الرجل الضرب
03/07/2006, 06:54 PM
إن أجمل ما مر على مسمعي من تعابير في المنتدى الأدبي الثاني عشر وعنه كان ذلك الجواب من الأب الروحي للمنتدى الأدبي، الشيخ هلال العامري، والذي عبر بكل ما تحمله معاني الارتياح والطمأنينة عن مستقبل الأدب والثقافة ، ولم يخف فرحته وهو يجد في الحضور من الأدباء من نشأوا تحت كنف المنتدى الأدباء فأصبحوا ممن يشار لهم بالبنان في ساحتنا العمانية والعربية. نعم ذلك كان تعليق الأب الذي لم يفارق المنتدى منذ بزوغ شمسه ، كان حاضرا في كل صغيرة وكبيرة ، ولم تغب عنه شاردة ولا واردة ، ضم المنتدى بمن فيه وما فيه بين جناحي الإبداع والتألق فكان وجوده بين أبنائه الأدباء تخطى موقف المسؤولية وتعداه إلى موقف الأب الراعي نشء أبنائه الحريص على أن لا يغفل لحظة عن توجيه أو إرشاد يطلبه موقف أو يحتاجه أديب.
وحتى لا أطيل عليكم سأترككم مع بعض ما خطته أقلام الإعلاميين عن ملتقانا الأدبي:
وأول إطلالة هي بقلم ماهر الزدجالي
بجانب شاطئ البحر في مدينة التراث والبحر مدينة صور ، أنطلقت يوم السبت سفينة الملتقى الأدبي في نسخته الثانية عشرة وعلى متنها 45 بحارا جاءوا من الشمال والجنوب ليلتقوا ويشكلوا عقداًمن الآلى الأدبية الشعرية والقصصية ، وقد رعى حفل الإنطلاق سعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري وكيل وزارة التراث والثقافة للشؤون الثقافية وشهد حفل الأفتتاح إلقاء مجموعة من القصائد والكلمات فقد ألقى سالم البهلولي مدير دائرة الاداب بالوزارة كلمة رحب فيها بالمشاركين والحضور ، كما ألقى عبد الله العريمي قصيدة شعرية ، كما ألقى أحمد البلوشي قصيدة أخرى وقد تغنت القصائد كلها بحب مدينة صور ، بعدها سحب المرساة وأنطلقت صفارة الإنطلاق وكانت البداية بقراءات شعرية حيث قدم فهد المنذري قصيدة بعنوان " موعد مع الموت " وألقت عائشة السيفي قصيدة " ما غافلته الريح " وألقى خالد المعمري " وقال نسوة في المدينة " ، كما ألقى محسن المعمري " أحجيتي " بعدها جاء دور معاوية الرواحي والذي ألقى قصيدة " قلبان / للوثني / والصوفي" وأختتمت الفصيح موزة اليعقوبي بقصيدة " رحلة إنتظار " .
وفي القراءات الشعرية النبطية ألقى إبراهيم الرواحي قصيدة " لك أنا " وبعدها سارة البريكي " ما لبست الليل " وقاسم الحضرمي "باقي أخباري " ووضحة الحبسي " لمس الشتاء " ، بعدها ألقى مختار السلامي " حواري الطين " ، ثم ألقى وليد العامري قصيدة " غياب الصبح " ، واحمد العريمي قصيدة " جرح وقصيد " وتبدأ اليوم مجموعة من القراءات القصصية والشعرية لبقية المشاركين .
وهنا الأستاذ عاصم الشيدي يعبر عن الملتقى والفائدة التي جناها الأدباء على مر 12 عاما
العباءة.. التي تنيرالجميع
لا أعرف كيف كانت لحظات مخاض الملتقى الأدبي الأولى يقيناً ، ولكن من خلال مسيرة نموه التي أخذت خطا تصاعدياً أستطيع أن أجزم أنها كانت ورغم صعوبتها – فيما أحسب – مكللة بالنجاح والتوفيق .
فبعد 12 ربيعا يزداد هذا الملتقى ألقا وتوجها ومقدرة على مد الساحة الثقافية في السلطنة بالكثير من الأسماء الفاعلة في الحراك الثقافي ، طبعا لا أقول ذلك مجاملة ، وأستطيع القول أن الملتقى الأدبي أكبر وأفضل مشروع ثقافي ، فمن من أولئك المتحققين لم يخرج من عباءة الملتقى ، ومن منهم لم يمد له الملتقى يدا عندما تعثر في خطوته الأولى .
في إعتقادي أن مشروعاً بهذا الحجم وبهذه الرؤية لابد وأن يستمر ويدعم كما يليق ببهائه وألقه ، ولابد أن يذكر كما يليق بأي مشروع حضاري يحقق للمجتمع نهضة ثقافية هو في أحوج ما يكون إليها .
وهنا أسجل شكري لكل القائمين على هذا الملتقى من لحظة ميلاده إلى يومنا هذا وإلى سنوات ربيعه التي لن تنطفئ .
وسنحاول جاهدين بإذن الله أن نزودكم ببعض القصائد الجميلة التي ألقيت على هامش الملتقى محتفظين بالنصوص المشاركة إلى أن تبين النتائج
وقبل الختام نذكر أن غدا ستقام أمسية على هامش الملتقى تضم نخبة من شعرائنا المبدعين من ضمنهم الشيخ هلال العامري وعبد الرزاق الربيعي ومحفوظ الفارسي وعلي الحارثي
متمنين للجميع التوفق والتفوق
وحتى لا أطيل عليكم سأترككم مع بعض ما خطته أقلام الإعلاميين عن ملتقانا الأدبي:
وأول إطلالة هي بقلم ماهر الزدجالي
بجانب شاطئ البحر في مدينة التراث والبحر مدينة صور ، أنطلقت يوم السبت سفينة الملتقى الأدبي في نسخته الثانية عشرة وعلى متنها 45 بحارا جاءوا من الشمال والجنوب ليلتقوا ويشكلوا عقداًمن الآلى الأدبية الشعرية والقصصية ، وقد رعى حفل الإنطلاق سعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري وكيل وزارة التراث والثقافة للشؤون الثقافية وشهد حفل الأفتتاح إلقاء مجموعة من القصائد والكلمات فقد ألقى سالم البهلولي مدير دائرة الاداب بالوزارة كلمة رحب فيها بالمشاركين والحضور ، كما ألقى عبد الله العريمي قصيدة شعرية ، كما ألقى أحمد البلوشي قصيدة أخرى وقد تغنت القصائد كلها بحب مدينة صور ، بعدها سحب المرساة وأنطلقت صفارة الإنطلاق وكانت البداية بقراءات شعرية حيث قدم فهد المنذري قصيدة بعنوان " موعد مع الموت " وألقت عائشة السيفي قصيدة " ما غافلته الريح " وألقى خالد المعمري " وقال نسوة في المدينة " ، كما ألقى محسن المعمري " أحجيتي " بعدها جاء دور معاوية الرواحي والذي ألقى قصيدة " قلبان / للوثني / والصوفي" وأختتمت الفصيح موزة اليعقوبي بقصيدة " رحلة إنتظار " .
وفي القراءات الشعرية النبطية ألقى إبراهيم الرواحي قصيدة " لك أنا " وبعدها سارة البريكي " ما لبست الليل " وقاسم الحضرمي "باقي أخباري " ووضحة الحبسي " لمس الشتاء " ، بعدها ألقى مختار السلامي " حواري الطين " ، ثم ألقى وليد العامري قصيدة " غياب الصبح " ، واحمد العريمي قصيدة " جرح وقصيد " وتبدأ اليوم مجموعة من القراءات القصصية والشعرية لبقية المشاركين .
وهنا الأستاذ عاصم الشيدي يعبر عن الملتقى والفائدة التي جناها الأدباء على مر 12 عاما
العباءة.. التي تنيرالجميع
لا أعرف كيف كانت لحظات مخاض الملتقى الأدبي الأولى يقيناً ، ولكن من خلال مسيرة نموه التي أخذت خطا تصاعدياً أستطيع أن أجزم أنها كانت ورغم صعوبتها – فيما أحسب – مكللة بالنجاح والتوفيق .
فبعد 12 ربيعا يزداد هذا الملتقى ألقا وتوجها ومقدرة على مد الساحة الثقافية في السلطنة بالكثير من الأسماء الفاعلة في الحراك الثقافي ، طبعا لا أقول ذلك مجاملة ، وأستطيع القول أن الملتقى الأدبي أكبر وأفضل مشروع ثقافي ، فمن من أولئك المتحققين لم يخرج من عباءة الملتقى ، ومن منهم لم يمد له الملتقى يدا عندما تعثر في خطوته الأولى .
في إعتقادي أن مشروعاً بهذا الحجم وبهذه الرؤية لابد وأن يستمر ويدعم كما يليق ببهائه وألقه ، ولابد أن يذكر كما يليق بأي مشروع حضاري يحقق للمجتمع نهضة ثقافية هو في أحوج ما يكون إليها .
وهنا أسجل شكري لكل القائمين على هذا الملتقى من لحظة ميلاده إلى يومنا هذا وإلى سنوات ربيعه التي لن تنطفئ .
وسنحاول جاهدين بإذن الله أن نزودكم ببعض القصائد الجميلة التي ألقيت على هامش الملتقى محتفظين بالنصوص المشاركة إلى أن تبين النتائج
وقبل الختام نذكر أن غدا ستقام أمسية على هامش الملتقى تضم نخبة من شعرائنا المبدعين من ضمنهم الشيخ هلال العامري وعبد الرزاق الربيعي ومحفوظ الفارسي وعلي الحارثي
متمنين للجميع التوفق والتفوق