المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : " حديث مع : مــــلك : . . . !!!؟؟


شيـ القبائل ــخ
27/04/2006, 03:18 AM
حديث مع ملك

سيدي

أنا مواطن من بلدك

من بلاد العرب

من أرض الحضارات والرسالات

أنا واحد من "رعاياك" كما يحلو لك أن تسميني

لا بأس فلن نختلف على "المسميات" مع ما تحمله لي من "مهانة"

ولندخل في صلب الموضوع فهناك ما هو أهم من المشاعر الشخصية



سيدي

لماذا وصل بنا الحال إلى ما وصل إليه؟

لماذا هذا التراجع المستمر أمام العدوان؟

والعدوان لم يعد عسكريا فقط

إنه عدوان على التاريخ

عدوان على القرآن

عدوان على القدس

عدوان لا يعرف حدودا

يقتحم البيوت والمساجد ويقتل المصلين

يدخل غرف نومنا بدون أن يقرع الأبواب

مهانة

ذل

إستكانة

خوف بمرتبة الرعب



سيدي

من أجل ماذا إشتريتم السلاح ؟

من أجل أي هدف دربتم الجيوش؟

من أجل ماذا تلك السيوف المذهبة التي تحملون ؟

والألقاب الطنانة الرنانة والنجوم والشارات الملونة على الصدور؟

حين توجه الشهيد يوسف العظمة إلى ميسلون كان يعرف تماما ما ينتظره

وحين توجه الشهيد عبد القادر الحسيني إلى "القسطل" للدفاع عن القدس كان يعرف ما ينتظره فالمعارك تخاض دفاعا عن الوطن والشرف والمقدسات حتى في ظل إختلال "موازين القوى"

المعارك المصيرية ليس فيها مجال للحسابات

فلا ربح مع إهدار كرامة الوطن والمواطن

والخسارة هي في القعود بين أكداس المال والمنافقين وعلب "الفياغرا" !!

سيدي

اليهود بسطوا سيطرتهم على كل الأرض المقدسة

وقريبا لن يبقى من مسجد أقصى ولا حائط براق

أولى القبلتين ستصبح "هيكلا" لكل غادي وعابر

والأسوارالعتيقة ستسطع فوقها نجمة داوود الزرقاء

أحيانا يخيل لي بأنكم لا تسمعون الأخبار

وإن سمعتوها فلا يبدو أنها تحرك مشاعركم

فلا أهل الفلوجة

ولا أهل خان يونس

ولا أهل الضفة الغربية

يعنون لكم أي شيء البتة

دماء العرب حلال على كل غاز ومعتد

النفط بخير والأسعار في إرتفاع والخزينة ضاقت بما فيها

ما يهم هو تمتعكم بالراحة

ما يهم هو رضى العم حاكم العالم عنكم

بلا تاريخ

بلا فلسطين

بلا القدس

بلا عاصمة العباسيين

بلا كلام فاضي

سيدي

معك حق

الحق مش عليك

"مين فرعنك يا فرعون"؟

الجواب عندكم

والتاريخ دولاب

أستأذنكم بالإنصراف

وخرجت ممتمتما لنفسي "ويحك إنهم ملوك الطوائف في القرن الواحد والعشرين"








باحث عن الحقيقة

بكاشة
27/04/2006, 09:53 AM
اليهود بسطوا سيطرتهم على كل الأرض المقدسة

وقريبا لن يبقى من مسجد أقصى ولا حائط براق

أولى القبلتين ستصبح "هيكلا" لكل غادي وعابر



هذا كلام صحيح أصبح مسلمين فلسطين لا يستطيعون الصلاة بدون رقيب يحرسهم طبها خوفن منهم يحرسهم والسلاح في يد الجنود الاسرئلية
ولا يستطيع الصلاة في المسجد الا في سن الاربعين وووووووووو
واذا ظل الحال هكذا سوف لن يبقي سوى هيكل او اثر خفيف من المسجد



وصح الكلام بــــاحث عن حقيقة ولكن ظاهرة وواضحة مثل عين الشمس