ملف الذكريات
10/07/2006, 07:24 AM
مهداة للأستاذ الرجل الضرب:
سرى البرق شرقيا فحن سهــير وفاضت دموعي فيضهن غزيــر
وهاجت صباباتي وكن هواديـــا وهامت على نبض الفؤاد سعـير
تكلفني شوق أراع هواجســـي وحرك ما بين الضلوع نذيـــر
ولما طويت عن هوى الحب همـتي وآليت عهدا باليمين عزيـــر
وجانبت عن ذكر الكواعب زاهدا اذا بالهوى نحو الحبيب يمـــور
وفاض بما أخفيه من لاعج الهـوى ومكنون سر في الفؤاد حذيــر
ألا يا صبا داري لقد هيج الأسـى هبوبك واهتاجت علي شعــور
تذكرت من مسراك ما ألهب الحشى جروحا وأنات لهن زفـــــير
تنسمتها واستعجلتني بــــوادر وكاد فؤاد الصب منه يطـــير
تحن المطايا نحو داري وليــــهة الى شوق احباب وثم عشـــير
فهل انا معذور وهل انت عـاذري على ما أعاني والمحب عـــذور
وقد كان عهدي والحبيب مواصـل حبال الهوى لم يستلبه غـــرور
فما بال عهد الود أصبح بالـــيا وعهد الجفا في الحالتين عـــمير
رعى الله ظبيا مبدي الهجر في الهوى عذابي لديه متعة وســــرور
جميل أسيل الخد غر مهفهـــف وبين جفون الطرف منه فتــور
تهف رياح الياسمين ردونـــــه وأرياح عطر نفحهن عبــــير
كأن ضياء الفجر غرة وجهـــه اذا لاح من بين الستور ينـــير
أغر بهي يوسفي جمالــــــه على تربه شرعا يعد أمــــير
له من مها وهبين جيد ولفتـــة وعذب الثنايا طعمهن نمــــير
فلو لامني في الحب من كان عـاذلي على حبه هيهات عنه أحـــور
ولن تربح العذال مني تـــجارة ولكن يصير الحب حيث أصــير
فهل انت ان طاوعت نفسك للجفا ملكت جنانا أنشئت وقصــور؟
فلا تحسبن الهجر هذا شطـــارة وعيشك ان الدائرات تـــدور
لعل الليالي المقبلات يرحنــــني فنكسب خيرا والأله قديــــر
ولو كان طرف العين ينظرك باعـدا لرد عليك الطرف وهو حســير
وقتك الأواقي أنني لست نادمــا وأني على صرف الزمان صبــور
فما شيمتي ان اتبع العاذل الــذي يحاول بث الحقد وهو غيـــور
وعين الأعادي صاح يقظى سهـيرة ولو ضربت منها عليك ستــور
فلا تأمنن من خادع متملــــق يعد لك الويلات وهو ختـــير
ترى الحاسد الواشي يبرهن قولــه بحجة نصح في اللسان تشـــير
يجانب عن صدق الحديث فـلا أرى له الصدق نهج والسلام وزيــر
وأعمت عيون الناس عن هفواتهـم فأضحوا وكل بالعداء خطـــير
لهم غاية صعب وعسر دراكــها وميسورهم نحو الوداد عســير
بواطنهم لا يعرف المرء كنـــهها وان ضحلت فاللج منك غزيــر
فكيف بأن تلق المليح ودونـــه قواطع واش نصلهن شفــــير
ولو عدلت فينا الليالي بحكــمها لما كان بين العاشقين نفــــور
كأني وقد أدركت غاية منيـــتي عدتني هموم الدهر وهي شــرور
وهبت رياح الحب بردا نسيــمها مروحة والمستهام سهـــــير
وبت أناجي الشوق والشوق ذاهل ونجم الثريا للمغيب يغــــور
نديم كئووس مفرغات عبابهـــا وقد لاح من وجه الصباح بشـير
أخط حروفا بالقريض عجيبـــة يترجمها للسامعين خبـــــير
عقود نظام رصعت في قريضــها سطور لها عقل البليغ يحــــير
ينازعني فيها جميل وعـــــروة وقيس وغيلان وثم جريــــر
تظل العذارى في الخدور شغوفــة بشعر أبي الشيماء حيث يســير
تناقله ندمان صدق كأنهــــم اذا برزوا وسط المجال بـــدرو
يجاري مجاري الشمس في دورانـها ويطرب طير في الفضاء يطـــير
وختمي بتمجيد الصلاة على الـذي اتى لجميع الكائنات نذيــــر
سرى البرق شرقيا فحن سهــير وفاضت دموعي فيضهن غزيــر
وهاجت صباباتي وكن هواديـــا وهامت على نبض الفؤاد سعـير
تكلفني شوق أراع هواجســـي وحرك ما بين الضلوع نذيـــر
ولما طويت عن هوى الحب همـتي وآليت عهدا باليمين عزيـــر
وجانبت عن ذكر الكواعب زاهدا اذا بالهوى نحو الحبيب يمـــور
وفاض بما أخفيه من لاعج الهـوى ومكنون سر في الفؤاد حذيــر
ألا يا صبا داري لقد هيج الأسـى هبوبك واهتاجت علي شعــور
تذكرت من مسراك ما ألهب الحشى جروحا وأنات لهن زفـــــير
تنسمتها واستعجلتني بــــوادر وكاد فؤاد الصب منه يطـــير
تحن المطايا نحو داري وليــــهة الى شوق احباب وثم عشـــير
فهل انا معذور وهل انت عـاذري على ما أعاني والمحب عـــذور
وقد كان عهدي والحبيب مواصـل حبال الهوى لم يستلبه غـــرور
فما بال عهد الود أصبح بالـــيا وعهد الجفا في الحالتين عـــمير
رعى الله ظبيا مبدي الهجر في الهوى عذابي لديه متعة وســــرور
جميل أسيل الخد غر مهفهـــف وبين جفون الطرف منه فتــور
تهف رياح الياسمين ردونـــــه وأرياح عطر نفحهن عبــــير
كأن ضياء الفجر غرة وجهـــه اذا لاح من بين الستور ينـــير
أغر بهي يوسفي جمالــــــه على تربه شرعا يعد أمــــير
له من مها وهبين جيد ولفتـــة وعذب الثنايا طعمهن نمــــير
فلو لامني في الحب من كان عـاذلي على حبه هيهات عنه أحـــور
ولن تربح العذال مني تـــجارة ولكن يصير الحب حيث أصــير
فهل انت ان طاوعت نفسك للجفا ملكت جنانا أنشئت وقصــور؟
فلا تحسبن الهجر هذا شطـــارة وعيشك ان الدائرات تـــدور
لعل الليالي المقبلات يرحنــــني فنكسب خيرا والأله قديــــر
ولو كان طرف العين ينظرك باعـدا لرد عليك الطرف وهو حســير
وقتك الأواقي أنني لست نادمــا وأني على صرف الزمان صبــور
فما شيمتي ان اتبع العاذل الــذي يحاول بث الحقد وهو غيـــور
وعين الأعادي صاح يقظى سهـيرة ولو ضربت منها عليك ستــور
فلا تأمنن من خادع متملــــق يعد لك الويلات وهو ختـــير
ترى الحاسد الواشي يبرهن قولــه بحجة نصح في اللسان تشـــير
يجانب عن صدق الحديث فـلا أرى له الصدق نهج والسلام وزيــر
وأعمت عيون الناس عن هفواتهـم فأضحوا وكل بالعداء خطـــير
لهم غاية صعب وعسر دراكــها وميسورهم نحو الوداد عســير
بواطنهم لا يعرف المرء كنـــهها وان ضحلت فاللج منك غزيــر
فكيف بأن تلق المليح ودونـــه قواطع واش نصلهن شفــــير
ولو عدلت فينا الليالي بحكــمها لما كان بين العاشقين نفــــور
كأني وقد أدركت غاية منيـــتي عدتني هموم الدهر وهي شــرور
وهبت رياح الحب بردا نسيــمها مروحة والمستهام سهـــــير
وبت أناجي الشوق والشوق ذاهل ونجم الثريا للمغيب يغــــور
نديم كئووس مفرغات عبابهـــا وقد لاح من وجه الصباح بشـير
أخط حروفا بالقريض عجيبـــة يترجمها للسامعين خبـــــير
عقود نظام رصعت في قريضــها سطور لها عقل البليغ يحــــير
ينازعني فيها جميل وعـــــروة وقيس وغيلان وثم جريــــر
تظل العذارى في الخدور شغوفــة بشعر أبي الشيماء حيث يســير
تناقله ندمان صدق كأنهــــم اذا برزوا وسط المجال بـــدرو
يجاري مجاري الشمس في دورانـها ويطرب طير في الفضاء يطـــير
وختمي بتمجيد الصلاة على الـذي اتى لجميع الكائنات نذيــــر