المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : نداء ثم نداء من صميم القلب!أرجوكم أرجوكم ؟؟ تعالوا نعيد النظر


أبو الأنوار
30/06/2006, 10:18 PM
:نطوط: :rolleyes: الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد : فإني من المتابعين للسبلة منذ سنوات ـ وبالأخص السبلة العامة وسبلة الثقافة والفكروالسبلة الدينيةـ ولقد زادت متابعتي لها في هذه السنة ومع ذلك لم أشارك فيها مرة واحدة لملاحظات عامة سأذكرها فيما بعد.
وبداية الشكر موصول للمشرفين الأفاضل والمشاركين الجادين أصحاب المواضيع المفيدة والردود السديدة ولاأحد ينكر أن للسبلة جمهورا واسعا من المشاركين والمتابعين؛ ولماذا لم أشارك منذ تلك السنوات على الأقل ولو مرة واحدة؟
في الحقيقة ترددت كثيرا في الكتابة لإيماني بأن الكلمة أمانة وأرجو أن نقف مع الآية (49) في سورة الكهف التي نقرأها كل جمعة والكل يذكر ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ عندما قال معاذ: أإنا مؤاخذون بما نقول يا رسول الله؟
قال له(ثكلتك أمك ؛ وهل يَكُبُ الناس في النار على وجوههم ـ أوقال على مناخرهم ـ إلا حصائد ألسنتهم) ولازلت أذكر بيتين من الشعرـ إن لم تخنّي فيهما الذاكرةـ :
وما من كاتب إلا سيفنى ... ويُبْقي الدهر ماكتبت يداه
فلا تكتب يمينك غير خط ... يسرك في القيامة أن تراه
ثم إني لا أنكر أن هناك طرحا جادا وإيجابيات كثيرة في السبلة ليس هذا مقام ذكرها؛ وإنما سأذكر بعض الملاحضات العامة( السلبيات) التي ينبغي علاجها للإرتقاء بمستوى السبلة وتصحيح نظرة الآخرين إلينا من بلدنا وغيرها ومنها:
1- نشر الإشاعات ونقل الأخباردون تثبت من قبل البعض.
2-غياب الهدف من الطرح والحوار والرد.
3-التجريح وتبادل الإتهامات.
4-الخوض فيما لاعلم له أو لها به.
5-تحول الحوارحول الموضوع إلى الحوار حول الشخص .
6-المشاركة خارج صلب الموضوع أو بما لايخدم الموضوع.
7-الخلط بين مسائل الدين ومسائل الرأي.
8- الغيبة والنميمة وسوء الظن واتهام النيات.
9- تشويه سمعة الآخرين سواء كانوا أشخاصا أو مؤسسات وأحيانا عدم وجود متحدث رسمي باسم المؤسسة للتوضيح وإعادة النظر في القضية المطروحه حيث يظل الحوار متبادلا بين المشاركين هذا يقدح وذاك يمدح ثم ماذا ؟؟؟:confused:
10-الاهتمام بالإتهام المتبادل أوالدفاع عن المؤسسات دون التوصل لحل للمشكلات العالقة وبالأخص من قبل المعنيين ولربما لا يتابع بعضهم- أقصد المعنيين- السبلة أصلا أو لايكترث بما يطرح فيها.وسؤال يطرح نفسه ما مدى مساهمة السبلة في علاج مشكلات المجتمع؟ إذ لا معنى لحرية الطرح-وإن كانت ضيقة أحيانا- إن لم تسهم في علاج المشكلات بأنواعها وبالتالي تتحول السبلة إلى ساحة للإستهلاك أومجرد التنفيس والتبريد أو الأحتواء تجنبا لردود من نوع آخرأكثر فاعلية، صحيح أن جزءا كبيرا من المشاركات عبارة عن أخبار أو خواطرصادقة وهذا ليس محل نقاش.
هذا وقد أدى ماذكرت من ملاحظات قد أكون مصيبا أو مخطئا في بعضها إلى نتائج عكسية :مفتر: منها:
1-العزوف عن المشاركة في السبلة، وكاتب هذه الكليمات مثال واحد من كثير.
2-البحث عن بديل آخر ( منتديات ومواقع أخرى)
3-ابتعاد أصحاب الأقلام الجادة عن المشاركة لسبب أوآخرنتيجة تجارب معينة أو ردود تافهة أو اتهامات باطلة أو..أو
4-غياب الصراحة والمصداقية في الطرح أحيانا.
5-عدم اهتمام المؤسسات أو الأشخاص بما يطرح فنخرج من الحوار دون نتيجة أوحل.
ولا تستغرب من يقول: بأنه من النادر أن تجد حوار هادفا أو علاجا لقضايا المجتمع في السبلة. وكنت أشاطر صاحب هذا القول ولكن تأملت قليلا ثم قلت: إنها وسيلة فإذا أساء البعض استخدامها فإن العيب في المستخدم لا في الوسيلة.
وماذكرته ليس على سبيل الحصر أو التعميم فهناك أصحاب أقلام هادفة ذلك في ميزان حسناتهم قبل إطرائي لهم .
:rolleyes: نعم للإرتقاء بوعي المواطنيين في القضايا المطروحة، نعم للصراحة والحرية الصحية في حدود الأدب والتثبت إبتغاء لمرضاة الله وقياما بواجب النصيحة واسهاما في إصلاح المجتمع وعلاج مشكلاته.
وعذارا ربما كنت قاسيا في طرحي ولكن ( يقسو ليزدجروا ومن يكن حازما ... فليقسو أحيانا على من يرحم ) ولربما زادت العلاقة القوية متانة بالمعاتبة و انهارت العلاقة الهشة بالمجاملة وما أجمل النصح مع حسن المعاملة! وأرجو أن لا يساء فهم ما طرحت.
:rolleyes: نعم الأراء قد تختلف ولكن نبقى في إطار الثوابت لا طعنا فيا ولا خروجا عنها،
وبعد ذلك لئن كنا في الأراء على اختلاف فإنا نلتقي في الغايات والأهداف، ولاعصمة لأحد منا، وجل من لايخطئ،
ويظل كل منا مسؤول ومحاسب عما يكتب عند الله قبل كل شيء والله يتولى السرائر.
للعلم والأمانة هذه المشاركة تحت اسم زميلي وأخي ( أبو الأنوار) لأني لم أشارك بعد منتظرا ردودكم ونقدكم.:)
وعذرا على اقتطاع وقتكم لقراءة هذا الموضوع الذي يُنْسي أوله آخره، وشكرا لاهتمامك وقراءتك للموضوع عزيزي القارئ ولاتلتفت إلى من قال بل إلى ما قال ودمتم بخير.وأرجو تثبيت الموضوع لأني وضعته في السبلة العامة فلم أجده!فأعدت كتابته إلى هنا.
مع تحيات (( الناصح الأمين ))
________________________________________