cartier
09/07/2006, 05:23 PM
وقعت الحكومة العمانية ممثلة في هيئة تقنية المعلومات مع شركة مايكروسوفت اتفاقية تعاون بين الجانبين. وقع الاتفاقية محمد بن ناصر الخصيبي أمين عام وزارة الاقتصاد الوطني رئيس مجلس إدارة هيئة تقنية المعلومات، فيما وقعها عن جانب شركة مايكروسوفت المهندس سامي بن محمد اللواتيا مدير الشركة في عمان.
ويأتي توقيع هذه الاتفاقية في إطار تنفيذ مبادرة عمان الرقمية وتقضي بقيام الحكومة العمانية باستثمار مبلغ 6.5 مليون ريال عماني (16.9 مليون دولار) لشراء البرامج المكتبية الحاسوبية لعدد 22500 جهاز حاسب آلي شخصي، والحصول على أحدث البرامج الحاسوبية المكتبية بتكاليف مخفضة لجميع الجهات الحكومية مما سيؤدي إلى زيادة استخدام هذه التقنيات الحديثة بشكل أكبر. كما ستعمل هذه الإتفاقية على دعم مبادرة عمان الرقمية من خلال تفعيل إستخدام التقنيات الحديثة بالقطاع الحكومي ومن خلال توفير هذه البرمجيات الحديثة والتدريب عليها، والتسريع من عملية تنفيذ وتطبيق المشاريع التقنية ذات الطابع المعرفي على المستوى الوطني وذلك من خلال دعم وتنفيذ بعض المشاريع من خلال المبالغ التي ستقوم شركة مايكروسوفت بإعادة استثمارها في عمان.
كما ستعمل الاتفاقية على تأهيل كافة القطاعات والشرائح بالمجتمع باستخدام التقنيات والبرامج الحديثة بالإضافة إلى تسهيل عملية التعلم الذاتي في المجال المعرفي من خلال ما يسمى ب"بيوت المعرفة" وهي مراكز سيتم استحداثها في بعض الولايات العمانية والتي يمكن من خلالها ممارسة كافة الأنشطة المعلوماتية والمعرفية.
ويأتي توقيع هذه الاتفاقية في إطار تنفيذ مبادرة عمان الرقمية وتقضي بقيام الحكومة العمانية باستثمار مبلغ 6.5 مليون ريال عماني (16.9 مليون دولار) لشراء البرامج المكتبية الحاسوبية لعدد 22500 جهاز حاسب آلي شخصي، والحصول على أحدث البرامج الحاسوبية المكتبية بتكاليف مخفضة لجميع الجهات الحكومية مما سيؤدي إلى زيادة استخدام هذه التقنيات الحديثة بشكل أكبر. كما ستعمل هذه الإتفاقية على دعم مبادرة عمان الرقمية من خلال تفعيل إستخدام التقنيات الحديثة بالقطاع الحكومي ومن خلال توفير هذه البرمجيات الحديثة والتدريب عليها، والتسريع من عملية تنفيذ وتطبيق المشاريع التقنية ذات الطابع المعرفي على المستوى الوطني وذلك من خلال دعم وتنفيذ بعض المشاريع من خلال المبالغ التي ستقوم شركة مايكروسوفت بإعادة استثمارها في عمان.
كما ستعمل الاتفاقية على تأهيل كافة القطاعات والشرائح بالمجتمع باستخدام التقنيات والبرامج الحديثة بالإضافة إلى تسهيل عملية التعلم الذاتي في المجال المعرفي من خلال ما يسمى ب"بيوت المعرفة" وهي مراكز سيتم استحداثها في بعض الولايات العمانية والتي يمكن من خلالها ممارسة كافة الأنشطة المعلوماتية والمعرفية.