المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : صحيح ..تذكرت..مسقط وحدها في عمان تلمع ثقافة..الولايات : تشرب عصير الليمون.


سرب
31/05/2006, 11:40 PM
منذ أيام وأنا أعاني من غيض..أعالجه بشرب عصير الليمون..

كلما فتحت الجريدة أصاب بنوبة الغيض هذه ..اذ أرى فعاليات وأنشطة ومحاضرات وأمسيات.

وأشعر برغبة شديدة لحضورها أو مشاهدتها أو حتى المشاركة فيها..لكني أجدني مقيدة الى كرسي وحيد في مدينة بعيدة عن مسقط..ولا أمل لي في حضور هذه الفعاليات.

لماذا تقتصر الفعاليات الثقافية فقط على مسقط..؟

ألا يوجد مهتمون - في نظر المسؤولين - بالثقافة الا في حدود العاصمة ، ما أن خرج الانسان خارج حدود مسقط زاد بدائية ربما..هل هذا ما يظنونه في الشعب العماني؟

أن نوبة الغيض هذه تصيبني وجميع من أعرف من صديقاتي في ولايات مختلفة وفي مناطق مختلفة من عمان..

وكلما شعرنا بهذه النوبة ...أمسكنا كؤوس عصير الليمون..وقلنا : لا بأس..على الأقل يوجد في بيوتنا مطابخ :D


المصيبة أني لا أحب عصير الليمون أساسا ..وهذا يجعل المشكلة أكبر..اذ أشربه فرط القهر.. :ضحك:

سؤال؟
31/05/2006, 11:51 PM
>
>

لمسقـط عينان من فستق .. ومسقط لوحة كل الرفاق


قبل فترة اقيمت أمسية شعرية نبطية في كلية التربية بصحار ...

الحضور ثلاثة صفوف فقط أو صفين وربع ... :مفتر:

والأمسية تأخرت ساعة عن النوعد المحدد المذكور في الدعوات ....

وحسب ما سمعت أن أمسية شعرية أقيمت في النادي الثقافي بمسقط لشاعر مصري ومعه الشاعر إسحاق الخنجري ... وكان الحضور يمكن عشرة أشخاص .....

الوضعان متساويان ....

بل إن الوضع يهدد بالخطر هنا وهناك ........

سرب
31/05/2006, 11:54 PM
>
>

لمسقـط عينان من فستق .. ومسقط لوحة كل الرفاق


قبل فترة اقيمت أمسية شعرية نبطية في كلية التربية بصحار ...

الحضور ثلاثة صفوف فقط أو صفين وربع ... :مفتر:

والأمسية تأخرت ساعة عن النوعد المحدد المذكور في الدعوات ....

وحسب ما سمعت أن أمسية شعرية أقيمت في النادي الثقافي بمسقط لشاعر مصري ومعه الشاعر إسحاق الخنجري ... وكان الحضور يمكن عشرة أشخاص .....

الوضعان متساويان ....

بل إن الوضع يهدد بالخطر هنا وهناك ........


لكن صدقني هناك مهتمون ومهتمات حقيقة في الولايات..

أنا من أعرفهن على الاقل مهتمات بالشأن الثقافي أكثر من عشر..فما رأيك؟

لماذا ليست هناك أندية ثقافية بالولايات ولا مكتبات عامة..ولا شئ اطلاقا..

فراغ يصرخ في فراغ..

ارحمونا يا ناس..أنا لأشتري كتاب جيد : أنتظر معرض الكتاب أو أوصي به أحد الصديقات من مسقط.
أليس هذا أمرا سيئا جدا ويسئ لوضع الثقافة في عمان.

امبراطور المجد
01/06/2006, 01:21 AM
سننتظر الغيث..

لعل ربكِ يحدث أمرا.......

الكفن
01/06/2006, 01:56 AM
أختي سرب..

صدقيني بأن الحال هو نفسه سواء أكنت في مسقط أو خارجها..

حضرت بعض الفعاليات هنا في مسقط ووجدت ان مستواها متدن جدا ولا تشجع على الحضور اطلاقا...

وبعد كل فعاليه أعاهد نفسي بانها ستكون أخر فعاليه أحضرها..

للكني أقترح اقتراح قد يكون صعب التنفيذ..

لماذا لا تعملون على افتتاح نادي ثقافي ومكتبه بدعم من اهالي الولايه..

قد تكون صعبه قليلا ولكنها ليست بالمهمه المستحيله إذا طبقت بقليل من الدبلوماسيه وكثير من الإصرار..

myfrredom
01/06/2006, 03:40 AM
منذ أيام وأنا أعاني من غيض..أعالجه بشرب عصير الليمون..

كلما فتحت الجريدة أصاب بنوبة الغيض هذه ..اذ أرى فعاليات وأنشطة ومحاضرات وأمسيات.

وأشعر برغبة شديدة لحضورها أو مشاهدتها أو حتى المشاركة فيها..لكني أجدني مقيدة الى كرسي وحيد في مدينة بعيدة عن مسقط..ولا أمل لي في حضور هذه الفعاليات.

لماذا تقتصر الفعاليات الثقافية فقط على مسقط..؟

ألا يوجد مهتمون - في نظر المسؤولين - بالثقافة الا في حدود العاصمة ، ما أن خرج الانسان خارج حدود مسقط زاد بدائية ربما..هل هذا ما يظنونه في الشعب العماني؟

أن نوبة الغيض هذه تصيبني وجميع من أعرف من صديقاتي في ولايات مختلفة وفي مناطق مختلفة من عمان..

وكلما شعرنا بهذه النوبة ...أمسكنا كؤوس عصير الليمون..وقلنا : لا بأس..على الأقل يوجد في بيوتنا مطابخ :D


المصيبة أني لا أحب عصير الليمون أساسا ..وهذا يجعل المشكلة أكبر..اذ أشربه فرط القهر.. :ضحك:



لكن الفعاليات الثقافية تجاوزت مسقط وتجاوزت عمان .. رحلت وسترحل إلى عدة عواصم أوروبية .. أصبحت مسقط عاصمة الثقافة الاوروبية
ماذا سيفعلون في ولايات جرداء لا يستفيدون منها ماليا (مهمات رسمية)؟؟؟؟؟ :D
إذن الفائدة هناك ... هنااااااااااااااااااااااا اااك خارج الحدود .. خارج الحدود .. ولك أن ترتبين وتعدين تقييمك لهكذا وضع !!!!
مسقط عاصمة الثقافة .. من المفترض أن تكون مكان جذب للآخرين .. جذب ثقافي وسياحي واقتصادي .. يتوافد المثقين والعلماء والصحفيين إلى داخل عمان .. يتوافدون كالطيور ليكتشفوا بلدا اسمها سلطنة عمان .. بها من الثقافة والتراث والحضارة والاصوات ما بها.
لكن الموظفين المنظمين يفضلون هم أن يكونوا الطيور .. :مفتر:

الحكيم العماني
01/06/2006, 07:52 AM
منذ أيام وأنا أعاني من غيض..أعالجه بشرب عصير الليمون..

كلما فتحت الجريدة أصاب بنوبة الغيض هذه ..اذ أرى فعاليات وأنشطة ومحاضرات وأمسيات.

وأشعر برغبة شديدة لحضورها أو مشاهدتها أو حتى المشاركة فيها..لكني أجدني مقيدة الى كرسي وحيد في مدينة بعيدة عن مسقط..ولا أمل لي في حضور هذه الفعاليات.

لماذا تقتصر الفعاليات الثقافية فقط على مسقط..؟

ألا يوجد مهتمون - في نظر المسؤولين - بالثقافة الا في حدود العاصمة ، ما أن خرج الانسان خارج حدود مسقط زاد بدائية ربما..هل هذا ما يظنونه في الشعب العماني؟

أن نوبة الغيض هذه تصيبني وجميع من أعرف من صديقاتي في ولايات مختلفة وفي مناطق مختلفة من عمان..

وكلما شعرنا بهذه النوبة ...أمسكنا كؤوس عصير الليمون..وقلنا : لا بأس..على الأقل يوجد في بيوتنا مطابخ :D


المصيبة أني لا أحب عصير الليمون أساسا ..وهذا يجعل المشكلة أكبر..اذ أشربه فرط القهر.. :ضحك:

السلام عليكم

ذكرتني وعصيرك الليمون بتعريف السياسة حين يقولون أنها من ساس الحصان إذا قاده إلى الماء ليشرب، فالمعنى جميل بل لا أجمل حين يكون الحصان عطشانا بحاجة إلى قطرة ماء تروي ظمأه وجزى الله ساقيه خير الجزاء، ولكن المصيبة تحدث عندما يقاد الحصان إلى الماء غصبا وضربا ورفسا وركلا وهو يستصرخهم أن اتركوني!

هذه أنت أختي الكريمة عندما تشربين عصير الليمون غصبا، لا حبا فيه بل قهرا مما عداه!

هذه هي مسقط عندما جرت (بضم الجيم) إلى ما يراه بعض مسؤوليها مستنقعا يسمى الثقافة!

أي ثقافة نتحدث عنها بالله عليكم، ألا نخجل حتى من ذكر الكلمة مرادفة لواقعنا المرير؟ ألا نخجل أن نعرض "ثقافتنا" في ربوع الريفيرا وفي ظل برج أيفل ومدننا تئن وتشكو ألا مكتبة عامة تناجيها وتسامرها؟ أم أننا نأبى إلا أن يصدق مثل الأجداد "العوانة تعق بعيد"!

لو تحدثت مسقط "لولولت ولي ولي يا ويللي"، ولرقصت "الويلية" كما "الطير يرقص مذبوحا من الألم"، ولصرخت بالويل والثبور لمن يئدون الثقافة وهي حية في ترابها

أي أخية، أي فعاليات تتحسرين على تضييعها في مسقط -وإن كانت حيلة العاجز ولقمة المسكين-؟ هل تلك ثقافة أم ذر للرماد في العيون؟ لو صدقوا لأقاموا ما يستقيم به عود الثقافة في بلادنا ويشتد، وليس مجرد محاضرات وندوات لدقائق أو سويعات ينفض بعدها الركب -إن كان قد اجتمع- وينقضي سوق عكاظنا أو سوق صحارنا! يا الله، لكم تلسع الكلمات وتلدغ: سوق عكاظ وسوق صحار! هل فعلا كنا ... وأصبحنا ...

ليس الذنب كله ذنبهم، بل نحن الذنب لأننا نرضى أن نخدع ببريق النحاس فنظنه ذهبا

نحن الذنب لأننا نشتري الزجاج اللامع ماسا

نحن الذنب لأننا نرضى أن تكون ثقافتنا مجرد "حضور باللباس العماني مع المصر والخنجر"

نحن الذنب لأننا نقتات بالفتات على موائد اللئام بلا أدنى كرامة

نحن الذنب لأن معدل قراءة الفرد في أوطاننا -في المتوسط- 6 (بالحروف: ست) دقائق في السنة (اي في العام)

نحن الذنب لأن الكتاب في "ثقافتنا" أرخص من العومة والقاشع

نحن الذنب لأننا لا نستنكف أن نصرف 50% أو أكثر من رواتبنا ثمنا لطعام نملأ به بطوننا المتخمة أصلا، بينما الواحد منا "فكر وقدر، ثم قتل كيف قدر، ثم نظر، ثم عبس وبسر، ثم أدبر واستكبر" ثم عاد إلى المكتبة ليدفع ريالين ثمنا لكتاب أعجبه لعله الوحيد الذي يشتريه منذ أعوام

نحن الذنب لأن معظم مبيعات معرض الكتاب هي حول "قراءة الأبراج" و"حظك اليوم"، ولكن تلك الكتب لا تقول لنا أن الكاف في "حظك" عائدة لجيب كاتب الكتاب وبائعه ولا تعني مشتريه من قريب أو بعيد

نحن الذنب لأننا لم نعد نرى ثقافتنا إلا تاريخا يستذكر، وماضيا نبكي على أطلاله ونحن إلى مرابعه ومغانيه، نفاقا لا حقا ولا صدقا

لست -رغم كل ذلك- متشائما، بل يحدوني أمل يطغى على ذلك الألم ويبشر بغيث يهمي من رحم المزون المثقلة، ويبرق بالخير، غدنا بإذن الله باسم مشرق يبين بياض نواجذه من شدة ابتسامته من بعيد.

وغدا، وهو ليس بالبعيد، نتوب من كل تلك الذنوب ونستغفر ونعزم ألا نعود إليها من جديد، ألا قولوا آمين.


للكني أقترح اقتراح قد يكون صعب التنفيذ..

لماذا لا تعملون على افتتاح نادي ثقافي ومكتبه بدعم من اهالي الولايه..

قد تكون صعبه قليلا ولكنها ليست بالمهمه المستحيله إذا طبقت بقليل من الدبلوماسيه وكثير من الإصرار..

نعم، لتكن أول توبتنا أن نفكر في الحل فقد ذهبت السكرة وآن للفكرة أن تأتي، يكفينا نواحا على عاصمة الثقافة العربية -ولا بواكي- فقد آذن العام بالوداع، ولنودع معه نواحنا وأتراحنا ولنبدأ بعرض الحلول.

كما ذكر العزيز كفن، فقد يكون الطريق صعبا بلا ورود تنثرها وزارة التراث والثقافة، وبلا سجاد أحمر تفرشه مؤسساتنا "الثقافية"، وبلا ديباجات وتشريفات من رعاة "الفعاليات الثقافية" ولكن أولى شروط النجاح وجود رسالة نؤمن بها، ورؤية نستشرف بها المستقبل، وأهداف مقيسة بخطوات نمشيها -وإن بدأناها حبوا- ولابد يوما أن نصل

دمتم بثقافة وعافية

الحكيم العماني
01/06/2006, 11:24 AM
السلام عليكم

أحببت أن أضيف أن كوبك من عصير الليمون أفضل لصحتك لأن فوائده كثيرة وقد تتعدى فوائد تلك المحاضرات الهزيلة حيث أنه:

* يعطيك 187% من احتياجك اليومي من فيتامين ج، مع قليل من النشويات والبوتاسيوم وقليل جدا من الكالسيوم بلا دسم ولا كولسترول
* يؤمن ممارسو الطب الهندي التقليدي أنه يساعد على تنقية الكبد وتخليصها من السموم
* مضاد للتأكسد في الجسم*

منقول http://www.lakii.com/vb/printthread.php?t=21365
"فوائد الليمون

الليمون وعلم التجميل مع معلومات متفرقة

يعتبر الليمون من أهم النباتات التي تستخدم في عالم التجميل فالليمون يدخل في تركيب العديد من مستحضرات التجميل مثل الشامبوهات والكريمات
يتميز عصير الليمون بتأثير قابض للمسام ولذا فإنه يناسب البشرة الدهنية حيث يعمل على التخلص من الدهون الزائدة وقفل المسام المتسعة بالبشرة و يستخدم مخففا كغسول للشعر للتخلص من(( قشرة الشعر))


ملاحظات عن الليمون

** يعتبر عصير الليمون من انجح الطرق لتخلص من المناطق السوداء وتفتيح لون الجلد ( كجلد الكوعين )

** لعلاج الصداع ادعك الليمون بالجبهة إلى أن تشعر بحرقان بسيط والمنتظر أن يزول عنك الصداع بعد حدوث هذا الحرقان ان شاء الله

** عندما تلسعك حشرات طائرة كالنموس قم بوضع كمية من عصير الليمون مكان الغصابة وسيختفي الألم أن شاء الله

**هناك طريقة لتخلص من النمل بوضع عصير الليمون على حافة النافذة أو أسفل فتحة الباب

** عندما يحدث لك نزيف بسيط في اللثة بعد استخدام الفرشاة جرب هذه الوصفه ( وهذه المشكلة يعاني منها الكثير )
المطلوب قشر ليمونة قم بقلبه على الوجه الأبيض أدعك اللثة بهدوء كرر العملية يوميا ستكون النتائج مرضية أن شاء الله

**عصير الليمون مفيد جدا لحالات ألم الزور زنزلات البرد


المرجع ((ابحث عن دوئك في صيدلية الخضروات والفواكه )) د. أيمن الحسيني"

فهل توفر لنا تلك "المحاضرات" و"الفعاليات الثقافية" فوائد مماثلة، أم أن كوب الليمون من مطابخنا أشفى لنا وأفضل لصحتنا؟ مجرد سؤال;) ويبقى لك الخيار بين عصير الليمون المنعش وبعض المحاضرات المنومة!

دمتم بصحة وعافية

محمد الأول
02/06/2006, 03:10 AM
ولدت مسقط وفي فمها ملعقة من ذهب ........اما الولايات فملعقة الخشب كثيرة عليها .....

شكرا ........... لأنك هناك.... ربما كنت اكثر بناء في مجتمعك المعزوووووووول فالعزلة هنا في مسقط اكثر شراسة مما يتصورها عقل مثقف

في شهر ديسمبر 2005 حضرت الى جامع السلطان الأكبر لإستمع لمحاضرة سفير الماني ...ولم يكن الحضور باهتا فقط بل كان فاقعا
أعلن عن المحاضرة صباحا ... ويا له من اعلان في نفس يوم المحاضرة .... وقيل فيه انها ستكون بعد المغرب ... لأكتشف ان موعدها تأخر حتى بعد صلاة العشاء

كان الضيف يتقن لغتنا لكن المقدم خيره في اللغة التي يحب ان يلقي بها ...فأختار اللغة الانجليزية لمعرفته بأننا نموت في حب هذه اللغة المقدسة ... وتهنا في الترجمة المباشرة التي أخذت الوقت ..... وهكاذ صفعنا سعادة السفير .. ومضيفه ....
والسؤال هو .... هل لو نص الاعلان على لغة المحاضرة ... سيكون الوضع افضل ؟ لا أظن


لنعد الى رصيف الموضوع ... هل مسقط اكثر فرحا بنشاطها الثقافي ......... كلا ... واقولها جازما

اذا ما المانع من نثر بعض تلك الأنشطة على بقية الولايات ...........؟ ..... لأن البساط مسقطي ولا يمكنه التمدد جغرافيا

تحياتي

سرب
02/06/2006, 10:47 PM
سننتظر الغيث..

لعل ربكِ يحدث أمرا.......


ذكرتني ببيت ما..لنزار حين يقول..

أيها القمر المعلق..
أيها الشئ الذي ليس يصدق..
دمت للشعب عنقود ماس..
للملايين التي قد عطلت فيها الحواس..

لا أدري حقا يا أخي هل تشبه المؤسسة الثقافية القمر المعلق..اذ أنها تلمع دون جدوى ..تسرق ضوء الشمس لتلمع بينما تغرق أرضها بالظلمة..نورها زائف ولا بد..فماذا نفعل أمام مؤسسات لا أساس صادق لها لتهتم بالثقافة وشؤونها..همها اللمعان في الفضاء الخارجي فقط.

سرب
02/06/2006, 10:52 PM
أختي سرب..

صدقيني بأن الحال هو نفسه سواء أكنت في مسقط أو خارجها..

حضرت بعض الفعاليات هنا في مسقط ووجدت ان مستواها متدن جدا ولا تشجع على الحضور اطلاقا...

وبعد كل فعاليه أعاهد نفسي بانها ستكون أخر فعاليه أحضرها..

للكني أقترح اقتراح قد يكون صعب التنفيذ..

لماذا لا تعملون على افتتاح نادي ثقافي ومكتبه بدعم من اهالي الولايه..

قد تكون صعبه قليلا ولكنها ليست بالمهمه المستحيله إذا طبقت بقليل من الدبلوماسيه وكثير من الإصرار..


مستعدة أنا لحضور أي شئ يتعلق بالفنون والثقافة..بامكاني أن أستخرج من قلب ركام كنز ما..فكرة ما ..شغفا ما..
فقط أود أن أستعيد الاحساس حين تجلس أمام الشعر منصتا..
حين تستمع لانسان مملوء بشغف فكرة ( أيا كانت هذه الفكرة )..

حين تنظر الى البشرية تفكر : متجلية في انسان ما ..في أطروحة ما..

هذا الصمت المطبق في هذه الولاية ..يا سيدي يقتلني ، أشعر بالفراغ..هم البشر هنا : قال فلان ..فعل فلان..اشترى فلان..طلق فلان..

وانقهرت فلانة ( طبعا هي أنا يعني )

يا ربي سأموت من هذا السطحية التي أعيش فيها..

تخيل : أجد نفسي مضطرة للحوار في امور لا تهمني بشئ..فقط لأتحدث..ما أفعل ان لم أتحدث وأنا امرأة ..سأموت ولا بد :D

سرب
02/06/2006, 10:58 PM
لكن الفعاليات الثقافية تجاوزت مسقط وتجاوزت عمان .. رحلت وسترحل إلى عدة عواصم أوروبية .. أصبحت مسقط عاصمة الثقافة الاوروبية
ماذا سيفعلون في ولايات جرداء لا يستفيدون منها ماليا (مهمات رسمية)؟؟؟؟؟ :D
إذن الفائدة هناك ... هنااااااااااااااااااااااا اااك خارج الحدود .. خارج الحدود .. ولك أن ترتبين وتعدين تقييمك لهكذا وضع !!!!
مسقط عاصمة الثقافة .. من المفترض أن تكون مكان جذب للآخرين .. جذب ثقافي وسياحي واقتصادي .. يتوافد المثقين والعلماء والصحفيين إلى داخل عمان .. يتوافدون كالطيور ليكتشفوا بلدا اسمها سلطنة عمان .. بها من الثقافة والتراث والحضارة والاصوات ما بها.
لكن الموظفين المنظمين يفضلون هم أن يكونوا الطيور .. :مفتر:


انظر معي لهذه الفكرة سيدي..

الطيور ( التي أنا لست منها بالتأكيد :D )..

تحتاج دائما لصياد ماهر..طل طير يحلق لينشر ثقافة ما خارج حدود الوطن يحتاج الى صياد ينتظره على أرض الوطن..ما أن يفكر في التحليق حتى تقتنصه يد الصياد المخلص..

كيف يطيرون بثقافتنا الى بلاد أخرى..:eek:

وماذا يتركون للوطن..

أيتركون وطن بلا طيور..:مفتر:

يا للعدم..أي وطن هذا ان كان لا طيور ثقافة تنشر من أجنحتها ضياء ما..

ان لم يكن باللطف والطيب يا سادة..فبالسلاح تغتال طيور الثقافة..الريش يفي وحده الغرض :D

هذه الفكرة وقعت بين يدي من بين ريش طائر ما..لم اقتله ( حاشا والله ) فقط مات من تلقاء نفسه اذ كان محملا بالأفكار الاجرامية..تدميره ذاتي :rolleyes:

سرب
02/06/2006, 11:08 PM
السلام عليكم

ذكرتني وعصيرك الليمون بتعريف السياسة حين يقولون أنها من ساس الحصان إذا قاده إلى الماء ليشرب، فالمعنى جميل بل لا أجمل حين يكون الحصان عطشانا بحاجة إلى قطرة ماء تروي ظمأه وجزى الله ساقيه خير الجزاء، ولكن المصيبة تحدث عندما يقاد الحصان إلى الماء غصبا وضربا ورفسا وركلا وهو يستصرخهم أن اتركوني!

هذه أنت أختي الكريمة عندما تشربين عصير الليمون غصبا، لا حبا فيه بل قهرا مما عداه!

هذه هي مسقط عندما جرت (بضم الجيم) إلى ما يراه بعض مسؤوليها مستنقعا يسمى الثقافة!

أي ثقافة نتحدث عنها بالله عليكم، ألا نخجل حتى من ذكر الكلمة مرادفة لواقعنا المرير؟ ألا نخجل أن نعرض "ثقافتنا" في ربوع الريفيرا وفي ظل برج أيفل ومدننا تئن وتشكو ألا مكتبة عامة تناجيها وتسامرها؟ أم أننا نأبى إلا أن يصدق مثل الأجداد "العوانة تعق بعيد"!

لو تحدثت مسقط "لولولت ولي ولي يا ويللي"، ولرقصت "الويلية" كما "الطير يرقص مذبوحا من الألم"، ولصرخت بالويل والثبور لمن يئدون الثقافة وهي حية في ترابها

أي أخية، أي فعاليات تتحسرين على تضييعها في مسقط -وإن كانت حيلة العاجز ولقمة المسكين-؟ هل تلك ثقافة أم ذر للرماد في العيون؟ لو صدقوا لأقاموا ما يستقيم به عود الثقافة في بلادنا ويشتد، وليس مجرد محاضرات وندوات لدقائق أو سويعات ينفض بعدها الركب -إن كان قد اجتمع- وينقضي سوق عكاظنا أو سوق صحارنا! يا الله، لكم تلسع الكلمات وتلدغ: سوق عكاظ وسوق صحار! هل فعلا كنا ... وأصبحنا ...

ليس الذنب كله ذنبهم، بل نحن الذنب لأننا نرضى أن نخدع ببريق النحاس فنظنه ذهبا

نحن الذنب لأننا نشتري الزجاج اللامع ماسا

نحن الذنب لأننا نرضى أن تكون ثقافتنا مجرد "حضور باللباس العماني مع المصر والخنجر"

نحن الذنب لأننا نقتات بالفتات على موائد اللئام بلا أدنى كرامة

نحن الذنب لأن معدل قراءة الفرد في أوطاننا -في المتوسط- 6 (بالحروف: ست) دقائق في السنة (اي في العام)

نحن الذنب لأن الكتاب في "ثقافتنا" أرخص من العومة والقاشع

نحن الذنب لأننا لا نستنكف أن نصرف 50% أو أكثر من رواتبنا ثمنا لطعام نملأ به بطوننا المتخمة أصلا، بينما الواحد منا "فكر وقدر، ثم قتل كيف قدر، ثم نظر، ثم عبس وبسر، ثم أدبر واستكبر" ثم عاد إلى المكتبة ليدفع ريالين ثمنا لكتاب أعجبه لعله الوحيد الذي يشتريه منذ أعوام

نحن الذنب لأن معظم مبيعات معرض الكتاب هي حول "قراءة الأبراج" و"حظك اليوم"، ولكن تلك الكتب لا تقول لنا أن الكاف في "حظك" عائدة لجيب كاتب الكتاب وبائعه ولا تعني مشتريه من قريب أو بعيد

نحن الذنب لأننا لم نعد نرى ثقافتنا إلا تاريخا يستذكر، وماضيا نبكي على أطلاله ونحن إلى مرابعه ومغانيه، نفاقا لا حقا ولا صدقا

لست -رغم كل ذلك- متشائما، بل يحدوني أمل يطغى على ذلك الألم ويبشر بغيث يهمي من رحم المزون المثقلة، ويبرق بالخير، غدنا بإذن الله باسم مشرق يبين بياض نواجذه من شدة ابتسامته من بعيد.

وغدا، وهو ليس بالبعيد، نتوب من كل تلك الذنوب ونستغفر ونعزم ألا نعود إليها من جديد، ألا قولوا آمين.



نعم، لتكن أول توبتنا أن نفكر في الحل فقد ذهبت السكرة وآن للفكرة أن تأتي، يكفينا نواحا على عاصمة الثقافة العربية -ولا بواكي- فقد آذن العام بالوداع، ولنودع معه نواحنا وأتراحنا ولنبدأ بعرض الحلول.

كما ذكر العزيز كفن، فقد يكون الطريق صعبا بلا ورود تنثرها وزارة التراث والثقافة، وبلا سجاد أحمر تفرشه مؤسساتنا "الثقافية"، وبلا ديباجات وتشريفات من رعاة "الفعاليات الثقافية" ولكن أولى شروط النجاح وجود رسالة نؤمن بها، ورؤية نستشرف بها المستقبل، وأهداف مقيسة بخطوات نمشيها -وإن بدأناها حبوا- ولابد يوما أن نصل

دمتم بثقافة وعافية


آآآآآآآآآآه يا حكيم ، لا تثر في القلب هذا الوهن...

والله يحز في قلبي أن ينطلق أخي من الطفولة نحو الرجولة ولا شئ في دماغه الا لعب الكرة ..والبلاي ستايشن...أشعر بضيق حقيقي من الآفاق المعتمة لهذا الوطن..وأشعر أني ان لم يساعدني شخص في هذه المؤسسة لأرى أملا ما في هذا الوطن سأنتحر ..


يا ناس حراااااااااااااااام...

حرام هذا الجهل وهذا الأفق الضيق..حرام أن تنتشر ثقافة الخديعة والتطرف والرفض والزيف في أمتنا دون أن يحاول انسان أن ينير عقل أبناء الوطن بما يجعل حياتهم أقل صراعا..وأكثر تحققا.

حرام أن يضيع أبنائنا في الشوارع يلعبون الموبايلات ونغمات الرنين ..وربما يجربوا التدخين فرط الفراغ ولا أندية تثقفهم ولا أندية تحضنهم..لا أم رؤومة ترشدهم ..لا اااااااااااا شئ..

حرام أن تنتشر الأوهام والجهل ..وترتاد نسائنا آفاق الثرثرة المبتذله دون هدف..

حراااااااااااااااام أن لا نقرأ..حرام أن لا نفهم..حرام أن لا نهتم بشئ سوى العدم والليالي الكسولة الطويلة.


يا حكيم قل لي ( اذ أنك ان لم تقل لي سأنتحر لا بد :( )..

ماذا أفعل وحيدة وسط هذا الظلام..سأموت اما قهرا واما صمتا..

أجول بعيني وسط هذا الضباب وأشعر بالتعب..عيناي فرط البكاء والتحسر على من حولي باتت حمراء كالدم..أن كل هذا يؤلمني..ويوجعني..
يؤلمني رؤية هذا الدمار في عقول من أحب..يوجعني رؤية هذه السخافات تخرب علينا جميعا أجمل اللحظات وأسعد الأماني وأجمل الشباب..

قسما تراني ملييييييييييييييييييييت من الغباء المنتشر كجرثومة مستعصية على العلاج.

سرب
02/06/2006, 11:17 PM
السلام عليكم

أحببت أن أضيف أن كوبك من عصير الليمون أفضل لصحتك لأن فوائده كثيرة وقد تتعدى فوائد تلك المحاضرات الهزيلة حيث أنه:

* يعطيك 187% من احتياجك اليومي من فيتامين ج، مع قليل من النشويات والبوتاسيوم وقليل جدا من الكالسيوم بلا دسم ولا كولسترول
* يؤمن ممارسو الطب الهندي التقليدي أنه يساعد على تنقية الكبد وتخليصها من السموم
* مضاد للتأكسد في الجسم*

منقول http://www.lakii.com/vb/printthread.php?t=21365
"فوائد الليمون

الليمون وعلم التجميل مع معلومات متفرقة

يعتبر الليمون من أهم النباتات التي تستخدم في عالم التجميل فالليمون يدخل في تركيب العديد من مستحضرات التجميل مثل الشامبوهات والكريمات
يتميز عصير الليمون بتأثير قابض للمسام ولذا فإنه يناسب البشرة الدهنية حيث يعمل على التخلص من الدهون الزائدة وقفل المسام المتسعة بالبشرة و يستخدم مخففا كغسول للشعر للتخلص من(( قشرة الشعر))


ملاحظات عن الليمون

** يعتبر عصير الليمون من انجح الطرق لتخلص من المناطق السوداء وتفتيح لون الجلد ( كجلد الكوعين )

** لعلاج الصداع ادعك الليمون بالجبهة إلى أن تشعر بحرقان بسيط والمنتظر أن يزول عنك الصداع بعد حدوث هذا الحرقان ان شاء الله

** عندما تلسعك حشرات طائرة كالنموس قم بوضع كمية من عصير الليمون مكان الغصابة وسيختفي الألم أن شاء الله

**هناك طريقة لتخلص من النمل بوضع عصير الليمون على حافة النافذة أو أسفل فتحة الباب

** عندما يحدث لك نزيف بسيط في اللثة بعد استخدام الفرشاة جرب هذه الوصفه ( وهذه المشكلة يعاني منها الكثير )
المطلوب قشر ليمونة قم بقلبه على الوجه الأبيض أدعك اللثة بهدوء كرر العملية يوميا ستكون النتائج مرضية أن شاء الله

**عصير الليمون مفيد جدا لحالات ألم الزور زنزلات البرد


المرجع ((ابحث عن دوئك في صيدلية الخضروات والفواكه )) د. أيمن الحسيني"

فهل توفر لنا تلك "المحاضرات" و"الفعاليات الثقافية" فوائد مماثلة، أم أن كوب الليمون من مطابخنا أشفى لنا وأفضل لصحتنا؟ مجرد سؤال;) ويبقى لك الخيار بين عصير الليمون المنعش وبعض المحاضرات المنومة!

دمتم بصحة وعافية


لا تحاول اقناعي بالليمون..فأنا لن أشربه الا حكما مع الأشغال الشاقة بالارهاق شربا لهذا لعصير الحامض..

بامكاني أكل الليمون نيا ( فما الفرق ..عصور البدائية تسكننا..فقط بت أخشى من أن أجد نفسي مسحوبة من شعري لكهف ما فرط بدائية هذا المجتمع :ضحك: )

أما أن أشرب الليمون قهرا فلن افعل..لاااااااااااااااااا ما أبى ،،
أفضل البيبسي ان كان ولا بد من القهر..:D
فثقافتنا صارت خليطا من البيبسي وصناعات اليابان و أغاني هيفاء وهبي اللي أكرهها..

ربما لهذا أقسمت أمي أن لا يدخل البيبسي بيتنا ، ربما بسبب حالات الضيق الكثيرة التي تناتبني أمام ما أراه ..نتأمل الوطن كمن يجلس أمام شاشة خيبة امل كبيرة..وبيده بيبسي يفرقع في المعدة..لعل ..لعل..لعل ينسى الألم..

سرب
02/06/2006, 11:27 PM
ولدت مسقط وفي فمها ملعقة من ذهب ........اما الولايات فملعقة الخشب كثيرة عليها .....

شكرا ........... لأنك هناك.... ربما كنت اكثر بناء في مجتمعك المعزوووووووول فالعزلة هنا في مسقط اكثر شراسة مما يتصورها عقل مثقف

في شهر ديسمبر 2005 حضرت الى جامع السلطان الأكبر لإستمع لمحاضرة سفير الماني ...ولم يكن الحضور باهتا فقط بل كان فاقعا
أعلن عن المحاضرة صباحا ... ويا له من اعلان في نفس يوم المحاضرة .... وقيل فيه انها ستكون بعد المغرب ... لأكتشف ان موعدها تأخر حتى بعد صلاة العشاء

كان الضيف يتقن لغتنا لكن المقدم خيره في اللغة التي يحب ان يلقي بها ...فأختار اللغة الانجليزية لمعرفته بأننا نموت في حب هذه اللغة المقدسة ... وتهنا في الترجمة المباشرة التي أخذت الوقت ..... وهكاذ صفعنا سعادة السفير .. ومضيفه ....
والسؤال هو .... هل لو نص الاعلان على لغة المحاضرة ... سيكون الوضع افضل ؟ لا أظن


لنعد الى رصيف الموضوع ... هل مسقط اكثر فرحا بنشاطها الثقافي ......... كلا ... واقولها جازما

اذا ما المانع من نثر بعض تلك الأنشطة على بقية الولايات ...........؟ ..... لأن البساط مسقطي ولا يمكنه التمدد جغرافيا

تحياتي


سيدي محمد..

المنخفضات الجوية فقط تعرف طريقها للولايات ..أما الثقافة فلاااااااااااا.....

التمويل كذلك يعرف فقط الخوير والعذيبة والقرم..لكنه لا يعرف أزقة شوارعنا التي سفلتتها بلدياتنا كي يرقد عليها أبنائنا ظهرا ..بعد أن ملوا من الملل..وبعد أن تعبوا من التعب.

كل الفعاليات تمر على ولايتنا بدءا من تنظيف الشوارع وانتهاءا بمحاضرات المباعدة بين الولادات التي طبعا التي لا تجدي نفعا فالنساء يتقهوين في بيت أم محمدين..
لكن لا فعاليات حقيقية ..لا عمل ثقافي حقيقي للنهوض بوعي هذا الشعب..

لا شئ ينير في ظلام هذا الوطن..

أغرق وأنا أرى من حولي يغرقون في عد أموال الجمعيات بعد أن نظفتهم البنوك..أغرق وأنا أرى الجميع لاهيا وهو يلاحق البرتقال وكيس الباذنجان ..ولا أحد يفكر ، يا ربي لا أحد يفكر في كل التناقضات التي نعيش فيها..

كأنما التناقض ملح الطعام لدينا ، نبلعه وجبة أساسية دون أن ندري عنه..

التناقض يغرقنا في صميم حياتنا ..في مظاهر تدينا ..في كل الجهل الذي نراه..

لكن ما حاجتنا للثقافة..

هل تعني أكثر مما يعنيه كأس العالم لكرة القدم ؟ :rolleyes:

وا إسلاماه
03/06/2006, 12:04 AM
منذ أيام وأنا أعاني من غيض..أعالجه بشرب عصير الليمون..

كلما فتحت الجريدة أصاب بنوبة الغيض هذه ..اذ أرى فعاليات وأنشطة ومحاضرات وأمسيات.

وأشعر برغبة شديدة لحضورها أو مشاهدتها أو حتى المشاركة فيها..لكني أجدني مقيدة الى كرسي وحيد في مدينة بعيدة عن مسقط..ولا أمل لي في حضور هذه الفعاليات.

لماذا تقتصر الفعاليات الثقافية فقط على مسقط..؟

ألا يوجد مهتمون - في نظر المسؤولين - بالثقافة الا في حدود العاصمة ، ما أن خرج الانسان خارج حدود مسقط زاد بدائية ربما..هل هذا ما يظنونه في الشعب العماني؟

أن نوبة الغيض هذه تصيبني وجميع من أعرف من صديقاتي في ولايات مختلفة وفي مناطق مختلفة من عمان..

وكلما شعرنا بهذه النوبة ...أمسكنا كؤوس عصير الليمون..وقلنا : لا بأس..على الأقل يوجد في بيوتنا مطابخ :D


المصيبة أني لا أحب عصير الليمون أساسا ..وهذا يجعل المشكلة أكبر..اذ أشربه فرط القهر.. :ضحك:

أختاه بصراحة حالتك ذكرتني بالمثل القائل ( كالمستجير من الرمضاء بالنار) ..
عموما إسمحيلي أن أشخص حالتك :cool: ... ولكن لا تطلبي مني العلاج :D ..
الأعراض: إشمئزاز حاد مما ترين حولك ... إرتفاع في ضغط الدم مع هبوط في المعنويات .. نقص في العقول المثقفة المحيطة مع إدمان ذاتي في القرائة...
التشخيص: إكتئاب ثقافي مزمن .. نتيجة نقص الجرعات الثقافية المعتادة بسبب المناخ المتلوث بجراثيم الجهل ..
المضاعفات: - الإنتحار ... (في أحسن الظروف) .. أو التأقلم مع الوضع العام ( البديل الأسوء) ..
- محاولة الهروب من الواقع بإحتساء شي ممقوت يمثله العقل الباطن على أنه السم (وفي حالتك عصير اليمون ) ..
العلاج : $$$$ ( يجب الإشتراك للحصول على هذة الخدمة ) :D

.... ملاحظات : - قالوا عاصمة الثقافة وليس ولاية الثقافة
- هناك مرض معدي يصيب الثقافة إسمه منديال 2006 نسأل الله العافية..

سرب
03/06/2006, 12:28 AM
أختاه بصراحة حالتك ذكرتني بالمثل القائل ( كالمستجير من الرمضاء بالنار) ..
عموما إسمحيلي أن أشخص حالتك :cool: ... ولكن لا تطلبي مني العلاج :D ..
الأعراض: إشمئزاز حاد مما ترين حولك ... إرتفاع في ضغط الدم مع هبوط في المعنويات .. نقص في العقول المثقفة المحيطة مع إدمان ذاتي في القرائة...
التشخيص: إكتئاب ثقافي مزمن .. نتيجة نقص الجرعات الثقافية المعتادة بسبب المناخ المتلوث بجراثيم الجهل ..
المضاعفات: - الإنتحار ... (في أحسن الظروف) .. أو التأقلم مع الوضع العام ( البديل الأسوء) ..
- محاولة الهروب من الواقع بإحتساء شي ممقوت يمثله العقل الباطن على أنه السم (وفي حالتك عصير اليمون ) ..
العلاج : $$$$ ( يجب الإشتراك للحصول على هذة الخدمة ) :D

.... ملاحظات : - قالوا عاصمة الثقافة وليس ولاية الثقافة
- هناك مرض معدي يصيب الثقافة إسمه منديال 2006 نسأل الله العافية..

عاااااااااد ما تشخيص :eek:
المضاعفات: - الإنتحار ... (في أحسن الظروف) .. أو التأقلم مع الوضع العام ( البديل الأسوء) ..


شكلها هذه الخاتمة ..صدقت والله .

أنا سأكتب وصية قبل موتي أطالب فيها بالقصاص وتنفيذ العدالة في حق كل من :

* جعلني أعيش في مجتمع يعاني من عزلة ثقافية.

* جعلني لا أجد كتاب جيد في مكتبات ولايتي الكثيرة التي تتفنن فقط في نسخ الورق وبيع الورق والألوان.

*جعلني أواجه يوميا أشخاص لا منطق يجمع بيننا ولا حوار ويوجد بيننا مشكلة حوار حقيقية بسبب اختلاف نعطيات كل منا الثقافية ..والتي شكلتها المنظومة الاجتماعية التي جعلتني أطلع على أشكال مختلفة ثقافيا بسبب دراستي بالجامعة ولولا ذلك لظللت أخبز خبز الثرثرة الاجتماعية مع الخابزين.

وهذه الوصية أمانة على أي كان أن يوصلها لوزير الثقافة العماني..

لكن رجاءا لا أحد يدق الباب على الوزير الخطأ...ويذهب لوزير الثقافة الفرنسي :eek:

السم البارد
03/06/2006, 03:57 AM
سبحان الله ، مع أنه قد مرت فترة على موضوع الأخت سرب لكننا لم نسمع من الأخوة والأخوات الأعضاء المعلقين عن تجارب قاموا بها لنشر الثقافة في ولاياتهم النائية المعزولة أو حتى الكبرى ، هل يعقل أنه لم تكن هناك تجارب ولو كان الإخفاق ختامها !

أم أن أحدا لم يسأل من قبل !؟


خبرونا عن تجاربكم في نشر الثقافة في المجتمع ! هل حاول أحدكم إنشاء مجموعة ثقافية أو مجالس أدبية أو دروس فكرية ، سواء كجماعات مستقلة ، أو كأجزاء من النوادي الرياضية المنتشرة في الولايات !؟؟؟


في انتظار ما تجودون به !

محمد الأول
03/06/2006, 07:22 PM
سبحان الله ، مع أنه قد مرت فترة على موضوع الأخت سرب لكننا لم نسمع من الأخوة والأخوات الأعضاء المعلقين عن تجارب قاموا بها لنشر الثقافة في ولاياتهم النائية المعزولة أو حتى الكبرى ، هل يعقل أنه لم تكن هناك تجارب ولو كان الإخفاق ختامها !

أم أن أحدا لم يسأل من قبل !؟


خبرونا عن تجاربكم في نشر الثقافة في المجتمع ! هل حاول أحدكم إنشاء مجموعة ثقافية أو مجالس أدبية أو دروس فكرية ، سواء كجماعات مستقلة ، أو كأجزاء من النوادي الرياضية المنتشرة في الولايات !؟؟؟


في انتظار ما تجودون به !

سؤال مشروع
مالذي فعله المثقف لكسر حاجز الصمت والعزلة
دعني اخبرك شيئا عن محلات الرياضة او نوادي الرياضة والتي كانت تكتب ضمن دائرة الرياضي الثقافي ثم حذفت الثقافة من انشطتها
تصور حتى الصيف لا تشترك الاندية في دعم الثقافه فيه .... بل تقوم بذلك التربية والتعليم ووزارة الاوقاف
لنعد الى المثقف المعزول بسبب او لآخر ... لمن سيلقي شعره او قصته اذا كانت الاندية لا تحوى على قاعات مناسبة والولايات فقيرة من القياديين
المشكلة ان الولايات لا تقاد الا من قبل المؤسسات وهي تدار بواسطة مدراء والمدير عادة هو الذي بالضرورة يجب ان لا يكون مثقفا او ينتمى الى مدرسة فكرية او فقهية او حتى حداثة ....
لعلي اخطات او تماديت لكن اين هو الشاعر او القاص او الروائي .... المسؤل في ولاية كي ينتج عنه اهتماما ينبع من وظيفته ؟

المكتبات العامة ... في الولايات قصة ( بتحزن ) كما يقال لبنانيا

ترى ما الحل ....
الحل في الهيكلة ..... هيكلة من لا تسألوني ... لكن البداية يجب ان تكون من وزارة المالية عند وضع بنود المصاريف

السم البارد
03/06/2006, 08:33 PM
شكرا محمد !

إذا لم تكن الأندية مستعدة لإضافة التجمعات الثقافية ، ومادام أن المثقفين عدد لا بأس به في كل ولاية ( عشرة ، عشرون ، ثلاثانون ...) لماذا لا يتم التنسيق بين هؤلاء المثقين للاجتماع الدوري وتنظيم الفعاليات الثقافية ! وتكون تلك بداية يقومون بها بأنفسهم ولأنفسهم ويفتحون المجال للناس للسماع ولا ريب أن الدائرة ستتسع يوما !

أما إن كان الإشكال في المكان ، فلم لا يكون الاجتماع في المجالس العامة في الولايات ، بدل أن تكون مجالسا للعزاء والأعراس فقط !!؟ أو إن تعذر ذلك أيضا فليجتمعوا في بيت أحدهم ، أو بالدور كل مرة في بيت واحد.


أما إن تعذر كل ذلك ففي السيوح سعة !

وأتمنى أن يشهر ذلك بالإعلانات في المساجد والنوادي ! ثم لا يجعل ذلك الاجتماع حكرا على أصحاب فكر دون آخر !


ألا يمكن ذلك ..!!؟؟

سرب
03/06/2006, 08:50 PM
سبحان الله ، مع أنه قد مرت فترة على موضوع الأخت سرب لكننا لم نسمع من الأخوة والأخوات الأعضاء المعلقين عن تجارب قاموا بها لنشر الثقافة في ولاياتهم النائية المعزولة أو حتى الكبرى ، هل يعقل أنه لم تكن هناك تجارب ولو كان الإخفاق ختامها !

أم أن أحدا لم يسأل من قبل !؟


خبرونا عن تجاربكم في نشر الثقافة في المجتمع ! هل حاول أحدكم إنشاء مجموعة ثقافية أو مجالس أدبية أو دروس فكرية ، سواء كجماعات مستقلة ، أو كأجزاء من النوادي الرياضية المنتشرة في الولايات !؟؟؟


في انتظار ما تجودون به !

سبق لي محاولة اقناع " ............" مسؤولة تربوية في مكان ما من هذا العالم المعزول باقامة فعاليات ثقافية داخل المدرسة نستضيف فيها الأدباء ..والمهتمين.

وكان نصيبي من نساء الولاية : نظرات دهشة و شك ..
يعني من تريدين احضاره للمدرسة؟!

يا أخي هذا مجتمعنا فيه غباء مدقع ضارب في النخاع الشوكي ، كل شئ يفسر بمنطق غريب والله ، ورغم هذا لست بيائسة..سأحاول التحدث مع رئيسة جمعية المرأة العمانية حول اقامة رابطة أدبية للفتيات بالولاية...لعل وعسى أطلع منها بموافقة..وأعمل على هذا المشروع اجازتي الصيفية هذه..على الأقل نجد مكان للاجتماع وللتفاهم ولعمل المشاغل وورش العمل..لكن أشك أن نحصل على موافقة صراحة...لكني سأحاول في كل الأحوال.

لعل وعسى ..

سرب
03/06/2006, 09:03 PM
سؤال مشروع
مالذي فعله المثقف لكسر حاجز الصمت والعزلة
دعني اخبرك شيئا عن محلات الرياضة او نوادي الرياضة والتي كانت تكتب ضمن دائرة الرياضي الثقافي ثم حذفت الثقافة من انشطتها
تصور حتى الصيف لا تشترك الاندية في دعم الثقافه فيه .... بل تقوم بذلك التربية والتعليم ووزارة الاوقاف
لنعد الى المثقف المعزول بسبب او لآخر ... لمن سيلقي شعره او قصته اذا كانت الاندية لا تحوى على قاعات مناسبة والولايات فقيرة من القياديين
المشكلة ان الولايات لا تقاد الا من قبل المؤسسات وهي تدار بواسطة مدراء والمدير عادة هو الذي بالضرورة يجب ان لا يكون مثقفا او ينتمى الى مدرسة فكرية او فقهية او حتى حداثة ....
لعلي اخطات او تماديت لكن اين هو الشاعر او القاص او الروائي .... المسؤل في ولاية كي ينتج عنه اهتماما ينبع من وظيفته ؟

المكتبات العامة ... في الولايات قصة ( بتحزن ) كما يقال لبنانيا

ترى ما الحل ....
الحل في الهيكلة ..... هيكلة من لا تسألوني ... لكن البداية يجب ان تكون من وزارة المالية عند وضع بنود المصاريف

كلام جميل وفي الصميم أخي محمد.

هذا هو السؤال الحقيقي...

أين الدعم المادي والمعنوي من قبل المؤسسات الحكومية لنشر الوعي الثقافي في الوطن..

لا أظن أن الثقافة مشروع أمسيات ومحاضرات فقط.

الثقافة مشروع بناء كامل لعقول أبناء الوطن ومدهم بالخبرات والمعرفة الكافية للحصول على قدر كبير من الاستقلالية الفكرية وحرية التعبير..

فماذا فعلت المؤسسسة الحكومية لنشر الثقافة في عمان؟

يخلونا احنا مسؤولين كم يوم في هذه الأماكن وسيرون بماذا سنخرج لهم من أفكار وفعاليات ومشاريع..

أتعلم لماذا؟

لأننا نخلص للثقافة ولأبناء الوطن..

وليس همنا : تلميع صور ممزقة في أرشيف الجرائد والاعلام : فعلت الوزارة..قال المسؤول..:نطوط:

سرب
03/06/2006, 09:08 PM
شكرا محمد !

إذا لم تكن الأندية مستعدة لإضافة التجمعات الثقافية ، ومادام أن المثقفين عدد لا بأس به في كل ولاية ( عشرة ، عشرون ، ثلاثانون ...) لماذا لا يتم التنسيق بين هؤلاء المثقين للاجتماع الدوري وتنظيم الفعاليات الثقافية ! وتكون تلك بداية يقومون بها بأنفسهم ولأنفسهم ويفتحون المجال للناس للسماع ولا ريب أن الدائرة ستتسع يوما !

أما إن كان الإشكال في المكان ، فلم لا يكون الاجتماع في المجالس العامة في الولايات ، بدل أن تكون مجالسا للعزاء والأعراس فقط !!؟ أو إن تعذر ذلك أيضا فليجتمعوا في بيت أحدهم ، أو بالدور كل مرة في بيت واحد.


أما إن تعذر كل ذلك ففي السيوح سعة !

وأتمنى أن يشهر ذلك بالإعلانات في المساجد والنوادي ! ثم لا يجعل ذلك الاجتماع حكرا على أصحاب فكر دون آخر !


ألا يمكن ذلك ..!!؟؟


اعذرني أخي السم البارد ( يا أخي غير اسمك ..والله ترى يخوف ..بسم الله ).

اعذرني أن قلت لك : ما أحد يجتمع في سيوح ، دام أن البشرية اخترعت مكيفات..ودام أن في هذا الوطن قاعات طويلة عريضة يعلوها الغبار..ومباني فاضية لا شئ يحدث فيها حقا يقدم فائدة ما..وما دام أن الحكومة دفعت ودفعت لتبني هذه المباني فلم لا تستغل الاستغلال الأمثل..

لا أظن أن هناك من ينوي دفن جثة ما تحت كراسي قاعة في نادي ..

أليس كذلك؟

الحكيم العماني
03/06/2006, 09:27 PM
السلام عليكم

دوما نتهم المسؤولين والحكومة بالتقصير في كل شيء، وننسى أنهم لم يخرجوا إلا من رحم هذه الأرض!

لست أدافع عن أحد ولا مصلحة لي عند أحد ولا أتفق معهم حتى في كثير مما يأتون ويذرون، ولكني أتساءل دوما ألم تنم بذورهم بيننا مستظلين ذات السماء مفترشين ذات الأرض شاربين ذات كوب الماء مستنشقين ذات الهواء؟ فبأي حق وعلى أي أساس نظن أننا لما نصل هناك لن نتغير كما تغير كثيرون، ولن نصير إلى ما صاروا إليه؟

كم من المسؤولين هم جدد وبأرقى الشهادات ومن أرقى الأماكن ولكن ما فتئت الشكاوى والتذمرات تلاحقهم بالتقصير بعد أن -ربما- كانوا هم من الشاكين المتذمرين؟

أيها السيدات والسادة، سهل أن نرمي بالتهم ونطالب بالتغيير، ولكن الواقع يطلب منا أكثر من ذلك! إنه يسألنا بحق الله أي تغيير نريد؟ وأي سبيل سنسلك لبلوغه؟ هيا أعطوني خطة للتغيير الذي تريدون واضحة المعالم والأهداف وسأعطيكم كيف تصلون إليها بجهدكم أنتم لا بجهد الحكومة والمسؤولين!

لنا الحق كل الحق أن نطلب الأفضل، وان نطمح للأحسن، وألا نستمريء القبيح، ولا نرضى بالدنية ولكن علينا قبل ذلك أن نكون واضحين مع أنفسنا قبل الآخرين: ما هو هذا الأفضل والأحسن؟ وما هو القبيح والدنيء؟

وحتى ذلك الحين ...

دمتم بعافية

سرب
03/06/2006, 11:53 PM
السلام عليكم

دوما نتهم المسؤولين والحكومة بالتقصير في كل شيء، وننسى أنهم لم يخرجوا إلا من رحم هذه الأرض!

لست أدافع عن أحد ولا مصلحة لي عند أحد ولا أتفق معهم حتى في كثير مما يأتون ويذرون، ولكني أتساءل دوما ألم تنم بذورهم بيننا مستظلين ذات السماء مفترشين ذات الأرض شاربين ذات كوب الماء مستنشقين ذات الهواء؟ فبأي حق وعلى أي أساس نظن أننا لما نصل هناك لن نتغير كما تغير كثيرون، ولن نصير إلى ما صاروا إليه؟

كم من المسؤولين هم جدد وبأرقى الشهادات ومن أرقى الأماكن ولكن ما فتئت الشكاوى والتذمرات تلاحقهم بالتقصير بعد أن -ربما- كانوا هم من الشاكين المتذمرين؟

أيها السيدات والسادة، سهل أن نرمي بالتهم ونطالب بالتغيير، ولكن الواقع يطلب منا أكثر من ذلك! إنه يسألنا بحق الله أي تغيير نريد؟ وأي سبيل سنسلك لبلوغه؟ هيا أعطوني خطة للتغيير الذي تريدون واضحة المعالم والأهداف وسأعطيكم كيف تصلون إليها بجهدكم أنتم لا بجهد الحكومة والمسؤولين!

لنا الحق كل الحق أن نطلب الأفضل، وان نطمح للأحسن، وألا نستمريء القبيح، ولا نرضى بالدنية ولكن علينا قبل ذلك أن نكون واضحين مع أنفسنا قبل الآخرين: ما هو هذا الأفضل والأحسن؟ وما هو القبيح والدنيء؟

وحتى ذلك الحين ...

دمتم بعافية

مرحبا يا دكتور..

الحقيقة أني لا أقول أن أي مثقف - في رأيي الشخصي - يملك جوابا شافيا للمعضلة الثقافية بالبلد..لكني اعتقد جزيئيا أننا بحاجة للمثقفين المتخصصين الى حد كبير..

ليس المثقف فقط هو من يكتب الشعر والقصة أو يرسم لوحة أو يفكر بالمعارض..

بل المثقف هو كل شخص له توجه يستطيع من خلاله أن يتقدم شخصيا ويساعد غيره .

صحيح هناك احباطات كثيرة حولنا تبدأ من المنظومة الاجتماعية والدينية وحتى في أساليب حياتنا ، لكن ربما مع الجهاد نستطيع أن نصل الى مكان ما..

مثلا كفتاة.
هناك منظومة اجتماعية متكاملة لا تساند العمل الثقافي النسوي ، كما أن مثلا لتنفيذ الفكرة التي أريدها لفتيات الولاية سنحتاج الى نقل والى أماكن حكومية للعمل وللمشاغل الأدبية..وكل هذا يحتاج اللا موافقات عدة : موافقة الأهالي ، موافقة المؤسسة الحكومية ، وموافقة الأفراد ذواتهم.

كما اننا بحاجة الى الدعم المالي كذلك.

أن القضية ليست سهلة كما تبدو عليه حقا...اذ تحتاج الى طاقة وجهد .

عماني جدا
04/06/2006, 12:00 AM
عصير المانجو أحلى من الليمون في رأيي !:cool:

مسقط هي كل شئ , و في الوطن العربي جرت العادة أن تكون العاصمة
هي المدينة الوحيدة في اي بلد !
ففي اوروبا أغلب العواصم الثقافية مدن صغيرة و لكن لها حضور ثقافي
أما عواصم الثقافة العربية فهي عواصم الدول .....
و في السلطنة أصبحت مؤسسات السلطة المحلية مختزلة في وظائف نمطية
فمثلا مكتب الوالي مهمة فقط التصديق على " الأوراق " و التنسيق مع الشيوخ
أما البلدية فمهمتها " جمع القمامة " !!

الأمير المفقود
04/06/2006, 04:09 AM
مرحبا أعزائي
وكل الشكر للأخت "سرب" على طرح هذا الموضوع المهم
وأيضا أحيي من قلبي الأخ المشرف " الحكيم العماني" على ردوده البنائه
ولكن ربما يوجد لدي تعليق بسيط حول الموضوع
في البدايه أنا من محبي شرب عصير الليمون الرائع ولكن ليس بكثره...
أختي العزيزه " سرب" لكم تمنيت أنت وتمنى من هو غيرك في الولايات الحبيبه أن تقام مثل ما يقام في مسقط من ندوات ومحاضرات ثقافية وذلك على أنها عاصمة الثقافية العربية في هذا العام...
واستنتجت من كلامك أنه يوجد في ولايتك وغيرها من الولايات من هم لهم شغف بالثقافة في شتى مجالاتها ولكن مايحدهم على بروز بعضهم وإشباع رغبات البعض الأخر هو ربما لايوجد من يقوم ويهتم عندهم بهذا الجانب... وربما أيضا يوجد ولكن بقلة شديده في إقامة مثل هذه المحافل!!!؟
لذا لماذا لا يقوم مثل هؤلاء الشباب في التحرك والتنسيق مع المسؤولين في الولايه مثل "مكتب الوالي" والتنسيق معم في إمكانية إقامة مثل هذه الندوات والمحاضرات إذا أمكن... في هذه الحاله لن ننتظر أن نحلم بأن يحدث في ولايتنا مثل مايحدث في مسقط الآن!!!!!؟

أما عزيزي الأخ "الحكيم العماني" أعجبتني كلماتك كثيرا في حول ذنبنا تجاه الثقافة والتذوق من طعمها اللذيذ ( ولربما يخفى على البعض شدة حلاوتها)...
عزيزي إذا جلسنا نشعر بالذنب على سبيل المثال ((مثل العاصي يشعر بأنه مذنب ولكن لايتعب نفسه بأن يفتح بابا من أبواب مغفرة الله سبحانه وتعالى... ولربما يصل بنا أن ننتقد ذنوب من حولنا دون أن نحاول بالقدر اليسير في تغييره مثل ماقال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في مامعناه ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده وإن لم يستطع فبلسانه وإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان)...))
عزيزي ماأقصده هنا لماذا لا نحاول أن ننشر الثقافة بشتى أنواعها بيننا وبين الناس ونحببها للناس بشتى الطرق ( طبعا الطرق المشروعه...ههههه!!) صحيح ربما متعب بعض الشيء في البدايه!!؟
إسمحلي عزيزي لربما أخطات في ردي في حقك ولكن هذا مادفعني أن أرد هو أنني أرى الناس تحب أن تشتكي دون على الأقل أن تحاول ولو بالقدر اليسير على إيجاد ولو أسهل الحلول وأيضا أن يحدوها الأمل بتغير ماحاولها بل تنتظر الأخرين أن يغيروها وهذا عين الخطأ
قال تعالى " إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم"
شكرا لكما وبارك الله فيكما أخي " الحكيم العماني" والأخت " سرب"
والسموحه

السم البارد
04/06/2006, 04:22 AM
اعذرني أخي السم البارد ( يا أخي غير اسمك ..والله ترى يخوف ..بسم الله ).

اعذرني أن قلت لك : ما أحد يجتمع في سيوح ، دام أن البشرية اخترعت مكيفات..ودام أن في هذا الوطن قاعات طويلة عريضة يعلوها الغبار..ومباني فاضية لا شئ يحدث فيها حقا يقدم فائدة ما..وما دام أن الحكومة دفعت ودفعت لتبني هذه المباني فلم لا تستغل الاستغلال الأمثل..

لا أظن أن هناك من ينوي دفن جثة ما تحت كراسي قاعة في نادي ..

أليس كذلك؟

يخوف هاه .!!! :عيار: :عيار:

سئل أحدهم ، لماذا تلقبون عبيدكم بأجمل الأسماء ، وتلقبون أنفسكم أو قال أبناءكم بأغلظها ، قال نسمي عبيدنا لأنفسنا ، ونسمي أنفسنا لأعدائنا !!

وما دام ما بينا عداوة ، ما شيء خوف إن شاء الله :D


رجع...

طبعا أنا لا أؤيد أن يكون الاجتماع في السيوح ما دام أن الأبنية الحديثة المكيفة موجودة ، ولكنني جئت بذلك لأقطع أعذار الاجتماع ، أو بلفظ آخر أنه لا يمنع مانع من الاجتماع المعلن المفتوح.

ولأن يبدأ ذلك بنشاط شبابي بين ثلة من الأصدقاء يلتزمون به ، ثم ينمو شيئا فشيئا هو المطلوب ! فكما قلت سابقا أن المسألة ليست قضية محاضرات وأمسيات ، ولكن قضية بناء فكرية بعيدة المدى ومتشعبة المسالك ، ولكن مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة !! أليس كذلك.

أظنك قلت في مشاركة أخرى أنك تجدين من حولك في البلدة حوالي 10 من الأخوات المثقفات ! لم لا تجتمعن في فترة العصرية في يوم واحد من الأسبوع ، اجتماعا أدبيا ثقافيا فكريا .... حتى تتغير فكرة المعصرات عندنا :D من جلسات نسوية موغلة في الحش والغيبة والنميمة إلى مصطلح يفيد الجلسات الفكرية النسوية في عمان !!

فإن رأيتن أن في ذلك فائدة ، ابدأن بالتوسع والطلب من المؤسسات الحكومية المساهمة !! وليس العكس !

الحكيم العماني
04/06/2006, 11:49 AM
مرحبا أعزائي
وكل الشكر للأخت "سرب" على طرح هذا الموضوع المهم
وأيضا أحيي من قلبي الأخ المشرف " الحكيم العماني" على ردوده البنائه
ولكن ربما يوجد لدي تعليق بسيط حول الموضوع
في البدايه أنا من محبي شرب عصير الليمون الرائع ولكن ليس بكثره...
أما عزيزي الأخ "الحكيم العماني" أعجبتني كلماتك كثيرا في حول ذنبنا تجاه الثقافة والتذوق من طعمها اللذيذ ( ولربما يخفى على البعض شدة حلاوتها)...
عزيزي إذا جلسنا نشعر بالذنب على سبيل المثال ((مثل العاصي يشعر بأنه مذنب ولكن لايتعب نفسه بأن يفتح بابا من أبواب مغفرة الله سبحانه وتعالى... ولربما يصل بنا أن ننتقد ذنوب من حولنا دون أن نحاول بالقدر اليسير في تغييره مثل ماقال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في مامعناه ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده وإن لم يستطع فبلسانه وإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان)...))
عزيزي ماأقصده هنا لماذا لا نحاول أن ننشر الثقافة بشتى أنواعها بيننا وبين الناس ونحببها للناس بشتى الطرق ( طبعا الطرق المشروعه...ههههه!!) صحيح ربما متعب بعض الشيء في البدايه!!؟
إسمحلي عزيزي لربما أخطات في ردي في حقك ولكن هذا مادفعني أن أرد هو أنني أرى الناس تحب أن تشتكي دون على الأقل أن تحاول ولو بالقدر اليسير على إيجاد ولو أسهل الحلول وأيضا أن يحدوها الأمل بتغير ماحاولها بل تنتظر الأخرين أن يغيروها وهذا عين الخطأ
قال تعالى " إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم"
شكرا لكما وبارك الله فيكما أخي " الحكيم العماني" والأخت " سرب"
والسموحه

السلام عليكم

بك مرحبا وسهلا أخي الأمير المفقود

عصير الليمون يعلمنا كيف يمكن أن نصنع من الحامض حلوا في هذه الحياة ;)

لا أعتقد أننا مختلفان، فأنا ذكرت ما ذكرت من سلبيات أو بالأصح بعض مواضع الخلل لكنني أتبعتها بأمل في التغيير وبأن علينا أن نسعى لذلك بدلا من العويل والصياح! ولعل لي موضوعا في ذلك لاحقا!

بوركت أيها الطيب وبورك محبوك

دمتم بعافية

السم البارد
04/06/2006, 02:22 PM
السلام عليكم

بك مرحبا وسهلا أخي السم البارد،

عصير الليمون يعلمنا كيف يمكن أن نصنع من الحامض حلوا في هذه الحياة ;)

لا أعتقد أننا مختلفان، فأنا ذكرت ما ذكرت من سلبيات أو بالأصح بعض مواضع الخلل لكنني أتبعتها بأمل في التغيير وبأن علينا أن نسعى لذلك بدلا من العويل والصياح! ولعل لي موضوعا في ذلك لاحقا!

بوركت أيها الطيب وبورك محبوك

دمتم بعافية

وعليكم السلام أخي الحكيم العماني !

لكن أظن أن النمرة غلط !! :عيار: :عيار:

الحكيم العماني
04/06/2006, 02:36 PM
وعليكم السلام أخي الحكيم العماني !

لكن أظن أن النمرة غلط !! :عيار: :عيار:

السلام عليكم

لعله من كثر الشوق;)

دمتم بعافية

السراب*
04/06/2006, 02:58 PM
كنت اليوم جالس أتغدى وأشوف ((عمان )) و على زاوية الشاشة السفلية مكتوب (( محاضرة ثقافية )) الغريب أنهم كانوا يتكلمون عن كيفية التخلص من النفايات ... موضوع علمي بحت
ما مشكلة هذي طاف
بس الحضور كان كله نسائي معدوود ..
شي مخجل
فعلا الولايات تلمع ثقافة و مسقط تشرب ليمون ...
و السلام ...

محمد الأول
04/06/2006, 07:58 PM
اريد ان اضيف اشياء اخرى لمداخلتي الأولى ....

لكن كلمة ... غربلة .... هل تكفي لوصف مناخ التغيير المطلوب ؟ اذا فنحن بحاجتها اليوم

انما ...
هناك قصور من المثقف فهو احيانا لا يقدم نفسه لقريته الا من خلال مؤسسة حكومية فهي بوابة الشرعية هذه الايام , وهذا مكمن الخطأ فهو يعتقد ان الفائز بالمراكز الاولى هو من يطلق عليه شاعر وقاص وروائي في صحافتنا المحلية والبقية فهم غثاء , وطالما انه لم يصل الى تلك المراكز لذلك فهو لا يستحق ان يتحدث عن تجربته ...
وهذا من باب ظلم المثقف لنفسه ..... وتدخل المثقفة في ذلك ... فالخطاب للجميع لكن ما يجعل الأمر صعبا للمثقفة هي منظومة القيم البالية التي لا أصل لها في المجتمع وانما نتيجة تراكمات نفسية طالته في غفلة من الزمن

لنعد الى دائرة المثقف الذي لا يقدم على عمل استثنائي يحرك به ساكن الولاية .... من منعه من القاء الشعر وسرد القصة ورسم اللوحة وطرح القضايا الفكرية في سبلته او حتى أمام دار بيته ... لا أحد ؟

أما عن قاعات الدولة الفخمة , فليس في الولايات قاعات كثيرة ومناسبة ...وان وجدت فهي قاعات بسيطة وتأخذ البيرووقراطية نصيبها عند تقيدم طلب الاستفادة منها .....

إني ألوم المثقف .... لأنه اصبح كالتاجر لا يتحرك الا اذا قدم له الدعم .... وهكذا يصبح الخطأ كدم القتيل اذ توزع دمه بين القبائل



تحياتي

سرب
04/06/2006, 08:15 PM
عصير المانجو أحلى من الليمون في رأيي !:cool:

مسقط هي كل شئ , و في الوطن العربي جرت العادة أن تكون العاصمة
هي المدينة الوحيدة في اي بلد !
ففي اوروبا أغلب العواصم الثقافية مدن صغيرة و لكن لها حضور ثقافي
أما عواصم الثقافة العربية فهي عواصم الدول .....
و في السلطنة أصبحت مؤسسات السلطة المحلية مختزلة في وظائف نمطية
فمثلا مكتب الوالي مهمة فقط التصديق على " الأوراق " و التنسيق مع الشيوخ
أما البلدية فمهمتها " جمع القمامة " !!


ومن سمعك أخي عماني جدا..

لا أدري بأي قدرة ساحر تتحول لدينا الأفكار العظيمة الى ممارسات سطحية ، ففي التربية مثلا تتحول كل النظريات التربوية العظيمة التي مجدت العقل البشري و ساعدت في تطور البشرية ، تتحول فجأة الى مسابقات ومراكز و أنشطة تربوية سطحية...الخ من غرابات وزارة التربية مثلا..

لديك حق تماما..

هناك يد سحرية لدينا ( تفعل عكس حجر الفيلسوف في هاري بوتر ) تحول كل ما تلامسه من ذهب الى تراب..

ولا أعرف بعد ما السبب :rolleyes:

شاكرة لك ..

السم البارد
04/06/2006, 08:15 PM
السلام عليكم

لعله من كثر الشوق;)

دمتم بعافية

وعليكم السلام

كيه يستوي !! :rolleyes:

سرب
04/06/2006, 08:23 PM
مرحبا أعزائي
وكل الشكر للأخت "سرب" على طرح هذا الموضوع المهم
وأيضا أحيي من قلبي الأخ المشرف " الحكيم العماني" على ردوده البنائه
ولكن ربما يوجد لدي تعليق بسيط حول الموضوع
في البدايه أنا من محبي شرب عصير الليمون الرائع ولكن ليس بكثره...
أختي العزيزه " سرب" لكم تمنيت أنت وتمنى من هو غيرك في الولايات الحبيبه أن تقام مثل ما يقام في مسقط من ندوات ومحاضرات ثقافية وذلك على أنها عاصمة الثقافية العربية في هذا العام...
واستنتجت من كلامك أنه يوجد في ولايتك وغيرها من الولايات من هم لهم شغف بالثقافة في شتى مجالاتها ولكن مايحدهم على بروز بعضهم وإشباع رغبات البعض الأخر هو ربما لايوجد من يقوم ويهتم عندهم بهذا الجانب... وربما أيضا يوجد ولكن بقلة شديده في إقامة مثل هذه المحافل!!!؟
لذا لماذا لا يقوم مثل هؤلاء الشباب في التحرك والتنسيق مع المسؤولين في الولايه مثل "مكتب الوالي" والتنسيق معم في إمكانية إقامة مثل هذه الندوات والمحاضرات إذا أمكن... في هذه الحاله لن ننتظر أن نحلم بأن يحدث في ولايتنا مثل مايحدث في مسقط الآن!!!!!؟

أما عزيزي الأخ "الحكيم العماني" أعجبتني كلماتك كثيرا في حول ذنبنا تجاه الثقافة والتذوق من طعمها اللذيذ ( ولربما يخفى على البعض شدة حلاوتها)...
عزيزي إذا جلسنا نشعر بالذنب على سبيل المثال ((مثل العاصي يشعر بأنه مذنب ولكن لايتعب نفسه بأن يفتح بابا من أبواب مغفرة الله سبحانه وتعالى... ولربما يصل بنا أن ننتقد ذنوب من حولنا دون أن نحاول بالقدر اليسير في تغييره مثل ماقال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في مامعناه ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده وإن لم يستطع فبلسانه وإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان)...))
عزيزي ماأقصده هنا لماذا لا نحاول أن ننشر الثقافة بشتى أنواعها بيننا وبين الناس ونحببها للناس بشتى الطرق ( طبعا الطرق المشروعه...ههههه!!) صحيح ربما متعب بعض الشيء في البدايه!!؟
إسمحلي عزيزي لربما أخطات في ردي في حقك ولكن هذا مادفعني أن أرد هو أنني أرى الناس تحب أن تشتكي دون على الأقل أن تحاول ولو بالقدر اليسير على إيجاد ولو أسهل الحلول وأيضا أن يحدوها الأمل بتغير ماحاولها بل تنتظر الأخرين أن يغيروها وهذا عين الخطأ
قال تعالى " إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم"
شكرا لكما وبارك الله فيكما أخي " الحكيم العماني" والأخت " سرب"
والسموحه


أخي الكريم الأمير المفقود ..

بلادنا جميلة جدا ..لوحة لم تجد بعد ربما من يقدر قيمتها فعلا..

لا نقف عند اللوم فقط ، لكن نبدأ باللوم لعل من في قلبه ضمير أو احساس وطني صادق يتحرك فيفعل شيئا..

أراهن أن المسؤولين يقرأون أحيانا ويسمعون أحيانا أخرى عن مطالب المثقفين ، يفهمون ما نوده حقا ، يفهومننا تماما ورغم ذلك يتظاهرون بعدم الفهم ويصبون بامكاناتهم العقلية في مصب آخر عدا مساندتنا ، يصبون قدراتهم في نهر اغاضتنا و ملئنا بالتعب ..

لم يقوم المسؤولون الحكوميون بفعل الاغاضة هذا ..هم يعرفون ما يريد المثقف...هم يعرفون ما عليهم فعله ..هم يعرفون كم تحتاج المشاريع الثقافية وكيف يتم التعامل مع المثقفين ، ليسوا هم بأطفال في كل الأحوال..فلماذا لا يفعلون شيئا ..
أم أن : ناديت لو أسمعت حيا.....لكن لا حياة لمن تنادي..

نحن نقوم بدورنا قدر ما نستطيع..نحاول ..نتأمل..حتى أملنا فضيلة تحسب لنا في وقت عزت في الأماني والتفاؤل..لكننا لم نتوقف..لم نستسلم..أننا لا نزال نحاول.

لكننا بالفعل بحاجة الى توحيد الجهد..

ما ينفع يا ابن الناس نحن نحاول أن نبني في مكان ليأتي مسؤول ما ليحاول أن يهدم ما بنينا ..فقط ليمارس علينا فعلا سلطويا ما..

عزيزي الكريم.

شاكرة لك ..

سرب
04/06/2006, 08:29 PM
يخوف هاه .!!! :عيار: :عيار:



أظنك قلت في مشاركة أخرى أنك تجدين من حولك في البلدة حوالي 10 من الأخوات المثقفات ! لم لا تجتمعن في فترة العصرية في يوم واحد من الأسبوع ، اجتماعا أدبيا ثقافيا فكريا .... حتى تتغير فكرة المعصرات عندنا :D من جلسات نسوية موغلة في الحش والغيبة والنميمة إلى مصطلح يفيد الجلسات الفكرية النسوية في عمان !!

فإن رأيتن أن في ذلك فائدة ، ابدأن بالتوسع والطلب من المؤسسات الحكومية المساهمة !! وليس العكس !


هذا فعلا أخي هو ما يحدث حاليا فأنا فعلا أتحاور مع من أستطيع من المثقفات الكريمات اللواتي أعرف ..

وفي السبلة هنا صديقتان لي من أعز صديقاتي ومن المهتمات بالشأن الثقافي هما العزيزة مشاركة والعزيزة شجرة الغاف..أننا نقضي ساعات ونحن نتحاور فكريا وأدبيا رغم أنهما حقيقة ليستا من ذات ولايتي..

وكلنا نشتكي من فقر مدقع بالجو الثقافي الذي قد يساعدنا في القيام بعمل نافع.

لكن ما زلت عند ما أود فعله ..سأحاول انشاء رابطة أدبية للفتيات المهتمات بالعمل الثقافي..

لعل وعسى.

فقط دعني الأسابيع الأخيرة من دوامنا بالمدارس كي أتفرغ فعليا للأمر.

شاكرة لك.

سرب
04/06/2006, 08:32 PM
كنت اليوم جالس أتغدى وأشوف ((عمان )) و على زاوية الشاشة السفلية مكتوب (( محاضرة ثقافية )) الغريب أنهم كانوا يتكلمون عن كيفية التخلص من النفايات ... موضوع علمي بحت
ما مشكلة هذي طاف
بس الحضور كان كله نسائي معدوود ..
شي مخجل
فعلا الولايات تلمع ثقافة و مسقط تشرب ليمون ...
و السلام ...

على الأقل شئ محاضرة ..:D

أنا مرة حضرت محاضرة بالمدرسة قام بها طبيب مصري حول أساليب الحياة والصحة..واستفدت منها بشكل لا تتصوره..

كل شئ يقدم فائدة لا بأس به.

حتى لو نجلس على الأرض دون كراسي سنجلس..نريد اهتمام ثقافي وفرصة للحوار وفرصة لزيادة مستوى الوعي في هذا الوطن..

سرب
04/06/2006, 08:40 PM
اريد ان اضيف اشياء اخرى لمداخلتي الأولى ....

لكن كلمة ... غربلة .... هل تكفي لوصف مناخ التغيير المطلوب ؟ اذا فنحن بحاجتها اليوم

انما ...
هناك قصور من المثقف فهو احيانا لا يقدم نفسه لقريته الا من خلال مؤسسة حكومية فهي بوابة الشرعية هذه الايام , وهذا مكمن الخطأ فهو يعتقد ان الفائز بالمراكز الاولى هو من يطلق عليه شاعر وقاص وروائي في صحافتنا المحلية والبقية فهم غثاء , وطالما انه لم يصل الى تلك المراكز لذلك فهو لا يستحق ان يتحدث عن تجربته ...
وهذا من باب ظلم المثقف لنفسه ..... وتدخل المثقفة في ذلك ... فالخطاب للجميع لكن ما يجعل الأمر صعبا للمثقفة هي منظومة القيم البالية التي لا أصل لها في المجتمع وانما نتيجة تراكمات نفسية طالته في غفلة من الزمن

لنعد الى دائرة المثقف الذي لا يقدم على عمل استثنائي يحرك به ساكن الولاية .... من منعه من القاء الشعر وسرد القصة ورسم اللوحة وطرح القضايا الفكرية في سبلته او حتى أمام دار بيته ... لا أحد ؟

أما عن قاعات الدولة الفخمة , فليس في الولايات قاعات كثيرة ومناسبة ...وان وجدت فهي قاعات بسيطة وتأخذ البيرووقراطية نصيبها عند تقيدم طلب الاستفادة منها .....

إني ألوم المثقف .... لأنه اصبح كالتاجر لا يتحرك الا اذا قدم له الدعم .... وهكذا يصبح الخطأ كدم القتيل اذ توزع دمه بين القبائل



تحياتي


كثرت السكاكين على رأس المثقف المسكين ..:D وهو له عنق واحد ، فلنتفق اما أن نسلمه للمسؤولين أو لسيد الاحباط أو لمحمد الأول ...

يا محمد...يا محمد..

ربما معك حق ..نلوم المثقف أحيانا خاصة من يستطيع فعليا عمل شئ ما ولا يفعله ..

لكن مثلا نحن كفتيات ماذا نستطيع حقا أن نفعل ..أنا لا أستطيع أن أخرج بسيارتي خارج الولاية لأن أمي تخاف علي من الشوارع والقيادة لمسافات بعيدة دون عمران ( كأنه في عندنا قطاع طرق :rolleyes: ) وأمي تخاف علي أن أخرج بالليل ..و..و... ، كل من أعرف من الفتيات وحتى المدامات لا يسمح لهن بمزاولة العمل الثقافي اذ أن هناك ألف رأي عند الناس حول دور المرأة في الحياة وهو يتلخص حقيقة حول الزواج وانجاب الأطفال وغسل الصحون في المطبخ.
أن منظومتنا الاجتماعية تقيدنا نحن كاناث كثيرا ..وتجعل قدرتنا على الفعل محدودة كثيرا ..لذا فأن اللوم يقع حقا على من يستطيع ذلك ولا يفعل ..

سرب
04/06/2006, 08:43 PM
وعليكم السلام

كيه يستوي !! :rolleyes:


تو شو عندك يا السم البارد..:rolleyes:

بعدك أحد يمدح فيك ..وما راضيك...انزين ينفع العكس ؟ :D

السم البارد
04/06/2006, 09:13 PM
هذا فعلا أخي هو ما يحدث حاليا فأنا فعلا أتحاور مع من أستطيع من المثقفات الكريمات اللواتي أعرف ..

وفي السبلة هنا صديقتان لي من أعز صديقاتي ومن المهتمات بالشأن الثقافي هما العزيزة مشاركة والعزيزة شجرة الغاف..أننا نقضي ساعات ونحن نتحاور فكريا وأدبيا رغم أنهما حقيقة ليستا من ذات ولايتي..

وكلنا نشتكي من فقر مدقع بالجو الثقافي الذي قد يساعدنا في القيام بعمل نافع.

لكن ما زلت عند ما أود فعله ..سأحاول انشاء رابطة أدبية للفتيات المهتمات بالعمل الثقافي..

لعل وعسى.

فقط دعني الأسابيع الأخيرة من دوامنا بالمدارس كي أتفرغ فعليا للأمر.

شاكرة لك.


رائع جدا ، إذن ننتظر النتائج على أحر من الجمر !

raheeb202
04/06/2006, 09:26 PM
مشكور اخوي ع الموضوع

محمد الأول
05/06/2006, 05:49 AM
كثرت السكاكين على رأس المثقف المسكين ..:D وهو له عنق واحد ، فلنتفق اما أن نسلمه للمسؤولين أو لسيد الاحباط أو لمحمد الأول ...

يا محمد...يا محمد..
..

سرب
قولي لأمك شكرا لأنها تفعل الآن ما لم تعد الأمهات فعله

اما عن رقبة المثقف فأنا لست (قصابا) كما أن فرحي بالمثقف يمنعني من هذا العمل وقد استثنيت المثقفات بسبب التقاليد البائسة والتي حولت الى دين ومنها اصبحت عادات بخلاف ما كان عليه الأمر من قبل

ويبقى السؤال اين الخلل ؟
ضعف المؤسسة ام ضحالة القائمين عليها ؟
المثقف ام الأنتاج الهزيل ؟
الاعلام ام المجتمع ؟
وفي الايام الاخيرة ظهر عامل آخر وهو الأمن ...
ونقول لمن أظهر هذا العامل .....هل المثقف يخيف الأمن ؟ هل يفعل المثقف ما يمكنه قلب نظام الدولة اكثر مما يفعله العسكر انفسهم ؟

كل تلك الاسئلة لا اجابة لها بشكل فردي فلنبحث عن الاجابة سويا

الحكيم العماني
05/06/2006, 07:43 AM
مرحبا يا دكتور..

الحقيقة أني لا أقول أن أي مثقف - في رأيي الشخصي - يملك جوابا شافيا للمعضلة الثقافية بالبلد..لكني اعتقد جزيئيا أننا بحاجة للمثقفين المتخصصين الى حد كبير..

ليس المثقف فقط هو من يكتب الشعر والقصة أو يرسم لوحة أو يفكر بالمعارض..

بل المثقف هو كل شخص له توجه يستطيع من خلاله أن يتقدم شخصيا ويساعد غيره ..

السلام عليكم

مرحبا بك أختي سرب

دعيني أخمن حول تعريفك للمثقف هنا: أنت تطلبين من يقوم بالتغيير ويسعى إليه! وإنما تريدين من الثقافة -كمصطلح- أن تكون مطية ذلك التغيير.;)

الثقافة مطية من السهل جدا ركوبها للمطالبة بالتغيير،ولكنها تتميز بهلامية في المصطلح، وخليط في العرض كالعجينة التي تخبزها أمي في البيت يوما خبز رقاق، وتاليه كعكا بطبقة الشوكولاته، ويوما غيرهما فطيرة تحشى بالجبن وبعد ذلك بالزعتر، وهكذا دواليك دواليك: تعددت الأشكال والعجينة واحد، تعددت الطعوم والعجينة واحد، تعددت المزوقات والمزينات والإضافات والعجينة واحد، مرة مالحة وأخرى تطفح بالسكر وثالثة لا أستطيع تمييز أي منهما! :confused:

تماما كما ذكرت في أحد ردودك في موضوع آخر
لو كانت القوانين واضحة من أي " طوي " محصلينها..
كنا عرفنا بالضبط لأي قسم تنتمي..

لكن بما أنها " مكس " ..

فالاجابة لا بد وأن تكون غير واضحة.

طبعا بمقياس عدم وضوح الواقع الفعلي / لا المتخيل ..

لكن مشكلتها -أي الثقافة- أنها صعبة القياد، وتحتاج إلى الكثير من الوقت والجهد لتتحرك بضع خطوات -إن قدر لها أن تتحرك-، ولعل هذا هو السبب في أن محبي السلطة (بضم السين وتسكين اللام لا فتحهما) لا يفكرون حتى في هذه المطية بل يمتطون دبابة تحميها صواريخ توم هوك لتوصلهم إلى التغيير الذي ينشدونه!;)

أمثالي وأمثالك وأمثال هؤلاء الذين يقرؤون هذه الكلمات ليست لديهم الدبابة لكي يعتلوها، ولا أريدها حتى لو وجدت، بل أن ظهر حمار يسير على رمال الربع الخالي في يوم من أيام صيفنا المحرق أفضل من ظهر الدبابة ولو كانت مكيفة! :eek:

وهنا تبرز مجددا إشكالية الكلمة التي نعتلي ظهرها طمعا في الوصول إلى التغيير المنشود! نحن لا نطلب الثقافة لذاتها نحن نريدها لأنها -في تصورنا- هي من سيوصلنا إلى نقطة النهاية التي نحلم بها!

ليس ذلك عيبا، ولكن تكمن المشكلة -كما أراها- أنها تفتح الباب لصراعات خفية وأهداف غير مرئية لهذا وذاك من أي طرف كانوا ومن أي حدب جاؤوا، وتصبح الثقافة مجرد قناع نتخفى من ورائه لنحقق مآربنا الخفية! :cool:

حسنا، وأين المشكلة هنا؟ إنها تكمن في أننا :
* نضيع الفرصة في جعل الثقافة كائنا حيا له وجوده المستقل ومن حقه البقاء مستقلا!
* تضيع الجهود في محاولة كشف كل طرف للآخر وتعريته بدلا من صبها في خانة الثقافة العامة
* تخلق صراعا خفيا أو ظاهرا بين الأطراف يتعارض مع أسس الثقافة ومرتكزاتها من حيث تقبل الحوار المتوازن بين الفكرة والفكرة المضادة
* كل طرف يتمسح برداء الثقافة ويقبل أرجلها ويسبح بحمدها حتى إذا حقق بغيته، ونال أمنيته خلع ذاك الرداء عند مفترق الطريق، وقطع الرجل التي كان يقبلها، وصار يلعن اليوم الأسود الذي عرفها فيه! لأنها -الثقافة- لم تكن يوما مرتكزا أساسيا في مبادئه بل كانت ظهرا ووسيلة عابرة لا أكثر.

لنطلب ونطالب بالثقافة لأنها ثقافة، لا لأنها باص النقل الوطني -أو الأجنبي;) - الذي سيوصلنا إلى المحطة التي نريد، وعندها سنجد الأمان الثقافي الذي ننشده!

دمتم بعافية

السم البارد
05/06/2006, 07:51 AM
السلام عليكم

مرحبا بك أختي سرب

دعيني أخمن حول تعريفك للمثقف هنا: أنت تطلبين من يقوم بالتغيير ويسعى إليه! وإنما تريدين من الثقافة -كمصطلح- أن تكون مطية ذلك التغيير.;)

الثقافة مطية من السهل جدا ركوبها للمطالبة بالتغيير،ولكنها تتميز بهلامية في المصطلح، وخليط في العرض كالعجينة التي تخبزها أمي في البيت يوما خبز رقاق، وتاليه كعكا بطبقة الشوكولاته، ويوما غيرهما فطيرة تحشى بالجبن وبعد ذلك بالزعتر، وهكذا دواليك دواليك: تعددت الأشكال والعجينة واحد، تعددت الطعوم والعجينة واحد، تعددت المزوقات والمزينات والإضافات والعجينة واحد، مرة مالحة وأخرى تطفح بالسكر وثالثة لا أستطيع تمييز أي منهما! :confused:

تماما كما ذكرت في أحد ردودك في موضوع آخر


لكن مشكلتها -أي الثقافة- أنها صعبة القياد، وتحتاج إلى الكثير من الوقت والجهد لتتحرك بضع خطوات -إن قدر لها أن تتحرك-، ولعل هذا هو السبب في أن محبي السلطة (بضم السين وتسكين اللام لا فتحهما) لا يفكرون حتى في هذه المطية بل يمتطون دبابة تحميها صواريخ توم هوك لتوصلهم إلى التغيير الذي ينشدونه!;)

أمثالي وأمثالك وأمثال هؤلاء الذين يقرؤون هذه الكلمات ليست لديهم الدبابة لكي يعتلوها، ولا أريدها حتى لو وجدت، بل أن ظهر حمار يسير على رمال الربع الخالي في يوم من أيام صيفنا المحرق أفضل من ظهر الدبابة ولو كانت مكيفة! :eek:

وهنا تبرز مجددا إشكالية الكلمة التي نعتلي ظهرها طمعا في الوصول إلى التغيير المنشود! نحن لا نطلب الثقافة لذاتها نحن نريدها لأنها -في تصورنا- هي من سيوصلنا إلى نقطة النهاية التي نحلم بها!

ليس ذلك عيبا، ولكن تكمن المشكلة -كما أراها- أنها تفتح الباب لصراعات خفية وأهداف غير مرئية لهذا وذاك من أي طرف كانوا ومن أي حدب جاؤوا، وتصبح الثقافة مجرد قناع نتخفى من ورائه لنحقق مآربنا الخفية! :cool:

حسنا، وأين المشكلة هنا؟ إنها تكمن في أننا :
* نضيع الفرصة في جعل الثقافة كائنا حيا له وجوده المستقل ومن حقه البقاء مستقلا!
* تضيع الجهود في محاولة كشف كل طرف للآخر وتعريته بدلا من صبها في خانة الثقافة العامة
* تخلق صراعا خفيا أو ظاهرا بين الأطراف يتعارض مع أسس الثقافة ومرتكزاتها من حيث تقبل الحوار المتوازن بين الفكرة والفكرة المضادة
* كل طرف يتمسح برداء الثقافة ويقبل أرجلها ويسبح بحمدها حتى إذا حقق بغيته، ونال أمنيته خلع ذاك الرداء عند مفترق الطريق، وقطع الرجل التي كان يقبلها، وصار يلعن اليوم الأسود الذي عرفها فيه! لأنها -الثقافة- لم تكن يوما مرتكزا أساسيا في مبادئه بل كانت ظهرا ووسيلة عابرة لا أكثر.

لنطلب ونطالب بالثقافة لأنها ثقافة، لا لأنها باص النقل الوطني -أو الأجنبي;) - الذي سيوصلنا إلى المحطة التي نريد، وعندها سنجد الأمان الثقافي الذي ننشده!

دمتم بعافية

وعليكم السلام

10\10

الحكيم العماني
05/06/2006, 10:23 AM
وعليكم السلام

10\10

السلام عليكم

أشكرك أخي السم البارد، ولن أخطيء هذه المرة في الاسم بإذن الله ;)

مضى زمن طويل على آخر مرة رأيت فيها مكتوبا لي 10/10!

يا الله كم تجري الأعوام والسنون وتنقضي بسرعة البرق بينما عقولنا لا تزال تزحف في رحلة البحث عن الحقيقة! أهي حقا صعبة المنال، أم أننا -لعظمها- نتجاهلها؟ تماما كما نرجع البصر عندما تعشونا الشمس بنورها الباهر بل ونضع :cool: لتقينا نورها؟

دمتم بعافية

نبهان الحنشي
05/06/2006, 10:51 AM
سيدتي سرب..
المسألة لست مسقط أو خارج مسقط.. المسألة ه>ا الكم الهائل من الضوء الدي لا يتجه إلا لمسقط..
وإن سألنا لما؟..قالوا هي العاصمة..هوي الواجهة..
وبرغم كل تلك المحاولات القزمة والقصيرة من الأهالي للفت الأنظار إلى بلدانهم الصغيرة..إلا أن >لك غير كاف لسحب ولو مقدار ومضة..
الثقافة ضوء نحمله في قلوبنا..لاعلاقة لنا بمسقط أو غيرها رغم أني مدمن بجمال مسقط.. حيث لا جمال في بلداننا الأخرى سوى ما منحته الطبيعة..أو جمال أهل البلد..
ولكن من يلتفت إل بلداننا الخفية خلف أضواء مسقط؟

رقم
05/06/2006, 12:18 PM
سرب ولم لم يكن وضعنا كالسراب ،، يمكن يمكن ان اجد مكانا لنضي فيه شمعة او اي ضوء خافت قبل ان نشرب الليمون في العتمة.........العتمة او الظلمة .. ايهما اجمل ان نعيش فيه..الجهل ام التطرف ... ام التخلف ام الماضي ...اين سربك منا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الحكيم العماني
05/06/2006, 12:19 PM
آآآآآآآآآآه يا حكيم ، لا تثر في القلب هذا الوهن...

.

السلام عليكم

آآآآآآآآآآه يا سرب، وهل تجدي الآهات؟ :مفتر:

وهل سكن هيجان ذاك الوهن في القلب حتى أستثيره أنا، ألا تحسين بعواصفه المزمجرة ورياحه الهوجاء وبروقه المحرقة مع كل مرة تشاهدين فيها التلفاز، أو تكلمين جارتك، أو تمسكين بصحيفة، أو تقرئين مجلة، أو تسمعين إذاعة، أو حتى تتكلمين فيها مع نفسك! تحسين به وأنت تركبين السيارة وتشاهدين الشباب زرافات وأفواجا إلى مقاهي الشيشة وأمام ألعاب البلاي ستيشن!

ألا تحسين بذاك الوهن في كل لحظة وكل ساعة؟

أنا لا أحس به كاحساسك به، إنما أحسه لسعة أو قرصة ما تلبث أن تذوي! أتعلمين لماذا؟ ليس لأني عديم الإحساس ولكني أرى من خلف تلك المحنة منحا عظيمة بإذن الله، ومن بعد البروق المحرقة تسطع ولا بد شمس مشرقة، فعلام أطيل السهر هما وغما وحزنا وضيقا؟ سأمضي في طريقي أعمل ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، وبالليل -وما أدراك بالليل-
"أنام ملء عيني عن شواردها :: ويسهر الخلق جراها ويختصم"!


يا حكيم قل لي ( اذ أنك ان لم تقل لي سأنتحر لا بد :( )..

ماذا أفعل وحيدة وسط هذا الظلام..سأموت اما قهرا واما صمتا..

قسما تراني ملييييييييييييييييييييت من الغباء المنتشر كجرثومة مستعصية على العلاج.

وماذا أقول يا سرب؟

حسنا سأقول ولكن هل تنصتين وتستمعين أم فقط تسمعين؟

وماذا يفعل الوحيد وسط الظلام إلا أن يموت قهرا أو صمتا و "من لم يمت بالسيف مات بغيره" وهذا من ذاك الغير؟

لا خيار له مادام وحيدا ويكمن وسط الظلام إلا ذا الخيار، ولكن دعيني أحدثك عن حل من خارج الصندوق، بل حلولا عدة، ودعيني أحلل الجملة إلى مكوناتها لنستطيع تصور الحلول لكل مفردة على حدة:

المكونات:
1. وحيدة
2. وسط الظلام
3. الموت إما قهرا أو صمتا

التحليل:
1. وحيدة؟ نعم الوحيد مسكين جدا لأنه وحيد لا سند له يخفف عنه همه ويحمل عنه ثقله! مسكين لأنه لا يجد من يلجأ إليه إذا ألمت به المصائب وادلهمت الخطوب. مسكين لأنه ليس من يناجيه ويبث إليه لواعجه. مسكين لأنه لا يرى أي قوة يمكن أن تنتشله من وحدته ومن الظلام الدامس الذي يعيشه!

2. وسط الظلام؟ ما أقسى الظلام عندما يعم؟ لقد تربينا على معاني الوحشة والخوف والرعب مرتبطة بالظلام! فهل نلام إن لم نعشق الظلام؟ وأكثر من ذلك ظلام يخيم على القلوب والنفوس، ظلام يطمس كل حزمة شعاع من نور تحاول أن تتلصص على هذا القلب المختبيء أو النفس المغطاة بسحب الظلام الدامس! ما أقساه حين يغدو سلطانا يقول للقلب والنفس "أنا ربكم الأعلى" و"ما علمت لكم من إله غيري"!

3. الموت؟ أنخشى الموت؟ أشك في ذلك! نحن نخشى ما وراء ذلك لأنه يعيدنا إلى المربع الأول : مربع الوحدة والظلام! نخاف أن نكون هناك فلا أنيس ولا ضياء، ونخاف أكثر لأننا قد نتوقع خلا يصاحبنا هنا أو نورا يسطع في ذي الحياة، ولكن هناك لا نعلم يقينا ما نحن عليه مقبلون! فعود على بدء: وحدة وظلام!

الحلول المطروحة:
1. الوحدة >< الأنيس! بكل بساطة، ليبحث كل وحيد عمن يقبل أن يشاركه وحدته، ليبحث عمن يستمع إليه إذا تحدث، ويسامره إذا أرق، وفوق هذا وذاك له من القوة ما يوفر للوحيد ملجأ عند الحاجة، لا تسأليني من وأين وكيف؟ فليس عند غيرك الإجابة.

2. الظلام >< شمعة! أعلم أنه كلام مكرر مللت منه، لكن ما أفعل إن كنت تسمعين ولا تستمعين! أشعلي شمعة أخية، وسينقشع الظلام! لا يهمك من يغلق عينيه لكي لا يرى الشمعة، ولا تأبهين بمن يحاول إطفاءها إلا بقدر ما تبعديه عن شمعتك لتبقى مشتعلة! "أشعلي شمعة بدلا من أن تلعني الظلام"! لا تعاودي السؤال أين هي الشمعة وكيف أشعلها وكم ستبقى؟

فقط مدي يديك في الظلام وستجدين الأنيس يقودك إلى الشمعة لتشعليها فتنير ذلك الليل الحالك!;)

3. الموت >< ... لا أعلم ما أكتب ليقابل الموت، فلا شيء يرد القضاء إلا القضاء! والحياة ليست قهوة الصباح لنعدها متى ما اشتهيناها، ولا ثوبا لنشتريه متى ما أعجبنا! وليست عربونا نسترده إن لم تعجبنا بضاعة الموت! أواه، هذا لا تنطبق عليه قوانين وزارة التجارة وجمعية حماية المستهلك أن المشتري له الحق في إعادة البضاعة، وعليه تعتبر جملة "البضاعة المباعة لا ترد ولا تستبدل" غير قانونية! ولكن في قوانين الحياة والموت: من اشترى الموت بحياته فلا رد ولا استبدال!
و"إذا لم يكن من الموت بد :: فمن العار أن تموت جبانا"، وأي جبن أشد من أن يخلي الفرد نفسه من المسؤولية تجاه نفسه وأهله ومجتمعه بالانتحار!

قد قلت يا سرب واعذريني على الإطالة! فهلا استمعت رعاك الله؟

دمتم بعافية

سرب
08/06/2006, 11:37 PM
رائع جدا ، إذن ننتظر النتائج على أحر من الجمر !

أخي الكريم لا يزال لدينا دوام مدرسي لكن حالما أحصل على الاجازة سأذهب وأحمل مشروع الرابطة والتصور للمسؤولة ..وسأخبرك ماذا كان موقف مؤسسة حكومية حول مشروع ثقافي..سنرى هل هي مع أم ضد..

لننتظر اذا ..

سرب
08/06/2006, 11:39 PM
مشكور اخوي ع الموضوع

العفو يا كريم ..أصبغ عليك الخالق نعمه وكرمه.

أختك سرب..

سرب
08/06/2006, 11:45 PM
سرب
قولي لأمك شكرا لأنها تفعل الآن ما لم تعد الأمهات فعله

اما عن رقبة المثقف فأنا لست (قصابا) كما أن فرحي بالمثقف يمنعني من هذا العمل وقد استثنيت المثقفات بسبب التقاليد البائسة والتي حولت الى دين ومنها اصبحت عادات بخلاف ما كان عليه الأمر من قبل

ويبقى السؤال اين الخلل ؟
ضعف المؤسسة ام ضحالة القائمين عليها ؟
المثقف ام الأنتاج الهزيل ؟
الاعلام ام المجتمع ؟
وفي الايام الاخيرة ظهر عامل آخر وهو الأمن ...
ونقول لمن أظهر هذا العامل .....هل المثقف يخيف الأمن ؟ هل يفعل المثقف ما يمكنه قلب نظام الدولة اكثر مما يفعله العسكر انفسهم ؟

كل تلك الاسئلة لا اجابة لها بشكل فردي فلنبحث عن الاجابة سويا

مرحبا عزيزي محمد ..

نعم سؤالك مهم جدا ..وربما هو الأهم.

فان كانت الثقافة محاربة من قبل نظام الدولة ( كافتراض ) ، فوجب تاليا نشر موجة من تغييب الوعي والابتذال المعرفي والثقافي ، اذا كانت الثقافة محاربة فعلا ، فما هي الأسباب الأمنية لذلك ، لأن من المعروف منطقيا أن كل ما زادت ثقافة الانسان زاد ميله للسلام ، وزاد بعده عن العنف والارهاب وعدم احترام الآخر ، بل يصبح أكثر انفتاحا واحتراما لنفسه والآخر..

فمم الخوف؟
وعلام الخوف؟

هذا هو السؤال....

سرب
09/06/2006, 12:02 AM
السلام عليكم

مرحبا بك أختي سرب

دعيني أخمن حول تعريفك للمثقف هنا: أنت تطلبين من يقوم بالتغيير ويسعى إليه! وإنما تريدين من الثقافة -كمصطلح- أن تكون مطية ذلك التغيير.;)

الثقافة مطية من السهل جدا ركوبها للمطالبة بالتغيير،ولكنها تتميز بهلامية في المصطلح، وخليط في العرض كالعجينة التي تخبزها أمي في البيت يوما خبز رقاق، وتاليه كعكا بطبقة الشوكولاته، ويوما غيرهما فطيرة تحشى بالجبن وبعد ذلك بالزعتر، وهكذا دواليك دواليك: تعددت الأشكال والعجينة واحد، تعددت الطعوم والعجينة واحد، تعددت المزوقات والمزينات والإضافات والعجينة واحد، مرة مالحة وأخرى تطفح بالسكر وثالثة لا أستطيع تمييز أي منهما! :confused:

تماما كما ذكرت في أحد ردودك في موضوع آخر


لكن مشكلتها -أي الثقافة- أنها صعبة القياد، وتحتاج إلى الكثير من الوقت والجهد لتتحرك بضع خطوات -إن قدر لها أن تتحرك-، ولعل هذا هو السبب في أن محبي السلطة (بضم السين وتسكين اللام لا فتحهما) لا يفكرون حتى في هذه المطية بل يمتطون دبابة تحميها صواريخ توم هوك لتوصلهم إلى التغيير الذي ينشدونه!;)

أمثالي وأمثالك وأمثال هؤلاء الذين يقرؤون هذه الكلمات ليست لديهم الدبابة لكي يعتلوها، ولا أريدها حتى لو وجدت، بل أن ظهر حمار يسير على رمال الربع الخالي في يوم من أيام صيفنا المحرق أفضل من ظهر الدبابة ولو كانت مكيفة! :eek:

وهنا تبرز مجددا إشكالية الكلمة التي نعتلي ظهرها طمعا في الوصول إلى التغيير المنشود! نحن لا نطلب الثقافة لذاتها نحن نريدها لأنها -في تصورنا- هي من سيوصلنا إلى نقطة النهاية التي نحلم بها!

ليس ذلك عيبا، ولكن تكمن المشكلة -كما أراها- أنها تفتح الباب لصراعات خفية وأهداف غير مرئية لهذا وذاك من أي طرف كانوا ومن أي حدب جاؤوا، وتصبح الثقافة مجرد قناع نتخفى من ورائه لنحقق مآربنا الخفية! :cool:

حسنا، وأين المشكلة هنا؟ إنها تكمن في أننا :
* نضيع الفرصة في جعل الثقافة كائنا حيا له وجوده المستقل ومن حقه البقاء مستقلا!
* تضيع الجهود في محاولة كشف كل طرف للآخر وتعريته بدلا من صبها في خانة الثقافة العامة
* تخلق صراعا خفيا أو ظاهرا بين الأطراف يتعارض مع أسس الثقافة ومرتكزاتها من حيث تقبل الحوار المتوازن بين الفكرة والفكرة المضادة
* كل طرف يتمسح برداء الثقافة ويقبل أرجلها ويسبح بحمدها حتى إذا حقق بغيته، ونال أمنيته خلع ذاك الرداء عند مفترق الطريق، وقطع الرجل التي كان يقبلها، وصار يلعن اليوم الأسود الذي عرفها فيه! لأنها -الثقافة- لم تكن يوما مرتكزا أساسيا في مبادئه بل كانت ظهرا ووسيلة عابرة لا أكثر.

لنطلب ونطالب بالثقافة لأنها ثقافة، لا لأنها باص النقل الوطني -أو الأجنبي;) - الذي سيوصلنا إلى المحطة التي نريد، وعندها سنجد الأمان الثقافي الذي ننشده!

دمتم بعافية


سيدي الكريم..الحكيم العماني.


هل تستطيع تصور البشرية دون وعي ودون ادراك؟

وسيكون قولنا حتما أن لا..

وحينها سندرك أن وجود جسد ثقافيا داخل مسيرة البشرية أمر حتمي ولا يغفل وجوده الا كائن ( ناقص عقله نتة :D ) ، دعني أصور بالاضافة الى تشبيهاتك الجميلة بعض البشر كمن يفكر بعقل فيه نتة مفقودة وبالتالي فأنهم لا يدركون كثيرا من الأمور الواضحة والبديهية ألا وهي أن الثقافة نتاج حتمي للوعي الانساني ..

ومن فورنا سندرك مع اقرارنا بحتمية النتاج الثقافي أن سواء ركب مواطنو هذا الشعب و مسؤوليها مطية الثقافة ورؤوسهم للأمام أو ورؤوسهم للخلف ، فأن ركوبهم لها حتمي شاءوا أم أبوا ..كون الثقافة تظهر فعليا في النتاج الحضاري الطبيعي لأي أمة : سواءا كان نتاج سوي ومنطقي ، أو نتاج غير سوي ومضطرب...

وعلى هذا الأساس فأننا - رياضيا - سنستنتج أن :

* لا جدوى من الدبابات فعلا ، فالوعي البشري المستمد من التفكير هو الأقوى فعليا من أي عملية عنفية ..فالعنف لا يولد جيشا بل ربما يبيده ، لكن صاحب الفكرة قد يستطيع تكوين جيش كما حدث في بداية الأمة الاسلامية حين استطاع النبي محمد تكوين منظومة متكاملة من خلال الأفكار..لا العنف ولا الدبابات..

الآن ..أين تأتي قضية : لماذا نحن مهتمين حقا بالثقافة ونشرها وزيادة الوعي الانساني ؟

تقول أنت : أن للبعض أهدافا تأتي ما وراء ايمانهم بأهمية الثقافة ..وهذا صحيح وينطبق على البعض ، لكننا نعلم مسبقا أن المؤمن بقضية من أجل هدف مرئي وواضح كالمصلحة المادية مثلا ينتهي اهتمامه بانتهاء المصلحة أو انعدامها..أما المهتم فعليا بالثقافة لذاتها فأن ذلك سيظهر جليا في سلوكه واهتمامه بالثقافة والنتاج الثقافي سواء فكر في التغيير أو لم يفكر في احداث التغيير ، فأن اهتمامه بالثقافة يظل حتى وان فقد في سبيل ذلك الكثير مما لهث خلفه غيره وحصلوا عليه من خلال ادعائهم للثقافة.

هل هي فعليا مشكلة جمعية كما تقول..لا أظن أخي الكريم ، فهناك مهتمين بالثقافة فعليا دون أن تكون باص النقل الوطني أو الأجنبي الى ما يهدفون اليه ، خاصة وان علمنا أنهم من أجل الثقافة خسروا ما ربحه غيرهم..

سرب
09/06/2006, 12:15 AM
سيدتي سرب..
المسألة لست مسقط أو خارج مسقط.. المسألة ه>ا الكم الهائل من الضوء الدي لا يتجه إلا لمسقط..
وإن سألنا لما؟..قالوا هي العاصمة..هوي الواجهة..
وبرغم كل تلك المحاولات القزمة والقصيرة من الأهالي للفت الأنظار إلى بلدانهم الصغيرة..إلا أن >لك غير كاف لسحب ولو مقدار ومضة..
الثقافة ضوء نحمله في قلوبنا..لاعلاقة لنا بمسقط أو غيرها رغم أني مدمن بجمال مسقط.. حيث لا جمال في بلداننا الأخرى سوى ما منحته الطبيعة..أو جمال أهل البلد..
ولكن من يلتفت إل بلداننا الخفية خلف أضواء مسقط؟


أهلا بنبهان الحنشي ..سلاما سلام.
( ان كنت أنت ذات النبهان الذي قرأت له نصا اليوم ..فنصك كان جميلا حقا )


فعلا سيدي الثقافة ضوء نحمله في قلوبنا ولكن..

ألا تحتاج هذه القلوب دوما لأن تظهر جمال ما بداخلها من نور..

ألا تشع الشمس طبيعيا معلنة عن نفسها؟
ألا يعشق الطير الحرية؟

لهذا دائما ما تكون طيور صدورنا صاخبة راغبة في الانعتاق حرية نحو الضوء لتعبر وتكتب بحبر الشمس والنور : بهاء الفكرة وانعتاق العقل الجميل...

سرب
09/06/2006, 12:20 AM
سرب ولم لم يكن وضعنا كالسراب ،، يمكن يمكن ان اجد مكانا لنضي فيه شمعة او اي ضوء خافت قبل ان نشرب الليمون في العتمة.........العتمة او الظلمة .. ايهما اجمل ان نعيش فيه..الجهل ام التطرف ... ام التخلف ام الماضي ...اين سربك منا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أحاول سيدي رقم..

أحاول قدر ما يستطيع كائن حي أن أفتح عيناي فأفكر : أن لهذا الوطن ولهؤلاء الأحبة على قلبي أزمنة أجمل..
لكني كلما أوغل في قلبي الحلم..أوغل في عقلي ضوء الحقيقة..

وطننا جميل وحبيب..لكن السماء لدينا لا تمطر..!

شكرا لمرورك الجميل عزيزي.

سرب
09/06/2006, 12:38 AM
السلام عليكم

آآآآآآآآآآه يا سرب، وهل تجدي الآهات؟ :مفتر:

وهل سكن هيجان ذاك الوهن في القلب حتى أستثيره أنا، ألا تحسين بعواصفه المزمجرة ورياحه الهوجاء وبروقه المحرقة مع كل مرة تشاهدين فيها التلفاز، أو تكلمين جارتك، أو تمسكين بصحيفة، أو تقرئين مجلة، أو تسمعين إذاعة، أو حتى تتكلمين فيها مع نفسك! تحسين به وأنت تركبين السيارة وتشاهدين الشباب زرافات وأفواجا إلى مقاهي الشيشة وأمام ألعاب البلاي ستيشن!

ألا تحسين بذاك الوهن في كل لحظة وكل ساعة؟

أنا لا أحس به كاحساسك به، إنما أحسه لسعة أو قرصة ما تلبث أن تذوي! أتعلمين لماذا؟ ليس لأني عديم الإحساس ولكني أرى من خلف تلك المحنة منحا عظيمة بإذن الله، ومن بعد البروق المحرقة تسطع ولا بد شمس مشرقة، فعلام أطيل السهر هما وغما وحزنا وضيقا؟ سأمضي في طريقي أعمل ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، وبالليل -وما أدراك بالليل-
"أنام ملء عيني عن شواردها :: ويسهر الخلق جراها ويختصم"!




وماذا أقول يا سرب؟

حسنا سأقول ولكن هل تنصتين وتستمعين أم فقط تسمعين؟

وماذا يفعل الوحيد وسط الظلام إلا أن يموت قهرا أو صمتا و "من لم يمت بالسيف مات بغيره" وهذا من ذاك الغير؟

لا خيار له مادام وحيدا ويكمن وسط الظلام إلا ذا الخيار، ولكن دعيني أحدثك عن حل من خارج الصندوق، بل حلولا عدة، ودعيني أحلل الجملة إلى مكوناتها لنستطيع تصور الحلول لكل مفردة على حدة:

المكونات:
1. وحيدة
2. وسط الظلام
3. الموت إما قهرا أو صمتا

التحليل:
1. وحيدة؟ نعم الوحيد مسكين جدا لأنه وحيد لا سند له يخفف عنه همه ويحمل عنه ثقله! مسكين لأنه لا يجد من يلجأ إليه إذا ألمت به المصائب وادلهمت الخطوب. مسكين لأنه ليس من يناجيه ويبث إليه لواعجه. مسكين لأنه لا يرى أي قوة يمكن أن تنتشله من وحدته ومن الظلام الدامس الذي يعيشه!

2. وسط الظلام؟ ما أقسى الظلام عندما يعم؟ لقد تربينا على معاني الوحشة والخوف والرعب مرتبطة بالظلام! فهل نلام إن لم نعشق الظلام؟ وأكثر من ذلك ظلام يخيم على القلوب والنفوس، ظلام يطمس كل حزمة شعاع من نور تحاول أن تتلصص على هذا القلب المختبيء أو النفس المغطاة بسحب الظلام الدامس! ما أقساه حين يغدو سلطانا يقول للقلب والنفس "أنا ربكم الأعلى" و"ما علمت لكم من إله غيري"!

3. الموت؟ أنخشى الموت؟ أشك في ذلك! نحن نخشى ما وراء ذلك لأنه يعيدنا إلى المربع الأول : مربع الوحدة والظلام! نخاف أن نكون هناك فلا أنيس ولا ضياء، ونخاف أكثر لأننا قد نتوقع خلا يصاحبنا هنا أو نورا يسطع في ذي الحياة، ولكن هناك لا نعلم يقينا ما نحن عليه مقبلون! فعود على بدء: وحدة وظلام!

الحلول المطروحة:
1. الوحدة >< الأنيس! بكل بساطة، ليبحث كل وحيد عمن يقبل أن يشاركه وحدته، ليبحث عمن يستمع إليه إذا تحدث، ويسامره إذا أرق، وفوق هذا وذاك له من القوة ما يوفر للوحيد ملجأ عند الحاجة، لا تسأليني من وأين وكيف؟ فليس عند غيرك الإجابة.

2. الظلام >< شمعة! أعلم أنه كلام مكرر مللت منه، لكن ما أفعل إن كنت تسمعين ولا تستمعين! أشعلي شمعة أخية، وسينقشع الظلام! لا يهمك من يغلق عينيه لكي لا يرى الشمعة، ولا تأبهين بمن يحاول إطفاءها إلا بقدر ما تبعديه عن شمعتك لتبقى مشتعلة! "أشعلي شمعة بدلا من أن تلعني الظلام"! لا تعاودي السؤال أين هي الشمعة وكيف أشعلها وكم ستبقى؟

فقط مدي يديك في الظلام وستجدين الأنيس يقودك إلى الشمعة لتشعليها فتنير ذلك الليل الحالك!;)

3. الموت >< ... لا أعلم ما أكتب ليقابل الموت، فلا شيء يرد القضاء إلا القضاء! والحياة ليست قهوة الصباح لنعدها متى ما اشتهيناها، ولا ثوبا لنشتريه متى ما أعجبنا! وليست عربونا نسترده إن لم تعجبنا بضاعة الموت! أواه، هذا لا تنطبق عليه قوانين وزارة التجارة وجمعية حماية المستهلك أن المشتري له الحق في إعادة البضاعة، وعليه تعتبر جملة "البضاعة المباعة لا ترد ولا تستبدل" غير قانونية! ولكن في قوانين الحياة والموت: من اشترى الموت بحياته فلا رد ولا استبدال!
و"إذا لم يكن من الموت بد :: فمن العار أن تموت جبانا"، وأي جبن أشد من أن يخلي الفرد نفسه من المسؤولية تجاه نفسه وأهله ومجتمعه بالانتحار!

قد قلت يا سرب واعذريني على الإطالة! فهلا استمعت رعاك الله؟

دمتم بعافية


لا سيدي الحكيم..

لم ولن يهدأ في هذا القلب أعاصيره وأمواجه ، ربما لأن هناك شاطئا بعد لم تصل اليه سفينة الأماني ، لا أزال أتمنى أن تشرق شمس الرحمة على وطن جميل ، وطن يلامس بجباه العزة والثراء والجمال عنق الثريا ، أن وطننا جميل وبهي ويستحق أبنائه أجمل هدايا الأفكار وأكثرها انعتاقا ..

يستحق وطننا أجمل الشعر وأجمل الفنون وأجمل الانتاجات علميا وفكريا.

يستحق أن تتحول الأمة من سكينة ليل طويل الى نهار مزركش بالامتلاء الفكري والبهجة التي يشيعها في النفس جمال الوعي ورحابة الدهشة..

أبــوفراااس
09/06/2006, 01:54 AM
مهي مسقـــــــــط
عاصمة الثقافة العربية والكل يشهد بذلك؟؟؟
يأختي العزيزة:
متابعة لما قاله بعض الأخوة أن الأحتفالات والأمسيات أو غيررررها من الأنشطة
الثقافية والرياضية خاااااااااااارج حدود العاصمة مسقط لا تأتي بثمارها المنشودة منها ولا تجذب ذلك العدد الهائل من الجماهير المتابعة....وانتي عارفة الكثافة السكانية في مسقط وخاصة في ايام الدوامات والكثافة السكانية لباقي الولايات في السلطنة؟؟؟

والدولة ما متفيقة تسوي أنشطة في كل ولاية مثل الأنشطة المقامة في مسقط والكل عااااارف ليش....على ما أعتقد؟؟؟
ــــــــ
السلام طموح كل دولة؟؟

شجرة الغاف
10/06/2006, 12:38 PM
مرحبا للجميع

أنا أعيش في ولاية غبراء جرداء والشمس ساطعة حارقة وجوها جاف

ورغم ذلك دائما أؤمن بأن متعتعتي وسعادتي لن يأتي لي بها الأخرون

ولكوني أحب القراءة والمناقشات

اقترحت على قريباتي بأن نجتمع في يوم في الاسبوع بحيث تقرأ كل واحده خلال الاسبوع كتاب ومن ثم تناقشه في يوم اجتماعنا
وكنا نذهب لأحد الجبال القريبه من الشارع العام أو البلاد
وبحكم مسكني كانت مخاطبة السيح جنة

اجتمعنا لأسابيع كثيرة وجميلة مع نهاية الشتاء
وكانت المناقشات مذهلة ومثرية ومحمسة للقراءة
وكنا فقط ثلاثة

لكن
بدأ الحر
وبدأ الأهل بالغضب
افتقدنا السيح واجتمعنا في بيتي
زاد خناق الاهل
وبدأت التوترات / وانقطع كل شيء

لأنا فتيات

الحكيم العماني
10/06/2006, 04:00 PM
مرحبا للجميع

أنا أعيش في ولاية غبراء جرداء والشمس ساطعة حارقة وجوها جاف

ورغم ذلك دائما أؤمن بأن متعتعتي وسعادتي لن يأتي لي بها الأخرون

ولكوني أحب القراءة والمناقشات

اقترحت على قريباتي بأن نجتمع في يوم في الاسبوع بحيث تقرأ كل واحده خلال الاسبوع كتاب ومن ثم تناقشه في يوم اجتماعنا
وكنا نذهب لأحد الجبال القريبه من الشارع العام أو البلاد
وبحكم مسكني كانت مخاطبة السيح جنة

اجتمعنا لأسابيع كثيرة وجميلة مع نهاية الشتاء
وكانت المناقشات مذهلة ومثرية ومحمسة للقراءة
وكنا فقط ثلاثة

لكن
بدأ الحر
وبدأ الأهل بالغضب
افتقدنا السيح واجتمعنا في بيتي
زاد خناق الاهل
وبدأت التوترات / وانقطع كل شيء

لأنا فتيات

السلام عليكم

جميل جدا أن نجد من يناغي الكتاب على تلك الأرض الغبراء الجرداء -إلا من شجر الغاف وبضع شجيرات أخرى- لتستحيل أنفسنا جنانا وارفة الظلال!

الجمال الحقيقي ينبع دوما من الداخل، تترعرع شجرته لتظلل الخارج وليس العكس!

وجد رائع أن تجتمع مربيات الأجيال وثلاثة أرباع المجتمع (وليس نصفه;) ) ليتدارسن كتابا أو يناقشن واقعا! فما أندر أن يحدث ذلك وخصوصا في مجتمعات "اقرأ"!

لا يبدو أن محيطنا على وشك التخلص من رواسب وأفكار ما أنزل الله بها من سلطان، لأنها متغلغلة في نفوس الكثيرين مختلطة مع أرواحهم فلا يرون حياة لهم إلا بها، ولو عقلوا لعلموا أنها ليست مسلمات لا تمس، ولا ثوابت لا تهز، بل ومن المحزن في زماننا أن شخصيات الرجال لدينا صارت تقاس بالقامة لا بالقيم، وبالشكل لا بالعقل، وبالعنترية لا بالحكمة!

من المحزن أن نسمع أن كل ذلك انقطع، ولعله من الممكن تدبره ليستمر بطريقة أو بأخرى، وإنما المهم ألا نسلم الراية ونندب حظنا العاثر بل نحاول ونحاول ثم نحاول، فإنما تثقب قطرات الماء أقسى صخور الجبال باستمرارها لا بقوتها!

دمتم بعافية

محمد الأول
10/06/2006, 06:26 PM
لقد كنا نبحث عن دور ثقافي لبقية الولايات .....واصبحنا الآن نبحث عن دور للمثقفات ....

ارى ان ينفردن بموضوع ... يناقش دورهن ....ولنسهب في هذا الموضوع عن ملاعق الولايات الخشبية ... فقد جف ضرع الثقافه هناك ولم ينبجس الماء هنا في مسقط كما هو مرسوم له

تحياتي