سرب
21/05/2006, 08:23 PM
الماء شفاف ، لون الدم أحمر ، مجد الأمة العربية أخضر...خضرة بلاد الصحراء!
هناك خيارات عدة حين يستوجب الأمر أن تصرخ ، بامكانك البدء بالصراخ داخل غرفتك فيتردد الصدى داخل غرفتك ويرتد اليك ، وتخور منهك القوى محبطا وصامتا أبدا..لكنك تظل محتفظا بفرحة أن صراخك لم يفضحك وأن لا أحد يدري الى أي حد أنت منكسر..
لكن .. قل لي ألست منكسرا؟
لا لست كذلك لأنك لا تعرف حتى هذا عن نفسك ...لأنك تتقن العيش في الماضي ، ولبس أقنعة المجد كلما خرجت الى فضاءات العالم الانساني حيث تقول للجميع : أنا ابن أفضل أمة أخرجت للناس..
كل الانهيارات الاجتماعية التي تشي بالضباب ..كل التيه والتخبط والفوضى أمامك..لكنك لا تزال قادرا على أن تنحني لفكرة مؤطرة ..
بودي حقا أن أسأل..هل لون الماء لا يزال في الصورة التي تنقلها اليك عيناك : شفاف؟
فكل الأشياء تبدو مقلوبة الصورة لك يا شرقي ..لعل لديك خلل وراثي في شبكية العين ، لم يفلح في تصحيح وضع الصورة أمامك مطلقا..
بامكان الثائر دوما أن يعلنها صراحة : أنا لا أحترم كل هذا الخلل الذي أراه..
لكن وبما أن منشفة بيضاء معدة سلفا لتكميم الأفواه ان لم يكن بالايدلوجيا فبالخرافة ..حاضرة سلفا ، كي تعيد كل ثائر الى حضيرة الصمت..
بامكان الثائر أن يقول لكل أصحاب الايدلوجيا المتشبعة بتراب الوطن : أنتم لم تقدموا لنا شيئا حقا..
لكن وبما أن كل الأمور مبررة سلفا ، فلم عليك أن تفكر في العلوم : أن العقل الانساني محدود القوى يا سيد....لا يطابق هذا الكون الا في خيالاته البائسة ، أما الحقيقة دوما في علم رب المطلق..
بامكانك أن تلعن ظلمة عزلتك و تصرخ : كل خساراتي بسببكم ، خسرنا ذواتنا في حرب تامة مع حقائقنا ، بامكان أن تتحرر حريتك الأخيرة وتعترف بالحقيقة صارخا بالعالم كله : " تبا ..كل هذا الخداع ..كل هذا البياض المخاتل ..كل هذه الأوجه المزدوجة ! هل أخلص ابن لادن للوحش في أعماقه" ستعرف مسبقا حتما أن لا ..ليته فعل ولم يخدعك بفضيلة المقاتل الحق ، لكنك تعلم وتتجاهل وترى أنياب الوحش فيه وتصمت..ثم تقول مصفقا للصورة المؤطرة : حقا حقا هو الخلاص يا سادة "
بامكانك أن تقول : الله أعطاني حق التفكير وتقرير المصير ، فبأي حق تسيدتم علي وأعلنتم أن وحدها حقيقتكم هي حكمة الله على الأرض..
كل الحقائق بامكان قلبها ، لفها وتعديلها لتطابق منطق الايدلوجيا عندنا في هذا الوطن
كل الأشياء تطابق فقط ما نؤمن نحن به ، فان لم تطابقه كانت هي : خطيئة البشرية الأخيرة ،
البشرية التي في تقدمها المستمر نحو كل البشري وبعدها الصادق عن كل ألوهي..قررت أن تصدمنا بالحقيقة.
الماء شفاف ، لون الدم أحمر ، مجد الأمة العربية أخضر...خضرة بلاد الصحراء!
استمر يا شرقي استمر..وحدها عدوانية كرة القدم وحرب فريقين حربا قاتلة على كرة تعزف المقطوعة الأخيرة في أغنية البشرية الدائمة : هرم الحيوانات ينتهي دوما بانسان!
هناك خيارات عدة حين يستوجب الأمر أن تصرخ ، بامكانك البدء بالصراخ داخل غرفتك فيتردد الصدى داخل غرفتك ويرتد اليك ، وتخور منهك القوى محبطا وصامتا أبدا..لكنك تظل محتفظا بفرحة أن صراخك لم يفضحك وأن لا أحد يدري الى أي حد أنت منكسر..
لكن .. قل لي ألست منكسرا؟
لا لست كذلك لأنك لا تعرف حتى هذا عن نفسك ...لأنك تتقن العيش في الماضي ، ولبس أقنعة المجد كلما خرجت الى فضاءات العالم الانساني حيث تقول للجميع : أنا ابن أفضل أمة أخرجت للناس..
كل الانهيارات الاجتماعية التي تشي بالضباب ..كل التيه والتخبط والفوضى أمامك..لكنك لا تزال قادرا على أن تنحني لفكرة مؤطرة ..
بودي حقا أن أسأل..هل لون الماء لا يزال في الصورة التي تنقلها اليك عيناك : شفاف؟
فكل الأشياء تبدو مقلوبة الصورة لك يا شرقي ..لعل لديك خلل وراثي في شبكية العين ، لم يفلح في تصحيح وضع الصورة أمامك مطلقا..
بامكان الثائر دوما أن يعلنها صراحة : أنا لا أحترم كل هذا الخلل الذي أراه..
لكن وبما أن منشفة بيضاء معدة سلفا لتكميم الأفواه ان لم يكن بالايدلوجيا فبالخرافة ..حاضرة سلفا ، كي تعيد كل ثائر الى حضيرة الصمت..
بامكان الثائر أن يقول لكل أصحاب الايدلوجيا المتشبعة بتراب الوطن : أنتم لم تقدموا لنا شيئا حقا..
لكن وبما أن كل الأمور مبررة سلفا ، فلم عليك أن تفكر في العلوم : أن العقل الانساني محدود القوى يا سيد....لا يطابق هذا الكون الا في خيالاته البائسة ، أما الحقيقة دوما في علم رب المطلق..
بامكانك أن تلعن ظلمة عزلتك و تصرخ : كل خساراتي بسببكم ، خسرنا ذواتنا في حرب تامة مع حقائقنا ، بامكان أن تتحرر حريتك الأخيرة وتعترف بالحقيقة صارخا بالعالم كله : " تبا ..كل هذا الخداع ..كل هذا البياض المخاتل ..كل هذه الأوجه المزدوجة ! هل أخلص ابن لادن للوحش في أعماقه" ستعرف مسبقا حتما أن لا ..ليته فعل ولم يخدعك بفضيلة المقاتل الحق ، لكنك تعلم وتتجاهل وترى أنياب الوحش فيه وتصمت..ثم تقول مصفقا للصورة المؤطرة : حقا حقا هو الخلاص يا سادة "
بامكانك أن تقول : الله أعطاني حق التفكير وتقرير المصير ، فبأي حق تسيدتم علي وأعلنتم أن وحدها حقيقتكم هي حكمة الله على الأرض..
كل الحقائق بامكان قلبها ، لفها وتعديلها لتطابق منطق الايدلوجيا عندنا في هذا الوطن
كل الأشياء تطابق فقط ما نؤمن نحن به ، فان لم تطابقه كانت هي : خطيئة البشرية الأخيرة ،
البشرية التي في تقدمها المستمر نحو كل البشري وبعدها الصادق عن كل ألوهي..قررت أن تصدمنا بالحقيقة.
الماء شفاف ، لون الدم أحمر ، مجد الأمة العربية أخضر...خضرة بلاد الصحراء!
استمر يا شرقي استمر..وحدها عدوانية كرة القدم وحرب فريقين حربا قاتلة على كرة تعزف المقطوعة الأخيرة في أغنية البشرية الدائمة : هرم الحيوانات ينتهي دوما بانسان!