المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : فتوى الشيخ الخليلي في صلاة السفر


Rumela
12/04/2006, 02:04 PM
يا جماعة حبيت اعرف ليش الشيخ الخليلي غير فتوته عن الجمع والقصر في صلاة السفر طول عمرنا نقرأ فتاوي الشيخ بان اول ما نتجاوز مسافة تقرييا 12 كيلو يمكن ان نحن نجمع ونقصر في الصلاة لانها تعتبر سفر وكل الاباضة صارو يجمعون وبقصرون خارج بيوتهم اما الفتوى الجديدة قراءتها في جريدة الوطن من يومين كانت عكس هذا حيث نهى الشيخ عن الجمع والقصر في الصلاة وان نصلي كل صلاة في وقتها كاملة حتى لو كنا بعدين بمسافة كبيرة عن مساكننا فارجو الافادة واريد ان اعرق سبب تغيير الفتوى :confused:

Rumela
12/04/2006, 02:07 PM
اسمحولي على الاخطاء الاملائية في بعض الكلمات اعتمدتها بدون ان اتاكد منها

جبّالي الغشيبة!
12/04/2006, 03:09 PM
لم نسمع بهذا

عالعموم اسأل الاخ الجيطالي يمكن يعرف

العتبوب
12/04/2006, 03:48 PM
أخي العزيز..
لم يتغير شيء في موضوع صلاة السفر، وأنا سأوضح لك ما سبق أن أوضحته في موضوع الأخ (الصبر) الذي سماه (الجمع بين الصلاتين من غير عذر لا يجوز) فهو قد فهم نفس فهمك فيما يبدو، وملخص قضية صلاة السفر كالآتي:
1- القصر على بعد فرسخين من أرض الوطن أمر واجب لا اختياري، بمعنى أنك لو صليت الظهر أربع ركعات على بعد فرسخين من وطنك كانت صلاتك باطلة، إلا إذا صليت وراء إمام من مواطني المكان الذي تصلي فيه.
2- الجمع بين الصلوات (الظهر والعصر) أو (المغرب والعشاء) في السفر هو أمر جائز أي اختياري إن شئت جمعت وإن شئت لا.
3- يسن للمسافر الجاد في سفره ( أي المستمر في المسير) أن يجمع بين الصلوات، فالجمع لهذا المسافر الجاد سنة مستحبة.
4- المسافر (الذي هو خارج حدود فرسخين من وطنه) والذي يكون مستقرا في مكان سفره (كالذي يستأجر في مسقط للعمل وهو من البلدان مثلا) الذي هذا حاله يستحب له أن يصلي كل صلاة في وقتها ولا يجمع بين الصلاتين، هذا أولى له وأفضل، أي بعكس المسافر الجاد في سفره.

هذا خلاصة الحكم في صلاة السفر عند الإباضية، وهو ما يفتي به سماحة الشيخ وسائر علمائنا الآن، ولم يقل أحد أن المسافر الذي يجاوز الفرسخين لا يقصر، كما لم يقولوا أن الجمع بين الصلاتين في السفر حرام.

والله أعلم وأحكم، ودمت بخير.

Rumela
12/04/2006, 04:00 PM
[QUOTE=العتبوب]أخي العزيز..
لم يتغير شيء في موضوع صلاة السفر، وأنا سأوضح لك ما سبق أن أوضحته في موضوع الأخ (الصبر) الذي سماه (الجمع بين الصلاتين من غير عذر لا يجوز) فهو قد فهم نفس فهمك فيما يبدو، وملخص قضية صلاة السفر كالآتي:
1- القصر على بعد فرسخين من أرض الوطن أمر واجب لا اختياري، بمعنى أنك لو صليت الظهر أربع ركعات على بعد فرسخين من وطنك كانت صلاتك باطلة، إلا إذا صليت وراء إمام من مواطني المكان الذي تصلي فيه.
2- الجمع بين الصلوات (الظهر والعصر) أو (المغرب والعشاء) في السفر هو أمر جائز أي اختياري إن شئت جمعت وإن شئت لا.
3- يسن للمسافر الجاد في سفره ( أي المستمر في المسير) أن يجمع بين الصلوات، فالجمع لهذا المسافر الجاد سنة مستحبة.
4- المسافر (الذي هو خارج حدود فرسخين من وطنه) والذي يكون مستقرا في مكان سفره (كالذي يستأجر في مسقط للعمل وهو من البلدان مثلا) الذي هذا حاله يستحب له أن يصلي كل صلاة في وقتها ولا يجمع بين الصلاتين، هذا أولى له وأفضل، أي بعكس المسافر الجاد في سفره.

هذا خلاصة الحكم في صلاة السفر عند الإباضية، وهو ما يفتي به سماحة الشيخ وسائر علمائنا الآن، ولم يقل أحد أن المسافر الذي يجاوز الفرسخين لا يقصر، كما لم يقولوا أن الجمع بين الصلاتين في السفر حرام.

والله أعلم وأحكم، ودمت بخير.[/QUOT


للاسف لا املك الفتوى لكي ارفقها كنت اتمنى ان انت تقرأ القتوى

Rumela
12/04/2006, 04:05 PM
لم نسمع بهذا

عالعموم اسأل الاخ الجيطالي يمكن يعرف
الفتوى صدرت مرتين في جريدة الوطن وسمعت انها معلقة في الكثير من المساجد

*الغريب*
12/04/2006, 05:42 PM
الفتوى صدرت مرتين في جريدة الوطن وسمعت انها معلقة في الكثير من المساجد

اخي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفتوى رايناها وقراناها ولم يكن ليتغير اي شيئ فيها
وعلى ما اظن كانت باللغة العربية وليست بالفرنسية
فليتك اخذت الفتوى الى شخص اخر وقد يوضحها لك اكثر

شكرا لك

Shahad MOHD
12/04/2006, 08:22 PM
اقول طالماان الفتوى مو بالفرنسية, عيل ليش الجماعة اللي ساكنين الحيل والخوير ودواماتهم في روي يصلون جمع , هذي بعد من ضمن الفتوى ولا هذي بدعة من عندكم , الشيخ ما افتى فيها
والوطن صار الحارة اللي انا ساكنة فيها ولااشلون, يعني لو انا من البلد وساكن طول الاسبوع بمسقط, اصلي جمع في مسقط لاني مو من مسقط, وجمع في البلد لاني مسافر
والله خوش, عيل متى اصلي مثل ما الاسلام يامرنيِِِِ
عيل نفس الشي الشيعة دار الاخرة دار القرار, والسكن, يعني بلد الشيعة وفي الدنيا مسافرين فعلى طول شغالين الجماعة بصلاة الجمع

Rumela
12/04/2006, 08:51 PM
اخي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفتوى رايناها وقراناها ولم يكن ليتغير اي شيئ فيها
وعلى ما اظن كانت باللغة العربية وليست بالفرنسية
فليتك اخذت الفتوى الى شخص اخر وقد يوضحها لك اكثر

شكرا لك
نبي نعرف هذي السبلة دينية ولا سبلة استهزاء , اعتقد ان الكلام كان واضح في الفتوى لكن للاسف انتوا تحبوا تتهربوا من الواقع, انا جاعدة استفسر وهذا مو رد ترد علي فيها
شكلي بجي باخذ دروس من عندك في اللغة العربية عشان اقدر افهم فتاوي الخليلي ياعالم يافيلسوف يافرنسي:معصب:

Shahad MOHD
12/04/2006, 08:55 PM
نبي نعرف هذي السبلة دينية ولا سبلة استهزاء , اعتقد ان الكلام كان واضح في الفتوى لكن للاسف انتوا تحبوا تتهربوا من الواقع, انا جاعدة استفسر وهذا مو رد ترد علي فيها
شكلي بجي باخذ دروس من عندك في اللغة العربية عشان اقدر افهم فتاوي الخليلي ياعالم يافيلسوف يافرنسي:معصب:
بعدك تفلسف , تفلسف
زين سووا فيك عطوك شغلك
تستاااااااااااااااااااااا اااااااااااااااهل, احرجو لك ويهك:نطوط:

فتى الخيران
12/04/2006, 10:23 PM
يا جماعة حبيت اعرف ليش الشيخ الخليلي غير فتوته عن الجمع والقصر في صلاة السفر طول عمرنا نقرأ فتاوي الشيخ بان اول ما نتجاوز مسافة تقرييا 12 كيلو يمكن ان نحن نجمع ونقصر في الصلاة لانها تعتبر سفر وكل الاباضة صارو يجمعون وبقصرون خارج بيوتهم اما الفتوى الجديدة قراءتها في جريدة الوطن من يومين كانت عكس هذا حيث نهى الشيخ عن الجمع والقصر في الصلاة وان نصلي كل صلاة في وقتها كاملة حتى لو كنا بعدين بمسافة كبيرة عن مساكننا فارجو الافادة واريد ان اعرق سبب تغيير الفتوى :confused:

شكرا على تنبيهنا الى هذه الفتوى
ولا حرج في الدين
وخذ الزبدة ودع عنك هرج المهرجين
بارك الله فيك

فتى الخيران
12/04/2006, 10:26 PM
اقول طالماان الفتوى مو بالفرنسية, عيل ليش الجماعة اللي ساكنين الحيل والخوير ودواماتهم في روي يصلون جمع , هذي بعد من ضمن الفتوى ولا هذي بدعة من عندكم , الشيخ ما افتى فيها
والوطن صار الحارة اللي انا ساكنة فيها ولااشلون, يعني لو انا من البلد وساكن طول الاسبوع بمسقط, اصلي جمع في مسقط لاني مو من مسقط, وجمع في البلد لاني مسافر
والله خوش, عيل متى اصلي مثل ما الاسلام يامرنيِِِِ
عيل نفس الشي الشيعة دار الاخرة دار القرار, والسكن, يعني بلد الشيعة وفي الدنيا مسافرين فعلى طول شغالين الجماعة بصلاة الجمع

هذه مشكلة الاستهزاء وقلة العقل
بدلا من ان تناقش بحكمة وتفاهم
تظهر لنا انك مهرج السبلة
عموما الاجابة بسيطة ياهذا
يعتمد الموضوع على نيتك وما نويت ان يكون موطنك الدائم
ان كانت نية مقيم او نية مسافر لحاجة بعيدا عن بلده
اما موضوع الشيعة وما ذكرته فمقلوب عليك
لان الانسان يحاسب بما يفعله في الدنيا وبالتالي احكام الاسلام تطبق بالدنيا
ولا علاقة للاخرة باي احكام شرعية ولا يجوز القياس

أبو القسّام
13/04/2006, 05:41 PM
أخواني الأعزاء كثيرا من الناس عندما يقرأون لا يتمعنون

سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي يحفظه الله لم ينهى عن القصر أو الجمع في السفر
سأشرح لكم معنى كلام سماحته بإيجاز

أولا مسألة قصر الصلاة الرباعية :

قال تعالى : {وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلاَةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوّاً مُّبِيناً }النساء101

فمسألة القصر واجبة لمن تعدى حد السفر فلا يقول أحد بعدم وجوب القصر فهي صدقة من الله وجب علينا قبولها .

ثانيا : مسألة الجمع بين صلاتين كالظهر والعصر أو المغرب والعشاء

الجمع هو رخصة فقط وليس بواجب فالذي يجمع أخذ بالرخصة ولا غبار عليه والذي يفرد أيضا لا غبار عليه
في حين أن الجمع هو أفضل للجاد في السفر كأن يكون المسافر يقطع الطريق بحيث أنه يشق عليه التوقف لأدى صلاة الظهر لمفردها أو العصر لمفردها ففي هذه الحالة الجمع أفضل له .

أما الأفراد فهو خير وأفضل لمن استقر في مكان كمكان عمله بحيث يصلي كل صلاة على حدة فهو لا يشغله شاغل خاص بالسفر في هذه الحالة .

أما الذي أراد توضيحه سماحته في مسألة الجمع فهو مثلا جماعة تصلي المغرب في جامع مثلا وبعد إنتهاء صلاة المغرب يقف شخصا ليقيم لصلاة العشاء فالأشخاص المصلين في ذلك الوقت ليس كلهم مسافرون فيحدث أن يأتي أحدا من الخلف ليصلي معهم العشاء ويشق الصفوف ويأتي أحد من الشرق والأخر من الشمال والأخر من الوسط وهكذا فيتخطى هؤلاء أمام المصلين رغم الوعيد الشديد الذي جاء فيمن يمر أمام المصلي ، وأيضا هناك يحدث أن تقام المغرب في تلك اللحظة مرة أخرى وبهذا تقام صلاتان في نفس اللحظة فتجد أن المصلين يسمعون الإمامين في نفس الوقت وقد يحدث نوعا من الخلط .

abrawi
13/04/2006, 10:51 PM
بارك الله فيكم ولو سمحتم انا ما قرأت فتوى الشيخ واذا احد تحضره هذه الفتوى نريد ان نطلع عليها وجزاكم الله خيرا

الايجابي
14/04/2006, 08:09 AM
أنا قرأت الفتوى، والشيخ لم ينه عن الجمع مطلقا وإنما عن الجمع لغير الجاد في سفره، أي المنطلق في طريقه، أما المسافر المستقر في بلد ما استقرارا مؤقتا فالأفضل له أن يصلي كل صلاة في وقتها، وياحبذا لو كان مع جماعة المسلمين في المسجد، وأنقل لكم هذا من سؤال أهل الذكر:
سؤال أهل الذكر 3 من ربيع الأول 1427 هـ ، 2/4/2006م

الموضوع : عام

السؤال (1)
هل أفتيتم بعدم جواز الجمع بين الصلاتين ؟

الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :

فما كان لي أن أفتي بما يخالف سنة ثبتت عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً ) (الأحزاب:36) ، فمنع الجمع بين الصلاتين على الإطلاق يعني التجرؤ على نقض أمر ثبت بالسنة والإجماع ، فلذلك يجب أن نتحفظ من مثل هذا التصور .

وإنما قلت بأن الجمع ليس بلازم في السفر كما يتصور كثير من عوام الناس الذين يرون أن صلاة المسافر لا بد من أن تكون جمعاً بين الظهر والعصر وجمعاً بين الغرب والعشاء ، فإن الجمع لا قائل بوجوبه على المسافر قط ، وإنما هو سنة مؤكدة في موضعين فقط ، هو سنة مؤكدة للحاج في عرفات يوم عرفة إذ يجمع هنالك بين الظهر والعصر جمع تقديم ، وهو سنة مؤكدة أيضاً للحاج ليلة النحر في جمع - في المزدلفة - فإنه يجمع بين المغرب والعشاء جمع تأخير اقتداءً بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، فإن النبي صلى الله عليه وسلّم قال : خذوا عني مناسككم . وكان ذلك صنيعه في عرفة ، وكان ذلك صنيعه في المزدلفة ليلة النحر ، أما فيما عدا ذلك فإن الجمع يجوز ولكن مع ذلك لا بد من مراعاة بعض الاعتبارات وبعض الأحوال .

فالجمع يجوز للمسافر بل هو سنة له عندما يكون جاداً في السير ، فالجاد في السير الجمع خير له من الافراد اقتداء بفعل الرسول صلى الله عليه وسلّم فإنه كان يجمع عندما يجدّ به السير . إذا كان متواصلاً سيره وحضرت الصلاة الأولى وهو متواصل سيره فإنه يستمر على السير حتى تحضر الصلاة الثانية ، وإذا كان مزمعاً السير وقد حضرت الصلاة الأولى فإنه يجمع في وقت الأولى ، هكذا كان هدي رسول صلى الله عليه وسلّم .

وكان من عادته أنه لا يجمع عندما يكون مستقراً بمكان ولو كان يقصر الصلاة ، فإنه يصلي كل صلاة في وقتها ، إلا في تبوك فإنه قد كان يجمع هنالك بين الصلاتين ، وذلك للإيذان بأن الجمع جائز للمقيم من ناحية وإن كان الإفراد خيراً له من الجمع ، ومن ناحية أخرى فإن في ذلك الوقت أيضاً كان مرابطا لأنه كان يخشى من هجوم الروم على المسلمين ، كان ذاهباً هنالك لأجل حملة لتأديب الروم الذين اجترءوا على ما اجترءوا عليه من قتل بعض المسلمين .

فالقضية إنما يراعى فيها الظرف الذي يكون فيه الإنسان .

وإنما أنكرت على الذين جعلوا الجمع في جميع الأحوال للمسافر سنة متبعة بحيث لا يعدلون عن الجمع قط أو ينكرون على من أفرد الصلاة في السفر ، هؤلاء في الحقيقة هم مخطئون من ناحية التصور ، وقد يصل بهم الخطأ أيضاً إلى التطبيق نفسه لأنهم قد يقعون في مخالفات في الجمع كما نرى في المساجد الكبرى كيف يكون الاضطراب وكيف تحصل الفوضى بسبب الجمع بين الصلاتين ، فإن الذين يجمعون بين الصلاتين لا يكونون في مكان واحد ، وإنما هم يتوزعون في الصلاة الأولى في أطراف المسجد ، فتجد بعضهم في الجهة الشمالية من المسجد في الصفوف الأولى ، وبعضهم في الجهة الشمالية في الصفوف المتأخرة ، وبعضهم يكونون في الصفوف المتقدمة في الجهة الجنوبية ، وبعضهم في الصفوف المتأخرة في الجهة الجنوبية ، وبعضهم في وسط المسجد ، وعندما تنتهي الصلاة الأولى يقيم المقيم للصلاة الثانية ، وهناك يقومون متفرقين من هذه الأماكن ، وبعضهم جاء مستدركاً فيتأخر قيامه للصلاة الثانية ، وإذا بهم يشقون الصفوف شقا ، ويمرون أمام المصلين مع ما في المرور أمام المصلي من التشديد البالغ حتى أن النبي صلى الله عليه وسلّم اعتبر وقوف الإنسان أربعين - قيل أربعين خريفاً وقيل غير ذلك – خيراً له من أن يمر بين يدي المصلي .

فهم يمرون بين أيدي المصلين هذا من ناحية ، ويؤذون المصلين بذلك .

من ناحية أخرى أيضاً يقعون في مخالفة واضحة لنظام صلاة الجماعة ، ذلك لأنهم بسبب وجود المصلين الذين يصلون السنة الراتبة لا تنتظم صفوفهم خصوصاً الصفوف المتأخرة ، فالذين يصلون الفرض الثاني مع الإمام بعضهم يكون في الجهة الشمال وبعضهم يكون في جهة الجنوب ويكون بين هؤلاء وهؤلاء من يصلون السنة الراتبة ، فإذا انتهت سنة الراتبة خرج أولئك وبقي ذلك الفراغ ما بين هؤلاء وهؤلاء ، فصفوفهم لا تنتظم مع ما في ذلك من التشديد البالغ فإن النبي صلى الله عليه وسلّم شدّد في الفُرج ما بين الصفوف ولو كانت فرجة صغيرة لا تسع إنساناً واحداً للدخول فيها فكيف إذا كانت هذه الفرجة تسع عشرات من المصلين التي تفصل بين طرفي الصف ، ففي هذا مخالفة واضحة ، ولكنهم بسبب حرصهم على الجمع لا يبالون في الوقوع في هذه المخالفة .

ثم من ناحية ثالثة أيضاً قد يقعون في مخالفة أخرى ذلك لأنهم قد يبقون لاستماع محاضرة أو درس في مسجد من المساجد وقد جمعوا الصلاة الثانية مع الأولى وهم يستمرون إلى الأذان الذي يُرفع في نفس المسجد للصلاة الثانية عند حضورها ، وعندما يؤذن للصلاة يخرجون من المسجد ، وخروج الإنسان من المسجد بعد أن يؤذن للصلاة يعد مخالفة لهدي النبي صلى الله عليه وسلّم كما قال أبو هريرة رضي الله عنه لما خرج خارج من المسجد : أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلّم .

ومخالفة رابعة أيضاً يقعون فيها أن الذين يجمعون في وقت الصلاة الأولى خصوصاً في أوقات المحاضرات والدروس التي تكون في المسجد قد يصادفون في حالة إقامتهم الصلاة الثانية من يقيم الصلاة الأولى فتجتمع جماعتان ، هذا يكبر من هنا والآخر يكبر من هناك ، هذا يقرأ من هنا والآخر يقرأ من هناك ، وفي هذا مخالفة أيضاً لهدي الرسول الله صلى الله وسلّم الذي يقول : إذا أقيمت المكتوبة في جماعة فلا صلاة إلا المكتوبة . أي المكتوبة التي أقيمت ، فلا تجوز صلاة غيرها ، فكيف يصلي هؤلاء وهؤلاء في وقت واحد ، ويشوش بعضهم على بعض ، مع أن التشويش على المصلي غير جائز .
هذه كلها مخالفات للشرع الشريف ، والأمر المباح قد يمنع لأجل ما يترتب عليه من المضار ، فإن الضرر بالدين والضرر بالدنيا ممنوعان ، فالإباحة إنما هي في غير أوقات الضرار ، أما في حال المضارة فلا تجوز المضارة بل يجب رفعها ( لا ضرر ولا ضرار في الإسلام ) .

ثم مع هذا علينا أن ندرك أيضاً أن الجمع إنما شرع للتخفيف على الناس والتيسير لهم ، ومعنى هذا أن الجمع قد يجوز حتى في حال الإقامة لمن يتم الصلاة لا لمن يقصرها فقط ، فقد تعترض الإنسان أحوال قد يعتريه مرض وقد تعتريه أحوال أخرى كالغيم ونحوه أو العمل الذي لا يمكن أن ينفك منه بحيث لو انفك منه لأدى ذلك إلى ضرر ما من الأضرار ، مثال ذلك طبيب يجري عملية لمريض لو توقف عن هذه العملية لأدى ذلك إلى الإضرار بالمريض فإنه له أن يجمع بين الصلاتين وهو في الحضر لأجل مثل هذه الحالة ، والنبي صلى الله عليه وسلّم فعل ذلك ، لكن ليس هذا يعني أن نفعل ذلك باستمرار ، إذ النبي صلى الله عليه وسلّم فعل ذلك مرة واحدة ، ما كان يستمر على هذه الحالة ، وإنما كان يقيم كل صلاة في وقتها ، وفعل هذا الأمر لرفع الحرج عن الأمة ، فقد روى الإمام الربيع في مسنده عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم الظهر والعصر معاً والمغرب والعشاء الآخرة معاً من غير خوف ولا سفر ولا سحاب ولا مطر . والحديث رواه الشيخان وغيرهما من طريق ابن عباس أيضاً رضي الله تعالى عنه ، وفي روايتهم زيادة هي ( جمع بين الظهر والعصر بالمدينة من غير خوف ولا سفر . قيل لابن عباس : ما أراد بذلك ؟ قال : أراد أن لا يحرج أمته ) . فالمقصود بهذا الصنيع منه صلى الله عليه وسلّم رفع الحرج عن الأمة ، فالحرج يرفع ، وهذا لا يعني أن يستمر الإنسان على هذه الحالة ، لكن عندما تطرأ له حالات هذه الحالات تستدعي الجمع كما ذكرنا إذا كان هنالك طبيب أو كان أحد مرتبطاً بدراسة في جامعة من الجامعات والجامعة لم تقدر للصلوات حقوقها بحيث لا تعين وقتاً للصلاة ينفض فيه المحاضرون والطلبة ليقوموا إلى الصلاة ، ويضطر هذا الإنسان أن يتواصل درسه في هذه الجامعة ففي هذه الحالة لا حرج عليه أن يقدم الصلاتين أو أن يؤخرهما مراعاة لهذا الظرف ، لكن لا على أن يتكرر ذلك منه باستمرار من غير أن يكون هنالك داعٍ يدعوه إلى ذلك ، وإنما يفعل ذلك في ساعات الحرج .

فأنا قلت بأن الجمع الذي لا تدعو إليه الحاجة - ليست هنالك ضرورة داعية إليه ولا حاجة داعية إليه - هذا الجمع يعد خصوصاً بالنسبة إلى الشخص الذي يقيم مدة في بلد ما فإن الجمع لا داعي إليه بالنسبة إليه ، وخصوصاً عندما يؤدي هذا الجمع إلى أن يتكاثر الذين يجمعون الصلاة ويأتون في عملهم هذا بما يخالف الشرع الشريف بحيث لا تنتظم صفوهم ، وبحيث يشقون صفوف المصلين شقا ويمرون بين أيديهم ، وبحيث يشوش بعضهم على بعض كما ذكرنا ، هذه أمور كلها يجب أن نأخذ بها في الاعتبار .

Shahad MOHD
15/04/2006, 09:48 AM
هذه مشكلة الاستهزاء وقلة العقل
بدلا من ان تناقش بحكمة وتفاهم
تظهر لنا انك مهرج السبلة
عموما الاجابة بسيطة ياهذا
يعتمد الموضوع على نيتك وما نويت ان يكون موطنك الدائم
ان كانت نية مقيم او نية مسافر لحاجة بعيدا عن بلده
اما موضوع الشيعة وما ذكرته فمقلوب عليك
لان الانسان يحاسب بما يفعله في الدنيا وبالتالي احكام الاسلام تطبق بالدنيا
ولا علاقة للاخرة باي احكام شرعية ولا يجوز القياس
اقول ياعم اذا السالفة سالفة نية مابنخلص
انت شايف فريضة مثل الصلاة تنترك للنوايا, اذا ماكو حدود وتوضيح لهالفريضة, محد بيصلي 5 اوقات الكل بيدور عالراحة, ولولا ان الدين فرض الصلاة علينا فرض, كنا ماصلينا اساسا, مثل النوافل الثانية وقراءة القران, بالذمة ايش كثر من الناس اللي في السنة مرة بس يختمون القران واللي كلش مايدري عنه
اخي اللي اقصده ان الجمع لابد له من شروط واسباب محددة له, اما ان تترك للنوايا, فعلى الدنيا السلام

Shahad MOHD
15/04/2006, 09:51 AM
أنا قرأت الفتوى، والشيخ لم ينه عن الجمع مطلقا وإنما عن الجمع لغير الجاد في سفره، أي المنطلق في طريقه، أما المسافر المستقر في بلد ما استقرارا مؤقتا فالأفضل له أن يصلي كل صلاة في وقتها، وياحبذا لو كان مع جماعة المسلمين في المسجد، وأنقل لكم هذا من سؤال أهل الذكر:
سؤال أهل الذكر 3 من ربيع الأول 1427 هـ ، 2/4/2006م

الموضوع : عام

السؤال (1)
هل أفتيتم بعدم جواز الجمع بين الصلاتين ؟

الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :

فما كان لي أن أفتي بما يخالف سنة ثبتت عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً ) (الأحزاب:36) ، فمنع الجمع بين الصلاتين على الإطلاق يعني التجرؤ على نقض أمر ثبت بالسنة والإجماع ، فلذلك يجب أن نتحفظ من مثل هذا التصور .

وإنما قلت بأن الجمع ليس بلازم في السفر كما يتصور كثير من عوام الناس الذين يرون أن صلاة المسافر لا بد من أن تكون جمعاً بين الظهر والعصر وجمعاً بين الغرب والعشاء ، فإن الجمع لا قائل بوجوبه على المسافر قط ، وإنما هو سنة مؤكدة في موضعين فقط ، هو سنة مؤكدة للحاج في عرفات يوم عرفة إذ يجمع هنالك بين الظهر والعصر جمع تقديم ، وهو سنة مؤكدة أيضاً للحاج ليلة النحر في جمع - في المزدلفة - فإنه يجمع بين المغرب والعشاء جمع تأخير اقتداءً بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، فإن النبي صلى الله عليه وسلّم قال : خذوا عني مناسككم . وكان ذلك صنيعه في عرفة ، وكان ذلك صنيعه في المزدلفة ليلة النحر ، أما فيما عدا ذلك فإن الجمع يجوز ولكن مع ذلك لا بد من مراعاة بعض الاعتبارات وبعض الأحوال .

فالجمع يجوز للمسافر بل هو سنة له عندما يكون جاداً في السير ، فالجاد في السير الجمع خير له من الافراد اقتداء بفعل الرسول صلى الله عليه وسلّم فإنه كان يجمع عندما يجدّ به السير . إذا كان متواصلاً سيره وحضرت الصلاة الأولى وهو متواصل سيره فإنه يستمر على السير حتى تحضر الصلاة الثانية ، وإذا كان مزمعاً السير وقد حضرت الصلاة الأولى فإنه يجمع في وقت الأولى ، هكذا كان هدي رسول صلى الله عليه وسلّم .

وكان من عادته أنه لا يجمع عندما يكون مستقراً بمكان ولو كان يقصر الصلاة ، فإنه يصلي كل صلاة في وقتها ، إلا في تبوك فإنه قد كان يجمع هنالك بين الصلاتين ، وذلك للإيذان بأن الجمع جائز للمقيم من ناحية وإن كان الإفراد خيراً له من الجمع ، ومن ناحية أخرى فإن في ذلك الوقت أيضاً كان مرابطا لأنه كان يخشى من هجوم الروم على المسلمين ، كان ذاهباً هنالك لأجل حملة لتأديب الروم الذين اجترءوا على ما اجترءوا عليه من قتل بعض المسلمين .

فالقضية إنما يراعى فيها الظرف الذي يكون فيه الإنسان .

وإنما أنكرت على الذين جعلوا الجمع في جميع الأحوال للمسافر سنة متبعة بحيث لا يعدلون عن الجمع قط أو ينكرون على من أفرد الصلاة في السفر ، هؤلاء في الحقيقة هم مخطئون من ناحية التصور ، وقد يصل بهم الخطأ أيضاً إلى التطبيق نفسه لأنهم قد يقعون في مخالفات في الجمع كما نرى في المساجد الكبرى كيف يكون الاضطراب وكيف تحصل الفوضى بسبب الجمع بين الصلاتين ، فإن الذين يجمعون بين الصلاتين لا يكونون في مكان واحد ، وإنما هم يتوزعون في الصلاة الأولى في أطراف المسجد ، فتجد بعضهم في الجهة الشمالية من المسجد في الصفوف الأولى ، وبعضهم في الجهة الشمالية في الصفوف المتأخرة ، وبعضهم يكونون في الصفوف المتقدمة في الجهة الجنوبية ، وبعضهم في الصفوف المتأخرة في الجهة الجنوبية ، وبعضهم في وسط المسجد ، وعندما تنتهي الصلاة الأولى يقيم المقيم للصلاة الثانية ، وهناك يقومون متفرقين من هذه الأماكن ، وبعضهم جاء مستدركاً فيتأخر قيامه للصلاة الثانية ، وإذا بهم يشقون الصفوف شقا ، ويمرون أمام المصلين مع ما في المرور أمام المصلي من التشديد البالغ حتى أن النبي صلى الله عليه وسلّم اعتبر وقوف الإنسان أربعين - قيل أربعين خريفاً وقيل غير ذلك – خيراً له من أن يمر بين يدي المصلي .

فهم يمرون بين أيدي المصلين هذا من ناحية ، ويؤذون المصلين بذلك .

من ناحية أخرى أيضاً يقعون في مخالفة واضحة لنظام صلاة الجماعة ، ذلك لأنهم بسبب وجود المصلين الذين يصلون السنة الراتبة لا تنتظم صفوفهم خصوصاً الصفوف المتأخرة ، فالذين يصلون الفرض الثاني مع الإمام بعضهم يكون في الجهة الشمال وبعضهم يكون في جهة الجنوب ويكون بين هؤلاء وهؤلاء من يصلون السنة الراتبة ، فإذا انتهت سنة الراتبة خرج أولئك وبقي ذلك الفراغ ما بين هؤلاء وهؤلاء ، فصفوفهم لا تنتظم مع ما في ذلك من التشديد البالغ فإن النبي صلى الله عليه وسلّم شدّد في الفُرج ما بين الصفوف ولو كانت فرجة صغيرة لا تسع إنساناً واحداً للدخول فيها فكيف إذا كانت هذه الفرجة تسع عشرات من المصلين التي تفصل بين طرفي الصف ، ففي هذا مخالفة واضحة ، ولكنهم بسبب حرصهم على الجمع لا يبالون في الوقوع في هذه المخالفة .

ثم من ناحية ثالثة أيضاً قد يقعون في مخالفة أخرى ذلك لأنهم قد يبقون لاستماع محاضرة أو درس في مسجد من المساجد وقد جمعوا الصلاة الثانية مع الأولى وهم يستمرون إلى الأذان الذي يُرفع في نفس المسجد للصلاة الثانية عند حضورها ، وعندما يؤذن للصلاة يخرجون من المسجد ، وخروج الإنسان من المسجد بعد أن يؤذن للصلاة يعد مخالفة لهدي النبي صلى الله عليه وسلّم كما قال أبو هريرة رضي الله عنه لما خرج خارج من المسجد : أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلّم .

ومخالفة رابعة أيضاً يقعون فيها أن الذين يجمعون في وقت الصلاة الأولى خصوصاً في أوقات المحاضرات والدروس التي تكون في المسجد قد يصادفون في حالة إقامتهم الصلاة الثانية من يقيم الصلاة الأولى فتجتمع جماعتان ، هذا يكبر من هنا والآخر يكبر من هناك ، هذا يقرأ من هنا والآخر يقرأ من هناك ، وفي هذا مخالفة أيضاً لهدي الرسول الله صلى الله وسلّم الذي يقول : إذا أقيمت المكتوبة في جماعة فلا صلاة إلا المكتوبة . أي المكتوبة التي أقيمت ، فلا تجوز صلاة غيرها ، فكيف يصلي هؤلاء وهؤلاء في وقت واحد ، ويشوش بعضهم على بعض ، مع أن التشويش على المصلي غير جائز .
هذه كلها مخالفات للشرع الشريف ، والأمر المباح قد يمنع لأجل ما يترتب عليه من المضار ، فإن الضرر بالدين والضرر بالدنيا ممنوعان ، فالإباحة إنما هي في غير أوقات الضرار ، أما في حال المضارة فلا تجوز المضارة بل يجب رفعها ( لا ضرر ولا ضرار في الإسلام ) .

ثم مع هذا علينا أن ندرك أيضاً أن الجمع إنما شرع للتخفيف على الناس والتيسير لهم ، ومعنى هذا أن الجمع قد يجوز حتى في حال الإقامة لمن يتم الصلاة لا لمن يقصرها فقط ، فقد تعترض الإنسان أحوال قد يعتريه مرض وقد تعتريه أحوال أخرى كالغيم ونحوه أو العمل الذي لا يمكن أن ينفك منه بحيث لو انفك منه لأدى ذلك إلى ضرر ما من الأضرار ، مثال ذلك طبيب يجري عملية لمريض لو توقف عن هذه العملية لأدى ذلك إلى الإضرار بالمريض فإنه له أن يجمع بين الصلاتين وهو في الحضر لأجل مثل هذه الحالة ، والنبي صلى الله عليه وسلّم فعل ذلك ، لكن ليس هذا يعني أن نفعل ذلك باستمرار ، إذ النبي صلى الله عليه وسلّم فعل ذلك مرة واحدة ، ما كان يستمر على هذه الحالة ، وإنما كان يقيم كل صلاة في وقتها ، وفعل هذا الأمر لرفع الحرج عن الأمة ، فقد روى الإمام الربيع في مسنده عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم الظهر والعصر معاً والمغرب والعشاء الآخرة معاً من غير خوف ولا سفر ولا سحاب ولا مطر . والحديث رواه الشيخان وغيرهما من طريق ابن عباس أيضاً رضي الله تعالى عنه ، وفي روايتهم زيادة هي ( جمع بين الظهر والعصر بالمدينة من غير خوف ولا سفر . قيل لابن عباس : ما أراد بذلك ؟ قال : أراد أن لا يحرج أمته ) . فالمقصود بهذا الصنيع منه صلى الله عليه وسلّم رفع الحرج عن الأمة ، فالحرج يرفع ، وهذا لا يعني أن يستمر الإنسان على هذه الحالة ، لكن عندما تطرأ له حالات هذه الحالات تستدعي الجمع كما ذكرنا إذا كان هنالك طبيب أو كان أحد مرتبطاً بدراسة في جامعة من الجامعات والجامعة لم تقدر للصلوات حقوقها بحيث لا تعين وقتاً للصلاة ينفض فيه المحاضرون والطلبة ليقوموا إلى الصلاة ، ويضطر هذا الإنسان أن يتواصل درسه في هذه الجامعة ففي هذه الحالة لا حرج عليه أن يقدم الصلاتين أو أن يؤخرهما مراعاة لهذا الظرف ، لكن لا على أن يتكرر ذلك منه باستمرار من غير أن يكون هنالك داعٍ يدعوه إلى ذلك ، وإنما يفعل ذلك في ساعات الحرج .

فأنا قلت بأن الجمع الذي لا تدعو إليه الحاجة - ليست هنالك ضرورة داعية إليه ولا حاجة داعية إليه - هذا الجمع يعد خصوصاً بالنسبة إلى الشخص الذي يقيم مدة في بلد ما فإن الجمع لا داعي إليه بالنسبة إليه ، وخصوصاً عندما يؤدي هذا الجمع إلى أن يتكاثر الذين يجمعون الصلاة ويأتون في عملهم هذا بما يخالف الشرع الشريف بحيث لا تنتظم صفوهم ، وبحيث يشقون صفوف المصلين شقا ويمرون بين أيديهم ، وبحيث يشوش بعضهم على بعض كما ذكرنا ، هذه أمور كلها يجب أن نأخذ بها في الاعتبار .
يزاك الله الف خير
اتمنى تنتهي ظاهرة الجماعة اللي يايين من الحيل والخوير لدواماتهم ويصلون قصر واهم عايشين في مسقط, بحجة ان الدين يسر وان احنا اباضة, وان الجمع هدية الرسول عليه السلام