، فشأننا مع كأس العالم كشأن الأطرش في الزفة، أو مثل ذلك الذي يقال عنه لا ناقة له ولا جمل.. ولا حتى حامل راية نقول عنه انه «عماني».
تمنيت الكأس فرنسية رغم عشقي القديم لمنتخب ايطاليا أيام باولو روسي والحارس دينو زوف، لم تحزنني خسارة فرنسا كما أحزنتني خسارة زيدان.. لأخلاق عرفت عنه طوال حياته الكروية الرائعة.
التعليق:
أولاً: أسعدني إقرار محمد الرحبي بأنه يصلي الجمعة بعدما استطاع الجهلة من حملة شعار الاستقامة (اللحية الطويلة والثوب القصير) أن يجعلوننا نتصور أن محمد الرحبي وغيره ليسوا إلا حفنة من الملاحدة!
ثانياً: أوافق الرحبي في نقده لما فعله هؤلاء من توزيع المنشورات التي تحرم وتحلل لأن الدعوة لا تقوم على إشاعة الاحكام وإنما تقوم بتقوية الإيمان الذي ينعكس على السلوك.
ثالثاً: أتمنى من العلماء توجيه طلبة العلم إلى الابتعاد عن هذه الأساليب الهزيلة في الدعوة لأنها لا تجر على الدعوة سوى استهزاء الناس وسخرية المجتمع. وفيما كتبه محمد الرحبي عبرة لمن ألقى السمع وهو شهيد.
امممممممممم
قرأت الموضوع من الأعلى إلى الأسفل ومن الأسفل إلى الأعلى ومن اليمين إلى الشمال وقلت لعل ثقافتك غربية فقرأت من الشمال إلى اليمين ;) وقلبت الموضوع لأرى إلى ماذا استندت بإصدار حكمك لصالح الرحبي :rolleyes: ولماذا نعت الملتحين والمقصرين بالجهلة وأنهم حملة الإستقامة :مفتر:
هلا قرأت ما كتب محمد الرحبي بالله عليك ..... أين السخرية ممن وزع تلك الإرشادات أو النصائح أين؟ أين؟ أين؟ وبما أنك أعجبت بما كتب وأيدته فهلا احترمت عقولنا إن لم يسعفك تحاملك الواضح من التصايح فرحاً بما قام به الجهلة (حسب نعتك) فنحن نحكم العقل وندعوا إلى العقلانية ;) وعليه فأين الأباطيل أو الترهات أو الهفوات التي أتى بها أعدائك المطاوعة لنحكم نحن عليها :)
لأنه يبدو لي من تعليقك الماجد القاصم أنك عرفت ما يعني دون ذكره لما استهجنه وهذه كرامة ربما خصصت بها أنت فقط فنحن من المقالة فهمنا حرمة النظر إلى عورة الرجل وهذا حال الضعيف الذي لا يتمتع بالكرامة فلطفاً بنا وبعقولنا هداك الله.
مستشار
19/07/2006, 12:27 PM
كتاب محمد بن سيف الرحبي في عموده الأسبوعي (مراس) مقالا بعنوان
صيفيات -1
العالم.. وكأسه
على هذا الرابط
http://www.omandaily.com/araa/araa3.htm
جاء فيه:
وجدتني بعيدا عن المراسي التي اعتدت من خلالها الالتقاء بكم..
احترام القارئ يبدأ من لحظة الالتزام بالحضور والتواصل حسب مواعيد شبه متفق عليها، أقاوم غروري لأقول انني أحس بقارئ واحد على الأقل ينتظرني كل سبت، لكن شاءت كرة طائشة أن ترمي بي بعيدا عنكم لأن كأس العالم أهم.
الساحرة المستديرة مرة أخرى، رغم أن هناك من ينافسها في السحر والاستدارة، لكن الكأس يجمع شعوب الأرض قاطبة، ويصبح بلاتر الجالس فوق قمة الاتحاد الدولي لكرة القدم أهم من كوفي عنان الجالس فوق كرسي قيادة الأمم المتحدة، ويصبح حذاء رونالدو أكثر شهرة من أي قلم في العالم، وعرق لاعب أقدس من كل الدماء المسفوحة في جراحنا العربية (العراق وفلسطين.. وغيرهما).
وشاءت الصدفة أن أبدأ بمشاهدة مباريات كأس العالم في غرفة باريسية، وبعدها في سبلة عمانية (في قريتي سرور) واستكملتها في مقاه واقعة فوق جبال الساحل السوري على مقربة من اللاذقية، وأتابع بعضا من مباراة الترضية (الثالث والرابع) في مقهى تحيطه صحراء واسعة الامتداد في السعودية، أما المباراة النهائية فشاهدتها في البريمي!!
ولأن الدنيا صيف ولا تحتمل الحديث عن موضوعات جادة، ستكون هذه المساحة مفتوحة لعدة أسابيع للقاء بسيط وشفاف مع القارىء، بعيدا عن النكد و«حرق الأعصاب» الذي تمارسه الحياة علينا ليل نهار، وهذا يحدث طبيعيا لأننا منحنا الحياة أعصابنا لتحرقها، اما لو احتفظنا بها لتصرفنا فيها كيفما نشاء.
قبل أسابيع، وبعد صلاة الجمعة وجدت ورقة على سيارتي تحذر من مغبة مشاهدة كأس العالم، وحمّلت الورقة «الدينية» كرة القدم ضياع فلسطين وما يحدث من مصائب (ومصاعب) في العالم الإسلامي، وقدمت النصح لنا وكأننا نحن معشر المشاهدين نتابع المباريات لنرى أفخاذ رونالدو وشعر رونالدينهو لنتحمل اللعن كناظر ومنظور اليه، ولهم الحق لو أن المبدعين على المستطيل الأخضر كنانسي وهيفاء وروبي، كنا حينها طلقنا الكرة.. وبالثلاث!!
اعتقد أن الكرة حينها ستكتسب سحرا فائق المتعة، ومن لا يشتري يتفرج حسب الوصف «السوقي»، ومن المؤكد أن مستوى تغطية أفخاذ اللاعبين تحسن كثيرا، ففي السابق كانت (الشورتات) قصيرة وقريبة من شكل الملابس الداخلية (الرجالية بالطبع) لأن المستخدم (حريميا) حاليا أقرب الى الخيط الرفيع.
امتلأت الورقة بعدد كبير من النصائح، نصفها مفيد على الأقل، والآخر أضاع فائدة النصف الآخر لأنه سبح ضد تيار عنيف بمجاديف ضعيفة لن تقنع قارئ الورقة، لأنه حين يشاهد مباراة في الكرة القدم لا يجب أن نحمّله هموم الأمة الاسلامية وضياع الأقصى وغيرها من المآسي، خاصة ان الشريحة التي يخاطبها الناصحون هم الشباب، ومن النصائح ما يرتد الى الوراء أكثر مما يدفع الى الامام.
انتهى كأس العالم، وانتهى الدرس العربي كالعادة، وفرح أنصار المنتصرين وبكى مشجعو الخاسرين، كما يحدث في كل نواحي الحياة، وطلقت تلك البلدان الفقر ومشكلاتها الاقتصادية الخطيرة حينا من الدهر لتفرح قليلا في حياتها، فالهم ساكن اليه لا مفر، ولا مناص منه سوى تلك الكرة، يتقاذفها 22 لاعبا في محاولة تستمر أكثر من 90 دقيقة لادخالها في مستطيل يتشكل من عارضة وقائمين، والمفارقة أنه بذلك النجاح في المحاولات تفرح شعوب وتبكي أخرى، ويرتفع سعر قدم الناجح في المحاولة، ولا نملك الا الحسرة على أننا لم نكن نجوم كرة، لا في ما مضى من عمرنا.. ولا فيما تبقى!
نعود الى أحلامنا الكروية الصغيرة فوق هذه الكرة الأرضية الكبيرة، فشأننا مع كأس العالم كشأن الأطرش في الزفة، أو مثل ذلك الذي يقال عنه لا ناقة له ولا جمل.. ولا حتى حامل راية نقول عنه انه «عماني».
تمنيت الكأس فرنسية رغم عشقي القديم لمنتخب ايطاليا أيام باولو روسي والحارس دينو زوف، لم تحزنني خسارة فرنسا كما أحزنتني خسارة زيدان.. لأخلاق عرفت عنه طوال حياته الكروية الرائعة.
التعليق:
أولاً: أسعدني إقرار محمد الرحبي بأنه يصلي الجمعة بعدما استطاع الجهلة من حملة شعار الاستقامة (اللحية الطويلة والثوب القصير) أن يجعلوننا نتصور أن محمد الرحبي وغيره ليسوا إلا حفنة من الملاحدة!
ثانياً: أوافق الرحبي في نقده لما فعله هؤلاء من توزيع المنشورات التي تحرم وتحلل لأن الدعوة لا تقوم على إشاعة الاحكام وإنما تقوم بتقوية الإيمان الذي ينعكس على السلوك.
ثالثاً: أتمنى من العلماء توجيه طلبة العلم إلى الابتعاد عن هذه الأساليب الهزيلة في الدعوة لأنها لا تجر على الدعوة سوى استهزاء الناس وسخرية المجتمع. وفيما كتبه محمد الرحبي عبرة لمن ألقى السمع وهو شهيد.
أعطني اخي العزيز فائدة واحدة من مشاهدتك لكأس العالم أليس هو ما يبكي الناس تارة ويحرر لسانهم من الاتزان لتحلق في ميادين السب والشتم (ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد).
أخي العزيز من خلال تعليقك (وليتك لم تعلق) يتضح مدى الماسي التي تعاني منها من هؤلاء المطاوعة الجهال الذين لا يجعلونك تتمتع بمشاهدتك لكأس العالم ولاعبيه ذوي الكرامة والثقافة ويقضون مضجعك فهم عندك أكرم من هؤلاء المطاوعة أبناء عمومتك واخوتك في الدين لأنهم نصحوك بأمر لا تريده وهذا حال النفس الامارة بالسوء (وهي توجد في كل انسان).
أخي أرجو منك أن لا تلمز أخوتك في الدين وتتحامل عليهم فهم والله لا يريدون الا الصلاح للأمة فلو قدمت لهم نصائح في أسلوب الدعوة الى الله لكان أفضل (واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس قالوا انؤمن كما امن السفهاء).
وأتعجب أخي من قولك لأسلوب الدعوة التي قاموا بها فهل فيها ما يجعلك تغضب فهي دعوة الى التالف ومحاسبة النفس والرجوع الى الله واتقاء غضبه بأسلوب غير مباشر فهم لم يقطعوا الطريق عليك ولم يرغموك على الامتثال بها (كل نفس بما كسبت رهينة ) ولا أريدك أخي (وأنت أجل من ذلك) أن يكون قول الله تعالى مصداقا لهذه المواقف (واذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم).
هزلت حتى بدا من هزالها .....
راشد الربيعي
22/07/2006, 11:59 AM
اولاً : العلاقة بين الرحبي وموضوع التحامل على المطاوعة ... غير واضحة.
ثانيا : كأس العالم وماتعلق به من صخب إعلامي ز سياسي و..و... و هو أحدى أعظم المهازل في تاريخ الإنسانية و للأسف أن هذه المهزلة تكرر بشكل دوري . كأس العالم في نظري ( باعتبار حيثياته في الحقيقة ) ظاهرة غير حضارية على الاطلاق.
ثالثا : ملاحظة مهمة جداً ، كثيرا ما لاحظتها، الكل له الحق في التعبير عن الرأي وسلوك أي مسلك فكري ابتداء من الفنانين وأصحاب الموضة والرياضيين وووو ... إلا المطاوعة فليس لهم حق إلا أن يعيشوا على إملاءات الآخرين لانهم في نظر الكثيرين مخلوقات غير مرغوب فيها.......... السبب : لانهم بعملون ضد تيار الشيطان وطموحاته في جر البشرية إلى مستنقعات الضلال والهمجية.
المطوع الحق شمعة تذوب لتضيء الدرب في زمان الظلام العظيم
التغلبي
22/07/2006, 04:43 PM
زمان كان ألحقهم هجرةً وألتحاقهم بالنبي أكثرهم أيمانا، واليوم أطولهم لحيه أكثرهم أيمانا:confused:
كاتب الموضوع لقد صبأت في ميزانهم فانتبه:ضحك:
الخطاب تيمور
23/07/2006, 02:38 AM
زمان كان ألحقهم هجرةً وألتحاقهم بالنبي أكثرهم أيمانا، واليوم أطولهم لحيه أكثرهم أيمانا:confused:
كاتب الموضوع لقد صبأت في ميزانهم فانتبه:ضحك:
من قال بأن الميزان الآن بطول اللحية..؟؟
الإفلاس من الحجة والبرهان والهروب إلى السخرية :مفتر:
al-muntather
23/07/2006, 01:51 PM
:معصب: بالله عليكم انتهت المواضيع والقضايا علشان تتسابوا وتسبوا دينكم بسبب كأس العالم ( بل كأس جهنم ):معصب:
إذا زد فرحة وغطرسة يا غرب ويا مبشرين ... يعني كان الأفضل السكوت يا أخي بدل ما تستهزئ باصحاب اللحية وتكف بلاك تراهم أعطوك نصيحة قبلتها كان بها ما قبلتها خلاص أنت حر ما حد بيضربك على يدينك ... الأمر الآخر إذا كانت النصيحة ما عجبتك او الأسلوب فأطرح افكارك الجهنمية وأسلوبك كي يستفيدوا أصحاب اللحية ,,, وبعدين احسن تروح تسأل عن عورة الرجل للرجل يا فالح وألا بتقول المقولة المشهورة إحنا نشوف اللعب وحلاوته بس ما نشوف عوراتهم ... ما مشكلة كلامك صحيح 100% بس أريد تذكر لي استفادة واحدة فقط بعد ما خلصت هذه المهزلة العالمية وبردت أعصابك وسجل الملك السب والشتائم التي قد تصدر وأنتم سكارى أمام هذا الكأس ... والمشكلة أن العدوى قد انتقلت للنساء ...:بلابلا: لذا انتبهوا المنافسة صارت شديدة:بلابلا: ... والله المستعان ...
المقياس هم : من أشد العجائب أن ينصب الانسان نفسه حكما وخصما وقاضيا وأن يزكي نفسه وعمله وأن يرى عيب غيره ولا يرى لنفسه أي عيب وإذا أبلغ بعيبه تكبر وزمجر . إن عددا من الاخوة الذين لديهم بعض الاطلاع أو من يطلق عليهم المطاوعة تدهم يضعون أنفسهم فوق الجميع لا هم لهم الا نقد الاخرين وهم لا ينقدون أنفسهم البتة ومن المسنحيل أن يراجعوا أنفسهم في ما يأتون ويذرون لكنهم يطلبون من الاخرين مراجعة الذات كما أنهم لا ينقدون بعضهم بل النقد ينصب حمما بركانية وقذائف نارية على من خالفهم وهم لا يتورعون من اتهام الاخرين بكل شيء وكأنهم القمة ومن عداهم القاع وهم الجبل ومن عداهم الوحل يستعضمون الصغائر وكثير منهم يعمل العضائم إنم ينقدون من شاهد كرة القدم ومن شاهد الفخذ والصرة ولكن لا ينقدون أنفسهم غلى سلبياتهم في المجتمع هم دائما ينظرون ولكن لا يساهمون يقولون مثلا عليكم بالتقشف وعدم الاسراف والزخرفة والزركشة في البناء لأن الناس في أمس الحاجة ولكن أنظر إلى واقعهم وأعمالهم ؟؟ يقولون التعاون واجب والمسارعة في فعل الخير لا بد منها ولكن أنظر عندما يقع حادث مروري لن تجد أحدا منهم يقف ويشارك في الانقاذ وإذا وقف وطلب منه اسعاف المريض وحمله إلى المشفى قال إنه على عجلة من أمره وهم يقولون لك إحذر السرعة وإياك منها وأن الطريق ليس لك وحدك ولكن عندما يقودون السيارة ترى سرعتهم الجنونية وقيادتهم المخيفة أتمنى نقد الذات ولم أقصد البتة الهجوم فليس بيني وبي أحد عداء وإنما يؤلمني هذا التناقض الذي يجعل كثيرا من الناس في حيرة ويجعل عددا من الناس يتراجعون عن سلك التدين وأتمنى أن لا نعد على الناس أنفاسهم ونتهمهم في دينهم ولا نقبل نحن أي نقد لنا ذلك أن الكثير من الناس لا يسمعمون من المتدينيين الا الكلام الشفوي والنصح ولكن يفاجأ الناس بان القول والعمل متناقضان ولست أزعم هنا أن الكل كذلك ولكن هناك نسبة لا بأس بها تسلك هذا المسلك فكل يخطيء ويصيب وكل لا بد أن ينقد نفسه
السهم المسدد
25/07/2006, 01:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله مجددا.
تابعت كل ما كتبه الإخوة المعقبون على تعليقي الخاص بمقال الصحفي محمد الرحبي واتضح لي أن البعض من الإخوة المستقيمين الذين يسميهم المجتمع (مطاوعة) يعاني من حساسية مفرطة ضد النقد! فهو لا ينتظر من آخر -مساو له في المقدار والاتجاه- أن يوجه له نقدا أو نصيحة لإنه جُبل على التلقي من الطرف الأعلى (الشيخ فلان--> العالم فلان) أما غير هؤلاء فهم (أغيار) بالمصطلح التوارتي ولا يحق لهم تقديم نقد ما او نصيحة ما.
هؤلاء -الحساسون جدا- رأوا أن مقالة الرحبي وتعليق السهم المسدد تقع في دائرة (اللامقبول) المعارض للفطرة التي فُطروا عليها وهي تلك التي تتلخص في قيامهم هم بالنصح والنقد، فما قام به الرحبي والسهم المسدد يعتبر ثورة وانقلابا وإعلان حرب على مسلمات ترسخت في عقول هؤلاء فحجبت عنهم الرؤية إلا من منظار (الأنا) وإن كان قبلي الشيخ فلان إلا أنه من بعدي الطوفان!! لا الرحبي ولا السهم المسدد أو المرتد على قيلة الأخت الحارثية:ضحك:
مقال الرحبي كان ينتقد ظاهرة تكاد أن تهدم الدعوة الإسلامية، والظاهرة تتمثل في طيش بعض البسطاء الذين تدفعهم حماستهم للقيام بحركات رعناء متسرعة غير محسوبة النتائج، وهذه الظاهرة يسميها البعض (الدعوة الهدامة).
لا أعلم إن كان المنتقدون للرحبي أو السهم المسدد يدركون الفرق بين (الدعوة الهدامة) و(الدعوة البناءة)؟
فإن كانوا لا يدرون فتلك مصيبة وإن كانوا يدرون فالمصيبة أعظم!
وسيكون لي بإذنه تعالى حديث مستقل حول التفريق بين الإثنين لعل الله يجعل فيه الهداية من التطرف والغواية.
u_need_islam
26/07/2006, 02:49 PM
أخوتي في الله
الرحبي عنده رأي خاص به ..!!!
ولكن هناك نقص كبير في الموضوع ويجب على السهم المسدد (طارح الموضوع ) ان يوضحه ليكون النقاش عملي أكثر لتعم الفائدة ...!!!
النقص يتمثل في المنشورة التي وزعت بعد صلاة الجمعة في سرور ..!!!
هل محتوايتها فعلا كما وصفها الرحبي ...!!!!!
عندها نستطيع ان نتناقش كأخوة يجمعنا الاسلام ...
وهنا في هذا الرابط أدعوكم للمقارنة بين الورقة الدينية المنشورة ( التي ترجع للخلف وتجدف عكس التيار كما وصفها الرحبي) وبين مقال الرحبي ولكم الحكم :
http://om.s-oman.net/showthread.php?t=279278
أما بالنسبة للسهم المسدد فاما انك لم تتطلع على المنشورة وأيدت الرحبي لسبب مجهول ..؟؟؟
أو انك اطلعت على المنشورة ولكن أرتأيت أن لا تطرحها في الموضوع (فيكون ناقص) وتصل أنت لهدفك ...!!!!!!!!
u_need_islam
26/07/2006, 03:21 PM
يا أيها السهم السدد جعلك الله سهما من سهامه...!!!!
هل فعلا قرأت الورقة لتحكم عليها انها هدامة ............!!!!!!!!!!!
أظنك لم تقرأها والا كيف تتجرأ على ان تقول انها هدامة وهي تحتوي على كلام الله ورسوله ...
فيا رعاك الله أقرأ الورقة أولا وثم احكم عليها .....!!!!!!!!!
تابعت كل ما كتبه الإخوة المعقبون على تعليقي الخاص بمقال الصحفي محمد الرحبي واتضح لي أن البعض من الإخوة المستقيمين الذين يسميهم المجتمع (مطاوعة) يعاني من حساسية مفرطة ضد النقد! فهو لا ينتظر من آخر -مساو له في المقدار والاتجاه- أن يوجه له نقدا أو نصيحة لإنه جُبل على التلقي من الطرف الأعلى (الشيخ فلان--> العالم فلان) أما غير هؤلاء فهم (أغيار) بالمصطلح التوارتي ولا يحق لهم تقديم نقد ما او نصيحة ما.
أخي الحق بقبل والباطل يرد
وأما معارضة كتاب الله وسنة نبيه فهذا انحراف عن الجادة ويجب التقويم بتصريح من خالق السموات والارض وعلى لسان نبيه ( من رأى منكم منكرا .........الى اخر الحديث)
وأريد ان أسترعي انتباهك الى ان كلامك عن العلماء والمشايخ لا يليق
فهم ورثة الانبياء وأعني الثقات منهم .....!!!!!
هؤلاء -الحساسون جدا- رأوا أن مقالة الرحبي وتعليق السهم المسدد تقع في دائرة (اللامقبول) المعارض للفطرة التي فُطروا عليها وهي تلك التي تتلخص في قيامهم هم بالنصح والنقد، فما قام به الرحبي والسهم المسدد يعتبر ثورة وانقلابا وإعلان حرب على مسلمات ترسخت في عقول هؤلاء فحجبت عنهم الرؤية إلا من منظار (الأنا) وإن كان قبلي الشيخ فلان إلا أنه من بعدي الطوفان!! لا الرحبي ولا السهم المسدد أو المرتد على قيلة الأخت الحارثية
نعم عندنا مسلمات كما لغيرنا ولكن الفرق ان مسلماتنا من كتاب الله وسنة نبيه ومسلمات غيرنا الله أعلم بمصدرها
والفرق ايضا ان مسلماتنا ولله الحمد تنورنا لا تغلق عنا الرؤية كما تدعي ...!!!
مقال الرحبي كان ينتقد ظاهرة تكاد أن تهدم الدعوة الإسلامية، والظاهرة تتمثل في طيش بعض البسطاء الذين تدفعهم حماستهم للقيام بحركات رعناء متسرعة غير محسوبة النتائج، وهذه الظاهرة يسميها البعض (الدعوة الهدامة).
سبحان الله ماذا عساي ان أقول وما حيلتي فيمن يرى ان الخطأ هو الصواب
ظاهرة هدامة ...!!!!
لماذا لانهم نصحوك ..؟؟ أم لانهم استدلوا بالقران والسنة .....
أجرموا لانهم نصحوا الناس ...!!!!!!!!
وأخيرا اريد ان أسألك
لماذا لم تناقش فحوى المنشورة ولم يناقشها قبلك الرحبي.؟؟؟؟؟؟؟؟
ألهذا الدرجة صعبت عليكم وهزت مشاعركم ...حتى هاجمتم من نشرها ..!؟؟؟؟
أم انها من منطلق الحكم على المجرم الذي يستحيل عليه ان يقتنع بالاحكام الصادرة ضده ...!!!
rainy
26/07/2006, 03:46 PM
( ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد )
هل حلال ام حرام رؤية اللاعبين بهذه الملابس والشورتات القصيره ؟
اشتاق إلى الله
26/07/2006, 04:22 PM
كتاب محمد بن سيف الرحبي في عموده الأسبوعي (مراس) مقالا بعنوان
صيفيات -1
العالم.. وكأسه
على هذا الرابط
http://www.omandaily.com/araa/araa3.htm
جاء فيه:
وجدتني بعيدا عن المراسي التي اعتدت من خلالها الالتقاء بكم..
احترام القارئ يبدأ من لحظة الالتزام بالحضور والتواصل حسب مواعيد شبه متفق عليها، أقاوم غروري لأقول انني أحس بقارئ واحد على الأقل ينتظرني كل سبت، لكن شاءت كرة طائشة أن ترمي بي بعيدا عنكم لأن كأس العالم أهم.
الساحرة المستديرة مرة أخرى، رغم أن هناك من ينافسها في السحر والاستدارة، لكن الكأس يجمع شعوب الأرض قاطبة، ويصبح بلاتر الجالس فوق قمة الاتحاد الدولي لكرة القدم أهم من كوفي عنان الجالس فوق كرسي قيادة الأمم المتحدة، ويصبح حذاء رونالدو أكثر شهرة من أي قلم في العالم، وعرق لاعب أقدس من كل الدماء المسفوحة في جراحنا العربية (العراق وفلسطين.. وغيرهما).
وشاءت الصدفة أن أبدأ بمشاهدة مباريات كأس العالم في غرفة باريسية، وبعدها في سبلة عمانية (في قريتي سرور) واستكملتها في مقاه واقعة فوق جبال الساحل السوري على مقربة من اللاذقية، وأتابع بعضا من مباراة الترضية (الثالث والرابع) في مقهى تحيطه صحراء واسعة الامتداد في السعودية، أما المباراة النهائية فشاهدتها في البريمي!!
ولأن الدنيا صيف ولا تحتمل الحديث عن موضوعات جادة، ستكون هذه المساحة مفتوحة لعدة أسابيع للقاء بسيط وشفاف مع القارىء، بعيدا عن النكد و«حرق الأعصاب» الذي تمارسه الحياة علينا ليل نهار، وهذا يحدث طبيعيا لأننا منحنا الحياة أعصابنا لتحرقها، اما لو احتفظنا بها لتصرفنا فيها كيفما نشاء.
قبل أسابيع، وبعد صلاة الجمعة وجدت ورقة على سيارتي تحذر من مغبة مشاهدة كأس العالم، وحمّلت الورقة «الدينية» كرة القدم ضياع فلسطين وما يحدث من مصائب (ومصاعب) في العالم الإسلامي، وقدمت النصح لنا وكأننا نحن معشر المشاهدين نتابع المباريات لنرى أفخاذ رونالدو وشعر رونالدينهو لنتحمل اللعن كناظر ومنظور اليه، ولهم الحق لو أن المبدعين على المستطيل الأخضر كنانسي وهيفاء وروبي، كنا حينها طلقنا الكرة.. وبالثلاث!!
اعتقد أن الكرة حينها ستكتسب سحرا فائق المتعة، ومن لا يشتري يتفرج حسب الوصف «السوقي»، ومن المؤكد أن مستوى تغطية أفخاذ اللاعبين تحسن كثيرا، ففي السابق كانت (الشورتات) قصيرة وقريبة من شكل الملابس الداخلية (الرجالية بالطبع) لأن المستخدم (حريميا) حاليا أقرب الى الخيط الرفيع.
امتلأت الورقة بعدد كبير من النصائح، نصفها مفيد على الأقل، والآخر أضاع فائدة النصف الآخر لأنه سبح ضد تيار عنيف بمجاديف ضعيفة لن تقنع قارئ الورقة، لأنه حين يشاهد مباراة في الكرة القدم لا يجب أن نحمّله هموم الأمة الاسلامية وضياع الأقصى وغيرها من المآسي، خاصة ان الشريحة التي يخاطبها الناصحون هم الشباب، ومن النصائح ما يرتد الى الوراء أكثر مما يدفع الى الامام.
انتهى كأس العالم، وانتهى الدرس العربي كالعادة، وفرح أنصار المنتصرين وبكى مشجعو الخاسرين، كما يحدث في كل نواحي الحياة، وطلقت تلك البلدان الفقر ومشكلاتها الاقتصادية الخطيرة حينا من الدهر لتفرح قليلا في حياتها، فالهم ساكن اليه لا مفر، ولا مناص منه سوى تلك الكرة، يتقاذفها 22 لاعبا في محاولة تستمر أكثر من 90 دقيقة لادخالها في مستطيل يتشكل من عارضة وقائمين، والمفارقة أنه بذلك النجاح في المحاولات تفرح شعوب وتبكي أخرى، ويرتفع سعر قدم الناجح في المحاولة، ولا نملك الا الحسرة على أننا لم نكن نجوم كرة، لا في ما مضى من عمرنا.. ولا فيما تبقى!
نعود الى أحلامنا الكروية الصغيرة فوق هذه الكرة الأرضية الكبيرة، فشأننا مع كأس العالم كشأن الأطرش في الزفة، أو مثل ذلك الذي يقال عنه لا ناقة له ولا جمل.. ولا حتى حامل راية نقول عنه انه «عماني».
تمنيت الكأس فرنسية رغم عشقي القديم لمنتخب ايطاليا أيام باولو روسي والحارس دينو زوف، لم تحزنني خسارة فرنسا كما أحزنتني خسارة زيدان.. لأخلاق عرفت عنه طوال حياته الكروية الرائعة.
التعليق:
أولاً: أسعدني إقرار محمد الرحبي بأنه يصلي الجمعة بعدما استطاع الجهلة من حملة شعار الاستقامة (اللحية الطويلة والثوب القصير) أن يجعلوننا نتصور أن محمد الرحبي وغيره ليسوا إلا حفنة من الملاحدة!
ثانياً: أوافق الرحبي في نقده لما فعله هؤلاء من توزيع المنشورات التي تحرم وتحلل لأن الدعوة لا تقوم على إشاعة الاحكام وإنما تقوم بتقوية الإيمان الذي ينعكس على السلوك.
ثالثاً: أتمنى من العلماء توجيه طلبة العلم إلى الابتعاد عن هذه الأساليب الهزيلة في الدعوة لأنها لا تجر على الدعوة سوى استهزاء الناس وسخرية المجتمع. وفيما كتبه محمد الرحبي عبرة لمن ألقى السمع وهو شهيد.
الله يهديك الله يهديك الله يهديك ويهدي صاحبك الرحبي ويرجعكم للصواب
آميييين ياااارب
u_need_islam
26/07/2006, 04:49 PM
أخوتي في الله هذه الورقة التي قرأها الرحبي :
مونديال العالم 2006
أخي خذ النصيحة فأنها إن لم تنفعك لم تضرك............ وهذه بعض نتائج كأس العالم
1- تضيع الوقت فالمباراة الواحدة تأخذ ساعة ونصف على الأقل,, "ولن تزل قدم عبد حتى يسأل عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه".
2- التشبه بالكفار ومن تشبه بقوم لحق بهم وحشر في زمرتهم.... فهلا وعيت بمن تتشبه ومن تشبه بقوم والاهم ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ).
3- التساهل في المعصية وتصغيرها (وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللّهِ عَظِيمٌ).
4- السب واللعان والتنافر وانتشار العداوات بين المسلمين كل مشجع مع فريقه.
5- التناقض بين السعي وراء المعصية وبذل الطاعات هذا لمن صلى وصام.
6- تضيع المال" ولن تزل قدم عبد حتى يسأل عن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه".
7- إهمال الأعمال والأسرة فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته.
8- حرق الأعصاب والتفكير المستمر في ما لا فائدة ترجى منه.
9- نسيان ذكر الله وفقدان الاطمئنان) أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ).
10- تعليق الصليب فأكثر الفرق المشهورة على ملة الصليب... فمن علق الصليب عالما أشرك بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ومن علقه جاهلا لا حجة له ولا عذر بجهله.
11- تحدي الله ورسوله في أوامرهما فما أعظمها من معصية.
12- عدم شكر الله لنعمه من مال ووقت وعقل. (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ)
13- نسيان ساعة الموت والوقوف بين يدي الله ويوم ينادى( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ).
14- نسيان هموم الأمة فالأقصى ينادي وبغداد تئن وغيرها من بلاد المسلمين ونحن مشغولون بكأس العالم.
15- التعري ومشاهدة العورات وقد ثبت عن الرسول الكريم بأن الناظر والمنظور إليه ملعونان ومطرودان من رحمة الله.( أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللّهُ وَمَن يَلْعَنِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا).
كل هذا الثمن ولا فائدة بل و أحيانا ندم وآهات وحسرات
(فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِير)ِ
وأما تعليق الرحبي عليها فألخصه في نقاط:
1-نصفها مفيد على الأقل، والآخر أضاع فائدة النصف الآخر.
2- تسبح ضد تيار عنيف بمجاديف ضعيفة .
3-لن تقنع قارئ الورقة.
4- ومن النصائح ما يرتد الى الوراء أكثر مما يدفع الى الامام.
وهذا تعلق السهم المسدد ( لا نعرفه مسدد لأي اتجاه ولمصلحة من .؟؟؟) :
1- ظاهرة تكاد أن تهدم الدعوة الإسلامية،
2-تتمثل في طيش بعض البسطاء الذين تدفعهم حماستهم للقيام بحركات رعناء متسرعة غير محسوبة النتائج، .
3- وما كتب في تلك الورقة المنقولة نموذج صارخ من نماذج الدعوة الهدامة. ( ولكن هل قرأها عندما قال انها هدامة ).
أريدكم أن تلا حظوا معي ان الذين انتقدوا من قام بنشر هذه الورقة لم يقرأوها وكأنهم يريدوا الطعن فقط وليس التحري للحقائق .. فقد أيدوا كلام الرحبي دون أدنى علم بما قرأه وما انتقده ( كالذي يدافع عن شيء لا يعرفه )...!!!!!!
وهذا الرحبي هاجم وتهكم على هؤلاء واستغل كتابته في الجريدة وقراءه الذين لا يعلمون حقيقة ما انتقده ....!!!
والله المستعان
يا الهي..امنحني القدرة على تسمية الأشياء باسمها ! :rolleyes: :rolleyes:
سلطوي..ملمع للأنا ......مجنون عظمة..محتقر للآخر..سيد الأنا ، الوحيد ..التام..المكتمل اكتمالا مبهرا ، الناقص نقصا رنانا لدرجة تغييب كل ما هو خارجه من مدار تصوره للواقع ..الناقص نقصا يفيض في عيون كل من يراه ، الناقص نقصا ينثر قيحا و كرها لكل آخر ومختلف .. قيحا يفيض يفيض كجدول لا يتوقف ..تراه في حدقة عينه المليئة بالغضب والتوثب والرغبة بمصادرة أي شئ دون روية...تراه في نفسه القادرة على الكراهية المقدامة..في تصوراته الهلامية عن القوس قزح الأخير.
وهو...رغم كل شئ : الأول والتام والمكتمل ببهاء...:rolleyes:
وهو أولا و من بعده الطوفان.
و..
البعض مخلصين ( فاعلين في محل رفع حقا ) لكنهم مخلصين لأناهم المنتفخة...حشا تلميع تلميع تلميع ..ما يتعبوا ! نعم غريبة....
البشرية وصلت لمراحل متقدمة في علومها مزقت هذا الصنم المسمى : طفولة متأخرة ورغبات محترقة.
ولم نصل نحن بعد....
لا أدري لم أتذكر : رواية " الغثيان " بشدة الآن...
كارلوس منعم
27/07/2006, 11:21 AM
سلطوي..ملمع للأنا ......مجنون عظمة..محتقر للآخر..سيد الأنا ، الوحيد ..التام..المكتمل اكتمالا مبهرا ، الناقص نقصا رنانا لدرجة تغييب كل ما هو خارجه من مدار تصوره للواقع ..الناقص نقصا يفيض في عيون كل من يراه ، الناقص نقصا ينثر قيحا و كرها لكل آخر ومختلف .. قيحا يفيض يفيض كجدول لا يتوقف ..تراه في حدقة عينه المليئة بالغضب والتوثب والرغبة بمصادرة أي شئ دون روية...تراه في نفسه القادرة على الكراهية المقدامة..في تصوراته الهلامية عن القوس قزح الأخير.
وهو...رغم كل شئ : الأول والتام والمكتمل ببهاء...:rolleyes:
...
:عيار: اوجزتي القول :عيار:
السهم المسدد
27/07/2006, 12:26 PM
يا الهي..امنحني القدرة على تسمية الأشياء باسمها ! :rolleyes: :rolleyes:
سلطوي..ملمع للأنا ......مجنون عظمة..محتقر للآخر..سيد الأنا ، الوحيد ..التام..المكتمل اكتمالا مبهرا ، الناقص نقصا رنانا لدرجة تغييب كل ما هو خارجه من مدار تصوره للواقع ..الناقص نقصا يفيض في عيون كل من يراه ، الناقص نقصا ينثر قيحا و كرها لكل آخر ومختلف .. قيحا يفيض يفيض كجدول لا يتوقف ..تراه في حدقة عينه المليئة بالغضب والتوثب والرغبة بمصادرة أي شئ دون روية...تراه في نفسه القادرة على الكراهية المقدامة..في تصوراته الهلامية عن القوس قزح الأخير.
وهو...رغم كل شئ : الأول والتام والمكتمل ببهاء...:rolleyes:
وهو أولا و من بعده الطوفان.
و..
البعض مخلصين ( فاعلين في محل رفع حقا ) لكنهم مخلصين لأناهم المنتفخة...حشا تلميع تلميع تلميع ..ما يتعبوا ! نعم غريبة....
البشرية وصلت لمراحل متقدمة في علومها مزقت هذا الصنم المسمى : طفولة متأخرة ورغبات محترقة.
ولم نصل نحن بعد....
لا أدري لم أتذكر : رواية " الغثيان " بشدة الآن...
مثال آخر يصرخ بالتأفف من سلوكيات طائشة لم تجر إلا التذمر من الاستقامة وأهلها.
فهل من عاقل يوجه هؤلاء إلى البناء والتعمير بدل الهدم والتدمير؟
وسيط سبلة السوق
27/07/2006, 01:26 PM
فهل من عاقل يوجه هؤلاء إلى البناء والتعمير بدل الهدم والتدمير؟
وجودكم ووجود أمثالكم;)
الخطاب تيمور
27/07/2006, 04:03 PM
مثال آخر يصرخ بالتأفف من سلوكيات طائشة لم تجر إلا التذمر من الاستقامة وأهلها.
فهل من عاقل يوجه هؤلاء إلى البناء والتعمير بدل الهدم والتدمير؟
الحمدلله الذي عافانا مما ابتلى به كثيراً من عباده :)
وهل يجعل الجاهل بالدين حجة يا عاقل..؟؟
لم تركتم النقاش لمن أتاكم بالحجة والبرهان وجئتم هاربين إلى هنا ;)
تريدون شراء أصوات :ضحك:
مثال آخر يصرخ بالتأفف من سلوكيات طائشة لم تجر إلا التذمر من الاستقامة وأهلها.
فهل من عاقل يوجه هؤلاء إلى البناء والتعمير بدل الهدم والتدمير؟
التقيت قريبا جدا في مناسبة عائلية بفتاة " مطوعة " وجلست فترة أتحدث معها ، وحالما خرجت شعرت بقلبي متضايق جدا منها ، يعني مثل من نثر شرا وخرج ، تضايقت منها لأنها حقيقة لا تفهم معنى كلمة : "آخر" ، لا تفهم حقوقه ، لا تعي أنها تعاني من حقد شديد جعلها ترى ذاتها أفضل خلق الله وأطهرهم..وخلال جلستي تلك لاحظت أن صحيح العباءة فوق الرأس لكن الهمز واللمز كل ساعة في واحدة من الجالسات لم ينقطع ، النظرات الغير رحيمة لم تنقطع ، ممارسة التطهر الزائف لم تنقطع ، الظن بالناس والباسهم لباس أنهم أسوأ منها وأنها الأعلى وأكثر طهارة لم ينتهي..
مسلسل طويييييييييييييييل وممل من اعلاء الذات وتطهيرها و احتقار الآخرين و ممارسة خداع شديد للذات وعدم الفهم الذاتي لسلوكها الشخصي..
والله بغيت أموت..رحت أشرب كم كوب ماء كي أتنظف مما ألحقته بروحي من قيح نفسها المريضة.
وطبعا ابتسامتي لها زادتها ضيقا ..يجب أن أتضايق وأكره حياتي ويكره كل من حولها حياته و يكره الساعة التي أنجبته أمه فيها..كي تسعد هي بممارستها السادية الفاشلة...فخرجت من لدينا وهي تشعر أن مهمة تحطيم الآخرين لم تكتمل..مما أدى الى أن عدائيتها الخاصة أصابتها بمقتل وارتدت لها فعكرت روحها " المطمئنة اللطيفة القريبة من الله :مفتر: "
وحالما خرجت قالت لي صديقة طيبة جدا ومتدينة كذلك ، لكن تدين ليس نابع من خلل نفسي..
قالت باللفظ : " شئ من المطاوعة اذا الواحد ما يريد يكفر..يخلوه هم يكفر نعم "..
وضحكت أنا بامتعاض ، رمقتني هي بنظرة ثم قالت : " عاد أنتي تو ما باية أحد يزيدك من المطاوعة"
قلت لها : اسكتي ..أسميني تو داير رآسي..ما قادرة والله أفهم هالانسانة..كيف هذي تكون قريبة من الله يعني..هذي قريبة صدقيني من الشيطان أكثر من الله ، والا الله محبة وخير..وهي تنثر شرا حيثما حلت ..
وتأففت حقا كثيرا..طفرت بنا كلنا بالجلسة.
الخطاب تيمور
27/07/2006, 04:27 PM
سرب :)
حتى أنا تأففت من تصرف إحداهن يكلمها الناس في أمر فتلوح بشهادة طبية ...
الراااابط (http://om.s-oman.net/showpost.php?p=2713322&postcount=330)
فكيف لي أن أخذ كلام ممن هذا قولها بلا حياء
فقد يكون كلامك السابق تلفيق في تلفيق
هذا عدا تلك القصة الماجنة والله المستعان...
الخطاب تيمور
27/07/2006, 05:28 PM
:عيار: اوجزتي القول :عيار:
لقد كانت لها صولات وجولات معك تأففت أنت في النهاية ;)
النور الوضاح
27/07/2006, 06:15 PM
عفوا الموضوع بدأ ينجر الى جدال لا طائل منه.
الاخ السهم المسدد لقد وعدت بان ترد على الاستفسارات التي وضعها الاخوة، الا انني اتمنى ان تفتح رابطا آخر لمناقشة هذا الموضوع.
يغلق الموضوع
تحياتي
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.