عرض الإصدار الكامل : سبعة فقط يحضرون اجتماع أسرة كتاب القصة!! بقلم :هدى الجهورية
سويري
14/06/2006, 11:07 AM
سبعة فقط يحضرون اجتماع أسرة كتاب القصة!!
هدى الجهورية
عقدت أسرة كتاب القصة اجتماعا بالنادي الثقافـي يوم الأحد الفائت لمناقشة العديد من الأمور المتعلقة بالأسرة، ومن أهمها مناقشة التصور الخاص الذي قدمته إدارة الأسرة حول إعادة هيكلة التنظيم الإداري، بالإضافة إلى مناقشة برنامج فعاليات الأسرة فـي الفترة المتبقية من هذا العام، والذي اشتمل على العديد من البرامج فـي جلسة أدارها محمود الرحبي نائب رئيس الأسرة.
لكن المشكلة الأولى التي واجهت الاجتماع أنه لم يحضر سوى سبعة فقط من الأعضاء، لدرجة أن الإرباك كان واضحا عليهم فـي مسألة اعتماد الاجتماع أو عدمه، ولكن سرعان ما تم حسم الأمر على ضرورة البدء، وخوض النقاش فـي التصور المعد، لأن التأجيل لن يضمن لهم حضور أعداد أكبر فـي المرات القادمة.
لا بد أن نشير إلى نقطة مهمة، وهي أن الاجتماع تم التخطيط له، والإعلان عنه فـي أكثر من صحيفة محلية، بالإضافة إلى استفادة الأعضاء من خدمة الرسائل القصيرة التي عمدوا إلى توزيعها على معارفهم وأصدقائهم من كتاب القصة.
وقع الحاضرون من الأعضاء فـي حيرة ما بين أشخاص لم يحضروا لأعذارهم الكثيرة من سفر أو لكونهم فـي مناطقهم البعيدة عن المدينة، وما بين شريحة أخرى تهوى مراقبة الأحداث عن بعد، ومن ثم إكالة الأسرة بالاتهامات كونها لا تقدم أي فعل حقيقي.
المشكلة الأخرى التي جعلت الأعضاء الحاضرين يشعرون بالإحباط الكبير كان تغيب الرئيس، وهذه ليست المرة الأولى التي يتغيب فيها الرئيس عن مسؤولياته، إلا أن مدير الجلسة أراد أن يهدئ من حدة الأمر حين قال: نحن لا نستطيع ضبط المسألة لأنها بالمحصلة عمل تطوعي يصدر من قبل أفراد لا يحصلون على حوافز أو حتى تفريغ من أعمالهم.
كما أضاف: لم يكن سابقا يوجد أي نص يدلنا على شروط الرئيس ومهامه، كما أنه لا يوجد أي نص آخر يشرع للنائب أن يقوم بمهام الرئيس فـي حالة غيابه المبرر أو غير المبرر.... لذا كنا نقع فـي العديد من الإشكاليات الكبيرة، وتعطيل كبير للعديد من الأنشطة...
جاء أيضا فـي التصور الذي طرح على الأعضاء الحاضرين تعيين مسؤول إعلامي تكون من مهامه الإعلان المسبق فـي الجرائد، والمجلات، وعمل التغطيات الموسعة عن نشاطات الأسرة بالإضافة إلى مسؤولين إداريين يقومان بالمهمات الإدارية.
لقد كان التصور الذي أرادت أسرة كتاب القصة أن تناقشه على شريحة كبيرة من الكتاب يحمل آلية جديدة فـي مسألة تحريك الأسرة، وتفعيل أنشطتها حتى فـي حالة الغياب المخيب للظن....
ولكن الغريب أن معظمنا يعرف، ولا يخفى عليه أن أغلب كتاب القصة مستاؤون من الوضعية الفاترة للأسرة، ولكن بالمقابل لم يتقدم أحد منهم بأي فعل إيجابي يوازي إحساسه بالتأزم من الوضع.
تجد كل شخص يحمل قدرا هائلا من الضيق، والنقمة ويجلس مع أصدقائه المقربين فـي «الكافتريات» أو«القهاوي» العامة ليعرض أفكاره، ومشاريعه، ومن ثم يهز رأسه زافرا بضيق «لا أحد سيسمعنا... لا أحد سيتفهمنا»
ومن حقنا هنا أن نتساءل ونقول أين أنتم من المبادرة لحضور اجتماعات الأسرة التي يمكنكم فيها أن تقولوا كل ما تريدون ولماذا تبدو أصواتكم مخنوقة عن قول أفكاركم، ومقترحاتكم !!
وإن اتفقنا جميعا أن العمل فـي الأسرة هو عمل تطوعي فلا نستطيع لوم أحد بشكل مباشر على عدم تحمله لمسؤولياته، وربما ينبغي أن يقدم كل فرد منا يشعر بانتمائه للأسرة المساهمة الفاعلة فـي تحريك الفعل الثقافـي، وأن لا نكتفي بالهذر الذي يدار عن بعد...
اتخاذ القرارات لا تتحقق إلا برأي الأغلبية فماذا إذا كان الجمع الذي حضر لم يتجاوز السبعة...!! أيحق لهم إصدار قرارات تتعلق بمصير الأسرة!!
الحاضرون الذين اجتمعوا اعتمدوا عددا من الأفكار بالتشاور فيما بينهم... لأن انتظار حضور الأعضاء فـي اجتماعات لاحقة لا يعدو أن يكون مضيعة للوقت...
الفكرة التي كانت تدور فـي أذهان الحاضرين من الأعضاء، والتي كان لا بد من التركيز عليها هي حول ضرورة أن يتسرب وجود تصور جديد للأسرة يحتوي على تقسيم مفصل لمهام الرئيس والنائب وأمين السر ومسؤول العلاقات بالإضافة إلى وضع مسؤول إعلامي، ومسؤولين إداريين، وكان يتوجب أن يتم الترشيح للمسؤولين الثلاثة الذين تم اقتراحهم من قبل بقية الأعضاء إلا أن المسألة تم تأجيلها إلى اجتماعات لاحقة يمكن أن يرشح فيها عدد من الأعضاء أنفسهم، ويتم الموافقة عليهم أو رفضهم من قبل البقية....
كما أن التصور يحتوي على مقترحات لفعاليات متنوعة تستمر حتى نهاية هذا العام، وهذا التصور قابل للإضافة من قبل الأعضاء بما يرونه مناسبا لاعتماده، وقابلا لتفعيله إذا كانت هنالك أغلبية تؤيد أي نشاط...
دار النقاش أيضا حول مسألة أن تكون هنالك بطاقة عضوية للأسرة، ويمكن لكل كاتب أن يدفع مبلغا رمزيا ليحصل على بطاقة العضوية التي يجددها كل عام، وأن تكون هنالك قائمة بأسماء وهواتف وعناوين الكتاب لإبلاغهم عن فعاليات الأسرة ...
كما تقرر أن من يحضر الاجتماع له الحق فـي أن يقر الفعالية أو يرفضها، والأسرة ليست مسؤولة عمن يتغيب عنها، وعن فعالياتها، ومن ثم يأتي رافضا أو ناقما على أي نشاط من أنشطتها...
واتفقوا بشكل مبدئي على وجود جلسة تخصصية يحضرها الأعضاء دون الإعلان عنها تناقش فيها الأفكار والمقترحات، وجلسة أخرى عامة تتم فيها أحدى الفعاليات من مثل قراءة لقاصين عمانيين أو استضافة ضيوف من الخارج، أو بعمل حلقات عمل وغيرها الكثير من الفعاليات التي يمكن تفعيلها فـي الزمن المتبقي من عمر العاصمة الثقافية ويعلن عنها بشكل مبكر ليحضرها كافة المهتمين بالشأن القصصي، فكان من الأشياء التي خرج بها اجتماع أسرة كتاب القصة، أنها ستستضيف الاثنين القادم القاص السوري طالب عمران.
كما لم يكن غياب الرئيس وحده هو الكارثة الكبيرة، لم يكن غياب القاصين الأعضاء أيضا مبررا لدرجة أن الكثير من الأسئلة ثقبتنا.. هل هو كأس العالم أم ارتفاع درجة الحرارة التي كان يمكننا أن نتجاوزها بالغرف المكيفة أم هو الكسل والشعور أنه لن يكون هنالك أي جديد ليقدم فـي اجتماع اعتيادي عادة لا يخرج بأي نتائج ....!!
هكذا سنترك أسئلتنا معلقة إلى أن يحين قطافها فـي اجتماعات لاحقة...
ملحق شرفات
14/6/2006
لملمة
14/06/2006, 12:20 PM
إن أسرة كتاب القصة تقع في الفخ مجدداً الذي وقعت فيه الأسرة السابقة،
لست أدري هنا أي إعلان الذي تتكلم عنه الأخت هدى الجهورية وأنا من يطالع الإعلانات الثقافية أو فلنقل أنني من مدمني الثقافة ولم أستدل على نهاية المتاهة التي يرسمها متصدروا الأدب في ساحتنا الثقافية.
ثم ما لاحظته في أمسية سابقة للأسرة عدم حضور رئيس الجماعة، وفي إعتقادي إن رئيس الجماعة ملزم بحضور جميع الإجتماعات والفعاليات إلا لسبب قاهر وهذا السبب عندي (حالة الوفاة فقط) حتى لو كان الرئيس وزيراً فنحن حين نمتطي صهوة مسؤولية ما يجب أن نلم بكافة ما تجابهه تلك المسؤلية من تحديات،
ما لدى كلمة واحدة أقولها ثم أصمت " الشلليات الثقافية هي سبب تراجع الأدب والأدباء في عمان "، وإن كنتم تريدون الدليل فأمامكم (شرفات-مجلة نزوى-الملاحق الثقافية-الدوريات الثقافية)، إننا ننحت أصنام الثقافة والأدب ثم ننساهم أتعلمون لماذا، صعب أن يهدم الإنسان صنم صنعه بيده كما أن الصنم مصنوع من الجبس وخلافه والإطاحة به لا بد أن تطال الجميع بالشظايا والرضوض.
نتساءل بنفاق أين الشاعر الفلاني والقاص الفلاني والكاتب الفلاني، ونحن لا نفسح مكاناً للآخر للتواجد في ملاحقنا الثقافية لأننا لا نستطيع الإستغناء عن فطاحل الأدب الذين يحتلون مساحاتهم المسجلة تجارياُ بإسمهم البهي، يأخذ المحرر الثقافي قصة/ مقال/ شعر، مجموعة وذلك بعد استقتال مقيت لصاحب تلك الكتابات بأنه يجب أن تنشر لدينا وأن تتواجد في ملحقنا الثقافي لأنك زهوة في الأدب والكلمات المنمقة جميعها، ثم ينتظر _المسكين- ذلك المحرر الذي لا مكان له في شرفة ذلك القصر لينزل له مادته الثقافية وينتظر طويلا ليفاجأ بمادته التي استمات المحرر المذكور في الحصول عليها مرمية كشئ مهمل في صفحة مهملة وبجانبها رسم كاريكتيري عبارة عن سلة مهملات مكتوب تحتها حافظ على نظافة مدينتك، فهل سيصل أدبنا إلى شئ،
سادتي كفاكم نفاقاً، إن أدباء العراق الفطاحل الذين ملأوا أسماعنا وآذاننا أدباً مختلفاً ألوانه كان لديهم يوم في تجمعهم الثقافي يناقشون فيه إبداعات الشباب الجديدة التي تطالعهم بها الصحف والملاحق وكان ذلك المتلهف للثقافة والأدب ينادى في مجلسهم ويقدم له التوصيات والنقد والتوجيه حتى يصل لمبتغاه ومقصده ويصبح كما أراد لنفسه
أما هنا في عماننا الحبيبة فنجعجع كثيرا في ملاحقنا المختلفة ومناسباتنا المختلفة، ثرثرة وكلمات جوفاء ليس لها مكان من الإعراب ونتساءل في براءة مفتعلة أين القاصون أين الشعراء أين الأدباء أين وأين وأين بدهاء ومكر غريبين، وفي قرارة أنفسنا " أنا ومن بعدي الطوفان " وحين يؤتى بالمادة لصاحبها النكرة في نظرهم يشطب عليها غير صالحة للنشر، تحتاج إلى تعديلات كثيرة، بينما حين يطالعهم الكاتب الفلاني بشرح مفصل عن خزعبلاته في الحياة وذاتياته التي يعرفها القاصي والداني ومغامراته العاطفية التي ملأت الكون بالعفونة نصفق له بحرارة " برافو أيها المبدع الذي لم تنجب أرض الوطن مثله ومثيله لأجيال عديدة" .. رحمة الله عليكم أدباء عمان .. سلامات والله .. وكما تقول جدتي يرحمها الله " متى طلعتوا القصر قال من أمس عصر " .. حينما تعلمون وتعلمون أنكم تعلمون حينها ستجدون كل المنفيين من قواميسكم في الإنتظار في أرض الصبر .. وكما يقول نجيب محفوظ " شكوكو لا تلمني "
كنت هنا
15/06/2006, 12:29 AM
وفي مقال الأخت الغير شقيقة هدى الجهوري في مقالتها البائسة وعن الاعلانات التي تتشدق بها في الصحف واستمرارها فانه اؤؤكد مع الأخ السابق بانني لم اقرا اي اعلان لحضور هذه الفعالية او الاجتماع الأسري لللأسرة القصصية ولكن هل كانت كاتبة المقال وهي قاصة ايضا تحضر عدا هذا اليوم الذي وقعت فيه حضورها وليس رغبة منها انما لتغطية صحفية ( متطلبات العمل )
ثم لماذا لا تسعى هذه اسرة الى التخلي عن الرئيس الذي لا يحضر أم انه كثيرا مايحلق مع ( نوارسه ) وينسى ترك كوة عتمة للمضيئين خلف ستاره ’ في نظري انه اسرة القاصة التي تترأسه انثى أنجح بكثير وأنظم من هذه البعثرات واعني حين ترأست الأسرة الماضية بشرى الوهيبي ’ الحضور كان اكثر وثمة متعة في الفعاليات وحتى الاجتماعات وبشرى كانت نشيطة بشكل غير عادي وكانت لديها الكفاءة في تحمل مسوؤليات الاسرة ...
بصراحة اليأس يطيل النهارات ومسقط تحترق والعالم يلعب الكرة ونحن في حافة مسقط عاصمة الثقافة
تصبحون على ثقافة
وفي مقال الأخت الغير شقيقة هدى الجهوري في مقالتها البائسة وعن الاعلانات التي تتشدق بها في الصحف واستمرارها فانه اؤؤكد مع الأخ السابق بانني لم اقرا اي اعلان لحضور هذه الفعالية او الاجتماع الأسري لللأسرة القصصية ولكن هل كانت كاتبة المقال وهي قاصة ايضا تحضر عدا هذا اليوم الذي وقعت فيه حضورها وليس رغبة منها انما لتغطية صحفية ( متطلبات العمل )
ثم لماذا لا تسعى هذه اسرة الى التخلي عن الرئيس الذي لا يحضر أم انه كثيرا مايحلق مع ( نوارسه ) وينسى ترك كوة عتمة للمضيئين خلف ستاره ’ في نظري انه اسرة القاصة التي تترأسه انثى أنجح بكثير وأنظم من هذه البعثرات واعني حين ترأست الأسرة الماضية بشرى الوهيبي ’ الحضور كان اكثر وثمة متعة في الفعاليات وحتى الاجتماعات وبشرى كانت نشيطة بشكل غير عادي وكانت لديها الكفاءة في تحمل مسوؤليات الاسرة ...
بصراحة اليأس يطيل النهارات ومسقط تحترق والعالم يلعب الكرة ونحن في حافة مسقط عاصمة الثقافة
تصبحون على ثقافة
لعلنا اذا سنصبح على ظلام..لا بد..
لملمة
17/06/2006, 08:48 AM
كالعادة كاتب الموضوع لا يعقب .. الصمت يا أولى ا لثقافة .. الصمت التام أو الموت الزؤام
التغلبي
17/06/2006, 11:56 AM
يقال أن أدباء روما في العصور الماضيه كانوا يُدعون الى المنتديات والاجتماعات الأدبيه فلا يحضرون وعندما تم البحث عنهم وجدوا أنهم يبيعون الخبز في الأسواق لشدة جوعهم!!!
الصقر الذهبي
17/06/2006, 12:07 PM
يقال أن أدباء روما في العصور الماضيه كانوا يُدعون الى المنتديات والاجتماعات الأدبيه فلا يحضرون وعندما تم البحث عنهم وجدوا أنهم يبيعون الخبز في الأسواق لشدة جوعهم!!!
أليس حال أدباءنا أفضل من حالهم ؟!!!!
يقال أن أدباء روما في العصور الماضيه كانوا يُدعون الى المنتديات والاجتماعات الأدبيه فلا يحضرون وعندما تم البحث عنهم وجدوا أنهم يبيعون الخبز في الأسواق لشدة جوعهم!!!
أما المثقفين العمانيين فهم عادة :
موظفين حكوميين نهارا ...يشخبطون في أوراقهم الرسمية ويمضون على مضض..
ومساءا يبعثرون الراتب الحكومي..ويكرهون كل شئ..
يا سيدي : أي وجه للمقارنة بالله عليك!
الميثاق
17/06/2006, 02:23 PM
إن أسرة كتاب القصة تقع في الفخ مجدداً الذي وقعت فيه الأسرة السابقة،
لست أدري هنا أي إعلان الذي تتكلم عنه الأخت هدى الجهورية وأنا من يطالع الإعلانات الثقافية أو فلنقل أنني من مدمني الثقافة ولم أستدل على نهاية المتاهة التي يرسمها متصدروا الأدب في ساحتنا الثقافية.
ثم ما لاحظته في أمسية سابقة للأسرة عدم حضور رئيس الجماعة، وفي إعتقادي إن رئيس الجماعة ملزم بحضور جميع الإجتماعات والفعاليات إلا لسبب قاهر وهذا السبب عندي (حالة الوفاة فقط) حتى لو كان الرئيس وزيراً فنحن حين نمتطي صهوة مسؤولية ما يجب أن نلم بكافة ما تجابهه تلك المسؤلية من تحديات،
ما لدى كلمة واحدة أقولها ثم أصمت " الشلليات الثقافية هي سبب تراجع الأدب والأدباء في عمان "، وإن كنتم تريدون الدليل فأمامكم (شرفات-مجلة نزوى-الملاحق الثقافية-الدوريات الثقافية)، إننا ننحت أصنام الثقافة والأدب ثم ننساهم أتعلمون لماذا، صعب أن يهدم الإنسان صنم صنعه بيده كما أن الصنم مصنوع من الجبس وخلافه والإطاحة به لا بد أن تطال الجميع بالشظايا والرضوض.
نتساءل بنفاق أين الشاعر الفلاني والقاص الفلاني والكاتب الفلاني، ونحن لا نفسح مكاناً للآخر للتواجد في ملاحقنا الثقافية لأننا لا نستطيع الإستغناء عن فطاحل الأدب الذين يحتلون مساحاتهم المسجلة تجارياُ بإسمهم البهي، يأخذ المحرر الثقافي قصة/ مقال/ شعر، مجموعة وذلك بعد استقتال مقيت لصاحب تلك الكتابات بأنه يجب أن تنشر لدينا وأن تتواجد في ملحقنا الثقافي لأنك زهوة في الأدب والكلمات المنمقة جميعها، ثم ينتظر _المسكين- ذلك المحرر الذي لا مكان له في شرفة ذلك القصر لينزل له مادته الثقافية وينتظر طويلا ليفاجأ بمادته التي استمات المحرر المذكور في الحصول عليها مرمية كشئ مهمل في صفحة مهملة وبجانبها رسم كاريكتيري عبارة عن سلة مهملات مكتوب تحتها حافظ على نظافة مدينتك، فهل سيصل أدبنا إلى شئ،
سادتي كفاكم نفاقاً، إن أدباء العراق الفطاحل الذين ملأوا أسماعنا وآذاننا أدباً مختلفاً ألوانه كان لديهم يوم في تجمعهم الثقافي يناقشون فيه إبداعات الشباب الجديدة التي تطالعهم بها الصحف والملاحق وكان ذلك المتلهف للثقافة والأدب ينادى في مجلسهم ويقدم له التوصيات والنقد والتوجيه حتى يصل لمبتغاه ومقصده ويصبح كما أراد لنفسه
أما هنا في عماننا الحبيبة فنجعجع كثيرا في ملاحقنا المختلفة ومناسباتنا المختلفة، ثرثرة وكلمات جوفاء ليس لها مكان من الإعراب ونتساءل في براءة مفتعلة أين القاصون أين الشعراء أين الأدباء أين وأين وأين بدهاء ومكر غريبين، وفي قرارة أنفسنا " أنا ومن بعدي الطوفان " وحين يؤتى بالمادة لصاحبها النكرة في نظرهم يشطب عليها غير صالحة للنشر، تحتاج إلى تعديلات كثيرة، بينما حين يطالعهم الكاتب الفلاني بشرح مفصل عن خزعبلاته في الحياة وذاتياته التي يعرفها القاصي والداني ومغامراته العاطفية التي ملأت الكون بالعفونة نصفق له بحرارة " برافو أيها المبدع الذي لم تنجب أرض الوطن مثله ومثيله لأجيال عديدة" .. رحمة الله عليكم أدباء عمان .. سلامات والله .. وكما تقول جدتي يرحمها الله " متى طلعتوا القصر قال من أمس عصر " .. حينما تعلمون وتعلمون أنكم تعلمون حينها ستجدون كل المنفيين من قواميسكم في الإنتظار في أرض الصبر .. وكما يقول نجيب محفوظ " شكوكو لا تلمني "
أتمنى لك وأمثالك التوفيق..
تعبنا من القراءة ومن الكتابة
وأتسأل كما تسأل أحدهم عنا كشعب :
"" متى تتحضرون ""
لملمة
18/06/2006, 12:18 PM
وهل التحضر أخي الميثاق ألا نقرأ .. ألا نكتب .. ألا نناقش .. ألا نتكلم .. ألا.......
إذاً سنتمطى قليلاً .. ونتكاسل كثيراً .. ونقفل أفواهنا .. ونعدم عقولنا .. ونقلص معارفنا .. وننام كالحمقى حتى يرضى عنا العبثيون .. سنترك زادنا وماءنا " القراءة والكتابة " إذاً؟!
لكن ما يتبادر إلى الذهن .. لماذا نطرح هكذا مواضيع إن كان هدفنا الأول (لا أسمع لا أرى لا أتكلم ) (لا أفكر لا أقرأ لا أكتب) ..
ما أجمل برودة التكييف في هذا الجو الحار .. ناموا أيها الشعب النائم .. اصمتوا أيها الشعب الصامت .. إنكم قوم بلا أفواه .. ومن استعمل فاه يوماً قطعت لسانه .. لذلك وجدت مقصلة اللسان ومقص الرقيب
جزاك الله خيراً أيها الميثاق على نعمة النور والهداية واللاكلام.
الحزين
19/06/2006, 11:26 PM
أما المثقفين العمانيين فهم عادة :
موظفين حكوميين نهارا ...يشخبطون في أوراقهم الرسمية ويمضون على مضض..
ومساءا يبعثرون الراتب الحكومي..ويكرهون كل شئ..
يا سيدي : أي وجه للمقارنة بالله عليك!
أما في الثانية أنا معك ---------------> "يكرهون كل شيء" !
و يتذمرون من كل شيء
و لا يفعلون أي شيء !
هذه نظرة الناس إلى مثقفينا - أو إلى شريحة منهم - لماذا ؟ :rolleyes:
أما في الثانية أنا معك ---------------> "يكرهون كل شيء" !
و يتذمرون من كل شيء
و لا يفعلون أي شيء !
هذه نظرة الناس إلى مثقفينا - أو إلى شريحة منهم - لماذا ؟ :rolleyes:
لأن ببساطة هذه هي الحقيقة..في بعضهم ولييس جميعهم ..
حياة كل انسان الخاصة حريته الشخصية لكن أن يفتح أسلوب حياته للملأ..خاصة في ما يتعلق بأن أسلوبه هو غاية الابداع وهدف الحياة والأستاذية التي يجب أن تتبع ..لهو العجب بعينه.
أنا لا أحب بعض الأسماء الثقافية المعروفة بالوطن..والسبب أنهم يصيبوني باكتئاب حاد حين اقرأ لهم..وكأنهم أدوية تعطى لمن يرغب الانتحار :eek:
نحن نحاول أن نجد طرقا للحياة السوية ..وبعض المثقفين هداهم الله يمجدون كل ما هو غير منطقي وغير عقلاني..بعضهم يمجد ابداع الخمور ونشوة الرقص وثقافة التلوي والتنقل كنورس بين الحبيبات فواحدة كالكرز والأخرى كالنعجة والثالثة كالفستق..وملحمتهم الأجمل : لولا الألم ما كان الابداع..لهذا يغرقون ذواتهم بالمعاناة المتوهمة والصراعات المفتعلة و يخذلون ويأذون أقرب أحبائهم فقط لأن الألم هو ابداعهم..
نعم أي فلسفة هي هذه التي يشيرون اليها بتلميح متوهج : لولا الألم لما كان الابداع!
هم طبعا يقصدون : لولا العصاب لما كانت الارهاصات..لم أجد في حياتي بعد عاقلا يمجد الجنون لأنه ابداع الا في بعض مثقفينا الرائعين..
وهذا غيض من فيض والله .
عبدالله البطاشي
20/06/2006, 12:36 AM
كنت هنا]
وفي مقال الأخت الغير شقيقة هدى الجهوري في مقالتها البائسة وعن الاعلانات التي تتشدق بها في الصحف واستمرارها فانه اؤؤكد مع الأخ السابق بانني لم اقرا اي اعلان لحضور هذه الفعالية او الاجتماع الأسري لللأسرة القصصية ولكن هل كانت كاتبة المقال وهي قاصة ايضا تحضر عدا هذا اليوم الذي وقعت فيه حضورها وليس رغبة منها انما لتغطية صحفية ( متطلبات العمل )
بصراحة اليأس يطيل النهارات ومسقط تحترق والعالم يلعب الكرة ونحن في حافة مسقط عاصمة الثقافة
تصبحون على ثقافة:نطوط:
الأميرة ياقوت
20/06/2006, 09:07 PM
يذكرني الأمر بأحد مهندسينا الذي كان يتذمر من كل شئ واي شئ فقررت ان امنحه كل فرصة ممكنة لتخليصه من المعاناة التي يعانيها واعطاءه فرصة لإثبات الذات والكشف عن مواهبه المدفونة عندما اشتغل تحت ادارتي
فسألته ما الذي يزعجه وما الذي يحتاجه ووفرت له كل ما اراد بل واعطيته مسؤولية احد المشاريع ليثبت ذاته فهل ابدع؟
لا والله كاد المشروع ان يفشل لولا تدخلي ولم يزده تحقيق طلباته الا تذمرا وهربا فقد حرمته من سبب ممارسة متعة التذمر والتي كانت الشئ الوحيد الذي يجيده على ما يبدو
هناك اناس لا نعرف ما يريدون وآخرون يعتقدون اننا من نحتاجهم لإظهار مواهبهم وابداعاتهم وهناك من اصبح التذمر متعة وادمان بالنسبة له
سويري
21/06/2006, 04:55 PM
فـي سبات أسرة كتاب القصة الطويل!
هلال البادي
محمد القرمطي، حمد رشيد، يونس الأخزمي، يحيى المنذري، محمد البلوشي، علي المعمري، بدرية الشحي، عبد الله حبيب، سالم آل توية، محمد الرحبي، محمد اليحيائي، سالم الحميدي، خالد العزري، محمود الرحبي، جوخة الحارثية، بشرى خلفان، سعود المظفر، سليمان المعمري، عبد الله بني عرابة، علي الصوافـي، بدر الشيدي، عبد الحكيم البلوشي، سمير العريمي، خالد عثمان، إحسان صادق، عبد الله خميس، خليفة العبري، طالب المعمري، حسين العبري، ناصر المنجي، سعيد الحاتمي، نبهان الحنشي، حمود الشكيلي، مريم النحوية، جمال الغيلاني، ناصر الغيلاني، زهران القاسمي، محمد عيد العريمي، عبد العزيز الفارسي، زوينة خلفان، سلطان العزري، يوسف الكندي، ناصر الرواحي، الخطاب المزروعي، عادل الكلباني، باسمة الشبيبية، عبدالله مسعود المعمري، طاهرة اللواتية، بدرية الوهيبية، سميرة الخروصية، هلال البادي، هدى الجهورية، أحمد الرحبي، مازن حبيب، حمود العويدي، عاصم الشيدي، حمود الراشدي، منتصر الحراصي، معاوية الرواحي، حمود الجابري، حنان المنذرية، رحمة المغيزوية، فاطمة العبيدانية، فاطمة الحارثية، سعود البلوشي، علي الفارسي، خلفان الزيدي، قاسم البلوشي، قاسم اليعقوبي............
(2)
ثمة آخرون بكل تأكيد، ولكن هؤلاء من علق الآن بالذاكرة.. وهؤلاء يسمون كتاب قصة وسرد، فيما الذين حضروا قبل أسبوع سبعة، اثنان منهم كانا من إدارة الأسرة ليس من ضمنهم الرئيس الذي كان يقضي إجازة طويلة فـي جنيف، وربما يفكر فـي نص قصصي جديد هناك، وكلما سألنا عنه قال نائبه الذي تكفل بأن يجمع الأسرة مجددا، بأن الرئيس قد غاب وغاب معه سره!!
وإذا افترضنا أن اثنين هما الإدارة، فالخمسة البقية يمثلون الأعضاء وهم ـ أي الخمسة ـ كانوا يمثلون مرحلة متأخرة من المشهد القصصي العماني، وعلى هذا الاعتبار فإنهم غير مخولين باتخاذ قرارات مهمة تدفع بعجلة الأسرة إلى الأمام، بل بالأحرى تحركها وتشغلها بدلا من النوم فـي العسل منذ ما يقارب الستة أشهر هي نصف عام الثقافة والذي لم يسجل فيه لصالح الأسرة سوى إضاءة لأحدهم سميت بالقراءة القصصية لأربع مجموعات قصصية وكأن صاحب القراءة كان يعد «ساندويش شاورما» إضافة إلى استضافة خجولة للكاتب السعودي منصور العتيق حضرها جمع غفير تمثل فـي عدد أقل من العشرة حينذاك، وفعالية للناقد العربي لطفي اليوسفي قبل فترة وجيزة.
(3)
عندما نسأل بقية الأعضاء (عضويتهم هنا كونهم كتاب قصة، فهم لا يمتلكون بطاقات عضوية، وغير مسجلين بالنادي الثقافـي، والظن بأن لا أحد من أي واحد ينتمي لأي من أسر النادي أو حتى عضو الإدارة يمتلك مثل هذه العضوية) عن أسباب عدم حضورهم الاجتماع سنجد الإجابات التالية:
- علل أحدهم بلغة المتشائم بأن لن يحدث فعل حقيقي فـي مثل هذا الاجتماع وبأنه لا يستطيع أن يحضر ويضيع وقته على شيء لا يستحق، خاصة أن ثمة تحيزا وشللية فـي الأسرة..
- أحدهم كان راجعا من سفر بعيد ذلك اليوم ولذا لم يستطع الحضور
- آخر ظل مسافرا ولم يكن حاضرا منذ الأساس
- مسكين من قدم من أعماق الداخلية لتتعطل سيارته فـي منتصف الطريق
- ومساكين أولئك الذين يسكنون خارج مسقط بأميال لأنهم لا يستطيعون الحضور من أجل لا شيء
- واحد كان فـي اجتماع إدارة النادي
- إحداهن لديها أطفال وتربية ولا تستطيع الخروج ليلا
- بعضهم قادم من السفر البعيد ولابد أن يلتقي برفاقه فـي المجمعات التجارية قبل أن يعود للسفر
- «لدي عائلة وأولاد ولا أستطيع أن أضحي بهم»
- «لدي مناوبة ليلية.. أعتذر»
- «لم أقرأ الخبر ولم يخبرني أحد»
- «أكره الاجتماعات»
-........................
-..........................
-.............................
وسلسلة طويلة من الأعذار والاعتذارات، وفـي المقابل فإن إدارة الأسرة مطالبة بأن تقيم فعاليات متعددة، وبأن تبتعد عن التحيز تجاه أسماء معينة، وبأن تكون هذه الفعاليات ممثلة لكافة الشرائح القصصية دون اعتبارات مثل أن هذا قاص قديم وأن هذا لديه مجموعة وأن هذا صديق لفلان الذي هو عضو فـي الإدارة...
الإدارة التي يتغيب عنها رئيسها استفاقت فـي الشهر الخامس من عام الثقافة من سباتها وبدأت تفكر مليا كيف تستعيد نشاطها الذي بدأته قبل عام؟ وكيف تستطيع أن تسير أعمالها فـي ظل غياب الرئيس «الذي غاب وغاب سره معه»؟ وكيف يمكن أن نحيي عدة فعاليات جديدة، ونجعل الأسرة عضوا نشطا فـي منظومة النادي الثقافـي الذي أصبح يمتلك خمس أسر الآن: كتاب القصة، الكاتبات، العلمية، الشعر، إضافة إلى الأسرة الجديدة الناشئة: أسرة الكتاب الناشئة حديثا فـي ظفار؟
(4)
وعلى هذا الأساس تم الاجتماع مع اثنين من كتاب القصة (ولا نعرف على أي أساس تم انتقاء هذين الكاتبين ليكونا فـي هذا اجتماعا «رباعيا» ضم عضوا إداريا بالنادي الثقافـي إضافة إلى نائب رئيس الأسرة).
وتم خلال الاجتماع مداولة مأساة الأسرة المتمثلة فـي غياب الرئيس غير المبرر، والموات الذي تشهده الأسرة فـي الفترة منذ بداية عام الثقافة، ثم طرح مبادرات إعادة البناء مجددا، والرفرفة تجاه الأحلام التي لا يمكن تحقيقها فـي ظل وضعية قاتمة كهذه..
طلب من الكاتبين تقديم تصور حول الأسرة فيما يتعلق بتنظيمها وفعالياتها المقترحة خلال الفترة المقبلة.. وقدم الكاتبان تصورهما فيما يتعلق بترتيب أمور الأسرة كافة، وقيل بأن هذا التصور سيتم رفعه لإدارة النادي الثقافـي، وبإمكان الأسرة أن تطبقه على الأقل فيما يتعلق بإدارتها وبالفعاليات التي تودها خلال الفترة المقبلة.. ولكن واحدا من الكاتبين اللذين قدما التصور رأى ضرورة عرض التصور على كافة الأعضاء حتى لا تكون الأمور بعيدة عن الجو الديمقراطي، وحتى يجد الأعضاء الآخرون أنفسهم فـي كل صغيرة وكبيرة، وهم الذين يقررون تطبيق التصور من عدمه..
وتم انتظار الاجتماع ليأتي فـي الختام سبعة انسحب أحدهم (وهو عضو فـي إدارة الأسرة) بحجة أن زميله ينتظره حتى يوصله إلى محل لتصليح السيارات!
(5)
الآن، فـي ظل وجود مثل هذه الالتباسات، من سيكون الملام عن خمول نشاط أسرة كتاب القصة فـي الفترة الحالية؟ هل هي إدارة النادي الثقافـي؟ تلك الشماعة التي كان المثقف العماني دائما ما يصرخ فـي وجهها ويعلق كافة انكساراته عليها، لأنها شماعة غير متعاونة أبدا مع الساحة الثقافية؟
أم أنها «الشللية» التي طالما تحدث عنها الكل بأنها سبب انتكاس كافة المشاريع الثقافية والأدبية فـي السلطنة؟ ولأن زيدا صديق عبيد المقرب، فإن «صادا» سيزمجر غضبا وسيقول إن الشللية هي الداء..
وهي كذلك على نحو ما، ولكنها ليست سببا رئيسا للمأساة، فالأمر يرجع لأسباب أخرى تقبع فـي داخل هذا القاص / المثقف..
(6)
فـي المقابل لا نجد أي اجتماعات كبيرة أو مهمة للأسر الأخرى: الشعر التي تتم عامها الأول خلال هذا الشهر، أو العلمية، أو الكاتبات، وإنما نجد فعاليات ولو بسيطة، واستغلالا لأي استضافة أدبية تقام فـي السلطنة، واستحداث برامج أخرى تضاف إلى رصيد هذه الأسر..
ما الذي يمنع أسرة كتاب القصة أن تلتفت إلى الأحداث الموجودة داخل السلطنة، وأن تقيم منها فعالياتها الخاصة؟ مجموعات قصصية عدة مثلا تصدر ولم تفكر الأسرة ولا أعضاؤها بأن تقام جلسات نقاشية فـي هذه المجموعات حتى الآن.. حتى حادثة السرقة الأدبية فـي مسابقة المنتدى الأدبي الأخيرة والتي تم فيها الإضرار بأحد أعضاء الأسرة، لم يتم إصدار تعقيب ولو بسيط من قبل الأسرة فيها، ولا مناقشة الأمر أو حتى مناقشة النصوص التي فازت.. وهناك مهرجان الأدب والفن والملتقى الأدبي ومهرجان الخريف وغيرها مما لم تجدوله الأسرة ضمن حساباتها..
(7)
من زاوية أخرى يريد النادي الثقافـي بقيادة الشاعر الدكتور سيف الرمضاني أن يكون للنادي الثقافـي دور بارز فـي الحركة الثقافية فـي السلطنة، بمعنى أن تتحرك هذه الأسر من أجل حركة ثقافية يقودها هذا المثقف وليست المؤسسة التي طالما وقع اللوم عليها وتم شجب كثير من تصرفاتها إبان الفترات التي مضت..
هذه المرة المؤسسة التي طالما شتمناها يحركها مثقفون: أليس كافة الأعضاء الذين تم اختيارهم لإدارة النادي الثقافـي منذ سنتين وربما أكثرهم من فئة المتنورين والأكاديميين والصحفيين والأدباء؟ وهذه هي الفئات التي تدخل فـي سياق مسمى «المثقف»؟ فلماذا نجعلها مشجبا نرمي عليه عباءة الفشل؟ إن الإدارة الحالية بقيادة الدكتور سيف الرمضاني تبدو أكثر فعالية مع المشهد الثقافـي العماني، وتبدو أكثر عطاء كونها قادمة من هذا المشهد، وعارفة بكافة خباياه.. وعليه سيبدو من السهل جدا على الفئة التي لم تنل عضوية فـي هذه الإدارة من أن تقدم خططا للنهوض بالثقافة العمانية بكافة جوانبها.. ألم يكن هذا مسعاها منذ أمد بعيد، بأن يكون هناك مثقف هو الذي يدير دفة العمل الثقافـي فـي البلاد؟ ها هي إذاً الأمور بأيديكم أيها المثقفون فهل ستلقون بعباءة ثقيلة بالأعذار على مشجب جديد تبتكرونه؟
(8)
وعودة إلى أسرة كتاب القصة التي يحلم أعضاؤها بكثير من الأفعال التي لا تتحقق إلا فيما ندر، فيما العام يمضي دون أن يكون هناك فعل، ليظل السؤال حولها مفتوحا: من الملام فـي هذا السبات؟!
جريدة عمان
21/6/2006
مشاغب
21/06/2006, 05:33 PM
*&*&*&*&*&*&*&*
7افضل من 6 :rolleyes:
*&*&*&*&*&*&*&*
المشرق العربي
21/06/2006, 10:20 PM
أليس من الافضل لكم أن تلملمون أوراقكم المبعثره وتنضوون تحت رأية جمعية الكتاب العمانيين :) خاصة وأنتم في مسفط عاصمة الثقافه العربيه :) :مفتر:
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.