المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : أرجوكم ساعدوني أخواني فأنا محتاج لكم


فوتون
27/05/2006, 01:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة و السلام على سيدنا محمد و على آله و صحبه اجمعين

اخواني الاعزاء اصدقكم القول ان هذا هو مخرجي و أملي الوحيد للخروج من مصيبتي العظيمة الكبيرة التي تؤرقني ليل نهار ولم أجد لها مخرجا لحد الآن على أمل الاستفادة والخروج بنتيجة من هذا المنتدى الرائع
وأعد الشخص الذي يساعدني بهدية شخصية مني
لا أطول عليكم ...
.
.
والله اني استحي ان اعرض المشكلة
.
.
سأتوكل على الله
.
المشكله انني هامل لصلاتي ............
آخ لا اعرف كيف أواضب عليها حاولت كل السبل . في صلواتي كنت ادعو ربي ان يساعدني على المحافظة عليها عندما اصحو كذلك ادعو ربي وكذلك قبل نومي , استشرت اكثر من شخص ولكن لا فائده.
دعوت ربي بكل خشوع و خضوع حتى انني كنت ابكي .
احافظ عليها فترة ثم ارجع مثل الاول.
حاولت مقابلة سماحة المفتي ليدعو لي بالهداية و لكن طلبي قوبل بالرفض .
احس انني ثقيل عندما اذهب للصلاه مع انني ارتاح جدا بعد ادائها .
اغار من الاخوان الذين يهرولون الى المسجد لأداء الصلاة في جماعة .
كيف ثم كيف استطيع ان اكون من اؤلائك الاشخاص الذين يحبون الصلاة وكافة الفرائض ورضوان الله ؟ كيف كيف ؟
أرجوكم دللوني على الطريق الصحيح والناجع
كذلك لا تلوموني لانني أعرف مقدار الذنب الذي انا فيه.


أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم
اللهم اهدني اللهم اغفر لي اللهم ارحمني

والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

Mohd Albulushi
27/05/2006, 06:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة و السلام على سيدنا محمد و على آله و صحبه اجمعين

اخواني الاعزاء اصدقكم القول ان هذا هو مخرجي و أملي الوحيد للخروج من مصيبتي العظيمة الكبيرة التي تؤرقني ليل نهار ولم أجد لها مخرجا لحد الآن على أمل الاستفادة والخروج بنتيجة من هذا المنتدى الرائع
وأعد الشخص الذي يساعدني بهدية شخصية مني
لا أطول عليكم ...
.
.
والله اني استحي ان اعرض المشكلة
.
.
سأتوكل على الله
.
المشكله انني هامل لصلاتي ............
آخ لا اعرف كيف أواضب عليها حاولت كل السبل . في صلواتي كنت ادعو ربي ان يساعدني على المحافظة عليها عندما اصحو كذلك ادعو ربي وكذلك قبل نومي , استشرت اكثر من شخص ولكن لا فائده.
دعوت ربي بكل خشوع و خضوع حتى انني كنت ابكي .
احافظ عليها فترة ثم ارجع مثل الاول.
حاولت مقابلة سماحة المفتي ليدعو لي بالهداية و لكن طلبي قوبل بالرفض .
احس انني ثقيل عندما اذهب للصلاه مع انني ارتاح جدا بعد ادائها .
اغار من الاخوان الذين يهرولون الى المسجد لأداء الصلاة في جماعة .
كيف ثم كيف استطيع ان اكون من اؤلائك الاشخاص الذين يحبون الصلاة وكافة الفرائض ورضوان الله ؟ كيف كيف ؟
أرجوكم دللوني على الطريق الصحيح والناجع
كذلك لا تلوموني لانني أعرف مقدار الذنب الذي انا فيه.


أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم
اللهم اهدني اللهم اغفر لي اللهم ارحمني

والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
--------------------------------------------------
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد : والله الذي لاإله إلا هو ، ما كتبت لك هذا الكلام إلا لخوفي على هذا الوجه الأبيض أن يصبح مسودا يوم القيامة ، وعلى هذا الوجه المنير أن يصبح مظلما ، وعلى هذا الجسد الطري أن يلتهب بنار جهنم ، فبادر وفقك الله إلى إعتاق نفسك من النار ، وأعلنها توبة صادقة من الآن قبل ان تقوم الساعة ، أوقبل ان تطلع الشمس من مغربها ،


أعلن توبتك وتأكد أنك لم ولن تندم على ذلك أبدا ، بل إنك سوف تسعد بإذن الله ، وإياك إياك من التردد أو التأخر في ذلك ، فإني والله لك ناصح ، وعليك مشفق ، وقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (( إن بين يدي أشراط الساعة فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا )) ، وتيقن حق اليقين أن ملك الموت عليه السلام كما تعداك إلى غيرك فهو الطريق إليك ، وما



هي إلا أعوام أو أيام أو ممكن لحظات فتصبح وحيدا فريدا في قبرك لا أموال ولا أهل ولا أصحاب ، فتذكر ظلمة القبر ووحدته ، وضيقه ووحشته ، وهو مطلعة ، وشدة ضغطته ، وتذكر يوم توضع الموازين وتتطاير الصحف ، كم في كتابك من زلل ، وكم في عملك من خلل ، تذكر لما يقول الله تعالى لك : عبدي ، استخففت بنظري إليك ، جعلتني أهون الناظرين إليك ، ألم أحسن إليك ، ألم أنعم عليك ، فلماذا تعصني وأنا أنعم عليك ؟



ماذا يكون ردك ، أو ماذا تقول لربك ، إذن حاسب نفسك قبل ان تحاسب ، وطهر نفسك من أدران الشهوات ، واحفظها من أثقال الشبهات ، وسابق مع المتسابقين إلى الخيرات ، وأقم صلاتك لوقتها ومع الجماعة ، وبر والديك ، وصل رحمك ، وأقلع عن كل ما يغضب الله ، وخاص ترك الصلاة ، لان فرق بين المسلم والكافر ترك الصلاة ، أمسك صلاتك ، وأمسك لسانك ، وتقرب إلى الله بالأعمال الصالحة ، وقل كما قال الله تعالى : ((( ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ))) ، وصلى الله عليه وعلى آله وسلم 0

abd
27/05/2006, 10:16 AM
تعوذ دائما من الشيطان ، والله يهدي من يشاء

naturally
28/05/2006, 05:53 AM
إقرأ القرآن بإنتظام

الله يهدينا و يهديكم

المثلث الذهبي
28/05/2006, 12:05 PM
أنقلك تجربتي ...
1- قل لي من تصاحب اقل لك من انت

2- رأيت في صلاة الفجر فائدة عظيمة ..... أحسست بها كأهم صلاه ، و طبعا كل الصلوات تتساوى بالأهمية ، ولكن حضور الفجر في الجماعه تعطيك شحنه معنوية كبيرة و دافع لباقي الصلوات.

أخي العزيز .... واظب وجاهد على صلاة الفجر ، وحاول وضع برنامج تدريجي ، فمثلا، الإسبوعين القادمين لا بد ان تصلي كل الصلوات بالمسجد، وهكذا ، وشوف النتائج ... وقبل إنتهاء الإسبوعين زيد المده .... بعدين بالتوازي مع هذا ، انصحك بالتبكير بالذهاب للمسجد يعني مع الأذان و ليس مع الإقامه حتى يتعلق قلبك بالمسجد، كما أنصحك بعمل برنامج ليلي للعباده ولو لمدة نصف ساعه لمدة شهر خصصه للقرآن و الذكر و الصلاه..... عسى ما اكون طولت عليك ... بس أنقلك تجربة و ناجحه

أخي ... حاول البدء بحفظ ولو اجزاء من القرآن الكريم ... و ليكن شغلك كيفية حفظها و مراجعتها مما يبقي عقلك متجها يمين ......أخيرا اكثر من ذكر الموت و العبره من الأحداث و المصائب.

هذا و أسأل الله لي ولك الهداية

jtn_j
28/05/2006, 02:27 PM
بسم الله الرحمن الرحي
الصلاة هي فرض من الفروض يجب على المسلم ان يلزم بها ، واعتقد يا اخي ان الحل هو الالتزام الدائم فلو كنت ملتزم تصبح الصلاة جزء منك ولكن اذا استمريت في التقطيع في الصلاة لن تلتزم بها ابدا ،اضف الى ذلك ان المندوب من الاحكام حاول ان تقوم به فاذا اردت الصعب سهل عليك اليسير التزم بالفروض وادها في وقتها وطلب الاحكام المندوب لانهاج كما جاء في الحديث هي شباك الفروض فاذا هذا الشباك ثقب تخلخل الفروض ، اعتقد انك يجب ان يكون في ذهنك المخافة من الله وان الله سيعاقبك ويكون هذا الايمان قطعي بالنسبة لك ليس مجرد كلام عندها تلتزم بالصلاة ليس خوفا من الناس ولكن خوفا من الله ، والله ورسوله اعلم

Shahad MOHD
28/05/2006, 03:14 PM
1. التخلص من الكبائر والذنوب, فالمعاصي تقسي القلب, والشهوات تقتل الايمان, ابتعد عنها كثر ماتقدر, واكثر من الاستغفار والتوبة, استغفر لذنوبك امكن ذنوبك اهي السبب في بعدك عن الله, واكثر من التعوذ من الشيطان اللعين الرجيم
2. الصحبة الصالحة, لابد لك ان تصاحب اصحاب الخير, يكونوا لك عون, ويشجعونك على الصلاة, ويمنعونك من الانتكاسات, فبهم تضمن الاستمرار في الصلاة, واجتناب المعاصي
3. العمرة, فللكعبة الشريفة رهبة لايعلمها الا من راها رأي العين, وادعي ربك بالثبات وزيادة الايمان واكثر من قول (ربنا لاتزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا), واعلم ان دعواتك قد اجيبت وانت في ذلك المكان الطاهر
4. حلقات الذكر, لها اثر عجيب في نفس البشرية, تمنعك من الغفلةوتقربك من الله, وتحيي الايمان في قلبك, وتذكرك بالاخرة, وتكون لك رادعا من الذنوب
5. استمع لاشرطة دينية, تكون انت ترتاح لاسلوب المحاضر, فالدين ترغيب وترهيب, وهناك من يلتزم طمعا في الاجر والثواب ورضا الرحمن, ومنا من يلتزم خوفا من العقاب وغضب الله وعذابه, انظر اي من الناس انت, واكثر من سماع الاشرطة الدينية التي تحبها, فهذا ايضا نوع من تقوية الايمان, واستمرار صلة العبد بربه
ولك مني ان ادعوا الله لك بالهداية, ويرزقك الثبات ويلين قلبك بالايمان,ويثبتني واياك على الصراط المستقيم

Mohd Albulushi
31/05/2006, 02:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام

وهي عماد الدين ومن ترك الصلاة فقد كفر ، كما قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر )) 0

واليوم العياذ بالله نرى التساهل في أمر هذا الركن العظيم ((( ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ))) فمنهم من لايؤديها غير الجمعة : ((( والله المستعان ))) 0

وكأن أولئك تجاهلوا قول ربهم جل في علاه : ((( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا ))) 0

^.^.^.^.^.^.^.^.^.^.^.^.^.

(( وصية الرسول صلى الله عليه وسلم )) :

كانت وصية للرسول صلى الله عليه وسلم حينماكان في الرمق الأخير : (( الصلاة الصلاة وماملكت أيمانكم )) 0

(( التخويف والترهيب )) :

يقول الله تعالى : ((( فخلف من بعدهم خلفٌ أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ))) ،

وقوله : خلف من بعدهم خلف ..))) أي اليهود والنصارى ..

والغي : هو وادٍ في جهنم يلقون فيه كماورد في تفسير الجلالين ، نسأل الله السلامة والعافية

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن رؤياه لعذاب من يؤخر الصلاة عن وقتها

فقال : أتاني الليلة أتيان وإنهما ابتعثاني وقالالي : انطلف فانطلقت معهما وإنا أتينا على رجلٍ مضطجع وإذا آخر قائم عليه بصخرة .. وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه فيثلغ رأسه فيدهده الحجر هاهنا ، فيتبع الحجر فيأخذه فلا يرجع إليه حتى يصح رأسه كما كان ..
ثم يعود عليه فيفعل به مثل مافعا به المرة الأولى ..

فقلت : سبحان الله .. ماهذان ؟؟

فقال الملكان : هذا الرجل يأخذ القرآن فيرفضه ( يعني لايعمل به )
وينام عن الصلاة المكتوبة )

ذكر الذهبي في الكبائر :

أمرأةً دفنها أخوها ، فسقط كيس منه فيه مال في قبرها

فلم يشعر به حتى انصرف عن قبرها ، ثم ذكره فرجع فنبش

التراب فوجد القبر يشتعل ناراً .. ففزع ورد التراب

عليها ثم عاد لأمه بكياً يقول :

أخبيرني ياأماه عن أختي وماذا كانت تعمل ..

فسألته : وماسؤالك عنها ، فذكرها لها ماوجد .

فبكت الأم وقالت :

أختك كانت تتهاون في الصلاة وتؤخرها عن وقتها ..

ولاحول ولاقوة إلا بالله ..

((( كذلك العذاب ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون )))


( شكاية وأنين )

أخي الحبيب

((( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر )))

وما نراه اليوم من تجبر وعناد وخوض وفساد إنما هو نتاج وخيم للإعراض عن هذا الركن العظيم ..

فكأني بالصلاة تناديكم : أين أنتم أماتسمعون نداء مولاكم ؟؟؟

فأين سجودكم وحنينكم وابتهالكم ؟؟؟

فوالله ليوشكن ربي أن يسخط عليكم جزاء تفريطكم وإهمالكم !!!

ووالله إني لأنادي :

((( ضيعك الله كماضعيتني )))

فأي راحة ترجوها وسعادة تبتغيها وأنت معرض عني

فسحقاً لك ولآمثالك ..

فلا تذكرني إلا لحاجة فأنى يستجاب لك ..!!..

وإن ذكرتني نقرت سجودك نقر الغراب فأنى يقبل منك ..!!..

وإن أديت الخشوع ، فخشوعٌ صوري فقط ، لإن القلب مشغولٌ بالدنيا

وأحوال العباد ,,,,

.:.:. أخوتي .:.:.

لنعد جميعاً للإياب والتوبة ، فالله واسع المغفرة سبحانه لا إله إلا هو

ولنعطي الصلاة حقها ونستغفر الله عما بدر منا من تقصيرٍ أو زلل ..

ولنسعى على النوافل فإنها تجبر التقصير والزلل الذي يحصل في الفرائض

كما ذكر ذلك الحافظ ابن رجب ....

أسأل الله بمنه وكرمه أن يجعلنا ممن يؤدون الصلاة على أتم وجه

وممن يجدون اللذة والراحة فيها كما يجدها

نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم 0