المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : عبد الله الريامي الشاعر العربي الوحيد... سبقه مهرجان روتردام


عُـمان 2010
03/06/2006, 04:44 PM
عبد الله الريامي الشاعر العربي الوحيد... سبقه مهرجان روتردام
<
>روتردام - صلاح حسن الحياة - 01/06/06//
--> شعراء ورواة وراقصون ومطربون انهوا فعاليات مهرجان «دنيا» السنوي في مدينة روتردام التي قصدوها من جهات الأرض للاحتفال بالربيع الذي يتأخر عادة في الأراضي المنخفضة ولا يغادرها الا بوابل من مطر لا يشبه الوداع. خصصت لكل قارة خيمة كبيرة، خيمة لقارة أفريقيا وخيمة لأميركا اللاتينية، وجمعت قارتي أوروبا وآسيا خيمة كبيرة واحدة. الموسيقى تسمع في كل مكان في فضاء «البارك» الرحب، والزوار يتدفقون من كل مكان يتبعون صوت الموسيقى يحثهم على الحضور، لكن الشمس الخجولة كانت السبب الأول في حضور ربع مليون زائر.

نقلاً عن صحيفة الحياة
.
كانت الفرق الموسيقية الافريقية والأميركية اللاتينية اجتذبت اكبر قدر من الناس بآلاتها البدائية الغريبة وإيقاعاتها الراقصة وتلك الأصوات الخشنة الساخنة التي تتفجر في سماء أوروبا الباردة. فرقة غنائية مغربية هي «ناس الغيوان» جمعت حولها العرب الظامئين الى أصواتهم المفقودة في هذا المناخ الذي يزداد غموضاً وضياعاً، فرقصوا بطريقتهم الخاصة منفردين. وكانت الصين حاضرة بتنانينها وأساطيرها وموسيقاها التراتبية وقدمت فرق رقصات للأطفال من تراث مملوء بالحكم الغامضة. اما بوليفيا بنسائها ورجالها القصار القامة فقدمت رقصات هي اقرب الى عروض الأزياء، حيث الألوان الحارة ذات الزركشات التي تحاكي ألوان الثمار الناضجة والحركات التي تحاكي الرياضيات في الأداء.
وكانت للشعر خيمته أيضاً، ولكن بعيداً من ضجة الإيقاعات وصخب الراقصين، فاحتلت الطرف الآخر من مساحة «البارك» الشاسعة. جمعت خيمة الشعر الرواة والساردين ومغني «الريب» في سلة واحدة، وكذلك الكبار والصغار.
أخيراً جاء دور الشعراء، فكان الإيراني أمير افرسابي الذي يعيش في هولندا منذ عشرين سنة، فقرأ من ديوانه الجديد «منفى» عدداً من النصوص بالهولندية والفارسية. كانت النصوص قصيرة وواضحة، تصور حالة الغرباء في عزلتهم وصمتهم بمعالجات صوفية وأحياناً بالسخرية السوداء التي تفضح الخواء والألم.
الشاعر العربي الوحيد المدعو الى المهرجان عبدالله الريامي لم يستطع الحضور لظروف وصفها هو بالشخصية، فاضطررت شخصياً الى قراءة نصوصه بالعربية وشاركتني الشاعرة الهولندية «ايخما» القراءة بالهولندية. وتفاعل الجمهور الهولندي بصدق مع إحدى قصائده وعنوانها «رجاء لا تلدي» ويصور فيها بلغة سلسة صحراء الفراغ وضعف الإنسان أمام الواقع المغلق الذي يخنق كل فكرة تتنفس الحرية.
«شعراء المدينة» تجمع لشعراء شباب انطلق قبل ثلاث سنوات في مدينة روتردام يشارك للمرة الثالثة في هذا المهرجان... قدم اعضاؤه نصوصهم بطريقة «السلام» وهي طريقة في القراءة اقرب الى غناء «الريب» الأميركي، ولكن ما يميز هذه الطريقة في الكتابة والإلقاء هو ان كل نص يأخذ شكل القصة القصيرة جداً من غير أن يشبه قصيدة النثر الفرنسية، لأنه أولاً موزون وجاد وبعيد من المجانية. في هذه الدورة تشابهت النصوص لأنها كانت تعالج موضوعاً واحداً سموه «كلمة الراقصين».
مفاجأة خيمة الشعر كانت الشاعر الايطالي كلوديو بازاني الذي قرأ نصوصه في طريقة مختلفة تماماً عن طرق الالقاء التقليدية، فكان يصفر تارة ويصرخ تارة ويهمس مرة وكأنه يقدم عملاً مسرحياً من نوع المونودراما. وكان لتكرار بعض الجمل الشعرية اثر كبير في خلق ايقاع من نوع خاص. واستطاع ان يستولي على مشاعر الجمهور الذي أصغى بكل جوارحه الى هذا الشاعر الذي يتناول مضامين غريبة تشبه طريقة إلقائه.

عُـمان 2010
03/06/2006, 05:19 PM
ارتأيت البحث عن قصيدة الشاعر عبدالله الريامي المذكورة في المقال، وتثبيتها هنا لمزيد من الإضاءة..



رجـاءً لا تَلِـدي

لم يكن بالحسبان
يوم مولدي
والنهدُ الذي أرضعني
جـرّة نسيانٍ
أراقها الغُـزاة

أرتمـي على ظلِّـي
أفديه من عجلات القطـار
أسـتدير أمام الحِـراب
كتـروس أجدادي

أتنـزَّه على القِـمم
حـافي على ساحل
الجبـال بحاري
والمغـاراتُ مَحـاراتي وأيامي

الآن كل شجرة تخفي
تحت لحائها حائطاً
ما أن ألمس شجرةً
حتى أصبح
فجأةً في أمـلاك الآخـرين

وإذا جلستُ على صخرة
ينمو جناحان وتـطير

أين أذهبُ
أين أترنحُ

أنا المعلق مثل ظفيرةٍ
تقسمُ ظهر حبيبتي

إلى أين
وخلفي الله على المآذن
كالسوط على كفل الفرس.

****

لم يكن بالحسبـان
يوم مولدي
والنهر الذي حملني
دفنوه أرضاً تتثائبُ
كأنها الأبديةُ
أجْـريها بلا أجنحة
مثل مـاء
إن تبخرتُ أطير
إن انحـدرتُ من شاهقٍ
وتكسّرتُ
صفَوتُ

كلما داعبتُ اليابسة
انتفخ بطـنُـها
رجاءً لا تلدي هذه المرّةَ
عُمـانياً
يسـألني
كم عاماً دام هذا القرن
ويدعوني إلى أعياده
لأشرب الطاعة في فنجان
وفوقي
منـطادٌ
علامة تعجبٍ
تـملأ الســمـاء.

أنتهينا
03/06/2006, 07:33 PM
تشكر اخي العزيز على النقل وادراج القصيدة
ودائما شاعرنا متميز.

الذات
04/06/2006, 03:31 PM
شكرا لناقل القصيدة ..



ارتأيت البحث عن قصيدة الشاعر عبدالله الريامي المذكورة في المقال، وتثبيتها هنا لمزيد من الإضاءة..



رجـاءً لا تَلِـدي

أتنـزَّه على القِـمم
حـافيـــا على ساحل
الجبـال بحاري
والمغـاراتُ مَحـاراتي وأيامي

أليس الأصح أن يقال حافيا .. نصبها حالا






أنا المعلق مثل ظفيرةٍ
تقسمُ ظهر حبيبتي

إلى أين
وخلفي الله على المآذن
كالسوط على كفل الفرس.

****

[/SIZE]

التشبيهان جميلان .. و إنما

التشبيه الأول بديع عبقري ..

و الثاني ..
أوشك أن ْ أنعته بالأثيم

لا يا صاحبي يا عبدالله الريامي .. هداني الله و إياك

ظبية
05/06/2006, 08:32 AM
(( الشاعر العربي الوحيد المدعو الى المهرجان عبدالله الريامي لم يستطع الحضور لظروف وصفها هو بالشخصية، ))

(( وتفاعل الجمهور الهولندي بصدق مع إحدى قصائده وعنوانها «رجاء لا تلدي» ويصور فيها بلغة سلسة صحراء الفراغ وضعف الإنسان أمام الواقع المغلق الذي يخنق كل فكرة تتنفس الحرية.))

وها هى حرية الريامي تقول والذى من أجلها كان الشاعر العربي الوحيد المدعو الى المهرجان

(( وخلفي الله على المآذن
كالسوط على كفل الفرس.))

آه أيها الأعمي الذى تحلم بوهج السراج.

آه أيها المنقاد الى أتون السراب ..

المجد لله وحده من أبد الأبد الى أزل الأزل .

الذات
06/06/2006, 08:55 AM
(( الشاعر العربي الوحيد المدعو الى المهرجان عبدالله الريامي لم يستطع الحضور لظروف وصفها هو بالشخصية، ))

(( وتفاعل الجمهور الهولندي بصدق مع إحدى قصائده وعنوانها «رجاء لا تلدي» ويصور فيها بلغة سلسة صحراء الفراغ وضعف الإنسان أمام الواقع المغلق الذي يخنق كل فكرة تتنفس الحرية.))

وها هى حرية الريامي تقول والذى من أجلها كان الشاعر العربي الوحيد المدعو الى المهرجان

(( وخلفي الله على المآذن
كالسوط على كفل الفرس.))

آه أيها الأعمي الذى تحلم بوهج السراج.

آه أيها المنقاد الى أتون السراب ..

المجد لله وحده من أبد الأبد الى أزل الأزل .


و أخيرا اتفقت معكِ .. شيء جميل :rolleyes:

لكن ذلك لا يعني ( نقصاني / نقصاننا ) لعبدالله الريامي .. بل رفضي لما جاء في هذا النص

السهم المسدد
07/06/2006, 10:05 AM
أكن الاحترام والتقدير لمواقف عبدالله الريامي بيد أني استهجنت هذا النص ((وخلفي الله على المآذن
كالسوط على كفل الفرس.))

ولم اشأ أن أعلق بداية على الامر لظني أني أجهل من أن أفهم كلام شاعر كبير مثل الأخ عبدالله الريامي بيد اني اكتشفت ان الجميع متفق معي على سقامة هذه العبارة وفسادها.

فنرجو من الشاعر أن يتكرم علينا بتوضيح مراده منها حتى يزول اللبس.

النور الوضاح
07/06/2006, 10:42 AM
أكن الاحترام والتقدير لمواقف عبدالله الريامي بيد أني استهجنت هذا النص ((وخلفي الله على المآذن
كالسوط على كفل الفرس.))

ولم اشأ أن أعلق بداية على الامر لظني أني أجهل من أن أفهم كلام شاعر كبير مثل الأخ عبدالله الريامي بيد اني اكتشفت ان الجميع متفق معي على سقامة هذه العبارة وفسادها.

فنرجو من الشاعر أن يتكرم علينا بتوضيح مراده منها حتى يزول اللبس.

انا ارجوا ايضا ان يتكرم الشاعر بتوضيح هذا اللبس.

كما ان ما اعرفه عن هؤلاء (اهل الحداثة) هو انهم يرمزون الى احاسيس كثيرة بلفظ الجلالة "الله" ولا اتفق معهم في هذا، كان يقول احدهم ان "الله" في جيبي! ثم يبرر ذلك بقوله ان الله هو الرحمة والسلام والحب ...الخ وكل هذه في جيبه وقد عبر عنها بكلمة الله!

ربما ان اردنا ان نحمل كلام الريامي على حسن الظن هو ان ننظر الى تلكم العبارة كالتالي

إلى أين
وخلفي "نداء" الله على المآذن
كالسوط على كفل الفرس.



اي ان الاذان يهيج الشاعر سراعا للجري خلف ما يرنوا اليه، كما ان لدي تفسيرا اخر اظن ان الشاعر ينطلق منه، الا انني ساحتفظ به حتى يضع بعضكم تفسيرات اخرى..!!

تحياتي

الباحث الحر
07/06/2006, 10:01 PM
انا ارجوا ايضا ان يتكرم الشاعر بتوضيح هذا اللبس.

كما ان ما اعرفه عن هؤلاء (اهل الحداثة) هو انهم يرمزون الى احاسيس كثيرة بلفظ الجلالة "الله" ولا اتفق معهم في هذا، كان يقول احدهم ان "الله" في جيبي! ثم يبرر ذلك بقوله ان الله هو الرحمة والسلام والحب ...الخ وكل هذه في جيبه وقد عبر عنها بكلمة الله!

ربما ان اردنا ان نحمل كلام الريامي على حسن الظن هو ان ننظر الى تلكم العبارة كالتالي

إلى أين
وخلفي "نداء" الله على المآذن
كالسوط على كفل الفرس.



اي ان الاذان يهيج الشاعر سراعا للجري خلف ما يرنوا اليه، كما ان لدي تفسيرا اخر اظن ان الشاعر ينطلق منه، الا انني ساحتفظ به حتى يضع بعضكم تفسيرات اخرى..!!

تحياتي


بالرغم احترامنا للشاعر الريامي ،،،، وهو ( عبد ) ( الله )


الا أن مصطلحاتهم في الذات العلية يكاد أن تكون كفرا ،،،،


تقول أدى الحداثيات ( العمانيات ) : باسم الله ان كان الله موجودا


أفي الله شك ؟؟؟؟

الباحث الحر
07/06/2006, 10:48 PM
وأيها المشرف العزيز أبو الجلندى ولا أظنكغريب عن الموضوع


في موقع الفكر الاسلامي المجرة


بل إن بعضهم يتطرف ويوازي بها كلمة إلحاد!... (http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=1263)

النور الوضاح
10/06/2006, 08:05 AM
وأيها المشرف العزيز أبو الجلندى ولا أظنكغريب عن الموضوع


في موقع الفكر الاسلامي المجرة


بل إن بعضهم يتطرف ويوازي بها كلمة إلحاد!... (http://www.almajara.com/forums/showthread.php?t=1263)

اخي الكريم

عسى ان تفتح سبلة الثقافة والفكر بابا آخر للحوار نكون فيه اكثر رزانة ونضجا.

تحياتي.

أنتهينا
12/06/2006, 12:12 AM
اتابع الاخوة هنا بشغف، لكن يلاحظ عدم وجود اختلاف في الاتجاه، هل السبب عدم وجود أنصار هذا النمط من الكتابة ام الاخوة اعلاة على يقين بالخطاء.؟

الباحث الحر
12/06/2006, 12:37 AM
اخي الكريم

عسى ان تفتح سبلة الثقافة والفكر بابا آخر للحوار نكون فيه اكثر رزانة ونضجا.

تحياتي.


سيدي النور الوضاح بدون لا أعلق على كلماتك بالون المخالف ؟؟؟؟ هل رايت في ردي شيء من عدم الرزانة مثلا ؟؟؟؟:confused:

النور الوضاح
12/06/2006, 08:57 AM
سيدي النور الوضاح بدون لا أعلق على كلماتك بالون المخالف ؟؟؟؟ هل رايت في ردي شيء من عدم الرزانة مثلا ؟؟؟؟:confused:
لم اقصد هذا وانما قصدت فترة المراهقه الفكرية التي كنا نعيشها آنها..!!

كنت هنا
15/06/2006, 12:41 AM
دعوا ما للشاعر للشاعر وما لله لله


الشاعر جميل ونصه أجمل ولا يخلو من تأويلات لنص رؤيوي وتصوفي ولا يخلو من عمق
فالله في جيبي يعني الجيب الأبسر ايضا وهو محل القلب اي ان الله في القلب وكما جاء ايضا في التاويل الآخر للشاعر انها الرحمة والسلام ... بالنسبة لعبدالله فلماذا لا ناولها برغبته في الصلاة والقيام وهو يؤذن ولكن شيئا يحيل دون وصوله للقبلة ربما النوم وربما اللاوعي ولكن هي رغبته ونداء الآذان المتكرر الذي يوقظه كالسياط وهذا ما تفعله بنا الغفلة وتركنا للصلاة وهو التخبط والخوف

السهم المسدد
16/06/2006, 05:53 PM
ناقشت أحد العقلاء في كلام الشاعر الريامي ووصلنا إلى تأويل أظنه يليق بقصد شاعرنا الكريم!

تحياتي للريامي والمتابعين.

النور الوضاح
17/06/2006, 09:54 AM
ناقشت أحد العقلاء في كلام الشاعر الريامي ووصلنا إلى تأويل أظنه يليق بقصد شاعرنا الكريم!

تحياتي للريامي والمتابعين.

والى ما وصلتما..??

النور الوضاح
17/06/2006, 09:56 AM
دعوا ما للشاعر للشاعر وما لله لله


الشاعر جميل ونصه أجمل ولا يخلو من تأويلات لنص رؤيوي وتصوفي ولا يخلو من عمق
فالله في جيبي يعني الجيب الأبسر ايضا وهو محل القلب اي ان الله في القلب وكما جاء ايضا في التاويل الآخر للشاعر انها الرحمة والسلام ... بالنسبة لعبدالله فلماذا لا ناولها برغبته في الصلاة والقيام وهو يؤذن ولكن شيئا يحيل دون وصوله للقبلة ربما النوم وربما اللاوعي ولكن هي رغبته ونداء الآذان المتكرر الذي يوقظه كالسياط وهذا ما تفعله بنا الغفلة وتركنا للصلاة وهو التخبط والخوف

اخي، قصد الشاعر ونيته هي الفيصل في هذا، وهنا يكون ما للشاعر لله..!!

الذات
21/06/2006, 05:18 PM
دعوا ما للشاعر للشاعر وما لله لله




أليس هذه علمانية ..

:rolleyes: :rolleyes: :rolleyes: :مفتر: :eek: