شاعر مقاعسة
17/05/2006, 04:15 PM
الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على النبي المجتبى وبعد فهذه ابيات تحكي قصة النبي المصطفى إلى حد الهجرة
(( مقدمة ))
الحمد لله العظيم هداني = لمديح رحمة ربنا الرحمان
من فاق منزلة ً وعز مكانة ً = ولقد تنزه عن مقال الشان
اعني النبي ّ محمدا خير الورى= وشفيعنا من زفرة النيران
من كان نور صفاته متقدما = تلك العوالم سيما الأبوان ِ
فصلاة ربي دائما وسلامه = تغشى النبي َ مع آله الأعوان ِ
(( التعريف بصاحب المقام الشريف سيدنا محمد))
هو طه خير الكائنات وذخرها = هو سيد من أشرف العربان
متقلب في الساجدين سناءه = ما بين طاهرة ٍ وذي إيمان ِ
وسرى بتلك الرحم دون تخبط = في فخ شرك أو هوى عصيان ٍ
حتى بدا في صلْب عبدالمطلب = والإبن ِمن هو خيرة الشبان
نسب ٌ شريف ٌ طاهر ٌ ومطهر ٌ = فاحفظ رزقت جناه للعدنان
(( حمل النبي صلى الله عليه وسلم ))
ماذا جرى في الكون مذ حملت به = تلك الزكية من حظت بأمان ِ
من خصها رب السماء بمنة = وهدية ٍ لمعاشر الثقلان
لقد ارتضاها ربنا لنبيه = أما ,كرمها به بجنان
وروى السيوطي ْ أنها مع زوجها = جاءا الننبيَّ بخالص الإيمان ِ
سم ِّ الحبيب محمدا قد نوديت = في النوم فهو صفوة المنان
(( استحباب بعض العلماء القيام عند ذكر مولده ))
عجبا لمن ترك القيام إذا جرى = ذكر الولاد لسمعه ببيان ِ
وقد استحب أئمة ٌ كالصرصري = منا القيام لشخصه النوراني
ورواة عدل غيره ممن قرا = خبر الذي مدح النبيْ بتفاني
لما رأى نور الهدى متمثلا = قد قام إجلالا له في الآن ِ
وعلي َّ فرض أن أقوم لشخصكم = مذ قالها حسان للإحسان ِ
(( فرحة جد المصطفى بالمصطفى ))
برز الحبيب ورأسه نحو السما = فسما بقدرة خالق الأكوان
قد فاق ميلاد المسيح بسجدة = بالحال كانت ليس قول لسان ِ
الطيب كان فلا يطيب جسمه = بل من ثرى نعليه طاب زماني
والجد ُّ أولم فرحة بولاد من = أمل المحب به لظى النيران ِ
وحق للعشاق حذو سبيله = في حفل مولد كامل الإيمان ِ
(( الإرهاصات التي سبقت ميلاد المجتبى))
ظهرت خوارق عادة بولاده = قد أعوزت رهبانهم لبيان ِ
من هز َّ أطراف البسيطة يا ترى = من صير النيران كالظمآن ِ
قد أعلنت شهب السماء ترصدا = للحاسد الشاني وذي شيطان ِ
إيوان كسرى زلزلت شرفاته = فرحا بمولد محيي الأركان ِ
في ثان عشر من ربيع الأول ِ = قد كان مولد أشرف الإنسان
(( فوز حليمة به وبركته عليها ))
شق الإله لأحمد ٍ من نسوة = أرضعنه وصفا فهاك بياني
فالأمن ُ في أم النبي ِّ وإسمها = وثويبة ٌ فيه الثواب لفان ِ
والحلم في لبن الفتاة حليمة ٍ = قد مصه من أيمن الثديان ِ
فجنت به رغد الحياة ِ وطيبها = نالت فوائده مدى الأزمان ِ
قد جاء بالإسعاد قرية سعدها = قمر ٌ منير ٌ ماله من ثاني
(( أحواله في صباه))
في اليوم كان يشب طه المجتبى = شب َّ الصبي ِّ الشهر والشهران ِ
ووقاية الملك الجليل تحفه = عن كيد شيطان ٍ وعن عيان ِ
في التسع فاق بنطق ضاد ٍ غيره = والله يحفظه عن الشيطان ِ
وفدت عليه حليمة ٌ مع قومها = فراوهمو من كأسه الملآن ِ
قد صح عن أهل الرواية أنها = قد أسلمت كالزوج والصبيان ِ
(( وفاة أمه عليها السلام ))
في رابع السنوات من ميلاده = خرج الحبيب لمعقل الإيمان ِ
مع أمه تلك التي قد جاءها = الموت ُ بعد زيارة الأحزان ِ
باليمن ِ جاءت أم أيمن جده = أعلى رقي َّ معلم الأكوان ِ
من بعد شيبة قام والد حيدر ٍ = بكفالة المختار من عدنان ِ
لما بحيرا قد رأى أوصافه = للعلم قدا ابعده عن عدوان ِ
(( زواجه من خديجة ))
خطبته أم المؤمنين لنفسها = لما رأت في أفقه الملكان ِ
واستيقنت مال قال نسطورا فحــــــــــــــــــــــا زت بالنبي ِّ السبق في الإيمان ِ
رغبوا بها أعمامه للمرتضى وقد أرتضاها الحق للعدنان
الله قد أهدى السلام لوجهها = وتبادل الأملاك كأس تهاني
ولدت له أبناءه إلا الذي = سامي نجي َّ الله من نيران ِ
(( قصة تحكيم قريش المصطفى في الحجر الأسود))
وقريش ٌ حكمّت الأمين لعلمها = ببلوغ عقل ٍ راجح الميزان ِ
من بعدما قوي َ الخلاف وأبرموا = عادوا بطه ببسمة الخلان ِ
هل تزعمون بأن طه مفرق ٌ = من بعد هذا أيها الثقلان ِ
ولقد أقام العدل فينا معطيا = الكل َّ حقا راسخ البنيان
ولقد قضى بالفصل دون تحيز = في الأسعد الملثوم كل َّ أوان ِ
(( هبوط الوحي عليه ))
جبريل جاء محمدا برسالة = فيها السلام لعابد المنان
وطرق رشد للعقول فلا ترى = بعد الهداية ظلمة الأوثان ِ
وبدت نبؤته رُوى صدق ٍ غدت = مثل انبلاج الفجر في الوديان
قد نبئ المختار باقرأ يالها = من دعوة ٍ للعلم والعرفان ِ
هي أول الآيات والنور الذي = قد ضاء منا الروح بالقرآن ِ
(( المسلمون الآوائل ))
قد نال مولانا العتيق مكانة = في الذكر والتاريخ والإيمان ِ
وخديجة ٌ والمرتضى من كان يفـــــــــــــــــــــدي المصطفى بالنفس دون تواني
لا ننس َ زيدا فاسمه هو آية = وبلال نذكره بكل أذان ِ
في السبق فازوا بالهدى ولقد أووا = للرحمة العظمى بلا نكران ِ
إني لهم ما عشت ذاكر فضلهم = أرجو غدا بهمو ندى الإيمان ِ
(( معجزة الإسراء والعروج))
في رحلة الإسراء سار حبيبنا = فوق البراق وخلفه الملكان
حتى أتى الأقصى وصلى خلفه = رسل الإله الخالق الديان ِ
ورقى لسبع الطبق حتى ما دنا = للعرش شاهد حضرة الرحمان ِ
أعطاه من خلع الجمال هدية = فيها الأمان ُ لطائع الحنّان ِ
خمسا من الصلوات فرض ٌ لازم ٌ = معراج روح العاشق الولهان ِ
(( خيمة أم معبد أول مكان يمر فيه المصطفى في الهجرة))
يا خيمة ً قد أمها خير ُ الورى = ورفيقه في الغار نلت مثاني
تيهي على كل القصور وفاخري = بمحمد هو سيد الأكوان ِ
وتحدثي عن أم معبد قصة = فالشاة تشهد للورى ببيان ِ
لما دعاها المصطفى درت له = لبنا زلالا سائغا بأواني
وأتى المدينة ثان ِ عشر ٍ مشرقا ً = كالفجر لاح لمقلة السهران
(( مقدمة ))
الحمد لله العظيم هداني = لمديح رحمة ربنا الرحمان
من فاق منزلة ً وعز مكانة ً = ولقد تنزه عن مقال الشان
اعني النبي ّ محمدا خير الورى= وشفيعنا من زفرة النيران
من كان نور صفاته متقدما = تلك العوالم سيما الأبوان ِ
فصلاة ربي دائما وسلامه = تغشى النبي َ مع آله الأعوان ِ
(( التعريف بصاحب المقام الشريف سيدنا محمد))
هو طه خير الكائنات وذخرها = هو سيد من أشرف العربان
متقلب في الساجدين سناءه = ما بين طاهرة ٍ وذي إيمان ِ
وسرى بتلك الرحم دون تخبط = في فخ شرك أو هوى عصيان ٍ
حتى بدا في صلْب عبدالمطلب = والإبن ِمن هو خيرة الشبان
نسب ٌ شريف ٌ طاهر ٌ ومطهر ٌ = فاحفظ رزقت جناه للعدنان
(( حمل النبي صلى الله عليه وسلم ))
ماذا جرى في الكون مذ حملت به = تلك الزكية من حظت بأمان ِ
من خصها رب السماء بمنة = وهدية ٍ لمعاشر الثقلان
لقد ارتضاها ربنا لنبيه = أما ,كرمها به بجنان
وروى السيوطي ْ أنها مع زوجها = جاءا الننبيَّ بخالص الإيمان ِ
سم ِّ الحبيب محمدا قد نوديت = في النوم فهو صفوة المنان
(( استحباب بعض العلماء القيام عند ذكر مولده ))
عجبا لمن ترك القيام إذا جرى = ذكر الولاد لسمعه ببيان ِ
وقد استحب أئمة ٌ كالصرصري = منا القيام لشخصه النوراني
ورواة عدل غيره ممن قرا = خبر الذي مدح النبيْ بتفاني
لما رأى نور الهدى متمثلا = قد قام إجلالا له في الآن ِ
وعلي َّ فرض أن أقوم لشخصكم = مذ قالها حسان للإحسان ِ
(( فرحة جد المصطفى بالمصطفى ))
برز الحبيب ورأسه نحو السما = فسما بقدرة خالق الأكوان
قد فاق ميلاد المسيح بسجدة = بالحال كانت ليس قول لسان ِ
الطيب كان فلا يطيب جسمه = بل من ثرى نعليه طاب زماني
والجد ُّ أولم فرحة بولاد من = أمل المحب به لظى النيران ِ
وحق للعشاق حذو سبيله = في حفل مولد كامل الإيمان ِ
(( الإرهاصات التي سبقت ميلاد المجتبى))
ظهرت خوارق عادة بولاده = قد أعوزت رهبانهم لبيان ِ
من هز َّ أطراف البسيطة يا ترى = من صير النيران كالظمآن ِ
قد أعلنت شهب السماء ترصدا = للحاسد الشاني وذي شيطان ِ
إيوان كسرى زلزلت شرفاته = فرحا بمولد محيي الأركان ِ
في ثان عشر من ربيع الأول ِ = قد كان مولد أشرف الإنسان
(( فوز حليمة به وبركته عليها ))
شق الإله لأحمد ٍ من نسوة = أرضعنه وصفا فهاك بياني
فالأمن ُ في أم النبي ِّ وإسمها = وثويبة ٌ فيه الثواب لفان ِ
والحلم في لبن الفتاة حليمة ٍ = قد مصه من أيمن الثديان ِ
فجنت به رغد الحياة ِ وطيبها = نالت فوائده مدى الأزمان ِ
قد جاء بالإسعاد قرية سعدها = قمر ٌ منير ٌ ماله من ثاني
(( أحواله في صباه))
في اليوم كان يشب طه المجتبى = شب َّ الصبي ِّ الشهر والشهران ِ
ووقاية الملك الجليل تحفه = عن كيد شيطان ٍ وعن عيان ِ
في التسع فاق بنطق ضاد ٍ غيره = والله يحفظه عن الشيطان ِ
وفدت عليه حليمة ٌ مع قومها = فراوهمو من كأسه الملآن ِ
قد صح عن أهل الرواية أنها = قد أسلمت كالزوج والصبيان ِ
(( وفاة أمه عليها السلام ))
في رابع السنوات من ميلاده = خرج الحبيب لمعقل الإيمان ِ
مع أمه تلك التي قد جاءها = الموت ُ بعد زيارة الأحزان ِ
باليمن ِ جاءت أم أيمن جده = أعلى رقي َّ معلم الأكوان ِ
من بعد شيبة قام والد حيدر ٍ = بكفالة المختار من عدنان ِ
لما بحيرا قد رأى أوصافه = للعلم قدا ابعده عن عدوان ِ
(( زواجه من خديجة ))
خطبته أم المؤمنين لنفسها = لما رأت في أفقه الملكان ِ
واستيقنت مال قال نسطورا فحــــــــــــــــــــــا زت بالنبي ِّ السبق في الإيمان ِ
رغبوا بها أعمامه للمرتضى وقد أرتضاها الحق للعدنان
الله قد أهدى السلام لوجهها = وتبادل الأملاك كأس تهاني
ولدت له أبناءه إلا الذي = سامي نجي َّ الله من نيران ِ
(( قصة تحكيم قريش المصطفى في الحجر الأسود))
وقريش ٌ حكمّت الأمين لعلمها = ببلوغ عقل ٍ راجح الميزان ِ
من بعدما قوي َ الخلاف وأبرموا = عادوا بطه ببسمة الخلان ِ
هل تزعمون بأن طه مفرق ٌ = من بعد هذا أيها الثقلان ِ
ولقد أقام العدل فينا معطيا = الكل َّ حقا راسخ البنيان
ولقد قضى بالفصل دون تحيز = في الأسعد الملثوم كل َّ أوان ِ
(( هبوط الوحي عليه ))
جبريل جاء محمدا برسالة = فيها السلام لعابد المنان
وطرق رشد للعقول فلا ترى = بعد الهداية ظلمة الأوثان ِ
وبدت نبؤته رُوى صدق ٍ غدت = مثل انبلاج الفجر في الوديان
قد نبئ المختار باقرأ يالها = من دعوة ٍ للعلم والعرفان ِ
هي أول الآيات والنور الذي = قد ضاء منا الروح بالقرآن ِ
(( المسلمون الآوائل ))
قد نال مولانا العتيق مكانة = في الذكر والتاريخ والإيمان ِ
وخديجة ٌ والمرتضى من كان يفـــــــــــــــــــــدي المصطفى بالنفس دون تواني
لا ننس َ زيدا فاسمه هو آية = وبلال نذكره بكل أذان ِ
في السبق فازوا بالهدى ولقد أووا = للرحمة العظمى بلا نكران ِ
إني لهم ما عشت ذاكر فضلهم = أرجو غدا بهمو ندى الإيمان ِ
(( معجزة الإسراء والعروج))
في رحلة الإسراء سار حبيبنا = فوق البراق وخلفه الملكان
حتى أتى الأقصى وصلى خلفه = رسل الإله الخالق الديان ِ
ورقى لسبع الطبق حتى ما دنا = للعرش شاهد حضرة الرحمان ِ
أعطاه من خلع الجمال هدية = فيها الأمان ُ لطائع الحنّان ِ
خمسا من الصلوات فرض ٌ لازم ٌ = معراج روح العاشق الولهان ِ
(( خيمة أم معبد أول مكان يمر فيه المصطفى في الهجرة))
يا خيمة ً قد أمها خير ُ الورى = ورفيقه في الغار نلت مثاني
تيهي على كل القصور وفاخري = بمحمد هو سيد الأكوان ِ
وتحدثي عن أم معبد قصة = فالشاة تشهد للورى ببيان ِ
لما دعاها المصطفى درت له = لبنا زلالا سائغا بأواني
وأتى المدينة ثان ِ عشر ٍ مشرقا ً = كالفجر لاح لمقلة السهران