بشاير الخير
23/04/2006, 08:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العنوان مخيف قليلا أعلــــــــم هذا .... ولكن دار في ذهني سؤال كيف يكون شعورك اذا كنت قاب قوسين او أدنى من الموت ...؟؟ هل تتغير حياتك أم هل تستمر على نفس المنوال ...!!!
وصلت في فترة من حياتي لحافة الموت قدر لي أن أجرب شعور الفرد وهو في حالة اللا شعور
جربت أن أكون هنــــــــــــــاك حيث لا تحس بوجود أحد معك وبأن حياتك توقفت سأسرد لكم واقعتين هما الوحيدتان ولله الحمد اللتان كنت فيهما في موقف لا أحسد عليه
الموقف الأول :
كنت فالسابعة أو الثامنة من عمري في المزرعة نمرح ونسرح أبي امي وإخوتي وكان أخي كعادته يسبح في ما نسميه ( الحوض ) وليس بركة سباحة حتى لا أضخم المكان ... وكعادته حركات جنونية قفز عشواي غوص لفترات طويلة وبشــــائر تشاهد وتتعجب وتقتنص الفرصة لتقلد الأخ الأكبر خرج اخي وجاءت فترة انشغل بها الجميع ذهبت للحوض أردت أن أقلد أخي في حركة القفز والشقلبة قفزت نعم تشقلبت لا ...
سقطت ويا لله كيف كانت السقطة حشرت في زاوية ضيقة من الحوض ولصغر حجمي وكبر الحوض لم يظهر مني شيء رأسي في قعر الحوض وقد مال عندها انتقلت لمرحلة لم أحس فيها أنني لا أستطيع التنفس بل وكأنني كنت أنظر للسماء ( احلام طفلة وتفكير طفلة ) نظرت وكأن الملائكة أتت لتأخذني ابتسمت وأتذكر ابتسامتي عندهـــــــــــــــــــــ ـــا
سُـــــــحبت للاعلى بقوة كان ذاك أبي وأذكر قوله ( حملتك وأنتي تبتسمين )
الموقف الثاني
كل الأسرة مستعدة للذهاب في رحلة اخي مصرٌ على الجلوس فالبيت أخيرا يرضخ لأمر أبي ... مشينا وفي الطريق احد عمال المزرعة كان قادما لأبي فقرر أن يأخذه حتى مفترق الطريق ثم يعود لمزرعة أذكر قولي لأختي سيكون يوما جميلا وقول اختي أستاذتنا علمتنا قول إنا إلى ربنا لمنقلبون تجاوز أبي المثلث قلت لأختي هنا بيت ميلتي ســ...... لم أكملها فقد أحسست أني درت وأنقلبت لأكثر من مرة فقد جاءت سيارتا سباق تجاوزتنا الأولى وأراد الثاني أن يتجاوز فكان أمام خيارين إما الإصطدام بالشجرة أو الإصطدام بسيارة تعج بالأطفال فاختارنا كل من شاهد الحادث قال لن ينجو أحد من فقد قفزت السيارة من شدة الإصطدام ثم انتقلت للشارع الثاني ومنه للخارج وياسبحان الل لم يتأثر أحد منا ولله الحمد
لماذا ذكرت هذه الوقائع ...؟ وذكــــّـــــــــــر ... , وهل حدث أن كنتم قاب قوسين من الموت ...؟ كيف ان شعوركم ...؟ هل تغيرت حياتكم ...؟
وأخــــــــــــــيرا دمتم وحفظكم الله :)
العنوان مخيف قليلا أعلــــــــم هذا .... ولكن دار في ذهني سؤال كيف يكون شعورك اذا كنت قاب قوسين او أدنى من الموت ...؟؟ هل تتغير حياتك أم هل تستمر على نفس المنوال ...!!!
وصلت في فترة من حياتي لحافة الموت قدر لي أن أجرب شعور الفرد وهو في حالة اللا شعور
جربت أن أكون هنــــــــــــــاك حيث لا تحس بوجود أحد معك وبأن حياتك توقفت سأسرد لكم واقعتين هما الوحيدتان ولله الحمد اللتان كنت فيهما في موقف لا أحسد عليه
الموقف الأول :
كنت فالسابعة أو الثامنة من عمري في المزرعة نمرح ونسرح أبي امي وإخوتي وكان أخي كعادته يسبح في ما نسميه ( الحوض ) وليس بركة سباحة حتى لا أضخم المكان ... وكعادته حركات جنونية قفز عشواي غوص لفترات طويلة وبشــــائر تشاهد وتتعجب وتقتنص الفرصة لتقلد الأخ الأكبر خرج اخي وجاءت فترة انشغل بها الجميع ذهبت للحوض أردت أن أقلد أخي في حركة القفز والشقلبة قفزت نعم تشقلبت لا ...
سقطت ويا لله كيف كانت السقطة حشرت في زاوية ضيقة من الحوض ولصغر حجمي وكبر الحوض لم يظهر مني شيء رأسي في قعر الحوض وقد مال عندها انتقلت لمرحلة لم أحس فيها أنني لا أستطيع التنفس بل وكأنني كنت أنظر للسماء ( احلام طفلة وتفكير طفلة ) نظرت وكأن الملائكة أتت لتأخذني ابتسمت وأتذكر ابتسامتي عندهـــــــــــــــــــــ ـــا
سُـــــــحبت للاعلى بقوة كان ذاك أبي وأذكر قوله ( حملتك وأنتي تبتسمين )
الموقف الثاني
كل الأسرة مستعدة للذهاب في رحلة اخي مصرٌ على الجلوس فالبيت أخيرا يرضخ لأمر أبي ... مشينا وفي الطريق احد عمال المزرعة كان قادما لأبي فقرر أن يأخذه حتى مفترق الطريق ثم يعود لمزرعة أذكر قولي لأختي سيكون يوما جميلا وقول اختي أستاذتنا علمتنا قول إنا إلى ربنا لمنقلبون تجاوز أبي المثلث قلت لأختي هنا بيت ميلتي ســ...... لم أكملها فقد أحسست أني درت وأنقلبت لأكثر من مرة فقد جاءت سيارتا سباق تجاوزتنا الأولى وأراد الثاني أن يتجاوز فكان أمام خيارين إما الإصطدام بالشجرة أو الإصطدام بسيارة تعج بالأطفال فاختارنا كل من شاهد الحادث قال لن ينجو أحد من فقد قفزت السيارة من شدة الإصطدام ثم انتقلت للشارع الثاني ومنه للخارج وياسبحان الل لم يتأثر أحد منا ولله الحمد
لماذا ذكرت هذه الوقائع ...؟ وذكــــّـــــــــــر ... , وهل حدث أن كنتم قاب قوسين من الموت ...؟ كيف ان شعوركم ...؟ هل تغيرت حياتكم ...؟
وأخــــــــــــــيرا دمتم وحفظكم الله :)