المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : هل من صالح الإسلام والمسلمين أن نحارب مصطلح( علمانية)؟


ابن اليماني
10/06/2006, 05:21 PM
فكرة في بالي أحببت أن أعرضها على الإخوة في السبلة .
كثرت مؤخرا الكتابة ضدّ العلمانية مصطلحا وقد رأيت الكتاب ذوي الثقافة الإسلامية المعاصرة يتصدرون قائمة الكاتبين ضد هذا المصطلح. وهو مصطلح غير متبلور ومن ثم غير مفهوم في الثقافة العربية الإسلامية.
فالذين يكتبون عنه يقومون بنقل معنى المصطلح من معاجم تعتمد على المعنى اللغوي (secularism)

ويترجمونها بأنها الدنيوي أو اللاديني.
ثم يشرعون يحشدون الأدلة عن أن الدولة المعاصرة في أوربا بعد الثورات الثلاث التي غيرت مجرى تاريخ أنظمة الحكم أعني الثورة الإنكليزية والفرنسية والأمريكية،هي دولة علمانية.
وأذكر أننا كنا مثل هؤلاء الكتاب الذين يتصدر كتاب سفر الحوالي وعمادالدين خليل قائمة كتبهم نقوم بإسقاط اشمئزازنا وتظلمنا من أنظمة الحكم العربية غير الشرعية على مصطلح علمانية. لأنها لما كانت غير اسلامية كنا نظن أنها (علمانية).
وهكذا أضفينا على مصطلح علمانية كل صفة سلبية موجودة أو مشعور بها من أنظمة الحكم المعاصرة.
والحقيقة أن أنظمة الحكم التي نشأت في العالم الإسلامي في القرن العشرين لا هي دينية ولا هي علمانية.
بل هي استغلال من أشخاص أو أسر مغامرة تستولي على السلطة وتلعب على عدة أوتار وتخادع الأمة بتوظيف جوقة من الإعلاميين المتلاعبين بالعقول وبشيء من القسوة لترويض الجماهير. وقد وجدت القوى المتنفذة في العالم التي تربطها مصالح بأثرياء اليهود أن من صالح نجاح المشروع الصهيوني دعم هذه الأنظمة . وهكذا لما كان الإسلاميون لا يخلون من (جبن) راحوا يحاربون مسميات بدل من أن يعرضوا الأفكار.
فالناس تريد نظام الحكم العادل ، وحيث العدل يكون شرع الله ، لكن النصوص العقابية يجب أن لا تخالف المجمع عليه من قبل الفقهاء. وليس العدل هو (الشريعة كما ظهرت في التاريخ) بل هو (الشريعة كما عرضت في القرآن). فقط. وليس ما لم يجمعوا عليه بملزم لمقنن أو مجتهد . وليس هذا موضوعنا. بل:
لكل نظام حكم أيديولوجيا أو عقيدة مطلقة قد تكون اللغة والعرق والأرض كالهوية القومية الفرنسية، وقد تكون الإسلام مضافا اليه التشكل الهرمسي لنظرية الإمامة الشيعية التي تسقط على اسماء آل البيت صفات اسطورية كالدولة المعاصرة في اير ان، وكل قانون يسن لحماية مصالح الدولة التي تقنع القسم الاعظم من الجماهير انها تمثل هويتهم.
والدولة الدينية هي ا لتي تضيف الى الهوية القومية للمواطنين مع ابعاد اللغة والتاريخ والأرض والعرق بُعدا دينيا أي إعلان الموقف من الوجود مستقى من مصدر ديني معين، ومن لا يعلن هذا الموقف يكون مواطنا من الدرجة الثانية أو الثالثة. وقد تسن هذه الدولة قوانين لعقوبة من ينتقد مطلقاتها الأيديولوجية أو يجاهر بتحرره عن ‘لزامات العقيدة.
والعلمانية تقول بإسقاط هذا البعد الأخير في الهوية واعتباره من الحرية الشخصية للمواطن لا أن يخضع له وسائل الإعلام والقانون وقوات الدولة التنفيذية. فلا يعتبر مخالفاً للقانون من لم يعتد على الحقوق المدنية والأمنية للناس.
بالتأكيد ليس من حق أي مواطن أن يحارب مطلقات الجماهير أو يطعن في معتقداتهم بحجة(العلمانية).
وبهذا المعنى فلا تستحق العلمانية كل هذا الغضب من الإسلاميين لأنها وجهة نظر في نطام الحكم بل (نظرية سياسية) وهي شأن كل نظرية ليست مطلقة.
فحتى العلمانيون في جميع أنحاء العالم يعلمون أن الدولة الإسلامية هي أفضل أنواع الدول وأنظمة الحكم ولكنها من وجهة نظرهم مستحيلة للأسباب الآتية:
1- أن أمثال عمر بن الخطاب قد انقرضوا ، فإذا كان أقرباء عثمان قد استغلوا السلطة لصالحهم فكيف بأقرباء رجل الدين المعاصر؟
فلا يوجد نبي فيلسوف ولا أتباع نبي بيننا لكي نقيم دولة لا يستغلنا نظام الحكم باسم الدين.!
2-أن نقيم نظام حكم دستوري يحدد مجلس النواب او الشورى او اللوردات او الشيوخ صلاحية الرئيس وتمنحه وزارة المالية راتبه ونخلق دائرة مغلقة من الإدارة النزيهة أمر ممكن مع وجود الوعي ، وهذا ما حققته الشعوب الأوربية مما تعجز عنه الشعوب الإسلامية فتلجأ الى محاربة مسمى علمانية لأن مثقفي الشرق لم يدركوا ما أدركه مثقفو الغرب من أننا كبشر يسيرنا اللاشعور وأن ما نظنه في أنفسنا من نزاهة سرعان ما نفقده اذا امتلكنا السلطة وافتقدنا الرقباء وأننا لذلك سنظل بحاجة الى إطار توجيهي يخلقه الوعي الاجتماعي لدى الجماهير فينتج نظام الحكم.
فالعلمانية بهذا المعنى في الحقيقة هي فوق مستوى الطموح ، والجماهير المسلمة بضمنها سفر الحوالي وعماد الدين خليل وجميع اساتذة الجامعات ورجال الدين أعجز من أن ينتجوا مؤسسة علمانية تكون دائرة مغلقة لإدارة مؤسسة بحجم دولة.
ولكنهم أعجز من أن يعترفوا بذلك أيضاً. لأنهم ببساطة غير مثقفين ثقافة حقيقية كالشعوب المتطورة . وهم مع ذلك يعتقدون أنهم ما داموا يعلنون أنهم من أمة محمد فهم ما يزالون خير الأمم.
لأن ثقافتهم لا ترشحهم لاكتشاف أن الحضارة الإسلامية قد أنتجت نصوصا شوهت معنى الإسلام القرآني .
فالمسلم المعاصر مهزوز لأنه يخاف من الموت . على حين أن القرآن هو مصدر العقيدة والمطلقات فالذي يتعلم من القرآن معنى الإسلام الحق يكتسب شجاعة ضرورية لأي عملية إصلاحية.
هل محاربتنا لمصطلح علمانية الا انهزام أو نقل غير واعي لأفكار منهزمة؟
بلا شك أن الدولة الإسلامية أعلى طموح ولكن ليس من خلال محاربة مصطلحات هي أسماء لنظريات في الحكم.
الى الإخوة الذين يحاربون المصطلحات ليزيدوا تخدير الجماهير
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت

النور الوضاح
11/06/2006, 07:43 AM
موضوع جميل وقراءة من زاوية اخرى لا نملك الا ان نحترمها وان اختلفنا مع بعض مما جاء فيه.

على اي حال، لي عودة باذن الله

تحياتي

رقم
11/06/2006, 07:48 AM
ابن اليماني تحياتي لك نعم الى الاخوة الذين يحاربون المصطلحات ليزيدوا تخدير هذه الشعوب نقول لهم فلتصمتوا ،، اصمتوا قليلا ، نحن لا نريد من دينك شيئا فدينكم لكم ولا نريد من منكم شيئا فكل ما تحملونه لكم ،، دعونا قليلا ،، دعونا على الاقل نحلم بغد جديد... بحرية نعيش فيها ومن اجلها بمجتمع متقدم متطولر بكل ما تعنيه الكلمة من معنى اذا كنتم تريدون العيش في الماضي فعيشوه في بيوتكم في احلامكم في اي مكان ولكن ابقوا بعيدين عنا قليلا،، كفانا تطرفا وقتلا في بعضنا كفانا تكفيرا واتهاما لبعضنا ،، الهويةالحضارية كلنا مسلمين ووطننا الحب والحرية والتسامح............................

النور الوضاح
11/06/2006, 08:38 AM
فكرة في بالي أحببت أن أعرضها على الإخوة في السبلة .
كثرت مؤخرا الكتابة ضدّ العلمانية مصطلحا وقد رأيت الكتاب ذوي الثقافة الإسلامية المعاصرة يتصدرون قائمة الكاتبين ضد هذا المصطلح. وهو مصطلح غير متبلور ومن ثم غير مفهوم في الثقافة العربية الإسلامية.
فالذين يكتبون عنه يقومون بنقل معنى المصطلح من معاجم تعتمد على المعنى اللغوي (secularism)

ويترجمونها بأنها الدنيوي أو اللاديني.
ثم يشرعون يحشدون الأدلة عن أن الدولة المعاصرة في أوربا بعد الثورات الثلاث التي غيرت مجرى تاريخ أنظمة الحكم أعني الثورة الإنكليزية والفرنسية والأمريكية،هي دولة علمانية.



الاخ ابن اليماني

قضية اشكاليات المصطلح في عالمنا العربي هي قضية شائكة ومعقده ملها اسقاطاتها التي اثرت في الكثير من الجوانب الثقافية والاجتماعية على وجه العموم، ولا مشاحة في انها اججت ايضا نيران الكثير من الخلافات بسبب اختلاف في تفسير المصطلح، وفي الجانب الاخر اقصاء روح المصطلح وتجريده من دلالاته المتعارف عليها يتسم بشيء من اللامنطقية، فكون تعريف العلمانية هي من العلم كما يدعي البعض او من العالم كما يدعي البعض الاخر لا يثير جانبا من الاهتمام الا لدى الملتصقين بها بغية تبرير التطرف في الاعتناق وبغية ابتزاز المفاهيم المغايرة للعلمانية.

وعلى عكس من تطرف يسارا من العلمانيين او اتجه يمينا من الاسلاميين فان روح مصطلح العلمانية لا يعني باي حال من الاحوال اقصاء الدين عن السياسة مثلما يدعي اليساريون او الالحاد مثلما يظن اليمينيون، وانما روح مصطلح العلمانية يعني تحويل القداسة من قداسة اشخاص الى قداسة دستور.

فالثورة الفرنسية لم تقم ضد الكنيسة كمؤسسة اجتماعية، بل قامت ضد بعضا من رموزها الدينية التي استولت على حق المقدس من الدستور واضافته لنفسها، وهذا ما يرفضه الاسلام جملة وتفصيلا، فالاسلام هو اول من رسخ ثقافة قداسة الدستور حين قال عز من قائل: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً)) فالطاعه تجب لولي الامر ما دامت تحت غطاء الثابت المتعارف عليه من الدستور. وفي حالة ظهور خلاف شعبي - شعبي او شعبي - سلطوي فان المرجع يكون هنا هو الدستور والمعبر عنه بـ "الله ورسوله" والتعبير هنا عن الدستور بالله ورسوله هو رد لاضافة القداسة.

والمواقف التاريخية في هذه القضية كثيرة وربما نذكرها في معرض مقال لاحق.

يتبع

ورد*
11/06/2006, 10:01 AM
ليس من صالح أحد أن يحارب شيئا والنقد مطلوب
فمصطلح العلمانية من وضع أناس أصابوا في جانب منه وأخطأوا في جانب آخر

QARNAT
11/06/2006, 10:12 AM
ابن اليماني تحياتي لك نعم الى الاخوة الذين يحاربون المصطلحات ليزيدوا تخدير هذه الشعوب نقول لهم فلتصمتوا ،، اصمتوا قليلا ، نحن لا نريد من دينك شيئا فدينكم لكم ولا نريد من منكم شيئا فكل ما تحملونه لكم ،، دعونا قليلا ،، دعونا على الاقل نحلم بغد جديد... بحرية نعيش فيها ومن اجلها بمجتمع متقدم متطولر بكل ما تعنيه الكلمة من معنى اذا كنتم تريدون العيش في الماضي فعيشوه في بيوتكم في احلامكم في اي مكان ولكن ابقوا بعيدين عنا قليلا،، كفانا تطرفا وقتلا في بعضنا كفانا تكفيرا واتهاما لبعضنا ،، الهويةالحضارية كلنا مسلمين ووطننا الحب والحرية والتسامح............................
كلامك احلى من العسل ..نعم دعونا نتنفس الصعداء , دعونا نبني حياتنا بعيداً عن الوصاية , دعونا نشارك العالم الحر حريته ... نعم دعونا للعلمانية ولكم ايدلوجياتكم...
وكما قيل ((أعبد الحجر ولاكن لا تضربني به))

ابن اليماني
11/06/2006, 01:13 PM
الاخ ابن اليماني

وعلى عكس من تطرف يسارا من العلمانيين او اتجه يمينا من الاسلاميين فان روح مصطلح العلمانية لا يعني باي حال من الاحوال اقصاء الدين عن السياسة مثلما يدعي اليساريون او الالحاد مثلما يظن اليمينيون، وانما روح مصطلح العلمانية يعني تحويل القداسة من قداسة اشخاص الى قداسة دستور.

فالثورة الفرنسية لم تقم ضد الكنيسة كمؤسسة اجتماعية، بل قامت ضد بعضا من رموزها الدينية التي استولت على حق المقدس من الدستور واضافته لنفسها، وهذا ما يرفضه الاسلام جملة وتفصيلا، فالاسلام هو اول من رسخ ثقافة قداسة الدستور حين قال عز من قائل: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً)) فالطاعه تجب لولي الامر ما دامت تحت غطاء الثابت المتعارف عليه من الدستور. وفي حالة ظهور خلاف شعبي - شعبي او شعبي - سلطوي فان المرجع يكون هنا هو الدستور والمعبر عنه بـ "الله ورسوله" والتعبير هنا عن الدستور بالله ورسوله هو رد لاضافة القداسة.

والمواقف التاريخية في هذه القضية كثيرة وربما نذكرها في معرض مقال لاحق.

يتبع
الأخ الكريم: .
صدّقني لو كُلِّفتُ بتنظيم مؤتمر لمناقشة القضية الدستورية في العالم الإسلامي المعاصر من قبل أي مؤسسة أو منظمة أو شخصية لكنت أنت أول المدعوّين.

ما عليك زود ، وكثّر الله من أمثالك:)

النور الوضاح
12/06/2006, 09:36 AM
وأذكر أننا كنا مثل هؤلاء الكتاب الذين يتصدر كتاب سفر الحوالي وعمادالدين خليل قائمة كتبهم نقوم بإسقاط اشمئزازنا وتظلمنا من أنظمة الحكم العربية غير الشرعية على مصطلح علمانية. لأنها لما كانت غير اسلامية كنا نظن أنها (علمانية).
وهكذا أضفينا على مصطلح علمانية كل صفة سلبية موجودة أو مشعور بها من أنظمة الحكم المعاصرة.
والحقيقة أن أنظمة الحكم التي نشأت في العالم الإسلامي في القرن العشرين لا هي دينية ولا هي علمانية.
بل هي استغلال من أشخاص أو أسر مغامرة تستولي على السلطة وتلعب على عدة أوتار وتخادع الأمة بتوظيف جوقة من الإعلاميين المتلاعبين بالعقول وبشيء من القسوة لترويض الجماهير. وقد وجدت القوى المتنفذة في العالم التي تربطها مصالح بأثرياء اليهود أن من صالح نجاح المشروع الصهيوني دعم هذه الأنظمة . وهكذا لما كان الإسلاميون لا يخلون من (جبن) راحوا يحاربون مسميات بدل من أن يعرضوا الأفكار.
فالناس تريد نظام الحكم العادل ، وحيث العدل يكون شرع الله ، لكن النصوص العقابية يجب أن لا تخالف المجمع عليه من قبل الفقهاء. وليس العدل هو (الشريعة كما ظهرت في التاريخ) بل هو (الشريعة كما عرضت في القرآن). فقط. وليس ما لم يجمعوا عليه بملزم لمقنن أو مجتهد . وليس هذا موضوعنا.


ما ذكر اعلاه لا يخلو من حقيقة، حتى ولو كانت هذه الحقيقة تحتاج الى قطع اخرى لتعبئة الصورة حتى تظهر واضحة. فالسبب الذي حدا ببعض الكتاب الاسلاميين الى تسمية الدول التي لا تقيم ميزان الله في الارض بانها دول علمانية عائد لقسمين مهمين اولهما داخلي والاخر خارجي.

اما الداخلي فهو عائد الى ترسخ عقيدة الانصياع للحاكم المسلم برا كان او فاجرا ما دامت الصلاة قائمة، هذه الخرافة صك لها الكثير من النصوص المقدسة التي عطل الكثير من الاسلاميين عقولهم لمناقشتها وغربلتها وعرضها على منهج قرآني واضح جلي يظهر سقيمها من صحيحها. لذا فاصبح الخوف او (الجبن) من الاعتراف بان تغيير الحاكم المسلم الظالم ضرورة اجتماعية للمجتمع المتمدن دافعا للقول بان هذه الانظمة اصلا "علمانية" وان العلمانية "الحاد" والالحاد طريقه حد السيف.

واما العوامل الخارجية التي ادت الى محاربة العلمانية او وصفها بالكفر اهمهاالاستعمار الغربي العلماني الامبريالي وممارسة اقسى انواع الاذلال للدول الاسلامية. وعليه فان كل ما ينتجه الاستعمار من نظم غير نابعة من البيئة الاقليمية - الاسلامية في هذه الحالة - مرفوض جملة وتفصيلا ويعتبر مخالفا للعقيدة الاسلامية.

واهم من هذا وذاك هو ما يقدمه العلمانيون العرب من صورة عن العلمانية، فهم بجانب ادعائاتهم بانهم دعاة سلام وحرية وديموقراطية يمارسون ابشع واقسى انواع الاقصائية ضد الاسلام كفكرة وضد كل من يعتنق هذه الفكرة، وتكفيك جولة بسيطة في موقع مركز الدراسات العلمانية العربية لتعي صدق هذه المقالة. فالعلمانيون العرب لم يضعوا على الطاولة مشاريع اصلاح نابعة من البيئة الاقليمية بقدر ما ضربوا يمنة ويسرة في محاولة للنيل من المقدس الاسلامي (الله ورسوله). وللاسف فان هذا يخرج من العلمانيين المسلمين في حين ان العلمانيون النصارى يقومون للترويج لنصرانيتهم بالقول انها وضعت اس العلمانية وذلك عندما ذكر في كتابهم المقدس مقولة (دع ما لله لله وما لقيصر لقيصر) وعلى الرغم من ان هذه العبارة هي الاقسى في مواجهة روح العلمانية التي تدعوا الى اضفاء القداسة للدستور بدلا من الشخوص نجد ان مروجي العلمانية العربية ترددها وتجعلها اساس فكرها..!!

يتبع (لماذا نرفض او نقبل بالعلمانية)

السهم المسدد
13/06/2006, 12:21 PM
موضوع رائع أخي ابن اليمان.

إلا أن هناك ملاحظة يجب ان لا نغفلها!

مفهوم العلمانية غير والديموقراطية غير!!


والخلط في الموضوع واضح! حتى من قريب!!! كما تقول سيدة إعلانات الصابون!!!!

مع تحياتي الخالصة.

سرب
13/06/2006, 01:49 PM
الاخ ابن اليماني

قضية اشكاليات المصطلح في عالمنا العربي هي قضية شائكة ومعقده ملها اسقاطاتها التي اثرت في الكثير من الجوانب الثقافية والاجتماعية على وجه العموم، ولا مشاحة في انها اججت ايضا نيران الكثير من الخلافات بسبب اختلاف في تفسير المصطلح، وفي الجانب الاخر اقصاء روح المصطلح وتجريده من دلالاته المتعارف عليها يتسم بشيء من اللامنطقية، فكون تعريف العلمانية هي من العلم كما يدعي البعض او من العالم كما يدعي البعض الاخر لا يثير جانبا من الاهتمام الا لدى الملتصقين بها بغية تبرير التطرف في الاعتناق وبغية ابتزاز المفاهيم المغايرة للعلمانية.

وعلى عكس من تطرف يسارا من العلمانيين او اتجه يمينا من الاسلاميين فان روح مصطلح العلمانية لا يعني باي حال من الاحوال اقصاء الدين عن السياسة مثلما يدعي اليساريون او الالحاد مثلما يظن اليمينيون، وانما روح مصطلح العلمانية يعني تحويل القداسة من قداسة اشخاص الى قداسة دستور.

فالثورة الفرنسية لم تقم ضد الكنيسة كمؤسسة اجتماعية، بل قامت ضد بعضا من رموزها الدينية التي استولت على حق المقدس من الدستور واضافته لنفسها، وهذا ما يرفضه الاسلام جملة وتفصيلا، فالاسلام هو اول من رسخ ثقافة قداسة الدستور حين قال عز من قائل: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً)) فالطاعه تجب لولي الامر ما دامت تحت غطاء الثابت المتعارف عليه من الدستور. وفي حالة ظهور خلاف شعبي - شعبي او شعبي - سلطوي فان المرجع يكون هنا هو الدستور والمعبر عنه بـ "الله ورسوله" والتعبير هنا عن الدستور بالله ورسوله هو رد لاضافة القداسة.

والمواقف التاريخية في هذه القضية كثيرة وربما نذكرها في معرض مقال لاحق.

يتبع

شدني جدا هذا التحوير الجميل للفكرة يا نور يا وضاح..

فالعلمانية تقول : لا للدين ..لا للقداسة...نعم للدستور.
وأنت تقول : نعم لقداسة القرآن ..نعم للعلمانية لأنها لا تعني الالحاد و القرآن في النهاية دستور ...

لذا حقيقة فأن عبارة كهذه :


وانما روح مصطلح العلمانية يعني تحويل القداسة من قداسة اشخاص الى قداسة دستور.


فيها من العمق ما جعلني أقف أمامها حائرة جدا جدا..

المشكلة حقا : هل يمكن فصل القرآن عن القراءات التي أنتجها ..والمذاهب التي تعددت في فهمه وتأويله..هل يمكن أن يصبح للقرآن دلالة واحدة وقراءة واحدة بحيث لا تتعارض القراءات فيه ولا تتصارع وبحيث يشكل منهجا واضحا لكيان غير متخبط؟ :rolleyes:

.

سرب
13/06/2006, 01:52 PM
أن ما تحاربه العلمانية أساسا هو تحكم فئة محددة في السلطة وقمعها للأقليات..

فاذا نظرنا للقرآن وقراءاته ومذاهبه ..وجدنا الشيعي والسني والأباضي ..وغيره وغيره..

فأن قلنا بالدولة الدينية..

فأي مذهب نحن نعني من كل هذه المذاهب ؟
وماذا عن المذاهب الأخرى ؟
ماذا عن فتاويهم؟
ماذا عن أساليب حياتهم ..ومعتقداتهم؟

النور الوضاح
13/06/2006, 01:54 PM
شدني جدا هذا التحوير الجميل للفكرة يا نور يا وضاح..

فالعلمانية تقول : لا للدين ..لا للقداسة...نعم للدستور.
وأنت تقول : نعم لقداسة القرآن ..نعم للعلمانية لأنها لا تعني الالحاد و القرآن في النهاية دستور ...

لذا حقيقة فأن عبارة كهذه :


وانما روح مصطلح العلمانية يعني تحويل القداسة من قداسة اشخاص الى قداسة دستور.


فيها من العمق ما جعلني أقف أمامها حائرة جدا جدا..

المشكلة حقا : هل يمكن فصل القرآن عن القراءات التي أنتجها ..والمذاهب التي تعددت في فهمه وتأويله..هل يمكن أن يصبح للقرآن دلالة واحدة وقراءة واحدة بحيث لا تتعارض القراءات فيه ولا تتصارع وبحيث يشكل منهجا واضحا لكيان غير متخبط؟ :rolleyes:

.
لا تستعجلي..!!

انتظري حتى انتهي من غربلة الحلقة الرد القادم..!!

تحياتي:)

ابن اليماني
13/06/2006, 09:40 PM
شدني جدا هذا التحوير الجميل للفكرة يا نور يا وضاح..

فالعلمانية تقول : لا للدين ..لا للقداسة...نعم للدستور.
وأنت تقول : نعم لقداسة القرآن ..نعم للعلمانية لأنها لا تعني الالحاد و القرآن في النهاية دستور ...

لذا حقيقة فأن عبارة كهذه :


وانما روح مصطلح العلمانية يعني تحويل القداسة من قداسة اشخاص الى قداسة دستور.


فيها من العمق ما جعلني أقف أمامها حائرة جدا جدا..

المشكلة حقا : هل يمكن فصل القرآن عن القراءات التي أنتجها ..والمذاهب التي تعددت في فهمه وتأويله..هل يمكن أن يصبح للقرآن دلالة واحدة وقراءة واحدة بحيث لا تتعارض القراءات فيه ولا تتصارع وبحيث يشكل منهجا واضحا لكيان غير متخبط؟ :rolleyes:

.
بالتأكيد أنَّ فصل القرآن عن القراءات التي أنتجها التاريخ، وأن تكون لنا نحن قراءتنا المؤطرة بوعينا المعاصر، ليس ممكنا فقطّ بل هو ضرورة حتمية. فالقراءات أو المذاهب التي نشأت داخل التاريخ الإسلامي إنْ هي إلا وجهات نظر حصلت في الملة أو هي (تصورات) شكلتها الصيرورة التاريخية .
لا يمكن لأي مذهب كلامي ، سواء كان من مذاهب الأمة(السنة -الزيدية-المعتزلة -الإباضية) أو من المذاهب التي خرجت عن الأمة (الشيعة الإمامية الإثناعشرية-الإسماعيلية-القاديانية-..) أن تكون أصلاً للدستور . لأن أي منها لا يقدر أن يتجرد من تاريخيته. وما تشكله إلا اعتماد على (مغالطة تاريخية) أو (إسقاط على التاريخ) عرفه من عرفه وجهله من جهله. ناهيك عن أن كثيرا من أدبيات المذاهب هو عبارة عن ردود أفعال من بعضها حيال البعض الآخر.وردّ الفعل هو (انفعال) لا فعل.
فالمذاهب تأسيس لأساطير جديدة يرفضها القرآن نفسه.
القرآن خطاب الله للبشر، وهو قاعدة القيم الحتمية لأي مؤسسة سياسية تريد أن تصدق مع نفسها.
ولا يمنع أن يأخذ نظام الحكم من القرآن المهتم أساساً بـ(ما ينبغي أن يكون) أن يأخذ منه دون الاصطدام العنيف أو المباشر مع ما هو كائن.
نصّ الدستور الأمريكي على اعتبار البايبل (الكتاب المقدس) مصدرا من مصادر التشريع، ولذلك يقرؤه المحامون الأمريكيون بكثرة. ليس لأن المشرع الأمريكي يغفل عن خرافات البايبل ولكن لضرورة أساطيره لمعنى الحياة.
وأين البايبل بافتقاد نسخه الأصليه، وبتأخّر اكتماله، بالإضافت إليه، وبالضباب الذي يغطي تاريخه، من القرآن الكريم!؟ وإن كان القرآن بمعنى ما صورة منقاة ومهذبة (من قبل الله) من البايبل. (مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه)
الأخت سرب هل يمكن فصل القرآن أو لا يمكن؟
الفصل ضرورة يحتمها الواقع ويتطلبها (العمل والنظر) :rolleyes:

راجي الفوز
14/06/2006, 12:00 PM
انا مسلم من عامة الناس ولا اعرف المصطلحات العلمية الرائعة مثل(الهرمسية)
(والايدولوجية) ووووو:مفتر:

لكن اعرف تماما ان اللغة العربية فيها القدرة على التعبير عن كل شيء جديد
فلاحاجة الا اسيتيراد كلمات
واعرف ان في الاسلام كل مانريد من انظمة سواء كان نظام سياسي او اقتصادي
او اجتماعي ا و او(ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه)ليس في الدين فقط
بل في كل شيء فالدين ليس فقط عبادات بل نظام حياة
واعرف ان الشيوعيون والاشتراكيون والعلمانيون يتقمصون كل الوجوة بغرض الترويج
لسلعتهم الكاسدة (اثبت التاريخ كسادها حتى عند من اسس لها)
واعرف ان العلمانية اسهها الغربيون لظروف دينهم المحرف وتلك الظروف لاتنطبق
على الاسلام والمسلمين

واعرف ان الشيوعيين والاشتراكيين كانوا يقولون للناس حتى يروجون لبضاعتهم
الكاسدة انهم غير معنيين بالدين (لكم دينكم ولي دين) وانهم فقط يريدون نظاما اقتصاديا
يريد البلاد والعباد مما عهم فيه لكن عندما وصلوا الى السلطة بل وقبل ذلك شنوا غارة شعواء
على الاسلام واهله
وهكذا من ينظر لهم ابن اليمان يقول العلمانيون يريدون نظام حكم وعداله وووو بحيث يبقى
(الايولوجيه لاهلها!) لكن اذا تحقق لهم مايريدون من حكم فسترون مقدار بشاعتهم
والدليل (علمانية تركيا)التي سفكت دما الابرياء الذين كما يقولون انهم يهددون العلمانية
والحرية التي يبحث عنها العلمانيون (سواء عرف او لم يعرف العلمانيون العمانيين)
هي التملص من كل اوامر الدين ثم في مرحاة مقبلة اغراق البلاد في ابشع
انواع الاستعباد

ولاتغرنكم الدعايات البراقة فوالله ان ورائها سما زعافا
اخيرا اذا كنا ننتقد واقعنا السياسي او الاقتصادي او الاجتماعي فالحل ليس
في نظم وضعها بشر اثبت التاريخ فشلها واثبت ان القصد منها في بلاد الاسلام انما هو حرب
على الاسلام واهله
وانما الحل في العودة الى الاسلام وتطبيقه الفعلي ولايكون انتقاد اشخاص استغلوا الدين
لاغراضهم هو ان نتخلى ونحارب الدين نفسه

مايحزنني اكثر ويثير السخرية في نفس الوقت ان في هذا البلد اننا لم نتعلم من التجارب في البلاد
الاسلامية الاخرى التي حاولت السير في خطى العلمانية والاشتراكية والشيوعية وفشلوا
ووجدوا اخيرا انه لاحل الى في النظام الذي وضعة خالق الكون
بدل ان نتعلم من تجاربهم ونواصل المسير من النتيجة التي وصلوا اليها ونكمل المشوار
لا لا .........نحن نعيد ممارسة او التظير لنفس التجربة الخاسرة
اليس هذا هو الحمق بعينة!!!!!
اقول كلمة اخيرة لكم انكم لن تضروا الا انفسكم واما دين الله فهو يحفظة

سرب
14/06/2006, 04:00 PM
بالتأكيد أنَّ فصل القرآن عن القراءات التي أنتجها التاريخ، وأن تكون لنا نحن قراءتنا المؤطرة بوعينا المعاصر، ليس ممكنا فقطّ بل هو ضرورة حتمية. فالقراءات أو المذاهب التي نشأت داخل التاريخ الإسلامي إنْ هي إلا وجهات نظر حصلت في الملة أو هي (تصورات) شكلتها الصيرورة التاريخية .
لا يمكن لأي مذهب كلامي ، سواء كان من مذاهب الأمة(السنة -الزيدية-المعتزلة -الإباضية) أو من المذاهب التي خرجت عن الأمة (الشيعة الإمامية الإثناعشرية-الإسماعيلية-القاديانية-..) أن تكون أصلاً للدستور . لأن أي منها لا يقدر أن يتجرد من تاريخيته. وما تشكله إلا اعتماد على (مغالطة تاريخية) أو (إسقاط على التاريخ) عرفه من عرفه وجهله من جهله. ناهيك عن أن كثيرا من أدبيات المذاهب هو عبارة عن ردود أفعال من بعضها حيال البعض الآخر.وردّ الفعل هو (انفعال) لا فعل.
فالمذاهب تأسيس لأساطير جديدة يرفضها القرآن نفسه.
القرآن خطاب الله للبشر، وهو قاعدة القيم الحتمية لأي مؤسسة سياسية تريد أن تصدق مع نفسها.
ولا يمنع أن يأخذ نظام الحكم من القرآن المهتم أساساً بـ(ما ينبغي أن يكون) أن يأخذ منه دون الاصطدام العنيف أو المباشر مع ما هو كائن.
نصّ الدستور الأمريكي على اعتبار البايبل (الكتاب المقدس) مصدرا من مصادر التشريع، ولذلك يقرؤه المحامون الأمريكيون بكثرة. ليس لأن المشرع الأمريكي يغفل عن خرافات البايبل ولكن لضرورة أساطيره لمعنى الحياة.
وأين البايبل بافتقاد نسخه الأصليه، وبتأخّر اكتماله، بالإضافت إليه، وبالضباب الذي يغطي تاريخه، من القرآن الكريم!؟ وإن كان القرآن بمعنى ما صورة منقاة ومهذبة (من قبل الله) من البايبل. (مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه)
الأخت سرب هل يمكن فصل القرآن أو لا يمكن؟
الفصل ضرورة يحتمها الواقع ويتطلبها (العمل والنظر) :rolleyes:


كلام جميل أخي ابن اليماني ..لكن هل ممكن التنفيذ حقا..واقعيا ؟

سهرت البارحة حتى أصابتني نوبة اكتئاب وأنا أقلب كتبي و أقرأ في النت عن تواريخ كثير من الفلسفات والايدلوجيات غربية وشرقية علي أجد نورا يضئ في آخر هذا النفق..

فما وجدت غير تاريخ ملئ بالظلم والدماء والقتل في كل الايدلوجيات حتى الأكثرها تسامحا..

وما وجدت غير تواريخ بائدة وكلام كثير عن لا شئ ..وكلام كثير عن السلام والأخلاق والقيم والانسان ، وما من ضحية في كهف الحضارات هذا غير الانسان..

وأنا أتابع تواريخ الامم كلها كدت أن أبكي فلا خلاص حقا ، حتى تاريخ الاسلام ذاته ملئ بالدماء والثورات والقهر و الضغائن..فأين اسلام السلام؟

تواريخ الديمقراطية والشيوعية والليبرالية والاشتراكية والبرجماتية والرأسمالية والبطيخية وحتى نظريات دارون والنشوء والارتقاء والنسبية والطفراتية..

كلها تحيل الى اكتئاب..

اكتئاب مزمن كذلك.

ابن اليماني
14/06/2006, 04:21 PM
لديّ عندك سؤالان وتوضيحان:
1- إذا كنت (رجلا من عامة الناس) فإنّ هذا الموضوع هو لخاصة الناس، لأنه يناقش أعمق موضوع أمام الفكر.
فقد بان أن كلامك عن نفسك هو (تواضع تهكمي) كما اتهم به ثراسيماخوس سقراط بحقّ. وكما قال السنهوري قد يكون إظهار البساطة تكبُّراً.
2- لماذا تفهم بأنفك بدل مخك؟
هل وقف المقال ضدّ الدولة الإسلامية أم بيّن أنها مستحيلة وأن علينا أن نجعل القرآن مصدر الدستور، وبيّن الأخ (الوضاح) أن روح العلمانية هي تحويل القداسة من الأشخاص(البابا-السستاني-رجال الدين-الأسر الحاكمة) إلى الدستور. ثم اتفقنا أن يكون المصدر الوحيد للدستور هو القرآن.
إذن نحن أنا والنور الوضاح وأيدتنا سرب ضمنيّاً قد أتيناكم بفهم جديد و(فتح) في الفكر السياسي العربي والإسلامي المعاصر. تكتشفون به سبب تقدم الغرب سياسياً ودستوريًّا بدل من أن تظلوا تحاربون (المصطلحات).
وقد قام أحدهم بفتح عنوان جديد ينقل لنا فيه آراء مدرسة (حزب التحرير) التي هي من إنتاج (وعي الخمسينيات) وقد تجاوزها التاريخ. ولم يبق منها إلا أيديولوجيا (إعادة الخلافة) التي فشلت في السعي إليها بسبب أخطائها السياسية. ذلك أن الحزب الذي يحارب على جبهة سياسية يجب أن لا يخوض حربا ثقافية تحليلية ويناقش الجزئيات التي هي واجب الفقهاء المتخصصين وليس العوام كقضية عذاب القبر وعقوبة من تزوج بإحدى محارمه..الخ لكيلا يوفر لخصومه سلاح خلق حاجز نفسي بينه وبين الناس.



من حقك أن تقول ما ما تقول ، لكن: فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض

راجي الفوز
16/06/2006, 06:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
انا مازلت اقول انني من عامة الناس ولانني من عامة الناس في بلادنا الاسلامية
فنحن على الفطرة السليمة نستطيع الحكم على الامور ببساطة لايغرينا الباطل ببهرجته
ايا كان
في بلاد الغرب التي تمتدحها يمكن لوسائل الاعلام والمتفلسفة ان يجعلوا من غانية
سيدة العفة والطهر وقدوة لبنات جنسها ويمكن ان يجعلوا من المجرم ضحية ومن المظلوم
مجرم .............

هل وقف المقال ضدّ الدولة الإسلامية أم بيّن أنها مستحيلة


لافرق بين هذا وذاك . واما القول بان الدولة الاسلامية مستحيلة فمغالطة
فلايقال للشيء انه مستحيل اذا طبق ولو مرة واحد
بينما الواقع يقول انه طبق اكثر من مرة وبنجاح منقطع النظير وحقق انجازات لمشاكل
الى هذه اللحظة لم ولن يحققها الغرب
ثم الامر الآخر كيف لعاقل ان يستبدل نظاما من عند خالق الكون الحكيم العليم الخبير
ويستبدله بنظام-ان صح التعبير- من صنع البشر؟!!


وأن علينا أن نجعل القرآن مصدر الدستور

هذه مغالطة اخرى وهي من باب اللف والدوران لدى(العلمانيين وغيرهم) حتى يتقبل الناس
افكارهم
قصة:( عرف في بعض الدول الاسلامية عداء الشيوعيين والاشتراكيين للاسلام وعدم اقامتهم
للشعائر الاسلامية لكن من اجل الاهداف الحركية!! استبدلت كلمة الرفيق ==بالحاج==!!ههههه)

وابسط مايمكن الرد به على هذه النقطة ان القرآن له اناس قد افنوا حياتهم لخدمته وفهمه
فهم الذين وصفهم القرآن بأهل الذكرالذين ترجع الامور والاسئلة اليهم لانهم ببساطة
اهل الاختصاص؟
بينما يسعى العلمانيون الى اقصاء اهل الاختصاص عن اختصاصهم لتفسر
مضامين دستوريته على وفق الاهواء والشهوات والمآرب الشخصية للعلمانيين
ومن ثم يقولون للناس في مرحلة اخرى القرآن لايصلح للحكم بل يجب ان ندخل معه
نصوصا اخرى ولاضير ان استعنا بالصالح من الغرب وبتجربته المثيره!!

هذا اذا نفذوا ادعاءاتهم بان يكون القرىن مصدرا للدستور



من حقك أن تقول ما ما تقول ، لكن: فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض



انا حقا معجب بهذه الكلمات الاخيرة ايما اعجاب واتفق معك فيها الف في المئة

فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض

ابن اليماني
16/06/2006, 07:21 PM
وابسط مايمكن الرد به على هذه النقطة ان القرآن له اناس قد افنوا حياتهم لخدمته وفهمه
فهم الذين وصفهم القرآن بأهل الذكرالذين ترجع الامور والاسئلة اليهم لانهم ببساطة
اهل الاختصاص؟
بينما يسعى العلمانيون الى اقصاء اهل الاختصاص عن اختصاصهم لتفسر
مضامين دستوريته على وفق الاهواء والشهوات والمآرب الشخصية للعلمانيين
ومن ثم يقولون للناس في مرحلة اخرى القرآن لايصلح للحكم بل يجب ان ندخل معه
نصوصا اخرى ولاضير ان استعنا بالصالح من الغرب وبتجربته المثيره!!

هذا اذا نفذوا ادعاءاتهم بان يكون القرىن مصدرا للدستور




انا حقا معجب بهذه الكلمات الاخيرة ايما اعجاب واتفق معك فيها الف في المئة

فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض
كون موظفي الأوقاف أو طبقة علماء الدين هم (أهل الذكر) هذا من تحريف القرآن. وتقويله ما لم يُرِد أن يقول: فأهل الذكر في القرآن هم (أهل الكتاب) أي اليهود والنصارى. فالقرآن واضح: وما أرسلنا من قبلك [يا محمد] إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر[أهل الكتاب عن طبيعة أنبيائهم فهم بشر مثل محمد] إن كنتم لا تعلمون.
ها ! من حرّف القرآن؟:D
ثمّ أخي الكريم أنا لا أدافع عن العلمانيين أو عن الملحدين أو عن المتاجرين بعداء الدين، فقد قال الشيخ جمال الدين الأفغاني رحمه الله في كتابه :الردّ على الدهريين :"إن هؤلاء الدهريين[الملحدين] في الغرب تجد عندهم على كفرهم حبا لأوطانهم وبني جلتدتهم، على عكس الدهريين عندنا فهم يتجردون من حب بلادهم وذويهم بمجرد تجردهم من دينهم. وهكذا يمتاز دهري الشرق على دهري الغرب بالخسة والنذالة بعد الكفر والزندقة" وأنا في عمري كله لم أشعر أنني (علماني) بفتح العين ترجمة لـ(secularist) ولا عِلماني بكسر العين نسبة الى العلم كما يستخدمها بعض كتاب شمال افريقيا كعبدالسلام المسدي قياساً على (نفساني)!
فأنا مثلك مسلم بسيط ، لكني أهتم بـ(الفكرة) وليس بـ(المفردة) ، لأن الفيلسوف نتشه قد قال لقد كان خطأ القدماء أنهم اعتمدوا على اللغة أكثر مما ينبغي:p
أنا بانتظار أخي النور الوضاح حيث وعد (سرب) بإضافة توضيح أكبر للقضية

النور الوضاح
17/06/2006, 10:19 AM
أنا بانتظار أخي النور الوضاح حيث وعد (سرب) بإضافة توضيح أكبر للقضية
ليس لدي اخي الكثير لاضيفه بعدما اضفته، الا ان التساؤل الذي طرحته في ردي الاخير هو لماذا نقبل او نرفض العلمانية ما زال قائما.

وحتى نفهم هذه القضية لا بد لنا من استحضار عدة امور اهمها:

1- البيئة التي نشأت فيها العلمانية، حيث نشأت العلمانية في وقت تجلت فيه صور القهر والظلم والاستبداد الكنسي ووقوف رجال الكنيسة حائلا دون تطور العلوم وذلك بادعائهم ان لدى بابوات الكنيسة الحق الالهي في ادارة شؤون البلاد وتنصيب الحاكم وغيره. واذا ما قارنا هذه البيئة التي نشأت فيها العلمانية بالبيئة في العالم العربي والاسلامي نجد الفرق واضحا وبينا، حيث ان النظم الحالية لا تمارس قمعا دينيا او فكريا امام تطور العلوم، بل هنالك قمع سياسي خارجي تمارسه الدول العلمانية في هذا المجال، واستحضر هناكلام للمستشرق شولز في عشاء جمعنا معه في عمان وحضره الاستاذ زكريا المحرمي حيث قال انه لا يمكن لنا ان نسمح لكم بالرقي في سلم التطور التقني والعلمي لان ذلك سيضر بالطبع مصالحنا العليا خصوصا الاقتصادية، لذا لا بد لنا عندما نتعامل معكم ان نسقف - بتشديد القاف - الحد التقني الذي يمكنكم الوصول اليه. وهذا ايضا مانشاهده اليوم في الملف النووي الايراني حيث ان الدول الاوروبية وامريكا مستعدة ان تقدم اليورانيوم مخصبا لايران لكنها تعمل جاهده ان تواصل ايران ابحاثها النووية والاستفادة من هذه التكنولوجيا. اذا فالقول بان الانظمة الحالية تقف حائلا دون التقدم العلمي والتكنولوجي هو محض هراء، والقول بان اسقاط العلمانية على الواقع العربي والاسلامي سيحل الاشكال القائم هو ايضا هراء مبني على هراء مثله.

2- العلمانية عندما ثارت على قداسة الاشخاص محولة اياها الى قداسة الدستور لم تلغي العمل بما لديها من نص مقدس، وانما جعلته اساسا لتكوين الدستور وان كان هذا عرفا فقط، حيث الدستور في المانيا مثلا يجب ان لا ينافي الدين والاخلاق. لكن ما يطالبنا به العلمانيوون العرب اليوم هو الضرب بكل القيم الدينية والاخلاقية عرض الحائط وفتح ابواب الليبرالية على مصراعيها. ظنا منهم ان هذا هو ما اتت به العلمانية، وان سلمنا جدلا بصحة ادعائهم فان العلمانية لا تتوافق ابدا والبيئة الاسلامية التي جبل عليها المجتمع، ومحاولة الزج بهكذا مفاهيم لن تولد الا استنكارا من قبل المجتمع وبالتالي فشل اي تجربة لعلمنة المجتمع. الاساس في تكوين الدستور لدى المجتمع الاسلامي يجب ان يكون كتاب الله وسنة نبيه عليه افضل الصلاة والسلام، والقول بان القران والسنة هما الدستور هو امر غير مقبول منطقيا ولا واقعيا، وليس ذلك الا لتعدد تفسير آي الكتاب الحكيم، لكن ان يكون القران هو مصدر للدستور يجعل من القران مصدرا لسن قوانين مدنية متعارف ومتفق عليها لتنظيم الوضع في المجتمع. ومثال ذلك قول المولى عز وجل إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ فهل يمكننا هنا تفسير النفي من الارض هو الحبس لحين تحقق اصلاح الفرد وتهذيبه مصداقا للاية التالية إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ وهكذا دواليك.

يتبع

راجي الفوز
17/06/2006, 01:41 PM
لكني أهتم بـ(الفكرة) وليس بـ(المفردة)

هذا من قبل اللف والدوران والخزعبلات التي يحاول بعض الناس اثارتها حتى يممرون
مايشاؤن.......
انت سواء استخدمت كلمة العلمانية او الاسلام او الايمان للتعبير عن نفس الافكار فلن
يغير ذلك شيئا .حتى لو لبست عمامة ووصلت لحيتك الى بطنك وبالتالي انا لا اتكلم عن
مفردات
المهم في الامر انكم تحاربون الاسلام تحاربون سبب العزة والكرامة والنصر
والتقدم والرفعة لهذه الامة


انا سوف وجة سؤال مباشر وبسيط
من الذي سيفسر القرآن الذي تدعوا لتطبيقة كدستور؟؟؟؟؟

النور الوضاح
17/06/2006, 04:01 PM
هذا من قبل اللف والدوران والخزعبلات التي يحاول بعض الناس اثارتها حتى يممرون
مايشاؤن.......
انت سواء استخدمت كلمة العلمانية او الاسلام او الايمان للتعبير عن نفس الافكار فلن
يغير ذلك شيئا .حتى لو لبست عمامة ووصلت لحيتك الى بطنك وبالتالي انا لا اتكلم عن
مفردات
المهم في الامر انكم تحاربون الاسلام تحاربون سبب العزة والكرامة والنصر
والتقدم والرفعة لهذه الامة


انا سوف وجة سؤال مباشر وبسيط
من الذي سيفسر القرآن الذي تدعوا لتطبيقة كدستور؟؟؟؟؟

في رأيي الشخصي ان الدساتير عادة توضع من قبل مجموعة من رجال القانون المختصين، وفي تصوري ان لجنة مشكلة من قانونيين، ورجال اقتصاد وعلماء دين، واجتماعيين كفيلة بوضع دستور مبدئي يتم تطويره حسب مقتضيات العصر مع ما يتلائم وحاجات المجتمع.

تحياتي

إخوان الصفا
17/06/2006, 06:33 PM
عندي تصور لعلى يرضي كل الأطراف:
أن تطبق الشريعة الإسلامية بنصوصها الواضحة في القرآن والسنة المتفق عليها وأن يوضع مجلس يضم كل فقهاء الأمة من كل المذاهب الإسلامية وهم الذين سيقومون بالإجتهاد في المشائل المستجدة، أما عن العقائد المختلفة فطل مذهب يترك لعلمائه إجتهادهم ونظرتهم دون القدح فيهم وبالتالي يتفهم الإباضي السني أو الشيعي وبالعكس.
كما أن قضية الحريات في المعتقد والتسامح في الطعن في الدين والنصوص لا بد من منعها لأنها حدود من حدود الله فكيف ندعي وجوب الحرية في الطعن في الله أو الدين أو المعتقد المتفق عليه.
ومن هذه النقاط وغيرها سنقيم مجتمعا إسلاميا ديموقراطيا من الطراز الأول.

ابن اليماني
19/06/2006, 06:54 PM
عندي تصور لعلى يرضي كل الأطراف:
أن تطبق الشريعة الإسلامية بنصوصها الواضحة في القرآن والسنة المتفق عليها وأن يوضع مجلس يضم كل فقهاء الأمة من كل المذاهب الإسلامية وهم الذين سيقومون بالإجتهاد في المشائل المستجدة، أما عن العقائد المختلفة فطل مذهب يترك لعلمائه إجتهادهم ونظرتهم دون القدح فيهم وبالتالي يتفهم الإباضي السني أو الشيعي وبالعكس.
كما أن قضية الحريات في المعتقد والتسامح في الطعن في الدين والنصوص لا بد من منعها لأنها حدود من حدود الله فكيف ندعي وجوب الحرية في الطعن في الله أو الدين أو المعتقد المتفق عليه.
ومن هذه النقاط وغيرها سنقيم مجتمعا إسلاميا ديموقراطيا من الطراز الأول.


رغم إساءة فهم (راجي الفوز) لي وخشونة لعبه معي إلاّ أنّ بيده بعض الحقّ ذلك أني أميل إلى استبعاد رجال الدين أو طبقة "العلماء" التقليديين من موظفي وزارة الأوقاف والعاملين في الوعظ وإدارة شؤون التقديس في المجتمع ، من كلّ مناقشة جدية أو محاولة فعلية لوضع دستور حقيقي ، وأستثني من درس منهم في جامعات الغرب أو كان لديه فهم ثاقب ، وعرف تغيُّرات المنطق والمعالم والقطائع الكبرى في تاريخه.
أما علماء الحوزات والهيئات ووزرارات الأوقاف فقد تجاوزهم الزمان من وجهة نظري المتواضعة ، وأكثرهم خارج التاريخ.
ولذلك فإنّني أقول للأخ راجي الفوز ، واجبنا أن ننتقد بالمعنى الكانطي للنقد أي أن نبين العيوب والمزايا معاً، بصدق وبقلوب بيضاء حتى إذا عدمنا من يفسّر ويبين الصواب:D

راجي الفوز
20/06/2006, 03:07 PM
المشاركة الاصلية بواسطة اخوان الصفا


عندي تصور لعلى يرضي كل الأطراف:
أن تطبق الشريعة الإسلامية بنصوصها الواضحة في القرآن والسنة المتفق عليها وأن يوضع مجلس يضم كل فقهاء الأمة من كل المذاهب الإسلامية وهم الذين سيقومون بالإجتهاد في المشائل المستجدة، أما عن العقائد المختلفة فطل مذهب يترك لعلمائه إجتهادهم ونظرتهم دون القدح فيهم وبالتالي يتفهم الإباضي السني أو الشيعي وبالعكس.
كما أن قضية الحريات في المعتقد والتسامح في الطعن في الدين والنصوص لا بد من منعها لأنها حدود من حدود الله فكيف ندعي وجوب الحرية في الطعن في الله أو الدين أو المعتقد المتفق عليه.
ومن هذه النقاط وغيرها سنقيم مجتمعا إسلاميا ديموقراطيا من الطراز الأول



اتفق معك مئة بالمئة
المشكلة اخي ليست في وجود اخطاء وعيوب لدى المسلمين
فهذا يمكن اصلاحه
مشكلة العلمانيين هي التالي
كرههم للدين ككل وهم لايريدونه جملة وتفصيلا وان ادعوا ما ادعوا كوضع القران دستور
وكالحرية وووووو

وهم يستغلون الاوضاع السيئة للامة لتمرير افكارهم والدعوة الى فصل الدين عن الدولة
وكأن الاسلام هو سبب كل هذه الامور
وما لعبة دسترة القرآن الا حيله للعب على العقول
وانظر الى ابن اليماني كيف لم يجب على سؤالى بخصوص من يفسر القرآن عند وضعه
كدستور رغم انني اتفق مع الاخ (النور الوضاح ) فان مقوله وضع القرأن كدستور هي خطأ
لان القرأن ليس فقرات دستورية
كما يمكنك اخي اخوان الصفا ان ترى ان ابن اليماني لم يتكلم عن السنة النبوية!!!!!
الا يعنى هذا انه يفصل بعض نصوص القرآن ويجزي الاسلام فمصدر التشريع
في الاسلام هو القران والسنة وهو ربما يحاول لعب لعبة(القرآنيين) او ربما هو كما قلت
يعادي الاسلام ككل لكن يتطلب الامر خطط حركية!!

حتى المشكلة المذهبية فلها حلول
واما موضوع الحرية المزعوم فهو يدعوا الى الانفكاك من كل قيد ليهاجم كل من يشاء ثوابت
الامة ليس مجرد نقد للاخطاء الموجودة
وهذا كله تحت شعار الحرية!!

راجي الفوز
20/06/2006, 03:24 PM
رأيي الشخصي ان الدساتير عادة توضع من قبل مجموعة من رجال القانون المختصين، وفي تصوري ان لجنة مشكلة من قانونيين، ورجال اقتصاد وعلماء دين، واجتماعيين كفيلة بوضع دستور مبدئي يتم تطويره حسب مقتضيات العصر مع ما يتلائم وحاجات المجتمع


اتفق معك لكن حتى تتفق مع ابن اليماني فعليك بحذف كلمة علماء الدين لانك حين
تتحدث عن رجال الدين تصبح متخلفا رجعينا تقدس الاشخاص وتضع مو سمها مممم
الهالة هههههه هذا حسبما يقول
بامكاننا يا اخي ان نتكلم عن كل شيء اخى النور لكن استبعد الدين
الاسلامي عن الموضوع!
اتسائل لو نفذت افكار ابن اليماني الن تعطى الحرية في الزواج الرسمي بين الشواذ
واعطائهم حق التبني باسم الحرية؟؟؟؟؟!!
هذا مثال على الحرية المنبهلر بها ابن اليماني الغاء الحاكمية لله واعطائها
للشعب حسب اهوائهم ومنهم الشواذ
رايت برنامجا في الجزير مباشر حيث تقام ندوة لمناهضة عقوبة الاعدام!!
واتسائل اذا كان هذا من اجل حقوق الانسان فلماذا يسجنون لان السجن منافي لحقوق الانسان
وبالتالي يقتل الواحد ولايهمه لانه لن يقتل وليسجن!!
هذا هو نمط الحرية المنشود


انظر الى ابن اليماني
استبعاد رجال الدين أو طبقة "العلماء" التقليديين من موظفي وزارة الأوقاف والعاملين في الوعظ وإدارة شؤون التقديس في المجتمع ، من كلّ مناقشة جدية أو محاولة فعلية لوضع دستور حقيقي ، وأستثني من درس منهم في جامعات الغرب أو كان لديه فهم ثاقب ، وعرف تغيُّرات المنطق والمعالم والقطائع الكبرى في تاريخه.



هذا دليل واضح على الهزيمة النفسية والاعجاب بالغرب ونوع رجال الدين(كمايسميهم)
الذين يريدهم ابن اليمان رجال دين على الطراز الغربي كمرحلة اولى !!

النور الوضاح
21/06/2006, 07:23 AM
اتفق معك لكن حتى تتفق مع ابن اليماني فعليك بحذف كلمة علماء الدين لانك حين
تتحدث عن رجال الدين تصبح متخلفا رجعينا تقدس الاشخاص وتضع مو سمها مممم
الهالة هههههه هذا حسبما يقول
بامكاننا يا اخي ان نتكلم عن كل شيء اخى النور لكن استبعد الدين
الاسلامي عن الموضوع!
اتسائل لو نفذت افكار ابن اليماني الن تعطى الحرية في الزواج الرسمي بين الشواذ
واعطائهم حق التبني باسم الحرية؟؟؟؟؟!!
هذا مثال على الحرية المنبهلر بها ابن اليماني الغاء الحاكمية لله واعطائها
للشعب حسب اهوائهم ومنهم الشواذ
رايت برنامجا في الجزير مباشر حيث تقام ندوة لمناهضة عقوبة الاعدام!!
واتسائل اذا كان هذا من اجل حقوق الانسان فلماذا يسجنون لان السجن منافي لحقوق الانسان
وبالتالي يقتل الواحد ولايهمه لانه لن يقتل وليسجن!!
هذا هو نمط الحرية المنشود


انظر الى ابن اليماني



هذا دليل واضح على الهزيمة النفسية والاعجاب بالغرب ونوع رجال الدين(كمايسميهم)
الذين يريدهم ابن اليمان رجال دين على الطراز الغربي كمرحلة اولى !!

نعم اخي، اذا تحدثنا عن رجال دين فنحن نتحدث عن تقديس اشخاص بعينهم، كلنا رجال الدين باذن الله، نحن هنا نتحدث عن علماء الدين.

اما ما كلته للاخ ابن اليماني من اتهامات فلا اتفق معك فيها، فالواضح انه يرفض منهجا معينا في التعامل مع النصوص، ولربما خانه التعبير. فانتماء الانسان الى هيئة حكومية معينة او خروجه ودراسته في بلد معين غربيا كان او شرقيا لا يعني باي حال من الاحوال انه يتبع منهجية سيئة/جيدة في التعامل مع النص.

تحياتي

راجي الفوز
21/06/2006, 09:09 AM
اذا تحدثنا عن رجال دين فنحن نتحدث عن تقديس اشخاص بعينهم، كلنا رجال الدين باذن الله، نحن هنا نتحدث عن علماء الدين.

اما ما كلته للاخ ابن اليماني من اتهامات فلا اتفق معك فيها، فالواضح انه يرفض منهجا معينا في التعامل مع النصوص، ولربما خانه التعبير. فانتماء الانسان الى هيئة حكومية معينة او خروجه ودراسته في بلد معين غربيا كان او شرقيا لا يعني باي حال من الاحوال انه يتبع منهجية سيئة/جيدة في التعامل مع النص.



اخي الفاضل النور الوضاح بارك الله فيك
كم اتمنى ان يكون كلامك صحيح فانا لا اعرف هذا الشخص وليس بيني
وبينه اشياء خاصة لاتكلم عنه هكذا واتمنى من جميع المسلمين ان يكون لديهم الوعي
ليسهموا في رفعة هذه الامة
اولا انا استخدمت كلمة رجال الدين تسايرا مع كلمات ابن اليماني لكنى اتفق معك في انه
لايوجد في الاسلام رجال دين وانما علماء

الامر الاخر اخي ان وجود تفسيرات خاطئة هنا وهناك لبعض النصوص لايعنى الغاء النصوص
كلها بل واقصاء الاسلام عن حياتنا كما يدعو هؤلاء
وهذه هي نفس الهواية التي وقع فيها من يسمون انفسهم القرانيين
ولاتغرك الشعارات البراقة فان وراءها سما زعافا
هو ذكر وضع القرآن كدستور وسؤالي (لماذا لم يتطرق الى السنة؟
واذا كان يرى ان السنة بها الصحيح والموضوع فلماذا لايقول الثابت الصحيح من سنة
الرسول صلى الله عليه وسلم
عندما سألته من سيفسر الدستور (القرآن كما يقترح) لم يجبني!
لانه الهدف ليس تحكيم القران فعلا بل مجرد ادعاءات ثم وان جعل القران دستور فسيستبعد
اهل الاختصاص
يدعون الى الحريات وهذا مطلب جميل لكن مذ متى كان الاسلام ضد الحرية؟الا اذا كان يقصد
بالحرية الانفلات من كل قيم ومباديء وهي عين الحرية التي يدعو اليها العلمانيين صراحة في
باقي الدول العربية
يقارن بين تاريخ الكنيسة وتاريخ الاسلام (وشتان بين الامرين) ويمتدح ماوصل اليه الغرب
من صراع بين الكنيسة والعلمانية اي انه يريدنا ان نصل اخيرا الى نفس النتيجة
انحلال خلقي.....وصل ال اعطاء الحق بالزواج الرسمي المعترف به بين الشواذ
(لانهم بشر فلا ينبغي تقييد حريتهم)
واعطي حق التشريع الى اهواء الناس
ويريت ان العلمانيين العرب يطبقون العلمانية الغربية(اخف الضررين) وتترك الحرية الدينية
للفرد بل ان العلمانية العربية عندما تصل فستفرض دينها على الناس
وانظر الى تركيا وتونس كمثال حي.....................

كيف يمكن قبول افكار اناس يقارون بين شيئين لاوجه للمقارنة بينهما؟
تاريخ الكنيسة وتعاليم الاسلام؟

ابن اليماني
22/06/2006, 01:52 PM
نعم اخي، اذا تحدثنا عن رجال دين فنحن نتحدث عن تقديس اشخاص بعينهم، كلنا رجال الدين باذن الله، نحن هنا نتحدث عن علماء الدين.

اما ما كلته للاخ ابن اليماني من اتهامات فلا اتفق معك فيها، فالواضح انه يرفض منهجا معينا في التعامل مع النصوص، ولربما خانه التعبير. فانتماء الانسان الى هيئة حكومية معينة او خروجه ودراسته في بلد معين غربيا كان او شرقيا لا يعني باي حال من الاحوال انه يتبع منهجية سيئة/جيدة في التعامل مع النص.

تحياتي
بالتأكيد أخي الكريم، ولكن ألا تتفق معي أن أصحاب المهن قد أصبحوا يشكلون طبقة؟ أو كتلة ذات وعي طبقي معين؟ وأنا أحب الوضوح كثيرا. ولذلك استثنيت من أناروا وعيهم أو أضافوا اليه أو على الأقل خالفوا الوعي المقصود أو المفترض ، بالدراسة في الغرب أو في مجتمع ما عقلاني تسيره ثقافة العين بدلا من ثقافة الأذن التي شلت عقول التقليديين

ابن اليماني
28/06/2006, 10:10 PM
كلام جميل أخي ابن اليماني ..لكن هل ممكن التنفيذ حقا..واقعيا ؟

سهرت البارحة حتى أصابتني نوبة اكتئاب وأنا أقلب كتبي و أقرأ في النت عن تواريخ كثير من الفلسفات والايدلوجيات غربية وشرقية علي أجد نورا يضئ في آخر هذا النفق..

فما وجدت غير تاريخ ملئ بالظلم والدماء والقتل في كل الايدلوجيات حتى الأكثرها تسامحا..

وما وجدت غير تواريخ بائدة وكلام كثير عن لا شئ ..وكلام كثير عن السلام والأخلاق والقيم والانسان ، وما من ضحية في كهف الحضارات هذا غير الانسان..

وأنا أتابع تواريخ الامم كلها كدت أن أبكي فلا خلاص حقا ، حتى تاريخ الاسلام ذاته ملئ بالدماء والثورات والقهر و الضغائن..فأين اسلام السلام؟

تواريخ الديمقراطية والشيوعية والليبرالية والاشتراكية والبرجماتية والرأسمالية والبطيخية وحتى نظريات دارون والنشوء والارتقاء والنسبية والطفراتية..

كلها تحيل الى اكتئاب..

اكتئاب مزمن كذلك.


كلمتان تفرضان نفسيهما في ضوء اكتئابك من رصدك لمسيرة الصراع
أولاهما قول من قال ان <انّ الحياة دراما وليست يوتوبيا>
ولا شكّ أن بحثك عن نور الى نهاية النفق لا يوجد إلا في الأيديولوجيات التي تنظر لما ينبغي أن يكون، وأنّ طموحك لعصر يسوده السلام هو مما <ينبغي أن يكون> ، فهي إذن تشاركك الطموح. أو أنك قد شاركت جميع المصلحين الكبار رؤيتهم. لكن اكتئابك جاءٍ من قراءتك أن عصيّ إصلاحهم قد تكسرت على جدران الواقع < ما هو كائن >

لكن العيب الكبير الذي يحمله (المسلم المعاصر) الحامل لـ(لواء الإصلاح) ، ذو الصوت المسموع حول <القيم العليا، ومفردات مثل: الله-الإسلام- العدالة- الصلاح والإصلاح-الصدق-الإخلاص-الخلاص-النصر-الدولة الإسلامية->..هذا النوع من الناس الذي يحمل رسالة (المثقف) سواء كان متاجرا بالقيم أو محترفاً للحديث فيها أو منفعلاً بها حاملا لها فعلاً فالجميع موجود.
هذا الإنسان فيه عيبان كبيران حكما عليه بالفشل قبل أن يبدأ. وجعلا من إتقانه لفنّ الكتابة والقول وسيلة ناجعة لخداع أمته ولكنها سخرية التاريخ منه لأنه تعلم الكتابة ليبلغ جهله للتاريخ.


العيبان الكبيران هما : قلة الثقافة -أي ضعف الاطلاع
وثانياً العقلية القياسية غير التحليلية-أي ضعف ملكتي الاستقراء والاستنتاج وهما ركنا العقل
ولا شك أن العلاقة بين أولا وثانياً جدلية
وإن كانا يظهران منفصلين في حياة الكثيرين

ثبت للناس أن العقل فعالية اكتشاف العلاقات بين الأشياء والقوى، وأنه لا تفكير في الفراغ. فالذي لا يمتلك بيانات ومعلومات يفكر(يكتشف) العلاقات بينها تقوم ذاكرته وخياله باختلاق مسرحيات وكيانات عقلية الظاهر لكنها بلا واقع، وتحقق له فائدة الدفاع الطفولي عن انتمائه وأصنام(أسماء) تراثه.
هكذا يظنّ المسلم المعاصر بغبائه أنه أكثر إنسانية من الغربي ، وهو أعجز من أن ينتج مؤسسة مجتمع مدني واحدة تطالب بحق من حقوق الضعفاء ولو كان هو نفسه بينهم!!
لكنه يظنّ وهو يمص شيشته أنه (سيد الكون) وأنه أطهر من (العالمين) !!
هل اتصفت -أيها المسجل في بطاقتك مسلم- بصفات النبي محمد حين قال عن نفسه:<والله لن تجدوني جباناً ولا كذاباً ولا بخيلاً>
هل امتلكت بعض شجاعة نبيك حين قال:<ولوددت أني أُقتلُ في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل>
حسناً هل استطعت فقط أن تفهم أن سبيل الله هو اقترابك من مصلحة أمتك ثم الجماعة الإنسانية، ومصلحتها سيادة العدل والأمانة والصدق والرأفة، ولا يكون ذلك إلا بدفع الظلم، وكيف تدفعه وأنت لا تعرفه؟ وكيف تتعلم وأنت تغش في الامتحان وتريد أن تسود كذباً وزوراً؟


معلِّمو البشرية الكبار وعلى رأسهم النبيّ عليه الصلاة والسلام لا يرضون منا بالفهم المجرد، فقد قال: <إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم> ، وهو يعني بالضبط ما عنته الحكمة الصينية :<بدل أن تلعن الظلام أشعل شمعة!>

وعليه فلعلنا بإعلان جهلنا وقلة بضاعتنا، ودعوتنا للإخوة إلى منهج القرآن:
ولا تقْفُ ما ليس لك به علم
لم تقولون ما لا تفعلون كبُر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون
لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يُحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم

نكون قد احتفظنا بـ(أضعف الإيمان)

بو نعفة
29/06/2006, 03:03 AM
ذلك أني أميل إلى استبعاد رجال الدين أو طبقة "العلماء" التقليديين من موظفي وزارة الأوقاف والعاملين في الوعظ وإدارة شؤون التقديس في المجتمع ، من كلّ مناقشة جدية أو محاولة فعلية لوضع دستور حقيقي ، وأستثني من درس منهم في جامعات الغرب أو كان لديه فهم ثاقب ، وعرف تغيُّرات المنطق والمعالم والقطائع الكبرى في تاريخه.
D


من أسوأ ما في "علمانيي" العرب هو رغبتهم العارمة في الإقصاء..عكس علمانيي الغرب الذين يسعون دائما احتواء الجميع طالما أنهم لا يضرون بالدستور...

وللأسف أخي أنت وقعت في نفس الإشكال.

علمانيو العرب يقسمون الناس إلى "مثقف" وغير مثقف، أو واع وغير واع، وقطعا لا يتنمي الإسلاميون إلا إلى القسم الثاني دائما.

لا أفهم أبدا لماذا كانت الدراسة في جامعات الغرب مقياسا لتطور الفكر أو الثقافــة؟؟؟!!!:confused: :confused:

موازيــــن عجيبة غريبة لا أفهمها!!!

ابن اليماني
02/07/2006, 05:55 PM
من أسوأ ما في "علمانيي" العرب هو رغبتهم العارمة في الإقصاء..عكس علمانيي الغرب الذين يسعون دائما احتواء الجميع طالما أنهم لا يضرون بالدستور...

وللأسف أخي أنت وقعت في نفس الإشكال.

علمانيو العرب يقسمون الناس إلى "مثقف" وغير مثقف، أو واع وغير واع، وقطعا لا يتنمي الإسلاميون إلا إلى القسم الثاني دائما.

لا أفهم أبدا لماذا كانت الدراسة في جامعات الغرب مقياسا لتطور الفكر أو الثقافــة؟؟؟!!!:confused: :confused:

موازيــــن عجيبة غريبة لا أفهمها!!!
هل حقا لا تفهم؟
:rolleyes: