شذى الوادي
20/04/2006, 10:12 AM
بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم
:confused: :confused: :confused: :confused:
إلى صاحب الإمتياز المدير العام رئيس تحرير جريدة الوطن........................... المحترم تحية طيبة من الأعماق أبثها اليك في كلمات بسيطة اليك شخصياً على رسالتي تصل إلى جنابكم وفحواها يكون في هذه الأسطر وهي عندما يمسك كل واحد منا بقلمه ربما سبقه تفكير عميق عما يريد أن يسترسل به في الكتابة وما يجوش بخاطره وفكره حتى يتيقن من السر الدفين الذي يحاول أن يبوح به في كلمات واضحه وخطوط عريضه لأنه موقن بأن الكتابة هي متنفس له وهي وعاء فياض لأنه استطاع أن يخرج تلك الملكة فيصب ذلك الذي يعانيه ويكابده ليترجمه في صفحة بيضاء معقدة من مسترسل فتجود قريحته بذلك اللفظ وتلك العبارات الجميلة الهادفة حتى يكون لها وقع في قلوب المتابع والقارئ ويكون لها صدى في المعنى ولكن هل حسبنا حساباً بأن ذلك الكاتب الذي ربما يعاني الأمرين ليس من ضمن المرضي عنهم في منابرنا الإعلامية وأن الجفاء والبعد يلاحقه وكأن ذلك طمساً للهوية أو تهميشاً من أصحاب تلك المنابر حتى ولو أخذنا في الحسبان بأن الذي يتعمد في تهميشه هم أصحاب الصفحات المتوارية عن أنظار القارئ ربما تظهر حيناً وتختفي أحياناً أخرى حتى يقال بأنه مسكين ذلك الكاتب الذي يجثوا على يديه وركبتيه فيصب جام مداده في تلك الصفحات ليطول سهاده في الكتابة ويتشعب تفكيره وفي الآخر يرى كل جهده مركون خلف الكواليس أي في عداد المفقودين ليصيبه الإحباط وتنتابه هستيريا البعد وتضيع تلك القريحه فيصم عن الكتابه وتنقطع حبال أفكاره وتظمحل مملكته بما تعجز عنه ويبقى ذلك المكنون دفينا ليدخل في مخاض الولاده القيصرية إما ينجح أو يفشل على هواء المحرر وربما يكتب له الفشل حتى ولو كان باعه طويل في مشوار حياته بالكتابه ليصمت عنها ويغلق كشكول العبارات الرقراقة وينحيها بعيدا عن جنباته والسبب معروف وذلك المرض المسمى بالإحباط وعدم التقبل من البعض بسبب أو بدون سبب فمتى يرضى عنه هؤلاء ليسترجع عافيته ويسترد نشاطه البكوري حتى يخرج من تلك القوقعة الغامضه ويترك ذلك المخبئ ليظهر إلى الأعيان بذلك الثوب القشيب.
يا سيدي اسأل أصحاب الصفحات في جريدتكم الموقرة لماذا المحاباه الزائفة للبعض حتى تبهوق كلماتهم وكأنهم فطاحل في حصافة الكلمة ليفرد لهم صفحات حسب أذواقهم وتنتخب كلماتهم وعباراتهم حسب طريقتهم في أي وقت شاؤا ليفرش لهم الورد تمهيدا للإستقبالهم فيعزف لهم قيثارت من أطروحات بيتهوفن وغيرهم أما الآخرين الذين ليس لهم وقع في قلوبهم فإنهم غير مرغوب بهم ولذا نتاجاتهم تحرق في صهريج النفايات لتسجل بالشمع الأحمر حتى تجلد بالسياط ويحكم عليها بالموت فينثر لها الشوك ليكون مآلاها ذلك الطمس الغائب فيحكم على كاتبها بالإبعاد قصراً وكبته عن الكتابة فيشطب إسمه من قائمة لوحة الشرف بعد ذلك يقال عنه سقط سهواً أو ربما غير مستوفي للشروط هذا ما حداء بالبعض أن يترجل عن الكتابة فيبتعد عن جريدتكم الغراء ويحيل ملفه إلى دار أخرى فيقول الله المستعان وإليه المشتكى .
يا سيدي هذه رسالة بسيطة أقدمها بين يديك لإنسان غالي على قلوبنا المدرك للمعنى المصاحب للآداب والأدباء الآخذ بزمام كتابنا وأصحاب الكلمة والقلم الرنان ودائماً نعهد منك بفتح عقلك وقلبك وذراعيك للأصحاب الهمس والهاجس في خضم الكتابة فيتشربون بذلك الأدب الوفير والعلم الغزير ليتواصل ذلك المنبع في منبر الإعلام ألا وهي ( جريدة الوطن ) العزيزة .يا سيدي هذه كلماتي المتواضعه واستميحك عذراً على الخطأ والتقصير في ذلك الإسهاب الطويل والإطناب العريض ولكن ما حملني إلا ما يكابده بعض كتابنا ويعانيه أدباؤنا فشكراً لك والشكر موصول لجميع العاملين بجريدتكم الغالية وعسى أن تكون ر سالتي قد وصلت إلى مسامعكم وفقنا الله لما يحبه ويرضاه .
بقلم الأستاذ الكاتب :-
عبدالله بن سيف الفهدي – نزوى -
:confused: :confused: :confused: :confused:
إلى صاحب الإمتياز المدير العام رئيس تحرير جريدة الوطن........................... المحترم تحية طيبة من الأعماق أبثها اليك في كلمات بسيطة اليك شخصياً على رسالتي تصل إلى جنابكم وفحواها يكون في هذه الأسطر وهي عندما يمسك كل واحد منا بقلمه ربما سبقه تفكير عميق عما يريد أن يسترسل به في الكتابة وما يجوش بخاطره وفكره حتى يتيقن من السر الدفين الذي يحاول أن يبوح به في كلمات واضحه وخطوط عريضه لأنه موقن بأن الكتابة هي متنفس له وهي وعاء فياض لأنه استطاع أن يخرج تلك الملكة فيصب ذلك الذي يعانيه ويكابده ليترجمه في صفحة بيضاء معقدة من مسترسل فتجود قريحته بذلك اللفظ وتلك العبارات الجميلة الهادفة حتى يكون لها وقع في قلوب المتابع والقارئ ويكون لها صدى في المعنى ولكن هل حسبنا حساباً بأن ذلك الكاتب الذي ربما يعاني الأمرين ليس من ضمن المرضي عنهم في منابرنا الإعلامية وأن الجفاء والبعد يلاحقه وكأن ذلك طمساً للهوية أو تهميشاً من أصحاب تلك المنابر حتى ولو أخذنا في الحسبان بأن الذي يتعمد في تهميشه هم أصحاب الصفحات المتوارية عن أنظار القارئ ربما تظهر حيناً وتختفي أحياناً أخرى حتى يقال بأنه مسكين ذلك الكاتب الذي يجثوا على يديه وركبتيه فيصب جام مداده في تلك الصفحات ليطول سهاده في الكتابة ويتشعب تفكيره وفي الآخر يرى كل جهده مركون خلف الكواليس أي في عداد المفقودين ليصيبه الإحباط وتنتابه هستيريا البعد وتضيع تلك القريحه فيصم عن الكتابه وتنقطع حبال أفكاره وتظمحل مملكته بما تعجز عنه ويبقى ذلك المكنون دفينا ليدخل في مخاض الولاده القيصرية إما ينجح أو يفشل على هواء المحرر وربما يكتب له الفشل حتى ولو كان باعه طويل في مشوار حياته بالكتابه ليصمت عنها ويغلق كشكول العبارات الرقراقة وينحيها بعيدا عن جنباته والسبب معروف وذلك المرض المسمى بالإحباط وعدم التقبل من البعض بسبب أو بدون سبب فمتى يرضى عنه هؤلاء ليسترجع عافيته ويسترد نشاطه البكوري حتى يخرج من تلك القوقعة الغامضه ويترك ذلك المخبئ ليظهر إلى الأعيان بذلك الثوب القشيب.
يا سيدي اسأل أصحاب الصفحات في جريدتكم الموقرة لماذا المحاباه الزائفة للبعض حتى تبهوق كلماتهم وكأنهم فطاحل في حصافة الكلمة ليفرد لهم صفحات حسب أذواقهم وتنتخب كلماتهم وعباراتهم حسب طريقتهم في أي وقت شاؤا ليفرش لهم الورد تمهيدا للإستقبالهم فيعزف لهم قيثارت من أطروحات بيتهوفن وغيرهم أما الآخرين الذين ليس لهم وقع في قلوبهم فإنهم غير مرغوب بهم ولذا نتاجاتهم تحرق في صهريج النفايات لتسجل بالشمع الأحمر حتى تجلد بالسياط ويحكم عليها بالموت فينثر لها الشوك ليكون مآلاها ذلك الطمس الغائب فيحكم على كاتبها بالإبعاد قصراً وكبته عن الكتابة فيشطب إسمه من قائمة لوحة الشرف بعد ذلك يقال عنه سقط سهواً أو ربما غير مستوفي للشروط هذا ما حداء بالبعض أن يترجل عن الكتابة فيبتعد عن جريدتكم الغراء ويحيل ملفه إلى دار أخرى فيقول الله المستعان وإليه المشتكى .
يا سيدي هذه رسالة بسيطة أقدمها بين يديك لإنسان غالي على قلوبنا المدرك للمعنى المصاحب للآداب والأدباء الآخذ بزمام كتابنا وأصحاب الكلمة والقلم الرنان ودائماً نعهد منك بفتح عقلك وقلبك وذراعيك للأصحاب الهمس والهاجس في خضم الكتابة فيتشربون بذلك الأدب الوفير والعلم الغزير ليتواصل ذلك المنبع في منبر الإعلام ألا وهي ( جريدة الوطن ) العزيزة .يا سيدي هذه كلماتي المتواضعه واستميحك عذراً على الخطأ والتقصير في ذلك الإسهاب الطويل والإطناب العريض ولكن ما حملني إلا ما يكابده بعض كتابنا ويعانيه أدباؤنا فشكراً لك والشكر موصول لجميع العاملين بجريدتكم الغالية وعسى أن تكون ر سالتي قد وصلت إلى مسامعكم وفقنا الله لما يحبه ويرضاه .
بقلم الأستاذ الكاتب :-
عبدالله بن سيف الفهدي – نزوى -