حزن القوافي
13/07/2006, 12:12 PM
فراق .. من دون وداع
لم يكن هناك موعد
ولم تكن هناك أماني
ولم يكن كل منا يبحث عن الآخر
.بل كنا نبحث عن انفسنا
فقد كانت قلوبنا لا تعرف الحب
لا تعرف المعنى الذي يخلفه
لم تترك لنا دنيانا التفكير بهذه الكلمه
بغير منظور حب الاسره ...حب الاب ...حب الام
حب الاخوه ...الاخوات ....الاهل
والصديقات كان هذه المعاني هي التي تحملها هذه الكلمه بمخيلتنا
فلم ندعها تنتشر لمجال أبعد
فقد كنا نرى من يحب وما يعنيه هذا المحب من فراق
تعاهدنا بعدم السير لذاك الوهم الكاذب
الذي يلتحف بلحاف الكلمات المغلفة بالرياء
والذي يقدم على شكل هدية بطبق النفاق
سايرنا انفسنا وسبحنا عكس التيار
لم يكن يستوقف هذا الهدوء إلا بعض المواقف
التي تخطيناها بنجاح
رغم اننا لا نعرف بعضنا
إلا ان كل منا كان يعلم انه سيكون هناك لقاء
مرت الايام وبعدها شهور ثم سنون طوال
صدفة هي تلك التي اوقفت ذلك التيار
واوقفت حثيث خطانا لنسابق كل العشاق
ولحظة هي وجدت قلبان اضناهما البحث عن بعضهما
حينها بدأ القلب بالخفقان
ولكني لم أكن اعي ما معنى هذا النبض السريع
ولما تتسابق النبضات فقط عند وقت اللقاء الاول
فقد كان مضحكا
ولكن احسست انه شاعريا
فقد التقينا بابتسامه وتوادعنا بابتسامه
دون كلام او همس او استنطاق للسان
اهو من هول الموقف ؟
ام استنطاق القلب هل هذا هو المجهول ومكمل الدروب؟
ام انه وهم لمجرد انه شخص فتان ؟
حاولت ان اضبط تلك الخفقات لأعود لواقع كنت اعيشه والحب فيه طي النسيان
قلت بنفسي انه مجرد شخص عابر مثل الذين كل يوم أراهم بحكم عملي
فطفقت عيناي تسترجع شكل ذلك الانسان
وتسترجع ذاكرتي مالم تسعفني عيناي بذكراه
لن اقول جميلا فانها مجرد شكليات ولكنه كان بالفعل انسان جذاب
ارتسمت لعيني عند رايته الف حلم وطفقت تجوب أفكاري يمين وشمال
حاولت ان ابدد تلك الرؤيا دون عودة ذلك الملاك
وكلما سرحت بفكري تلمست منها عدم تذكر روعة هذا الانسان
وقلت انه لن يعود وقد يكون لم أكن بحياته شيئا يبقى للذكريات
ومر يومان وقد طردت عن الابحار بالافكار فيه
وبادر يوم شخص بالاتصال لم أعرفه وقد حسبته عميل يطلب خدمة او استفسار
ولكنه قال:الم تتذكري من تعلق بنضرة منك دون ميعاد
ولم ينم طول ذلك اليومان وكنتي بفكره وقلبه ضيفان
وبحثت عن الرقم ولقيت منه متاعب ومشاق
لأتوصل لعديل الروح والوجدان
فاستسمحته عذار من هذا الكلام
واسكتني لكي يواصل الكلام
وبعدها اغلق الهاتف حتى دون وداع
استرسل بالكلام
وحكى معاناة قلب كان ولا زال يذكر لحظة التقاء العينان
وارتسام تلك الابتسامة على الشفاه
واسترسل بالحديث عما صاب النفس بعد الرحيل من طعنات
فقد كان يفضل ان يطول البقاء
فبادرته بقطع الاتصال لاني لا اريد ان اسمع هذا الكلام
وبعد ان اصريت رضخ لهذا الإصرار
وقال سيكون لنا لقاء إذا اراد الله
وسيكون لنا موعد نخلد بعده ذكريات
وانتهت المكالمه ولم يتبعها اتصال
وشكرت الله فقد انزاح هم
كنت احسبه ثقيل ولن يثبت بجبال
وبوقت الاستراحه من العمل ذهبت للبيت
وكلي امل بعدم معاودته للإتصال
ولكن
ولكن
ولكن
دهشت عندما عدت للعمل بعد نسيان مكالمة الصباح او محاولة النسيان
إلا وانا أدخل حتى أرى ذلك الانسان بمكتبي وقد أخذ له مكان
انصدمت من فعل هذا الانسان
وكنت اهمس لنفسي ماذا يفعل ؟
ولما أتى ؟
فسعيت للثبات وقلت اخي تفضل لما جئت هل تريد خدمة ما
قال نعم جئت بدون موعد فكان ولا زال لقاء دون ميعاد
ولكني اشتقت لتلك العينانان
التي انتشلت قلبي دون سابق إنذار
وشتت افكاري ولم تجعلني أنام
اصدقكم القول فقد نهرت هذا الانسان
وطردته من مكتبي حتى لا اترك الافواه تتكلم
وافتح مجال للقيل والقال
ولم يتجرا بعدها للمجئ
ولكن
كان ينتظرني عند مدخل الباب ويسلم ويذهب بعدها
وأراه ينتظرني بعد انتهاء الدوام
ولا أدري هل يطمئن علي ام انها مراهقة صبيان
وعندما تكرر الموقف تقدمت اليه
وقلت هل لديك أخوات؟ وهل تخاف عليهن ؟
فاجاب بنفس واثقة نعم وليس في هذا قولان
و قلت إذاً ما لاترضاه لأهلك لا ترضاه لبنات الناس
فاغرورقت عيناه من موقفي وتجاهلي لحب ارتسم له بألف لون وبعدة أشكال
وقال لم أرى فتاة تصد شاب أحبها بأول نظرة وبدون لقاء
تحسرة على تلك الدموع المتساقطة على الخدين
ولكني عدت للواقع وقلت اترى يدك
تحسس اصابعك هل هي سيان
قال : لا
قلت إذا فليست كل فتاة تنجرف مع الاوهام
اليوم بكلمات وغدا بآلآف قيلت لعشر فتيات
اذاً مالا ترضاه لأهلك لا ترضاه لبنات الناس
ورحلت رحيلا دون وداع
ومرت ستة شهور دون رؤية ذلك الطيف
وقد اخذ من فكري وصار طي النسيان
وبيوم رأيته صدفة وايضا دون ميعاد
اقترب وقال لللآن انتظر رأفت من قلبكِ الضمآن
تجاهلت تلك الكلمات
ولم اعرة اية اهتمام
سوى ان قلت له
لي أهل وعندهم لك الجواب
ان كنت حقا تطلب القرب والتقاء القلبان
سكت
وسكت
وانتظرت منه جواب
ولكن
ولكن
لم يبادر حتى بهمسات
فقلت من اراد هذا اللقاء دون ميعاد فليترك الشباك
وليطرق الباب ومن يومها لم أراه إلا من شهران
فقال سآتي بشهر خمسة اطلب القرب من هواه تعلق بالقلب
والنفس تطلبه وقد هام به انسان
وغير به كل شين إلى أحسن الصفات
فقلت له لن يكون هناك وعد بالإنتظار
وما ارده الله مكتوب قبل وجود الحياه
وان كان نصيبنا ان نجتمع فسنتخطى كل العقبات
وشروطي ان لا أراك حتى يتحقق ذلك الامر
وتصدق القول وتحقق المراد
وإلا لن اوافق حتى ولو بعد سنتان
ولكن رحل هذا الانسان بوقت الفراق
ولم أكن أعلم انه سيكون رحيل دون موعد أو لقاء
فقد غادر الحياة إلى البارئ
الذي اختار روحه قبل اكتمال كل شيء كان يخطط له ويعد له ليسعد بدنياه
ولم أعلم بذلك إلا بعد شهران
وكانت صدمة لي من قبل احد الاصدقاء
فبكيته بكاء الذي فقد اما أو اب
وأعلنت الحزن على حروفي بعد تلك الأيام
ورسمت لجروحي خريطة لم تكن لها عنوان
فقد رحل من ارتعشت له الحروف والكلمات
وخفق له القلب دون سابق إنذار
فطوبى لمن حمل ذلك الجثمان
وأسأل المولى أن التقيك بالجنان
لنكمل ما خططت له قبل نهاية تلك الحياة
وكان رحيل دون وداع أو لقاء
حزن القوافي
لم يكن هناك موعد
ولم تكن هناك أماني
ولم يكن كل منا يبحث عن الآخر
.بل كنا نبحث عن انفسنا
فقد كانت قلوبنا لا تعرف الحب
لا تعرف المعنى الذي يخلفه
لم تترك لنا دنيانا التفكير بهذه الكلمه
بغير منظور حب الاسره ...حب الاب ...حب الام
حب الاخوه ...الاخوات ....الاهل
والصديقات كان هذه المعاني هي التي تحملها هذه الكلمه بمخيلتنا
فلم ندعها تنتشر لمجال أبعد
فقد كنا نرى من يحب وما يعنيه هذا المحب من فراق
تعاهدنا بعدم السير لذاك الوهم الكاذب
الذي يلتحف بلحاف الكلمات المغلفة بالرياء
والذي يقدم على شكل هدية بطبق النفاق
سايرنا انفسنا وسبحنا عكس التيار
لم يكن يستوقف هذا الهدوء إلا بعض المواقف
التي تخطيناها بنجاح
رغم اننا لا نعرف بعضنا
إلا ان كل منا كان يعلم انه سيكون هناك لقاء
مرت الايام وبعدها شهور ثم سنون طوال
صدفة هي تلك التي اوقفت ذلك التيار
واوقفت حثيث خطانا لنسابق كل العشاق
ولحظة هي وجدت قلبان اضناهما البحث عن بعضهما
حينها بدأ القلب بالخفقان
ولكني لم أكن اعي ما معنى هذا النبض السريع
ولما تتسابق النبضات فقط عند وقت اللقاء الاول
فقد كان مضحكا
ولكن احسست انه شاعريا
فقد التقينا بابتسامه وتوادعنا بابتسامه
دون كلام او همس او استنطاق للسان
اهو من هول الموقف ؟
ام استنطاق القلب هل هذا هو المجهول ومكمل الدروب؟
ام انه وهم لمجرد انه شخص فتان ؟
حاولت ان اضبط تلك الخفقات لأعود لواقع كنت اعيشه والحب فيه طي النسيان
قلت بنفسي انه مجرد شخص عابر مثل الذين كل يوم أراهم بحكم عملي
فطفقت عيناي تسترجع شكل ذلك الانسان
وتسترجع ذاكرتي مالم تسعفني عيناي بذكراه
لن اقول جميلا فانها مجرد شكليات ولكنه كان بالفعل انسان جذاب
ارتسمت لعيني عند رايته الف حلم وطفقت تجوب أفكاري يمين وشمال
حاولت ان ابدد تلك الرؤيا دون عودة ذلك الملاك
وكلما سرحت بفكري تلمست منها عدم تذكر روعة هذا الانسان
وقلت انه لن يعود وقد يكون لم أكن بحياته شيئا يبقى للذكريات
ومر يومان وقد طردت عن الابحار بالافكار فيه
وبادر يوم شخص بالاتصال لم أعرفه وقد حسبته عميل يطلب خدمة او استفسار
ولكنه قال:الم تتذكري من تعلق بنضرة منك دون ميعاد
ولم ينم طول ذلك اليومان وكنتي بفكره وقلبه ضيفان
وبحثت عن الرقم ولقيت منه متاعب ومشاق
لأتوصل لعديل الروح والوجدان
فاستسمحته عذار من هذا الكلام
واسكتني لكي يواصل الكلام
وبعدها اغلق الهاتف حتى دون وداع
استرسل بالكلام
وحكى معاناة قلب كان ولا زال يذكر لحظة التقاء العينان
وارتسام تلك الابتسامة على الشفاه
واسترسل بالحديث عما صاب النفس بعد الرحيل من طعنات
فقد كان يفضل ان يطول البقاء
فبادرته بقطع الاتصال لاني لا اريد ان اسمع هذا الكلام
وبعد ان اصريت رضخ لهذا الإصرار
وقال سيكون لنا لقاء إذا اراد الله
وسيكون لنا موعد نخلد بعده ذكريات
وانتهت المكالمه ولم يتبعها اتصال
وشكرت الله فقد انزاح هم
كنت احسبه ثقيل ولن يثبت بجبال
وبوقت الاستراحه من العمل ذهبت للبيت
وكلي امل بعدم معاودته للإتصال
ولكن
ولكن
ولكن
دهشت عندما عدت للعمل بعد نسيان مكالمة الصباح او محاولة النسيان
إلا وانا أدخل حتى أرى ذلك الانسان بمكتبي وقد أخذ له مكان
انصدمت من فعل هذا الانسان
وكنت اهمس لنفسي ماذا يفعل ؟
ولما أتى ؟
فسعيت للثبات وقلت اخي تفضل لما جئت هل تريد خدمة ما
قال نعم جئت بدون موعد فكان ولا زال لقاء دون ميعاد
ولكني اشتقت لتلك العينانان
التي انتشلت قلبي دون سابق إنذار
وشتت افكاري ولم تجعلني أنام
اصدقكم القول فقد نهرت هذا الانسان
وطردته من مكتبي حتى لا اترك الافواه تتكلم
وافتح مجال للقيل والقال
ولم يتجرا بعدها للمجئ
ولكن
كان ينتظرني عند مدخل الباب ويسلم ويذهب بعدها
وأراه ينتظرني بعد انتهاء الدوام
ولا أدري هل يطمئن علي ام انها مراهقة صبيان
وعندما تكرر الموقف تقدمت اليه
وقلت هل لديك أخوات؟ وهل تخاف عليهن ؟
فاجاب بنفس واثقة نعم وليس في هذا قولان
و قلت إذاً ما لاترضاه لأهلك لا ترضاه لبنات الناس
فاغرورقت عيناه من موقفي وتجاهلي لحب ارتسم له بألف لون وبعدة أشكال
وقال لم أرى فتاة تصد شاب أحبها بأول نظرة وبدون لقاء
تحسرة على تلك الدموع المتساقطة على الخدين
ولكني عدت للواقع وقلت اترى يدك
تحسس اصابعك هل هي سيان
قال : لا
قلت إذا فليست كل فتاة تنجرف مع الاوهام
اليوم بكلمات وغدا بآلآف قيلت لعشر فتيات
اذاً مالا ترضاه لأهلك لا ترضاه لبنات الناس
ورحلت رحيلا دون وداع
ومرت ستة شهور دون رؤية ذلك الطيف
وقد اخذ من فكري وصار طي النسيان
وبيوم رأيته صدفة وايضا دون ميعاد
اقترب وقال لللآن انتظر رأفت من قلبكِ الضمآن
تجاهلت تلك الكلمات
ولم اعرة اية اهتمام
سوى ان قلت له
لي أهل وعندهم لك الجواب
ان كنت حقا تطلب القرب والتقاء القلبان
سكت
وسكت
وانتظرت منه جواب
ولكن
ولكن
لم يبادر حتى بهمسات
فقلت من اراد هذا اللقاء دون ميعاد فليترك الشباك
وليطرق الباب ومن يومها لم أراه إلا من شهران
فقال سآتي بشهر خمسة اطلب القرب من هواه تعلق بالقلب
والنفس تطلبه وقد هام به انسان
وغير به كل شين إلى أحسن الصفات
فقلت له لن يكون هناك وعد بالإنتظار
وما ارده الله مكتوب قبل وجود الحياه
وان كان نصيبنا ان نجتمع فسنتخطى كل العقبات
وشروطي ان لا أراك حتى يتحقق ذلك الامر
وتصدق القول وتحقق المراد
وإلا لن اوافق حتى ولو بعد سنتان
ولكن رحل هذا الانسان بوقت الفراق
ولم أكن أعلم انه سيكون رحيل دون موعد أو لقاء
فقد غادر الحياة إلى البارئ
الذي اختار روحه قبل اكتمال كل شيء كان يخطط له ويعد له ليسعد بدنياه
ولم أعلم بذلك إلا بعد شهران
وكانت صدمة لي من قبل احد الاصدقاء
فبكيته بكاء الذي فقد اما أو اب
وأعلنت الحزن على حروفي بعد تلك الأيام
ورسمت لجروحي خريطة لم تكن لها عنوان
فقد رحل من ارتعشت له الحروف والكلمات
وخفق له القلب دون سابق إنذار
فطوبى لمن حمل ذلك الجثمان
وأسأل المولى أن التقيك بالجنان
لنكمل ما خططت له قبل نهاية تلك الحياة
وكان رحيل دون وداع أو لقاء
حزن القوافي