مراد الساعي
06/07/2006, 02:07 AM
عَسعسَ الليلُ
...
أصداء
عَسعسَ الليلُ
غفتْ عيناي
والْقلبُ لمْ يغفْ
شموعٌ تحترقْ
ظلماتٌ تنتحبْ
تتلاشى ..
فَجرٌ ينبلجْ
أَطيارٌ تشدو بالأفقْ
صُبحٌ يتحررُ
مِنْ قَبضةِ الْليلِ
يَمحو السكونْ
يهلّلُ الكونُ
بين الضحكِ والنوحْ
عَلَى أَصداءِ الأمسِ المجروحْ
والْفكرِ المذبوحْ
بين أروقّةِ الأملِ
العمرُ ، يغدو ويروحْ
ضجيجٌ
ضجيجٌ تعجُّ به الدروبْ
أقدامٌ تنتزعُ الخطاْ
بَينَ التقدمِ والهروبْ
الْفكرُ شريدْ
تتواردُ عليهِ الْخواطرُ
بزفرات ٍ، وأنينْ
كَمَنْ يستغيثُ ، مِنَ الْغريقْ
تتهادى منْ أعماقِ النفسْ
في رحلةِ العمرْ
تناظرُ الكونَ
بين الربيعِ والخريفْ
الشكِّ واليقينْ
والإنبهارِ والبريقْ
موعدٌ
موعدٌ مع البقاءْ
موعدٌ مع الفراقْ
مَتى النداءْ
نحبو، نعدو ، نلهثُ
خلفَ الأشياءْ
بُغيةَ النفسِ
أقصى الغاياتْ
كأّن الأعمارْ
لنْ تعرفَ النهاياتْ
بين الحقيقةِ والرجواتْ
مشهد الكونِ
تتطاولُ أذرعُ الأقوياءْ
تتساقطُ أدمعُ الضعفاءْ
على قارعةِ الغابْ
كلُّ شيٍ ، يقبلُ الفناءْ
أصواتٌ
أصواتٌ تتهادىْ
صراخٌ وعويل
ليس بعليلْ
لا ينطق ُ، لا يستجيبْ
بالأمسِ ، يطاولُ النخيلْ
بكبرياءٍ ليس له مثيلْ
رُغمَ طول الأمدْ
لمْ يلبثْ إلآّ قليلْ
لمْ يحملْ معه
الكثيرَ أو القليلْ
زفرةٌ
بينَ الصبا والمشيبْ
أوراقٌ تسقط ُ، دون خريفْ
أملٌ يغدو ، وأملٌ يغيبْ
على أصداءِ الوهمِ
تتلاشى الأمنياتْ
والنفسُ تتأوهُ بزفرةٍ
تكادُ أن تحرقَ الجليدْ
دربُ الحياةِ ، قصير
من الميلادِ إلى الرحيلْ
كشروقِ الشمسِ والمغيبْ
أين
تنسابُ الذكرياتْ
توقظُ أعماقَ السنينْ
أين مَنْ عَمَروا الزمانَ
فراعنة..
احتسبوا أنفسهم آلهة
أباطرة ْ‘ قياصرة ْ، جبابرةْ
ما لهمُ منْ قائمةْ
دولٌ ، ممالكْ ، أممْ
حورٌ عينٌ
سحرنَ الأفئدةْ
يعانقنَ الآنَ الثرىْ
وعليه تضعُ الراحلةْ
أين همُ ،
أيــــــن
روحٌ تهيمُ ناعمةْ
في جنّاتٍ راضية
روحٌ تأّنُ باكيةْ
في جحيمٍ ماضيةْ
...
شعر / مراد الساعي
...
أصداء
عَسعسَ الليلُ
غفتْ عيناي
والْقلبُ لمْ يغفْ
شموعٌ تحترقْ
ظلماتٌ تنتحبْ
تتلاشى ..
فَجرٌ ينبلجْ
أَطيارٌ تشدو بالأفقْ
صُبحٌ يتحررُ
مِنْ قَبضةِ الْليلِ
يَمحو السكونْ
يهلّلُ الكونُ
بين الضحكِ والنوحْ
عَلَى أَصداءِ الأمسِ المجروحْ
والْفكرِ المذبوحْ
بين أروقّةِ الأملِ
العمرُ ، يغدو ويروحْ
ضجيجٌ
ضجيجٌ تعجُّ به الدروبْ
أقدامٌ تنتزعُ الخطاْ
بَينَ التقدمِ والهروبْ
الْفكرُ شريدْ
تتواردُ عليهِ الْخواطرُ
بزفرات ٍ، وأنينْ
كَمَنْ يستغيثُ ، مِنَ الْغريقْ
تتهادى منْ أعماقِ النفسْ
في رحلةِ العمرْ
تناظرُ الكونَ
بين الربيعِ والخريفْ
الشكِّ واليقينْ
والإنبهارِ والبريقْ
موعدٌ
موعدٌ مع البقاءْ
موعدٌ مع الفراقْ
مَتى النداءْ
نحبو، نعدو ، نلهثُ
خلفَ الأشياءْ
بُغيةَ النفسِ
أقصى الغاياتْ
كأّن الأعمارْ
لنْ تعرفَ النهاياتْ
بين الحقيقةِ والرجواتْ
مشهد الكونِ
تتطاولُ أذرعُ الأقوياءْ
تتساقطُ أدمعُ الضعفاءْ
على قارعةِ الغابْ
كلُّ شيٍ ، يقبلُ الفناءْ
أصواتٌ
أصواتٌ تتهادىْ
صراخٌ وعويل
ليس بعليلْ
لا ينطق ُ، لا يستجيبْ
بالأمسِ ، يطاولُ النخيلْ
بكبرياءٍ ليس له مثيلْ
رُغمَ طول الأمدْ
لمْ يلبثْ إلآّ قليلْ
لمْ يحملْ معه
الكثيرَ أو القليلْ
زفرةٌ
بينَ الصبا والمشيبْ
أوراقٌ تسقط ُ، دون خريفْ
أملٌ يغدو ، وأملٌ يغيبْ
على أصداءِ الوهمِ
تتلاشى الأمنياتْ
والنفسُ تتأوهُ بزفرةٍ
تكادُ أن تحرقَ الجليدْ
دربُ الحياةِ ، قصير
من الميلادِ إلى الرحيلْ
كشروقِ الشمسِ والمغيبْ
أين
تنسابُ الذكرياتْ
توقظُ أعماقَ السنينْ
أين مَنْ عَمَروا الزمانَ
فراعنة..
احتسبوا أنفسهم آلهة
أباطرة ْ‘ قياصرة ْ، جبابرةْ
ما لهمُ منْ قائمةْ
دولٌ ، ممالكْ ، أممْ
حورٌ عينٌ
سحرنَ الأفئدةْ
يعانقنَ الآنَ الثرىْ
وعليه تضعُ الراحلةْ
أين همُ ،
أيــــــن
روحٌ تهيمُ ناعمةْ
في جنّاتٍ راضية
روحٌ تأّنُ باكيةْ
في جحيمٍ ماضيةْ
...
شعر / مراد الساعي