المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : «دافنشي كود» «كان» .. خيبة أمل جماعية


البسيوي
20/05/2006, 09:16 PM
في نهاية الأمر يمكن لأهل الفاتيكان وللمؤمنين ببتولة السيد المسيح ان يطمئنوا... تماماً كما اطمأن، فجأة، جميع الذين كانوا يخشون اندفاعة غضب مسيحي تجاه فيلم «دافنشي كود»، تشبه اندفاعة الغضب التي جبهت رواية «دان براون» التي أخذ عنها الفيلم. في ما كان في الرواية نظرية شديدة الخطورة على المعتقد المسيحي، صار في الفيلم سرداً مملاً لا يقنع أحداً، بل صار مدعاة للسخرية.

عرض «دافنشي كود» في افتتاح دورة هذه السنة لمهرجان «كان» كما عُرض بدءاً من مساء الاربعاء نفسه في بلدان عدة. لكن النقاد كانوا هشموه قبل ذلك، ليس لغضبهم مما يقوله أو مسايرة للفاتيكان، بل لرداءته. هو في أحسن أحواله فيلم من الدرجة الثالثة، اخراجاً وتمثيلاً، خصوصاً من ناحية السيناريو. أحداثه تجري بلا منطق. ممثلوه يبدون في لحظات كثيرة غير دارين بما يجب ان يفعلوأ. والمخرج يبدو غائباً تماماً.

باختصار، خيبة أمل كبرى كان «دافنشي كود» في افتتاح «كان». خيبة أمل جماعية. وحدهم الأكثر تهكماً قالوا ان الفيلم لو كان من انتاج أعداء دان براون ونظريته الهرطوقية، لما فعلوا اسوأ من هذا.

إذاً، في الأمر ما من شأنه طمأنة الفاتيكان الى ان الرسالة، هذه المرة، لن تمر. بل ان الامور اسوأ من هذا: في العروض الفرنسية لليوم الاول، تجارياً، لم يشاهد الفيلم سوى نحو 230 ألف شخص، اي ما يقل عن نصف المتوقع. ومن المؤكد ان النقد، وليس الخوف من تفجيرات لم تحصل، كان هو ما حطم الفيلم. ليطمئن الفاتيكان إذاً... السينما ساعدته حيث الأدب كان آذاه.

في المقابل، لن يمكن بعد عرض فيلم «أمة الوجبات السريعة» ان يساور النوع نفسه من الاطمئنان محبي هذه الوجبات. فالفيلم، من دون ان يكون عملاً سينمائياً جيداً، يطرح على الناس سؤالاً بسيطاً: حين تشترون وجبة سريعة من اللحم... هل تعرفون حقاً ماذا تأكلون؟

للإجابة، الشريرة جداً، على هذا السؤال، أعادنا الفيلم الى ذهنية الستينات النضالية. ملأ ساعتي عرضه بكل الكليشيهات حول العنصرية الاميركية وتدمير البيئة والأكل السيئ ونضالات الطلاب وتفكك العائلة وخيبة الجيل الذي صنع الستينات. لكثرة ما أراد هذا الفيلم ان يقول لم يقل شيئاً في نهاية الامر... باستثناء كل ما في العالم من سوء حول لحم يباع كطعام ممزوجاً بـ «احزروا ماذا؟»!

في هذا الإطار واضح ان هذا الفيلم لا يطمئن.

لكن تحفة بيدرو المودوفار الجديدة «بولير» (العودة)، عوضت منذ صباح اليوم الثاني للعروض، عن خيبات أمل كثيرة. المودوفار نفسه حمل طمأنة بدوره، ولكن للنساء اللواتي يقتلن أزواجهن، هذا القتل سيمر، قال لهن، من دون عقاب... لأنه في حد ذاته عقاب إلهي. أو هذا على الأقل ما يمكن استخلاصه من فيلم يعود فيه المودوفار الى عالم النساء، مندداً بعالم الرجال. ويعيد فيه الميتين الى الحياة. ويجمع اشتات الصدف صدفة صدفة لسرد حكاية بسيطة عميقة، تشبه السينما ان لم تكن هي هي السينما من دون لف أو دوران... أي تبدو وكأن فن السينما اخترع من أجلها... هنا فقط يطرح سؤال: هل قدمت هذه الدورة من «كان» مع المودوفار، اقوى ما تعرضه علينا هذا العام. هل أوضح فيلم «السعفة الذهبية» (وربما ايضاً الفيلم الذي سيعطي بطلته بينيلوبي كروز في أجمل أدوار عمرها حتى الآن، جائزة أفضل ممثلة) نفسه منذ الآن؟

ما زلنا في الايام الأولى... وأبكر من ان نجيب، طبعاً، لكن الحماس العام لتحفة المودوفار، ازداد حجماً أمام خيبتين «دافنشي كود» و «أمة الوجبات السريعة». الخيبة التي قد تحتاج تحفاً اضافية تعرض في الأيام المقبلة حتى ننساها.

ابراهيم العريس - الحياة

ابو ذر الغفاري
21/05/2006, 03:21 AM
شاهدت الفلم البارحة
كان الإقبال كبيرا
وهو اقل من المتوقع من الناحية الفنية
لكنه جميل بشرط قراءة الرواية قبل الحضور

dotCHi
21/05/2006, 08:45 AM
لكم كانت المفاجأة على الفتاة
في ذلك السرداب عندما بدأ هانكس يستنتج
أنها من السلالة المقدسة
أنها بنت المسيح


كانت درما مملة

عماني جدا
21/05/2006, 04:23 PM
شاهدت الفلم البارحة
كان الإقبال كبيرا
وهو اقل من المتوقع من الناحية الفنية
لكنه جميل بشرط قراءة الرواية قبل الحضور

وين شفته ؟:rolleyes:

ابو ذر الغفاري
21/05/2006, 05:20 PM
وين شفته ؟:rolleyes:

في شي من ذي البلاد بو سمها اوربا

الأمير المفقود
21/05/2006, 07:12 PM
أؤيد كاتب المقالة في ماقال... لأني شاهدت الفيلم....

ابتسامة
21/05/2006, 07:36 PM
كان من المتوقع أن يكون إما مملاً إذا سرد التفاصيل كما جاءت الرواية و إما غاضما إذا لم يسرد التفاصيل !

سننتظر الفيلم طويلا ً

عماني جدا
22/05/2006, 04:11 PM
في شي من ذي البلاد بو سمها اوربا

أنا رحت أسأل عنه في سنما البهجة
بس قالوا بعدهم ما يعرفوا متى ينزل السلطنة ! :(

الحزين
22/05/2006, 05:08 PM
توقعت بأن الفيلم سيكون مفاجأة الموسم ، و لكن يبدوا بأنه ليس كذلك.

و لا أستطيع الحكم عليه حتى أشاهده ...

الماحي السني
22/05/2006, 07:17 PM
نتيجة مخيبة للامال .....

رواية ممتازة .+ توم هانكس = المفروض فلم ممتاز .

ابتسامة
22/05/2006, 07:21 PM
أنا رحت أسأل عنه في سنما البهجة
بس قالوا بعدهم ما يعرفوا ما ينزل السلطنة ! :(

ما ينزل السلطنة ؟

أم لم ينزل بعد:مفتر: ؟!

لم يصل بعد طبيعي فيلم هاري بوتر وصل بعد حوالي شهر تقريبا او اكثر نظرا للطلب علية

أما منع الفيلم هو وارد في بعض الدول :rolleyes:

إسأل في سينما الشاطيء فهي تعرض افلام لا تعرض في البهجة و لا تتعجل :cool:

ابتسامة
22/05/2006, 07:22 PM
هــل لي بطرح سؤال على هامش الموضوع ...

قبل الاجابة بالموافقه المتوقعه أسأل :عيار:

هل كل رواية يمكنها أن تكون فيلم جيد ؟!؟

من الاجابة نجد أن الما خرج به الفيلم نتيجة وادره بلا شك :)

البسيوي
22/05/2006, 07:32 PM
قرأتم الرواية والان جاء الفيلم. في الرواية الكثير من الكلام ولا مشاهد، في الفيلم صور كثيرة ولكن دون قصة. دان براون ليس كاتبا عظيما، ويعترف ان ما قدمه في كتابه الشهير جدا، شيفرة دافنشي، ليس جديدا بل هو معروف منذ زمن طويل. توم هانكس لا علاقة له بشخصية لانغدون. هذه هي الانطباعات الاولي التي تسجل عن فيلم شيفرة دافنشي ، القائم علي الرواية الذائعة الصيت التي كتبها دان براون.

ولكن ما يميز الفيلم الجديد القائم علي الرواية هو انه يواصل تقاليد الاوصاف العظيمة عن العمل، فكل شيء فيه يشير للاعظم والاكبر ، فالرواية باعت اكبر الارقام (40 مليون نسخة)، والرواية هي عن الافكار الكبيرة عن الدين، والفيلم هو اضخم افلام العام ، والعبارة الاخيرة ليست في محلها، لان الفيلم وعلي الرغم من مواقف العديد من الجماعات المسيحية منه، فهو ليس كبيرا او عظيما، بل اسوأ من الرواية التي يعترف كاتبها ان افكارها ليست جديدة. وقد المحنا في قراءة سابقة الي ما قاله الروائي والناقد الايطالي المعروف امبرتو ايكو من ان الفكرة عن السر الدفين في المسيحية معروفة في دائرة الشائعات منذ قرون، والتقطها دان براون وحولها الي قصة باعت الملايين. دان براون كان في الاخبار طوال العام، فقد خاض معركة قضائية مع مؤلفين اتهماه بسرقة الكثير من افكارهما وما ورد في كتابهما، وخسر الكاتبان القضية لصالحه ثم جاء الفيلم الذي بدأت عروضه البريطانية يوم الجمعة ولقي احتفاء باردا من النقاد في مهرجان كان السينمائي الدولي.

قصة شيفرة دافنشي، صارت معروفة وجزءاً من المعزوفة الشعبية عن المؤامرات التاريخية، والفيلم الجديد هو محاولة لتحويل المؤامرة الي قصة بصرية، خاصة ان معركتها الاولي تبدأ في متحف اللوفر الفرنسي، وجريمة قتل تقود الي تحقيق وملاحقات طويلة. في مركز القصة، السر، الذي ضمنه ليورنادو دافنشي في عمله الفني الشهير العشاء الاخير عن العلاقة بين السيد المسيح ومريم المجدلية، وفكرة العلاقة الجسدية بينهما، مما يؤدي الي نزع القداسة عن اخص المعتقدات المسيحية، وعن المسيح الفادي، ولهذا السبب عارضت الكثير من الدول عرض الفيلم واستنكرته الكنيسة المسيحية، باعتباره تجديفا، وهجوم الكنيسة علي الفيلم علي طرف النقيض لاحتفائها بفيلم آلام السيد المسيح الذي استعرض بصورة قاسية صورة السيد المسيح في طريق الآلام قبل الصلب.

كل هذا يعزز الشعور بان شيفرة دافنشي هو عن النفج والنفخ ، فبراون ليس كاتبا ولا مفكرا اصيلا، المشكلة في فيلم دافنشي انه لا يوجد لديه ما يقوله فيما لا لايوجد لدي بروان ما يقدمه لجمهور قرائه.
الفيلم الجديد سلمته هوليوود الي المخرج المعروف رون هاوارد، وهو الذي قدم فيلما جميلا عن اسرار وجنون عالم الرياضيات المعروف جون ناش، في فيلم عقل جميل لكن قدرات هوارد علي تفكيك شفرة دافنشي لم تحظ باجماع، فالنقاد والقراءات التي قدمت عن الفيلم علي جانبي الاطلنطي عبرت عن خيبة الامل بالفيلم، الطويل والممل، بلا حبكة او قصة تجمع اطرافه.

رواية براون يطلق عليها اسم اقلب الصفحة لان احدا لا يرغب في تضييع وقته واكمال صفحات الرواية، وهنا في الفيلم الذي يعتبر اول تعاون بين توم هانكس، وهوارد منذ ان مثل الاول في فيلم ابولو 13، هو بمثابة نم في المشهد ، وهو ليس احسن من نص الرواية. ومع ان نص الفيلم كتبه يهودي هو اكيفا غولدزمان، وتعاون فيه براون نفسه حيث كتب عددا من الاغاني للفيلم، وظهر اسمه في نهاية الفيلم شيفرات اضافية: دان براون ، الا ان لا أحدَ من الذين شاهدوا الفيلم وكتبوا عنه أُعجبَ به، فهو قطعا ليس فيلم الصيف الذي تجب مشاهدته.

يبدأ الفيلم بمشهد يجمع بين ما يشبه المحاضرة عن فكرة الرمز او الايقنة والعمل المشبوه في متحف اللوفر، وفي مركزه توم هانكس (روبرت لانغدون)، فالمتحف يشهد عملية اغتيال لمديره وقيمه العجوز جاك سونيه (جان - بيير مارييل) حيث يقتله الراهب سيلاس (بول بيتاني). قبل ان يلفظ انفاسه يزودنا سونيه بعدد من المفاتيح التي ستقود الي حل لغز اغتياله وكلها كتبها بدمه وتدور حول لوحات فنية. المحقق الكابتن فاشيه (جون رينو) يحضر الي مشهد الجريمة لانغدون وصوفي نيفو (اودري توتو)، والسبب الذي يجعل الكابتن فاشيه يحضر هذين الشخصين هو ان لانغدون، استاذ علم الرمزيات والشيفرات في جامعة هارفارد كان صديقا لسونيه، اما صوفي فهي خبيرة في الشيفرات والخطوط وحفيدة القتيل. بعد جمع الادلة من مكان الحادث، يختفيان لمدة يومين حيث يتواصلان بالاشارات ويتحدثان عن الكثير من القضايا، الكأس المقدسة، نشوء المسيحية. ويبدو ان وراء دعوة الكابتن فاشيه للاستاذ الامريكي محاولته لتلبيسه القضية لولا هرب لانغدون مع نيفو، حيث يلاحق المشاهد محاولات الاثنين الهرب من ملاحقة الشرطة الفرنسية والبريطانية. ومع ملاحقة محللي الشيفرات لادلة ومفاتيح عن الادلة غالبا ما تقود الي اكتشافات غريبة وعجيبة ومواجهات في كنائس في انكلترا واسكتلندا وفرنسا.

شيفرة دافنشي الفيلم والرواية هو فيلم عن المؤامرة التي لا تقبل اي شيء في ظاهره، اي لا تعترف بالتاريخ، وتعرف ان هناك قوي تعمل في الظلام منذ الفي عام لحماية سر وحجبه وخداع الجماهير. اي ان الكنيسة المسيحية خدعت المؤمنين الذين آمنوا بقداسة وقدسية السيد المسيح، في الوقت الذي تقوم به جمعية سرية اوباس دي تضم رجالا أخياراً ومن اصحاب القلم والريشة والفكرة اسحق نيوتن، ليوناردو دافنشي، وقيم المتحف من بين عدد آخر يعملون علي حماية احفاد المسيح الانسان وعروسه مريم المجدلية. فيلم شيفرة دافنشي يجمع في حبكته بين الفيلم الذي مثل فيه هاريسون فورد انديانا جونز وسلسلة افلام هاري بوتر . وفيه ايضا شبه بآلام المسيح، خاصة ان الراهب القاتل سيلاس الذي ينقل تقاريره الي رئيس جماعة اوباس دي، الاسقف مانويل ارينغاروسا الفريد مولينا فيما يقوم الراهب سيلاس بقتل الراهبات، وجلد وتعذيب نفسه بطريقة تذكر بميل غيبسون في آلام السيد المسيح .

لم يحظ فيلم شيفرة دافنشي بتعليق جيد، بل علي العكس، تسابق النقاد في نحت كل الاوصاف المشينة المرتبطة به، فهذا معلق يصف الفيلم بانه قاتم، موحل، وصور الاشباح التي تحوم حول كنيسة ويسستمنستر لحضور جنازة اسحق نيوتن، محرجة واضاف قائلا ان استعادة الماضي البيزنطي والحروب الصليبية ومحاكم التفتيش تذكر بافلام يصنعها عادة طلاب مدارس الفيلم. اما ناقد اخر، فقد كتب يقول يا للحسرة، هذا ليس فيلماً تجب مشاهدته في الصيف، بل هو فيلم مثير للحسرة ومخيب للآمال من البداية حتي النهاية .

وفي نقد اخر الكتاب (شيفرة دافنشي) الذي تلاحقك تفاهته داخل الغرفة، رواية عقيمة، واهانة لقرائها من اصحاب الاعمار المتوسطة الذين يعيشون في اوهايو الامريكية ويفكرون بزيارة اوروبا لاول مرة .
ولم يساعد هذا اداء توم هانكس الذي يبدو وكأنه لم ينس دروه في فيلم فوريست غام ، في مشهد مثير للضحك، عندما كان هانكس ملاحقا وتوتو في شوارع لندن، يتذكر قائلا يجب ان اسرع نحو المكتبة ، وفي مشهد اخر عندما يكتشف اهمية لوحة موناليزا لتحقيقه، تشير عليه نيفو ان اللوحة معلقة هناك ، كما يقول هانكس في مناسبة اخري يبدو انني دخلت في شيء لا اعرفه ، وهو تعبير واضح عن حيرة هانكس ومخرجه الذي لا يعرف التعامل مع الافلام القوطية او افلام الاثارة البوليسية. هناك اجماع علي ان توم هانكس لم يقدم عمقا للقصة، بل ان معالجة الفيلم لشخصية لانغدون، اقل تفصيلا ووضوحا من حضورها في الرواية. سير ايان ماكلين سير لي تيبنغ ، الخبير بالكأس المقدسة كان اداؤه جيدا، خاصة عندما شرح لتوتو رمزية العشاء الاخير الذي كان في مركز كتاب ورواية براون. لانغدون لايفتح فمه الا ويعطي محاضرة او يرمي نكتة بين الفينة والاخري. قد يكون هانكس مناسبا للدور هذا الا ان شخصيته لا عواطف فيها او عمقاً، وبالنسبة لتوتو فقد تصلح لفيلم كوميدي اكثر من فيلم اثارة وبوليسي. ولكن ما يميز هذا الفيلم انه وضع الرواية في مركز الانتباه وكشف اسرارها.

مشكلة هوارد انه تعامل مع نص كتبه دان براون، الذي كان مهتما اكثر بالاثارة او الامتاع، ويتعامل مع التاريخ عبر فكرة الكلمات المتقاطعة، ويريد امتاع قرائه بطريقة الدليل السياحي الذي يريد تقديم كل شيء تعلمه خلال عمله كدليل، ولهذا السبب لم ينجح كاتب النص في بناء سيناريو الفيلم بحيث يقدم لنا المعلومات الضرورية لفهم لغز الاثارة هذا.

فمسار الفيلم يقوم علي خط واضح، ملاحقات في السيارات وبعدها اطلاق رصاص وهكذا، وحتي مشاهد الحركة هذه لا تؤدي لتصاعد التوتر في الفيلم بل تؤثر عليه. المشكلة الاخري في الصور المستعادة او الفلاش باك التي وان سمحت لهوارد بالحرية للحديث عن تاريخ الكنيسة وحياة ابطال الفيلم الا انها تشبه الاحلام او اضغاث الاحلام. هاوراد وان تعامل مع سيناريو مركزه متحف اللوفر، الا انه لم يستخدم جماليات الفن بما فيه الكفاية، باريس في الليل مثلا، ولهذا جاء الفيلم باردا ومملا. لان الفيلم عن الحبكة والقصص الكثيرة فهو بلا بطل ولا شخصية رئيسية، وانتهي الفيلم الي ملاحقة، ولهاث، واحاديث عابرة عن الدين، والرموز، ولكن بلا حس درامي يصنف الفيلم كنوع من الاثارة البوليسية الجادة، ومن اراد فعلا قراءة عمل يحمل هذا الحس الدرامي الوسيطي، فعليه العودة الي اعمال امبرتو ايكو، خاصة اسم الوردة . ليس هناك حاجة للتذكير بالاطار التاريخي للرواية والعمل، فهذا صار معروفا ومتاحا لكل من قرأ العمل، ولكن ما اجمع عليه كل النقاد ان فيلم هوارد لم يرق الي فيلم يجعله فيلم الافلام في موسم الصيف القادم، وما دام كل شيء اصبح تحت الشمس، فلننتظر تموز (يوليو) موسم افلام هوليوود لنعرف مصير هذا الفيلم الذي يداور في منطقة اللامعلوم ويلهث في مدن وكنائس اوروبا. ظاهرة شيفرة دافنشي استدعت الكثير من الردود و الكتابات الكثيرة عن اصالة العمل، والدفاع عن العقيدة المسيحية، ضد هرطقات الرواية، ولكن ظاهرة الرواية تظل مدعاة للتساؤل، فمبيعاتها الكبيرة نوعا ما واقبال الناس عليها، هي في صورة من الصور ليست الا بحثا عن الاشياء الخارقة، ضمن هذا السياق يمكن تفسير نجاح العمل هذا بنفس الطريقة التي نجحت فيها اعمال اخري ذات طابع سحري، هاري بوتر ، والعودة الي اعمال تولكين نارنيا ، واعمال الكاتب البرازيلي باولو كويلو، فهناك نوع من الحنين الي عوالم سحرية، خيالية، يبدو ان هذه الاعمال تستجيب لها.

إبراهيم العريس - القدس العربي

البسيوي
22/05/2006, 07:43 PM
إبتسامة ،،

من الروايات الجميلة التي قدمتها السينما بشكل رائع جدا رواية "العراب" Godfather لماريو بوزو.
لا أذكر أيهما كانت أكثر متعة لي .. قراءة الرواية أم متابعة الفيلم .. لقد كانا عملين عظيمين حقا.

قدمت السينما أيضا رواية "ذهب مع الريح" Gone with wind للكاتبة مارجريت ميتشل .. ورواية "العجوز والبحر" الشهيرة لأرنست همنغواي .. تابعتهما من فترة طويلة وأذكر أنهما كانا عملين جيدين أيضا.

عماني جدا
22/05/2006, 08:57 PM
ما ينزل السلطنة ؟

أم لم ينزل بعد:مفتر: ؟!

لم يصل بعد طبيعي فيلم هاري بوتر وصل بعد حوالي شهر تقريبا او اكثر نظرا للطلب علية

أما منع الفيلم هو وارد في بعض الدول :rolleyes:

إسأل في سينما الشاطيء فهي تعرض افلام لا تعرض في البهجة و لا تتعجل :cool:

خطأ مطبعي سيتم إصلاحه !!
و هو الموظف قال يمكن بعد شهر و يمكن بعد أسبوع :مفتر:
بتصل الشاطئ لإنه بعيد شوي :cool:

عماني جدا
22/05/2006, 09:05 PM
هــل لي بطرح سؤال على هامش الموضوع ...

قبل الاجابة بالموافقه المتوقعه أسأل :عيار:

هل كل رواية يمكنها أن تكون فيلم جيد ؟!؟

من الاجابة نجد أن الما خرج به الفيلم نتيجة وادره بلا شك :)

في رأيي الشخصي أعتقد إن الفلم يكون ناجحا إذا نجحت قصته
و حتى بعض القصص غير الناجحه ينتج عنها أفلاما رائعة .
لإن للصورة دورا كبيرا في إبراز تفاصيل القصة و من السهل
حفظ إحداث القصة المصورة مقارة بالقصة المقروءه ...
و عموما أغلب الروايات العالمية أصبحت أفلاما مشهورة
مثل روايات تشارلز ديكينز .

ابتسامة
22/05/2006, 09:06 PM
إبتسامة ،،

من الروايات الجميلة التي قدمتها السينما بشكل رائع جدا رواية "العراب" Godfather لماريو بوزو.
لا أذكر أيهما كانت أكثر متعة لي .. قراءة الرواية أم متابعة الفيلم .. لقد كانا عملين عظيمين حقا.

قدمت السينما أيضا رواية "ذهب مع الريح" Gone with wind للكاتبة مارجريت ميتشل .. ورواية "العجوز والبحر" الشهيرة لأرنست همنغواي .. تابعتهما من فترة طويلة وأذكر أنهما كانا عملين جيدين أيضا.

بالنسبة لفيلم Godfather لم أشاهده

Gone with wind جميل :)

عندما انتهيت من كتاب شيفره دافنشي و عرفت بأمر الفيلم أول فكرة جائت في رأسي بأن المخرج المتهم بالفيلم كفيلم يشد المتابعين سيكون عليه أن يهمل الكثير و الكثير من التفاصيل و الشرح الموضوع في الرواية ، الرواية بها شرح لمعلومات كثيرة و سيكون بلا شك من الملل أن يتابعها المشاهد كأنه يتابع محاضرة لدكتور في قاعة دراسية ، أما إذا اختار ان يكون فيلم بعيد من الملل - أي مجرد استغلال لاسم الرواية - سيكون به بعض الغضوم لمن لم ينتهي من الاطلاع على الرواية !

لست كل رواية تصلح كفيلم هنا روياات تأخذك بعيدا في شرح الماضي و تفاصيل كثيرة تعطي متعه للاطلاع على الكتاب ولكنها لا تصلح كفيلم !

ابتسامة
22/05/2006, 09:07 PM
خطأ مطبعي سيتم إصلاحه !!
و هو الموظف قال يمكن بعد شهر و يمكن بعد أسبوع :مفتر:
بتصل الشاطئ لإنه بعيد شوي :cool:

صحيح الشاطيء بعيد :rolleyes: و البهجة أقرب :cool:

بس الاهم من سيعرض الفيلم

بعد شهر أو بعد اسبوع:مفتر:

ابتسامة
22/05/2006, 09:15 PM
في رأيي الشخصي أعتقد إن الفلم يكون ناجحا إذا نجحت قصته
و حتى بعض القصص غير الناجحه ينتج عنها أفلاما رائعة .
لإن للصورة دورا كبيرا في إبراز تفاصيل القصة و من السهل
حفظ إحداث القصة المصورة مقارة بالقصة المقروءه ...
و عموما أغلب الروايات العالمية أصبحت أفلاما مشهورة
مثل روايات تشارلز ديكينز .

أخالفك !

ليست كل قصة تصلح لأن تكون فيلم ناجح !

روايات تشارلز ديكينز .. كم صفحة قضيت بها ياترى تقرأ شرح لوضع معين و أحداث معينه !

هناك روايات تعتمد كثيرا على الشرح و طبعا الشرح مختلف عن الوصف !

فإعتماد الكاتب على الشرح لا يؤهل الرواية لتكون فيلم ناجح إلا اذا تم تقليص ما شرح بها

أما الاعتماد على الوصف و الاحداث مثلا روايات حنا مينه عربيا روايات دانيل ستيل أيضا يعطي للمخرج فرصة أكبر لعدم الوقوع في فخ تكرار ما قاله الكتاب حرفيا كي لا يكون قد غير في القصة !

سرب
22/05/2006, 10:02 PM
على العكس ..لا أعتقد ان الرواية سبب فشل الفيلم.
هذه الرواية تصلح بشكل أساسي أن تكون فيلم كونها تعتمد أساسا على التصوير البصري للأحداث ..حيث نرى البطل يركض و يكتشف ويحلل..أساسا أنا حين قرأت الرواية كنت أشعر أني أشاهد فيلم أمريكي أصيل خاصة بالشخصيات التي في الرواية..

gone with the wind

الفيلم كان أجمل من الرواية والممثلة بارعة الجمال أدت دورها بحرفنة كبيرة هي والبطل...

لا أزال أذكر تفاصيل الفيلم وأتمنى أن أراه مجددا..

عادة لا أحب مشاهدة الا الأفلام الاجتماعية أو العاطفية..ولا أحب أفلام الآكشن..الا اذا رأيتها صدفة ..

ناقصين بعدنا موت ودم ورعب..ما كافية الكوابيس اللي نشوفها بحياتنا :eek:

ابتسامة
22/05/2006, 10:23 PM
ناقصين بعدنا موت ودم ورعب..ما كافية الكوابيس اللي نشوفها بحياتنا :eek:
:D

و ماذا عن الشرح الطويل في الفيلم ؟!؟ او الرواية بالاصح !!

ألا يحول الامر الى ما يشبه محاضرة في التاريخ ؟!؟

جميل لو حضرنا الفيلم معا:عيار:

القـط الأسود
23/05/2006, 03:23 AM
إخوتي من أي مكان يمكن أن أحصل على الرواية؟؟ << متأخر عن الركب
أقصد من أي المكتبات؟؟
وإذا موجودة في النت ما غلط تحطوها هنا
ولكم جزيل الشكر

الرئيسي64
23/05/2006, 09:19 AM
يبدو إن الفيلم خيب آمال النقاد ( الجماعية ) بدون رحمة حيث (( حقق فيلم "شفرة دافينشي" أعلى إيرادات يحققها فيلم سينمائي، في أول أيام عرضه في دور السينما ... )) ولمزيد من المعلومات في هذا الخصوص يمكن الرجوع إلى الرابط أدناه .:p

مساكين هولا النقاد ، هم في صوب والجماهير المحبة للسينما في صوب ..:ضحك:

الفيلم غاية في الروعة .. وعندما تشاهده انسي تماما - لو إن هذا صعب للغاية - بأنك سبق وان قرأت الرواية بعنوان شفرة دافينشي أو ، ويا حظ من يشاهد الفيلم قبل قراءة الرواية , لا شك إن متعه مشاهده الفيلم سوف تختلف تماما .. :)

أتصور إن معظم النقاد الذين هاجموا الفيلم كانوا تحت سيطرة أحداث الرواية المكتوبة ، خاصة إن الأسلوب الذي أتبعة دان بروان في روايته الأشهر، كان أسلوب السرد التصويري الذي يجعل القارئ يتخيل الأحداث ويعايشها لحظة بلحظة ، ويلهث في الالتهام كلمات الرواية كلمة كلمة، ويتسابق مع تسابق شخصياتها وأحداثها حدث وراء حدث ، وهو يجاهد في قلب صفحات الرواية صفحة صفحة ، وعند الانتهاء من قراءة هذه الرواية يتسأل القارئ هل قراء هذه الرواية ، آو سمعها ، آم شاهدها .. ربما كان في قلب أحداثها الآسرة والمشوقة والمثيرة للغاية..:مفتر:

http://arabic.cnn.com/2006/entertainment/5/21/da.vinci/index.html

عماني جدا
24/05/2006, 03:56 AM
:D

و ماذا عن الشرح الطويل في الفيلم ؟!؟ او الرواية بالاصح !!

ألا يحول الامر الى ما يشبه محاضرة في التاريخ ؟!؟


بالنسبة لي سيكون الفلم ناجحا مسبقا !! :)

بالمناسبة سينما الشاطئ قالوا يمكن ينزل الشهر الجاي

بسمة رضـــى
24/05/2006, 08:36 AM
مع كل هالردود والكلام


نفسي اني اكون متابعته عشان اشاركم بالرد وابداء الرأي

عماني جدا
25/05/2006, 12:15 AM
إخوتي من أي مكان يمكن أن أحصل على الرواية؟؟ << متأخر عن الركب
أقصد من أي المكتبات؟؟
وإذا موجودة في النت ما غلط تحطوها هنا
ولكم جزيل الشكر

أعتقد بتحصله في كارفور او / و مكتبة بيروت
في الطابق الأرضي بمجمع العريمي بالقرم

ابتسامة
25/05/2006, 12:26 AM
بالنسبة لي سيكون الفلم ناجحا مسبقا !! :)

بالمناسبة سينما الشاطئ قالوا يمكن ينزل الشهر الجاي

لسنا نحن من نحكم على الفيلم و قد اعجبنا بالرواية علينا أن نعثر على حكم حيادي لم يقرأ الرواية ليكون أكثر عدلا منا;)

الشاطي الشهر المقبل ! أتمنى ان ينزل قبل الامتحانات :مفتر:

------

تفاجئت حين اخبرني شقيقي بأنه شاهد الفيلم ( في غربته ) قبل أيام !!

سألته عن رأية و هو أحد عشاق سلسل أفلام the Godfather و كان تعليقة مخيب ! أو أن الفيلم أيضا خيب ظنه و هو لم يطلع على الوراية ، قال (( كنت أتوقع أكثر )) !:(

عموما لن نتعجل سننتظر عرض الفليم قد احضر العرض الاول :عيار:

الرياضي
25/05/2006, 02:27 AM
بالامس خلصت قراءة الرواية :)
في كارفور ما حصلت الرواية :) و استعرتها من زميلي
و كنت اتوقع يكون الفلم رائع و لكن على حسب الردود في الاعلى فانه مخيب للامال

عماني جدا
25/05/2006, 05:19 AM
لسنا نحن من نحكم على الفيلم و قد اعجبنا بالرواية علينا أن نعثر على حكم حيادي لم يقرأ الرواية ليكون أكثر عدلا منا;)

الشاطي الشهر المقبل ! أتمنى ان ينزل قبل الامتحانات :مفتر:


أنا أراهن بإنه بيعجبني !! :)

و عموما ننتظر ...
أحد أقاربي شاهده في أستراليا بس ما قالي رأيه فيه
بس شكله عجبه !

يوميات وطن
25/05/2006, 08:22 AM
قرأت الرواية ..
إنّها رائعة حقا ..
ولم أشاهد الفيلم بعد .. لن أعلّق قبل أن أشاهده بنفسي ..
في بالي سؤال لا أقصد به الاستفزاز أو الخروج على الموضوع ..
مجرّد سؤال أتمنّى لو نتأمله ..
ماذا لو كان الفيلم ضدّ الإسلام ..؟ ماذا كان سيحصل ..؟
رغم معارضة الكنيسة لفيلم " شيفرة دافنشي " .. رغم استهدافه للعقيدة الكاثوليكيّة ..
لكنّه لم يمنع .. بقي على قيد الحياة ..!!
ونحن كعرب .. ننتظره بشوق ..!
ماذا لو كان الفيلم يستهدف مباشرة قناعاتنا الدينيّة ..؟!
ماذا كنا سنفعل ..؟

مسالم
25/05/2006, 09:25 AM
الى كل من يريد مشاهدة هذا الفليم الوقح في معناه الخرف في مغزاه

لا اعتقد انه يجب عليكم مشاهدة هذا الفيلم ففيه كفر واضح وتشويه جليل.
هذا المبلغ الذي ستدفعه لمشاهده هذا الفيلم ادفعه لفقير يكون لك حسنة تدرء عنك عذاب جهنم يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم

سرب
25/05/2006, 10:49 AM
قرأت الرواية ..
إنّها رائعة حقا ..
ولم أشاهد الفيلم بعد .. لن أعلّق قبل أن أشاهده بنفسي ..
في بالي سؤال لا أقصد به الاستفزاز أو الخروج على الموضوع ..
مجرّد سؤال أتمنّى لو نتأمله ..
ماذا لو كان الفيلم ضدّ الإسلام ..؟ ماذا كان سيحصل ..؟
رغم معارضة الكنيسة لفيلم " شيفرة دافنشي " .. رغم استهدافه للعقيدة الكاثوليكيّة ..
لكنّه لم يمنع .. بقي على قيد الحياة ..!!
ونحن كعرب .. ننتظره بشوق ..!
ماذا لو كان الفيلم يستهدف مباشرة قناعاتنا الدينيّة ..؟!
ماذا كنا سنفعل ..؟


هذا سؤال معروفة اجابته سلفا..

مصيره أن يرمى في أقرب مكب زبالة ويرمى بصاحبه في أقرب سجن ربما ، ينبذه المجتمع ويحلل دمه ..و سيقوم حتى المشردين في الشوارع بنبذ كاتبه / طبعا لأنهم أفضل منه بكثير وأكثر قربا من الحقيقة ، أو هكذا تصور لهم أدمغتهم..

لكن ستبقى مشكة وحيدة هي :
أن كل الحقائق التي مرت على تاريخ البشرية تثبت بشكل أو بآخر أن كل ما ينبذ ويصادر ويخاف منه الناس لدرجة عدم تقبلهم للنقاش حوله ..أثبتت البشرية أنه لا بد وأنه يحمل شيئا من الحقيقة كي يثير هكذا رعب..
أن الرفض وحده كافي بتشكيكنا في حقيقة الرافض لا المرفوض...حقيقة الخائف لا الذي خاف منه..

الحزين
25/05/2006, 09:10 PM
الى كل من يريد مشاهدة هذا الفليم الوقح في معناه الخرف في مغزاه

لا اعتقد انه يجب عليكم مشاهدة هذا الفيلم ففيه كفر واضح وتشويه جليل.
هذا المبلغ الذي ستدفعه لمشاهده هذا الفيلم ادفعه لفقير يكون لك حسنة تدرء عنك عذاب جهنم يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم

أتمنى أن تشير أخي الكريم إلى المقاطع التي جعلتك تطلق الأوصاف التي ذكرتها .... حتى نكون على بينة من أمرنا :)

السم البارد
26/05/2006, 04:30 AM
شوقتمونا لقراءة القصة ، ولمتابعة الفيلم !

لكن هل تصرف الكنيسة الكاثولية أو سكوتها بالأحرى ، هو التصرف المناسب حيال مثل هذه الروايات ؟؟!!

سرب
26/05/2006, 11:38 AM
شوقتمونا لقراءة القصة ، ولمتابعة الفيلم !

لكن هل تصرف الكنيسة الكاثولية أو سكوتها بالأحرى ، هو التصرف المناسب حيال مثل هذه الروايات ؟؟!!

أتعلم.

لو أن الكنيسة ناقشت ما جاء في الرواية وأثبتت أن لا مجال لمطابقته الحقيقة بالأدلة والبراهين لحسم الصراع من فوره لصالحها وخاصة أن البشر بطبيعتهم النفسية يميلون للأديان وتصديقها..ودعمها وحمايتها من كل هجوم..

لكن بما أنها فشلت منطقيا في نقاش الرواية فأنها لم تستطع حل النزاع ، ولم تملك الا الثورة ضدها ...دائما ما تكون ردة الفعل المتعصبة الخالية من الأدلة الصادقة المقنعة دليل على ضعف موقف المهاجم لا المهجوم عليه..لو أنهم تعصبوا مع الدليل لكانوا في موقف القوة ..

ابتسامة
26/05/2006, 12:34 PM
الى كل من يريد مشاهدة هذا الفليم الوقح في معناه الخرف في مغزاه

لا اعتقد انه يجب عليكم مشاهدة هذا الفيلم ففيه كفر واضح وتشويه جليل.
هذا المبلغ الذي ستدفعه لمشاهده هذا الفيلم ادفعه لفقير يكون لك حسنة تدرء عنك عذاب جهنم يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم
لم استطع حتى تكرار بعض الكلمات التي جئت بها في وصف الفيلم في السطر الأول

عموما نحن هنا لنناقش - بعد إذن طارح الموضوع مرة أخرى :cool: -

فجميلٌ جداً أن تسطر لنا وجهة نظرك مرفقه مع بعض الأدله و الحقائق التي قادتك إلى ذلك الاعتقاد

نحن لا ننكر أهمية و الصدقات أطلاقا و لن نناقشها فقط يسعدنا أن نعرف كيف وصلت لإستنتاجك لعلك تقنعنا و تظهر لنا ما غاب عن أعيننا فنعود إلى طريق أسلم و أفضل ..

ننتظر تعليقك :)

مسالم
26/05/2006, 02:41 PM
أتمنى أن تشير أخي الكريم إلى المقاطع التي جعلتك تطلق الأوصاف التي ذكرتها .... حتى نكون على بينة من أمرنا :)

انا محاسب على مالي ووقتي فيما افنيه
اذا الغرب استحل سيرة سيدنا عيسى بتشويه رسالته السماوية فانا كمسلم لا اساعد بمالى ووقتي على نشر هذا الكفر والضلال
وبما انك قد قرأت الرواية و رايت التحليلات فاعتقد ان تنفق مالك ووقتك على فيلم يحمل ذلك المعنى الوقح هو حراااااااااام
هذه ما اريد ان اقول لك ولغيرك ممن يأخذه الحماس لرؤية هذه الافلام

السم البارد
26/05/2006, 03:23 PM
انا محاسب على مالي ووقتي فيما افنيه
اذا الغرب استحل سيرة سيدنا عيسى بتشويه رسالته السماوية فانا كمسلم لا اساعد بمالى ووقتي على نشر هذا الكفر والضلال
وبما انك قد قرأت الرواية و رايت التحليلات فاعتقد ان تنفق مالك ووقتك على فيلم يحمل ذلك المعنى الوقح هو حراااااااااام
هذه ما اريد ان اقول لك ولغيرك ممن يأخذه الحماس لرؤية هذه الافلام

عذرا أخي أين تكمن الوقاحة في الرواية أو الفليم !؟؟

هل في قولهم أن المسيح - عليه السلام - بشر ، تزوج وله ذرية !؟ أم أين بالضبط ؟

من الأشياء المفيدة في الرواية ، الكم الهائل من المعلومات التاريخية عن ثقافات متعددة وجماعات عالمية موجودة حاليا !!

أمير البحر
26/05/2006, 03:32 PM
الفلم طويل للغاية ...
بداية الفلم كانت ذكية نسبياً بحيث استطاع المخرج شد انتباه المشاهد ببعض من الحقائق التي يتعرض لها الفلم والتي تعرض لها كتاب براون من قبله.....وتلك البداية أخذت الشئ الكثير من وقت الفلم ، لذلك اضطر المخرج انهاء الفلم بنفس الطول ونفس الطريقة ، لكنه للأسف لم يقنعني كما لم يقنع الكثيرين بما فعل ... فبعد مشاهدة الفلم ، يكاد المشاهد أن يقسم الفلم إلى قسمين ....
من وجهة نظري، توم هانكس (روبرت لانجدون)، لم يكن في المستوى المتوقع ، فلو تابعت تمثيل توم هانكس في كاست أوي أو فوريست جامب ، فستشاهد مدى تعلق توم بالفلم.... قد يقول البعض بأن شخصية روبرت في القصة ليست شخصية محورية أو قوية في الفلم ، ولكن أنا أقول أن الفلم يحتاج أن يغير بعضاً من أجزاء الكتاب لكي تخرج الصورة بشكل طيب للمشاهد...
في رأيي الشخصي كان إيان ماكلين (سير لي تيبينج) شخصية قوية ومحورية في الفلم ، حيث أظهر إيان مدى تعلقه بالفلم عل عكس توم هانكس....
فالمقابل ، فإن الحلقة الأضعف في الفلم هي أودري تاتو ( سوفي)، حيث أن دور سوفي لم يناسبها على الإطلاق... ولم يكن أداءها بالمستوى المتوقع من شخصية سوفي..

أما الشخصية الأقوى في الفلم ، والتي شدت انتباهي كلما ظهرت في الفلم فهي شخصية ساليس (بول بيتاني)... فبدون أداء بول القوي لكان الفلم أقل من المستوى الذي ظهر به...

ابتسامة
26/05/2006, 04:34 PM
الفيلم هنا (http://om.s-oman.net/showthread.php?t=256300)
مع ذلك سأنتظر السينما:)

GHOST
28/05/2006, 07:00 PM
sorry to write in english ......

i sow the movie in 1 week ago it's really was bad and weak from every things and totaly diffrient than story

بوح الضمير
07/06/2006, 03:22 PM
مرحبا بكم..

لقد شاهدت الفيلم بعد حصولي عليه..
ومن لم يقرأ الرواية لن يستطيع فهم المشاهد بشكل واضح، فالفيلم به الكثير من الغموض ومشاهدة كانت سريعة جدا بعكس الرواية التي كان كل مشهد يفسر كل نقطة ويفك كل شفرة..!!

بشكل عام الفيلم ليس من الأفلام الناجحة على رغم من انه بطولة الممثل الشهير توم هانكس ، مشاهده عادية جدا ولا يحمل أي نوع من الاثارة والتشويق..!! ورغم ذلك حقق ايرادات عالية في أول أيام عرضه في دور السينما ويرجع السبب في ذلك شهرة الرواية المؤخوذ عنها لدان براون..

ويدل كل ذلك على شيء واحد وهو أن كل رواية جيدة ليس شرطا أن تتحول إلى فيلم بنفس الجودة..

ابو علوش
10/06/2006, 02:42 PM
يا جماعة الخير ما يستوي كيه .. يعني الحين بعد ما خلصنا من الروااية وعشنا احداثها تقولوا الفلم مو حلووو .. هاي صعبة بس رغم ذلك بنوصل العين موول وبنشوفه خلال هالاسبوع .. عل وعسى ان يعيشنا ك القاص الرائع دان براووون

مجازف
10/06/2006, 11:38 PM
الرواية أكثر تشويقا وإمتاعا بكثير من الفيلم بالفعل