عاشق الفيحاء
14/07/2006, 04:46 PM
مــ ســرحية على ــــدرجات الحب
كان الناس قد اخذوا أماكنهم وأصواتهم تعالت وقد ملئت أرجاء القاعة المزدحمة .. الكل اخذ مكانه بالجلوس .. وهم يرتقبون أن يرفع الستــار ويزاح الغموض عن تلك المـسرحية التي لم يعلن عن تفاصيلها شيء .. ظل الكل مرتقب .. وأنفاسهم بدأت بالثوران .. فقد تأخر موعد العرض .. دقيقة تمضي وتجر معها دقيقة أخرى .. حتى بدأ بركان الغضب بالهيجان .. وبدأ بصب حممه بقصف من كلمات التملل .. وملئ الضجيج كل المدرجات .. وفجأة ..
تخفت الأضواء .. ويبدأ الستار بالتلاشي شيئا فشيئا .. فاجتاحت الحضور موجة من الصمت والهدوء ..
المشهد الأول ..
( على ضوء الشمعة رسمتك )
البداية .. ليلة هادئة .. خيم السكون على جنباتهـا ..
وفي أطرافها كوخ صغير افترش التلة الصغيرة سجادة له ..
والبرد جاء بشوقه فعانق ذلك المكان المنعزل ..
وطوقه بين ذراعيه ..
وبين هذا كله ..
ضوء خافت .. يسترق الدفء من شمعة صغيرة ..
كانت واقفة على طاولة خشبية عتيقة ..
يملئها غبار الزمن ..
وكتاب اندثرت ملامحه .. ولم يبقى منه سوى وريقات قليلة ..
كان مركون على زاوية خشبية ..
يراقب يد صاحبه . وهي تصارع البرد ..
وأصابعه محتضنه القلم ..
بانتظار أن يفرغ ذلك العقل الصامت من تفكيره ..
الذي غاص متأملا صفحة السماء ..
وهي تقبل جبين النجمة الصغيرة ..
والقمر بجوارهما ..
ينسج بخيوطه الفضية لوحة أخرى لجمال السماء ..
التي عكست بجمالها .. ملامح أميرة القلب ...
والرياح المتسللة من النافذة المتكسرة ..
تعبث بوريقات الدفتر ..
كما كانت تداعب خصيلات شعرها المسدول ..
آآآآه .. جاءت بعدما اخذ القلب نفسا عميقا ..
وهو يطبع تلك المــلامح من مخيلته على صفحات دفتره ..
ويلتمس رقتهـا ..
مع كل نسمة باردة ..
تداعب وجهه العاشق ..
ابتسامة صغيرة ارتسمت على شفتيه ..
حين تذكر صدق عشقهما ..
وانهما سكنا سحابة الحب الساجدة ..
وانهما سيحلقان معا ..
في سماء .. الحب ..
توقفت الآن عيناه ..
لتتأملا تلك الصورة ..
التي رسمها على ضوء الشمعة ..
لأميرة قلبه ..
يتبع .......>
كان الناس قد اخذوا أماكنهم وأصواتهم تعالت وقد ملئت أرجاء القاعة المزدحمة .. الكل اخذ مكانه بالجلوس .. وهم يرتقبون أن يرفع الستــار ويزاح الغموض عن تلك المـسرحية التي لم يعلن عن تفاصيلها شيء .. ظل الكل مرتقب .. وأنفاسهم بدأت بالثوران .. فقد تأخر موعد العرض .. دقيقة تمضي وتجر معها دقيقة أخرى .. حتى بدأ بركان الغضب بالهيجان .. وبدأ بصب حممه بقصف من كلمات التملل .. وملئ الضجيج كل المدرجات .. وفجأة ..
تخفت الأضواء .. ويبدأ الستار بالتلاشي شيئا فشيئا .. فاجتاحت الحضور موجة من الصمت والهدوء ..
المشهد الأول ..
( على ضوء الشمعة رسمتك )
البداية .. ليلة هادئة .. خيم السكون على جنباتهـا ..
وفي أطرافها كوخ صغير افترش التلة الصغيرة سجادة له ..
والبرد جاء بشوقه فعانق ذلك المكان المنعزل ..
وطوقه بين ذراعيه ..
وبين هذا كله ..
ضوء خافت .. يسترق الدفء من شمعة صغيرة ..
كانت واقفة على طاولة خشبية عتيقة ..
يملئها غبار الزمن ..
وكتاب اندثرت ملامحه .. ولم يبقى منه سوى وريقات قليلة ..
كان مركون على زاوية خشبية ..
يراقب يد صاحبه . وهي تصارع البرد ..
وأصابعه محتضنه القلم ..
بانتظار أن يفرغ ذلك العقل الصامت من تفكيره ..
الذي غاص متأملا صفحة السماء ..
وهي تقبل جبين النجمة الصغيرة ..
والقمر بجوارهما ..
ينسج بخيوطه الفضية لوحة أخرى لجمال السماء ..
التي عكست بجمالها .. ملامح أميرة القلب ...
والرياح المتسللة من النافذة المتكسرة ..
تعبث بوريقات الدفتر ..
كما كانت تداعب خصيلات شعرها المسدول ..
آآآآه .. جاءت بعدما اخذ القلب نفسا عميقا ..
وهو يطبع تلك المــلامح من مخيلته على صفحات دفتره ..
ويلتمس رقتهـا ..
مع كل نسمة باردة ..
تداعب وجهه العاشق ..
ابتسامة صغيرة ارتسمت على شفتيه ..
حين تذكر صدق عشقهما ..
وانهما سكنا سحابة الحب الساجدة ..
وانهما سيحلقان معا ..
في سماء .. الحب ..
توقفت الآن عيناه ..
لتتأملا تلك الصورة ..
التي رسمها على ضوء الشمعة ..
لأميرة قلبه ..
يتبع .......>