gulner_love
12/07/2006, 12:07 PM
عندي حد من الاهل مصاب بسكري من اسبوع فقط
وعمرها 10 سنوات واريد حد يساعدي اذا يعرف علاج متطور للقضاء على السكري
وشكرا
نبضة أمل
12/07/2006, 11:40 PM
ان العلاجات العشبية المقدمة لمرضى السكر حققت نتائج لا بأس بها ، وفيما يلي خلطات الاعشاب التي تفيد مرضى السكر وقام بتجربتها أفراد مصابون بالسكر وكانت النتائج ممتازة واستغنوا عن الحبوب نهائيا والان يمارسون حياتهم بشكل طبيعي والحمد لله
الكميات
فنجان من الترمس المر ( مسحوق) ثم ينخل + فنجان من الردة (قمح) يسحق ثم ينخل + ملعقة كبيرة حبة البركة مسحوقة ومنخلة بالاضافة الى فنجان من العسل الابيض
طريقة الاستعمال
تقوم بخلط الكميات السابقة جيدا وتعمل منها حبيبات كروية مثل حبة الفطر المتوسطة ويتناول المريض حبة في الصباح واخرى في الظهر واخرى قبل النوم قبل الطعام بساعة ويشرب عليها الماء ولمدة اسبوعين ويكرر الخلطة مرة اخرى وهكذا
نوصي المريض بسحق القرفة ويأخذ ملعقة صغيرة منه مرتين يوميا بالاضافة الى شرب مغلي الحلبة مرتين يوميا
مع تمنياتنا لكم بموفور الصحة والعافية وننصح من يأخذ ابر انسولين ان يجرب الخلطة السابقة ويعمل فحص بعد اسبوعين
هذه وصفة ابن البيطار ..خبير ومستشار في الطب البديل والحجامة والاعشاب
بنت الأئمة
13/07/2006, 12:39 AM
هناك نوعان من مرض السكري ؟أيهما تقصد؟الاثنين مرضان وراثيان وللا شفاء لهما
كامل
- أحدهما يعتمد على عدم افراز هرمون الأنسولين في الدم مما يؤدي الى عدم احتراق السكر وبالتالي زياده نسبته في الدم مما يؤدي الى أعراض قد تكون مميته ان طالت فترتها وعلاجه بالانسلين
- النوع الثاني هو الذي لا يعتمد على الأنسولين .
وهذيلا معلومات عنه.بيفيدنك.
النوع الأول : (المعتمد علي تعاطي الإنسولين). == أنواع مرض السكر ==
- النوع الأول : (المعتمد علي تعاطي الإنسولين).
وسببه عدم إفراز البنكرياس للإنسولين وقد يظهر في أي عمر و1% من المواليد مصابون به . ولا علاج له سوي تعاطي حقن الإنسولين . وقد يكون سبب ظهور هذا المرض المناعة الذاتية لوجود أجسام مضادة تتلف خلايا (بيتا) بالبنكرياس فلا تفرز الإنسولين . أو يكون بسبب العدوي بالفيروسات كما في الغدة النكفية حيث تتولد أجسام مضادة تتلف خلايا (بيتا) أو بسبب تلف بالكلي أو البنكرياس أو لوجود أمراض مزمنة بالكبد أو بسبب إختلال جهاز المناعة . فتهاجم الخلايا الليمفاوية التائية خلايا (بيتا) وتعتبرها أجساما غريبة كالبكتريا والفيروسات فتهاجمها بإستمرار وتولد أجساما مضادة لها وقد تهاجم البنكرياس نفسه أو الإنسولين عند إفرازه . وهذه الحالة يمكن علاجها في مراحلها المبكرة بإدوية لتثبيط جهاز المناعة . وقد تصاب خلايا البنكرياس بالشيخوخة المبكرة أو بسبب أدوية السرطان والمبيدات الحشرية . أو بسبب كثرة حث البنكرياس بأدوية تخفيض السكر ليفرز الإنسولين . ففي نهاية المطاف يلجأ المريض للإنسولين . وهذا النوع يمكن التعرف عليه بسهولة لعدم الإستجابة للأقراص المخفضة للسكر أو الإصابة بغيبوبة فجائية لإرتفاع السكر بالدم رغم تعاطي هذه الأقراص بانتظام . ومرضي هذا النوع الأول أغلبهم تحت سن الثلاثين وهم نحاف وتتأخر لديهم فترة البلوغ وعلاماته المميزة . وهذا النوع وراثي . لهذا يظهر بين 50% من المصابين به من التوائم المتشابهة .
- النوع الثاني: (الغير معتمد علي الإنسولين).
وهذا النوع أكثر إنتشارا ويمثل 90% من المصابين بمرض السكر . ومعظم مرضاه بدينون . ويظهر عادة في مراحل متأخرة من العمر ولاسيما فوق سن 40سنة .وسببه أن البنكرياس يفرز كميات قليلة من الإنسولين لا تكفي بإستهلاك الجلوكوز في الدم ويعيده لمعدله الطبيعي . وغالبا ما يكتشف بالصدفة عند إجراء تحليل دوري . ويظهر بين البدينين المكرشين وصدورهم ممتلئة وليس لهم خصور. وقد ينتج البنكرياس لديهم كميات كبيرة من الإنسولين إلا أن خلايا الجسم تقاومه فيرتفع السكر بالدم وهذه الحالة قد تكون وراثية بين بعض الأسر . وهذا النوع قد يشفي منه المريض بعد التخسيس وتناول أطعمة متوازنة . وقد يلجأ المريض للأقراص المخفضة للسكر والتي تحث البنكرياس علي إفراز الإنسولين . لكن مع مرور الوقت قد يكف البنكرياس عن إفرازه ويصبح المريض محتاجا لحقن الإنسولين بعدما يتحول للنوع الأول .
- مرض سكر الكلي :
بعتبر كثرة وجود سكر الجلوكوز بالدم مدرا للبول . لهذا كثرة التبول أحد مظاهر مرض السكر لأن الكلي لها قدرة علي إحتجاز الجلوكوز عند حد أقصي لتعيده ثانية للدم . ويعتبر الشخص مريضا بالسكر لو أن كميته بالدم ما بين 9 –10 مول /لتر (164 –180 مجم /مل) .ويظهر السكر بالبول لدي 3% من الحوامل بسبب قلة إعادة إمتصاص الجلوكوز بالكلي . وقد يظهر مرض السكر بسبب خلل في وظائف الكلي . فتحتفظ به عند الحد الطبيعي وما زاد تتخلص منه أولا بأول ويطلق علي هذه الحالة سكر البول أو السكر الزائف (غير السكر الكاذب ).فيظهر إرتفاعا في السكر بالبول والدم سكره طبيعي . وهناك مرض السكر المؤقت أو السكر الثانوي وسببه خلل في وظائف الغدد كالغدة فوق كلوية أو الغدة النخامية بالمخ حيث يفرزان هورمونات مضادة للإنسولين. فيرتفع السكر بالدم . ومرض السكر البرونزي ويمكن تشخيصه عن طريق صبغ خلايا الجلد بأملاح الحديد وسببه وجود مرض بالبنكرياس أو الكبد لهذا يرسب الحديد به وبالأحشاء كما يصيب الكبد بالتلف .
[تحرير]
غيبوبة السكر
قد يكون نقص السكر بالدم عن المعدل الطبيعي سببه زيادة جرعة الإنسولين أو تناول جرعات أكبر من أدوية السكر وقلة تناول الطعام وأعراضه العرق الزائد والشعور بألم الجوع مع إضطراب في الأعصاب وإضطراب في الكلام أو الشلل النصفي ورعشة وزغللة في العين وتشنجات وقد تفضي الحالة للغيبوبة والموت . بعدما يصبح معدل السكر أقل من 50مجم مل .فنجد أن السكر ينقص كثيرا في المخ والأعصاب . ويمكن التغلب علي هذه الحالة بإعطاء المريض سكريات وحقن هورمون جلوكاجون . لهذا علي المسنين تقليل جرعة الإنسولين وأدوية السكر . وقد يكون إرتفاع السكر بالدم سببه عدم تناول المريض جرعات دواء السكر أو أنه لا يستجيب أصلا للعلاج . وفي إرتفاع السكر بالدم تصبح رائحة فم المريض كرائحة الثوم (الأسيتون) والشعور بالغثيان والقيء والإمساك وكثرة التبول وعدم القدرة علي الحركة وقد يدخل المريض في غيبوبة تفضي للموت . وقبل الدخول في الغيبوبة يكون كلام المريض ثقيلا وبطيئا مع الشعور بالصداع الشديد والترنح كالسكاري ويزرق الوجه والقدمان .
[تحرير]
علاج السكر
يعتبر علاج مرض السكر علاجا معقدا . وهناك العلاج بحقن الإنسولين والأقراص المخفضة للسكر . كما توجد تقنية زراعة البنكرياس وقد نجحت لدي 70 –90% ليصل معدل السكر الطبيعي خلال سنة من زراعته . وتعتبر عملية جذرية لعلاج المرض. وهناك زراعة الخلايا (بيتا) أو البنكرياس الصناعي وهو عبارة عن مضخة آلية تضخ الإنسولين في الغشاء البريتوني بالبطن.
[تحرير]
الأقراص المخفضة للسكر:
- سلفونيل يوريا: كالدايميكرون والدوانيل تزيد معدل الإنسولين بالدم وتعطي للمرضي الذين ليس لديهم أجسام كيتونية بالبول. وقد يصاحبها زيادة في الوزن . ولا تفيد مع مرضي السكر من النوع الأول . ولا تستعمل مع الأطفال أو في حالة الإرتفاع الشديد في السكر أو في حالة غيبوبة السكر . ويفضل أقراص جليكيدون للذين لديهم مشاكل في الكلي لأنها لا تفرز عن طريقها . ومن تأثيراتها الجانبية ولاسيما في حالة الصيام خفض معدل السكر والشعور بالإهتزاز والعرق والإرهاق والجوع والإضطرابات وقد تظهر بعض الحساسية والهرش فلا يوقف الدواء .
- أقراص ميتوفورمين :(سيدوفاج ) .ويفضل إستعمالها بواسطة مرضي السكر البدينين بعد فشل رجيم الغذاء والرياضة في التخسيس . وتعمل علي إقلال مقاومة الخلايا للإنسولين ولا تقلل إفراز الإنسولين من البنكرياس ولا يسبب ظهور غيبوبة نقص السكر ويقلل الدهون بالدم كما يقلل إنطلاق الجلوكوز من الكبد أو إمتصاصه من الأمعاء . وآثاره الجانبية فقدان الشهية والشعور بطعم معدني بالفم والغثيان والقيء وآلام بالبطن والإسهال . وهذه الآثار تقل مع الوقت .
- ثيازوليد بتديونات : منها أقراص تروجليتازون التي تزيد من حساسية الإنسولين . فتساعد الأنسجة والعضلات علي أخذ الجلوكوز من الدم . وتقلل كمية الجلوكوز التي يصنعها الكبد من الجليكوجين ويحسن مقاومة الخلايت لإنسولين . وآثاره الجانبية ظهور إنخفاض في السكر . لهذا تقلل جرعة سلفوتيل يوريا أقراص أو الإنسولين .
- ألفاجلوكوزيداز : كأقراص (أكاربوز). وتقلل تأثير عمل الإنزيم المسئول عن تكسير السكر والنشويات أثناء الهضم وتحويلها إلي جلوكوز بمتص بالأمعاء . لهذا يؤخذ قبل الأكل مباشرة ليقلل إمتصاص السكر من الأمعاء . ولهذا تقلل جرعات أدوية السكر . ويقل مفعول دواء الأكاربوز مع تناول مدرات البول والكورتيزونات والإستيرويدات والفينوباربيتيورات وأدوية الغدة الدرقية والإستيروجينات الأنثوية في حبوب منع الحمل ودواء أيزونازيد لعلاج الدرن . ودواء أكازبوز لا يمتص من الأمعاء ويسبب تخمرا للسكريات في الجهاز الهضمي لبطيء هضمها . . وفي حالة إنخفاض السكر بالدم مع تناول هذا الدواء يفضل إعطاء المريض حقن جلوكوز .
وبصفة عامة لا تستعمل الأدوية المخفضة للسكر أثناء الحمل أو الرضاعة أو إدمان الخمور وفي حالات الأمراض المعدية والعمليات الجراحية أو الحساسية ضد السلفا ومشتقاتها كما في أقراص السلفونيل يوريا أو مع تناول الكورتيزونات أو الإستيرويدات .
[تحرير]
الإنسولين :
يعتبر فقر الإنسولين أو عوزه بالدم سببا مباشرا في ظهور مرض السكر . لأن وظيفته الأساسية إدخال السكر بالخلايا و الأنسجة والعضلات والمخ والأعصاب . ويستهلك عادة السكر الزائد بالدم عن المعدل الطبيعي خلال ساعتين. والإنسولين لا يؤخذ بالفم (حاليا يوجد إستنشاق) ولكنه يؤخذ كحقن. ويوجد منه إنسولين قصير أو متوسط أو طويل أو ممتد المفعول , وأحسن مكان يمتص منه الإنسولين الحقن في البطن . لأن حقنه بالذراع أو الفخذين مع الحركة يمتص بسرعة . وعند أخذ الإنسولين يؤخذ الإنسولين العادي (الرائق) في المحقن (السرنجة) أو ثم يخلط بالإنسولين المعكر (طويل المفعول) في نفس المحقن . والعكس يحول الإنسولين العادي السريع مفعول إلي إنسولين طويل المفعول . وهناك حقن إنسولين عليها أرقام 20 أو40 أو 100 وحدة . وهذا معناه أن كل سنتيمتر مكعب (مل) من السائل به 20 أو 40 أو 100وحدة . وبعض الزجاجات عليها 30/70 . وهذا الرقم معناه أن الزجاجة تتكون من نسبة30% إنسولين عادي و70 % إنسولين طويل المفعول. والإنسولين عبواته 10 مل (سنتيمتر مكعب) .ويظل مفعول سائل الإنسولين لمدة شهر في درجة الحرارة العادية (25درجة مئوية) . لهذا يخزن في الثلاجات ولا يخزن في الفريزر حتي لا يفقد مفعوله. وعند أخذ الجرعة لا ترج الزجاجة بل تدار بين راحتي اليد . ويوجد الإنسولين الحيواني والبشري المهندس وراثيا . ويفضل الإنسولين البشري لأنه لا يسبب حساسية أو أجساما مضادة تقلل مفعول الإنسولين عكس ما يسببه الإنسولين الحيواني .
[تحرير]
تحليل السكر
تحليل البول بعد القيام من النوم صباحا ليس مؤشرا علي تركيز السكر بالدم ويفضل تحليل الدم . والمرضي الذين يعالجون بالإنسولين يحلل البول بصفة منتظمة للتعرف علي الأجسام الكيتونية به . لأنها مؤشر إرتفاع السكر وعدم إستغلاله مما يجعل الجسم يقبل علي إستهلاك الدهون المخزونة به وأن جرعات الإنسولين غير كافية أو أنه لا يعمل داخل الجسم . لهذا تظهر هذه الأجسام الكيتونية أثناء الصيام الطويل أو القيء المستمر . ويجري تحليل السكر قبل الفطار (صائم) أو بعد العشاء بحوالي 12ساعة . ويأخذ المريض علاجه قبل الفطار مباشرة ثم يحلل الدم بعد تناول الطعام بساعتين للتعرف علي مفعول الدواء . ومن الأخطاء الشائعة تحليل البول بالشرائط . لأنها قد تعطينا نتائج زائفة ولاسيما لو تناول الشخص العصائر أو الفواكه أو الكورتيزونات أو فيتامين (ج) أو الأسبرين . فقد يظهر سكر في البول رغم عدم وجوده أصلا. وإذا ظهر السكر بالبول ولم يظهر بالدم فهذا أمر طبيعي وليس معناه وجود مرض السكر .
cr
[تحرير]
مضاعفات المرض
تعتبر مضاعفات مرض السكر النتيجة الحتمية لهذا المرض ولاسيما لو أهمل علاجه . ومرض السكر ليس مرضا معديا ولكنه قد يكون وراثيا . ولأن مريض السكر يتبول كثيرا ويعطش بشدة فيقل حجم الماء في الدم بجسمه لهذا تقل الدورة الدموية بالأطراف مع زيادة الأزوت (اليوريا) مما قد يؤدي للفشل الكلوي والمضاعفات المرضية لمرض السكر كالجلطات حتي ولو كان يعالج منه بالإنسولين أو الأدوية المخفضة للسكر . وعلي المريض مراقبة وزن الجسم وفحص قاع العين وتحليل البول كل 24ساعة للتعرف علي الزلال به وبصف دورية يقوم بتحليل الكرياتنين ويوريا الدم وإجراء مزرعة للبول وقياس ضغط الدم والكشف عن إلتهاب الأعصاب الطرفية سواء بالقدمين والساقين والذراعين . كما يجري له إختبار (دوبللر) للكشف علي الأوعية الدموية بالساقين والرقبة . ويفحص القلب والأذن واللثة والصدر والكولسترول وفحص القدمين جيدا حتي لا يصابا بعدوي بكتيرية قد تسبب الغرغرينا . وأهم مضاعفات مرض السكر إلتهاب الأطراف ولاسيما بالقدمين حيث يشعر المريض بعد عدة سنوات من المرض بحرقان بهما . كما أن كثيرين من المرضي لا يميزون الألوان وتصاب عدسة العين بالعتمة ولاسيما لدي المسنين . وقد تصاب الشبكية بالعين بالإنفصال والنزيف الدموي بعد 5-6 سنوات من المرض . و30% يعانون من إرتفاع ضغط الدم وظهور العجز الجنسي . وأخيرا .. يتطلب مرض السكر تعاون المريض مع نفسه ولاسيما في الدواء وممارسة الرياضة والمشي و الطعام . مع الكشف والتحليل الدوري . وبهذا نخفف غائلة المرض . بلا مواربة نقول .. إن الإنسولين البشري الذي نتكالب عليه وسط أزمته المستحكمة حاليا لم يعد الإختيار الأول لعلاج مرض السكر في عدة بلدان كبري ككندا وأمريكا وإنجلترا وألمانيا والنرويج بعد إكتشاف تأثيراته الجانبية ولاسيما تسببه في حالات مميتة من (موت الفراش) مما جعل السلطات الصحيةهناك تعلن المحاذير علي تعاطيه . كما أن العلماء مع كل أسف لايعرفون حتي الآن أبعاد تأثيره علي المرضي .لأنه أول دواء صناعي 100%. صنع بتقنية جينية عكس الإنسولين الحيواني فهو طبيعي لأنه خلاصة من بنكرياسات المواشي وهي علي قفا من يذبح . وهذا النوع من الإنسولين يحضر حاليا بتقنية بسيطة وبنقاوة عالية مما جعل تأثيره الجانبي لايذكر بعدما كان يسبب الحساسية المفرطة ونشوء أجسام مضادة له . ويتميز علي الإنسولين البشري أن مفعوله أبطأ. وهذا ما يجعله دواء آمنا . لأن الإنسولين البشري المعدل وراثيا سريع المفعول مما يجعله يخفض السكر بالدم والمخ بسرعة . مما يعرض المريض لغيبوبة خفض السكر بالدم أوالموت ولاسيما أثناء النوم. فلقد ثبت من خلال التقارير العلمية المؤكدة أن الإنسولين البشري له تأثير علي شبكية العين وزيادة الدهون بالجسم والتفاعل مع جلد المريض ولاسيما بمكان الحقن وظهور هرش وطفح جلدي وإحتباس عنصر الصوديوم مما يتعارض مع مريض القلب وإرتفاع ضغط الدم . ولم يثبت حتي الآن تفوق الإنسولين البشري علي الطبيعي الحيواني . لكن الشركات المنتجة للإنسولين البشري تخفي هذه الحقائق لترويجه من خلال حملات إعلانية مدفوعة الأجر والمغالاة في ثمنه رغم تحذيرات جهات علمية عالمبة من تأثيره الجانبي الخطير
منقول
bob 2001
16/07/2006, 04:08 PM
هُناك أكثر من 1200 مُركب نباتي اختبر لمعرفة قابليته في إنقاص السكر. والكثير وجد أنها لها فعالية خافضة للسكر عند اختبارها على الحيوانات أو في المختبرات, ولكن الأبحاث المتعلقة بهذا المجال محدودة والموجود منها نوعيته ليست عالية. القليل تم اختبارها على الإنسان, وأتضح أن لها تأثيراً خافضاً للسكر, ولكن هذه المستحضرات ليست فعالة جدا وليست كافية لعلاج السكري لوحدها.
النباتات أو الأعشاب المعروفة التأثير في هذا المجال هي:
1. القرع المر.
2. الحلبة.
3. الغورمار (باركستا ) أو حارق السكر.
4. نبات الفيجن أو فيجن الماعز.
5. العنب البري أو عنب الدب.
6. الجنسة أو الجنسنغ.
7. الصبار أو التين الشوكي.
8. البصل.
9. الثوم.
10. الكرز الأسود جامون.
11. الترمس.
الـقـَرْع الــُمـر bitter melon – charantina marmodica
أو البطيخ المر, أو الخيار المر, أو الكاريلا أو بلسم الكمثرى أو شارانتين, دواء واسع الانتشار في الطب الشعبي لعلاج السكري في آسيا وخاصة الهند وأفريقيا, ويؤكل كخضار وهو يشبه الخيار وفيه العديد من النتوءات ويستخدم إما العصير أو خلاصة الثمار غير الناضجة المجففة أو البودرة,يعتقد أن ليس لها التأثير نفسه.
المركبات المسؤولة عن خفض السكر تتضمن ال : شارنتين وبروتين مشابه للأنسولين يدعى بولي ببتيد ب Polypeptide B أو الأنسولين النباتي Phyto Insulin ويُعتقد أن الشارانتين يعمل عبر خلايا لانغرهانس في البنكرياس أو عبر العضلات.
الدراسات المُجراة عنه ليست كافية أو مضبوطة. بعضها اُجري على البوليببتيد ب , وبعضها على عصير القرع المر أو على المجفف منه وفي إحدى الدراسات هناك نوعان من المرضى المستجيبين وغير المستجيبين الجرعات وسطياً 50-200 ميللي لتر باليوم من العصير الطازج أو 3- 15غرام من البودرة أو المجفف أو 200- 600 ميللغرام من الخلاصة القياسية باليوم على جرعات مُقسمة و لا توجد هناك دراسات على استخدامه لفترة طويلة.
القرع المر غالباً هو عنصر من مُكونات الأدوية الشعبية المُستخدمة للسكر. يجب التحضير بعناية إذا استخدمت القرع المر الطازج لان يوجد مواد كيماوية سامة بإعتدال في بذوره و القشرة الخارجية.
وهو سام بالنسبة للأطفال, وبالنسبة للحوامل قد يحدث نزيفاً و تقلصات, ولذلك يجب تجنب هذا الدواء في الحوامل والأطفال.
يجب إعلام طبيبك بأخذك لهذا المُستحضر, وهذا التحذير مُهم خوفاً من حدوث نقص سكر, عند استخدام هذا الدواء مع الأدوية الأخرى, و يجب مُلاحظة التأثيرات الإيجابية خلال 4 أسابيع وان لم تحصل عليها يجب إيقافه.
--------------------------------------------------------------------------------
الحِــلـبـة
fenugreek
من البهارات المعروفة و صُنِف من قِبل إدارة الأدوية و الأطعمة الأمريكية Food and Drug Administration (FDA) بأنه سليم إذا ما اُستخدم لعلاج السكري بكميات صغيرة سواء بذوره أو البودرة المنزوعة الدسم المصنوعة من البذور, و قد تمت دراست الحِلبة بشكل كبير عند الإنسان والحيوان وأظهرت الدراسات بأن للحِلبة تأثير خافض للسكر, وهناك دراسات أيضاً تُبين بأن للحِلبة كذلك تأثير خافض للكولسترول والشحوم الثلاثية في الدم.
الحِلبة تُحسن سكر الدم في السكري النوع الأول وكذلك الكولسترول والشحوم الثلاثية وتُحسن السكر ولكن لم يتغير مستوى الأنسولين كما أظهرت دراسة وحيدة.
أما السكري النوع الثاني, هناك 3 دراسات أظهرت تأثير الحلبة لخفض سكر الدم والكولسترول وهي دراسات قليلة العدد (20) و قليلة المدة (3) شهور وكان مُتوسط هبوط السكر 35 ميليجرام.
بذور الحلبة غنية بالألياف ويُعتقد أن جزءاً من تأثيرها يعود لهذه الألياف لامتصاصها الكربوهيدرات الموجودة في الطعام, والعامل الآخر الموجود في الحِلبة والذي يُساهم في خفض السكر هو البروتينات و السابونين والقلويدات مثل الفينيوغريكين و التريغونيللين.
بالنسبة لكمية الحِلبة المُستخدمة, اختلفت من 5 غرام إلى 100 غرام باليوم وقُسمت بشكل عام إلى جرعتين على الأقل ولصعوبة وضع هذه الكمية في كبسولة, بالتالي يمكن أن يضاف للطعام. وبعض وصفات السكر العُشبية تحتوي على كميات قليلة من الحِلبة بالاشتراك مع أعشاب أخرى على شكل كبسولات.
تتضمن الآثار الجانبية للجرعات العالية: الإسهال والإنزعاج البطني وكذلك تنقص تخثر الدم, ولذلك المرضى الذين يتناولون مميعات الدم أو الأسبرين بجب أن يكونوا حذرين.
عند الحيوانات خلاصة الحِلبة تسببت بحدوث تقلصات رحمية في الحمل ولذلك يجب عدم استخدامه في الحوامل.
وبسبب مُحتواه العالي من الألياف يمكن أن يغير من إمتصاص بعض الأدوية التي تؤخذ بنفس الوقت ولذلك يجب أن لا تؤخذ الحِلبة مع الأدوية الأخرى بنفس الوقت.
--------------------------------------------------------------------------------
غورمار (مُحطم السُكر)
GYMNEMA SYLVESTRE
أوراق الغورمار اُستخدمت في الطب الهندي الشعبي و دُعيت بهذا الاسم لان مضغ أوراق الغورمار ينقص حساسية براعم الذوق للطعم الحلو.
(غورمار) يعني مُحطم السُكر, وهذا التأثير يستمر لعدة ساعات, عند الناس الذين استخدموا خلاصة الغورمار على اللسان ينقص الحساسية للحلو وبالتالي يسبب نقص في استهلاك الغذاء لفترة قصيرة, لا يوجد دراسات على المدى الطويل لتأثيرها على الذوق, ومن غير المحتمل أن استهلاكه بشكل كبسولات له نفس التأثير. المادة الفعالة الموجودة هي مزيج من جزيئات تدعى حموض الجيمنيميك, و يُعتقد أن الغورمار تقوم بتحسين وظيفة خلايا بيتا البنكرياسية التي تفرز الأنسولين.
أظهرت الغورمار في الحيوانات تأثيراً في إعادة توليد أو زيادة عدد هذه الخلايا (خلايا بيتا البنكرياسية)؟؟؟؟؟؟ ولكن عند إعطاء الغورمار للحيوانات المنزوعة البنكرياس لم يُلاحظ تحسن في السكري لديها. الغورمار أيضاً ينقص إمتصاص الطعام ويُحسن قدرة الجسم على إستخدام السُكر من أجل الطاقة. لا توجد دراسات جيدة عن الغورمار, في دراسة لاستخدام الغورمار عند السكري نوع 2 أظهرت نقص في السكر و الكولسترول و زيادة في مستوى الأنسولين.
في دراسة ثانية على السكري نوع 1 أظهرت أن الاستخدام المديد للغورمار ينقص مستويات السكر والخضاب الغلوكوزي وكمية الأنسولين اللازمة , هذه الدراسات غير دقيقة ولا يمكن الركون إليها وبالتالي لا يمكن وصفه للمرضى حتى نتأكد بدراسات جيدة.
الجرعة اليومية: من الغورمار هو 400 إلى 600 ميلليغرام من الخلاصة المحتوية على 24 % على الأقل من الحموض, تعطى أربع مرات كل مرة 100 ميللغرام.
الآثار الجانبية: 0لا يوجد تأثيرات سامة له ولكن سلامته لم تؤكد بعد بالتجارب, لا يسبب الغورمار نقص سكر إذا استخدم من قبل الأصحاء.
مُضادات الاستطباب: لا يمكن استعماله في الحوامل والأطفال.
--------------------------------------------------------------------------------
فـيـجـن الـمـاعـز أو الـلـيـلك الـفـرنــسي
Goat rue - galega officials - French lilac
مُستحضر آخر يُستخدم في الطب الشعبي يعمل بطريقة مشابهة للميتفورمين Metformin و المعروف تجارياً بالجلوكوفاج Glucophage , يمكن أن يسبب نقص في إمتصاص السكر من الأمعاء.
إضافة هذه العشبة إلى طعام الحيوانات البدينة سبب نقص في وزن الجسم ونقص في شحم الجسم, واحد من المواد الهامة الموجودة هو غاليغينو(غوانيدين) عند تنقيته كان ساماً جداً لا يمكن استخدامه في الطب وهناك حالات تسمم في الحيوانات المُهتاجة.
لا يُستحب إستخدامه كدواء للسكري بسبب تأثيراته السامة.
--------------------------------------------------------------------------------
العنب البري أو عنب الدب أو العنب الأزرق
BILBERRY (Vaccinium myrtillus)
أوراق العنب البري أو ما يُعرف بالعنب الأزرق الأوربي تحتوي على الكروم و أُستخدمت في السابق كشاي خافض للسكر.
أنقصت خلاصة الأوراق سكر الدم والشحوم الثلاثية في الحيوانات.
العنب مصدر غني بمضادات الأكسدة (مواد تُنقص من خطر حدوث أمراض القلب والسرطان والأمراض المُزمنة), و اقتُرِحت كعلاج لاعتلال الشبكية السكري.
الاستخدام المُزمن لأوراق العنب البري أو كبسولات لا يُنصح به وقد يكون ساماُ.
الآثار الجانبية المُحتملة هي فقر الدم و نقص الوزن الشديد والهياج و إستهلاك كميات كبيرة قد يكون قاتلاً.
يتداخل استعمال العنب البري مع مُميعات الدم وبالتالي قد يسبب زيادة في النزف.
--------------------------------------------------------------------------------
الـجـنـسـنــغ
Ginseng
اُستخدم لفترة طويلة كعلاج شعبي في الشرق والآن من أكثر الأعشاب المُستخدمة في المُستحضرات العُشبية في أمريكا ويُباع كمُقوي, ولكن بعض الحبوب او المُستحضرات التي كُتب في وصفتها أنها تحتوي على الجنسنغ تبين خلوها من أي كمية منه.
تعبير الجنسنغ يُستخدم لوصف عدة مجموعات من النباتات منها Penax genus و التي منها الجنسنغ الكوري والياباني والأمريكي, و هناك ال Eleutherococcus genus و منها الجنسنغ السيبيري وهذا ليس جنسنغ حقيقي وبالتالي لا يمكن استخدامه مكان الجنسنغ الأول.
المواد الفعالة في الجنسنغ هي مجموعة مُركبات تُدعى جنسنغوزيد.
هُناك دراسات قليلة تدرس فعالية الجنسنغ في خفض السكر و أغلب المعلومات عن السكري النوع الثاني وسجلت انخفاضاً في رقم السكر والخضاب الغلوكوزي في المُشخصين حديثاً الذين على الحمية فقط.
وهُناك دراسة ثانية عن تأثير استخدام جرعات عالية من الجنسنغ 3 غرام على سكر الدم بعد إعطاء 25 غرام غلوكوز في مرضى السكري أظهر انخفاضاً في السكر بعد الطعام.
الجرعات النموذجية هي 200 -600 ميللغرام باليوم من الخلاصة على جرعتين.
يُعتقد أن الجنسنغ آمن وسليم ولكن الآثار الجانبية تشمل:
• إرتفاع ضغط الدم.
• الهياج والعصبية.
• الصداع والأرق.
• الإسهال والغثيان.
• تفاقم للربو.
• أيضاً له تأثير مُضاد للأستروجين oestrogen وبالتالي قد يسبب نزوفاً ما بعد سن اليأس أو غياب الطمث Amenorrhoea .
• قد يتداخل مع الأدوية مثل الديجوكسين Digoxin والوارفارين Warfarin والمدرات للبول Diuretics , أما زيادة أو نقص في تأثيرها.
--------------------------------------------------------------------------------
الـصـبـار أو الـتـيـن الـشــوكي
Cactus
يُستخدم جذع أو ورق (الصبار أو التين الشوكي) في الطب المكسيكي الشعبي لعلاج السكري النوع الثاني.
هُناك دراسات قصيرة المُدة وغير مُحكمة لاستخدام التين الشوكي في السكري أظهرت ظهور نقص في السكر والكولسترول والشحوم الثلاثية, المادة الفعالة في الصبار غير معروفة ويفترض الباحثون أنها الألياف التي تساعد في نقص إمتصاص السكر من الأمعاء والمُركبات الأخرى التي تزيد فعالية الأنسولين.
مEعظم الدراسات استخدمت الصبار الطازج أو المطبوخ وكذلك أيضاً استخدمت خلاصات النبات الطازج.
الجرعة النموذجية هي 500 غرام من الصبار الطازج أو المطبوخ يؤكل قبل كل وجبة.
لا يوجد أي آثار جانبية مُترافقة مع أكل الصبار ما عدا تلك التي تُرافق تناول كميات كبيرة من الألياف.
--------------------------------------------------------------------------------
الـثــوم و الــبـصــل
Garlic and Onions
الثوم واحد من أكثر الأدوية العُشبية مبيعاً في العالم ويُعرف بشكل رئيسي بسبب فوائده في الوقاية من أمراض القلب و الأوعية الدموية و يُدّعى بأن لديه تأثيراً خافضاً للكولسترول والضغط الدموي العالي ويُنقص إحتمال تجلط الدم, وهذه الخصائص تفيد في الوقاية من أمراض القلب.
اختبرت دراسات عديدة هذه الخصائص الإيجابية و يحتاج لدراسات أكثر قبل أن يوصف كدواء عادي.
اُستخدم الثوم والبصل في الطب الشعبي لعلاج السكري و هُناك دراسات قليلة عن تأثير الثوم على السكري, و البصل قد يكون لديه تأثير خافض للسكر خفيف ويُعتقد بأن البصل والثوم يُنقصان السكر بإنقاص سرعة زوال فعالية الأنسولين وتدركه بواسطة الجسم metabolism وعلاوة على ذلك هذه التأثيرات ليست واضحة بشكل كاف ليتم وصفه لعلاج السكري.
يبدو أن الثوم آمن وسليم بشكل عام وجيد التحمل والآثار الجانبية المحتملة هي:
إنزعاج بطني.
رائحة جسم كريهة حتى بإستخدام الأشكال العديمة الرائحة من الثوم.
الثوم قد يُنقص تجلط الدم, و الناس الذين يستخدمون هذه المُركبات مثل الأسبرين او مُضادات التجلط يمكن أن يزيد الثوم النزف عندهم.
يجب إيقاف مركبات الثوم قبل الجراحة بعدة أسابيع لمنع أي مشكلة تتعلق بالنزف.
يجب عدم استخدامه من قبل الحوامل بسبب قابلية إثارته للتقلصات.
المادة الفعالة في الثوم والبصل هو الجزيئات الحاوية على الكبريت وهي التي تعطيهما رائحتهما المُميزة, وهناك أكثر من 20 مركب يُعتقد أنه يُساهم في تأثير الثوم والبصل ولكن أكثر ما عُرف هو الليسين او دي اليل ديسولفايد أوكسيد و apds أو أليل بروبيل ديسلفات.
الجرعات المُعتادة من أجل التأثيرات الخافضة للسكر عادة عالية وهي ليست مقبولة لأغلب الناس, الجُرعات النموذجية المُستعملة لإنقاص الكولسترول هي 600-900 ميلليغرام على شكل حبوب أو كبسولة أو واحد إلى ثلاثة فصوص ثوم باليوم.
الحرارة والحموضة تحطم المركبات الفعالة في البصل والثوم وبالتالي المستحضرات البطيئة التحرر أو المحمية بغطاء كبسولات قد تكون أكثر فعالية.
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.