alsalhi100
01/05/2006, 09:39 PM
على ذلك الجسر الذي كنت أحاكي فيه حظي كعادتي.. وقفت هناك حسناء جميلة الوجه..واسعة العينين.. ترتدي ملابس بالية.. تنظر إلى البحربشوق وأمل..كأنها فقدت شيئًا في أعماقه .. وتود القفز إليه لتجد ضالتها المفقودة..
وقفت أتأملها للحظات.. خشيت أن تلقي بنفسها غرقا في البحر..
ابتعدت قليلا ..كي لا تشعر بروح تراقبها بتمعن وحذر.. وفجأة أخذت تحاكي البحر مثلي .. وتتمتم بكلمات غريبة لم أفهمها.. صمتت فجأة ولم أسمع لها صوت..
وبعد دقائق ها هي تبكي...حينها اختلجتني نخوة الرجل كي أمسح دموعها..ولكني خشيت على نفسي من امرأة جميلة.. تبكي.. راودتني الشكوك حينها .. وفضلت الإبتعاد.. والمراقبة عن بعد ..
وها هي تكمل بكائها وتستمر.. والدموع تتساقط من تلك العينين اللامعتين..
وهي تبكي أخذت تقول:
أين أذهب؟.إلى أين الآن طريقي..؟؟.. ليس لي إلا أنت أيها البحر.. عسى أن تكرمني بحسن ضيافتك..
علمت حينها أنها تنوي الإنتحار.. فهممت لأوقفها.. فأمسكت بيديها الناعمتين..
نظرت إليّ نظرة تعجب.. نظرة تحمل كل أنواع الحزن والأسى والمشقة..قرأت في عينيهاالكثير من الهموم..
قلت: توقفي يا آنسة.. فطريقك خاطئ..
قالت لي: اتركني .. وما الفائدة من حياتي الآن بعد أن ولى كل أحبابي وخلاني بسبي..
حينها..راودني الفضول لأعرف.. قصة تلك الحسناء..قلت لها وكلي حزن: هل لي أن أعرف لما تودي الإنتحار؟ .. إذا كنت بلا أهل .. فاعتبريني أهلك..
جاوبتني وقد ارتاحت لشخصي:..لقد أحببت فتى وسيم.. وتعلقت به..وقد أوهمني الحب.. وجعلني أتعلق بحباله.. حينها شعرت كأني عصفورا تحرر من قفصه وحلق في السماء مغردا.. وذقت طعم الحب معه..وأنا فتاة ذات حسب ونسب.. وهو مشرد.. أعطيته الحنان .. ووهبتـه كل شيء جميل.. قد توفي أبي منذ عشر سنوات..وبقيت لي والدتي وأخي.. علموا بحكاياتي معه.. حاولوا منعي .. لم أسمع منهم.. فضلت الحب عليهم.. أقنعت أمي.. وتخاصمنا أنا وأخي..
حاول أن يحبب نفسه لوالدتي.. ما من جدوى.. هذا الفتى .._لحظات وهي تبكي .._ وأكملت .. كان ابن لخادم كان عند أبي.. وكان أبي لا يرحم الخدام.. فقد ذله وأهانه.. وكان السبب في وفاته.. وهممت في البكاء..
علمت حينها بقية القصة..
قالت والدموع في عينيها: وها أنا خسرت أهلي.. أخذنا بالحيلة والمكر .. فقد تسبب في رحيل أمي إلى عالم القبور.. و أخي الآن غارق في أعماق هذا البحر العميق.. لا أعلم هل رحمه البحر..أم أن المنية أخذته هو الآخر..
تركني الحبيب الخائن لوحدي.. واستولى على كل ما أملك .. وغادر المدينة.. وبقيت أنا وحيدة بهذه الملابس البالية منذ شهرين..وأنا التي كنت أفضل النساء أناقة.. أود البحث عن أخي في أعماق هذا البحر.. علي أجده..أو ألحق بأمي..
بكيتُ حينها..وحاولت أن أستر دموعي فالتفت للجهة الأخرى.. وإذا بها تلقي بنفسها في الماء غرقا..
فأدركت أنها عازمة على الإنتحارمهما فعلت..
فقلت حينها: هذه حال الفتاة .. مسكينة .. سهلة المنال.. مستغلة لتحقيق غايات شريرة..
وهآؤلاء هم الأهل الجائرون .. تأتي نقمة ضحاياهم في أعز ما يملكون..
وقفت أتأملها للحظات.. خشيت أن تلقي بنفسها غرقا في البحر..
ابتعدت قليلا ..كي لا تشعر بروح تراقبها بتمعن وحذر.. وفجأة أخذت تحاكي البحر مثلي .. وتتمتم بكلمات غريبة لم أفهمها.. صمتت فجأة ولم أسمع لها صوت..
وبعد دقائق ها هي تبكي...حينها اختلجتني نخوة الرجل كي أمسح دموعها..ولكني خشيت على نفسي من امرأة جميلة.. تبكي.. راودتني الشكوك حينها .. وفضلت الإبتعاد.. والمراقبة عن بعد ..
وها هي تكمل بكائها وتستمر.. والدموع تتساقط من تلك العينين اللامعتين..
وهي تبكي أخذت تقول:
أين أذهب؟.إلى أين الآن طريقي..؟؟.. ليس لي إلا أنت أيها البحر.. عسى أن تكرمني بحسن ضيافتك..
علمت حينها أنها تنوي الإنتحار.. فهممت لأوقفها.. فأمسكت بيديها الناعمتين..
نظرت إليّ نظرة تعجب.. نظرة تحمل كل أنواع الحزن والأسى والمشقة..قرأت في عينيهاالكثير من الهموم..
قلت: توقفي يا آنسة.. فطريقك خاطئ..
قالت لي: اتركني .. وما الفائدة من حياتي الآن بعد أن ولى كل أحبابي وخلاني بسبي..
حينها..راودني الفضول لأعرف.. قصة تلك الحسناء..قلت لها وكلي حزن: هل لي أن أعرف لما تودي الإنتحار؟ .. إذا كنت بلا أهل .. فاعتبريني أهلك..
جاوبتني وقد ارتاحت لشخصي:..لقد أحببت فتى وسيم.. وتعلقت به..وقد أوهمني الحب.. وجعلني أتعلق بحباله.. حينها شعرت كأني عصفورا تحرر من قفصه وحلق في السماء مغردا.. وذقت طعم الحب معه..وأنا فتاة ذات حسب ونسب.. وهو مشرد.. أعطيته الحنان .. ووهبتـه كل شيء جميل.. قد توفي أبي منذ عشر سنوات..وبقيت لي والدتي وأخي.. علموا بحكاياتي معه.. حاولوا منعي .. لم أسمع منهم.. فضلت الحب عليهم.. أقنعت أمي.. وتخاصمنا أنا وأخي..
حاول أن يحبب نفسه لوالدتي.. ما من جدوى.. هذا الفتى .._لحظات وهي تبكي .._ وأكملت .. كان ابن لخادم كان عند أبي.. وكان أبي لا يرحم الخدام.. فقد ذله وأهانه.. وكان السبب في وفاته.. وهممت في البكاء..
علمت حينها بقية القصة..
قالت والدموع في عينيها: وها أنا خسرت أهلي.. أخذنا بالحيلة والمكر .. فقد تسبب في رحيل أمي إلى عالم القبور.. و أخي الآن غارق في أعماق هذا البحر العميق.. لا أعلم هل رحمه البحر..أم أن المنية أخذته هو الآخر..
تركني الحبيب الخائن لوحدي.. واستولى على كل ما أملك .. وغادر المدينة.. وبقيت أنا وحيدة بهذه الملابس البالية منذ شهرين..وأنا التي كنت أفضل النساء أناقة.. أود البحث عن أخي في أعماق هذا البحر.. علي أجده..أو ألحق بأمي..
بكيتُ حينها..وحاولت أن أستر دموعي فالتفت للجهة الأخرى.. وإذا بها تلقي بنفسها في الماء غرقا..
فأدركت أنها عازمة على الإنتحارمهما فعلت..
فقلت حينها: هذه حال الفتاة .. مسكينة .. سهلة المنال.. مستغلة لتحقيق غايات شريرة..
وهآؤلاء هم الأهل الجائرون .. تأتي نقمة ضحاياهم في أعز ما يملكون..