الصامت
09/05/2006, 01:10 PM
أيام .. والحب المستحيل !!
هنا .. حيث يخشى الناس من المجهول .. غادر الطيف .. وغادرت معه مرتحلا .. حيث المغامرة .. وسأضع ورقتي هذه .. لأذكر قصة هربت منها نهايتها .. وراح ضحيتها الحب .. وعاد القلب يتيما .. ومات الأمل .. بسحابة صيف عابرة .. فأستيقظ الصبح .. على عشق مستحيل !!
ذي الوردة الحمراء
اليوم الأول ..
اتسعت عيني الفتاة وهي ترى هذا الشاب يقدم لها وردةً حمراء .. عربونا على حبه ..
صدّت .. وسكنت .. ثم عادت تنظر من جديد في تلك الوردة .. وقالت :
- حب .. ؟! أيُـه ؟؟
نظر إليها .. وقال بمكر .. وابتسامة عذبة :
* هو الذي .. لا أعرف غيره ! :D
رحلت بفكرها بعيدا .. إلى أن تردد اسمها مرارا على مسمعها بصوت الشاب .. فعادت تنظر في تلك الوردة .. ولاذت بالصمت .
اليوم الثاني ..
تعرض الشاب للفتاة مجددا، وبيده وردته الحمراء نفسها .. وسارع بالقول فورا :
* فكرت بالحب .. وجدته .. ذاك الذي لا أعرف غيره !!
لم تعلق .. وسكنت قليلا .. ولم يرتسم على وجهها ما يبشر الشاب بالقبول .. ثم تمعّنت النظر في تلك الوردة، وقالت :
- لا أعرف الحب الذي تتكلم عنه !! :o
نظر إليها وهي ترمق الأفق بنظرة عابرة .. ثم عادت تنظر في تلك الوردة .. ولم تضيف شيئا ..
اليوم الثالث ..
على ذلك المكان مجددا .. تسارعت خطوات الفتاة الرشيقة .. وتفحصت عينيها المكان وهي تمر ..
كان واقفا .. هناك .. في نفس المكان، وبيده .. ذات الوردة الحمراء !
وقبل أن يدنو منها .. أوقفته .. وقالت بثقة :
- ما يأتي بسرعة .. سيرحل بسرعة ..!
وقف مشدوها يتأمل تلك النظرية الغريبة .. وراح يفكر وقد فقد كل الكلمات التي تمرن عليها بالأمس .. وطوال الليل ..
ثم نظر إلى وردته .. وهم بالقول بحزن :
* الوردة .. :(
لكنها مضت بسرعة .. فلم يكمل جملته، وراح يتأمل ذلك الحلم العابر .. والحب المستحيل !
اليوم الأخير ..
مرت الفتاة على ذلك المكان .. وفي قلبها تساؤل حائر .. وخوف مستيقظ .. وأمل أخير ..
فراحت تسلك الطريق .. حيث الشاب و وردته ..
مرت تلك اللحظات .. تعيد الذكريات .. الشاب الحالم .. ذو الوردة الحمراء .. وحلم بريء غالبه
الخيال .. و اغتصبته الأوهام !!
توقفت حيث كان اللقاء اليومي ..
"لا أحد .. !!"
قالتها في نفسها ..
لم يكن الشاب حيث عهدته .. ربما رحل .. أو يئس ..
لكنه لم يبخل بوضع شيء يذكرها به .. وقد عجز مرارا من تقديمه لها .. فوضع عربونه، واختفى .. تاركا لها وردته .. وقد ذبلت وراح عنها لونها الفاقع ..
تأملتها طويلا .. قبل أن تقبل ذاك العربون .. وقد ذهب الخوف .. والأوهام .. وتلك النظرية ..
مدت يدها وحملتها برفق .. لكنها قد ضعفت .. فتساقطت أوراقها .. و انكسر عودها .. ولم يبقى منها شيء .. !
فأيقنت الفتاة .. بأن الشاب رحل .. ورحلت ذكراه ..!
تمت
هنا .. حيث يخشى الناس من المجهول .. غادر الطيف .. وغادرت معه مرتحلا .. حيث المغامرة .. وسأضع ورقتي هذه .. لأذكر قصة هربت منها نهايتها .. وراح ضحيتها الحب .. وعاد القلب يتيما .. ومات الأمل .. بسحابة صيف عابرة .. فأستيقظ الصبح .. على عشق مستحيل !!
ذي الوردة الحمراء
اليوم الأول ..
اتسعت عيني الفتاة وهي ترى هذا الشاب يقدم لها وردةً حمراء .. عربونا على حبه ..
صدّت .. وسكنت .. ثم عادت تنظر من جديد في تلك الوردة .. وقالت :
- حب .. ؟! أيُـه ؟؟
نظر إليها .. وقال بمكر .. وابتسامة عذبة :
* هو الذي .. لا أعرف غيره ! :D
رحلت بفكرها بعيدا .. إلى أن تردد اسمها مرارا على مسمعها بصوت الشاب .. فعادت تنظر في تلك الوردة .. ولاذت بالصمت .
اليوم الثاني ..
تعرض الشاب للفتاة مجددا، وبيده وردته الحمراء نفسها .. وسارع بالقول فورا :
* فكرت بالحب .. وجدته .. ذاك الذي لا أعرف غيره !!
لم تعلق .. وسكنت قليلا .. ولم يرتسم على وجهها ما يبشر الشاب بالقبول .. ثم تمعّنت النظر في تلك الوردة، وقالت :
- لا أعرف الحب الذي تتكلم عنه !! :o
نظر إليها وهي ترمق الأفق بنظرة عابرة .. ثم عادت تنظر في تلك الوردة .. ولم تضيف شيئا ..
اليوم الثالث ..
على ذلك المكان مجددا .. تسارعت خطوات الفتاة الرشيقة .. وتفحصت عينيها المكان وهي تمر ..
كان واقفا .. هناك .. في نفس المكان، وبيده .. ذات الوردة الحمراء !
وقبل أن يدنو منها .. أوقفته .. وقالت بثقة :
- ما يأتي بسرعة .. سيرحل بسرعة ..!
وقف مشدوها يتأمل تلك النظرية الغريبة .. وراح يفكر وقد فقد كل الكلمات التي تمرن عليها بالأمس .. وطوال الليل ..
ثم نظر إلى وردته .. وهم بالقول بحزن :
* الوردة .. :(
لكنها مضت بسرعة .. فلم يكمل جملته، وراح يتأمل ذلك الحلم العابر .. والحب المستحيل !
اليوم الأخير ..
مرت الفتاة على ذلك المكان .. وفي قلبها تساؤل حائر .. وخوف مستيقظ .. وأمل أخير ..
فراحت تسلك الطريق .. حيث الشاب و وردته ..
مرت تلك اللحظات .. تعيد الذكريات .. الشاب الحالم .. ذو الوردة الحمراء .. وحلم بريء غالبه
الخيال .. و اغتصبته الأوهام !!
توقفت حيث كان اللقاء اليومي ..
"لا أحد .. !!"
قالتها في نفسها ..
لم يكن الشاب حيث عهدته .. ربما رحل .. أو يئس ..
لكنه لم يبخل بوضع شيء يذكرها به .. وقد عجز مرارا من تقديمه لها .. فوضع عربونه، واختفى .. تاركا لها وردته .. وقد ذبلت وراح عنها لونها الفاقع ..
تأملتها طويلا .. قبل أن تقبل ذاك العربون .. وقد ذهب الخوف .. والأوهام .. وتلك النظرية ..
مدت يدها وحملتها برفق .. لكنها قد ضعفت .. فتساقطت أوراقها .. و انكسر عودها .. ولم يبقى منها شيء .. !
فأيقنت الفتاة .. بأن الشاب رحل .. ورحلت ذكراه ..!
تمت