prado5566
22/05/2006, 08:11 AM
معنى الحب عند رسولنا الكريم
يظن بعض الرجال أن احترامه لزوجته أمام الآخرين، وتقديرها،
والنزول على رغبتها تقلل من شأنه،
وينقص من رجولته، وتفقده قوامته والعكس صحيح فاحترام الزوجة ،
وتقديره مشاعرها يجعلها تكن لزوجها في نفسها كل حب،
واحترام،
وتقدير،
واعتراف بفضله وكرمه ولنا في رسولنا الكريم
(صلى الله عليه وسلم)
خير قدوة،
فقد كان يعيش بين أزواجه رجلا ذا قلب وعاطفة ووجدان، حياته مليئة بالحب، والحنان،
والمودة،
والرحمة .
عائشة بنت الصديق رضي الله عنها
مع زوجته عائشة :
التي يحبها كثيراً ،
يراها تشرب من الكأس فيحرص كل الحرص
على أن يشرب من الجهة التي شربت منها،
حب حقيقي لا يعرف معنى الزيف ،
لإن صار الحب في زماننا اليوم شعاراً ينادى به وكلمات تقذف هنا وهناك فإنها في نفس محمد
(عليه الصلاة والسلام )
ذات وقع وذات معنى قل من يدركه ويسعد بنعيمه.
هي عائشة التي قال في فضلها بأن فضلها على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام،
وهي بنت أبو بكر رفيق الدرب وصاحب الغار وحبيب سيد المرسلين .
هي عائشة بكل الحب الذي أعطاها إياه ،
حتى الغيرة التي تنتابها عليه ، على حبيبها
( عليه الصلاة والسلام) ،
غارت يوما من جارية طرقت الباب وقدمت لها طبق وفي البيت زوار لرسول الله من صحابته ، فقال للجارية ممن هذه ، قالت :
من ام سلمة
فأخذت الطبق ورمته على الأرض ، فابتسم رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم)
وقال لصحابته ،
غارت أمكم ! ويأمرها بإعطاء الجارية طبقا بدل الذي كسرته أحب فيها كل شيء حتى غيرتها لمس فيها حبا عميقا له ،
وكيف لا تحب رجلا
كمثل محمد (عليه الصلاة والسلام) .
لكن هذا الحب لا يجعله ينسى او يتناسى حبا خالداً لزوجة قدمت له الكثير وهي احب ازواجه الى نفسه ،
لا ينسيه خديجة في لحظة صفاء يذكر لعائشة خديجة ،
فتتحرك الغيرة في نفسها ،
الرجل الذي تحب يتذكر اخرى وان كانت لها الفضل ما لها ،
فتقول له :
ما لك تذكر عجوزا أبدلك الله خيرا منها
( تعني نفسها ) ،
فيقول لها ، لا والله ما أبدلني زوجا خيرا منها ،
يغضب لامرأة فارقت الحياة ،
لكنها ما فارقت روحه وما فارقت حياته طرفة عين .
احب عائشة لكن قلبه احبه خديجة ايضا ، قلبه اتسع لاكثر من حب شخصين ، قد يحار في العقل اذا ما علمت رجلا احب جماهيرا من الناس لا تحصيهم مخيلتك ،فالحب الذي زفه للناس حبا حملته اكف أيدي وقدمته للأمم ،
ولله در الصحابي القائل
( نحن قوم ابتعثنا الله لنخرج الناس من عبادة العباد الى عبادة رب العباد ،
ومن جور الأديان الى عدل الاسلام )
خديجة بنت خويلد رضي الله عنها
خديجة بنت خويلد ، الحب الأول الذي مازج قلبه ،
ذكرى شبابه وأيام دعوته الصعبة ،
خديجة التي عاشت معه ايامه حلوها ومرها،
خديجة التي احبها من كل قلبه وسطرت في قلبه ومخيلته اسمى انواع التفاني والتضحية للحبيب .
ماتت خديجة ،
ليقف ذاك المحب وحيداً يتحسس الم الفراق ،
لم تعطيه قريش الفرصة حتى ليجول بخاطره في ذكرياته معها ويتذكر كل ابتسامة او لحظة حب عاشها معها ،
زادت من ايذائها له حتى ذهب الى الطائف لعل صوتا يسمعه او اذنا تسمع همساته ،
ذهب الى الطائف وحيداً لكن خديجة بذكراها العطرة معه ،
رفيق درب ،
لكن الدرب طويل والرفيق فارق الدنيا الى الرفيق الأعلى .
يأتي الطائف وكله أمل بكلمة طيبة تجبر الخاطر او بمسحة رحمة تتحس الألم ، لكنه يرى غير هذا ،
يرى اناساً ما عرفوا للحب مكانا ،
انه ينزف من المه يتتوق الى مسحة حب وحنان فيجد نفسه بين صفين كل يرميه بالحجارة وانواع من التهم والشتائم .
الى اين يا محمد؟
اين تذهب ؟
الى شجرة وحيدة يستظل بها ويداوي جراحه ،
شجرة وحيدة ورجل وحيد لعلها تؤنس الوحدة
لعلها تشاركك مرارة تلكم اللحظات ،
خديجة التي احبها
السيدة صفية (رضي الله عنها )
ويذكر لنا الأستاذ جاسم المطوع –
خبير العلاقات الزوجية – قصتين للرسول
(صلى الله عليه وسلم) مع زوجته السيدة صفية
(رضي الله عنها ) يبين فيهما مدي احترامه
(صلى الله عليه وسلم) لمشاعر زوجته .
مسح دموع صفية
(رضي الله عنها )
تحكي صفية بنت حيي أن النبي
(صلى الله عليه وسلم)
حج بنسائه،
فلما كان في بعض الطريق نزل رجل فساق بهن فأسرع،
فقال النبي كذلك، سوقك بالقوارير _
يعني النساء _
فبينما هم يسيرون برك لصفية بنت حيي جملها،
وكانت من أحسنهن ظهرًا،
فبكت وجاء رسول الله
(صلى الله عليه وسلم)
حين أخبر بذلك،
فجعل يمسح دموعها بيده،
وجعلت تزداد بكاء وهو ينهاها إنه لموقف جميل من الحبيب محمد
(صلى الله عليه وسلم)
مع زوجته حين مسح دمعتها بيده،
ثم أمر الناس بالوقوف والنزول،
علما بأنه لم يكن يريد أن ينزل .
ففي هذه القصة فوائد جمة وكثيرة،
يستطيع كل زوجين أن يتعاملا مع هذا الموقف كدستور،
ومنهج لحياتهم الزوجية،
حتى تصبح سعيدة وجميلة فمسح الدموع بيد الزوج نفهمه نحن مواساة ودعما لعواطف ومشاعر الزوجة،
علما بأن سبب البكاء قد ينظر إليه الزوج من ناحيته على أنه سبب تافه، فالدموع والبكاء من أجل بروك جمل يعد من أحسن الجمال،
هذا هو السبب،
ومع ذلك لم يحقر النبي
(صلى الله عليه وسلم)
مشاعر صفيةوعواطفها،
بل احترمها ودعمها وأنزل القافلة كلها من أجلها إن الدموع تكون غالية وثمينة إذا عرف كل طرف قدرها.
وكم رأيت في المحاكم دموعا تنهمر من أزواج ومن زوجات،
والطرف الآخر لا يقدر هذه الدمعة ولا يحترمها،
بل ويتمني لو تنهمر من غير توقف .
إلا أن النبي
(صلى الله عليه وسلم)
مسح الدمعة بيده، وكلنا نعرف أثر تمرير اليد على الخد،
ففيه معان كثيرة على الرغم من أنه مسافر، وذاهب إلى الحج، ونفسية المسافر دائما مستعجلة حتى يصل إلى مراده، ومع ذلك تريث النبي
(صلى الله عليه وسلم)
في التعامل مع عواطف المرأة ومشاعرها .
* لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين *
اللهم انى اعوذ بك من الهم والحزن ..واعوذ بك من العجز والكسل ..
منقول للفائدة
يظن بعض الرجال أن احترامه لزوجته أمام الآخرين، وتقديرها،
والنزول على رغبتها تقلل من شأنه،
وينقص من رجولته، وتفقده قوامته والعكس صحيح فاحترام الزوجة ،
وتقديره مشاعرها يجعلها تكن لزوجها في نفسها كل حب،
واحترام،
وتقدير،
واعتراف بفضله وكرمه ولنا في رسولنا الكريم
(صلى الله عليه وسلم)
خير قدوة،
فقد كان يعيش بين أزواجه رجلا ذا قلب وعاطفة ووجدان، حياته مليئة بالحب، والحنان،
والمودة،
والرحمة .
عائشة بنت الصديق رضي الله عنها
مع زوجته عائشة :
التي يحبها كثيراً ،
يراها تشرب من الكأس فيحرص كل الحرص
على أن يشرب من الجهة التي شربت منها،
حب حقيقي لا يعرف معنى الزيف ،
لإن صار الحب في زماننا اليوم شعاراً ينادى به وكلمات تقذف هنا وهناك فإنها في نفس محمد
(عليه الصلاة والسلام )
ذات وقع وذات معنى قل من يدركه ويسعد بنعيمه.
هي عائشة التي قال في فضلها بأن فضلها على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام،
وهي بنت أبو بكر رفيق الدرب وصاحب الغار وحبيب سيد المرسلين .
هي عائشة بكل الحب الذي أعطاها إياه ،
حتى الغيرة التي تنتابها عليه ، على حبيبها
( عليه الصلاة والسلام) ،
غارت يوما من جارية طرقت الباب وقدمت لها طبق وفي البيت زوار لرسول الله من صحابته ، فقال للجارية ممن هذه ، قالت :
من ام سلمة
فأخذت الطبق ورمته على الأرض ، فابتسم رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم)
وقال لصحابته ،
غارت أمكم ! ويأمرها بإعطاء الجارية طبقا بدل الذي كسرته أحب فيها كل شيء حتى غيرتها لمس فيها حبا عميقا له ،
وكيف لا تحب رجلا
كمثل محمد (عليه الصلاة والسلام) .
لكن هذا الحب لا يجعله ينسى او يتناسى حبا خالداً لزوجة قدمت له الكثير وهي احب ازواجه الى نفسه ،
لا ينسيه خديجة في لحظة صفاء يذكر لعائشة خديجة ،
فتتحرك الغيرة في نفسها ،
الرجل الذي تحب يتذكر اخرى وان كانت لها الفضل ما لها ،
فتقول له :
ما لك تذكر عجوزا أبدلك الله خيرا منها
( تعني نفسها ) ،
فيقول لها ، لا والله ما أبدلني زوجا خيرا منها ،
يغضب لامرأة فارقت الحياة ،
لكنها ما فارقت روحه وما فارقت حياته طرفة عين .
احب عائشة لكن قلبه احبه خديجة ايضا ، قلبه اتسع لاكثر من حب شخصين ، قد يحار في العقل اذا ما علمت رجلا احب جماهيرا من الناس لا تحصيهم مخيلتك ،فالحب الذي زفه للناس حبا حملته اكف أيدي وقدمته للأمم ،
ولله در الصحابي القائل
( نحن قوم ابتعثنا الله لنخرج الناس من عبادة العباد الى عبادة رب العباد ،
ومن جور الأديان الى عدل الاسلام )
خديجة بنت خويلد رضي الله عنها
خديجة بنت خويلد ، الحب الأول الذي مازج قلبه ،
ذكرى شبابه وأيام دعوته الصعبة ،
خديجة التي عاشت معه ايامه حلوها ومرها،
خديجة التي احبها من كل قلبه وسطرت في قلبه ومخيلته اسمى انواع التفاني والتضحية للحبيب .
ماتت خديجة ،
ليقف ذاك المحب وحيداً يتحسس الم الفراق ،
لم تعطيه قريش الفرصة حتى ليجول بخاطره في ذكرياته معها ويتذكر كل ابتسامة او لحظة حب عاشها معها ،
زادت من ايذائها له حتى ذهب الى الطائف لعل صوتا يسمعه او اذنا تسمع همساته ،
ذهب الى الطائف وحيداً لكن خديجة بذكراها العطرة معه ،
رفيق درب ،
لكن الدرب طويل والرفيق فارق الدنيا الى الرفيق الأعلى .
يأتي الطائف وكله أمل بكلمة طيبة تجبر الخاطر او بمسحة رحمة تتحس الألم ، لكنه يرى غير هذا ،
يرى اناساً ما عرفوا للحب مكانا ،
انه ينزف من المه يتتوق الى مسحة حب وحنان فيجد نفسه بين صفين كل يرميه بالحجارة وانواع من التهم والشتائم .
الى اين يا محمد؟
اين تذهب ؟
الى شجرة وحيدة يستظل بها ويداوي جراحه ،
شجرة وحيدة ورجل وحيد لعلها تؤنس الوحدة
لعلها تشاركك مرارة تلكم اللحظات ،
خديجة التي احبها
السيدة صفية (رضي الله عنها )
ويذكر لنا الأستاذ جاسم المطوع –
خبير العلاقات الزوجية – قصتين للرسول
(صلى الله عليه وسلم) مع زوجته السيدة صفية
(رضي الله عنها ) يبين فيهما مدي احترامه
(صلى الله عليه وسلم) لمشاعر زوجته .
مسح دموع صفية
(رضي الله عنها )
تحكي صفية بنت حيي أن النبي
(صلى الله عليه وسلم)
حج بنسائه،
فلما كان في بعض الطريق نزل رجل فساق بهن فأسرع،
فقال النبي كذلك، سوقك بالقوارير _
يعني النساء _
فبينما هم يسيرون برك لصفية بنت حيي جملها،
وكانت من أحسنهن ظهرًا،
فبكت وجاء رسول الله
(صلى الله عليه وسلم)
حين أخبر بذلك،
فجعل يمسح دموعها بيده،
وجعلت تزداد بكاء وهو ينهاها إنه لموقف جميل من الحبيب محمد
(صلى الله عليه وسلم)
مع زوجته حين مسح دمعتها بيده،
ثم أمر الناس بالوقوف والنزول،
علما بأنه لم يكن يريد أن ينزل .
ففي هذه القصة فوائد جمة وكثيرة،
يستطيع كل زوجين أن يتعاملا مع هذا الموقف كدستور،
ومنهج لحياتهم الزوجية،
حتى تصبح سعيدة وجميلة فمسح الدموع بيد الزوج نفهمه نحن مواساة ودعما لعواطف ومشاعر الزوجة،
علما بأن سبب البكاء قد ينظر إليه الزوج من ناحيته على أنه سبب تافه، فالدموع والبكاء من أجل بروك جمل يعد من أحسن الجمال،
هذا هو السبب،
ومع ذلك لم يحقر النبي
(صلى الله عليه وسلم)
مشاعر صفيةوعواطفها،
بل احترمها ودعمها وأنزل القافلة كلها من أجلها إن الدموع تكون غالية وثمينة إذا عرف كل طرف قدرها.
وكم رأيت في المحاكم دموعا تنهمر من أزواج ومن زوجات،
والطرف الآخر لا يقدر هذه الدمعة ولا يحترمها،
بل ويتمني لو تنهمر من غير توقف .
إلا أن النبي
(صلى الله عليه وسلم)
مسح الدمعة بيده، وكلنا نعرف أثر تمرير اليد على الخد،
ففيه معان كثيرة على الرغم من أنه مسافر، وذاهب إلى الحج، ونفسية المسافر دائما مستعجلة حتى يصل إلى مراده، ومع ذلك تريث النبي
(صلى الله عليه وسلم)
في التعامل مع عواطف المرأة ومشاعرها .
* لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين *
اللهم انى اعوذ بك من الهم والحزن ..واعوذ بك من العجز والكسل ..
منقول للفائدة