أتغلي وبكيفي
01/07/2006, 10:05 PM
* يا قلبها مسكين *
بريئه, عفويه, كريمه, جذابه, عفيفه, نقيه وأصيله المنبت .. رائعه بكل ما فيها بسيطه جدا, تتصرف بعفوية قلة هم من يفهم معني تلك العفويه والمشكله تكمن في من يترجمها علي إنها خفة عقل وعدم إتزان, تتعامل مع الكل بسلاسه مفعمه بالود والإحترام وحيويه بطبعها..
إنها بكل بساطه, ملاك.....
تسلب قلب كل من يلمحها,علاقاتها مع الاخرين مبنيه علي أسس متينه تجبر الأخرين علي احترامها وتقدير وجودها بينهم, كل من حولها يتمني ان يلفت انتباها ويسعي إلي إرضاها وهي كعادتها كالنجم العالي الذي يتلألأ بريقه فالسماء, نراه ولا نستطيع أن نطوله .. عزيزة نفس ولا تقبل بأن تكون غير ذلك, ولكن البيئه ذاك المكان الذي تجتمع فيه كل الفصائل والفضائل والرذائل, البيئه التي لها الدور الرئيسي والفعال في افساد كل ما هو نقي وعفيف وطاهر!!!
ولكن يبقي الاصيل أصيل علي الأقل بنظري....
ومرت أيامها ثقيله عليها كل يوم أثقل من اليوم الذي يليه.. تتسائل بينها وبين نفسها ماذا حل به؟؟؟ لماذا لم يعد يلقي علي التحيه؟؟؟ أين ذاك الحبيب الذي فضلته علي الكثيرين؟؟؟ أين من أحببته وتمنيته وحلمت به؟؟؟ أين من رسمت معه الأحلام ونسجت من خيوطها طريقا لتحقيقها معه؟؟؟ تساؤلات كثيره ولكن من الذي يجيب عليها من ؟؟ وتبخرت أحلامها وذهبت مع الريح وأصبحت حياتها شبه معدومه بل معدومه. معدومه.. معدومه.. وتبين لها إن من عرفته وأحبته ليس سوي "اشباه رجال"
ذبلت تلك الورده المتفتحه, وماتت روحها المرحه, وتسربت من بين يديها سعادتها واعتزازها بنفسها.. وظلت تعاني ومازالت تعاني من القيل والقال الذي أصبح يلاحقها كظلها رغم طهارتها وبرائتها , والمؤلم بأن من أحبته هو من طالها بلسانه ولوث سمعتها بيده وشوهه صورتها وجعل منها حديث الناس.... والمفجع أكثر بأنه كان هناك رهان بينه وبين أشخاص مرضي مثله وتبين بأنه هو من ربح الرهاان ... وأنصدمت المسكين المتوهمه بالحب بأنها لم تكن سوي كوره الكل يريدها بشباكه وإنها ليست سوي
مجرد رهااان ....
ولكن المشكله تكمن في عقول وقلوب أشخاص مرضي لا يستوقفهم اي شي ولا يردعهم اي رادع أناس لا يخافون الله ولا يحسبون له حساب والأهم هنا عندهم إنهم يشبعون قلوبهم بالحسد والحقد وينمون عقولهم بالأفكار السيئه والمدمره التي من شأنها أن تسحق كل من تصادفه حتي الأبرياء الذين لا ذنب لهم سوي إنهم خلقوا لكي يكونوا تعساء والجاني هو مجتمع يكض بأناس جهله ليس لهم سوي الظاهر ناس تأكل في لحوم بعضها البعض مثل دود الأرض العاشق للدمار والخراب.. لا رقيب ولا حسيب متناسين
بأن "الله يمهل ولا يهمل"
حزيـنه الدمعـه بعيـنها
تبـكـي تنوح أفراحـها
عين
تسـأل
عين
هو فيه بقا
هو فيه وفا
ليه سنين عمرنا تضيع هدر
ليه يروح وينقضي العمر
وأنا هنا أنتظر علي أحر من الجمر
بريئه, عفويه, كريمه, جذابه, عفيفه, نقيه وأصيله المنبت .. رائعه بكل ما فيها بسيطه جدا, تتصرف بعفوية قلة هم من يفهم معني تلك العفويه والمشكله تكمن في من يترجمها علي إنها خفة عقل وعدم إتزان, تتعامل مع الكل بسلاسه مفعمه بالود والإحترام وحيويه بطبعها..
إنها بكل بساطه, ملاك.....
تسلب قلب كل من يلمحها,علاقاتها مع الاخرين مبنيه علي أسس متينه تجبر الأخرين علي احترامها وتقدير وجودها بينهم, كل من حولها يتمني ان يلفت انتباها ويسعي إلي إرضاها وهي كعادتها كالنجم العالي الذي يتلألأ بريقه فالسماء, نراه ولا نستطيع أن نطوله .. عزيزة نفس ولا تقبل بأن تكون غير ذلك, ولكن البيئه ذاك المكان الذي تجتمع فيه كل الفصائل والفضائل والرذائل, البيئه التي لها الدور الرئيسي والفعال في افساد كل ما هو نقي وعفيف وطاهر!!!
ولكن يبقي الاصيل أصيل علي الأقل بنظري....
ومرت أيامها ثقيله عليها كل يوم أثقل من اليوم الذي يليه.. تتسائل بينها وبين نفسها ماذا حل به؟؟؟ لماذا لم يعد يلقي علي التحيه؟؟؟ أين ذاك الحبيب الذي فضلته علي الكثيرين؟؟؟ أين من أحببته وتمنيته وحلمت به؟؟؟ أين من رسمت معه الأحلام ونسجت من خيوطها طريقا لتحقيقها معه؟؟؟ تساؤلات كثيره ولكن من الذي يجيب عليها من ؟؟ وتبخرت أحلامها وذهبت مع الريح وأصبحت حياتها شبه معدومه بل معدومه. معدومه.. معدومه.. وتبين لها إن من عرفته وأحبته ليس سوي "اشباه رجال"
ذبلت تلك الورده المتفتحه, وماتت روحها المرحه, وتسربت من بين يديها سعادتها واعتزازها بنفسها.. وظلت تعاني ومازالت تعاني من القيل والقال الذي أصبح يلاحقها كظلها رغم طهارتها وبرائتها , والمؤلم بأن من أحبته هو من طالها بلسانه ولوث سمعتها بيده وشوهه صورتها وجعل منها حديث الناس.... والمفجع أكثر بأنه كان هناك رهان بينه وبين أشخاص مرضي مثله وتبين بأنه هو من ربح الرهاان ... وأنصدمت المسكين المتوهمه بالحب بأنها لم تكن سوي كوره الكل يريدها بشباكه وإنها ليست سوي
مجرد رهااان ....
ولكن المشكله تكمن في عقول وقلوب أشخاص مرضي لا يستوقفهم اي شي ولا يردعهم اي رادع أناس لا يخافون الله ولا يحسبون له حساب والأهم هنا عندهم إنهم يشبعون قلوبهم بالحسد والحقد وينمون عقولهم بالأفكار السيئه والمدمره التي من شأنها أن تسحق كل من تصادفه حتي الأبرياء الذين لا ذنب لهم سوي إنهم خلقوا لكي يكونوا تعساء والجاني هو مجتمع يكض بأناس جهله ليس لهم سوي الظاهر ناس تأكل في لحوم بعضها البعض مثل دود الأرض العاشق للدمار والخراب.. لا رقيب ولا حسيب متناسين
بأن "الله يمهل ولا يهمل"
حزيـنه الدمعـه بعيـنها
تبـكـي تنوح أفراحـها
عين
تسـأل
عين
هو فيه بقا
هو فيه وفا
ليه سنين عمرنا تضيع هدر
ليه يروح وينقضي العمر
وأنا هنا أنتظر علي أحر من الجمر