jtn_j
31/05/2006, 08:06 PM
حدودٌ... بلا حُدُود! - قصيدة
أَسْقِطْ حُدُودَ الإفْكِ، لا تـَـتَرَدَّدِ وارْمِ الخرائِطَ في جحيمِ المَوْقِدِ
لا تـَـرْضَ بين بلادِ أُمَّةِ أَحْمَدٍ إلاَّ يداً ممدودةً نَحْوَ اليَدِ
لا تـَـرْضَ إلاَّ أنْ تَذُوبَ وتـَـنْزَوي عَصَبيّةٌ قَتَلَتْ بسيفٍ مُغْمَدِ!
جَعَلُوا مِنَ المِزَقِ الهَزيلةِ هذه دُولاً تـُـنَازِعُ، مُنْذُ يومِ المَوْلِدِ
«بِدَعٌ» من التّفتيتِ، صارتْ «سُنَّةً» فإذا رفضْتُ، وُصِفْتُ بالمُتَشَدِّدِ
جَزِّئْ وجَزّئْ، ما اسْتَطعت، فما الفتى عَنْ حَقِّ تقريرِ المصيرِ بِمُبْعَدِ
قَسِّمْ وقَسِّمْ، دُونَ رَيْثٍ أو وَنى! بُورِكْتَ، كُلُّ الغَرْبِ خَلْفَكَ، فاسْعَدِ
كنْ صاحِبَ النَّظرِ القصير، وضيِّقاً في الأُفْقِ، واخضعْ للمَصِيرِ الأَسْوَدِ
هذه شُروح «البِنْتَغونِ» لقولِهِمْ «حُرٌّ»، فَسَجِّلْها بِحِبْرِ العَسْجَدِ
وإذا عَدَلْتَ عَنِ «السَّبيلِ» فإنـَّـهُ إرهابُ أَحْمَقَ ذي سلوكٍٍ مُعْتَدي!
تـَـعْساً لِمَنْ عاشُوا بِقُمْقُمِ قُطْرِهِمْ والكونُ مُتَّسِعٌ لِدِينِ مُحَمَّدِ
تـَـعْساً لِمَنْ أَغْوَاهُمُ اسْتِقْلالُهُم وِفْقَ «اجتهادِ» الكافِرِ المُسْتَعْبِدِ
هَيّا ارْكُلوا أُكْذُوبةً مَمْجُوجةً وامضُوا غداً للنّورِ، بلْ قَبْلَ الغدِ
طالَ الرُّقادُ على سَريرِ الشَّوْكِ، قُمْ يا مارِد الإسلامِ، جَلْجِلْ، غَرِّدِ:
«أنا لنْ أكونَ مُمَزَّقَ الأعضاءِ، لا! أنا ماردُ الإسلامِ، جارُ الفَرْقَدِ»
مِنْ مِصْرَ أنتَ؟ أم الجزيرة؟ لا تُجِبْ دارِي ودارُكَ في مقامٍ أَوْحَدِ
مِنْ أرْضِ أفْغانَ الفتى؟ أم تـَـدْمُرٍ؟ لا هَمَّ، فاسْخَرْ بالحُدودِ وَبَدِّدِ
نُورُ الخلافةِ سوفَ يَغْمُرُ أرضَنَا، يا أُمَّةَ المِليارِ، قومي واشهدي
قُومِي نُدَمِّرْ كُلَّ سَدٍّ بَيْنَنَا ونـُـعِدْ لواءَ المَجْدِ، رَمزَ السُّؤدُدِ
لا شيءَ يُوقِفُ زحْفنا، بَلْ نَصْرَنا ولَنُسْقِطَنْ حَتّى جُذُوعَ الغَرْقَدِ
وحدودُ دولتِنا الخيولُ تـُـزيلُـها في جيشِ فَتْحٍ دائمٍ مُتَجدِّدِ
حَتّى نـَـرَى الكــــونَ الفســيحَ مُظَلَّلاً بالـرَّايةِ الشَّـــمَّاء... رايـــةِ أَحْمَدِ!الشاعر أيمن القادري
أَسْقِطْ حُدُودَ الإفْكِ، لا تـَـتَرَدَّدِ وارْمِ الخرائِطَ في جحيمِ المَوْقِدِ
لا تـَـرْضَ بين بلادِ أُمَّةِ أَحْمَدٍ إلاَّ يداً ممدودةً نَحْوَ اليَدِ
لا تـَـرْضَ إلاَّ أنْ تَذُوبَ وتـَـنْزَوي عَصَبيّةٌ قَتَلَتْ بسيفٍ مُغْمَدِ!
جَعَلُوا مِنَ المِزَقِ الهَزيلةِ هذه دُولاً تـُـنَازِعُ، مُنْذُ يومِ المَوْلِدِ
«بِدَعٌ» من التّفتيتِ، صارتْ «سُنَّةً» فإذا رفضْتُ، وُصِفْتُ بالمُتَشَدِّدِ
جَزِّئْ وجَزّئْ، ما اسْتَطعت، فما الفتى عَنْ حَقِّ تقريرِ المصيرِ بِمُبْعَدِ
قَسِّمْ وقَسِّمْ، دُونَ رَيْثٍ أو وَنى! بُورِكْتَ، كُلُّ الغَرْبِ خَلْفَكَ، فاسْعَدِ
كنْ صاحِبَ النَّظرِ القصير، وضيِّقاً في الأُفْقِ، واخضعْ للمَصِيرِ الأَسْوَدِ
هذه شُروح «البِنْتَغونِ» لقولِهِمْ «حُرٌّ»، فَسَجِّلْها بِحِبْرِ العَسْجَدِ
وإذا عَدَلْتَ عَنِ «السَّبيلِ» فإنـَّـهُ إرهابُ أَحْمَقَ ذي سلوكٍٍ مُعْتَدي!
تـَـعْساً لِمَنْ عاشُوا بِقُمْقُمِ قُطْرِهِمْ والكونُ مُتَّسِعٌ لِدِينِ مُحَمَّدِ
تـَـعْساً لِمَنْ أَغْوَاهُمُ اسْتِقْلالُهُم وِفْقَ «اجتهادِ» الكافِرِ المُسْتَعْبِدِ
هَيّا ارْكُلوا أُكْذُوبةً مَمْجُوجةً وامضُوا غداً للنّورِ، بلْ قَبْلَ الغدِ
طالَ الرُّقادُ على سَريرِ الشَّوْكِ، قُمْ يا مارِد الإسلامِ، جَلْجِلْ، غَرِّدِ:
«أنا لنْ أكونَ مُمَزَّقَ الأعضاءِ، لا! أنا ماردُ الإسلامِ، جارُ الفَرْقَدِ»
مِنْ مِصْرَ أنتَ؟ أم الجزيرة؟ لا تُجِبْ دارِي ودارُكَ في مقامٍ أَوْحَدِ
مِنْ أرْضِ أفْغانَ الفتى؟ أم تـَـدْمُرٍ؟ لا هَمَّ، فاسْخَرْ بالحُدودِ وَبَدِّدِ
نُورُ الخلافةِ سوفَ يَغْمُرُ أرضَنَا، يا أُمَّةَ المِليارِ، قومي واشهدي
قُومِي نُدَمِّرْ كُلَّ سَدٍّ بَيْنَنَا ونـُـعِدْ لواءَ المَجْدِ، رَمزَ السُّؤدُدِ
لا شيءَ يُوقِفُ زحْفنا، بَلْ نَصْرَنا ولَنُسْقِطَنْ حَتّى جُذُوعَ الغَرْقَدِ
وحدودُ دولتِنا الخيولُ تـُـزيلُـها في جيشِ فَتْحٍ دائمٍ مُتَجدِّدِ
حَتّى نـَـرَى الكــــونَ الفســيحَ مُظَلَّلاً بالـرَّايةِ الشَّـــمَّاء... رايـــةِ أَحْمَدِ!الشاعر أيمن القادري