المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : من القائل ؟


مصلح
03/05/2006, 12:02 AM
اسمحوا لي يا أخوتي أن يكون طرحي هذه المرة على هيئة سؤال .
من القائل من شعرائنا العمانيين المتقدِّمين ؟ وما المناسبة ؟ ..

خَطَـرَتْ تَمِيْسُ تَبَخْتُـراً وَتَوَدُّدْا **** فَضَحَتْ بِذَاكَ البانَ لَدْناً أمْلَدا
جَاءتْ تَجُـرُّ الأتْحَمِـيَّ وَرَاءَهَا **** وَالنَّشْرُ مِسْكٌ حِينَ وَافَاهُ النَّدَى
خَوْفَ الرَّقِيبِ تَجَرَّدَتْ مِن حِلْيِهَا **** ما الرَّأْيُ في نَشْرٍ عَلا وَتَبَدَّدا
هَيْفَــاءُ نَـاعِمَةٌ رَدَاحٌ كَاعِبٌ **** رَيَّا الخَلاخِلِ ذات فَتْكٍ وَاعْتِدا
هَيْفَاءُ قَدْ سَـحَرَتْ بِطَرْفٍ أحْوَرٍ **** كَمْ أوْرَدَتْ مِنْ عَاشِقٍ حَتْفَ الرَّدَى
وّتُرِيْـكَ وَجْهَاً كَالغَزَالَةِ مُشْرِقَا **** وأثّيْثَ فَرعٍ كَالعَثَاكِلِ أجْعَدا
بَاتـَتْ تُحَدِّثُي فَتَبْسـُمُ تَـارَةً **** فَرأَيْتُ يَاقُوتاً وَدُرَّاً قَدْ بَدا
وَقَـدْ اجْتَمَعْنَا ما احتَوَاهُ إزَارُهَا **** حِجْرٌ وَحِلٌ كُلُ مَا تَحتَ الرِّدا
قَدْ بِـتُّ أجْني مـَا ألَذُّ وأشْتَهِي **** يَالَيتَ هَذا الليلَ لَيلاً سَرْمَدا
مَـا بَينَ رُمَـانٍ وَوَرْدٍ يَانـِعٍ **** وَلَذِيذِ نَحْلٍ ، أو نَميرٍ بُرِّدا
فَوِصَـالهُا قَلْبَ السَّليمِ مُـبَرَّدٌ **** وَحَدِيثُهَا يُشْفي العَليلَ الأرْمَدا
فَلَعَلَّهَا خَرَجَتْ من الفِردَوْسِ مَعْ **** أترابِها ، وأتَتْ تَزُورُ الأسْعَدا
جَعَلَتْ تُعَاتِبُني لِتَـعْرِفَ بَاطِني **** وَتَقُولُ خُنْتَ ، وَمَا وَفَيْتَ المَوعِدا
فَألَنْتُ قُوْلي ، ثُمَ قُلْتُ لَها اسْمَعي **** مَا مَالَ قَلْبي عَنْكُمُ وَتَرَدَّدا
إنْ كُنْتُ خُنْتُكِ في المحَبَّةِ طَرْفَةً **** فَنَسِيْتُ خيرَ العَالمَينَ مُحَمَّدا
وَجَحَدْتُهُ التَّوحِيدَ فـي أفْضَالِهِ **** وَزَعَمْتُ أنَّ لَهُ شَرِيكاً في النَّدَى
وَقَـرَنْتُهُ في العَالمَينَ بِـوَاحِدٍ **** شَرَفاً وعَلياءً تَطُولُ ، وَسُؤْدُدَا
مَـنْ كَانَ في كُتُبِ الإلهِ مَدِيحُهُ **** طُراً ، وفي الذِّكْرِ الحَكِيمِ مُمَجَّْدا
هُـوَ نَـاطقٌ بفمٍ يُطِيْقُ صِفَاتِهِ **** أو عُشْرَ مِعْشَارٍ يَكُونُ مُعَدِّدا
كَلاّ، وَحَاشَا، وَهْوَ أفْضَلُ مُرْسَلٍ **** وَطِئَ البَسِيْطَةَ ، والسَّمَاءَ الأبْعَدا
لَوْلاَهُ لا دُنْيَا ، ولا أُخْرَى ، ولا **** وَضُحَ الصِراطُ لِيَهْتَدِيهِ مَنْ اهْتَدى
لَوْلاَهُ مَـا سُمَكَ السَّمَاءُ ولا بِهَا **** جُعِلَ النُّجُوْمُ بِهِنَّ لَيلاً يُهْتَدى
لَوْلاَهُ مَا بَسَطَ البَسِيْطَـةَ رَبُّنَا **** ولَهَا لَقَد أرْسَى الجِبَالَ الجَلْمَدا
لَوْلاَهُ مَا الأفْلاَكُ دَارتْ لـمَ تَزَلْ **** كَلاّ ، ولا شَمْسٌ ، ولا قَمَرٌ بَدا
لَوْلاَهُ مَـا صُبْحٌ مُنِيـرٌ لائِـحٌ **** مُتَلألِئٌ نَسَخَ الظَّلامَ الأسْوَدا
لَوْلاَهُ مَـا اخْتََلفَ الرَّيَاحُ لَوَاقِحاً **** وَنَشَا السَّحَابُ بِسُرْعَةٍ فَتَبْدَّدا
لَوْلاَهُ مَا جَادَ السَّحَـابُ بِمَائِـهِ **** غَدَقاً ، ولا بَرَقٌ وَرَعدٌ أرْعَدا
لَوْلاَهُ مَا البَحْـرُ العَظِيمُ تَرَادَفَتْ **** أمْوَاجُهُ تَتْرَى وأضْحَى مُزْبِداً
لَوْلاَهُ مَا أضْحَـى المطيعُ بِجَنَّةٍ **** والمُشْرِكُ العَاصِي بِنَارٍ خُلِّدا
لَوْلاَهُ مَا الإسـلامُ صَـارَ بِعِزَّةٍ **** مُتَرَفِّعاً ، والكُفْرُ صَارَ مُشَرَّدا
لَوْلاَهُ مَا التَّـوَابُ بَعْدَ عَمَائِـه **** وَضَلالِهِ نَالَ النَّعِيمَ السَّرْمَدا
لَوْلاَهُ مَا أمَّ الحَجِيــجُ لِيَثْـرِبٍ **** وَبِأثْرِهِ حَادِى المَطَايَا قَدْ حَدا
طَابَـتْ بِطِيـبِ الهَاشِمِيِّ وَخَيَّمَ **** المعْرُوفُ في سَاحَاتهِا وتمَهَّدا
قَـدْ رَوَادَتْهُ الشُّـمُ مِنْ ذَهَبٍ فَمَا **** تَاقَتْ إليهَا نَفْسُهُ وَتَزَهَّدا
فَاخْتـَارَ فَقْـراً زائِلاً مُتَكَرِّمَاً **** وَاعْتَمَّ سِرْبَالَ القَنَاعَةِ وارْتَدى
هُوَ صَفْوَةُ الرَّحمنِ بَلْ هُوَ حُجَّةٌ **** للهِ وَهُوَ عَلى البَرِيَّةِ أٌشْهِدا

دمتم بخير ، وفي انتظار إجاباتكم.

الهدايا
03/05/2006, 08:15 AM
الصراحه ابيات خطيره
ولنا الشرف انه قائلها شاعر عماني
بس صراحه انا ما اعرف من قائلها
بس ولا يهمك الحين بشوف وبرد عليك
تقبل تحياتي
الهدايا