ابن بنمبا
30/05/2006, 10:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وا لصلاة وا لسلام على أشرف خلق الله سيدنا ونبينا محمد( صلى الله عليه وسلم )…. وبعد….
السلام عليكم جميعا في كل مكان في أرض عمان الحبيبة بل في كل بقعة من بقاع أرض الإسلام من غربها إلى شرقها ومن جنوبها إلى شمالها.
قد يستغرب البعض من هذا النداء أو الدعوة, لأن كثيرا من الناس لم يتعودوا أن يسمعوا على هذه النوعية, ولكن حبي لهذه الأمة هو الذي جعلني أن أنهض هممها و استنهاضها من كل جانب من جوانب الحياة اليومية المحيطة بنا وليس جوانب الفقهية فقط كما تعودنا أن نستمع ونلاحظ خطب مساجدنا وقاعات محاضراتنا دون أن نلمس واقعنا الحقيقي الذي تمر به أمتنا الإسلامية.
من هذا المنطلق أدعو جميع المسلمين من هنا و هناك أن يتابعوا خطبة يوم ا لجمعة في قناة قطر الفضائية التي يلقيها فضيلة الشيخ الكبير يوسف القرضاوي - حفظه الله وأطال عمره – لأنه في خطبته لا يعرف الملل والكسل بل كلما استمعت تزداد رغبة في استماع, كمن يشرب ماء المالح كلما ازداد شربا ازداد عطشا. هكذا فضيلته لأنه يتحدث بأسلوب غاية الروعة والجمال بل والواقعية, دون أن يخاف لومة لائم . فهو يربط كل بالكل والحاضر بالماضي. فأنا أناشد الجميع أن يتابعوا هذه الخطب القرضاوية . وإنها لخسارة لمن لا يستمع و يشاهد إليها.
فذوقوا حلاوة الخطابة الواقعية عبر القطرية في يوم الجمعة المباركة
الحمد لله وا لصلاة وا لسلام على أشرف خلق الله سيدنا ونبينا محمد( صلى الله عليه وسلم )…. وبعد….
السلام عليكم جميعا في كل مكان في أرض عمان الحبيبة بل في كل بقعة من بقاع أرض الإسلام من غربها إلى شرقها ومن جنوبها إلى شمالها.
قد يستغرب البعض من هذا النداء أو الدعوة, لأن كثيرا من الناس لم يتعودوا أن يسمعوا على هذه النوعية, ولكن حبي لهذه الأمة هو الذي جعلني أن أنهض هممها و استنهاضها من كل جانب من جوانب الحياة اليومية المحيطة بنا وليس جوانب الفقهية فقط كما تعودنا أن نستمع ونلاحظ خطب مساجدنا وقاعات محاضراتنا دون أن نلمس واقعنا الحقيقي الذي تمر به أمتنا الإسلامية.
من هذا المنطلق أدعو جميع المسلمين من هنا و هناك أن يتابعوا خطبة يوم ا لجمعة في قناة قطر الفضائية التي يلقيها فضيلة الشيخ الكبير يوسف القرضاوي - حفظه الله وأطال عمره – لأنه في خطبته لا يعرف الملل والكسل بل كلما استمعت تزداد رغبة في استماع, كمن يشرب ماء المالح كلما ازداد شربا ازداد عطشا. هكذا فضيلته لأنه يتحدث بأسلوب غاية الروعة والجمال بل والواقعية, دون أن يخاف لومة لائم . فهو يربط كل بالكل والحاضر بالماضي. فأنا أناشد الجميع أن يتابعوا هذه الخطب القرضاوية . وإنها لخسارة لمن لا يستمع و يشاهد إليها.
فذوقوا حلاوة الخطابة الواقعية عبر القطرية في يوم الجمعة المباركة