عرض الإصدار الكامل : *لحية غير منتظمة* وجمال المظهر !!
ليالي العز
06/07/2006, 05:21 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قبل أيام اتصلت بمكتب الإفتاء ، و سألت عن حكم تقصير اللحية
و أجبت بأن التقصير غير جائز أبدا ، و أنا هنا أتساءل و بصراحة
تحيرت فيما أفعل ، و أردت أن استشيركم في أمرين :
الأول : هل يوجد عالم من بين العلماء الأربعة للسنة المشهورين
أو أي عالم ممن يؤخذ في أقوالهم من قبل علماء الإباضية أجازوا
تقصير اللحية أو تهذيبها ؟
الثاني : ألا توجد طرق معينة يمكنني الاستعانة بها لتسكين و تنظيم
اللحية من غير تقصير أو أخذ شيء منها حتى أحافظ على الأقل بمظهر مقبول
اقتنع به بنفسي قبل كل شيء و اشعر بقيمة جمال مظهري إذا وقفت أمام المرآة .
أتمنى من الجميع مساعدتي في هذا الأمر و لكم الشكر .
ليالي العز
06/07/2006, 05:27 AM
هذه نسخة من الموضوع الذي قمت بطرحه في سبلة الدين
أتمنى من المشرفين الإبقاء على هذه النسخة من أجل الحوار
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قبل أيام اتصلت بمكتب الإفتاء ، و سألت عن حكم تقصير اللحية
و أجبت بأن التقصير غير جائز أبدا ، و أنا هنا أتساءل و بصراحة
تحيرت فيما أفعل ، و أردت أن استشيركم في أمرين :
الأول : هل يوجد عالم من بين العلماء الأربعة للسنة المشهورين
أو أي عالم ممن يؤخذ في أقوالهم من قبل علماء الإباضية أجازوا
تقصير اللحية أو تهذيبها ؟
الثاني : ألا توجد طرق معينة يمكنني الاستعانة بها لتسكين و تنظيم
اللحية من غير تقصير أو أخذ شيء منها حتى أحافظ على الأقل بمظهر مقبول
اقتنع به بنفسي قبل كل شيء و اشعر بقيمة جمال مظهري إذا وقفت أمام المرآة .
أتمنى من الجميع مساعدتي في هذا الأمر و لكم الشكر .
ريتيك
06/07/2006, 07:54 AM
أنا أستغرب عندما يقولون أن تقصير اللحية أو حلقها حرام .... وقد قرأت بأن حلق اللحية من أسباب دخول النار !!! (ولكن وماذا عن الداعية عمرو خالد !!! )
ولكن لست مقتنعا بمافيه الكفاية بأن حلق اللحية أو تقصيرها محرم .. الا اذا اقتضى في ذلك حكمة يعلمها الله تعالى ... وعلى ودي أن أعرف نصوص التحريم من السنة النبوية ..
وشكرا أخي الكريم على هذا الطرح المفيد .
سنايبر
06/07/2006, 08:00 AM
يقول ابن القيم في كتابه أخبار الحمقى والمغفلين :
إذا عرضت للفتى لحية *** فطالت فصارت إلى سرته
فنقصان عقل التفى عندنا*** بمثل مازاد في لحيته
غريب !!
ريتيك
06/07/2006, 08:30 AM
فنقصان عقل التفى عندنا*** بمثل مازاد في لحيته
مافهمت الشطر الأول .... ايش التفى؟؟؟؟
daddi
06/07/2006, 08:39 AM
هذه نسخة من الموضوع الذي قمت بطرحه في سبلة الدين
أتمنى من المشرفين الإبقاء على هذه النسخة من أجل الحوار
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قبل أيام اتصلت بمكتب الإفتاء ، و سألت عن حكم تقصير اللحية
و أجبت بأن التقصير غير جائز أبدا ، و أنا هنا أتساءل و بصراحة
تحيرت فيما أفعل ، و أردت أن استشيركم في أمرين :
الأول : هل يوجد عالم من بين العلماء الأربعة للسنة المشهورين
أو أي عالم ممن يؤخذ في أقوالهم من قبل علماء الإباضية أجازوا
تقصير اللحية أو تهذيبها ؟
الثاني : ألا توجد طرق معينة يمكنني الاستعانة بها لتسكين و تنظيم
اللحية من غير تقصير أو أخذ شيء منها حتى أحافظ على الأقل بمظهر مقبول
اقتنع به بنفسي قبل كل شيء و اشعر بقيمة جمال مظهري إذا وقفت أمام المرآة .
أتمنى من الجميع مساعدتي في هذا الأمر و لكم الشكر .
السلام عليكم،
أخي السائل لعلمك، أن الكثير من العلماء لا يحرمون الأخذ من اللحية أو حلقها، لأن تحريم ما لم يحرم الله منهي عنه يقول الله الواحد: قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنْ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ(32). الأعراف.
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ(87). المائدة.
ففي نظري تحريم قص اللحية أو حلقها لا يستند إلى دليل شرعي، فالمحرمات ما حرم الله تعالى في كتابه المبين المفصل، فلا يمكن لمخلوق أن يحرم ما لم يحرم الله و لا أن يحل ما حرم الله.
لأن تهذيب اللحية أو القص منها أو حتى حلقها يعد من الزينة التي لم يحرم الله و لو بإشارة كما حرم باقي المحرمات بنص صريح لا ريب فيه.
و في الآية الثانية يقول سبحانه:"لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا " الطيبات في نظري هو كل ما هو عكس الخبائث، فالخبائث محرمة بجميع أنواعها، و الطيبات مباحة بجميع أنواعها، ثم قال العليم: " وَلَا تَعْتَدُوا"أي لا تعتدوا على الله فتحرموا ما لم يحرمه، فلو كانت مشيئة الله سبحانه تقتضي تحريم حلق اللحية أو الأخذ منها لحرم ذلك بنص مبين لا ريب فيه.
فمن كان له نص مبين ثابت يحرم الله فيه حلق اللحية أو القص منها فليأتينا به على أعين الناس لعلهم يشهدون.
و الله المستعان على ما يصفون. و لمن يريد المزيد من التوضيح في الموضوع فعليه بهذا الرابط: http://om.s-oman.net/showthread.php?t=210044
والسلام عليكم.
ريتيك
06/07/2006, 09:43 AM
كلامك صحيح أخي في الله دادي .... انا ايضا غير مقتنع بتحريم قص اللحية
محب الجنان
06/07/2006, 11:05 AM
وعليكم السـلام ورحمة الله وبركاتـه
جزيت خيرا اخي الكريـم وسهل الله امرك، الذي غير مقتنع بشيء لن يستمر فيه، ومن قدم طاعة الله ورسوله جعل الله له نورا يمشيء بين الناس، واحبوه ولا بد.
يا اخي الكريم..اعفاء اللحية ليش تشويه للمنظر او انه سوف يقل جمال الرجل بل يزيده هيبه ووقار، وعندما صراحة اعفينا اللحى ما زادنا من الناس إلا احترام، إلا من البعض، وهذا لا بد منه وهو السخرية، والسخرية تكون ليس في الملتحي وإنما مع الجميع.
فاتق الله تعالى اخي وقدم طاعة الله ورسوله على طاعة الهوى، وإعفاء اللحية قربة إلى الله تعالى، ولا تهتم بكلام الناس، انا استفدت من خلال تجاربي ان الناس ما يرضياه شيء، لهذا ارضي ربك واجعل الناس تسخط.
واساسا قص اللحى ما كان موجود قبل 35سنة، بل كان يرون هيبة الرجل بلحيـته، ولكن عندما دخل الأفرنج تأثر كثير من ابناء المسلمين بالغرب وتشبوه بهم.
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ( جزوا الشوارب وأرخوا اللحى، خالفوا المجوس ) حديث صحيح، وقال صلى الله عليه وسلم ( خالفوا المشركين، أحفوا الشواب، وأوفوا اللحى ) وقد ذكر لرسول صلى الله عليه وسلم عن المجوس، فقال ( إنهم يوفرون سبالهم، ويحلقون لحاهم، فخالفوهم )
قد كان نبيك صلى الله عليه وسلم متلحي، فهل يعني مظهره غير جيد؟ والعياذ بالله، بل كان من اجمل الرجال، وكذلك تبعه الصحابـه والتابعين وما كان عندهم مشكلة في اللحيـة.
وفي هذا الزمن لتعجب ممن يدعي العلم وهو يرمي هذه الأحاديث ولا يعمل بها، والحديث للوجوب يعني اعفاء اللحيـة، وإذا مثلا تريد فتاوى تجيز حلق اللحية سوف تجد كثير ممن يدعي العلم يصرح بذلك وانه ما فيه شيء من قص اللحية.
ولكن ايها تطيع اخي الكريـم رسولك ام هؤلاء؟؟ لا بد من وقفه جادة مع النفس، انا قبل الإلتزام ما كنت احب اللحيـة، ولما التزمت اصعب شيء اني اعفي اللحية، لأني ما احبها اساسا، ولكن بعد قراءة الأحاديث وسماع الأشرطة، توكلت على الله واعفيتها.
في البداية صعب، من كلام الناس المجرح ولكن الجنة ليست ببلاش يا الحبيب، تحتاج إلى مجاهدة وصبر، بعد ذلك سكتوا ولم يتكلموا على اللحيـة.
كذلك عملت استفتاء بخصوص الزواج من الملتحي، وصراحة نسبة كبيرة من التفيات ما عندهن مانع من الزواج من ملتحي إذا كان متلزم إلتزام حقيقي وخلق طيب، واذكر هذا حتى تستئنس وأن لا تخاف مثلا من الزواج..
مسألة التقصير او عدم قصها، صراحة عندنا اهل السـنة..بعد بحثي في الأحاديث والمسائل واقوال اهل العلم وجدت: انهم اختلفوا في مسألة هل يأخذ من لحيته او يتركها بدون مس شعرة منها..
علماء السعودية ما اجازوا ولا شعرة وإنما تترك، ولكن بعض علماء الشام مثل الألباني وغيره، اجازو اخذ ما زاد عن قبضة اليـد، وكل قوم استدل بادلتـه، وانا صراحة ارتحت لمن يأخذ عن القبضة.
يعني لما تزيد اللحية عن قبضة اليد خففها ورتبها حتى يكون مظهرك جميل وجيد، ولكن ما تساوي اللحية بالبشرة مثلا تخلي رقم واحد ماكينا، فهذا لا يشمله من اعفاء اللحيـة بل هو مخالف.
كذلك ارى صراحة البعض لا يرتب لحيته، وهذا غير جيد، لا بد ان يكون حسن المظهر ويرتب لحيته دائما.
فيا اخي الكريـم، نصيحتي ان لا تتبع الرخص في مسألة اللحية، يعني تبحث عن شيخ يجيز قص اللحية، وإنما اتبع الحق، ولكن عندي نقطة مهمة إن كنت التزم جديد ابدأ الأهم فالأهم.
يعني بالمحافظة على الصلاة وغيرها من الأمور المهمة، ولا تنسى ان الإيـمان قول وعمل يزيد بالطاعة وينقص بالمعاصي، فكلما زاد الإيـمان سوف تجد تسهل عليك الطاعة، وكلما قل الإيـمان سوف تجد ثقل في الطاعة.
توكل على الله اخي الكريـم، وإذا مثلا يصعب عليه بداية ان تعفي لحيتك، فيه طريقة وهي التدرج، مثلا تخلي رقم واحد وبعد شهر رقم 2 وبعد شهر 3 وهكذا حتى الناس تتعود عليك شيئا فشيئا.
سهل الله امرك ووفقك الله تعالى لما فيه الخير
السفير الحزين
06/07/2006, 11:09 AM
وعليكم السـلام ورحمة الله وبركاتـه
جزيت خيرا اخي الكريـم وسهل الله امرك، الذي غير مقتنع بشيء لن يستمر فيه، ومن قدم طاعة الله ورسوله جعل الله له نورا يمشيء بين الناس، واحبوه ولا بد.
يا اخي الكريم..اعفاء اللحية ليش تشويه للمنظر او انه سوف يقل جمال الرجل بل يزيده هيبه ووقار، وعندما صراحة اعفينا اللحى ما زادنا من الناس إلا احترام، إلا من البعض، وهذا لا بد منه وهو السخرية، والسخرية تكون ليس في الملتحي وإنما مع الجميع.
فاتق الله تعالى اخي وقدم طاعة الله ورسوله على طاعة الهوى، وإعفاء اللحية قربة إلى الله تعالى، ولا تهتم بكلام الناس، انا استفدت من خلال تجاربي ان الناس ما يرضياه شيء، لهذا ارضي ربك واجعل الناس تسخط.
واساسا قص اللحى ما كان موجود قبل 35سنة، بل كان يرون هيبة الرجل بلحيـته، ولكن عندما دخل الأفرنج تأثر كثير من ابناء المسلمين بالغرب وتشبوه بهم.
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ( جزوا الشوارب وأرخوا اللحى، خالفوا المجوس ) حديث صحيح، وقال صلى الله عليه وسلم ( خالفوا المشركين، أحفوا الشواب، وأوفوا اللحى ) وقد ذكر لرسول صلى الله عليه وسلم عن المجوس، فقال ( إنهم يوفرون سبالهم، ويحلقون لحاهم، فخالفوهم )
قد كان نبيك صلى الله عليه وسلم متلحي، فهل يعني مظهره غير جيد؟ والعياذ بالله، بل كان من اجمل الرجال، وكذلك تبعه الصحابـه والتابعين وما كان عندهم مشكلة في اللحيـة.
وفي هذا الزمن لتعجب ممن يدعي العلم وهو يرمي هذه الأحاديث ولا يعمل بها، والحديث للوجوب يعني اعفاء اللحيـة، وإذا مثلا تريد فتاوى تجيز حلق اللحية سوف تجد كثير ممن يدعي العلم يصرح بذلك وانه ما فيه شيء من قص اللحية.
ولكن ايها تطيع اخي الكريـم رسولك ام هؤلاء؟؟ لا بد من وقفه جادة مع النفس، انا قبل الإلتزام ما كنت احب اللحيـة، ولما التزمت اصعب شيء اني اعفي اللحية، لأني ما احبها اساسا، ولكن بعد قراءة الأحاديث وسماع الأشرطة، توكلت على الله واعفيتها.
في البداية صعب، من كلام الناس المجرح ولكن الجنة ليست ببلاش يا الحبيب، تحتاج إلى مجاهدة وصبر، بعد ذلك سكتوا ولم يتكلموا على اللحيـة.
كذلك عملت استفتاء بخصوص الزواج من الملتحي، وصراحة نسبة كبيرة من التفيات ما عندهن مانع من الزواج من ملتحي إذا كان متلزم إلتزام حقيقي وخلق طيب، واذكر هذا حتى تستئنس وأن لا تخاف مثلا من الزواج..
مسألة التقصير او عدم قصها، صراحة عندنا اهل السـنة..بعد بحثي في الأحاديث والمسائل واقوال اهل العلم وجدت: انهم اختلفوا في مسألة هل يأخذ من لحيته او يتركها بدون مس شعرة منها..
علماء السعودية ما اجازوا ولا شعرة وإنما تترك، ولكن بعض علماء الشام مثل الألباني وغيره، اجازو اخذ ما زاد عن قبضة اليـد، وكل قوم استدل بادلتـه، وانا صراحة ارتحت لمن يأخذ عن القبضة.
يعني لما تزيد اللحية عن قبضة اليد خففها ورتبها حتى يكون مظهرك جميل وجيد، ولكن ما تساوي اللحية بالبشرة مثلا تخلي رقم واحد ماكينا، فهذا لا يشمله من اعفاء اللحيـة بل هو مخالف.
كذلك ارى صراحة البعض لا يرتب لحيته، وهذا غير جيد، لا بد ان يكون حسن المظهر ويرتب لحيته دائما.
فيا اخي الكريـم، نصيحتي ان لا تتبع الرخص في مسألة اللحية، يعني تبحث عن شيخ يجيز قص اللحية، وإنما اتبع الحق، ولكن عندي نقطة مهمة إن كنت التزم جديد ابدأ الأهم فالأهم.
يعني بالمحافظة على الصلاة وغيرها من الأمور المهمة، ولا تنسى ان الإيـمان قول وعمل يزيد بالطاعة وينقص بالمعاصي، فكلما زاد الإيـمان سوف تجد تسهل عليك الطاعة، وكلما قل الإيـمان سوف تجد ثقل في الطاعة.
توكل على الله اخي الكريـم، وإذا مثلا يصعب عليه بداية ان تعفي لحيتك، فيه طريقة وهي التدرج، مثلا تخلي رقم واحد وبعد شهر رقم 2 وبعد شهر 3 وهكذا حتى الناس تتعود عليك شيئا فشيئا.
سهل الله امرك ووفقك الله تعالى لما فيه الخير
بـــارك الله فيــك على هــذا الكـــلام المبــارك
أبو المعطاء
06/07/2006, 11:12 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
أما السؤال الأول فإنه مبهم وغير مفهوم .
أما السؤال الثاني فأقول لك كما قال الله تبارك وتعالى ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ).
وكم من أناس غير منتظمين اللحية ولكنهم نور على نور عندما تراهم ، بل كان أحد أصدقائي بعيدا عن منهج الله ولكن عندما استقام وأطلق لحيته وهي غير منتظمة بتاتا ولكن والله العظيم عندما تراه جميل الوجه بشيش المنظر على وجهه النور.
أبو المعطاء
06/07/2006, 11:34 AM
وعليكم السـلام ورحمة الله وبركاتـه
جزيت خيرا اخي الكريـم وسهل الله امرك، الذي غير مقتنع بشيء لن يستمر فيه، ومن قدم طاعة الله ورسوله جعل الله له نورا يمشيء بين الناس، واحبوه ولا بد.
يا اخي الكريم..اعفاء اللحية ليش تشويه للمنظر او انه سوف يقل جمال الرجل بل يزيده هيبه ووقار، وعندما صراحة اعفينا اللحى ما زادنا من الناس إلا احترام، إلا من البعض، وهذا لا بد منه وهو السخرية، والسخرية تكون ليس في الملتحي وإنما مع الجميع.
فاتق الله تعالى اخي وقدم طاعة الله ورسوله على طاعة الهوى، وإعفاء اللحية قربة إلى الله تعالى، ولا تهتم بكلام الناس، انا استفدت من خلال تجاربي ان الناس ما يرضياه شيء، لهذا ارضي ربك واجعل الناس تسخط.
واساسا قص اللحى ما كان موجود قبل 35سنة، بل كان يرون هيبة الرجل بلحيـته، ولكن عندما دخل الأفرنج تأثر كثير من ابناء المسلمين بالغرب وتشبوه بهم.
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ( جزوا الشوارب وأرخوا اللحى، خالفوا المجوس ) حديث صحيح، وقال صلى الله عليه وسلم ( خالفوا المشركين، أحفوا الشواب، وأوفوا اللحى ) وقد ذكر لرسول صلى الله عليه وسلم عن المجوس، فقال ( إنهم يوفرون سبالهم، ويحلقون لحاهم، فخالفوهم )
قد كان نبيك صلى الله عليه وسلم متلحي، فهل يعني مظهره غير جيد؟ والعياذ بالله، بل كان من اجمل الرجال، وكذلك تبعه الصحابـه والتابعين وما كان عندهم مشكلة في اللحيـة.
وفي هذا الزمن لتعجب ممن يدعي العلم وهو يرمي هذه الأحاديث ولا يعمل بها، والحديث للوجوب يعني اعفاء اللحيـة، وإذا مثلا تريد فتاوى تجيز حلق اللحية سوف تجد كثير ممن يدعي العلم يصرح بذلك وانه ما فيه شيء من قص اللحية.
ولكن ايها تطيع اخي الكريـم رسولك ام هؤلاء؟؟ لا بد من وقفه جادة مع النفس، انا قبل الإلتزام ما كنت احب اللحيـة، ولما التزمت اصعب شيء اني اعفي اللحية، لأني ما احبها اساسا، ولكن بعد قراءة الأحاديث وسماع الأشرطة، توكلت على الله واعفيتها.
في البداية صعب، من كلام الناس المجرح ولكن الجنة ليست ببلاش يا الحبيب، تحتاج إلى مجاهدة وصبر، بعد ذلك سكتوا ولم يتكلموا على اللحيـة.
كذلك عملت استفتاء بخصوص الزواج من الملتحي، وصراحة نسبة كبيرة من التفيات ما عندهن مانع من الزواج من ملتحي إذا كان متلزم إلتزام حقيقي وخلق طيب، واذكر هذا حتى تستئنس وأن لا تخاف مثلا من الزواج..
مسألة التقصير او عدم قصها، صراحة عندنا اهل السـنة..بعد بحثي في الأحاديث والمسائل واقوال اهل العلم وجدت: انهم اختلفوا في مسألة هل يأخذ من لحيته او يتركها بدون مس شعرة منها..
علماء السعودية ما اجازوا ولا شعرة وإنما تترك، ولكن بعض علماء الشام مثل الألباني وغيره، اجازو اخذ ما زاد عن قبضة اليـد، وكل قوم استدل بادلتـه، وانا صراحة ارتحت لمن يأخذ عن القبضة.
يعني لما تزيد اللحية عن قبضة اليد خففها ورتبها حتى يكون مظهرك جميل وجيد، ولكن ما تساوي اللحية بالبشرة مثلا تخلي رقم واحد ماكينا، فهذا لا يشمله من اعفاء اللحيـة بل هو مخالف.
كذلك ارى صراحة البعض لا يرتب لحيته، وهذا غير جيد، لا بد ان يكون حسن المظهر ويرتب لحيته دائما.
فيا اخي الكريـم، نصيحتي ان لا تتبع الرخص في مسألة اللحية، يعني تبحث عن شيخ يجيز قص اللحية، وإنما اتبع الحق، ولكن عندي نقطة مهمة إن كنت التزم جديد ابدأ الأهم فالأهم.
يعني بالمحافظة على الصلاة وغيرها من الأمور المهمة، ولا تنسى ان الإيـمان قول وعمل يزيد بالطاعة وينقص بالمعاصي، فكلما زاد الإيـمان سوف تجد تسهل عليك الطاعة، وكلما قل الإيـمان سوف تجد ثقل في الطاعة.
توكل على الله اخي الكريـم، وإذا مثلا يصعب عليه بداية ان تعفي لحيتك، فيه طريقة وهي التدرج، مثلا تخلي رقم واحد وبعد شهر رقم 2 وبعد شهر 3 وهكذا حتى الناس تتعود عليك شيئا فشيئا.
سهل الله امرك ووفقك الله تعالى لما فيه الخير
أخي أستميحك عذرا على الرد الغير مقنع فإنك تقول لأخيك لا تأخذ الرخص وأنت في كل سطر تقلل من شأن اللحية بعدما بدأت بالقوة أما رأي الألباني الذي استدل به بالحديث أن تكون اللحية بقبضة اليد فإنني أذكر بأن في الحديث كلام بل ولعله حديث ضعيف حسبما أذكر ولكن عليكم بتوجيه السؤال إلى إمام السنة والأصول الشيخ سعيد القنوبي حفظه الله ورعاه. وأنت بعدما استدليت بالأحاديث الشريفة بعدم جواز حلق اللحية أخذت برأي الألباني وإذا كنت تقول بأن هذا حديث ثابت فلماذا أخذت بهذا الرأي ولم تأخذ بتلك الأحاديث ولم تحتاط في المسألة وتخرج من الخلاف . ثم إنك قلت له هذا الكلام المحزن ( توكل على الله اخي الكريـم، وإذا مثلا يصعب عليه بداية ان تعفي لحيتك، فيه طريقة وهي التدرج، مثلا تخلي رقم واحد وبعد شهر رقم 2 وبعد شهر 3 وهكذا حتى الناس تتعود عليك شيئا فشيئا) فجملة حتى الناس تتعود عليك هذه جملة غير طيبة وأستقبحها .
وأسئلكم بـأن توجهوا هذا السؤال إلى مكتب الإفتاء .
والإحتياط في أمور الديني
من فر من شك إلى يقين كما قال الإمام نور الدين السالمي
وأمر التدرج اعتقده من مداخل الشيطان .
وبارك الله فيكم أخي .
الراطـم
06/07/2006, 01:22 PM
المهم - أخي العزيز- الجمال ( إن الله جميل يحبّ الجمال ) فأين ما ترى الجمال ترى الله - عزّ وجلّ - وتأكد إن حسن المظهر وجمال الوجه ونظام اللحية والشارب مدعاة إلى حبّ الناس لك ( مسلمين وغيرهم ) والشغف إلى النظر إلى وجهك لاسيما إذا كان نور الإيمان يشعّ منه ، فانظر إلى وجهك في المرآة ، وكن متيقنا - عزيزي - أنّ الجمال والحسن فيه فلا تغير منه شيئا.
ليالي العز
06/07/2006, 01:30 PM
الشكر الوافر من الأعماق لك يا طيب محب الجنان و على كلماتك الإيمانية التي تبعث بالطمأنينة
على النفس ، و اعلم أخي العزيز أنني لا أقدم على أمر ما إلا بفتوى من عالم مؤمن يطمئن له قلبي ،
ولكن بعض علماء الشام مثل الألباني وغيره، اجازو اخذ ما زاد عن قبضة اليـد، وكل قوم استدل بادلتـه، وانا صراحة ارتحت لمن يأخذ عن القبضة.
يعني لما تزيد اللحية عن قبضة اليد خففها ورتبها حتى يكون مظهرك جميل وجيد، ولكن ما تساوي اللحية بالبشرة مثلا تخلي رقم واحد ماكينا، فهذا لا يشمله من اعفاء اللحيـة بل هو مخالف.
تسلم أخي الكريم و لكن هلا نقلت لي فتوى الألباني فهو من العلماء الذين يثنى عليهم حتى من قبل
علماء مذهبنا الإباضي ، و لك جزيل الشكر فالفتوى تطمئن القلب ،و أحلى تحية مني
daddi
06/07/2006, 01:36 PM
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة ليالي العز
هذه نسخة من الموضوع الذي قمت بطرحه في سبلة الدين
أتمنى من المشرفين الإبقاء على هذه النسخة من أجل الحوار
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قبل أيام اتصلت بمكتب الإفتاء ، و سألت عن حكم تقصير اللحية
و أجبت بأن التقصير غير جائز أبدا ، و أنا هنا أتساءل و بصراحة
تحيرت فيما أفعل ، و أردت أن استشيركم في أمرين :
الأول : هل يوجد عالم من بين العلماء الأربعة للسنة المشهورين
أو أي عالم ممن يؤخذ في أقوالهم من قبل علماء الإباضية أجازوا
تقصير اللحية أو تهذيبها ؟
الثاني : ألا توجد طرق معينة يمكنني الاستعانة بها لتسكين و تنظيم
اللحية من غير تقصير أو أخذ شيء منها حتى أحافظ على الأقل بمظهر مقبول
اقتنع به بنفسي قبل كل شيء و اشعر بقيمة جمال مظهري إذا وقفت أمام المرآة .
أتمنى من الجميع مساعدتي في هذا الأمر و لكم الشكر .
السلام عليكم،
أخي السائل لعلمك، أن الكثير من العلماء لا يحرمون الأخذ من اللحية أو حلقها، لأن تحريم ما لم يحرم الله منهي عنه يقول الله الواحد: قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنْ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ(32). الأعراف.
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ(87). المائدة.
ففي نظري تحريم قص اللحية أو حلقها لا يستند إلى دليل شرعي، فالمحرمات ما حرم الله تعالى في كتابه المبين المفصل، فلا يمكن لمخلوق أن يحرم ما لم يحرم الله و لا أن يحل ما حرم الله.
لأن تهذيب اللحية أو القص منها أو حتى حلقها يعد من الزينة التي لم يحرم الله و لو بإشارة كما حرم باقي المحرمات بنص صريح لا ريب فيه.
و في الآية الثانية يقول سبحانه:"لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا " الطيبات في نظري هو كل ما هو عكس الخبائث، فالخبائث محرمة بجميع أنواعها، و الطيبات مباحة بجميع أنواعها، ثم قال العليم: " وَلَا تَعْتَدُوا"أي لا تعتدوا على الله فتحرموا ما لم يحرمه، فلو كانت مشيئة الله سبحانه تقتضي تحريم حلق اللحية أو الأخذ منها لحرم ذلك بنص مبين لا ريب فيه.
فمن كان له نص مبين ثابت يحرم الله فيه حلق اللحية أو القص منها فليأتينا به على أعين الناس لعلهم يشهدون.و الله المستعان على ما يصفون. و لمن يريد المزيد من التوضيح في الموضوع فعليه بهذا الرابط: http://om.s-oman.net/showthread.php?t=210044
والسلام عليكم.
ريتيك قال:
كلامك صحيح أخي في الله دادي .... انا ايضا غير مقتنع بتحريم قص اللحية.
ليالي العز
06/07/2006, 02:12 PM
أما رأي الألباني الذي استدل به بالحديث أن تكون اللحية بقبضة اليد فإنني أذكر بأن في الحديث كلام بل ولعله حديث ضعيف حسبما أذكر ولكن عليكم بتوجيه السؤال إلى إمام السنة والأصول الشيخ سعيد القنوبي حفظه الله ورعاه. .
هل نحن مطالبون برأي الشيخ سعيد القنوبي فقط ؟؟ لماذا مثلا نعرض فتوى الألباني بجواز
تقصير اللحية ( هذا هذا ثبتت عنه الفتوى ) للعلامة سعيد القنوبي ؟ لماذا نلغي اجتهاد عالم
له استقلاليته الإجتهادية بقول مجتهد آخر ؟؟ يا أخي الطيب ما يراه هذا الشيخ ضعيف
قد يراه مجتهد آخر صحيح و ثابت و ربما العكس و هكذا ، المسألة كما سمعت خلافية و من
المسائل الفرعية . و لك تحية طيبة كطيب قلبك
ليالي العز
06/07/2006, 02:15 PM
إقتباس:
السلام عليكم،
أخي السائل لعلمك، أن الكثير من العلماء لا يحرمون الأخذ من اللحية أو حلقها، لأن تحريم ما لم يحرم الله منهي عنه يقول الله الواحد: قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنْ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ(32). الأعراف.
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ(87). المائدة.
ففي نظري تحريم قص اللحية أو حلقها لا يستند إلى دليل شرعي، فالمحرمات ما حرم الله تعالى في كتابه المبين المفصل، فلا يمكن لمخلوق أن يحرم ما لم يحرم الله و لا أن يحل ما حرم الله.
لأن تهذيب اللحية أو القص منها أو حتى حلقها يعد من الزينة التي لم يحرم الله و لو بإشارة كما حرم باقي المحرمات بنص صريح لا ريب فيه.
و الله المستعان على ما يصفون. و لمن يريد المزيد من التوضيح في الموضوع فعليه بهذا الرابط: http://om.s-oman.net/showthread.php?t=210044
والسلام عليكم.
يا أخي في الله انا ما من الدارسين الشرعيين وليس عندي القدر الكافي للإستنباط و الإجتهاد
أنا مقلد من الدرجة الأولى ، و اتصلت بمكتب الإفتاء و أفتى لي بما ذكرت لكم ، و قلت له
بأن ليحيتي غير متساوية فقال لي : حاول أن تكسفها !! و حاولت أن أنظمها بعدم التقصير
ولكن لا فائدة .
و سمعت بأن المسائل الخلافية و الفرعية يجوز فيها الأخذ بآراء المجتهدين الذين تطمئن
لهم النفس .
فمن كان له نص مبين ثابت يحرم الله فيه حلق اللحية أو القص منها فليأتينا به على أعين الناس لعلهم يشهدون.
يعتبر الكثير أن حديث الرسول صلى الله عليه و سلم ( اعفوا اللحى ) يعتبر أمر و من خالف
هذا الأمر فقد عصى الرسول عليه السلام . و الحديث كما سمعت ورد في مسند الإمام الربيع
أي فهو ثابت ،
نهاية الأمر هلا سقت لنا فتوى معتبره من مجتهدين أو علماء تستند بها على كلامك فحين
تخاطب أمثالنا فهم بحاجة إلى فتوى صحيحة من عالم له في العلم أعلى الرتب؟؟
ليالي العز
06/07/2006, 02:21 PM
المهم - أخي العزيز- الجمال ( إن الله جميل يحبّ الجمال ) فأين ما ترى الجمال ترى الله - عزّ وجلّ - وتأكد إن حسن المظهر وجمال الوجه ونظام اللحية والشارب مدعاة إلى حبّ الناس لك ( مسلمين وغيرهم ) .
يا حبيبي أحاول اقناع نفسي بأن لهذه اللحية بوضعها الآني جمال و حسن ، لكن للأسف لا يتفق
اثنان على أنه تخضع لنظام و أنها تضفي على الوجه جمالا ، إنها بحاجة إلى تهذيب و تقصير
حتى تتضح فيها معاني الجمال المظهري ، علما بأنني أعتني جيدا بجمال روحي و ذاتي ,[/
ليالي العز
06/07/2006, 02:27 PM
السلام عليكم،
أخي السائل لعلمك، أن الكثير من العلماء لا يحرمون الأخذ من اللحية أو حلقها، لأن تحريم ما لم يحرم الله منهي عنه يقول الله الواحد: قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنْ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ(32). الأعراف.
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ(87). المائدة.
ففي نظري تحريم قص اللحية أو حلقها لا يستند إلى دليل شرعي، فالمحرمات ما حرم الله تعالى في كتابه المبين المفصل، فلا يمكن لمخلوق أن يحرم ما لم يحرم الله و لا أن يحل ما حرم الله.
لأن تهذيب اللحية أو القص منها أو حتى حلقها يعد من الزينة التي لم يحرم الله و لو بإشارة كما حرم باقي المحرمات بنص صريح لا ريب فيه.
و في الآية الثانية يقول سبحانه:"لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا " الطيبات في نظري هو كل ما هو عكس الخبائث، فالخبائث محرمة بجميع أنواعها، و الطيبات مباحة بجميع أنواعها، ثم قال العليم: " وَلَا تَعْتَدُوا"أي لا تعتدوا على الله فتحرموا ما لم يحرمه، فلو كانت مشيئة الله سبحانه تقتضي تحريم حلق اللحية أو الأخذ منها لحرم ذلك بنص مبين لا ريب فيه.
فمن كان له نص مبين ثابت يحرم الله فيه حلق اللحية أو القص منها فليأتينا به على أعين الناس لعلهم يشهدون.
و الله المستعان على ما يصفون. و لمن يريد المزيد من التوضيح في الموضوع فعليه بهذا الرابط: http://om.s-oman.net/showthread.php?t=210044
والسلام عليكم.
أخي الطيب وافيتك بردي في سبلة الدين ، يظهر أن التجاوب و النقاش أفضل هناك
http://om.s-oman.net/showthread.php?p=4608151&posted=1#post4608151
ليالي العز
06/07/2006, 02:29 PM
كلامك صحيح أخي في الله دادي .... انا ايضا غير مقتنع بتحريم قص اللحية
يقال أن القناعة تضرب في عرض الحائط حال وجود الفتوى المحرمة للتقصير :rolleyes:
daddi
06/07/2006, 03:14 PM
يا أخي في الله انا ما من الدارسين الشرعيين وليس عندي القدر الكافي للإستنباط و الإجتهاد
أنا مقلد من الدرجة الأولى ، و اتصلت بمكتب الإفتاء و أفتى لي بما ذكرت لكم ، و قلت له
بأن ليحيتي غير متساوية فقال لي : حاول أن تكسفها !! و حاولت أن أنظمها بعدم التقصير
ولكن لا فائدة .
و سمعت بأن المسائل الخلافية و الفرعية يجوز فيها الأخذ بآراء المجتهدين الذين تطمئن
لهم النفس .
يعتبر الكثير أن حديث الرسول صلى الله عليه و سلم ( اعفوا اللحى ) يعتبر أمر و من خالف
هذا الأمر فقد عصى الرسول عليه السلام . و الحديث كما سمعت ورد في مسند الإمام الربيع
أي فهو ثابت ،
نهاية الأمر هلا سقت لنا فتوى معتبره من مجتهدين أو علماء تستند بها على كلامك فحين
تخاطب أمثالنا فهم بحاجة إلى فتوى صحيحة من عالم له في العلم أعلى الرتب؟؟
أخي الكريم الأصل في الأشياء الإباحة، فكل ما لم يرد فيه نص التحريم يعتبر مباحا، فحلق اللحية جاء عن طريق الرواة، و لا يوجد في كتاب الله تحريم حلق اللحية أو قصها أو إعفاؤها لأن ذلك لم يكن من العبادات، فالعبادات كلها مذكورة في القرآن و لا يجوز لمؤمنن أن يتركها أو يخالف أمر الله فيها، أما حلق اللحية أو القص منها فإن ذلك من الأمور التي تخص كل إنسان، فمن عفى عن لحيته و استحب ذلك فلا يمنعه مانع، و من رأى قصها أو حلقها أحب إليه فله هو الآخر ذلك، لأن الشيء الذي يحاسب عليه المؤمن هو ما أنزل على محمد " عليه أصلي و أسلم " وبلغه للمؤمنين، فلا يكمن لبشر أي كان قدره أن يحرم ما لم يحرم الله أو يحل ما حرم الله.
يقول تعالى: يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ(1). التحريم.
و السلام عليكم.
محب الجنان
06/07/2006, 03:32 PM
اتعجب من البعض صراحة يقول ما فيه دليل على تحريم قص اللحية، والحديث أتى على الوجوب، وكذلك حديث آخر امر فيه مخالفة المجوس، ومخالفة الكفار واجبة، والتشبه بهم حرام.
لا اريد اخوض في هذه الأمور لأنها من المسلمات ولا تحتاج إلى نقاش طويل وعريض، اخي الحبيب ليالي العز، صراحة قرأت أثار صحيحة واردة عن الصحابة للأخذ من اللحية وهي في السلسلة الصحيحة للألباني، وإن شاء الله سوف ابحث مرة اخرى لكي اطرحها هنا.
يعني هو ليس كلام الألباني وإنما آثار صحيحة عن ابن عمر وغيره وهذا اقوى من ان نأخذ قول الألباني، وتأمل هذا الكلام المنقول وهو كلام طيب وواضح ومفيد:
يرى البعض:
أن الأمر النبوي هو في التخفيف وليس الإطالة لحجج هي:
1- أن (أعفوا) من المشترك اللفظي، تعني الإطلاق وتعني التخفيف! (من عفت الديار من سكانها إذا خلت)!
2- أن القرينة في ذلك أن اليهود والنصارى (الحاخامات) يطيلون اللحية طولاً فاحشاً فجاء الإسلام وحث على النظافة والتخفيف.
3- أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت لحيته كثة وليست طويلة ( وكلمة كثة في اللغة هي الكثيرة الشعر القصيرة بخلاف كثيفة أو طويلة واللفظ يدل على ذلك)
4- أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن يشكو من أناس يحلقون لحاهم ليأمرهم بإطالتها إنما يشكو من وجود من يطيل اللحية طولاً فاحشاً، من الأعراب وغيرهم الذين يأتون في حالة رثة وشعور طويلة.
5- أن ابن عمر وهو من رواة هذا الحديث كان يأخذ ما زاد عن القبضة (وهذا فهم السلف الصالح للإعفاء أنه التقصير وليس الإطالة ومن العلماء من يعد فعل الصحابي تفسيراً لحديثه)
6- أن أمر النبي صلى الله عليه وسلم إنما يفسر حسب الأوامر الأخرى من الأمر بالنظافة، ويمكن الجمع بين وجود لحية (معقولة) والنظافة، لكن المطيل طولاً فاحشاً يصعب عليه النظافة (وما جعل عليكم في الدين من حرج).
7- الألباني يرى أن إطالة اللحية طولاً فاحشاً من البدع، والألباني أعرف المعاصرين بالأحاديث وطرقها .
8- لم ينقل لنا التاريخ أن أحد الصحابة أو التابعين (كانت لحيته طويلة) وإنما يرد (كانت لحيته حسنة) أو (كان حسن اللحية) وهذا دليل على التقصير لا على الإطالة فتأمله مشكورا!
9- أن بعض العلماء كابن الجوزي يرى أن طول اللحية الفاحش يدل على الغباء، ونقل عن كثير من العلماء ذم اللحية الطويلة وصاحبها، وهذا يدل على أنهم يرون التقصير.
10- وجود قرينة في الحديث (أعفوا...وحفوا الشوارب) فالأمرين بالتقصير فعطف المتفق أولى من عطف المختلف على بعض.
11- أن المشابهة هي في الإطالة الفاحشة وليست في التقصير.
والخلاصة:
أن المطيل طولاً فاحشاً هو المخالف للسنة - بل مرتكب لبدعة عند الألباني - وليس المقصر.
وعلى هذا فالحليق وطويل اللحية يكونان قد اشتركا في طرفي نقيض، وإن صح القول السابق يكون قد ورد النهي عن الإطالة لا عن التحليق، نعم التحليق يمكن النهي عنه من نصوص أخرى كالتشبه بالنساء، لكن هذا يمكن أن يتغير بالعرف، بخلاف الإطالة الفاحشة.
ويكون الأفضل هو الوسط هو وجود لحية حسنة لا طويلة فاحشة ولا سكسوكة.
وفي المسألة كتب الشيخ دبيان الدبيان كتاباً جاء فيه عن السلف بنقولات كثيرة تدل على أن أكثرهم على التقصير وأنه الأفضل.
وأشياء اخرى كثيرة
محب الجنان
06/07/2006, 03:53 PM
انقل لك اخي الكريم ولله الحمد، وجدت ما ذكره الألباني وتجده في السلسلة الضعيفة وقد فصل هناك في المجلد رقم 5 تحت حديث ( خذ من لحيتك ورأسك ) وهو ضعيف رقم الحديث 2355.
قال الشيخ الألباني تعليقا على هذا الحديث: واعلم أنه لم يثبت في حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم الأخذ من اللحية، لا قولاً، كهذا، ولا فعلا. نعم ثبت ذلك عن بعض السلف، وإليك المتيسر منها:
1) عن مروان بن سالم المقفع قال ( رأيت ابن عمر يقبض على لحيته فيقطع ما زاد على الكف ) رواه ابو دواد وغيره بسند حسن، كما بينته في الأرواء920 وصحيح ابي داود2041.
2) وعن نافع: أن عبدالله بن عمر كان إذا أفطر من رمضان، وهو يريد الحج، لم يأخذ من رأسه ولا من لحيته شيئا حتى يحج. وفي رواية: أن عبدالله بن عمر كان إذا حلق في حج أو عمرة أخذ من لحيته وشاربه. أخرجه مالك في الموطأ 1/353.
3) عن ابن عباس أنه قال في قوله تعالى ( وليقضوا تفثهم ) التفث: حلق الرأس، وأخذ الشاربين، ونتف الأبط، وحلق العانة، وقص الأظافر، والأخذ من العارضين( وفي رواية: اللحية ) ورمي الجمار، والموقف بعرفة والمزدلفه. رواه ابن أبي شيبة4/85 وابن جرير في التفسير بسند صحيح.
4) في الموطأ أيضا أنه بغله: أن سالم بن عبدالله كان إذا أراد أن يحرم، دعا بالجلمين، فقص شاربه وأخذ من لحيته قبل أن يركب، وقبل أن يهل محرماً.
5) وعن ابي هلال قال: حدثنا شيخ أظنه من اهل المدينه قال: رأيت أبا هريرة يحفي عارضية: يأخذ منهما. قال: ورأيته أصفر اللحية.
واكتفي بهذه الأثار الصحيحة الواردة عن السلف الصالح، وقد عدها الشيخ الألباني حتى وصل إلى 8 آثار صحيحة واردة ان السلف كان يأخذون من لحيتهم.
ثـم قال الألباني رحمه الله تعالى تعليقا على هذه الآثار ( وفي هذه الأثار الصحيحة ما يدل على أن قص اللحية، أو الأخذ منها كان امراً معروفاً عند السلف، خلافاً لظن بعض أخواننا من اهل الحديث الذين يتشددون في الأخذ منها، متمسكين بعموم قوله صلى الله عليه وسلم: واعفوا اللحى. غير منتبهين الما فهموه من العموم أنه غير مراد لعدم جريان السلف عليه وفيهم من روى العموم المذكور، وهم عبدالله بن عمر وحديثه في الصحيحين، وابو هريرة، وحديثه في مسلم. اهـ.
اخي الحبيب ليالي العز..لا اقول خذ بقول محب الجنان او قول الألباني او قول القنوبي او غيرهم، ولكن هذه آثار صحيحة للسلف وهم اولى وكان يشتبون بالنبي صلى الله عليه وسلم، فتمسك بها وكون وسط في المسألة.
لا تقص لحيتك كما يفعل الكثر ولا تتركها هكذا حتى تكبر تكون طويلة جدا وغير مناسبـه، والجمال مطلوب والترتيب مطلوب، والبعض تصل لحيته إلى بطنه وهذا ما ينبغي اخواني، فلكون وسط في هذه المسألة.
والله أعلـم
أبو المعطاء
06/07/2006, 04:44 PM
- أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت لحيته كثة وليست طويلة ( وكلمة كثة في اللغة هي الكثيرة الشعر القصيرة بخلاف كثيفة أو طويلة واللفظ يدل على ذلك)
هل كان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحلق لحيته ؟؟؟؟؟؟؟ ياله من أمر غريب ....
أتق الله في النبي والصحابة رضي الله عنهم ...
أبو المعطاء
06/07/2006, 04:46 PM
اخي الحبيب ليالي العز..لا اقول خذ بقول محب الجنان او قول الألباني او قول القنوبي او غيرهم، ولكن هذه آثار صحيحة للسلف وهم اولى وكان يشتبون بالنبي صلى الله عليه وسلم، فتمسك بها وكون وسط في المسألة.
هذه صحيحة عند مشائكم ولكنها غير صحيحة عند مشائخنا ...
أبو المعطاء
06/07/2006, 04:54 PM
لماذا نلغي اجتهاد عالم
له استقلاليته الإجتهادية بقول مجتهد آخر ؟؟ يا أخي الطيب ما يراه هذا الشيخ ضعيف
قد يراه مجتهد آخر صحيح و ثابت و ربما العكس و هكذا
أنت الذي ألغيت أجتهاد عالم على عالم اتصلت بمكنب الإفتاء وبعد ذلك لم تأخذ بقولهم .
ثم الذي قال أن إطلاق اللحية لم يرد في القرآن الكريم فهذا رجل مسكين وقد فاته الشيء الكثير . والرسول صلى الله علي وسلم ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى . وقد رمى بعض الإخوان هذه الأحاديث عرض الحائط .
ونصيحة أخيرة لمن جهل الطريقة بأن تذهب بنفسك إلى مكتب الإفتاء وتناقشهم عن هذه الأحاديث واستمع إلى قولهم وسوف تجد الصواب بإذن الله ...
كارلوس منعم
06/07/2006, 05:07 PM
هناك الكثير من علماء الاباضية ممن يرون جواز تخفيف اللحية :)
ويوجد الكثير منهم ممن تشدد في المسألة
وبالاخير هي مسألة من مسائل الرأي التي يجوز الخلاف حولها
واي واحد يقول عكس هذا الكلام قول له ما دليلك على ان تخفيف اللحية ليس من مسائل الرأي التي لا يجوز الخلاف حولها ؟؟؟؟
سنايبر
06/07/2006, 06:04 PM
التفى خطأ مطبعي والصواب هو الفتى
العتبوب
06/07/2006, 06:09 PM
الأخ السائل .. طارح الموضوع
لي في الموضوع نقاط أعرضها عليك:
1- الإخوان في مكتب الإفتاء يسيرون على نهج معين، فهم مقلدون مثلنا جميعا، لكنهم ألزموا أنفسهم بقول معين: وهو اتباع أهل الفتوى في وقتهم، فهم على ما نرى ونسمع منهم لا يخرجون أنملة عن أقوال الشيخين الخليلي والقنوبي، وهما من مجتهدي المذهب هذا الوقت، بل إن "المفتين" في مكتب الإفتاء يضيقون أكثر مما يأتي عن أشياخهم..
2- مسألة اللحية مما كثر فيه الأخذ والرد، والفتوى الآن عدم جواز أخذ شيء منها ولو رأس شعرة، لأن المفتين ملتزمون بأمر من لوازم قولهم: أن الأمر في حديث إعفاء اللحى للوجوب، وسأسهل لك شيئا من هذه القضية..
ورد الأمر النبوي (وهو صحيح ثابت) بإعفاء اللحى، فقص اللحية بقصد مخالفة السنة كبيرة، لأن الأمور بمقاصدها، وأما الأخذ بالحديث " أعفوا اللحى" فكيف يكون؟!
أولا: إن اللحية في لغة العرب: ما نبت على اللحيين من الشعر، فما نبت على غير اللحيين فليس من اللحية كما ينبت في الرقبة والخدين..ومن الآثار في هذا: (..وما في الحلق من الشعروخرج من حد اللحية وسَـمُـجَ تركه فإخراجه شبه الطهارة، ولا بأس بما أزيل به من حلقٍ أو قص..)
ثانيا:الإعفاء المأمور به في الحديث: من العفو، والعفو: الكثرة والفضل، في القرآن (حتى عفوا): أي حتى كثروا، فالأمر إذا بتكثير اللحى، فكل من كثَّـر شيءا من لحيته فقد أعفاها، ولو أخذ بعضها، ما دام يصدق على لحيته أنها لحية معفاة، أو مطلقة، ولهذا يكون حلق اللحية (إزالتها تماما) أوغل شيء في مخالفة الأمر النبوي، لأن الحلق والإعفاء لا يجتمعان أبدا..
وهذا ما رآه كثير من العلماء، إذ يرون أن من أعفى لحيته فقد امتثل ولو أخذ شيئا منها، وهذا قول موجود في المذهب الإباضي كما هو موجود في غيره من المذاهب، ومن نصوص المذهب الإباضي في ذلك:
(ولا يأخذ الرجل من لحيته طرفَِــها، إلا أن يسويها، ولكنه إن شاء أخذ من عرضها)
(واللحية لا يؤخذ منها شيء، وقد أجاز بعضٌ من الأطراف من إعفائها..)
(وقال أبو محمد: إن قص اللحية من كبائر الذنوب، إلا ما أجازه بعض الفقهاء من أخذ الفاضل منها عند الإحلال والزينة..) {انظر بيان الشرع 5/208...الخ}
فهذه نصوص تذكر القول الذي عليه أهل الفتوى الآن لكنها تذكر معه قولا آخر موجود في المذهب، وأكثر تلك الأقوال لا ترى حرجا في الأخذ من اللحية في الإحلال من المناسك، فهل يخصون هذه الحالة بنظر أم بدليل وأثر، إن كان بدليل فنعم، وإن كان بنظر فما الذي يخص تلك الحالة بجواز الأخذ من اللحية؟!
بل قبل هذه الأقوال جميعا نجد أن الإمام الربيع بن حبيب روى (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بأحفاء الشارب وإعفاء اللحى، ثم فسر ذلك بقوله (القائل الربيع): (يريد القطع لما طال منهما).
أي الإحفاء والإعفاء يراد منهما قطع ما طال من اللحية والشارب، وقد حاول الإمام السالمي تأويل مقولة الربيع وتوجيهها فجاء توجيهه بعيدا، وعبارة الربيع لا تحتاج إلى تفسير.
فالظاهر أن الربيع بقوله هذا يرى أن الأمر بـ (إعفاء اللحى) يأتي من أن من معاني العفو: مازاد على الشي وفضل منه، كما يقال عفو المال: ما يفضل عن النفقة، ومثله عفو اللحية : ما فضل منها وطال، فوجه الربيع الأمر بالإعفاء إلى أنه أمر بقطع ما طال من اللحية وفضل منها، وهذا متوافق مع من يقول بجواز الأخذ من اللحية ما دامت يصدق عليها أنها لحية معفاة..
ولا شك فإن هذا القول هو الآخر ليس خارجا عن وجوه الاستدلال، وفيه توسعة على كثير من المسلمين في كثير من الأحوال، خصوصا إن كان ما طال من اللحية يخرج إلى (السماجة) التي اعتبرها العلماء، وتنافي أوامر ربانية ونبوية أخرى من حقها أن تراعى ، وتلك الأوامركما توجه المسلم إلى حسن السريرة؛ فإنها كذلك توجهه إلى طيب المظهر وحسن التجمل، وحين ننظر في النصوص فإن النظرة ينبغي أن تكون إطلالة كاشفة تأخذ بالثابت كله جميعا، لا تنتقي منه ما يتوافق مع مشرب الناظر وعادته وهواه.
نعوذ بالله من خطل الرأي وفساد القصد
والسلام عليكم ورحمة الله.
.
أبو المعطاء
06/07/2006, 08:45 PM
وقد حاول الإمام السالمي تأويل مقولة الربيع وتوجيهها فجاء توجيهه بعيدا، وعبارة الربيع لا تحتاج إلى تفسير.
ما المقصود بهذه العبارة أخي العتبوب ؟؟؟
الطالع السعيد
06/07/2006, 09:19 PM
الأخ السائل .. طارح الموضوع
لي في الموضوع نقاط أعرضها عليك:
1- الإخوان في مكتب الإفتاء يسيرون على نهج معين، فهم مقلدون مثلنا جميعا، لكنهم ألزموا أنفسهم بقول معين: وهو اتباع أهل الفتوى في وقتهم، فهم على ما نرى ونسمع منهم لا يخرجون أنملة عن أقوال الشيخين الخليلي والقنوبي، وهما من مجتهدي المذهب هذا الوقت، بل إن "المفتين" في مكتب الإفتاء يضيقون أكثر مما يأتي عن أشياخهم..
2- مسألة اللحية مما كثر فيه الأخذ والرد، والفتوى الآن عدم جواز أخذ شيء منها ولو رأس شعرة، لأن المفتين ملتزمون بأمر من لوازم قولهم: أن الأمر في حديث إعفاء اللحى للوجوب، وسأسهل لك شيئا من هذه القضية..
ورد الأمر النبوي (وهو صحيح ثابت) بإعفاء اللحى، فقص اللحية بقصد مخالفة السنة كبيرة، لأن الأمور بمقاصدها، وأما الأخذ بالحديث " أعفوا اللحى" فكيف يكون؟!
أولا: إن اللحية في لغة العرب: ما نبت على اللحيين من الشعر، فما نبت على غير اللحيين فليس من اللحية كما ينبت في الرقبة والخدين..ومن الآثار في هذا: (..وما في الحلق من الشعروخرج من حد اللحية وسَـمُـجَ تركه فإخراجه شبه الطهارة، ولا بأس بما أزيل به من حلقٍ أو قص..)
ثانيا:الإعفاء المأمور به في الحديث: من العفو، والعفو: الكثرة والفضل، في القرآن (حتى عفوا): أي حتى كثروا، فالأمر إذا بتكثير اللحى، فكل من كثَّـر شيءا من لحيته فقد أعفاها، ولو أخذ بعضها، ما دام يصدق على لحيته أنها لحية معفاة، أو مطلقة، ولهذا يكون حلق اللحية (إزالتها تماما) أوغل شيء في مخالفة الأمر النبوي، لأن الحلق والإعفاء لا يجتمعان أبدا..
وهذا ما رآه كثير من العلماء، إذ يرون أن من أعفى لحيته فقد امتثل ولو أخذ شيئا منها، وهذا قول موجود في المذهب الإباضي كما هو موجود في غيره من المذاهب، ومن نصوص المذهب الإباضي في ذلك:
(ولا يأخذ الرجل من لحيته طرفَِــها، إلا أن يسويها، ولكنه إن شاء أخذ من عرضها)
(واللحية لا يؤخذ منها شيء، وقد أجاز بعضٌ من الأطراف من إعفائها..)
(وقال أبو محمد: إن قص اللحية من كبائر الذنوب، إلا ما أجازه بعض الفقهاء من أخذ الفاضل منها عند الإحلال والزينة..) {انظر بيان الشرع 5/208...الخ}
فهذه نصوص تذكر القول الذي عليه أهل الفتوى الآن لكنها تذكر معه قولا آخر موجود في المذهب، وأكثر تلك الأقوال لا ترى حرجا في الأخذ من اللحية في الإحلال من المناسك، فهل يخصون هذه الحالة بنظر أم بدليل وأثر، إن كان بدليل فنعم، وإن كان بنظر فما الذي يخص تلك الحالة بجواز الأخذ من اللحية؟!
بل قبل هذه الأقوال جميعا نجد أن الإمام الربيع بن حبيب روى (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بأحفاء الشارب وإعفاء اللحى، ثم فسر ذلك بقوله (القائل الربيع): (يريد القطع لما طال منهما).
أي الإحفاء والإعفاء يراد منهما قطع ما طال من اللحية والشارب، وقد حاول الإمام السالمي تأويل مقولة الربيع وتوجيهها فجاء توجيهه بعيدا، وعبارة الربيع لا تحتاج إلى تفسير.
فالظاهر أن الربيع بقوله هذا يرى أن الأمر بـ (إعفاء اللحى) يأتي من أن من معاني العفو: مازاد على الشي وفضل منه، كما يقال عفو المال: ما يفضل عن النفقة، ومثله عفو اللحية : ما فضل منها وطال، فوجه الربيع الأمر بالإعفاء إلى أنه أمر بقطع ما طال من اللحية وفضل منها، وهذا متوافق مع من يقول بجواز الأخذ من اللحية ما دامت يصدق عليها أنها لحية معفاة..
ولا شك فإن هذا القول هو الآخر ليس خارجا عن وجوه الاستدلال، وفيه توسعة على كثير من المسلمين في كثير من الأحوال، خصوصا إن كان ما طال من اللحية يخرج إلى (السماجة) التي اعتبرها العلماء، وتنافي أوامر ربانية ونبوية أخرى من حقها أن تراعى ، وتلك الأوامركما توجه المسلم إلى حسن السريرة؛ فإنها كذلك توجهه إلى طيب المظهر وحسن التجمل، وحين ننظر في النصوص فإن النظرة ينبغي أن تكون إطلالة كاشفة تأخذ بالثابت كله جميعا، لا تنتقي منه ما يتوافق مع مشرب الناظر وعادته وهواه.
نعوذ بالله من خطل الرأي وفساد القصد
والسلام عليكم ورحمة الله.
.
جهد مشكور أخي العتبوب أوجزت فأبلغت، وأضيف إلى ما ذكرت أن الإباضية يروون عن الإمام أبي عبيدة أنه كان يقصر لحيته ولا يطيلها! وحكى أبو المؤثر الصلت بن خميس الخروصي وهو إمام عصره في القرن الثالث أن السنة هي الأخذ من اللحية في الإحلال من الإحرام، والشيخ ناصر بن جاعد الخروصي كان يرى أن لا يطيل الرجل لحيته ما دون السرة لأنها تقبح بشكله.
أي أن الخلاف في القضية واسع والدليل على ذلك هو أن الشيخ سعيد بن خلف الخروصي مساعد المفتي العام للسلطنة يقول أن الخلاف في التقصير موجود.
فنرجو ان تتسع صدور الأخوة المتعصبين لفتاوى العلماء المحرمين للتقصير، والأفضل لهم أن لا يخوضوا في المسائل التي يختلف فيها أهل الاجتهاد والنظر.
وكم قرانا وسمعنا أناس من هؤلاء المتعصبين لأراء مشائخهم الذين يقلدونهم ينسبون تقصير اللحى وحلقها إلى النساء و********!! ويستدلون بمعلومات طبية لو سالتهم عن مصدرها ومدى موثقيتها العلمية لما أحاروك جوابا، فتصبهم لأراء العلماء تجيز لهم مهاجمة كل ما يخالف ذلك ولو كان حقاً تنادي على رأسه ملائكة السماء! وإلى الله المشتكى!
وكما يقال:
وكم من عائب قول سليم وآفته من الفهم السقيم.
فرتب لحيتك أخي السائل وابتغي في تزينها مرضاة الله والقرب منه.
MAHFOUZ
06/07/2006, 09:41 PM
ولكن عندي نقطة مهمة إن كنت التزم جديد ابدأ الأهم فالأهم.
يعني بالمحافظة على الصلاة وغيرها من الأمور المهمة، ولا تنسى ان الإيـمان قول وعمل يزيد بالطاعة وينقص بالمعاصي، فكلما زاد الإيـمان سوف تجد تسهل عليك الطاعة، وكلما قل الإيـمان سوف تجد ثقل في الطاعة
بارك الله لك
وبارك الله فيك
الشارخ 55
07/07/2006, 09:15 AM
سبحان الذي زين باللحى وليس بالشوارب
daddi
07/07/2006, 09:28 AM
السلام عليكم إليكم، ما جاء في لسان العرب عن كلمة (عفا).
عفا عنهُ وعفا لهُ ذنبهُ وعن ذنبهِ يعفُو عَفوًا (واويٌّ) أي صفح عنهُ وترك عقوبتهُ وهو يستحقُّها وأعرض عن مؤاخذتهِ. واللَّه تعالى عن فلانٍ محا ذنوبهُ.
وقد يُستعمَل عفا اللَّه عنكم فيما لم يسبق بهِ ذنبٌ ولا يتصوَّر. كما تقول لمن تعظمهُ عفا اللَّه عنك ما صنعت في أمري أي أصلحك اللَّه وأعزَّك.
وعفا عن الحق أسقطهُ كأنهُ محاهُ عن الذي هو عليهِ.
وعفا عن الشيءِ أمسك عنهُ وتنزَّهَ عن طلبهِ.
قيل العفو موضوع لقصد تناول الشيءِ وأخذهِ وقيل للمحو والطمس وباقي المعاني متفرّعة من ذلك.
وعفَت الريح المنزل درستها ومحتها.
وعفا الأثر امَّحى واضمحلَّ.
وعفت الإبل المرعى تناولتهُ قريبًا. والشيءُ كثر. وفلانٌ الشيءَ كثَّرهُ.
وقال السرقسطيُّ عفوت الشعر أعفُوهُ عَفْوًا وعَفيتهُ أعفِيهِ عَفْيًا تركتهُ حتى يكثر ويطول. ومنهُ أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى يجوز استعمالهُ ثلاثيًّا ورباعيًّا.
وعفا شعر البعير كثر وطال فغطَّى دبرهُ. والماءُ لم يطأْهُ ما يكدّرهُ. وعلى فلان في العلم زاد والصوف جزَّهُ. وفلانًا أتاهُ يطلب معروفهُ. والشيءَ تركهُ
وعفا لفلانٍ من المرق غرف لهُ أولاً وآثرهُ بهِ. والقِدْر ترك العفاوة في أسفلها. والأرضُ غطَّاها النبات. والشيءُ فَضَلَ. وأثر فلانٍ عَفَاءً هلك. والمنزل عَفْوًا وعَفَاءً وعُفُوًّا درس وبلي.
وقولهم قال فلانٌ عُفِيَ عنهُ بصيغة المجهول دعاءٌ لهُ بالعفو وعدم المؤَاخذة
عفَّى الجمل تعفيةً كثَّر شعرهُ فطال وغطَّى دبرهُ.
وعفَّت الريح المنزل بمعنى عَفَتها شُدِّد للمبالغة. قال الشاعر
أهاجكَ ربعٌ دارس الرسم باللوى
لأَسماءَ عفَّى آيَهُ المُورُ والقطرُ
وعفَّى على ما كان منهُ أي أصلح بعد الفساد.
وعفَّى عليهم الخَبَال ماتوا.
وقول الحريريّ من مقامتِه النصيبيَّة
عافانيَ اللَّه وشكرًا لهُ
من علَّةٍ كادت تعفّيني
أي تهلكني
وعافاهُ اللَّه من المكروه معافاةً وعِفَاءً وعافيةً (أو العافية اسم منهُ) وهب لهُ العافية من العلل والبلاءِ ومحا عنهُ الأسقام ودفع عنهُ كل سوءٍ.
وعافاهُ اللَّه أي جعلهُ من الناس والناس منهُ في عافيةٍ.
وأعفى الجمل إِعفاءً بمعنى عفَّاهُ. ومنهُ في رواية أَحفوا الشوارب وأَعفُوا اللحى. واللَّه تعالى فلانًا من المكروه بمعنى عافاهُ.
وأعفى الرجل أنفق العَفْو أي الفضلة من مالهِ. واللحية وفَّرها. ومنهُ الحديث أمر أن تُحفَى الشوارب وتُعفَى اللحى. وفلانًا من الأمر برَّأَهُ.
وأَعفِني من الخروج معك أي دعني منهُ. وزيدًا بحقّهِ أدَّاهُ ووفَّاهُ إياهُ.
وعفا فلانٌ فلانًا فأعفاهُ أي طلب معروفهُ فأعطاهُ كما يقال طلب منهُ فأطلبهُ.
وتعفَّى الشيءُ تعفّيًا درس واضمحلَّ.
وتعافى الرجل تعافيًا نال العافية. والشيءَ تركهُ. ومنهُ قول الحريريّ من مقامتهِ الكوفيَّة.
ولو تعافيتها لحالت حالي ولم أحوِ ما حويتُ
أي لو تركت احتيالي لتغيَّرت حالي ولقلَّ مالي.
واعتفى فلانًا اعتفاءً أتاهُ يطلب معروفهُ.
واعتفت الإبل اليبيس
واستعفتهُ استعفاءً أخذتهُ بمشافرها مستصفيةً.
واستعفى فلان مكلّفهُ طلب منهُ العفو عن تكليفهِ.
ويقال استعفى من الخروج فأعفاهُ أي طلب الترك فأجابهُ
العافِي اسم فاعل والرائِد والوارد والطويل الشَعَر وما يُترَك في القِدْر من مرقة إذا استُعيرت. وكان المستعير منهم إذا استعار قدرًا فردَّها ردَّ في أسفلها شيئًا يسيرًا ممَّا يُطبَخ ليكون كالأجرة لها وذلك الشيءُ هو عافي القِدْر وقيل عافي القدر الذي يطلب شيئًا ممَّا فيها فيردُّهُ المستعير.
والعافي أيضًا الضيف وكل طالب فضلٍ أو رزقٍ ج عُفَاة وعُفِيٌّ وعافيةٌ
العَافِيَة مؤَنَّث العافي ومصدر عافَى أو اسم منهُ وُضِع موضع المصدر ومثلهُ ناشئَة الليل بمعنى نشوءِ الليل والخاتِمة بمعنى الختم والعاقبة بمعنى العقب والكاذبة بمعنى الكذب.
والعافِية أيضًا الصحَّة التامَّة وكل طالب رزقٍ من إنسانٍ أو بهيمةٍ أو طائِر.
وعافية الماءِ واردتهُ.
وناقة عافية اللحم كثيرتهُ ج عافيات وعوافٍ.
وفلان كثير العافية أي الأضياف وطالبي نوالِهِ. وقول الشاعر
لَعَزَّ علينا ونِعْمَ الفتى مصيرك يا عمرو للعافيهْ
أي عزَّ علينا أن تُقتَل وتُترَك للسباع والطيور وقيل بل أراد العُوَّاد
العَفَا ولد الحمار (وعن ابن السكّيت العِفَا بالكسر) ومن البلاد ما لا أثر لأحدٍ فيها بملكٍ
العَفَاءُ مصدر والتراب. قال صفوان بن مُحرز إذا دخلت بيتي فأكلت رغيفًا وشربت عليهِ ماءً فعلى الدنيا العَفَاءُ وقال أبو عبيد العَفَاءُ الدروس والهلاك. وأنشد لـزهير يذكر دارًا
تحمَّل أهلها عنها فبانوا على آثار ما ذهب العَفَاءُ
قال وهذا كقولهم عليهِ الدبار إذا دعا عليهِ أن يدبر ولا يرجع.
والعَفَاءُ أيضًا البياض على الحَدَقَة والمَطَر.
والعِفَاءُ مصدر عافَى وما كثر من ريشِ النعام ووبر البعير والشعر الطويل الوافي.
وأبو العِفَاءِ الحمار
العِفَاوَة ما يُرفَع من المَرَق أولا يُخَصُّ بهِ من يُكرَم. قال الكُمَيت
وبات وليد الحيّ طيَّانَ ساغبًا
وكاعِبهم ذات العِفَاوَة أَسْغَبُ
وقال بعضهم العِفَاوَة أول المرق وأجودهُ
والعُفَاوة آخرهُ يردُّها مستعير القِدْر مع القِدْر.
وفي القاموس عُفوة القِدْر وعـِفاوتها مثلَّثين زَبَدُها
العَفْو مصدر وأَحَلُّ المال وأطيبهُ وخيار الشيءِ وأجودهُ والفضل والمعروف ومن الماءِ ما فضل عن الشاربة وأخذ من غير كلفة ولا مزاحمة ومن المال ما يَفضُل عن النفقة ولا عسر على صاحبهِ في إعطائهِ. قال حسَّان
خذ ما أتى منهم عفوًا فإن منعوا
فلا يكن همَّك الشيءُ الذي منعوا
وعَفْو المال شرعًا ما زاد على النصاب ومن البلاد ما لا أثر لأحدٍ فيها بملك.
يقال أَقطعهُ عَفْوًا من البلاد. ومن الأرض الغُفْل لم توطأْ وليست بها آثار. قال الشاعر
قبيلةٌ كشراك النعل دارجةٌ
أن يهبطوا العَفْو لم يُوجَد لهم أَثَرُ
وأعطيتهُ عَفْوًا وعَفْو المال أي بغير مسأَلةٍ. قال الشاعر
خذي العَفُو مني تستديمي مودَّتي
ولا تنطقي في سورتي حين أغضبُ
وفي الكلّيات والعَفْو إسقاط العذاب والمغفرة ستر الجرم صونًا عن عذاب التخجيل والفضيحة
والعفو قد يكون قبل العقوبة وقد يكون بعدها بخلاف الغفران فإنهُ لا يكون معهُ عقوبة البتة ولا يوصف بالعفو إلا القادر على ضدّهِ
والعَفْو أيضًا ويُثلَّث ولد الحمار أي الجحش ج عَفْوَةٌ وعِفَاءٌ
العفْوَة المرَّة وأنثى العَفْو وجمعهُ والدية.
والعِفْوة النوع.
وعِفْوَة الشيءِ صفوتهُ
يقال ذهبت عِفْوَة هذا النبت أي لينهُ وخيرهُ. وأكلت عِفْوة الطعام والشراب أي خيارهُ.
وعِفْوَة القدر مثلثة زَبَدها
العَفُوُّ العافي الكثير العفو فَعُول بمعنى فاعل. يقال رجل عَفُوُّ عن الذنب أي عافٍ كثير العفو
المُعَفِّي من يصحبك ولا يتعرَّض لمعروفك.
والمُعتفِي كل طالب فضلٍ أو رزقا .اهـ.
و أود أن أسأل المعتقدين بأن قص أو حلق اللحية من الكبائر، فهل هذه الكبيرة تساوي و تعادل كبيرة الشرك بالله، و أكل أموال اليتامى و الزنى وما نجد محرما في كتاب الله المبين المفصل؟ أرجو منهم توضيح معنى الكبيرة، و ما هي الكبائر؟
و السلام عليكم.
ابوهيما
07/07/2006, 03:35 PM
اخي العزيز اهتم بمظهرك وخلي عنك حكم قص اللحيه هذيلا ما فيهم مخ واذا تبي اوصفك بصالونات رهيبه خبرني
ابوهيما
07/07/2006, 03:38 PM
يقال أن القناعة تضرب في عرض الحائط حال وجود الفتوى المحرمة للتقصير :rolleyes:
ليش الفتوة جات من السماء لا سمح الله عشانتضرب بتفكيرك قناعتك عرض الحائط ..؟
البـاز الأشهب
07/07/2006, 04:31 PM
الا يوجد لديك رد افضل من هذا !!!
daddi
08/07/2006, 07:48 AM
السلام عليكم، إليكم أعزائي هذه الرواية من فيض القدير شرح الجامع الصغير تقول الرواية:
أهل الجنة جرد مرد أي لا شعر على أبدانهم ولا لحاهم قيل إلا هارون أخا موسى عليه الصلاة والسلام فإن له لحية إلى سرته تخصيصا له وتفضيلا في ترجمة الأسعد وسئل ثم ذلك فقال وما في جنان الخلد ذو لحية يرى سوى آدم فيما روينا في الأثر وما جاء في هارون فالذهبي قد رأى ذاك موضوعا فكن صيقل الفكر حكاه الغزالي وفي رواية ذكرها في لسان الميزان إلا موسى فلحيته إلى سرته كحل أي على أجفانهم يخلو خلقي لا يفنى شبابهم ولا تبلى ثيابهم قيل أراد أن الثياب المعينة لا يلحقها البلى ويحتمل إرادة الجنس بل لا تزال عليهم الثياب الجدد كما أنها لا تنقطع أكلها من حينه بل كل مأكول يخلفه مأكول آخر وكل ثمرة قطعت خلفتها أخرى وهكذا لا يقال الأبدان مركبة من أجزاء متضادة الكيفية متعرضة للاستحالات المؤدية إلى الانفكاك والانحلال فكيف يعقل خلودها في الجنان لأنا نقول إنه تعالى يعيدها بحيث لا يعتريها الاستحالة بأن يجعل أجزاءها مثلا متفاوتة في الكيف متساوية في القوة لا يقوى شيء منها على إحالة الآخر متعانقة متلازمة لا ينفك بعضها عن بعض على أن قياس ذلك العالم وأحواله على ما نجده ونشاهده نقص عقل وضعف بصيرة ت في صفة الجنة عن أبي هريرة وقال حسن غريب اه وفيه معاذ بن هشام حديثه في الكتب الستة قال ابن معين صدوق وليس بحجة.
فيض القدير ج 3 ص 65.
على كل إن كانت الرواية صحيحة فإن واحدا ممن ذكروا تكون لحيته إلى سرته فقط، و أما باقي البشر فلا لحية و لا شعر لهم. فما مدى صحة هذه الرواية؟ و كيف يتخيل أصحاب اللحى الكثيفة أنفسهم يومئذ؟:confused:
و السلام عليكم.
الجنان الخضراء
08/07/2006, 08:21 AM
الحمد لله ا لذي جمل الانسان باللحى وجعل مظهره نور على نور فبدون وجود اللحية في الوجه ينكمش ويظلم نور الوجه ويصبح كانه افتقد او خالف امر من أوامر الله تعالى قال تعالى ( وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) (فاليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب عظيم ) صدق الله العظيم.
الخطاب تيمور
08/07/2006, 08:42 AM
دادي ها قد عدت مع أنك كتبت في المجرة بأنك في خلاف مع مشرف ولن تعود ;)
الموضوع أشبع نقاش ولقد وتهربت كما فعل غيرك من النقاش
الرابط للموضوع السابق (http://om.s-oman.net/showthread.php?t=210044)
يغلق الموضوع
سفير عمان
08/07/2006, 12:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بصراحة يا اخي صاحب الموضوع انا عانيت مما عانيت انت منه فانا لم اعتد اهمال مظهري الخارجي قبل الاستقامة ولكن بعد ان هداني الله سبحانه وتعالى واجهتني مشكلة اللحية وانها سوف تشوه مظهري الخارجي الا ان مظهر بعض الاخوة المستقيمين بلحاهم الجميلة والمتساوية شجعني على تركها املا في ان تكون لحيتي بمثل جمال لحاهم وجمال مظهرهم الخارجي فلحاهم كانت متساوية وجميلة واعتقدت بان اللحية تاخذ ذلك الشكل تلقائيا
الا انني بعد عدة اشهر من ترك اللحية بحيث وصلت اللحية الى نفس طول لحاهم استغربت من ان شكل لحيتي شنيع ومغاير لشكل من اعجبت بلحاهم فلحيتي اصبحت متفرقة ومحمرة الاطراف واواجه صعوبة في تمشيطها بحيث تاخذ وقتا من الترتيب والالم المصاحب لتمشيطها ومع ذلك لا تلبث الا ان تتناثر وتعطيني شكلا لا اقبله لنفسي فصبرت في بادئ الامر وظللت افكر في كيفية تحسين مظهرها ولم اتجرء على قصها نظرا لاني كنت حريصا على اتباع فتاوى مشائخنا
بعد مدة قاربت على السنة او السنتين الا قليل نفد صبري ولم اعد احتمل ضعف الثقة في نفسي بسبب احساسي باني سئ المظهر فبدات في البحث عن فتاوى من اي مكان فبعض فتاوى مشائخنا صعبة وغير مقدور عليها عند البعض ومن اراد ان يطاع فليامر بالمستطاع وبدات ابحث بنفسي مما احفظ واحاول ان اجد تفسيرات مقنعة فالواقع يقول بان اللحية ليست مقياس للاستقامة فابن عمي كانت لديه لحية طويلة ولكنه لا يذهب لصلاة الجماعة الا نادر وغيره قد افتضح امره بالتحرشات الجنسية وهكذا بحيث اصبح يقول بعض المشائخ بان ليس كل ملتحي تقي ويجب الحذر في التعامل مع المجهولون منهم
المهم توصلت الى نتيجة وهي النظر الى الهدف من ترك اللحية وبعد تفكير لم ار لها هدفا سوى تميز الشخصية المسلمة عن غيرها فكل من اطلق لحيته ولو بقدر قليل وحف شاربه صار الناس يلقبونه بلقب المطوع واصبح معروفا لدى الناس بانه ملتزم وتعارف عليه المستقيمين بانه اخو لهم وهو اهم اهدف للحية بالاضافة الى علامة الرجولة
اما ما نعانيه من سوء المظهر وصعوبة التهذيب والتمشيط وفقدان الثقة في النفس فهل هذا من اهداف ترك اللحية وما الفائدة منه
ان الله سبحانه وتعالى لمح الى عدم وقوع الحرج في الدين وما نجده من اطالة اللحية مطلقا فيه حرج وضيق نفسي
كما ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ما امرتكم بشئ فاتوا منه ما تستطيعون او كما قال عليه الصلاة والسلام وبصراحة هذا جهدي ولا اطيق ترك لحيتي مطلقا وانا مرتاح لشكل لحيتي ولوضعي الحالي والحمد لله
واعتقد بان على مشائخنا ان ينظروا الى الواقع والاهداف وان لا ياخذون الاحاديث واوامرها بالنص دون مراعاة لقدرة الناس على التطبيق ولقد اصبحت استغرب من تقديس المشائخ لدى البعض وكأن كلامهم قرءان يتلى لا يجوز الحياد عنه رغم ان ما نعاني منه يعد من مسائل الراي التي يتسع فيها الخلاف وكل عالم ينظر من منظوره الخاص وهو ما عده البعض رحمة للناس لياخذ الناس بما يستطيعون وما يقتنعون به من اقوال المشائخ الا ان البعض يصر على الاتزام بقول عالم واحد رغم مشقة اقواله علينا وعدم الاقتناع بها
ومن يتبع اقوال العلماء فذلك يدعى بانه متتبع رخص هالك رغم ان الاقوال تاتي من علماء لهم وزنهم في مذهبنا وفي المذهب المرافق لنا وهو مذهب السنة الذي يجد اصحابه من التنوع في الفتاوى مالا نجده نحن في مذهبنا
خادم الإسلام
09/07/2006, 01:47 AM
قال تعالى : ( الم * أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا ءامنا وهم لا يفتنون ) العنكبوت2
الأخذ من اللحية لا يجوز وذلك لأدلة منا :
1/ قوله تعالى : ( لعنه الله وقال لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا ولأضلنهم ولأمنينهم ولأمرنهم فليبتكن ءذان الأنعام ولأمرنهم فليغيرن خلق الله ) النساء 118-119
وجه الدلالة : أن تغيير خلق الله لا يجوز بدليل هذه الأية فالإنسان لا يتصرف في مظهره إلا بأمر الله لذا كانت سنن الفطرة من نحو جز الشارب والختان وفرق الرأس وتقليم الأظفار ونتف الإبط وحلق العانة.
أما جواز حلق شعر الرأس أو تقصيره فثابت بأحاديث منها ( رحم الله المحلقين .....قيل والمقصرين يا رسول الله ؟ قال والمقصرين )
فالذي يأخذ من لحيته يكون متبعا لسنن الشيطان والعياذ بالله
2/ ورد ت احاديث كثيرة في الأمر بتوفير اللحية قال الشيخ المحقق القنوبي في فتوى مكتوبة أن هذه الأحاديث تصل إلى عشرين طريقا عن الصحابة - أو أربعين طريقا الشك مني لأن الفتوى ليست بحوزتي الآن-
وجه الدلالة :
1- كثرة هذه الطرق تدل على أهمية الموضوع أي أنه من الواجبات
2- أن أمر الرسول لابد من اتباعه بدليل :
- ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله )
- ( وما آتاكم الرسول فخذوه )
- ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ) وغيرها من الآيات
3- الأمر للوجوب ما لم تصرفه قرينة للاستحباب ولا قرينة هنا
4- تلازم أمر جز الشارب وتوفير اللحية في هذه الأحاديث ليكون للمسلم الصورة التي يتميز بها عن غيره
• ذلك أن بعض الديانات يوفر أهلها لحاهم كالأقباط واليهود والسيخ ولكنهم مع توفير لحاهم يوفرون شواربهم أما المسلمون فيوفرون اللحى ويجزون الشارب
لطيفة : لا أستبعد ان يكون توفير أصحاب الديانات السابقة للحاهم بأمر سماوي حتى عند السيخ -عند من يقول ان يهوذا نبي !
وتوفير اللحية هدي الأنبياء وقال تعالى عن سيدنا هارون ( قال يبنؤم لا تأخذ بلحيتي و لا برأسي ) طه 94
تنبيهات :
1) حسب فتوى المحقق القنوبي المشار إليها سابقا : لم يثبت أن ابن عمر كان يأخذ ما زاد على القبضة من لحيته .
2) على فرض ثبوت ما ادعاه الألباني- ان بعض السلف كان يأخذ من لحيته- فهذا لا يعدو أن يكون قول صحابي وقول الصحابي مختلف فيه هل هو حجة أم لا ؟ فكيف يكون هنا حجة مع مخالفته للأحديث الكثيرة الصحيحة ؟! على أن تصحيح الألباني وتضعيفه لا يعد حجة عند كثير من العلماء كالشيخ القنوبي ومن شاء ان يرى العجب فليقرأ كتاب السيد حسن بن علي السقاف : تناقضات الألباني الواضحات
3) ما قاله بعض الإخوة أن الإمام ابا عبيدة والإمام الربيع قالا بجواز الأخذ من اللحية فهذا لو ثبت عنهما فلا يعدو أن يكون رأيا لهما وكل يؤخذ من كلامه ويرد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف يؤخذ بهذا القول- لو ثبت - مع مخالفته الصريحة للأدلة الصحيحة.
4) لو كان الأخذ من اللحية جائزا لأجيز للمضطر بسبب الوظيفة ولكن علمائنا لا يجيزون ذلك وهم عالمون بمقاصد الشرع عالمون بأحوال الناس - لا كما زعم أحد الإخوة سامحه الله -
5) ما قيل عن بعض العلماء أن اللحية يجوز الأخذ مهنا إذا طالت حتى وصلت الى السرة فهذا أمر نادر - والحكم للأغلب- وأغلب الناس لا تكاد لحاهم تصل إلى أعلى صدرهم
6) ما استدل به أحد الإخوة أن صفة النبي أنه كان كث اللحية أي غزير منابت الشعر فلا دلالة فيه على جواز الخذ من اللحية فهاهو شيخنا الخليلي كث اللحية فهل هذا يدل -حاشاة - انه يأخذ من لحيته
7) الله جميل يحب الجمال ولكن يجب أن يكون الجمال بالضوابط الشرعية لذا حافظ على تسريح لحيتك - بعضهم يحتفظ بمشط في سيارته أو في جيبه ليتعهد لحيته بالتسريح - كما يمكنك التخلص من خشونتها وصعوبة المحافظة على شكلها المرغوب بغسلها بالشامبو والبلسم كما يفعله بعضهم .
8) البحث عن فتوى تجيز الأخذ من اللحية مع هذه الأدلة الصحيحة الصريحة دليل على اتباع الهوى والله تعالى يقول : ( أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحيوة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون ) البقرة 85 وقال ( أفمن اتخذ إلاهه هواه )
** وفي البال كلام يطول ولكن أكثر الناس ملول لذا أقول:
أن الذي وفر لحيته نال شرف الإقتداء بالحبيب - لمن يراه حبيب- وخرج من الشك إلى اليقين وفاز في الإمتحان الذي قال الله فيه ( الم * أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا ءامنا وهم لا يفتنون* ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذي صدقوا وليعلمن الكاذبين ) العنكبوت 1،2،3
تحياتي وأشواقي
09/07/2006, 02:26 AM
ماشاء الله معلومات تفيد السائل والمجيب
جزاكم الله كل الخير
سراب الغريب
09/07/2006, 06:33 AM
أظن أن سبلة الحوار الديني هي المكان الملائم لهذا الموضوع :)
تحياتي ،،
daddi
09/07/2006, 08:49 AM
اقتباس من كلام الأخ
[خادم الإسلام] قال تعالى : ( الم * أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا ءامنا وهم لا يفتنون ) العنكبوت2
الأخذ من اللحية لا يجوز وذلك لأدلة منا :
1/ قوله تعالى : ( لعنه الله وقال لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا ولأضلنهم ولأمنينهم ولأمرنهم فليبتكن ءذان الأنعام ولأمرنهم فليغيرن خلق الله ) النساء 118-119
السلام عليكم
أخي الكريم أنت و أمثالك تعتقدون أن هذه الآية الكريمة التي يقول الله فيها: " وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ
وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ". النساء 119.
فهل أخي الكريم قص اللحية أو حلقها يعتبر عندكم من تغير خلق الله؟
ـ إذا كان كذلك، ألا يعد قص الشارب أو إحفاؤه كذلك من تغير خلق الله؟
ـ كبف يعتبر الختان بالنسبة للمرأة و الرجل ألا يعد ذلك من تغير خلق الله الذي خلق كل شيء فأحسن خلقه؟
وجه الدلالة : أن تغيير خلق الله لا يجوز بدليل هذه الأية فالإنسان لا يتصرف في مظهره إلا بأمر الله لذا كانت سنن الفطرة من نحو جز الشارب والختان وفرق الرأس وتقليم الأظفار ونتف الإبط وحلق العانة.
أما جواز حلق شعر الرأس أو تقصيره فثابت بأحاديث منها ( رحم الله المحلقين .....قيل والمقصرين يا رسول الله ؟ قال والمقصرين )
ـ جاء في مسند الإمام الربيع أن أبا عبيدة بلغه عن أبي هريرة ما يلي:
719 أبو عبيدة قال بلغني عن أبي هريرة قال سن رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنن في الإنسان خمس في الرأس وخمس في الجسد فاللواتي في الرأس فرق الشعر وقص الشارب والسواك والمضمضة والاستنشاق واللواتي في الجسد نتف الإبطين وتقليم الأظفار والإستحداد والختان والإستنجاء.
مستد الربيع ج 1 ص 187 الجامع أو القرص 277.
1. ما قيمة حديث فيه بلغني؟ حسب قواعد تصحيح الحديث وتثبيته.
2. من هو أبو عبيدة؟ هل هو بن الجراح؟ أم بن حذيفة؟ أم غير ذلك؟
3. أين ذكر إعفاء اللحية التي هي من سنن الفطرة حسب الحديث؟
و للحديث بقية إن سلم هذا الموضوع من الغلق أو الحذف، من طرف المشرف المحترم الخطاب تيمور الذي لا يقبل و لا يتّسع صدره إلا لرأي واحد لا شريك له. :confused:
daddi
09/07/2006, 10:43 AM
السلام عليكم،
لا خلاف في معنى ( يبتكن أذان الأنعام ) فى أنه تقطيع أذن الأنعام المقدمة نذرا للأولياء والآلهة حتى تتميز عن غيرها. وكان هذا ـ ولا يزال ـ معمولا حتى في مصر وفي غيرها فيما يعرف ب ( عجل السيد ) أة العجل الذي ينذره أصحابه لضريح السيد البدوى.، أو غيره من الأولياء...
أما تغيير خلق الله فليس مقصودا به أبدا تغيير الوجه بالمساحيق أو الشعر بالباروكات والأحاديث الكاذبة التي رواها الحنابلة أو اصطنعوها في لعن الواصلة وكذا، وكذا. كل ذلك إفك لا شأن بالآية الكريمة به على الإطلاق.
المراد هو تغيير الفطرة. خلق الله تعالى الإنسان وفطره على أساس أنه لا اله الا الله.
و لا يمكن لأي مخلوق أن يبدل هذه الفطرة ، واقرأ قوله تعالى ( فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ) الروم 30 ) تبديل الفطرة يعنى تغييرها مائة في المائة ، يعنى تبديل الإيمان بالله وحده أو ما نسميه بالوحدانية أو التوحيد ليصبح إنكارا تاما لوجود الله تعالى .
وهذا مستحيل. يقول تعالى: وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ(172). الأعراف.
فلا يستطيع أي إنسان إنكار وجود الخالق، وحتى لو عاند نفسه وكتم الفطرة في داخله فانه لا يمكن أن يلغى الإيمان بالخالق. إذا أنكر على وجه العناد الإيمان بالله فانه عندما يتعرض للخوف عند الغرق أو عند المرض سيهتف طالبا النجدة من الرحمن جل وعلا. أي لا يستطيع إنسان مهما بلغ كفره أن ينكر وجود إله خالق جل وعلا. يقول تعالى: حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنْ الْمُسْلِمِينَ(90). يونس.
إلا انه يستطيع أن ( يغير )هذه الفطرة جزئيا بالاعتقاد في وجود آلهة مع الله ، وهذا غاية ما يفعله إبليس بالإنسان .ولذا فان التغيير الجزئي للفطرة يحدث دائما ، ويحدث هذا كثيرا في تقديس النبي وأصحابه وبقية الأولياء والأئمة. هو إذن تغيير في العقيدة الفطرية للإنسان. أما تبديلها نهائيا فهذا مستحيل و لا يقدر عليه إبليس ولا غيره.
وحلق اللحية أو قصها ليس من تغير خلق الله. لو كان القصد من الآية تغير ما خلق الله لكانت الصيغة مختلفة عما هي لأن الله تعالى لم يقل: ( فليغيرن ما خلق الله) بل قال سبحانه: وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ."119. النساء. ( أي عن الصراط المستقيم والهدى).
بقي أن نقول أن معنى ( الكفر) في الأصل اللغوي هو التغطية، وقد أخذت الانجليزية هذا المعنى عن العربية، ويقال للزارع كافر لأنه غطى الفطرة الثمينة النقية بالاعتقاد في بشر أو حجر.
يقول تعالى:
قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ(99)يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ(100)وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(101)يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ(102). آل عمران.
و السلام عليكم.
بحر الطلاسم
09/07/2006, 10:57 AM
السلام عليكم ,,,
اخي الكريم داددي كلامك مقنع ,,,
ننتظر من لهم دراية اكثر في هذا الموضوع حتى يتبين لنا الامر :)
ودمتم سالمين
daddi
09/07/2006, 03:58 PM
السلام عليكم ,,,
اخي الكريم داددي كلامك مقنع ,,,
ننتظر من لهم دراية اكثر في هذا الموضوع حتى يتبين لنا الامر :)
ودمتم سالمين
و نحن معكم من المنتظرين لما سيأتي به الإخوان من أدلة وجوب إعفاء اللحية، و ليثبتوا لنا أن الأخذ منها أو حلقها من الكبائر، و التي بلّغ الرسول " عليه أصلي و أسلم" ذلك عن ربه سواء كان بآية من القرآن أو بحديث ثابت صحيح عن رسول الله. ولن نقبل رواية عن رواة فيهم أو في حديثهم شبهة.:eek:
و السلام عليكم.
الإباضي
09/07/2006, 09:02 PM
1. ما قيمة حديث فيه بلغني؟ حسب قواعد تصحيح الحديث وتثبيته.
2. من هو أبو عبيدة؟ هل هو بن الجراح؟ أم بن حذيفة؟ أم غير ذلك؟
لا أريد الوقوف على الموضوع، ولكنني سأقف قليلاً مع هذين السؤالين...
أما عن قيمة الحديث الذي فيه "بلغني" فلا أعلم ما قيمته لدى أهل السنة والجماعة أو لدى من يعمل بمقاييس علم الجرح والتعديل.. ولكن قيمته في المنهج الإباضي تكمن في عدة أمور:
- عدالة رواته الذين يؤمنون حق الإيمان بأن الكذب يعتبر كبيرة من الكبائر يخلد صاحبها في نار جهنم والعياذ بالله.
- موافقة الرواية لكليات الكتاب العزيز.
أما عن أبي عبيدة فله تراجم، وقد تحدث البعض في ذلك، إلا أنه قد يعتبر مجهولاً لدى من ينظر في كتب الحديث أو كتب الجرح والتعديل التي احتوت على ما أراده كتابها من شخصيات، وربما اتهموا بعض الإباضية ليس لأنهم يكذبون في الحديث بل لأنهم لا يعتقدون مثل معتقداتهم الإسرائيلية!!.
أخي الكريم دادي.. لقد تحدثنا سابقاً في مواضيع مختلفة، ولقد قلت مراراً وتكراراً ينبغي أن تدرك المنهجية الإباضية في التعامل مع الرواية..
وإن تأثر بعض متأخري الإباضية بشيء من منهج أهل الحديث لكن الخط الإباضي كان على طوله متمسكاً بمنهجه في نقد الرواية القائم على نقد المتن بعد معرفتهم لطريق الرواية..
daddi
09/07/2006, 10:46 PM
لا أريد الوقوف على الموضوع، ولكنني سأقف قليلاً مع هذين السؤالين...
أما عن قيمة الحديث الذي فيه "بلغني" فلا أعلم ما قيمته لدى أهل السنة والجماعة أو لدى من يعمل بمقاييس علم الجرح والتعديل..
السلام عليكم،
ـ هذا نموذج من قول العلماء في كلمة " بلغني".
لكن قال ابن القطان حديث ضعيف منقطع أما ضعفه فلأن أم عثمان بنت أبي سفيان لا يعرف حالها وأما انقطاعه فبين لقول ابن جريج فيه بلغني عن صفية .
فيض القدير ج 5 ص 370.
ولكن قيمته في المنهج الإباضي تكمن في عدة أمور:
- عدالة رواته الذين يؤمنون حق الإيمان بأن الكذب يعتبر كبيرة من الكبائر يخلد صاحبها في نار جهنم والعياذ بالله.
فالحديث الذي فيه بلغني يعد مقطوع السلسلة، فهل لو أتيتك بحديث من غير كتب الإباضية و فيه بلغني مع كون رواته عدول و من الثقات، هل تقبل به؟
- موافقة الرواية لكليات الكتاب العزيز.
هل حديث إعفاء اللحى يوافق كليات القرآن؟ وما هي الآيات التي توافقها؟
أما عن أبي عبيدة فله تراجم، وقد تحدث البعض في ذلك، إلا أنه قد يعتبر مجهولاً لدى من ينظر في كتب الحديث أو كتب الجرح والتعديل التي احتوت على ما أراده كتابها من شخصيات، وربما اتهموا بعض الإباضية ليس لأنهم يكذبون في الحديث بل لأنهم لا يعتقدون مثل معتقداتهم الإسرائيلية!!.
أخي العزيز الإباضي الحديث فيه: أبو عبيدة قال بلغني عن أبي هريرة.
ـ فلحديث مقطوع لكون السلسلة مقطوعة بكلمة بلعني عن "مجهول".
ـ الحديث غير ثابت لأن أباهريرة له أحاديث كثيرة لا يقبل بها الإباضية، فكيف صح عندك هذا الحديث؟
أخي الكريم دادي.. لقد تحدثنا سابقاً في مواضيع مختلفة، ولقد قلت مراراً وتكراراً ينبغي أن تدرك المنهجية الإباضية في التعامل مع الرواية..
وإن تأثر بعض متأخري الإباضية بشيء من منهج أهل الحديث لكن الخط الإباضي كان على طوله متمسكاً بمنهجه في نقد الرواية القائم على نقد المتن بعد معرفتهم لطريق الرواية..
هل تقبل بمنهج الإباضية و يطبق على جميع الأحاديث أم أنك تختار منها ما يوافق الهوى و المصالح؟
و جزاك الله عني أحسن الجزاء على هذه المداخلة والسلام عليكم.
الإباضي
10/07/2006, 11:47 AM
فالحديث الذي فيه بلغني يعد مقطوع السلسلة، فهل لو أتيتك بحديث من غير كتب الإباضية و فيه بلغني مع كون رواته عدول و من الثقات، هل تقبل به؟
كأنك نسيت الشرط الثاني...
موافقة الرواية أو الحديث لكليات الكتاب العزيز.
أخي العزيز الإباضي الحديث فيه: أبو عبيدة قال بلغني عن أبي هريرة.
ـ فلحديث مقطوع لكون السلسلة مقطوعة بكلمة بلعني عن "مجهول".
ـ الحديث غير ثابت لأن أباهريرة له أحاديث كثيرة لا يقبل بها الإباضية، فكيف صح عندك هذا الحديث؟
ينبغي أن تعلم أن من أسباب وجود المقاطيع أو المراسيل في المسند هو "كثرة الصحابة المروي عنهم"، وأما فكرة أن يكون الحديث ضعيفاً لوجود أبي هريرة فهذا أمر يعبر عن نظرة جزئية بحتة للرواية، ما أرجوه أن تمعن النظر في متن الحديث لتنظر هل خارج عن مقتضيات الكتاب العزيز؟ أم أنه خارج عن سنن الفطرة؟...
هذا من جهة، ومن جهة أخرى فلا أظن أن الشخص إذا قال غير الصواب يوماً يعني أنه لن يقول حقًّا طول حياته..
نعم، لأبي هريرة روايات مخالفة لكتاب الله عز وجل، لكننا لا نستطيع القول بأن كل ما رواه أبو هريرة باطل لا يؤخذ به!، فهذا فهم فيه نوع من الاعوجاج، وإنما علينا أن نزن الأمور بميزان الشرع:
كتاب الله و(سنة) نبيه عليه الصلاة والسلام، وسنن الله في كونه، وبديهيات أو كليات العقل التي لا تتنافى بطبيعة الحال مع شرع الله عز وجل.
الإباضي
10/07/2006, 11:51 AM
هل تقبل بمنهج الإباضية و يطبق على جميع الأحاديث أم أنك تختار منها ما يوافق الهوى و المصالح؟
حينما أقبل بمنهج الإباضية فإنني لا أقبله لأنه منهج إباضي بل لأنه منهج قويم وراقٍ لغربلة الكم الروائي..
ومن جهة أخرى فإن منهج الإباضية في النقد لم يكن يوماً منهجاً نظريًّا، بل هو ممارسة عملية، والدليل على ذلك أنك لا تجد من ينظِّر لهذا المنهج تنظيراً مستقلاً وواضحاً، بل تجده مبثوثاً في كتب العقيدة والفقه..
عموماً، فإن الخلاف في مسألة "قص اللحية أو حلقها" من المسائل التي اختلف فيها الفقهاء، وفيها مجال للنظر..
بحر الطلاسم
10/07/2006, 11:52 AM
السلام عليكم ,,,
فقط للعلم الاحاديث المرسلة ليست بحجة وتعتبر احاديث ضعيفة لا يؤخذ بها ,,,
ودمتم في رعاية الله
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.