المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : تبا لكم ايها الشعراء ، كم اكرهكم


المتعه
17/05/2006, 03:29 PM
تحوم وتجول صارت انثى لمن اراد الحياة ، صارت انثى لمن اراد الحب ، وصارت انثى حتى لمن اراد زجاجة عطر ، مليئة بصبح نشيط مكتظ بين أجساد صغيرة تحمل رائحة طفولية مبعثرة بين صفوف الدراسة ، تعشق الانوثة والظهور ، لها الوان الحياة الزاهية ، فمرة كصفرة الشمس المبتسمة ، وتارة أخرى كزرقة البحر الماكر ، مميزة ، بريئة الملامح ، هادئة ، جذابة ، ينفطر قلب كل ذكر يواجه لون العسل المنسكب بعينيها ، ودقة انفها الشامخ ، وشفة الرمان العطشى لكل قلب نابض ، تقطرانوثة ، ممشوقة القوام ، ذات مشيئة تشبه سحر الغواني ، تفوح عطرا بلون الحياة .
ذاك يصفع طاولتها بارقام عطشى ، واخرى تزاحمه كلمات الإعجاب ، واكثر ما يشق قلوبهم هدوء انسحابها وأريحية نظرتها ، وهكذا بعد نظرة هذا وذاك تعود مبعثرة المشاعر الى سكينة بيتها في عالم الأسلاك الباردة تبحث عن رقي الحديث والحروف لتتزداد تميزا ، الى ان جاءها اليوم الذي كسر الملل فيها كل منحنى ، فواجهته بنقرة الفأره على موقع شعري للقراءة ، تحركة دواخل الانثى الحالمة عندما رات الكثير الكثير من عناوين البريد الالكتروني المصطفة لاولئك الشعراء الذين يبحثون عن ذواتهم المفقودة ، اتبعت خطة المكر الانوثي ، فنسخت والصقت ، وقبعت على ذاك الكرسي تنتظر لون الحرف الى ان ظهر أولهم أكبرهم ، حديث جذاب ، ملمسي الوهج ، حرف وحرف ، صورة وصورة ، ارقام مصطفة ، وانفاس تتعالى ، تسكن لقاء أطياف ، صدمة بفارق العمر ، انسحبت بهدوء قاتل ، اقام الدنيا واقعدها ، انتهى الامر ، صالت وجالت مرة اخرى اضافت لرصيدها الكثير من قلوب اولئك الذكور المتعجرفين .
عادت مرة اخرى طفلة لطفل ، وفتحت قلبها المغلف بهشاشة الرغبة في السكون ، احبته بصدق ، احبته كما لم تحب غيره ، جزائها المنتظر من تحطيم قلوب اولئك جميعا ، احتضنته ، عدته صبحها وليلها ، تتنفس أنفاسه ، عاشقة هي ، طائرة كالسماء الممطرة الصافية .
يـــــــــــــــا لا قلبها المنغمس بحبه ، ولكنها أسترت خوالجها الخجولة ، كاد شوقها ان يبلغ البعد الخرافي ويجازوه لجهة الكرة الأرضية الأخرى ، بات شغب البروايز الصباحية ، صوت زجاج ارتمى فكسر دواخلها المغرورة ، اقرب من كرياتها ومن هسيس الدم الذي ينقط أضداد الوجد في شريانها ، لم تستطيع التمرد والصبر على كتمان تلك العاطفة التي تجتاحها ، لم تستطيع التواري عن ذاك المارد الصغير النابض المسجون بسلاسل الصمت ، لم تستطع أن تحتمل إجهاشه بعيدا عن حضن حبيبها .
ولكن قربت نهاية الحياة بصفعة سحقتها من أولئك الصعاليك الشعراء المتشبثين بأطياف النقص والانتقام لكبريائهم المبعثر المستتر وراء رقي مزيف ، وهكذا انتهت حياتها مع نفسها الأخير بمخاض قاتل ، وغصة نفس مميتة .

فتباَ لكم أيها الشعراء ، المزيفين ، كم أكرهكم .



اتمنى من الاعضاء الافاضل ان يسكبوا لي من رحيق ارائهم فيما كتبت هنا

ريم_الشمال
17/05/2006, 04:16 PM
جميل ان يكون الاسم \ المعرف له دلالة بالموضوع ولكن تبقى اي انثى هي من تستطيع ان تدرك ماهية نفسها وانا اتحدث بلسان الانثى التي اذا ما ارادت ان تحفظ نفسها فلن يلزمها اي شخص لتكون بين اسلاكه او حتى بين اروقته ولكن ما ان فتحت المجال وقادتها غرائزها لتبحث عن متعة التعرف فلا يلام الشعراء ولا ذنب لهم لان هنا حقيقة باتت واضحة وخاصة هذه الايام حتى لو اراد اي شخص ان يوجه النصح لاي فتاة من هذا الصنف فحتما سيكون في نظرها متخلف وستذهب للبحث عن غيره حتى ينكشف امرها ومن ثم ستكيل اللعنات على الجميع وتصورهم في نظرها بصورة سحيقة هكذا هي حينما تمطر الــ(سما) ماء. وشكرا لمن فهمني بدون عناء

الغــاوي
17/05/2006, 04:33 PM
تبا لها انثى
شيطان يتحرك
ورقطاء تتزحلق
خلع ابليس معطفه
وهرعت اليه تتملق
اغوت شمشون بفتنتها
وذهبت بالاستار تعلق



اسلوب كتابي جميل

أبو العبادله
17/05/2006, 04:57 PM
ليس لدي ما أقول أكثر مما قالت أستاذتي ريم الشمال



هذا هو رأيي أيضاً


لك كثييييير الودّ

نجاح فلاح
17/05/2006, 05:01 PM
الشعراء .

صمت الوجع
17/05/2006, 05:09 PM
تبا لكم أيها الشعراء ،كم اكرهكم
هنا وجدت الحقيقة التي قد تغيب عن البعض للحظات فنراه يهيم ويستجدي السراب
باحثا عن لا شيء في اللاشيء...

إليهم وإليهن لما دائما خلف البراءة والعذوبة تتلوى الافاعي ؟؟؟!!!

سلمت أخي **المتعة ** على ما وضعته لنا هنا

أمير فارس
17/05/2006, 05:11 PM
الشعراء .
:نطوط: :بلابلا: :نطوط:

السّكــب
17/05/2006, 07:58 PM
أسلوب بديع ينم عن فكر ووعي وثقافة رفيعة .
رد ريم الشمال لا أجد أبلغ منه ، كفى ووفى ولكن رغم ذلك لا أظن أن هذا النص يصف صاحب فكر كهذا رغم المعرف الذي خدمه .

كل ودي وتقديري .

أدهم سليمان
17/05/2006, 08:40 PM
أنا أتفق مع الأخت ريم الشمال وما عليها زود

ظلال الهاجري
17/05/2006, 08:55 PM
أعتقد أن مناقشة هذا الموضوع والتعليق عليه لا يحتاج ردا أدبيا بقدر ما يحتاج علاجا اجتماعيا لمشكلة قائمة ... والموضوع بحسب ما ورد به يجب أن يناقش لا من زاوية الشعراء كشعراء وإنما الشعراء كرجال مثلهم مثل أي رجل عادي في هذه الحياة ... يتصرفون كما يتصرف الرجل العادي .

وإني لأستغرب من طارحة الموضوع وكرهها للشعراء ، وما الأسباب التي دعتها لذلك ؛ فما قالته من ذكر لتصرف بعضهم أراه أمرا عاديا ؛ فالشاعر رجل بالمقام الأول إذا لم يجد من المرأة الاحترام والنزاهة والخلق الكريم سيتعاطى معها بأسلوب قليل الاحترام والتهذيب وإذا وجد منها حياءا وأخلاقا لن يجد أمامه إلا أن يتغنى بكريم أخلاقها وصفاتها ، ويقيم لها ألف وزن واعتبار ولن يُخطئ في حقها أبدا إلا إن كان قليل أصل .

إن الشعر صفاء لا يقدر قيمته أيا كان ، وبحر لا يستطيع مجاراة أمواجه إلا من فهم بوح حروفه ، والشاعر وكما يقول جبران خليل جبران ( مخلوق غريب ذو عين ثالثة معنوية ترى في الطبيعة ما لا تراه العيون ، وأذن باطنية تسمع من همس الأيام والليالي ما لا تعيه الآذان ) وهو في تصويره للأمور قد يبالغ وقد يأتي بأمور فوق الخيال ولكن ( أعذب الشعر أكذبه ) لكنه عندما يحب بصدق فهو يصل بوفائه لمحبوبه إلى درجة التقديس ، والحب عنده سلطان لا يعرف الذهب الوهاج ......

هذا في حال الشعر وفي حال الوفاء لمن آمن بأنها تستحق حبه وهي جديرة به ، لكنه إن رأى من المرأة الاعوجاج فهو عندها سيكون مثله مثل أي شخص وقد يزيد ....

وبيد المرأة أن تجعل من نفسها في ذهن الشاعر وغيره صورة احترامها واجب ، وتقديرها أمر حتمي .... قال تعالى ( ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ) والمرأة بجميل خُلقها تستطيع أن تفرض احترامها أما إن قللت من شأنها أمامه وظهرت بصورة غير تلك التي يجب أن تكون عليها وحادثت هذا وذاك وخرجت مع هذا وذاك ولم تعرف حرمة لوالدها وبيتها فعندها لا يحق لها أن تطالب باحترام أو بتقدير فهي أول من ضيعت على نفسها ذلك .

alsalhi100
17/05/2006, 11:01 PM
لن أتحدث في زاوية الموضوع وكره الشعراء..

ولكن سأتحدث عن أسلوب الكاتبة... أسلوب جميل .. ولكن لا يخلو من بعض العثرات..

عزيزتي المتعة/

هي ما بين القصة القصيرة والخاطرة لا أذكر ماذا يسمى هذا النوع من النثر.. وربما أقصوصة ولكنها لم تأتي بهذا المعنى كثيرا.. ولكن من شروط القصة القصيرة الإهتمام بالمضمون .. وليس بالزخرف اللفظي.. فقد أكثرتِ منها أكثر من الحديث عن القصة.. وأحداثها.. ففي المرات القادمة حاولي الإهتمام بصلب الموضوع أكثر من الزخرف اللفظي والمحسنات البديعية.. فنلاحظ التصنع الكبير في نثركِ.. وكذلك يجب أن نرى للحوار مكان في قصتك.. ولو بقدر قليل.. ولم تتضح الأسباب بزاوية معقولة لكره الشعراء..!

كل التوفيـــــق لكِ..

المتعه
18/05/2006, 12:34 PM
مرحبا بالجميع
ما توقعت هذه الحرارة في الرد على اقصوصتي التي طالت سماء قلوبكم لاسيما القلب الطاهر للاخت ريم الشمال
اولا : ايتها الشمالية الرائعة انا ما طلبت سواء ان تنسكب اقلامكم في ابداء الراي فيما كتبت من حيث المحتوى ومن حيث القلم ولكن رائع ان يكون ردك بقلم مبدع مثار بتشبث الابداع في دواخل الطهر في نفسك
ولنضع رحالنا في ان المحتوى قضية اجتماعية غاية في الخطورة لابد ان تناقش ليس فقط من جهة اولئك الصنف من الاناث اللاتي ربما تمسكنا باسباب واهية لتبرير افعالهنا الشنعاء البناتية ، والتي لابد لهن من علاج طهري رائع لتخلص من ادران الغرور المزيف المسود المبيض في دواخلهن .
وليس فقط من اولئك الرجال – وخصصت بالشعراء لانهم يحملون الآلاف من الاناث والالاف من الجروح النازفة لظلم توهموا انهم وقعوا فيه وفي النهاية هم رجال يحملون التفكير اليساري اكثر من اليميني في تصرفاتهم اذن لنبتعد عن عذرهم في ان الرجل رجل اذا جاءته من تقطر انوثة ، وهم مشتركين في ميزان الاعمال ، ويحملوا الجانب الاكبر لهذه الخطيئة التي كما طالت بنات متهورات ستأطل حرمات اولئك المغفلين الباحثين عن ذواتهم المتفرغة في اخبار هذي وتلك بقصصهم التي لا تنتهي في الظلم والجفا ، والصنف الاخر من الاناث من تدعي الطهر وهي تعلم مداخل هولاء الرجا ل ومخارجهم فتنبري لتكون الملاذ المداف و الاخير لهم ، ومنهم كما بطلة الاقصوصة تلتوي لتكسب ما يزيد غرورها . وفي النهاية لتكن الأنثى أنثى : ولا تنحني الشمس إلا لتبلغ قلب السماء ، ولا تنحني السنبلة اذا لم تكن مثقلة ولكنها ساعة الانحناء تواري بذور البقاء فتخفي برحم الثرى ثورة مقبلة وستنحني تحت سيف العناء وسيكون صمتها الزلزلة وذل انحناءها الكبرياء .
على فكرة لمن لا يعلم ما أوردت الاسم المعرف بـ ( المتعة ) ليصل لهذه القضية ، وانما هو اسم لمنطقة معينة
ولا يبت للمعنى الحرفي بشي .

بورك قلمك المثار ليثري سماء قلبي المبتول الشبيه بقلبك الطاهر

تحياتي :

المتعه
18/05/2006, 12:48 PM
مرحبــــــــــــا

الفاضل : السكب
ما توقعت ان تصل بك انقاط تفكيرك ان كاتب الموضوع والفكرة هو صاحب القصة عموما للايضاح فقط ، انا من القوم الذكوري ، والمعرف هو اسم منطقة وليس لها صلة بالموضوع ، واشكر لك مرورك

المشرف الفاضل :
يشرفني ابداء رايك ومحاولة ايجاد حلول لمثل هذه القضايا التي للاسف الشديد في طور الانتشار لاخطاء يقع فيها كل من الطرفين الفتاة او الرجال ، بورك قلمك وشكرا لك ، ونسال الله العافية

أخي / alsalhi100 :
اشكر مرورك وهذه هي بواكر محاولاتي في الكتابة بيدكم سينهض القلم وسيجد للنور مكان يسطع فيه فشكرا على نقدك البناء

وتحياتي للجميع :

ورود الشوق
18/05/2006, 02:16 PM
أختي/المتعة:

من حيث الأسلوب تملكين أسلوبا جميلا في الطرح وأختيار الكلمات...

ربما لم أقرأ لك من قبل بسبلة الشعر ولكن لديك موهبة جميلة يمكن أن تنميها مع الوقت لتكوني أفضل...



أما من حيث فكرة الموضوع فهي أيضا تناقش واقعا بحياتنا...ولكن من هو الشاعر؟؟؟؟


حسنا من وجهة نظري القصيرة أرى أن الشاعر كأي رجل عادي ولكن يختلف بشيء واحد ..أنه يملك من الخيال الكثير...والحلم الكثير...ومن الرومانسية الكثير الكثير مما يمكن أن يوزع على كل نساء الأرض ممن يتعطن للحب...ربما لا يقصد أن يؤذي أحد بقدر حبه لذاته وأن يكتشف أن هناك من يعجب بحرفة وجمال كلماته وربما لكونه ذكرا فشعوره يتجه دائما للإتجاه المعاكس...

لا ألوم الشعراء على أنانيهم وحبهم لذاتهم بقدر ما ألوم من ترخص نفسها لأي يكن... في النهاية هو رجل بمجتمع شرقي لا يعترف إلا بأخطاء المرأة....


لست ضد الشعراء فهناك من الشعراء من هم راقون حسا وخلقا ولايمكن أن يرخصوا من ذواتهم من أجل حروف من أفواه الحسان...

وهناك من يجري خلف متعة الحديث مع الجميلات وغيره ليثبت أنه الأفضل...


أختي/المتعة:

نحتاج دائما لعين متفحصة لنناقش موضوع يهم الجميع...

وأنت أخترتي نقطة مهمة...


ويبقى الشاعر كنز للشعور لا يجب أن يستغل اعريته للوصول إلى أمور تقلل من ذلك الشعور...

مع هذا نحن بسبلة الشعر والأدب أي لنناقش جمال حرفك لا القضية بعينها...


كل التوفيق لك أختي..

مطر البريكي
18/05/2006, 03:09 PM
ريم الشمال ولو اني زعلان منك :mad:

بس (( كفّيتي ووفّيتي )) :مفتر:

ريم_الشمال
28/05/2006, 01:28 AM
مرحبا بالجميع
ما توقعت هذه الحرارة في الرد على اقصوصتي التي طالت سماء قلوبكم لاسيما القلب الطاهر للاخت ريم الشمال
اولا : ايتها الشمالية الرائعة انا ما طلبت سواء ان تنسكب اقلامكم في ابداء الراي فيما كتبت من حيث المحتوى ومن حيث القلم ولكن رائع ان يكون ردك بقلم مبدع مثار بتشبث الابداع في دواخل الطهر في نفسك
ولنضع رحالنا في ان المحتوى قضية اجتماعية غاية في الخطورة لابد ان تناقش ليس فقط من جهة اولئك الصنف من الاناث اللاتي ربما تمسكنا باسباب واهية لتبرير افعالهنا الشنعاء البناتية ، والتي لابد لهن من علاج طهري رائع لتخلص من ادران الغرور المزيف المسود المبيض في دواخلهن .
وليس فقط من اولئك الرجال – وخصصت بالشعراء لانهم يحملون الآلاف من الاناث والالاف من الجروح النازفة لظلم توهموا انهم وقعوا فيه وفي النهاية هم رجال يحملون التفكير اليساري اكثر من اليميني في تصرفاتهم اذن لنبتعد عن عذرهم في ان الرجل رجل اذا جاءته من تقطر انوثة ، وهم مشتركين في ميزان الاعمال ، ويحملوا الجانب الاكبر لهذه الخطيئة التي كما طالت بنات متهورات ستأطل حرمات اولئك المغفلين الباحثين عن ذواتهم المتفرغة في اخبار هذي وتلك بقصصهم التي لا تنتهي في الظلم والجفا ، والصنف الاخر من الاناث من تدعي الطهر وهي تعلم مداخل هولاء الرجا ل ومخارجهم فتنبري لتكون الملاذ المداف و الاخير لهم ، ومنهم كما بطلة الاقصوصة تلتوي لتكسب ما يزيد غرورها . وفي النهاية لتكن الأنثى أنثى : ولا تنحني الشمس إلا لتبلغ قلب السماء ، ولا تنحني السنبلة اذا لم تكن مثقلة ولكنها ساعة الانحناء تواري بذور البقاء فتخفي برحم الثرى ثورة مقبلة وستنحني تحت سيف العناء وسيكون صمتها الزلزلة وذل انحناءها الكبرياء .
على فكرة لمن لا يعلم ما أوردت الاسم المعرف بـ ( المتعة ) ليصل لهذه القضية ، وانما هو اسم لمنطقة معينة
ولا يبت للمعنى الحرفي بشي .

بورك قلمك المثار ليثري سماء قلبي المبتول الشبيه بقلبك الطاهر

تحياتي :

اهلا بك المتعة من جديد ..

سوف أكتفي بــ :

بواسطة : ظلال الهاجري

أعتقد أن مناقشة هذا الموضوع والتعليق عليه لا يحتاج ردا أدبيا بقدر ما يحتاج علاجا اجتماعيا لمشكلة قائمة ... والموضوع بحسب ما ورد به يجب أن يناقش لا من زاوية الشعراء كشعراء وإنما الشعراء كرجال مثلهم مثل أي رجل عادي في هذه الحياة ... يتصرفون كما يتصرف الرجل العادي .

وإني لأستغرب من طارحة الموضوع وكرهها للشعراء ، وما الأسباب التي دعتها لذلك ؛ فما قالته من ذكر لتصرف بعضهم أراه أمرا عاديا ؛ فالشاعر رجل بالمقام الأول إذا لم يجد من المرأة الاحترام والنزاهة والخلق الكريم سيتعاطى معها بأسلوب قليل الاحترام والتهذيب وإذا وجد منها حياءا وأخلاقا لن يجد أمامه إلا أن يتغنى بكريم أخلاقها وصفاتها ، ويقيم لها ألف وزن واعتبار ولن يُخطئ في حقها أبدا إلا إن كان قليل أصل .

إن الشعر صفاء لا يقدر قيمته أيا كان ، وبحر لا يستطيع مجاراة أمواجه إلا من فهم بوح حروفه ، والشاعر وكما يقول جبران خليل جبران ( مخلوق غريب ذو عين ثالثة معنوية ترى في الطبيعة ما لا تراه العيون ، وأذن باطنية تسمع من همس الأيام والليالي ما لا تعيه الآذان ) وهو في تصويره للأمور قد يبالغ وقد يأتي بأمور فوق الخيال ولكن ( أعذب الشعر أكذبه ) لكنه عندما يحب بصدق فهو يصل بوفائه لمحبوبه إلى درجة التقديس ، والحب عنده سلطان لا يعرف الذهب الوهاج ......

هذا في حال الشعر وفي حال الوفاء لمن آمن بأنها تستحق حبه وهي جديرة به ، لكنه إن رأى من المرأة الاعوجاج فهو عندها سيكون مثله مثل أي شخص وقد يزيد ....

وبيد المرأة أن تجعل من نفسها في ذهن الشاعر وغيره صورة احترامها واجب ، وتقديرها أمر حتمي .... قال تعالى ( ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ) والمرأة بجميل خُلقها تستطيع أن تفرض احترامها أما إن قللت من شأنها أمامه وظهرت بصورة غير تلك التي يجب أن تكون عليها وحادثت هذا وذاك وخرجت مع هذا وذاك ولم تعرف حرمة لوالدها وبيتها فعندها لا يحق لها أن تطالب باحترام أو بتقدير فهي أول من ضيعت على نفسها ذلك .