عرض الإصدار الكامل : د. سعيدة خاطر تكتب "دكتوراة بدرجة "تقاعد"
صمت الحليم
03/05/2006, 12:45 PM
في عمودها الذي تكتب فيه بجريدة الوطن كتبت الدكتورة و الشاعرة العمانية المتميزة سعيدة بنت خاطر الفارسي موضوعا حول الدراسات العليا و تشجيع المسؤولين في الدولة لها و التهميش الذي يلقاه أصحاب التخصصات و الشهادات العليا بعد عودتهم من الخارج و نيلهم شهادات متميزة صرفت عليها الدولة أموالا و صرف الشاب أو الشابة جهد عمله و مثابرته و طموحه و فترة من عمره ليكافأ بعد عودته الى وطنه و عمله بالتهميش أو الاحالة الى التقاعد. يحدث هذا في دولة هي في أمس الحاجة الى خدمات أبنائها و الاستفادة من خبراتهم و كفاءاتهم ... و يتم في هذه الحالة الاستعانة بالخبرات الأجنبية كبدائل للعمانيين أو تعيين عمانيين مستجدين في قطاع العمل ليس لهم خبرة و السبب هو خلق فرص عمل لهم و التضحية بالخبرات الوطنية التي ليس لها ذنب الا انها لم تدخل مزاج الوزير الفلاني أو المسؤول الفلاني و لم تركع لتقبل يديه أو تردد كلمة "سيدي" له ... الكلمة التي يحب أن يسمعها و يعتقد أنها من الواجب أن تقال له بعد تسلمه المنصب الذي لم يكون يحلم به يوم كان نكرة و مجهول في المجتمع !!!
حدث ما كتبت الدكتورة سعيدة في الكثير من الأجهزة الحكومية و تم الاستغناء عن الكثير من الخبرات و الكفاءات و هي التي اكتسبت الشهادات و التخصصات العليا بمجهودها الشخصي و تشجيع الحكومة لمزيد من العلم و المعرفة ... و لكن لأن المسؤول الكامل الأوصاف لم ترقه مجموعة أو شخص معين يتمتع بكفاءة و جدارة قد تكون أفضل من ذلك المسؤول الذي أتى من أزقة أجهزة ما غالب عليها النميمة و تقارير القيل و القال فما لدى هذا المسؤول من قرار الا أن يؤذي هذه الكفاءات أما بتهميشها و ركنها في زوايا التجميد العملي أو احالتها للتقاعد المبكر بداعي اعادة الهيكلة أو الخصخصة أو نسميها ما نشاء من تسمية ، و بهذا يخسر الوطن كفاءات أبنائه و خدمتهم و خبرتهم.
و أقول لاخواني من يرغب في تكملة دراساته العليا سيروا قدما فالمستقبل لكم ، أما أمثال هؤلاء المسؤولين و أصحاب المراكز و الكراسي العاجية زائلون ... و يبقى حب الوطن و طموحات أبنائه و رغبتهم في خدمته و التضحية في سبيلة و النيل و الارتواء من مناهل العلم و المعرفة. فالعلم ليس حصرا على فئة معينة و الارزاق بيد الله و ليس بأيديهم.
شكرا دكتورة سعيدة على المقال الرائع الذي مس أحاسيس من له طموحات اغتالها أقزام السلطة !!!
هذه مشكلة نعاني منها كثيرا ...........
الأميرة ياقوت
03/05/2006, 08:35 PM
اتمنى نقل الموضوع الى سبلة السياسة والإقتصاد ليكون التفاعل معه افضل نظرا لعلاقته بتلك السبلة اكثر من وجهة نظري
الحكيم العماني
04/05/2006, 07:43 AM
السلام عليكم
إنها حقا مشكلة أن يهمش أصحاب الشهادات العليا، ولكن المشكلة الأكبر -من وجهة نظري الشخصية- هي في تهميش أصحاب المهارات!
ليس كل صاحب شهادة يملك المهارة اللازمة المرتبطة بشهادته، وليس -في المقابل- كل صاحب مهارة يملك الشهادة المناسبة لمهارته! مأساة و مفارقة من الصعب تلافيها، ومن الأصعب التغاضي عنها!
ومن ثم ....؟
ما يهم في الميدان العملي التطبيقي هو إخراج العمل إلى حيز الواقع، وهو ما يتأتى بالمهارة أكثر من الشهادة، وهذا سببه أن أكثر المناهج العليا تعتمد الجانب النظري لتحقيق متطلبات الشهادة أكثر من التطبيق العملي! ولا أريد أن يأتي من يتهمني بالقول أني ضد الشهادات العلمية، لست كذلك ولكني أضع المهارة العملية كأولوية أجدى -عمليا- من الشهادة.
ما زالت الشهادة لدينا مقدسة أكثر من تطبيقاتها، وما زالت هي مقياسا -يسبق الكفاءة- لأن يصير صاحبها مسؤولا كبيرا بغض النظر عن قدراته الإدارية، أو يصبح محاضرا جامعيا حتى إن افتقر إلى المهارات التدريسية!
والحل ...؟
الحل أن تكون الكفاءة -كمفهوم شامل- هي وسيلتنا لتقدير مدى مناسبة الشخص لموقعه، والكفاءة من الصعب أن نحكم عليها من خلال زاوية واحدة كالشهادة فقط أو الخبرة فقط أو المهارة التطبيقية فقط أو الإستعداد النفسي فقط! بل كل هذه العوامل -وغيرها- مجتمعة يجب أن تحدد الشخص المناسب للمكان المناسب، والمكان المناسب للشخص المناسب أيضا!
دمتم بعافية
صمت الحليم
04/05/2006, 10:15 AM
السلام عليكم
إنها حقا مشكلة أن يهمش أصحاب الشهادات العليا، ولكن المشكلة الأكبر -من وجهة نظري الشخصية- هي في تهميش أصحاب المهارات!
ليس كل صاحب شهادة يملك المهارة اللازمة المرتبطة بشهادته، وليس -في المقابل- كل صاحب مهارة يملك الشهادة المناسبة لمهارته! مأساة و مفارقة من الصعب تلافيها، ومن الأصعب التغاضي عنها!
ومن ثم ....؟
ما يهم في الميدان العملي التطبيقي هو إخراج العمل إلى حيز الواقع، وهو ما يتأتى بالمهارة أكثر من الشهادة، وهذا سببه أن أكثر المناهج العليا تعتمد الجانب النظري لتحقيق متطلبات الشهادة أكثر من التطبيق العملي! ولا أريد أن يأتي من يتهمني بالقول أني ضد الشهادات العلمية، لست كذلك ولكني أضع المهارة العملية كأولوية أجدى -عمليا- من الشهادة.
ما زالت الشهادة لدينا مقدسة أكثر من تطبيقاتها، وما زالت هي مقياسا -يسبق الكفاءة- لأن يصير صاحبها مسؤولا كبيرا بغض النظر عن قدراته الإدارية، أو يصبح محاضرا جامعيا حتى إن افتقر إلى المهارات التدريسية!
والحل ...؟
الحل أن تكون الكفاءة -كمفهوم شامل- هي وسيلتنا لتقدير مدى مناسبة الشخص لموقعه، والكفاءة من الصعب أن نحكم عليها من خلال زاوية واحدة كالشهادة فقط أو الخبرة فقط أو المهارة التطبيقية فقط أو الإستعداد النفسي فقط! بل كل هذه العوامل -وغيرها- مجتمعة يجب أن تحدد الشخص المناسب للمكان المناسب، والمكان المناسب للشخص المناسب أيضا!
دمتم بعافية
أخي العزيز الحكيم العماني ... كلامك عين المنطق فليس كل من حمل الشهادة سواء دنيا أم عليا هو مبدع و متقن لمجال عمله و لربما لوضع في مكان آخر لكان أكثر ابداعا.
و هذا ليس مشكلة الموضوع ... المشكلة الحقيقية أن يكون المسؤول ذو فكر ضيق و موجه و تأتيه املاءات من مكان ما فينحصر عمله كمراسل و ليس كمسؤول. و المشكلة أيضا عدم الثقة في الكفاءات الوطنية و الحسد و الغيرة و الشللية و المحسوبية و الأمثلة على ذلك كثيرة ... و الا كيف أن تكون عائلة معينه يمنح أفرادها مناصب عدة في الدولة و أن يهمش البقية بسبب رغبة بعضهم ظهور أشخاص معينين و عوائل معينة بالقرب من دائرة صنع القرار.
و لذلك ذكرت في مداخلتي السابقة أن على الجميع السير قدما في التحصيل العلمي فالمستقبل للجميع و فالمسؤول القوي اليوم سينتهي يوما ما سواء بالاقالة أو باختيار الله سبحانه و تعالى له بدنو الأجل ، فالكرسي دوار ... و ما علينا الا المثابرة و الاصرار و عدم الاستسلام للعراقيل التي يضعونها و طموح الانسان لا يقف عند حد معين ... و عمان وطن للجميع و ليس لعوائل معدودة !!!
الحكيم العماني
04/05/2006, 10:46 AM
و لذلك ذكرت في مداخلتي السابقة أن على الجميع السير قدما في التحصيل العلمي فالمستقبل للجميع و فالمسؤول القوي اليوم سينتهي يوما ما سواء بالاقالة أو باختيار الله سبحانه و تعالى له بدنو الأجل ، فالكرسي دوار ... و ما علينا الا المثابرة و الاصرار و عدم الاستسلام للعراقيل التي يضعونها و طموح الانسان لا يقف عند حد معين ... و عمان وطن للجميع و ليس لعوائل معدودة !!!
السلام عليكم
بارك الله فيك أخي الكريم
نعم، على الجميع أن يمضي قدما في التحصيل العلمي والعملي، ويجب -كما أقول دوما للأخوة- ألا نحصر أنفسنا فيما تقدمه -أو لا تقدمه- جهات العمل، فما نكتسبه من معرفة نظرية أو عملية هي رصيد لنا لا يمكن لأي كان أن يسلبنا إياه، وإن لم يكن ذي مردود محسوس اليوم فقد يكون غير ذلك غدا.
وكما قلت، "طموح الانسان لا يقف عند حد معين" ويجب ألا يقف، فالسكون والجمود علامة الموت والحياة تبغي حراكا واندفاعا.
إني رأيت وقوف الماء يفسده :: إن سال طاب، وإن لم يجر لم يطب
دمتم بعافية
حيرانة
04/05/2006, 03:41 PM
مسا الورد
انا احدى اللواتي تتلمذن على يد سعيدة خاطر ايام زمان
ولكن الظروف العائلية هي التي جعلتني ابتعد عن كل شيء ادبي
عذراً للتطفل
الحزين
04/05/2006, 08:14 PM
السلام عليكم
إنها حقا مشكلة أن يهمش أصحاب الشهادات العليا، ولكن المشكلة الأكبر -من وجهة نظري الشخصية- هي في تهميش أصحاب المهارات!
ليس كل صاحب شهادة يملك المهارة اللازمة المرتبطة بشهادته، وليس -في المقابل- كل صاحب مهارة يملك الشهادة المناسبة لمهارته! مأساة و مفارقة من الصعب تلافيها، ومن الأصعب التغاضي عنها!
ومن ثم ....؟
ما يهم في الميدان العملي التطبيقي هو إخراج العمل إلى حيز الواقع، وهو ما يتأتى بالمهارة أكثر من الشهادة، وهذا سببه أن أكثر المناهج العليا تعتمد الجانب النظري لتحقيق متطلبات الشهادة أكثر من التطبيق العملي! ولا أريد أن يأتي من يتهمني بالقول أني ضد الشهادات العلمية، لست كذلك ولكني أضع المهارة العملية كأولوية أجدى -عمليا- من الشهادة.
ما زالت الشهادة لدينا مقدسة أكثر من تطبيقاتها، وما زالت هي مقياسا -يسبق الكفاءة- لأن يصير صاحبها مسؤولا كبيرا بغض النظر عن قدراته الإدارية، أو يصبح محاضرا جامعيا حتى إن افتقر إلى المهارات التدريسية!
والحل ...؟
الحل أن تكون الكفاءة -كمفهوم شامل- هي وسيلتنا لتقدير مدى مناسبة الشخص لموقعه، والكفاءة من الصعب أن نحكم عليها من خلال زاوية واحدة كالشهادة فقط أو الخبرة فقط أو المهارة التطبيقية فقط أو الإستعداد النفسي فقط! بل كل هذه العوامل -وغيرها- مجتمعة يجب أن تحدد الشخص المناسب للمكان المناسب، والمكان المناسب للشخص المناسب أيضا!
دمتم بعافية
للأسف - بالإضافة إلى ما تفضلت به - فهناك أيضا من يملكون الشهادة دون أن يكون لهم أدنى دراية بالموضوع الذي حصلوا على الشهادة من أجله.
كيف ?
قابلت أحد الأشخاص - هو عماني على فكرة - و في نقاش حول مصادر الدخل قال لي بأن أحد مصادر دخله هو كتابة بحوث طلاب الماجيستير !!
و أنه يتقاضى عن كل بحث يكتبه ألف و خمسئة ريال عماني !
و أنه إلى الآن نجح في تحصيل أربع شهادات ماجيستير لطلبة يدرسون في بريطانيا !
فلكم أن تتخيلوا ذلك الشاب و هو يرجع إلى بلده بشهادة الماجيستيرمن جامعة بريطانية و هو لا يفقه شيئا مما درسه، لأن أي شخص يلجأ إلى هذه الحيلة هو قطعا إنسان فاشل في أول الأمر و لا ترجى منه فائدة قبل الشهادة و لا بعدها !
((من تعلم من تعلم العلم ليماري به السفهاء أو يباري به العلماء لقي الله تعالى يوم القيامة و هو خائب من عمله)) أو كما قال رسول الله صلوات الله و سلامه عليه.
أمسك قلمي عن التعليق على الذي يتقاضى أجرا مقابل الغش، ولكن - ولله الحمد - وعدني بأنه لن يعيد الكرة لأنه يحس بتأنيب في الضمير ! :rolleyes:
الأميرة ياقوت
06/05/2006, 01:00 AM
قد ينطبق عدم الإلمام بالعمل بالنسبة للحاصلين على الماجستير خاصة اولئك الذين هم من تخصص مختلف عن التخصص الذين يكملون فيه الماجستير كخريج زراعة مثلا يكمل الماجستير في الهندسة حيث لا يمكن ان يملك ما تعلمه اولئك في 5 سنوات في سنة واحدة خاصة اذا قورن بشخص عمل بعد ذلك سنوات طويلة في مجال عمله لأن حصوله على الماجستير لا يعني اكثر منانه قد عمل "تغيير مسار" اذا كان قد تعين في مكان لا يتناسب مع مجاله الأصلي
اما بالنسبة لخريج الدكتوراه فيمكن الشك في قدراته في حالة انه ليس من قام يتحضيرها كما للأسف يحدث لدينا الآن من البعض مع الأخذ بعين الإعتبار ان صاحب الدكتوراه خبير في مجال بحثه وليس كما يتوقع لدينا ان الخريج الجامعي يستطيع العمل في اي مجال سواء مجاله ام لا وعليه يتم سؤال عن العمل في مجال آخر والحكم عليه من خلال ذلك
النقطة الأخرى هي الجامعة التي تخرج منها فبعض الجامعات ذات مستوى ضعيف ليس لها اعتبار وعليه يكون المتخرج منها في مستوى ضعيف ايضا
على العموم اتفق مع الدكتورة سعيدة في اطروحتها فكثير من المسؤولين بل والزملاء يعملون جهدهم لإقصاء وتهميش اصحاب الشهادات والذي اراه يدخل ضمن محاربة المبدعين واصحاب العقول
صمت الحليم
07/05/2006, 11:03 AM
من مداخلات الأخوة يمكننا استنتاج النقاط التالية حول الموضوع:
1- هنالك توجه نحو تهميش الخبرات و الكفاءات و حملة الشهادات العليا من الكوادر الوطنية و لسنا ندرى ما سبب هذا التوجه لدى الحكومة الرشيدة و التي قال رائدها و قائدها: "سنعلم أبناءنا حتى و لو تحت ظلال الشجر !!!
2- أهمية وضع المسؤول المناسب في المكان المناسب حسب كفاءته و قدراته لا حسب ميوله العائلية و الأمنية و توجهاته الفكرية.
3- المسؤول و وضعه كصاحب و صانع قرار و أمانة الضمير.
4- سعي البعض بطرق غير سليمة في الحصول على الشهادات سواء بالغش أو من جامعات غير معترف بها و غير معتمدة مما يضفي بغير المصداقية في التحصيل العلمي.
5- بيع العلم بهدف الكسب المادي من قبل البعض و من باع علمه باع ضميره و عقيدته و ضميره.
6- على الانسان السعي للعلم ليس بهدف المنصب بل بهدف توسيع نطاقه الفكري و العلمي من أجل بناء مجتمع علمي معطاء فعال ... أطلب العلم من المهد الى اللحد.
7- علينا تشجيع النشئ على العلم و المعرفة بدلا من تشجيعهم للعمل كسواقين لل"Pick Up" و البيع في البقالات و التسكع في الشوارع ... فالعلم نور و بهذا النور يرقى المجتمع و يقوى.
الحزين
07/05/2006, 11:16 AM
7- علينا تشجيع النشئ على العلم و المعرفة بدلا من تشجيعهم للعمل كسواقين لل"Pick Up" و البيع في البقالات و التسكع في الشوارع ... فالعلم نور و بهذا النور يرقى المجتمع و يقوى.
تعليقا على النقطة الأخيرة ، أسأل:
متى نفتخر ب 50,000 خريج جامعي سنويا بدلا من أن نفتخر بهم كحاملي شهادة الثانوية ?
صمت الحليم
07/05/2006, 11:38 AM
تعليقا على النقطة الأخيرة ، أسأل:
متى نفتخر ب 50,000 خريج جامعي سنويا بدلا من أن نفتخر بهم كحاملي شهادة الثانوية ?
أشكرك على هذا السؤال أخي الكريم و نترقب الجواب من كل من:
1- وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشؤون المالية و موارد الطاقة
2- وزير التعليم العالي
3- مجلس البحث العلمي
4- مجلس أمناء جامعة السلطان قابوس
5- مجالس أمناء الجامعات الحديثة الانشاء
6- وزير القوى العاملة
و نطلب من المختصين تذليل العقبات التي تواجه النشئ في سبيل تحصيل التعليم الجامعي مع طلبنا من مؤسسات القطاع الخاص الكبرى و كبار رجال الأعمال العمانيين تخصيص بعثات سنوية للطلبة المتفوقين لتسهيل الدراسات الجامعية لهم و تخفيف بعض الضغط و الالتزام عن الحكومة.
قاهرالظلام
08/05/2006, 11:57 PM
قالوها لي ذات مرة عندما بلغ الاصرار اشده على مواصلة دراستي العليا
" انت هنا لتعمل لا لتدرس "
ولكم يزدني ذلك الا عزما واصرار ... الى ان وفقني الله في مواصلة الدراسة وعلى حسابي الخاص في جمهورية مصر العربية
وطريق النجاح دائما مفروش بالاشواك
,+°´°+,طراطيش كلام..(21) هموم وهواجس.. وحزب المعارضة في النفس البشرية..!!!¸,+°´°+, (http://om.s-oman.net/showthread.php?t=249155)
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.