المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : طلب نقائش هادئ مع قاهر الشر أو العماني86 حول قول الشافعي والأشعري بالفوقية


الشيضم
05/04/2006, 03:43 PM
السلام عليكم
الأخ عماني 86 أو قاهر الشر , إنتدبا منكما واحدا يناقس حول قول الشافعي والأشعري بإثبات الفوقية والصفات .
وارجوا من المشرف ان يجعل من الحوار ثنائيا
وإذا تم هذا يكون الحوار كالآتي :
1-أن ناتي بأقوال الأشعري والشافعي من كتبهما نفسيهما .
2-أو ما رواه الثقات عنهما بالسند
3- ان يبحث في الأسانيد على طريقة المحدثين وما تقرر في فن المصطلح.

ملاحظة:
أنا لا أريد ان اناقش هل القول بالفوقية حق أم باطل , بقدر ما أريد المناقشة حول حقيقة قول الرجلين رحمهما الله , فإذا علم هذا , ووافقتم عليه ووافق المشرف عليه فلنبدأ.

العماني86
05/04/2006, 08:37 PM
اعتذر اخي بسبب عدم كفاية الوقت وسوف تبدأ عندي الدراسة بالفصل الجديد لعامي الاول بعد اسبوعين ..
اما عن اراء الاشعري فليس لي اي اطلاع بها ...
والله في عون العبد ما دام العبد في عون اخيه

الشيضم
05/04/2006, 10:01 PM
اعتذر اخي بسبب عدم كفاية الوقت وسوف تبدأ عندي الدراسة بالفصل الجديد لعامي الاول بعد اسبوعين ..
اما عن اراء الاشعري فليس لي اي اطلاع بها ...
والله في عون العبد ما دام العبد في عون اخيه

إن شئت ان تجعل البحث في الشافعي وحده فافعل
ولأنك مشغول دعنا ننتظر الأخ قاهر الشر

العماني86
05/04/2006, 11:18 PM
إن شئت ان تجعل البحث في الشافعي وحده فافعل
ولأنك مشغول دعنا ننتظر الأخ قاهر الشر
اخي الشيضم اعلم فقط اني اخذ قول الله وقول الرسول و رأي علمائنا بالتنزيه اما عن باقي العقيدة فهي معروفة لدينا نحن معشر اهل السنة باتفاقنا ... والفقه نستنده من علماء المذهب المعروفين ..
في العقيدة اتمنى الاخذ بسورة الاخلاص و عدم التعميق في الذات الالهية فهي من الغيبيات الا ما اثبت الله به نفسه كاسماء الله الحسنى...

السراج المعلق
06/04/2006, 12:44 AM
سبحان الله ...
كثير من طلاب العلم في بدايتهم يتجهون ويسلكون هذا المسلك ولكن إذا لم يوضح لهم الطريق فإنهم سيتعصبون لرأيهم وتظنون أنهم أصحاب حق لابد من استرجاعه...

أخي العزيز (الشيضم)... اهتم بالعلوم الفقهية والعقدية فما تعلمته في عقيدتك كاف لك فانتقل إلى توسع أكبر في العلوم الفقهية والعقدية أفضل لك عن الثرثرة بدون فائدة فكثير من هو قبلك سلكوا هذا الطريقة فما جنو إلا ضياع الوقت. وإن كنت تبحث عن الحق فهناك كتب لأي مذهب وما عليك إلا أن تقتنيها.

وشكرا

الشيضم
06/04/2006, 02:18 PM
سبحان الله ...
كثير من طلاب العلم في بدايتهم يتجهون ويسلكون هذا المسلك ولكن إذا لم يوضح لهم الطريق فإنهم سيتعصبون لرأيهم وتظنون أنهم أصحاب حق لابد من استرجاعه...

أخي العزيز (الشيضم)... اهتم بالعلوم الفقهية والعقدية فما تعلمته في عقيدتك كاف لك فانتقل إلى توسع أكبر في العلوم الفقهية والعقدية أفضل لك عن الثرثرة بدون فائدة فكثير من هو قبلك سلكوا هذا الطريقة فما جنو إلا ضياع الوقت. وإن كنت تبحث عن الحق فهناك كتب لأي مذهب وما عليك إلا أن تقتنيها.

وشكرا
الأخ السراج المعلق
لعلك لا تعلم سبب فتحي لهذا الموضوع وطلب النقاش من احد الأخوين , ذالك لأن موضوعا فتح حول عقيدة اهل السنة والجماعة , فكان ان إدعى العماني86 وقاهر الشر ان الشافعي والأشعري ينفيان الصفات مثلهما , وإن ركز الأخوان على مسالة الفوقية , وطلب منهما الأخ حسسسان أن ياتوا بأقوال الرجلين - الأشعري والشافعي - فلم يستطيعا ان يأتيا بشيء ذي قيمة , وكانا يتهربان من تلبية الطلب بالمجيء بأقوال الأشعري والشافعي , وذلك بنسخ اكبر سطور ممكنة للتشويش على المتابعين .
ولهذا نفتح هذا الموضوع المستقل هنا للدفاع عن رجلين اتهما زورا وبهتانا , وانتسب الناس إليهما زورا وبهتانا , وان نجعل حدا لتهربهما.
ولا احد ينكر فضل الذب عن الأئمة
فمن هذا المنطلق
وشكرا على النصيحة

العماني86
06/04/2006, 02:48 PM
يخاطبني السفيه بكل قبح---------- فأرفض ان اكون له مجيبا
يزيد حماقة وازيد حلما ---------- كعود زاده الاحراق طيبا

__________________________________________________ _____
ارفض النقاش مع من يعتقد بأن الله يمل ويقول بأن الله يلهو بلؤلؤة وغيرها من عقائد اليهود المحرفة

الشيضم
06/04/2006, 03:30 PM
يخاطبني السفيه بكل قبح---------- فأرفض ان اكون له مجيبا
يزيد حماقة وازيد حلما ---------- كعود زاده الاحراق طيبا

__________________________________________________ _____
ارفض النقاش مع من يعتقد بأن الله يمل ويقول بأن الله يلهو بلؤلؤة وغيرها من عقائد اليهود المحرفة
ياأخي ما تسفهنا عليك , ولا زدناك حماقة , ولا شممنا ريحك الطيب , ولا رأينا حلما منك

الشيضم
06/04/2006, 09:50 PM
السلام عليكم
ولأنه لم يلبى طلبي في النقاش العلمي , سوف احاول أن أضع بين يدي القارئ الكريم كلام الشافعي والأشعري , ليعم يقينا انهما يقولان بالفوقية , وأن الله على العرش استوى , كما أخبر هو سبحانه عن نفسه.
وقد مر أنه لا يهمنا هنا في هذا الموضوع ان نستطرد في الإستدلال على ان القول بالفوقية , وجواز السؤال عن الله باين هو الحق , بقدر ما نريد رد القول بنسبة التعطيل الى الإمامين الشافعي والأشعري .

و سيلا حظ القارئ الكريم ان ما سننقله سيكون إما من كتب الرجلين , اوما رواه الثقات عنهم بالأسانيد الموصولة في الكتب المشهورة.

ولنبدأ بالشافعي رحمه الله :

قال أخونا حسسسان في الرابط التالي :
http://om.s-oman.net/showthread.php?t=237020&page=2

يقول الإمام الشافعي رحمة الله عليه مبينا أن الله قرن الإيمان برسوله مع الإيمان به، في كتابه الرسالة صفحة 74 كما وجدته في هذا الرابط:

http://www.muhaddith.org/cgi-bin/dspl_cgi.exe/form

(فجعل كمال ابتداء الإيمان، الذي ما سواه تَبَع له: الإيمانَ بالله ورسوله.
فلو آمن عبد به، ولم يؤمن برسوله: لم يقع عليه اسم كمال الإيمان أبداً، حتى يؤمن برسوله معه.
وهكذا سَنَّ رسولُ الله في كل من امتحنه للإيمان.
أخبرنا مالك عن هلال بن أسامة عن عطاء بن يسار عن عُمَر بن الحَكَم قال: "أتيت رسول الله بجارية فقلت: يا رسول الله، عَلَيَّ رقبة، أفأعتقها؟ فقال لها رسول الله: أين الله؟ فقالت: في السماء. فقال و من أنا؟ قالت: أنت رسول الله. قال: فاعتقها.) انتهى.

و هذا يدل على أن الإمام الشافعي رحمه الله:

- يرى صحة حديث الجارية الذي فيه يسأل الرسول "أين الله" و تجيب الجارية "في السماء".. و ذلك لأن الإمام استدل به لإثبات وجوب الإيمان بارسول مع الإيمان بالله.

- و يرى صحة لفظة "أين الله" فقد استدل بالحديث بهذه اللفظة.

- و أن السؤال بـ"أين الله" سنة سنها الرسول لإمتحان صحة إيمان العبد.. و أن جواب هذا السؤال الدال على صحة إيمان العبد هو قوله هو "في السماء"

حيث أن الإمام الشافعي قال (وهكذا سَنَّ رسولُ الله في كل من امتحنه للإيمان.) ثم ذكر حديث الجارية. غنتهى ما نقل أخونا حسسسان.

قال الإمام عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي حدثنا أبو شعيب وأبو ثور عن أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله تعالى قال القول في السنة التي أنا عليها ورأيت أصحابنا عليها أهل الحديث الذين رأيتهم وأخذت عنهم مثل سفيان ومالك وغيرهما الاقرار بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن الله تعالى على عرشه في سمائه يقرب من خلقه كيف شاء وأن الله تعالى ينزل إلى سماء الدنيا كيف شاء .

عبد الرحمان بن أبي حاتم :

الحافظ الإمام أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي , ثقة معروف , صاحب كتاب الجرح والتعديل.

أبو شعيب :
هو الحراني

وقال الدارقطني : ثقة مأمون

وتابعه ابو ثور :

إبراهيم بن خالد ، الإمام الحافظ الحجة المجتهد ، مفتي العراق أبو ثور ، الكلبي البغدادي الفقيه.
حدث عنه : أبو داود ، وابن ماجه وأبو القاسم البغوي وخلق كثير
وقال النسائي : ثقة مأمون ، أحد الفقهاء .
حجة بلا تردد .

وهذا إسناد كالشمس في رابعة النهار, فمن تكلم فيه فقد عمي ان يرى الشمس بازغة.

ويليه قول الأشعري إن شاء الله
يتبــــــــــع

الشيضم
06/04/2006, 10:36 PM
الأشعــــــــري :

وارى هنا ان انقل من كلامه في كتابه المشهور الإبانة عن أصول الديانة
فدعونا نرى الرجل يدافع عن نفسه , ويبين حقيقة قوله في آخر كتبه:
قال رحمه الله :
(( فإن قال لنا قائل قد أنكرتم قول المعتزلة والقدرية والجهمية والحرورية والرافعة والمرجئة فعرفونا قولكم الذي به تقولون وديانتكم التي بها تدينون
قيل له

قولنا الذي نقول به وديانتنا التي ندين بها التمسك بكتاب الله ربنا عز وجل وبسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وما روى عن السادة الصحابة والتابعين وأئمة الحديث ونحن بذلك معتصمون وبما كان يقول به أبو عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل نضر الله وجهه ورفع درجته وأجزل مثوبته قائلون ولما خالف قوله مخالفون لأنه الإمام الفاضل والرئيس الكامل الذي أبان الله به الحق ودفع به الضلال وأوضح به المنهاج وقمع به بدع المبتدعين وزيع الزائغين وشك الشاكين فرحمة الله عليه من إمام مقدم وجليل معظم وكبير مفهم ... الإبانة 1/20/21

وقال:
(( وأن الله تعالى استوى على العرش على الوجه الذي قاله وبالمعنى الذي أراده استواء منزها عن الممارسة والإستقرار والتمكن والحلول والإنتقال لا يحمله العرش بل العرش وحملته محمولون بلطف قدرته ومقهورون في قبضته وهو فوق العرش وفوق كل شىء إلى تخوم الثرى فوقية لا تزيده قربا إلى العرش والسماء بل هو رفيع الدرجات عن العرش كما أنه رفيع الدرجات عن الثرى وهو مع ذلك قريب من كل موجود وهو أقرب إلى العبد من حبل الوريد وهو على كل شيء شهيد
وأن له سبحانه وجها بلا كيف كما قال ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام 27 55

وأن له سبحانه يدين بلا كيف كما قال سبحانه خلقت بيدي من الآية 75 38
وكما قال [[ بل يداه مبسوطتان]]

وأن له سبحانه عينين بلا كيف كما قال سبحانه [[ تجري بأعيننا ]]
الإبانة ..1/21/22.

وقال:
(( وندين الله عز وجل بأنه يقلب القلوب بين أصبعين من أصابعه وأنه سبحانه يضع السموات على اصبع والأرضين على اصبع كما جاءت الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير تكييف ))
الإبانة 1/29
و قال
[[ ونقول إن الله عز وجل يجيء يوم القيامة كما قال سبحانه (( وجاء ربك والملك صفا صفا))
وأن الله مقرب من عباده كيف شاء بلا كيف
كما قال تعالى (( ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ))
وكما قال سبحانه (( ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى ))
الإبانة 1/30

ثم قال في الإبانة 1/105

الباب الخامس


ذكر الاستواء على العرش

إن قال ما تقولون في الإستواء ؟
قيل له نقول إن الله عز وجل يستوى على عرشه استواء يليق به من غير طول استقرار كما قال ((الرحمن على العرش استوى ))
وقد قال تعالى (( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه))
وقال تعالى (( بل رفعه الله إليه ))
وقال تعالى حاكيا عن فرعون لعنه الله
(( ياهامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب اسباب السموات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا)) -كذب-أي فرعون كذب موسى- موسى عليه السلام في قوله إن الله سبحانه فوق السموات
وقال تعالى (( أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض))
فالسموات فوقها العرش فلما كان العرش فوق السموات قال (( أأمنتم من في السماء)) لأنه مستو على العرش الذي فوق السموات وكل ماعلا فهو سماء والعرش أعلى السموات وليس إذا قال (( أأمنتم من في السماء)) يعنى جميع السموات وإنما أراد العرش الذي هو أعلى السموات ألا ترى الله تعالى ذكر السموات فقال تعالى (( وجعل القمر فيهن نورا ))
ولم يرد أن القمر يملؤهن جميعا وأنه فيهن جميعا ورأينا المسلمين جميعا يرفعون أيديهم إذا دعوا نحو السماء لأن الله تعالى مستو على العرش الذي هو فوق السموات فلولا أن الله عز وجل على العرش لم يرفعوا أيديهم نحو العرش كما لا يحطونها إذا دعو إلى الأرض .

فصـــــــــل


وقد قال قائلون من المعتزلة والجهمية والحرورية إن معنى قول الله تعالى (( الرحمن على العرش استوى))
أنه استولى وملك وقهر وأن الله تعالى في كل مكان وجحدوا أن يكون الله عز وجل مستو على عرشه كما قال أهل الحق ,وذهبوا في الاستواء إلى القدرة
ولو كان هذا كما ذكروه كان لا فرق بين العرش والأرض السابعة لأن الله تعالى قادر على كل شيء والأرض فالله سبحانه قادر عليها وعلى الحشوش وعلى كل ما في العالم فلو كان الله مستويا على العرش بمعنى الإستيلاء وهو تعالى مسئول على الأشياء كلها لكان مستويا على العرش وعلى الأرض وعلى السماء وعلى الحشوش والأقدار لأنه قادر على الأشياء مستول عليها وإذا كان قادرا على الأشياء كلها لم يجز عند أحد من المسلمين أن يقول إن الله تعالى مستو على الحشوش والأخلية تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا لم يجز أن يكون الإستواء على العرش الإستيلاء الذي هو عام في الأشياء كلها ووجب أن يكون معنى الإستواء يختص بالعرش دون الأشياء كلها
وزعمت المعتزلة والحرورية والجهمية أن الله تعالى في كل مكان فلزمهم أنه في بطن مريم وفي الحشوش والأخلية وهذا خلاف الدين, تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا .

مــــــــــسألة

ويقال لهم إذا لم يكن مستويا على العرش بمعنى يخص العرش دون غيره كما قال ذلك أهل العلم ونقله الأخبار وحملة الآثار وكان الله عز وجل في كل مكان فهو تحت الأرض التي السماء فوقها وإذا كان تحت الأرض والأرض فوقه والسماء فوق الأرض وفي هذا ما يلزمكم أن تقولوا إن الله تحت التحت والأشياء فوقه وأنه فوق الفوق والأشياء تحته وفي هذا ما يجب أنه تحت ما هو فوقه وفوق ما هو تحته وهذا هو المحال المتناقض تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا .
دلــــيل آخر
ومما يؤكد أن الله عز وجل مستو على عرشه دون الأشياء كلها ما نقله أهل الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
روى عفان قال ثنا حماد بن سلمة قال حدثنا عمرو بن ذينار عن نافع عن جبير عن أبيه رضي الله عنهم أجمعين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ينزل ربنا عز وجل كل ليلة إلى السماء الدنيا فيقول هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له حتى يطلع الفجر
روى عبيدالله بن بكر قال ثنا هشام بن أبي عبدالله عن يحيى بن كثير عن أبي جعفر أنه سمع أبا حفص يحدث أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بقى ثلث الليل ينزل الله تبارك وتعالى فيقول من ذا الذي يدعوني أستجيب له من ذا الذي يستكشف الضر فأكشفه عنه من ذا الذي يسترزقني فأرزقه حتى ينفجر الفجر .

وروى عبدالله بن بكر السهمي قال ثنا هشام بن أبي عبدالله عن يحيى بن كثير عن هلال بن أبي ميمونة قال ثنا عطاء بن يسار
أن رفاعة الجهني حدثه قال فقلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كفا بالكديد أو قال بقديد حمد الله وأثنى عليه ثم قال
إذ مضى ثلث الليل أو قال ثلثا الليل نزل الله عز وجل إلى السماء فيقول من ذا الذي يدعوني أستجيب له من ذا الذي يستغفرني أغفر له من ذا الذي يسألني أعطيه حتى ينفجر الفجر.
نزولا يليق بذاته من غير حركة وانتقال تعالى الله عن ذلك علوا كبير .

دلــــــــــــــيل آخر
قال الله تعالى :
((يخافون ربهم من فوقهم ))
وقال تعالى (( تعرج الملائكة والروح إليه))
وقال تعالى (( ثم استوى إلى السماء وهي دخان ))
وقال تعالى (( ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيرا))
وقال تعالى (( ثم استوى على العرش مالكم من ولي ولا شفيع))
فكل ذلك يدل على أنه تعالى في السماء مستو على عرشه والسماء بإجماع الناس ليست الأرض فدل على أنه تعالى منفرد بوحدانيته مستو على عرشه استواء منزها عن الحلول والإتحاد

دليـــــــــــــــــل آخر
قال الله تعالى (( وجاء ربك والملك صفا صفا))
وقال تعالى ((هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة))
وقال (( ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى ما كذب الفؤاد ما رأى أفتمارونه على ما يرى ولقد رآه نزلة أخرى)) إلى قوله (( لقد رأى من آيات ربه الكبرى))
وقال تعالى لعيسى بن مريم عليه السلام (( إني متوفيك ورافعك الي ))
وقال تعالى (( وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه))

وأجمعت الأمة على أن الله سبحانه رفع عيسى صلى الله عليه وسلم إلى السماء
ومن دعاء أهل الإسلام جميعا إذا هم رغبوا إلى الله تعالى في الأمر النازل بهم يقولون جميعا ياساكن السماء ومن خلفهم جميعا لا والذي احتجب بسبع سموات .

إنتهى من الإبانة وهو طويل جدا من 1/105 الى 1/115.

شروق الحمراء
06/04/2006, 11:45 PM
كنت ياأخي الشيضم أريد المشاركة في الموضوع ولكن أعذرني لأن جميع ماقلت مردود عليه
والحقيقة هي أنه لا دليل يقنعكم لا من كتاب ولامن سنة صحيحة فكل واحد فينا متمسك بالذي عنده
لذلك اتجه العلماء المعاصرين الى فكرة التقارب بين المذاهب لأن لكل مذهب حجج وادلة يؤمن بها
فما هو الحل في رأيك ؟

راجي الفوز
06/04/2006, 11:46 PM
((((إجماع الأُمَّة على نفي الجهات عن الله تعالى )))))



أجمعت الأمَّة الإسلاميَّة بِمختلف طوائفها على تنزيه الله تعالى عن الوصف بالمكان والجهات، وهذا الإجماع مَبني على القواعد العقليَّة والنقليَّة المستوحاة من النصوص المحكمة من الكتاب العزيز والسنَّة المجتمع عليها، والتي بيانها سابقاً، ولم يشذّ عن هذا الإجماع إِلاَّ بعض طوائف الكراميَّة والحشويَّة من أهل الحديث كما سنبيِّنه لاحقاً.

وكلُّ عقلاء الأمَّة على عقيدة تنزيه الله تعالى عن الحدود والأمكنة والجهات، ولكن يصعب على المرء حَصر أقوال جَميع من صرَّحوا بذلك، إلى أنَّنا أفرغنا الوسع لتجميع بعضاً من أقوال أهمِّ الشخصيات لَدى طوائف الأمَّة الإسلاميَّة.

1- قال الإمام علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه - الذي كان يقول في تَمجيد الله تعالى: "الحيُّ القائم الواحد الدائم فكاك المقادم، ورزَّاق البهائم، القائم بغير منصبة، الدائم بغير غاية، الخالق بغير كلفة، فأعرف العباد به الذي بالحدود لا يصفه، ولا بِما يوجد في الخلق يتوهَّمه، لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار"([1]).

وقال الحارث الهمداني: بلغ علياًّ أنَّ قوماً من أهل عسكره شبَّهوا الله وأفرطوا، فخطب عليّ الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثُمَّ قال: "يا أيُّها الناس اتَّقوا هذه المارقة. فقالوا: يا أمير المؤمنين، وما المارقة؟ قال: الذين يشبِّهون الله بأنفسهم. فقالوا: وكيف يشبِّهون الله بأنفسهم؟ قال: يُضاهئون بذلك قول الذين كفروا من أهل الكتاب إذ قالوا: "خلق الله آدم على صورتِه" سبحانه وتعالى عمَّا يقولون، سبحانه وتعالى عمَّا يشركون، بل هو الله الواحد الذي ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾.

استخلَص الوحدانية والجبروت، وأمضى المشيئة والإرادة والقدرة والعلم بِما هو كائن، لا منازع له في شيء ولا كفؤ له يعادله، ولا ضدّ له ينازعه، ولا سَميّ له يشبهه، ولا مثل له يشاكله، ولا تبدوا له الأمور، ولا تَجري عليه الأحوال، ولا تنزل به الأحداث، وهو يُجري الأحوال، وينزل الأحداث على المخلوقين.

لا يبلغ الواصفون كنه حقيقته، ولا يَخطر على القلوب مبلغ جبروته؛ لأنَّه ليس له في الخلق شبيه، ولا له في الأشياء نظير، لا تدركه العلماء بألبابها، ولا أهل التفكير بتدبيرها وتفكيرها إلاَّ بالتحقيق إيماناً بالغيب؛ لأنَّه لا يوصف بشيء من صفات المخلوقين، وهو الواحد الذي لا كفؤ له ما يدعون من دونه هو الباطل"([2]).

2- عبد الله بن مسعود الذي مرَّ بشيخ يُحدِّث عن التوراة فلمَّا رأى ابن مسعود سكت، فقال: "وبِم يُحدثكم صاحبكم" فقالوا: ذكر أن الله لَمَّا خلق السماوات والأرض صعد إلى السماء من بيت المقدس، ووضع رجله على صخرة بيت المقدس، فاسترجع ابن مسعود ثُمَّ قال: اللهم لا كفر بعد إيمان يقولها مرارا ثُمَّ قال: ﴿وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء﴾، فهلاَّ قلتم كما قال إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام: ﴿لا أُحِبُّ الآفِلِينَ﴾ أي الزائلين المنتقلين، ألا فاتّهموا اليهود على دينكم"([3]).

3- عبد الله بن عباس الذي سُئل عن قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾، فقال: "ارتفع ذكره وثناؤه على خلقه. لا على ما قال المنددون: إن له أشباها وأنداداً. تعالى الله عن ذلك"([4]).

وروى الضحَّاك عن ابن عباس أنَّ نَجدة الحرويّ أتاه فقال: يا ابن عباس كيف معرفتك بربِّك، فإنَّ من قبلنا قد اختلفوا علينا. فقال ابن عباس: أعرفه بِما عرَّف به نفسه من غير رؤية، وأصفه بِما وصف به نفسه من غير تثبيت صورة، لا يدرك بالحواس، ولا يقاس بالناس، معروف بغير تشبيه، متدان في بعده، لا ينظر ولا يتوهم ديموميته، ولا يُمثل بِخلقه، ولا يَجور في قضيته، فالخلق إلى ما علم منقادون وعلى ما سطر في المكنون من كتابه ماضون، لا يعملون بِخلاف ما منهم علم، ولا إلى غيره يُردّون، وهو قريب غير ملتزق، بعيد غير منفصل، يُحقق ولا يُمثل، يوحّد ولا يبعّض، يعرف بالآيات، ويثبت بالعلامات([5]).

وروى الإمام جابر بن زيد قالَ: "جاءَ نافع بن الأزرق إلى ابن عباس، فقال: يا ابن عباس أخبرني عن ربِّك كيف هو، وأين هو؟ فقال ابن عباس: ثَكلتك أمُّك يا ابن الأزرق، إنَّ الله لا كيف له غير الخلق([6])، خلق الخلق وهو خالق لكيفيتهم، وهو بكلِّ أين([7]) فسكت ابن الأزرق"([8]).

وروى عنه كذلك "أَنَّهُ سئل عَن الله هَل يَخلو منه مكان" فقال: " قال الله تعالى: ﴿مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلاَ خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ وَلاَ أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلاَ أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا﴾([9])، فأخبر عز وجل أَنَّهُ لا يَخلو منه مكان، وَأَنَّهُ شاهد لكلِّ مكان، حاضر بكلِّ مكان، على الإحاطة والتدبير، ﴿لاَ يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الْأَرْضِ﴾([10]). وقال: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾([11])، وقال: ﴿وَهُوَ اللّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ﴾([12]). وقال لِموسى وهَارون: ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾([13])، وقال: ﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ﴾([14])، وقال: ﴿وَلاَ يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا﴾([15]). وقال: ﴿وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾، وقال: ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ ، وقال: ﴿عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾، وقال: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ﴾([16])، وقال: ﴿أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ﴾([17])، وقال: ﴿يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاء إِلَى الأَرْضِ﴾([18])، ونَحو ذلك من القرآن.

فأخبر عنه أَنَّهُ تعالى لا يَخلو منه مكان في السموات العلى، والأرضين السفلى، ولا يَجوز أن يأخذوا ببعض القرآن دون بعض؛ لأنَّه يُصدِّق بعضه بعضاً، وهو على العرش استوى، وهو على كلِّ شيء شهيد، وهو بكلِّ شَيء مُحيط، بلا تكييف ولا تَحديد ولا تَمثيل ولا تشبيه ولا توهيم"([19]).

5- عبد الله بن عمر بن الخطاب الذي سأله مُجاهد بن جبر التابعي الكبير عن الصخرة التي كانت في بيت المقدس، فقال: "إنَّ ناساً يقولون - فذكر له قولهم سبحانه وتعالى عما يقولون علواً كبيراً-، فارتعد ابن عُمر فَرقاً وشفقاً حين وصفوه بالحدود والانتقال، فقال ابن عمر: إنَّ الله أعظم وأجل أن يوصف بصفات المخلوقين. هذا كلام اليهود أعداء الله، إِنَّمَا يقولون: على العرش، أي: استوى أمره وقدرته فَوْق بريَّته"([20]).

6- مُحمَّد بن علي بن أبي طالب المعروف بابن الحنفية الذي قال: "قاتل الله أهل الشام مَا أكفرهم - أو قال ما أظلَّهم – يقولون: وضع الله قَدمه على صخرة بيت المقدس، وقد وضع عبد من عباده - يعني إبراهيم عليه السلام - قدمه على حجر فجعله قبلة للناس تكذيباً لقولهم ورداً لباطلهم([21]).

7- الحسن البصري الذي قال: "ارتفع ذكره وثناؤه ومَجده على خلقه، ولا يوصف الله تبارك وتعالى بزوال من مكان إلى مكان"([22]).

8- الضحَّاك بن مزاحم البلخي المفسر الكبير، حيث قال الإمام الربيع بن حبيب البصري: "بلغني عن ابن مسعود والضحَّاك بن مزاحم أَنَّهُما قالا: ﴿اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ أي: استوى عليه وعلى الأشياء كلّها فخضعت ودانت، وقد تقول العرب: استوت لفلان دنياه. أي أتَته دنياه على ما يريد. واستوى بِشر على العراق والحجاز، واستوى فلان على مال فلان. يريدون أنَّه احتوى عليه وحازه، ونحو ذلك([23]).

9- قال علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب فيما نَقله عنه صاحب "إتحاف السادة المتقين" (4/340): "أنت الله الذي لا يَحويك مكان"([24]).

10- قال جعفر بن علي بن الحسين: "من زعم أنَّ الله في شيء أو من شيء فقد أشرك، إذ لو كان على شَيء لكان مَحمولاً، ولو كان في شيء لكان مَحصوراً، ولو كان من شيء لكان مُحدثاً"([25]).

9- قال أبو حنيفة النعمان: "ونُقرُّ بأنَّ الله سبحانه وتعالى على العرش استوى من غير أن يكونَ لَه حاجة إليه واستقرار عليه، وهو حافظ العرش وغير العرش من غير احتياج، فلو كان مُحتاجا لَما قدر على إيجاد العالم وتدبيره كالمخلوقين، ولو كان مُحتاجا للجلوس والقرار فقبل خلق العرش أين كان الله، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً"([26]).

وقال أيضاً كما في الفقه الأبسط (ص20): "قلت: أرأيت لَو قيل أين الله تعالى؟ فقال: - أي أبو حنيفة – يقال لَه كان الله تعالى ولا مكان قبل أن يَخلق الخلق، وكان الله تعالى ولَم يكن أين ولا خلق ولا شيء وهو خالق كُلّ شيء"([27]).

10- قال مُحمَّد بن إدريس الشافعي (ت: 204هـ) كما في "إتحاف السادة المتقين" (2/24): "إِنَّه تعالى كان ولا مكان، فخلق المكان وهو على صفة الأزليَّة كما كان قبل خلقه المكان، لا يَجوز عليه التغيير في ذاته ولا التبديل في صفاته"([28]).

11- قال ذو النون المصري إمام الصوفية (ت: 245هـ):





ربِّي تعالى فلا شـئ يُحيط بـهَـــذَا = وهو المحيط بنا في كلِّ مرتصـــد

لا الأين والحيث والتكييف يدركه = ولا يحدّ بمقدار ولا أمــــــــــد

وكيف يدركه حدّ ولـــم تـــــــره =عين وليس له في المثل من أحـــد

أم كيـف يبلغه وهـم بلا شبـــــــه =وقد تعـالى عن الأشـباه والولـــد

1

2

3

4 ربِّي تعالى فلا شئ يُحيط بهَـذَا وهو المحيط بنا في كلِّ مرتصـد

لا الأين والحيث والتكييف يدركه ولا يحـدّ بمـقـدار ولا أمــد

وكيف يدركـه حـدّ ولـم iiتـره عين وليس له في المثل من iiأحد

أم كيف يبلغه وهـم بـلا iiشبـه وقد تعالى عن الأشباه iiوالولـد



وسُئل ذو النون عن معنى قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾، فقال: "أثبت ذاته ونفى مكانه، فهو موجود بذاته والأشيـاء موجودة بِحكمة كما شاء سبحانه".

12- وقال أبو جعفر أحمد بن سلامة الطحاوي الحنفي (ت: 321هـ) في رسالته "العقيدة الطحاوية" ما نَصُّه: "وتعالى -أي الله- عن الحـدود والغايات والأركان والأعضاء والأدوات، لا تَحويه الجهات الستّ كسائـر المبتدعات" اهـ.

13- وقال إمام أهل السنَّة أبو الحسن الأشعري (ت: 324هـ) ما نصّه: "كـان الله ولا مكان، فخلق العرش والكرسي ولَم يَحتج إلى مكان، وهو بعد خلـق المكان كما كان قبل خلقه".

14- وقالَ الإمام أبو منصور الماتريدي (ت: 333هـ) في "كتاب التوحيد" (ص69): "إنَّ الله سبحانه كان ولا مكان، وجائز ارتفاع الأمكنة وبقائه على ما كان، فهو على ما كان، وكان على ما عليه الآن، جلَّ عن التغيّر والزوال والاستحالة".

15- وقال الحافظ مُحمَّد بن حبان (ت: 354هـ) صاحب "الصحيح" المشهور بـ (صحيح ابن حبان) في "الثقات" (1/1) مَا نصُّه: "الحمد لله الذي ليس له حدّ مَحدود فيحتوى، ولا لـه أجل معدود فيفنى، ولا يحيط به جوامع المكان، ولا يشتمل عليه تواتـر الزمان" اهـ.

16- وقال القاضي أبو بكر مُحمَّد الباقلاني المالكي (ت: 403هـ) في "الإنصاف فيما يَجب اعتقاده ولا يجوز الجهل به" (ص65) ما نصُّه: "ولا نقول إن العرش له قرار ولا مكان؛ لأنَّ الله تعالى كان ولا مكان، فلمَّا خلق المكان لَم يتغيَّر عمَّا كان" اهـ.

17- وقال أبو بكر مُحمَّد بن الحسن الشافعي المعروف بابن فورك (ت: 406هـ) في "مشكل الحديث" (ص57) مـا نصُّه: "لا يَجوز على الله تعالى الحلول في الأماكن لاستحالة كونه مَحدودا ومتناهياً، وذلك لاستحالة كونه مُحدثاً" اهـ.

18- وقال أبو منصور عبد القاهر البغدادي (ت: 429هـ) في "الفرق بين الفرق" (ص333) ما نصُّه: "وأجمعوا على أنـَّه لا يَحويه مكان ولا يَجري عليه زمان" اهـ.

19- وقال أبو مُحمَّد علي بن أحمد المعروف بابن حـزم الأندلسي الظاهري (ت: 456هـ) في "عِلم الكلام" (ص65) ما نصُّه: "وأنَّه تعالـى لا في مكان ولا في زمان، بل هو تعالى خالق الأزمنة والأمكنة. والزمان والمكان هُما مَخلوقان، قد كان تعالى دونَهما، والمكان إِنَّمَا هو للأجسام" اهـ.

20- وقال البيهقي الشافعي (ت: 485هـ) في "السنن الكبرى" (3/3) ما نصُّه: "أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: سَمعت أبا مُحمَّد أحمد بن عبد الله المزني يقول: حديث النزول قد ثبت عن رسول الله eمن وجوه صحيحة، وورد في التنزيل ما يصدِّقه وهو قوله تعالـى: ﴿وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾([29]). والنزول والمجيء صفتان منفيتان عن الله تعالى من طريق الحركة والانتقال من حال إلى حـال، بل هُما صفتان من صفات الله تعالى بلا تَشبيه، جلَّ الله تعالى عمَّا تقول المعطلة لصفاته والمشبِّهَة بِها علواً كبيراً.

قلت: وكان أبو سليمان الخطابـي - رحمه الله - يقول: إِنَّمَا ينكر هذا وما أشبهه من الحديث من يقيس الأمور فـي ذلك بِما يشاهده من النزول الذي هو تدَلٍّ من أعلى إلى أسفل، والانتقال مـن فَوْق إلى تَحت، وهذه صفة الأجسام والأشباح، فأمَّا نزول من لا تستولي عليه صفات الأجسام، فإنَّ هذه المعاني غير متوهّمة فيه، وَإِنَّمَا هو خبر عن قدرتـه ورأفته بعباده وعطفه عليهم واستجابته دعاءهم ومغفرته لَهم، يفعل ما يشـاء لا يتوجّه على صفاته كيفيّة، ولا أفعاله كميّة سبحانه ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾"اهـ.

21- وقال أبو المظفر الإسفراييني (ت: 471هـ) في "التبصير في الدين" (ص161) ما نصـُّه: "الباب الخامس عشر في بيان اعتقاد أهل السنَّة والجماعة: وأن تَعلم أنَّ كل ما دلَّ على حدوث شئ من الحدِّ، والنهاية، والمكان، والجهة، والسكون، والحركة، فهو مستحيل عليه سبحانه وتعالى؛ لأنَّ ما لا يكون مُحدثاً لا يَجوز عليه ما هو دليل على الحدوث" اهـ.

22- وقال إمام الحرمين أبو المعالي عبد الملك بن عبد الله الجويني (ت: 478هـ) في "الإرشاد إلى قواطع الأدلَّة" (ص53) ما نصُّه: "البارئ سبحانه وتعالى قائم بنفسه، متعال عن الافتقارِ إلى مَحلّ يَحلّه أو مكان يُقله" اهـ.

وقال أيضاً في "الإرشاد" (ص58): "مذهب أهل الْحَقِّ قاطبة أن الله سبحانه وتعالى يتعالى عن التحيُّز والتخصُّص بالجهات" اهـ.

23- وقال أبو حامد الغزالي (ت: 505هـ) في كتابه "إحياء علوم الدين" (1/128) ما نصُّه: "الأصل السابع: العلم بأنَّ الله تعالى منَزَّه الذات عن الاختصاص بالجهات، فإنَّ الجهة إمَّا فَوْق وإما أسفل وإمَّا يمين وإمَّا شمال أو قدَّام أو خلف، وهذه الجهات هو الذي خلقها وأحدثها بواسطة خلق الإنسان... فأمَّا رفع الأيدي عند السؤال إلى جهة السماء فهولأنَّهَا قبلة الدعاء، وفيـه أيضاً إشارة إلى ما هو وصف للمدعو من الجلال الكبرياء تنبيهاً بقصد جهـة العلو على صفة المجد والعلاء، فَإنَّهُ تعالى فَوْق كُلّ موجود بالقهـر والاستيلاء" اهـ.

24- وقال القاضي أبو بكر بن العربي المالكي الأندلسي (ت: 543هـ) في "القبس في شرح موطأ مالك بن أنس" (1/395) ما نصـُّه: "البارئ تعالى يتقدَّس عن أن يُحد بالجهات أو تَكتنفه الأقطار" اهـ.

25- وقال القاضي عياض بن موسى المالكي (ت: 544هـ) في "الشفاء": فصل في حديث الإسراء (1/205) ما نصه: "اعلـم أنَّ ما وقع من إضافة الدنو والقرب هنا من الله أو إلى الله فليس بدنو مكان ولا قرب مدى، بل كما ذكرنا عن جعفر بن مُحمَّد الصادق: ليس بدنو حدّ، وَإِنَّمَا دنو النَّبِيّ e من ربِّه وقربه منه إبانة عظيم منزلته وتشريف رتبته" اهـ.

26-وقال علي بن الحسن بن هبة الله الشهير بابن عساكر الدمشقي (ت: 571هـ) في "تبيين كذب المفتري" (ص150) ما نصُّه: "قالت النجارية: إن البارئ سبحانه بكلِّ مكان من غير حلول ولا جهة، وقالـت الحشويَّة والمجسِّمة: إِنَّه سُبحانه حال في العرش، وإنَّ العرش مكان له وهـو جالس عليه فسلك طريقة بينهمـالله، فقال: كان ولا مكان فخلق العرش والكرسي ولَم يَحتج إلى مكان، وهو بعد خلق المكان كما كان قبل خلقه" اهـ.

27- قال عبد الرحمن بن علي المعروف بابن الجوزي الحنبلـي (ت: 597هـ) في "دفع شبه التشبيه" (ص85) ما نَصُّه: "الواجب علينا أن نعتقد أنَّ ذات الله تعالى لا يَحويه مكان ولا يوصف بالتغيُّر والانتقال" اهـ.

28-وقال سيف الدين الآمدي (ت: 631هـ) في "أبكار الأفكار" (ص194-95)، مَخطوط ما نَصُّه: "وما يروى عـن السلف من ألفاظ يوهم ظاهرها إثبات الجهة والمكان فهو مَحمول على هـذا الذي ذكرنا من امتناعهم عن إجرائها على ظواهرها، والإيمان بتنزيلها وتلاوة كُلّ آية على ما ذكرنا عنهم، وبيَّن السلف الاختلاف في الألفاظ التي يطلقون فيها، كُلّ ذلك اختلاف منهم في العبارة، مع اتِّفَاقهم جَميعاً في المعنى أَنَّهُ تعالى لَيس بِمتمكّن في مكان ولا متحيّز بِجهة" اهـ.

29- وقال القرطبي (ت: 671هـ) في "الجامع لأحكام القرآن" سورة البقرة آية 255 (ج3 ص278) ما نَصُّه: "والعلي: يراد به علوّ القدر والمنزلة، لا علوّ المكان؛ لأنَّ الله منَزَّه عـن التحيُّز" اهـ.

30- وقال النووي (ت: 676هـ) في "شـرح صحيح مسلم" (3/19) ما نَصُّه: "إن الله تعالى ليس كمثله شئ، وإنَّه منزه عن التجسيم والانتقال والتحيُّز في جهة وعن سائر صفات المخلوق"اهـ.

31- وقال أحمد بن إدريس القرافي المالكي (ت: 684هـ) في "الأجوبة الفاخرة" ص93 ما نَصُّه: "وهو – أي الله- لَيس في جهة" اهـ.

32- وقال اللغوي ابن منظور (ت: 711هـ) في "لسان العرب" مادة (قرب) (1/663-664) ما نَصُّه: "وفي الحديث: «من تَقرَّب إلَيَّ شبراً تقرَّبتُ إليـه ذراعاً» المراد بقرب العبد مِن الله U القرب بالذكر والعمل الصالـحِ، لا قرب الذات والمكان؛ لأنَّ ذلك من صفات الأجسام، والله يتعالى عن ذلك ويتقدس" اهـ.

33- وقال مُحمَّد بن إبراهيم المعروف بابن جماعة الشافعي (ت: 733هـ) في "إيضاح الدليل" (ص104-105) ما نَصُّه: "فإن قيل: نفي الجهة عن الموجود، يوجب نفيه لاستحالة موجود في غير جهة. قلنا: الموجود قسمان: موجود لا يتصرَّف فيه الوهم والحسّ والخيال والانفصال، وموجود يتصرّف ذلك فيه ويقبله.

فالأوَّل مَمنوع لاستحالته، والربُّ لا يتصرَّف فيه ذلك، إذ ليس بِجسم ولا عرض ولا جوهر، فصحَّ وجوده عقلاً من غير جهة ولا حيِّز كما دلَّ الدليل العقلي فيه، فوجب تصديقه عقلاً، وكمـا دلَّ الدليل العقلي على وجوده مع نفي الجسمية والعرضية مع بُعد الفهـم الحسِّي له، فكذلك دلَّ على نفي الجهة والحيِّز مع بُعد فهم الحسّ له" اهـ.

34- قال تقي الدين علي بـن عبد الكافي السـبكي الشافعي (ت: 756هـ) في "السـيف الصقـيل في الردِّ على ابن زفيل" (ص105) ما نَصُّه: "ونَحن نقطع أيضاً بإجماعهم (على التنزيه)، أما يستحي من ينقل إجماع الرسل على إثبات الجهة والفَوْقية الحسيَّة لله تعالى؟ وعلماء الشريعة ينكرونَها، أمَا تخاف منهم أن يقولوا له إنك كذبت على الرسل" اهـ.

35- وقال أبو إسحاق إبراهيم بن موسى الشاطبي الأندلسي (ت: 790هـ) في "الإفادات والإنشادات" (ص93-94) ما نَصُّه: "سألني الشيخ الأستاذ الكبير الشهير أبو سعيد فرج بن قاسم ابن لب التغلبي -أدام الله أَيَّامه- عن قول ابن مالك في "تسهيل الفوائد" في باب اسم الإشارة "وقد يغني ذو البعد عن ذي القرب لعظمة المشير أو المشار إليه" فقال: إنَّ المؤلِّف مثَّل عظمة المشير في الشرح بقوله تعالى: ﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى﴾([30])، ولَم يُبيِّن ما وجه ذلك، فما وجهه؟ ففكرت فلم أجد جوابًا.

فقال: وجهه أنَّ الإشارة بذي القرب ها هنا قد يتوهَّم فيها القرب بالمكان، والله تعالى يتقدَّس عن ذلك، فلمَّا أشار بذي البعد أعطى بِمعناه أنَّ المشير مباين للأمكنة، وبعيد عن أن يوصف بالقرب المكاني، فأتى البعد في الإشارة منبِّهاً عن بعد نسبة المكان عن الذات العلية، وَأَنَّهُ يبعد أن يَحلّ في مكان أو يدانيه" اهـ.

36- وقال أبو زرعه أحمد بن عبد الرحيم العراقي (ت: 826هـ) في "طرح التثريب" (8/84) ما نَصُّه: "وقوله -أي النَّبِيّ- "فَهو عنده فَوْق العرش" لاَ بُدَّ من تأويل ظاهره لفظة «عنده»؛ لأنَّ معناها حضرة الشيء، والله تعالى منَزَّه عن الاستقرار والتحيُّز والجهة، فالعنديَّة ليست من حضرة المكان بل من حضره الشرف، أي وضع ذلك الكتاب في مَحلّ معظم عنده" اهـ.

37 – وقال أحمد بن حجر العسقلاني الشافعي (ت: 852هـ) في "فتح الباري": (6/136) ما نَصُّه: "ولا يلزم من كون جهتي العلوّ والسفل مُحالاً على الله أن لا يوصف بالعلو؛ لأنَّ وصفه بالعلو من جهة المعنى، والمستحيل كون ذلك من جهة الحسِّ، ولذلك ورد في صفته العالي والعلي والمتعالي، ولَم يرد ضدَّ ذلك وإن كان قد أحاط بكلِّ شَيْء علماً جلَّ وعزَّ" اهـ.

وقال أيضا "فتح الباري" (7/124) ما نَصُّه: "فمعتقد سلف الأئمة وعلماء السنَّة من الخلف أنَّ الله مُنَزَّه عن الحركة والتحَوُّلَ والحلول" اهـ.

38- وقال الحافظ مُحمَّد بن عبد الرحمن السخاوي (ت: 902هـ) في "المقاصد الحسنة" (رقم886، ص342) ما نَصُّه: "قال شيخنا - يعني الحافظ بن حجر -: إنَّ علم الله يشمل جَميع الأقطار، والله سبحانه وتعالى مُنَزَّه عن الحلول في الأماكن، فَإنَّهُ سبحانه وتعالى كان قبل أن تَحدث الأماكن" اهـ.

39- وقال جلال الدين السيوطي (ت: 911 هـ) عند شرح حديث «أقرب ما يكون العبد من ربِّه وهو ساجد» في "شرح السيوطي لسنن النسائي" (1/576) ما نَصُّه: "قال القرطبي: هذَا أقرب بالرتبة والكرامة لا بالمسافة؛ لأنَّهُ منزه عن المكان والمساحة والزمان. وقال البدر بن الصاحب في تذكرته: في الحديث إشارة إلى نفي الجهة عن الله" اهـ.

40- وقال ابن حجر الهيثمي (ت: 974هـ) في "الفتاوى الحديثية" (ص144) ما نَصُّه: "عقيدة إمام السنَّة أحمد بن حنبل t موافقة لعقيدة أهل السنَّة والجماعة من المبالغة التامَّة في تنزيه الله تعالى عمَّا يقول الظالمون والجاحدون علواً كبيراً من الجهة والجسمية وغيرهما من سائر سمات النقص، بل وعن كُلّ وصف ليس فيه كمال مطلق، وما اشتهر بين جهلة المنسوبين إلى الإمام الأعظم المجتهد من أَنَّهُ قائل بشيء من الجهة أو نَحوها، فكذب وبُهتان وافتراء عليه" اهـ.

41- وقال الشيخ ملا علي القاري (ت: 1014هـ) في "شرح الفقه الأكبر" (ص196-197) ما نَصُّه: "وَأَمَّا علوّه تعالى على خـلقـه المسـتفاد من نَحو قَولـه ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْق عِبَادِهِ﴾([31]) فعلوّ مكانة ومرتبة لا علوّ مكان كما هو مقرر عند أهل السنَّة والجماعة، بل وسائر طوائف الإسلام من المعتزلة والخوارج وسائر أهل البدعة، إِلاَّ طائفة من المجسِّمة وجَهلة من الحنابلة القائلين بالجهة تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً" اهـ.

42- قال مَحمود بن مُحمَّد خطاب السبكي (ت: 1352هـ) في "إتحاف الكائنات" (ص5) ما نَصُّه: "وَأَمَّا مذهب السلف والخلف بالنسبة للآيات والأحاديث المتشابهة، فقد اتَّفَق الكلُّ على أنَّ الله تعالى منَزَّه عن صفات الحوادث، فليس له U مكان في العرش ولا في السماء ولا في غيرهِما، ولا يصف بالحلول في شيء من الحوادث، ولا بالاتِّصال بشيء منها، ولا بالتحَوُّلَ والانتقال ونَحوهما من صفات الحوادث" اهـ.

43- قال مُحمَّد زاهد الكوثري (ت: 1371هـ) في "مقالات الكوثري"، مقال الإسراء والمعراج (ص452) ما نَصُّه: "وتنزيه الله سبحانه عن المكان والمكانيات والزمان والزمانيَّات هو عقيدة أهل الْحَقِّ رغم اغتياظ المجسِّمة الصرحاء والممجمجين من ذِلك" اهـ.

44- قال مُحمَّد الطاهر بن عاشور المالكي (ت: 1393هـ) في تفسيره "التحرير والتنوير" (29/33) ما نَصُّه: "قوله تعالى: ﴿مَّن فِي السَّمَاء﴾ في الموضعين من قَبيل المتشابهة الذي يعطي ظاهره معنى الحلول في مكان، وذلك لا يليق بالله" اهـ.

45- قال عبد الله بن مُحمَّد الصديق الغماري (ت: 1413هـ) في "قصص الأنبياء"، آدم u (ص11) ما نَصُّه: "كان الله ولَم يَكن شيء غيره، فلم يكن زمان ولا مكان ولا قطر ولا أوان، ولا عرش ولا ملك، ولا كوكب ولا فلك، ثُمَّ أوجد العالم من غير احتياج إليه، ولو شاء ما أوجده. فهذا العالم كلّه بما فيه من جواهر وأعراض حادث عن عدم، ليس فيه شائبة من قدم، حسبما اقتضته قضايا العقول وأيَّدته دلائل النقول، وأجمع عليه المليون قاطبة إلا شذاذاً من الفلاسفة قالوا بقدم العالم، وهم كفَّار بلا نزاع" اهـ.

--------------------------------------------------------------------------------


[1]) الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح، رقم 835.

[2]) نفس المصدر السابق، رقم 836.

[3]) نفس المصدر السابق، رقم 879.

[4]) نفس المصدر السابق، رقم 871.

[5]) نفس المصدر السابق، رقم 839.

[6]) أي: أَنَّهُ تعالى تعرف عظمته ببدائع صنعه في خلقه.

[7]) يعني: بكلِّ مكان بعلمه وإرادته.

[8]) الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح، رقم842.

[9]) سورة المجادلة: 7.

[10]) سورة سبأ: 3.

[11]) سورة ق: 16.

[12]) سورة الأنعام: 3.

[13]) سورة طه: 46.

[14]) سورة النساء: 108.

[15]) سورة طه: 110.

[16]) سورة فاطر: 10.

[17]) سورة الملك: 16.

[18]) سورة السجدة: 5.

[19]) نفس المصدر السابق، رقم 858.

[20]) نفس المصدر السابق، رقم872.

[21]) نفس المصدر السابق، رقم872.

[22]) نفس المصدر السابق، رقم873.

[23]) نفس المصدر السابق، رقم880.

[24]) مجموعة من الباحثين غاية البيان ص67.

[25]) مَجموعة من الباحثين: غاية البيان، ص67-68.

[26]) كتاب الوصية ضمن مَجموعة رسائل أبي حنيفة بتحقيق الكوثري ص2. راجع مجموعة من الباحثين: غاية البيان، ص68.

[27]) مجموعة من الباحثين: غاية البيان، ص68.

[28]) نفس المصدر السابق، وجَميع النقولات القادمة منه، ص71-164.

[29]) سورة طه: 17.

[30]) سورة الفجر: 22.

[31]) سورة الأنعام: 18.

راجي الفوز
06/04/2006, 11:51 PM
مناقشة أَدِلَّة القائلين بالْعُلُوّ الحِسِّي الْعَقلِيَّة

سوف نُحاول في هذا الباب مُناقشة أَدِلَّة أهل الْحَدِيث الْعَقلِيَّة التي حاولوا من خلالِها إثبات عقيدة الْعُلُوّ الْحِسِّي، وأقوى تلك الاستدلالات ما قاله ابن الْقَيِّم في قصيدته النونية([1]):




وسَلِ الْمعـطِّل عن مسائل خَمسـة = تُرْدِي قواعـدَه مـن الأركـــــانِ

قُل للمعـطِّل هل تقول إلهنـــا الـ =ـمعبود حــقاً خـارج الأذهــــانِ

فإذا نفى هذا فذاك مـعـطِّـــــــل =للربِّ حقاً بالِـغُ الكـفـــــــرانِ


1

2

3 وسَلِ الْمعطِّل عن مسائل خَمسة تُرْدِي قواعدَه مـن iiالأركـانِ

قُل للمعطِّل هل تقول إلهنـا ال معبود حقـاً خـارج iiالأذهـانِ

فإذا نفى هـذا فـذاك iiمعطِّـل للـربِّ حقـاً بالِـغُ الكفـرانِ




يبْدأ ابن الْقَيِّم خطابه الْمهَيِّج لِمشاعر أتباعه بوَسمِ مُخالفيهم بأقذع الأوصاف، حيث يصفهم هنا بِأَنَّهم "مُعطِّلَة"، ويقصد بِهم الذين لا يَجرُون الألفاظ الْمتشابهة على ظاهرها كما يفعل هو وأرباب مدرسته، وهؤلاء في نظر ابن الْقَيِّم أكفر من الْمشركين! حيث يقول في قصيدته هذه:




واعلَم بأنَّ الشركَ وَالتَّعطِيـل مـــذ =كانـا هما لا شـكَّ مصطحبــــان

فكلُّ معطِّــل هــو مـشــــــــــرك =حتمـاً وهـذا واضـح التِّبيــــان

لكن أخو التَّعطيل شَرٌّ مــــن أخي =الإشـراك بالْمعقـول والـبرهـان([2])


1

2

3 واعلَم بأنَّ الشركَ وَالتَّعطِيل iiمـذ كانا همـا لا شـكَّ مصطحبـان

فكـلُّ معطِّـل هــو iiمـشـرك حتمـاً وهـذا واضـح iiالتِّبيـان

لكن أخو التَّعطيل شَرٌّ من iiأخـي الإشراك بالْمعقول والبرهان([2])




أَمَّا عن سؤال ابن الْقَيِّم الذي يُحاول إيهام أتباعه بِأَنَّه الْحجَّة على من يسميهم بـ"الْمُعطِّلَة"، فهو سؤال فلسفي لا قيمة له في بناء العقيدة الإسلامية الراسخة البنيان، فذاتُ الله تعالى لا يُمكن أن تُتصوَّر في الأذهان ولا يُمكن أن تَحلّ في غير الأذهان؛ لأَنَّ ذاته تعالى مقدَّسة، ومنَزَّهٌ عن مشابهة ذوات الْمخلوقات الْمحتاجة للأمكنة لتحلّ فيها.

ثُمَّ يقول ابن الْقَيِّم مواصلاً إلْهاب روح الانتصار في قلوب أتباعه:




وإذا أقرّ به فسلــــه ثـانـيــــــاً =أتراه غير جَميـع ذي الأكــوان

فإذا نفـى هـذا وقـال بـأنَّـــــــــهُ =هو غـيرها ما ها هنـا غَيْــران

فقد ارتدى بالاتِّحاد مـصرحـــــاً =بالكفـر جاحـد ربـه الرحــمن



1

2

3 وإذا أقرّ بـه فسلـه iiثانيـاً أتراه غير جَميع ذي الأكوان

فإذا نفى هـذا وقـال iiبأنَّـهُ هو غيرها ما ها هنا iiغَيْران

فقد ارتدى بالاتِّحاد iiمصرحاً بالكفر جاحد ربه iiالرحمـن




طبعاً لا يَجوز أن يكون الله تعالى هو نفس الكون؛ لأَنَّ ذلك يعني أنَّ ذاته متغيِّرة متقلِّبة لتغيُّر حالات الْمخلوقات، ولا يَجُوز كذلك أن تَكون ذاته متداخله مع المخلوقات لما يستلزمه من وصف بالتجزئة والتبعيض وملامسة القاذورات.

وكلام ابن الْقَيِّم الموافق للحق في هذه الْمقدِّمة عبارة عن توطئة لِما يريد ان يقوله لاحقاً، ولكن قبل ذلك يقول:



وإذا أقرَّ بأنـهُ غيـر الـــــــــورى =عبد ومعبـود هـما شيئــــــان

فاسأله هل هذا الورى في ذاتـــــهِ =أم ذاته فيـه هنـا أمــــــــــان

وإذا أقرَّ بواحد من ذنيـــــك الأ =مريـن قبـل خـده النصــــراني



1

2

3 وإذا أقرَّ بأنهُ غيـر iiالـورى عبد ومعبـود همـا شيئـان

فاسأله هل هذا الورى في ذاتهِ أم ذاتـه فيـه هنـا iiأمــان

وإذا أقرَّ بواحد من ذنيـك iiالأ مرين قبل خـده iiالنصرانـي




وإجابة البيت الأَوَّل لا يُختلف فيها مع ابن الْقَيِّم، فالله تعالى غير عباده بلا شكّ، وإجابة البيت الثاني يُوافق فيها ابن الْقَيِّم أيضاً؛ لأَنَّ الْمخلوقات لا تكون في ذات الله، ولا يكون هو تعالى في مَخلوقاته كما تَمَّ بيانه.

ثُمَّ يقول بعد ذلك:



ضـديـن أو مثـلين أو غيريـــــن= كانا بل هُما لا شكَّ متَّحــــدان

1 ضدين أو مثلين أو غيرين كانا بل هُما لا شكَّ متَّحدان




إجابة على الأبيات من الأَوَّل إلى الرابع يقال فيها: أنَّ ذات الله تعالى لا شكَّ قائمة وحدها دون حاجة إلى ذوات الْمَخلُوقات، فالله تعالى "واجب الوجود"، بينما بقيَّة الْمَوجُودات "مُمكنة الوجود"، فالممكن الوجود هو الْمحتاج للواجب الوجود لا العكس، وذات الله لا توصف بِأَنَّهَا مثل ذات الْمَخلُوقات؛ لأَنَّ ذلك يستلزم جريان ما يَجري على الْمَخلُوقات من تغيّر وتبدّل على ذات الله تعالى، وهذا باطل؛ لأَنَّه يؤدي إلى جواز حدوثه، وإذا جاز وصفه بالحدوث يستلزم أمرين فاسدين، أولهما: أن هناك من أحدثه فالحادث مُحتاج إلى مُحدث، وهذا يستلزم إله غيره، وهذا فاسد. والثاني: جواز عدمه وهذا باطل.

كما لا يَجُوز وصف ذات الله تعالى بأنَّها ضد ذوات الْمَخلُوقات؛ لأَنَّ الضدَّ هو النقيض، والْمَخلُوقات توصف بالعلم والحياة والسمع والبصر، ونقيض هذه الصفات هو الجهل والموت والصمم والعمى، وهذه الصفات لا يَجُوز وصف ذات الله تعالى بها، ولكن نقول بأنَّ ذات الله تعالى هي غير ذات مَخلوقاته.

أَمَّا قول ابن الْقَيِّم في البيت الْخامس: إِنَّه "لولا التباين لم يكن شـيئان" فكلام باطل مبنِيٌّ على قياس الغائب بالشـاهد، أي قيـاس ذات الله الغيبية -الْمنَزَّهه عن مشـابهة الْمَخلُوقات- بِمخلوقاته!، وفي هذا ردّ للنصوص القطعية التي تؤكِّد عدم مشابهة ذات الله لذوات الْمَخلُوقات. ولأَنَّ ابن الْقَيِّم يرى أن كُلّ جسم يَجب أن يكون مبايناً للجسم الآخر حَتَّى يتميَّز عنه، ظن بأن الله تعالى مباين للعالم حتى يمكن أن يميزه عن الْمَخلُوقات، لتصوره أن ذات الله عبارة عن جسم!.

ومن بين استدلالات أهل الْحَدِيث الْعَقلِيَّة أيضاً قول مُحمَّد بن صالح بن عثيمين: "فإذا نفيت هذه الْجهات عن الله تعالى لزم أن يكون معدوماً"([3]).

وهذا الكلام يستحقُّ التقدير لو كنا نتحدَّث عن جرم فضائي!، فالأجرام عبارة عن أجسام، والأجسام مُحتاجة إلى حيِّز تكون فيه، لكن ذات الله تعالى ليست جرم من الأجرام، إِنَّهَا ذات غيبية فوق تصوّر الْمَخلُوقات، ذات منَزَّه عن مشابهة أي شيء من الأشياء الْمتوهّمة في العقل ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾، فكل جسم مُحتاج إلى مكان يوجد فيه وجهة يشار فيها إليه، ولكن الله تعالى هو الغنِي عن كُلّ شيء ﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾([4])، بل إن المكان والجهة هي المحتاجة إليه، فلولاه جلّ وعلى لما كان هناك مكان ولا جهة، فكيف يحتاج الخالق للمخلوق؟ وهل كان قبل خلقه للمكان والجهات ناقصاً؟

والقاعدة العلمية تنصُّ على أَنَّ: "عدم علمك بشيء، ليس علماً بعدم ذلك الشيء"، فالضوء مثلاً لا يكون موجوداً وغير موجود في وقت واحد، ولكن العقل الذي يحكم باستحالة هذا، يعجز عن فهم حقيقة الضوء ما هي؟ وما كنهها؟ وما انتقالها بهذه السرعة الهائلة؟ وهذا العجز الظاهر لا يمس حقيقة الضوء، ولا يمس وجودها، فعدم علمك بالضوء، ليس علماً بعدم الضوء، والذات الإلهية ليست ذاتاً مبهمة مجهلة، كما إنها ليست محدودة مجسده، هي ذات لا كالذوات التي يراها الحس أو يتخيلها الوهم؛ لأَنَّها لو وقعت في دائرة الخيال -مهما امتد واتسع- كانت بهذا المعنى مُحدَّدة مقيدة([5]).

ومن بين الأَدِلَّة الْعَقلِيَّة أيضاً قول ابن تيمية"وإن أراد بالجهة أمراً عدمياً وهو ما فوق العالم، وقال: إن الله فوق العالم، فقد أصاب. وليس فوق العالم موجود غيره، فلا يكون سبحانه في شيء من الْمَوجُودات"([6]).

وابن تيمية فيما يبدو قد نسي أنَّ مصطلح الجهة والمكان العدمي لم يأت ذكرها في القرآن الكريم ولا في السُّنَة، كما أَنَّهُ لم يأت ذكرها أيضاً عند السلف المقدس الذي يدَّعي ابن تيمية الانتساب إليه، إذاً هذا الْمصطلح مبتدع بِمقاييس أهل الْحَدِيث، فلماذا لا يشنِّع هؤلاء على ابن تيمية كما شنعوا على من استخدم مصطلح المجاز والجسم والعرض والجوهر!. ولا يفوتنا أن نسأل ابن تيمية ما هو هذا الْمكان العدمي الذي ذكر؟ وما صفته؟! وفي ماذا يختلف عن المكان غير العدمي؟ وهل هو مفرغ من الْهَواء والذرات والضغط كما هو الحال في الفراغ بين النجوم والمجرات؟ إن المكان يعتبر مكاناً سواء وصفته بأنَّه عدمي أو غير عدمي، ولكن مُحاولة الالتفاف على إلزامات ردود المخالفين -التي تدلل على أن وصف الله بالمكان تجعله محتاجاً عاجزاً ناقصاً-دفعت ابن تيمية إلى ابتداع مصطلح "الْمَكان العدمي". وهذا الْمَكان الذي سَمَّاه ابن تيمية "بالعدمي" هو في حدّ ذاته معدوم، فلا وجود له في الحقيقة إِلاَّ في مُخيلة ابن تيمية ومن انساق خلفه من اتباعه.

إن إثبات وجود الله في مكان عدمي هو إثبات لعدمه تعالى؛ لأَنَّ ما هو موجود في العدم ليس إلا عدماً.

ومن بين الاحتجاجات أيضاً قول ابن تيمية: "معلوم بضرورة العقل أنَّ إثبات موجود فوق العالم ليس بِجسم، أقرب إلى العقل من إثبات موجود قائم بنفسه ليس بِمباين للعالم ولا بِمداخل له، فإن جاز إثبات الثاني فإثبات الأوَّل أولى"([7]).

وعبارة "معلوم بالضرورة" تكفي للتدليل على الإطلاقات الدعائية التي يراد به التشويش على الأتباع. لقد قصد ابن تيمية إيهام أتباعه أنَّ القَضيَّة مَحسومة، فهي "معلومة بالضرورة"! وكلام ابن تيمية مبنِيّ على قياس الغائب بالشاهد، وتصور ذات الله تعالى كذوات الْمَخلُوقات، وقد قدَّمنا أن التحَيُّز في جهة هو من صفات الأجسام، والله تعالى ليس بِجسم، فهو لا يشبه مَخلوقاته ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾.

ومن بين احتجاجات أهل الْحَدِيث أيضاً قول مُحمَّد بن صالح بن عثيمين: "لا ريب أنَّ الْعُلُوّ صفة كمال وأنَّ ضدَّه صفة نقص"([8]).
وهذا الكلام الْخطير يؤدِّي إلى إلزامات لا يستطيع أهل الْحَدِيث التفلُّت منها، وهي:

1- هل كان تعالى قبل خلقه للعرش واستعلائه عليه -كما يدّعون- ناقصاً؟ فلو كان علوُّ الله تعالى علوًّا حسيًّا مكانياً لكان علوّ الْمَكان الذي بسببه حصل هذا الْعُلُوّ لله تعالى صفه ذاتية، ولكان حصول هذا الْعُلُوّ لله تعالى حصولاً بتبعية حصوله في الْمَكان، فكان علوَّ الْمَكان أتَمّ وأكمل من علوِّ ذات الله تعالى، فيكون علوّ الله ناقصاً وعلوّ غيره كاملاً وذلك مُحال.

2- هل الْحارس فوق البيت أكمل من الأمير داخل البيت؟.

3- هل البعوض والذباب عندما يطير فوق الإنسان أكمل منه؟.

4- هل اليهود والنصارى الذين ارتقوا إلى السماء بسفنهم الفضائية أكمل من المسلمين؟.

5- هل السماء والسحب والنجوم والشمس والقمر أكمل من الرسول صلى الله عليه وسلم؟ فهم أعلى منه مكاناً؟.

6- هل أنتم أعظم من الرسول صلى الله عليه وسلم ومن الرسل الْمدفونين تَحت الأرض وأنتم فوقها؟.

7- هل الْجبال الشاهقة أكمل من البساتين السهلة اليانعة؟.

8- أيقن البشر أنَّ الأرض كُروِيَّة، وجهة الْعُلُوّ لبعض هي نفسها جهة السفل لآخرين، فإذا كان الله فوق رؤوس هؤلاء فهو تَحت أقدام الآخرين على الوجه المقابل من الكرة الأرضية!. وكُروِيَّة الأرض تدل على أن السماء كرويَّة مُجوَّفة مثل البالون ونَحن بداخلها، فإذا كان كلام هؤلاء صحيحاً فَإِنَّهُ يترتَّب عليه عدَّة أشياء:

الأوَّل: أنَّ الله تعالى متحيِّز في جهة واحدة من سطح هذه السماء العظيمة الْمدورة، وهذا يدلُّ على تناهيه وصغره، وأنَّ السماء أكبر منه.

الثاني: يلزمهم القول أنَّ العرش الذي توهَّموه كسرير الملك أيضاً مدور، وهو مُحيط بالسماء إحاطة القشر بالبطيخة، وأنَّ الله تعالى حالٌّ فوق عرشه، وَأَنَّهُ مُحيط بالعرش إحاطة حسيَّة، أي: أَنَّهُ أجوف ونَحن في جوفه.

الثالث: إذا اعتقدنا أَنَّهُ في جهة واحدة من العالَم -الفوق كما يسمُّونها- فمعنى ذلك أَنَّهُ فوق البعض وأسفل الآخرين؛ لأَنَّ الأرض تدور، فهو ساعة فوق البعض وساعة تَحتهم.

الرابع: كرويَّة الأرض تَدُلُّ على أنَّ للكون ستّ جهات، وليس جهة فوق وسفل فقط كما يقول هؤلاء، وكلّ جهة بالنسبة للجهة الْمقابلة لها تعتبر فوقاً، ففي أي فوق يوجد الله تعالى؟!

9- روى أهل الْحَدِيث من طريق أبي هريرة أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «يَنْزِلُ رَبُّنَا -تبارك وتعالى- كُلّ ليلة إلى سَماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، يقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له»([9])، وقال مُحمَّد بن صالح بن عثيمين معلِّقاً على هذه الرواية: "فإذا قال: « يَنْزِلُ رَبُّنَا»، فإنَّ أيَّ إنسان يقول بِخلاف ظاهر هذا اللفظ قد اتّهم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إمَّا بأنَّه غير عالِم، فمثلاً إذا قال: -المراد ينزل أمره. نقول: أنت أعلم بالله من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالرسول يقول: «يَنْزِلُ رَبُّنَا». وأنت تقول ينزل أمره. أأنت أعلم أم رسول الله؟"([10])، فطالَما يثبت هؤلاء النزول الْحقيقي لله تعالى ويرفضون التأويلات الْمساقة لتفسير هذه الرواية، فَإِنَّهُ يلزمهم أن يكون الله أثناء النزول الْمزعوم في السماء الدنيا أسفل من الْملائكة الْمَوجُودين في السماوات العلى، ويكون أسفل من العرش الذي يعتقد هؤلاء أَنَّهُ جرم عظيم فوق السماوات!، ويلزمهم أن يكون الله تعالى ناقصاً وأنَّ الْملائكة أعظم منه؛ لأَنَّهم أعلى منه!. بل إن إثبات النزول بالصورة التي ذكرها مُحمَّد بن صالح بن عثيمين يلزمه وجود الله دائماً وأبداً في السماء الدنيا؛ لأَنَّ الليل يدور على الأرض ففي كُلّ لحظة من لَحظات الزمن هناك ثلث ليل في منطقة من مناطق الكرة الأرضيَّة!.

والعجيب أنَّ ابن عثيمين حين وُوجِه بِهذا السؤال قال: "جوابنا عليه أن نقول: هذا سؤال لَم يسأله الصحابة -رضوان الله عليهم-، ولو كان هذا يَرِد على قلب الْمؤمن الْمستسلم لبيَّنه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم"([11]). وهذ جواب عجيب، فلو سَلَّمنَا بصحَّة هذه الرواية هل يستطيع بشر في هذه الأعصار الْمتأخِّرة أن يَجزم بأن الصحابة قد سألوا هذا السؤال أم لا؟ هل وصلتنا كُلّ كلمة قالَها الصحابة؟ وهل كان الصحابة يعلمون أنَّ الليل يدور على الأرض وأنَّ الأرض كُروِيَّة؟ وهل يعتبر ابن عثيمين تِلميذه الذي سأله هذا السؤال غير مؤمن؟!.

ورواية النزول الْمزعوم جاءت من طريق أبي هريرة الذي كان يروي الإسرائيليات -كما بيَّناه- فلا يفرّق من يسمعه بينها وبين روايات الرسول صلى الله عليه وسلم، قال بسر بن سعيد: "اتَّقوا الله، وتَحفَّظوا من الْحَدِيث، فوالله لقد رأيتنا نُجالس أبا هريرة، فيحدِّث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويُحدِّثنا عن كعب ثُمَّ يقوم، فأسمع بعض من كان معنا يَجعل حديث رسول الله عن كعب، ويَجعل حديث كعب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم"([12]). فلا يبعد أن تكون رواية النزول من ضمن تلك الروايات التي خلط الرواة في رفعها، فنسبوها إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بدل نسبتها إلى كعب الأحبار.

وقد ثبتت نفس هذه الرواية من طريق أبي هريرة، نقلها عنه الإمام الفقيه جابر بن زيد وهي خالية من عبارة «يَنْزِلُ رَبُّنَا»!، ونصُّ رواية جابر بن زيد عن أبي هريرة هي: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول ربنا تبارك وتعالى حين يبقى ثلث الليل الآخر: من يدعنِي فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له»([13]).

فإمَّا أن تكون زيادة «يَنْزِلُ رَبُّنَا» من تلفيق أهل الْحَدِيث، أو أنَّ الرواة اختلط عليهم الأمر فأدرجوها من بعض روايات كعب الأحبار.

يقول الشيخ مُحمَّد الغزالي: "ولو فرضنا أن هناك من قال: إن ربَّنا لا ينزل إلى السماء الدنيا بل يتجلَّى، فهذه ليست عقيدة، ولكنه يكشف معنى عبارة وردت في حديث آحاد، ولا يُمكن أن نعتبر هذه عقيدة، نزول الله ليس عقيدة، هناك أشياء كثيرة وسنن في الآحاد ولكنها تفسير أو لبنات في البناء الإسلامي تؤخذ في حدودها، وهذا ما مشى عليه الْمسلمون، فما خالف اليقين من أحاديث آحاد مَرفوض"([14]).

--------------------------------------------------------------------------------

[1]) مُحَمَّد خليل هراس: "شرح القصيدة النونية"، 1/ 195-197.

[2]) نفس المصدر السابق، 2/ 307-309.

[3]) مُحَمَّد بن صالح بن عثيمين: "فتاوى العقيدة"، ص85.

[4]) سورة الحج: 64.

[5]) محمد الغزالي: "عقيدة المسلم"، ص38.

[6]) ابن تيمية: "منهاج السُّنَة "، 2/ 558.

[7]) ابن تيمية: "منهاج السُّنَة "، 2/ 557.

[8]) ابن عثيمين: "فتاوى العقيدة"، ص84.

[9]) البخاري: ر1145.

[10]) ابن عثيمين: "فتاوى العقيدة " ص63.

[11]) ابن عثيمين: "فتاوى العقيدة"، ص60-61.

[12]) الذهبي: "سير أعلام النبلاء"، 2/ 606.

[13]) الجامع الصحيح: مسند الربيع بن حبيب، رقم 501.

[14]) محمد الغزالي: "كيف نتعامل مع القرآن"، ص116.

راجي الفوز
06/04/2006, 11:52 PM
للمزيد يرجى الرجوع الى هذا الكتاب
http://www.ibadhiyah.net/maktabah/showthread.php?threadid=217

الغد المشرق
07/04/2006, 01:14 AM
أحسنت أخي راجي الفوز

الشيضم
07/04/2006, 03:47 AM
كنت ياأخي الشيضم أريد المشاركة في الموضوع ولكن أعذرني لأن جميع ماقلت مردود عليه
والحقيقة هي أنه لا دليل يقنعكم لا من كتاب ولامن سنة صحيحة فكل واحد فينا متمسك بالذي عنده
لذلك اتجه العلماء المعاصرين الى فكرة التقارب بين المذاهب لأن لكل مذهب حجج وادلة يؤمن بها
فما هو الحل في رأيك ؟

سبق ان قلت ان هذا الموضوع ليس لنقاش المسألة, ولكن لمعرفة حقيقة قول الأشعري , والشافعي.

الشيضم
07/04/2006, 03:50 AM
راجي الفوز
هل تقر بأن السافعي لا يقول بنفي العلو , والأشعري أيضا ؟
انا أقول لا تستطيعون إثبات شيئ من ذلك في حق الشافعي والأشعري
اتحداكم

بحر الطلاسم
07/04/2006, 04:17 AM
السلام عليكم ,,,

مداخلة بسيط ,,,

حيث علمي ان الشافعي والاشعري يرون انه من الممكن رؤية الله في الاخرة ,,,

في تفسير قوله تعالى (كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ * كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذ لََمحْجُوبُونَ * ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُوا الْجَحِيم * ثُمَّ يُقَالُ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ)

قال الشافعي: لما حجب سبحانه قوماً بالسُخْط دلّ على أنّ قوماً يرونه بالرّضا ((الالوسي، روح المعاني 30: 73.))

الامام الاشعري عند ما تاب عن الاعتزال ولحق بأهل الحديث رقى يوم الجمعة كرسياً ونادى بأعلى صوته: من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا أعرّفه نفسي، أنا فلان بن فلان كنت قلت بخلق القرآن وانّ الله لا يُرى بالابصار وانّ أفعال الشرّ أنا أفعلها، وانّي تائب مقلع معتقد للردّ على المعتزلة

وقال في الابانة: وندين بأنّ الله تعالى يرى في الاخرة بالابصار كما يرى القمر ليلة البدر، يراه المؤمنون، كما جاءت الروايات عن رسول الله

ابن النديم، الفهرس: 271; ابن خلكان، وفيات الاعيان 3: 285.

الامام الاشعري، الابانة: 21.


ودمتم سالمين

متيم بالمصطفى
07/04/2006, 06:08 AM
سبحان الله .... الأخ الشيضم يورد أقوال الشافعي و الأشعري عليهما من الله الرحمة ...

بينما بعض الناس لا هم لهم إلا التشويش بعد أن رأوا الأدلة الناصعة على اعتقاد الإمامين الجليلين محمد بن إدريس الشافعي و علي أبو الحسن الأشعري رحمهما الله تعالى في علو الله تعالى على خلقه

البـاز الأشهب
07/04/2006, 07:29 AM
الشيظم أنت وصاحبك عقولكم ضيقة لدرجة أنكم تظنون أنه إذا استطعتم أن تثبتوا ما عليه الشافعي والأشعري في مسألة العلو سيكون هو الحق ..

الحجة ليست في قول الشافعي ولا الأشعري ولا في اعتقادهما فلا تفرحا كثيرا ولا يهمنا ثبوت ذلك من عدمه وأنتما كمن يرقص على أوتار مقطعة فلا أحد يسمع لكما هنا فقد انحدرت هذه الأدلة منذ زمن بعيد فمن الأفضل أن تذهبا للانتفاع بشي آخر بدلا من اللعب هنا . :)

الشيضم
07/04/2006, 01:44 PM
السلام عليكم ,,,

مداخلة بسيط ,,,

حيث علمي ان الشافعي والاشعري يرون انه من الممكن رؤية الله في الاخرة ,,,

في تفسير قوله تعالى (كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ * كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذ لََمحْجُوبُونَ * ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُوا الْجَحِيم * ثُمَّ يُقَالُ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ)

قال الشافعي: لما حجب سبحانه قوماً بالسُخْط دلّ على أنّ قوماً يرونه بالرّضا ((الالوسي، روح المعاني 30: 73.))

الامام الاشعري عند ما تاب عن الاعتزال ولحق بأهل الحديث رقى يوم الجمعة كرسياً ونادى بأعلى صوته: من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا أعرّفه نفسي، أنا فلان بن فلان كنت قلت بخلق القرآن وانّ الله لا يُرى بالابصار وانّ أفعال الشرّ أنا أفعلها، وانّي تائب مقلع معتقد للردّ على المعتزلة

وقال في الابانة: وندين بأنّ الله تعالى يرى في الاخرة بالابصار كما يرى القمر ليلة البدر، يراه المؤمنون، كما جاءت الروايات عن رسول الله

ابن النديم، الفهرس: 271; ابن خلكان، وفيات الاعيان 3: 285.

الامام الاشعري، الابانة: 21.


ودمتم سالمين

الأخ بحر الطلاسم
هذه تحسب لك
ويظهر عليك الإنصاف
جزاك الله خيرا

الشيضم
07/04/2006, 01:50 PM
الشيظم أنت وصاحبك عقولكم ضيقة لدرجة أنكم تظنون أنه إذا استطعتم أن تثبتوا ما عليه الشافعي والأشعري في مسألة العلو سيكون هو الحق ..

الحجة ليست في قول الشافعي ولا الأشعري ولا في اعتقادهما فلا تفرحا كثيرا ولا يهمنا ثبوت ذلك من عدمه وأنتما كمن يرقص على أوتار مقطعة فلا أحد يسمع لكما هنا فقد انحدرت هذه الأدلة منذ زمن بعيد فمن الأفضل أن تذهبا للانتفاع بشي آخر بدلا من اللعب هنا . :)

على الأقل يهمنا نحن والعماني 86
و شكرا على أسلوبك الجميل

البـاز الأشهب
07/04/2006, 05:20 PM
على الأقل يهمنا نحن والعماني 86
و شكرا على أسلوبك الجميل



العفو ...

وللتنبيه للأخوة الكرام أن العقيدة لا تؤخذ من الشافعي ولا من الأشعري ولا من ابن تيمية ولا من غيرهم من البشر فعليكم بالقرآن الكريم ..

بحر الطلاسم
07/04/2006, 08:33 PM
السلام عليكم ,,,

اخوتي الكرام انا لا اؤمن بالرؤية ولا بالتجسيم ولكن للأنصاف ذكرت اراء الشافعي والاشعري رحمهم الله ,,,

ودمتم سالمين

قاهر الشر
08/04/2006, 12:35 AM
سمع يا ألأخ الشيضم ..
بالنسبة لهذا الموضوع فأنا أعتذر من أن أحاورك فيه , لكوني لست ملما في هذا المجال ولم أقرأ كتب الشافعي ولا الأشعري حتى أحكم عليهما بشيء ..
الأشعري والشافعي جاءتنا أخبار أنكارهم للعلو من أتباعهم ومخالفيهم من أهل السنة وليس من عندنا نحن وسواءا هم أنكروا هذا أم لا فهو ليس له أهمية عندنا لأننا لسنا من أتباعهم في بعض مسائل العقيدة ولا تأثر علينا بعض آرائهم في العقيدة , يعني في النهاية أقوالهم التي خالفونا بها ليست حجة علينا فالقرآن والسنة موجودان والحمد لله .
والسلام .

ابوعبيده
08/04/2006, 11:07 AM
سبحان الله هذا التقديس وكأن الشافعي نبي معصوم عن الغلط ......
ارجوا من الاخ الشيظم ان يحكم عقله قبل قلبه والحق موجود في كتاب الله وليس في كتب الشافعي
وان ما قلته مردود على وجهك فلا داعي بتفاخر والتباهي ....
الله تعالى يقول (واءطيعوا اللّه ورسوله و لا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم ) (الانفال / 46) ويقول
( فان تنازعتم في شي ء فردوه الى اللّه و الرسول ) (النساء / 59)

ثانيا اخي العزيز كلمه اتحداكم تدل على جهلك........

اللهم ارنا الحق حقا ورزقنا اتباعه وارنى الباطل باطلا ورزقنا اجتنابه

حسسسسان
08/04/2006, 02:46 PM
نشكر الأخ الشيضم على بيان عقيدة إمام السلفية محمد بن إدريس الشافعي رحمة الله عليه..

فقد بينت بارك الله فيك أن أدعياء الصوفية و الأشعرية لا علاقة لهم بالإمام الشافعي..

فيكفينا فخرا نحن السلفيون أن يكون الإمام الشافعي على عقيدتنا عقيدة أهل السنة و الجماعة.

اخي الشيضم اعلم فقط اني اخذ قول الله وقول الرسول و رأي علمائنا بالتنزيه اما عن باقي العقيدة فهي معروفة لدينا نحن معشر اهل السنة باتفاقنا ... والفقه نستنده من علماء المذهب المعروفين ..
في العقيدة اتمنى الاخذ بسورة الاخلاص و عدم التعميق في الذات الالهية فهي من الغيبيات الا ما اثبت الله به نفسه كاسماء الله الحسنى...
اربع على نفسك يا رجل! ألم تكن تدعي أنك شافعي المذهب ..

هل الشافعي من أئمتك القائلين بالتنزيه أم لا!؟

هل تتبرأ من الإمام الشافعي؟

هل تعتقد أنه مجسم و أنك و من تسميهم أئمتك منزهون؟

هل أنت و علماؤك منزهون و نحن و إمامنا الشافعي مجسمون؟

اتق الله يا رجل.. و لا تتجرء على إمام الأئمة محمد بن إدريس الشافعي.

حسسسسان
08/04/2006, 03:14 PM
أحسنت أخي راجي الفوز
الأخ الغد المشرق أخونا راجي الفوز ينقل كل غث و سمين.. كل ما نقله عن الصحابة و التابعين و السلف على وجه الإجمال إفتراء عليهم .. نقله من دون سند.. أما المتأخرين فهنيئا له بهم..

أما نحن فنملك كلام إمام الأئمة الشافعي رحمة الله عليه..

أنتم مفلسون من أقوال الأئمة و نحن المالكون لها.. و ما نقلتموه عن علي بن أبي طالب و بقية السلف.. هو شوية كذب ليس عليه سند و لا دليل!!!!!!!!!

حسسسسان
08/04/2006, 03:21 PM
سبحان الله هذا التقديس وكأن الشافعي نبي معصوم عن الغلط ......

الأخ الشيضم أحب أن يناقش عقيدة الإمام الشافعي، فإيش دخل معصوم.. الأخ الشيضم لم يستدل بقوله حتى تتهمه بتقديس الإمام الشافعي.. الأخ الشيضم طرح أقوال إمامنا الشافعي فقط.. فافهم بارك الله فيك فحوى الكلام و لا تلقي الكلام على عواهنه.

و على فكرة الإمام الشافعي إمام معتبر عندنا و عند أغلب أهل السنة في عمان.. و في ذكر أقواله الموافقة لعقيدة السلف قطع طريق على بعض المتصوفة الذين يدعون انتسابهم إلى الإمام الشافعي، فإذا ما طرحت أقوال الشافعي و أقوال مخالفية من أمثالك، رأيتهم يتنكرون لأقوال الشافعي و يصفونها بالتجسيم، و يوقفون أقوال مخالفيه و يصفونها بالتنزيه.

وسيط سبلة السوق
08/04/2006, 05:53 PM
و ما نقلتموه عن علي بن أبي طالب و بقية السلف.. هو شوية كذب ليس عليه سند و لا دليل!!!!!!!!!
سبحان الله!!

:eek:

بحر الطلاسم
08/04/2006, 10:53 PM
السلام عليكم ,,,

اخواني الكرام تحية طيبة ,,,

اعتقد ان الموضوع احذ حقه من النقاش ,,,

والائمة الاربعة رحمهم الله نهوا عن تقليدهم ,,,

فبعد النهي لا توجد حجة بأخذ اقوالهم وارائهم ,,,

ودمتم سالمين

شروق الحمراء
08/04/2006, 11:40 PM
ياناس يامسلمون خليكم من هذا الكلام كل واحد يكذب الأخر ويجيب أدلة وينفي أدلة
لماذا كل هذه المهاترات اذا كان الامام الشافعي يقول بالعلو أو مايقول فهذا اجتهاده ورأيه
وكل امام مذهب له رأيه واجتهاده والخلافات منذ أن خلق الله الأرض ومن عليها
ولا حجة ولا معصومية لأقوال العلماء الحجة هو الكتاب والسنة الصحيحة
ولو كان الشافعي حي لقال كلمته فهو عالم
والامام جابر ابن زيد عالم والامام جعفر عالم

حسسسسان
09/04/2006, 06:24 AM
سبحان الله!!

:eek:
نعم شوية كذب، لأنه لم يثبت عن علي بن أبي طالب.. و إلا فأين السند إلى علي بن أبي طالب.

أما الإمام الشافعي فقد نقلنا لك عقيدته بالسند تارة و من كتبه تارة أخرى..

و إلى الآن لم تخبرنا، هل الشافعي من أئمتك، أم إنه واحد مجسم وهابي لا يعتد بقوله؟؟؟

حسسسسان
09/04/2006, 06:35 AM
لماذا كل هذه المهاترات اذا كان الامام الشافعي يقول بالعلو أو مايقول فهذا اجتهاده
لا أستاذي القضية ليست خلافية كما تحاول أن توهم القاريء.

الإمام الشافعي يقول بالعلو قطعا.. و قد نقل الأخ الشيضم كلامه موثقا.

و القول بالعلو عند المنكرين له لا يسمى "إجتهادا" بل يسمى "تجسيما" و يلقب القائل بالعلو عند هؤلاء بأنه مجسم وهابي.. فأرجو ألا تخلط الأوراق أخي الكريم.

نحن نريد أن يعرف القاريء الكريم أن من يطلق عليهم وهابية ليسوا شوية علماء متأخرين.. كما يريد البعض أن يوهم الناس.. بل أمثال الإمام الشافعي عقيدته عند هؤلاء عقيدة وهابية..

نحن نريد أن يعرف القاريء الكريم أن الصوفية الذين يدعون أنهم أهل السنة ليل نهار كأمثال هذا العماني 86، هم بريؤون من السنة و بريؤون من أهلها و أئمتها كالإمام الشافعي.

أنظروا إلى هذا المدعو العماني 86، نبسط له عقيدة الإمام الشافعي، فينقل لنا كلام أناس يتهمون عقيدة الشافعي بالتجسيم،، هذه هي حقيقة المتصوفة!


ولو كان الشافعي حي لقال كلمته فهو عالم
والامام جابر ابن زيد عالم والامام جعفر عالم
أما الإمام الشافعي فقد قال كلمته و أثبت العلو لله تعالى.

أما الإمام جابر بن زيد .. فهذا لم يثبت عنه إنكار العلو.

و جعفر الصادق كذلك لم يثبت عنه إنكار العلو، و هو ليس إماما للشيعة حسب ما نعتقد.

حمد أحمد
09/04/2006, 07:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

أبشِر ، إذاً ثبت قطعاً أن الشافعي يقول بعلوّ الله سبحانه فوق خلقه .

وسيط سبلة السوق
09/04/2006, 08:18 AM
نعم شوية كذب، لأنه لم يثبت عن علي بن أبي طالب.. و إلا فأين السند إلى علي بن أبي طالب.

إذا ما صدقنا الإمام الربيع أنصدق البخاري وغيرهم ممن إتهموا في دينهم:eek:


أهل الحديث يكفر بعضهم بعضاً:

مع إقرار أهل الحديث بأن البخاري ويحيى بن معين وعلي بن المديني وأبا خيثمة ومحمد بن سعد وابن أبي شيبة هم من كبار أئمة الحديث إلا أنهم انقلبوا عليهم، وطعنوا في دينهم، وتركوا الحديث عنهم بسبب موقفهم المخالف لعقيدة أهل الحديث.


فمحمد بن إسماعيل البخاري صاحب أصحّ كتب الحديث عند المحدثين( ابن الصلاح "مقدمة ابن الصلاح في علوم الحديث" ص23): تركه أهل الحديث حين رفض الإقرار لهم بأن لفظ القرآن غير مخلوق!، وقعد وحيداً في منزله، فمرقوا عليه وقالوا له: "ترجع عن هذا القول حتى نعود إليك"( الذهبي "سير أعلام النبلاء" ج12ص454)، وقال فيه أحدهم: "ألا من يختلف إلى مجلسه فلا يختلف إلينا فإنهم كتبوا إلينا من بغداد أنه تكلم في اللفظ ونهيناه فلم ينته فلا تقربوه ومن يقربه فلا يقربنا"( الذهبي "سير أعلام النبلاء" ج12ص455.)، وقال فيه أيضاً: "من زعم أن القرآن مخلوق فقد كفر، وخرج عن الإيمان، وبانت منه امرأته، يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه، وجعل ماله فيئاً بين المسلمين، ولم يدفن في مقابرهم، ومن وقف فقال لا أقول مخلوق مخلوق، فقد ضاهى الكفر، ومن زعم أن لفظي بالقرآن مخلوق فهذا مبتدع لا يجالس ولا يكلم، ومن ذهب بعد هذا إلى محمد بن إسماعيل البخاري فاتهموه"( الذهبي "سير أعلام النبلاء" ج12ص456.). وقال فيه أيضاً: "قد أظهر هذا البخاري قول اللفظية واللفظية عندي شر من الجهمية"( الذهبي "سير أعلام النبلاء" ج12ص459. قال أحمد بن حنبل: "من قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي كافر"اهـ. نقله ابن أبي يعلى "طبقات الحنابلة" ج1ص113.). وتركه كذلك أبو حاتم وأبو زرعة الرازي بسبب موقفه من لفظ القرآن، يقول ابن أبي حاتم: "قدم محمد بن إسماعيل الري سنة خمسين ومئتين وسمع منه أبي وأبو زرعة وتركا حديثه عندما كتب إليهما محمد بن يحيى أنه أظهر عندهم بنيسابور أن لفظه بالقرآن مخلوق"( الذهبي "سير أعلام النبلاء" ج12ص462. ). وطرده أمير بخارى من بلاده لنفس السبب( الذهبي "سير أعلام النبلاء" ج12ص463.).


وقد ذكر ابن الجوزي موقف أحمد بن حنبل وأتباعه من كبار أئمة المحدّثين الذين أقرّوا بخلق القرآن بعد أن هددهم الخليفة العباسي المأمون وناظرهم بالمعتزلة، ومن هؤلاء الأئمة: يحيى بن معين، وعلي بن المديني، ومحمد بن سعد صاحب "الطبقات الكبرى"، وابن أبي شيبة وأبو خيثمة زهير بن حرب، وأبو نصر التمار( ابن الجوزي "مناقب أحمد بن حنبل" ص519، وذكر منهم ابن أبي شيبة ص525. ). وقد رفض أحمد بن حنبل الكتابة والتحديث عن أبي النصر التمار، كما أنه لم يصل عليه حين مات( ابن الجوزي "مناقب أحمد بن حنبل" ص519.). أما أبو خيثمة فقد أغلق أحمد بن حنبل الباب في وجهه، وحين جاء يحيى بن معين يزوره في مرضه أعرض عنه، ولم يكلمه حتى أنه لم يرد عليه السلام( ابن الجوزي "مناقب أحمد بن حنبل" ص523.). وقال أحمد بن حنبل: "وما يدري يحيى بن معين؟ فكل شيء يعرفه يحيى اضرب عليه"( ابن أبي يعلى "طبقات الحنابلة" ج1ص266.). وقال الذهبي: "قال ابن المقري: سمعت محمد بن عقيل البغدادي يقول: قال إبراهيم بن هانئ: رأيت أبا داود يقع في يحيى بن معين، فقلت: تقع في مثل يحيى ! فقال: من جرّ ذيول الناس جرّوا ذيله ... وقد قال أحمد بن حنبل: أكره الكتابة عمن أجاب في المحنة كيحيى وأبي نصر التمار"( الذهبي في "ميزان الاعتدال" ج3ص410.).
أما علي بن المديني فكان أكثر من تضرر بشرر الحنابلة، فقد اتهمه أحمد بن حنبل بأنه يغير ألفاظ الروايات ليرضي السلطة( ابن الجوزي "مناقب أحمد بن حنبل" ص525.)، وأنه يروي عن أحمد بن أبي دواد ويوهم الناس أنه يروي عن أحمد بن حنبل وذلك بقوله عن أبي عبدالله( الذهبي" سير أعلام النبلاء" ج11ص56.)، وأنه يجري ونعله في يده، وثيابه في فمه ليصلي خلف المعتزلة( الذهبي "سير أعلام النبلاء" ج11ص56. )، واعتبره العقيلي من الضعفاء! حيث قال عنه: "جنح إلى ابن أبي داود والجهمية ... قرأت على عبدالله بن أحمد كتاب "العلل" عن أبيه فرأيت فيه حكايات كثيرة عن أبيه عن علي بن عبدالله، ثم قد ضرب اسمه وكتب فوقه حدثنا رجل ثم ضرب فوق الحديث كله، فسألت عبدالله فقال: كان أبي -يقصد أحمد بن حنبل- حدثنا عنه ثم أمسك عن اسمه، وكان يقول: يقول حدثنا رجل ثم ترك حديثه بعد ذاك ... قال الحضرمي: قال لنا عمرو بن محمد وذكر علي بن المديني، وقال: زعم المخذول في هذا الحديث"( العقيلي "كتاب الضعفاء الكبير" ج3ص235-240.).
أما ابن جرير الطبري فقد قال الذهبي: "ما أعلم على أديم الأرض أعلم من محمد بن جرير ولقد ظلمته الحنابلة"( الذهبي "سير أعلام النبلاء" ج14ص273.)، وقال: "وقد وقع بين ابن جرير وبين ابن أبي داود وكان كل منهما لا ينصف الآخر وكانت الحنابلة حزب أبي بكر بن أبي داود فكثروا وشغبوا على ابن جرير وناله أذى ولزم بيته نعوذ بالله من الهوى"( الذهبي "سير أعلام النبلاء" ج14ص277.).


يقول الكوثري في مقدمة كتاب "نصب الراية لتخريج أحاديث الهداية" للزيلعي: "وقال ابن الجوزي في "التلبيس": ومن تلبيس إبليس على أصحاب الحديث، قدح بعضهم في بعض، طلباً للتشفي، ويخرجون ذلك مخرج الجرح والتعديل الذي استعمله قدماء هذه الأمة، للذب عن الشرع، واللّه أعلم بالمقاصد، ودليل خبث هؤلاء سكوتهم عمن أخذوا عنه". وقد أفرد الكوثري قبل ذلك بحثاً متكاملاً يشرح كيفية تلاعب الأهواء بالمحدثين في مسألة الجرح والتعديل قال فيه: "انظر قول ابن عدي في إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، شيخ الشافعي: (نظرت الكثير من حديثه فلم أجد له حديثاً منكراً) مع أنك تعلم أقوال أهل النقد فيه، كأحمد وابن حبان، قال العجلي: (مدني، رافضي، جهمي، قدري، لا يكتب حديثه)، بل كذبه غير واحد من النقاد، ولولا أن الشافعي كان يكثر منه، قدر إكثاره من مالك، لما سعى ابن عدي في تقوية أمره، استناداً إلى قول مثل ابن عقدة. ومن معايب كامل ابن عدي، طعنه في الرجل بحديث، مع أن آفته الراوي عن الرجل، دون الرجل نفسه، وقد أقر بذلك الذهبي في مواضع من "الميزان". ومن هذا القبيل كلامه في أبي حنيفة في مروياته البالغة – عند ابن عدي – ثلاثمائة حديث، وإنما تلك الأحاديث من رواية آباء بن جعفر النجيرمي، وكل ما في تلك الأحاديث من المؤاخذات كلها، بالنظر إلى هذا الراوي الذي هو من مشايخ ابن عدي، ويحاول ابن عدي أن يلصق ما للنجيرمي إلى أبي حنيفة مباشرة".

وسيط سبلة السوق
09/04/2006, 08:28 AM
التدليس هو الستر والإخفاء وعدم التبيين للعيب، يقول الخليل بن أحمد الفراهيدي: "وذَلَّسَ في البيع وفي كل شيء، إذا لم يبيّن له عيبه"( الخليل بن أحمد الفراهيدي "كتاب العين" ج1ص588. ). والمحدثون يستخدمون نفس هذ المعنى اللغوي لوصف التدليس في الحديث(صالح بن سعيد عومار "التدليس" ص29. ).


والتدليس في الحديث على ضربين: الأول أن يوهم المحدثُ أنه سمع الحديث من شخص معين وهو لم يسمعه منه، ومنه أيضاً أن يسمع من ثقة حديثاً في إسناده رجل ضعيف فيقوم بحذف الضعيف من الإسناد بحيث يظهر الإسناد مسلسلاً بالثقات، وهذا التدليس يعرف بالتسوية أي يسوي الثقات بطرح الضعفاء، وهو شرّ أنواع التدليس. والضرب الثاني: أن يسمع المحدث من شخص ضعيف فيغير من اسم الضعيف أو كنيته حتى لا يُعرَف أنه رواه عن ضعيف( الخطيب البغدادي "الكفاية" ص257وص265 بتصّرف. ).


وللتدليس مفاسد كثيرة، أهمها أنه سبيل للكذب على رسول الله ، وإفساد الدين، وذلك بالرواية عن الكذابين والوضاعين والمجرحين، وقد حكم أئمة الحديث على المدلسين بأشنع الأوصاف، يقول شعبة: "لأن أزني أحبُ أليّ من أن أدلس"، ويقول: "التدليس في الحديث أشد من الزنا، ولئن أسقط من السماء إلى الأرض، أحب إليّ من أن أدلس"، وقال: "التدليس أخو الكذب"، وقال حمّاد بن أسامة "خرب الله بيوت المدلسين، ما هم عندي إلا كذابون"، وقال حماد بن زيد: "التدليس كذب"، ثم ذكر حديث النبي  للمتشبع بم لم يعط "المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور" قال حماد: "ولا أعلم المدلس إلا متشبعاً بما لم يعط" وقال عبدالله بن المبارك: "لأن نخرّ من السماء أحب إلي من أن أدلس حديثاً"، وقال وكيع: "نحن لا نستحل التدليس في الثياب فكيف في الحديث"( الخطيب البغدادي "الكفاية" ص255-257.):مفتر:

. وقال الذهبي: "وهو –أي التدليس- داخل في قوله تعالى: {وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ} آل عمران: 188، قلت: والمدلس فيه شيء من الغش، وفيه عدم نصح للأمة"( الذهبي "سير أعلام النبلاء" 7/460، نقله عنه صالح بن سعيد عومار في "التدليس" ص107. ).


والذي يسمع هذا الكلام عن التدليس وأضراره وحكم فاعله يظن أن أئمة الحديث لم يتلبسوا بشيء منه، إلا أن الواقع بخلاف ذلك فإنك لا تجد واحداً منهم إلا وقد اتهم بالتدليس!:( .


ومن أئمة الحديث وغيرهم ممن عرف بالتدليس:
ابن شهاب الزهري، قال عنه ابن حجر: "محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري الفقيه المدني نزيل الشام مشهور بالإمامة والجلالة من التابعين وصفه الشافعي والدارقطني وغير واحد بالتدليس"( ابن حجر العسقلاني "طبقات المدلسين" ص45. ).

ومالك بن أنس، قال عنه ابن حجر: "مالك بن أنس الإمام المشهور يلزم من جعل التسوية تدليسا أن يذكره فيهم لأنه كان يروى عن ثور بن زيد حديث عكرمة عن ابن عباس، وكان يحذف عكرمة وقع ذلك ما حديث في الموطأ يقول عن ثور عن بن عباس ولا يذكر عكرمة وكذا كان يسقط عاصم بن عبد الله من إسناد آخر"( ابن حجر العسقلاني "طبقات المدلسين" ص23.). وقال عنه ابن كثير: "قلت: الظاهر أن الإمام مالكاً إنما اسقط ذكر نعيم بن ريبعة عمداً لما جهل حال نعيم، ولم يعرفه فإنه غير معروف إلا من هذا الحديث، ولذلك يسقط ذكر جماعة ممن لا يرتضيهم، ولهذا يرسل كثيراً من المرفوعات ويقطع كثيراً من الموصولات"( ابن كثير "التفسير" ج2ص296، عند تفسير الآيات 172-174 من سورة الأعراف.).

ومحمد بن إسماعيل البخاري، قال عنه ابن حجر: "محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري الإمام وصفه بذلك أبو عبد الله بن مندة في كلام له فقال فيه أخرج البخاري قال فلان وقال لنا فلان وهو تدليس"( ابن حجر العسقلاني "طبقات المدلسين" ص24.). وقال عنه أيضاً: "كلام ابن الصلاح بأنه وجد في الصحيح عدة أحاديث يرويها البخاري عن بعض شيوخه قائلاً قال فلان، ويوردها في موضع آخر بواسطة بينه وبين ذلك الشيخ. قلت: ... ومنها ما لا يورده في مكان آخر من الصحيح مثل حديث الباب، فهذا مما كان أشكل أمره عليَّ ... وأما قول ابن الصلاح أن الذي يورده بصيغة (قال) حكمه حكم الإسناد المعنعن، والعنعنة من غير المدلس محمولة على الإتصال، وليس البخاري مدلساً، فيكون متصلاً، فهو بحث وافقه عليه ابن مندة والتزمه، فقال: أخرج البخاري (قال) وهو تدليس ... والذي يظهر لي أن مراد ابن مندة أن صورته صورة التدليس لأنه يورده بالصيغة المحتملة، ويوجد بينه واسطة وهذا التدليس بعينه"( ابن حجر العسقلاني "فتح الباري" ج11ص177، عند تعليقه على الحديث رقم 5590.).


ومسلم بن الحجاج، قال عنه ابن حجر: "مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري الامام المشهور قال ابن مندة أنه كان يقول فيما لم يسمعه من مشائخه قال لنا فلان وهو تدليس"( ابن حجر العسقلاني "طبقات المدلسين" ص26. ).


وأبو داود الطيالسي، قال عنه ابن حجر "سليمان بن داود الطيالسي أبو داود الحافظ المشهور بكنيته من الثقات المكثرين قال يزيد بن زريع سألته عن حديثين لشعبة فقال لم أسمعهما منه قال ثم حدث بهما عن شعبة. قال الذهبي ودلسهما عنه فكان ماذا"( نفس المصدر ص33. ).


وأبو نعيم الأصفهاني، قال عنه ابن حجر العسقلاني: "أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق الأصبهاني الحافظ أبو نعيم. صاحب التصانيف الكثيرة الشائعة، منها: حلية الأولياء، ومعرفة الصحابة، والمستخرجين على الصحيحين. كانت له إجازة من أناس أدركهم ولم يلقهم، فكان يروى عنهم بصيغة أخبرنا ولا يبين كونها إجازة، لكنه كان إذا حدث عن من سمع منه يقول: حدثنا، سواء كان ذلك قراءة أو سماعاً، وهو اصطلاح له تبعه عليه بعضهم، وفيه نوع تدليس"( ابن حجر العسقلاني "طبقات المدلسين" ص18.).


وسفيان الثوري، قال عنه ابن حجر: "سفيان بن سعيد الثوري الإمام المشهور الفقيه العابد الحافظ الكبير وصفه النسائي وغيره بالتدليس"( نفس المصدر ص32.). وقال عنه ابن المبارك: حدث سفيان بحديث فجئته وهو يدلسه، فلما رآني استحى وقال نرويه عنك!( ابن حجر العسقلاني "تهذيب التهذيب" ج4ص101-104. ). وقال عنه الخطيب البغدادي: "حب الإسناد وشهوة الراوية غلبا على قلبه، حتى كان يحدث عن الضعفاء، ومن لا يحتج بروايته، فمن اشتهر منهم باسمه ذكر كنيته تدليساً للرواية عنه"( الخطيب البغدادي "شرف أصحاب الحديث" ص119. ).


وسفيان بن عيينه، قال عنه ابن حجر: "سفيان بن عيينة الهلالي الكوفي ثم المكي الإمام المشهور فقيه الحجاز في زمانه كان يدلس لكن لا يدلس إلا عن ثقة ... ووصفه النسائي وغيره بالتدليس"( نفس المصدر ص32.). وهذا الدفاع البارد بأنه يدلس عن ثقة مردود بحقيقة أن روايات الثقات تزيد في رصيد راويها فكيف يدلسها عنهم والتدليس مطعن في الرواية؟!.


وأيوب السختياني، قال عنه ابن حجر: "أيوب بن أبي تميمة السختياني، أحد الأئمة متفق على الاحتجاج به، رأى أنساً ولم يسمع منه فحدث عنه بعدة أحاديث بالعنعنة أخرجها عنه الدارقطني والحاكم في كتابهما"( نفس المصدر ص19.).


والدارقطني، قال عنه ابن حجر: "علي بن عمر بن مهدي الدارقطني الحافظ المشهور، قال أبو الفضل بن طاهر كان له مذهب خفي في التدليس يقول قرئ على أبي القاسم البغوي حدثكم فلان فيوهم أنه سمع منه لكن لا يقول وأنا أسمع"( نفس المصدر ص22.).


وسليمان بن مهران الأعمش: قال عنه الذهبي: "ما نقموا عليه إلا التدليس، قال الجوزجاني: قال وهب بن زمعة المروزي: سمعت ابن المبارك يقول: "إنما أفسد حديث أهل الكوفة أبو إسحاق والأعمش، وقال جرير بن عبد الحميد: سمعت مغيرة يقول: أهلك أهل الكوفة أبو إسحاق وأعميشكم هذا"( الذهبي "ميزان الاعتدال" ج2ص224. ).
-----------------

منقول

وسيط سبلة السوق
09/04/2006, 08:30 AM
(((((((((((((((((((الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله)))))))))))))))))))))))

حسسسسان
09/04/2006, 09:22 AM
إذا ما صدقنا الإمام الربيع أنصدق البخاري وغيرهم ممن إتهموا في دينهم:eek:
هذه تكفينا منك يا كذاب..

كنت تزعم أنك شافعي المذهب، و كلنا يعرف أن الشافعية يجلون الإمام البخاري و يعتبرون صحيحه مع صحيح مسلم أصح كتابين بعد كتاب الله.. و هم و كل مذاهب أهل السنة "مالكية، أحناف، حنابلة" يذكرون الكثير عن تقوى و ورع هذا الإمام الجليل.

و لكنك الآن كشفت عن حقيقتك، و أظهرت كذبك، عندما طعنت بالبخاري جهارا نهارا و وصفته بأنه متهم في دينه.

أخبرني هل بيروتي و بيروني و غيرهم ممن ادعيت أنهم أئمة الشافعية يقولون ذلك عن الإمام البخاري..

أم إنك كذاب عندما ادعيت أنك شافعي المذهب؟؟؟؟

توضيح للإخوة:

الأئمة الأربعة هم على طريقة السلف و قد ضربنا مثالا بعقيدة الشافعي رحمة الله عليه..

و لكن بعض أتباعهم المتأخرين تأثروا بعقيدة الأشاعرة و المعتزلة و بالتصوف، و كنا نعتقد أن المدعو عماني 86 من هؤلاء. و لكن حتى هؤلاء متفقون مع السلفيين على إمامة الأئمة الأربعة و أعلام الحديث المتقدمين مثل البخاري و مسلم و الثوري... الخ.

فما معنى أن يدعي أحد المجاهيل أنه شافعي المذهب ثم يطعن بالبخاري.. هذا لا يعني إلا أنه كذاب منافق..

لا و يقولون لا يلزم التأكد من عدالتنا و ضبطنا لأننا لا نكذب.................. الدين دين يا ناس!!

وسيط سبلة السوق
09/04/2006, 09:31 AM
هذه تكفينا منك يا كذاب..

كنت تزعم أنك شافعي المذهب، !!
سبحان الله!! كأن الكلام المذكور في الكتب قد أدار برأسك وأفقد أعصابك وعقلك:ضحك:

شتان بين الإسمين (العماني وبس والعماني86):eek:

وسيط سبلة السوق
09/04/2006, 09:39 AM
كنت تزعم أنك شافعي المذهب، و كلنا يعرف أن الشافعية يجلون الإمام البخاري و يعتبرون صحيحه مع صحيح مسلم أصح كتابين بعد كتاب الله.. و هم و كل مذاهب أهل السنة "مالكية، أحناف، حنابلة" يذكرون الكثير عن تقوى و ورع هذا الإمام الجليل.

و لكنك الآن كشفت عن حقيقتك، و أظهرت كذبك، عندما طعنت بالبخاري جهارا نهارا و وصفته بأنه متهم في دينه.

أخبرني هل بيروتي و بيروني و غيرهم ممن ادعيت أنهم أئمة الشافعية يقولون ذلك عن الإمام البخاري..

أم إنك كذاب عندما ادعيت أنك شافعي المذهب؟؟؟؟

توضيح للإخوة:

الأئمة الأربعة هم على طريقة السلف و قد ضربنا مثالا بعقيدة الشافعي رحمة الله عليه..

و لكن بعض أتباعهم المتأخرين تأثروا بعقيدة الأشاعرة و المعتزلة و بالتصوف، و كنا نعتقد أن المدعو عماني 86 من هؤلاء. و لكن حتى هؤلاء متفقون مع السلفيين على إمامة الأئمة الأربعة و أعلام الحديث المتقدمين مثل البخاري و مسلم و الثوري... الخ.

فما معنى أن يدعي أحد المجاهيل أنه شافعي المذهب ثم يطعن بالبخاري.. هذا لا يعني إلا أنه كذاب منافق..
لا و يقولون لا يلزم التأكد من عدالتنا و ضبطنا لأننا لا نكذب.................. الدين دين يا ناس!!

ذكرت لك في ما بين الأقواس لمن هذه النقول لي أم للذهبي وابن الجوزي و...............!!!

وجه لكلامك لمن إنتقدهم ووصفهم بالتدليس والجهمية و..............:مفتر:

وسيط سبلة السوق
09/04/2006, 09:45 AM
علشان خاطر أبو يسرى قمنا بوضع الحواشي داخل الأقواس في النقولات التي قيلت في أئمة الحديث، فنرجوا أن لا يتهمنا بالكذب - كعادته - بعد أن وثقناها وبإمكانه الرجوع إليها ولا أظن بأن تلك الكتب لا يملكها:نطوط:

حسسسسان
09/04/2006, 09:52 AM
سبحان الله!! كأن الكلام المذكور في الكتب قد أدار برأسك وأفقد أعصابك وعقلك:ضحك:

شتان بين الإسمين (العماني وبس والعماني86):eek:
صحيح، اعتذار حار لأخينا العماني 86، و نتمنى منه أن يأخذ بعقيدة الشافعي التي بسطناها له. هذا إن كان شافعيا حقا.

أما الأخ عماني و بس،

فاعلم أنك جاهل بمصطلحات أهل الحديث، و أنك لا تفهم شيئا عن التدليس! و لا غرابة في ذلك فأنت لا شك تستقي معلوماتك من جهلة في علم الحديث.

و هؤلاء الذين ذكرتهم (ابن شهاب الزهري، ومالك بن أنس، ومحمد بن إسماعيل البخاري، ومسلم بن الحجاج، وأبو داود الطيالسي، أبو نعيم الأصفهاني، وسفيان الثوري، وسفيان بن عيينه، وأيوب السختياني، والدارقطني، وسليمان بن مهران الأعمش)

هم أئمة أهل الحديث الذين جعلهم الله تعالى سببا في حفظ السنة. و الذين جعلوا أمثالك، يعرفون سنة المصطفى.

و نحن نعلم أن أكثر الإباضية يأخذون بكتب أهل السنة .. و أنك تمثل زمرة متعصبة قليلة تطعن بعلماء أهل السنة من دون معرفة بمصطلحات أهل العلم (التدليس).. فقل لي بالله عليك هل أنت و من تبعك قادرون فعلا على الاستغناء عن كتب هؤلاء الأئمة و غيرهم من علماء الحديث. هل تستطيعون الاكتفاء فقط بمسند الربيع؟

طيب.. خذ هذه.. علماؤكم يقولون بأن الزاني المحصن يرجم..!! و هم لا شك يستندون إلى كتب الحديث عند أهل السنة!!

قل لي أخي كيف ستتوصل أنت إلى هذه النتيجة!؟

القرآن يقول (و الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة) يعني ما في رجم!!!

هل في مسندكم ما يدل على أن المحصن يرجم!!؟

أم إنك ستهرع إلى كتب المدلسين المتهمين في دينهم كالإمام مالك إمام المذهب المالكي و البخاري و مسلم و الترمذي و النسائي .. الخ، ثم تقف على أبوابهم طلبا للعلم يا شيخ متعصب؟؟؟؟

البـاز الأشهب
09/04/2006, 10:27 AM
طيب.. خذ هذه.. علماؤكم يقولون بأن الزاني المحصن يرجم..!! و هم لا شك يستندون إلى كتب الحديث عند أهل السنة!!

قل لي أخي كيف ستتوصل أنت إلى هذه النتيجة!؟

القرآن يقول (و الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة) يعني ما في رجم!!!

هل في مسندكم ما يدل على أن المحصن يرجم!!؟

أم إنك ستهرع إلى كتب المدلسين المتهمين في دينهم كالإمام مالك إمام المذهب المالكي و البخاري و مسلم و الترمذي و النسائي .. الخ، ثم تقف على أبوابهم طلبا للعلم يا شيخ متعصب؟؟؟؟



ماذا يأخذ يا حسسسون ...

ألم نقل لك أن تبحث عن وظيفة تتقاضى منها غير هذه ... ثم تأتي وتقول لا يوجد في مسندكم ما يوجب الرجم ولا بد أن نهرع للكتب الأخرى ...


أبو عبيدة عن جابر قال : الرجم والاختتان والاستنجاء والوتر سنن واجبة ، فأما الوتر فلقوله عليه السلام لأصحابه : " زادكم الله صلاة هي الوتر " .

أبو عبيدة عن جابر عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان عتبة بن أبي وقاص عهد إلى أخيه سعد بن أبي وقاص ، فقال : إن ابن وليدة زمعة هو ابني فاقبضة إليك ، فلما كان عام الفتح أخذه سعد بن أبي وقاص ، وقال : ابن أخي وقد كان عهد إليَّ فيه . فقام إليه عبد بن زمعة فقال : أخي ابن وليدة أبي ، وقد كان ولد على فراشة . فتساوقاه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكلم سعد بحجته ، وتكلم عبد بن زمعة بحجته ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هو لك يا عبد بن زمعة ، الولد للفراش ، وللعاهر الحجر " .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزوجته سودة بنت زمعة " : احتجبي منه يا سودة " لما رأى إشباهه عتبة . قالت عائشة : فما رآها حتى لقي الله .
قال الربيع : العاهر : الزاني ، ومعنى " له الحجر " : الرجم .




لامانع من أن تنشر عقيدتك للصغار وتروج لها ولكن لا تقل ما لا تعلم ولا تهرف بما لا تعرف ،،،


تكفيكم عقيدة الشاب الأمرد الجعد القطط ...:)

وسيط سبلة السوق
09/04/2006, 02:05 PM
أم إنك ستهرع إلى كتب المدلسين المتهمين في دينهم كالإمام مالك إمام المذهب المالكي و البخاري و مسلم و الترمذي و النسائي .. الخ، ثم تقف على أبوابهم طلبا للعلم يا شيخ متعصب؟؟؟؟
بو تفح ما تلدغ:D

سبحان الله!!!

وجه هذا الكلام لأصحابك :ضحك:

حسسسسان
09/04/2006, 02:42 PM
الباز الأشهب،

محاولة جيدة و لكنها فاشلة. و ذلك لأن النص ليس صريحا في الرجم.

1. الرسول قال و "للعاهر الحجر" تعليقا على حكمه من يأخذ الولد..

فقد يكون المعنى: ليس للزاني شيء.

2. العاهر هنا لم يأتي خاصا بالمحصن. فكيف خصصتم ذلك بالمحصن.

3. أثبت لي من كتبكم أن - رواة هذا الحديث - أبا عبيدة و جابر بن زيد عدلان ضابطان.

و أن الحبيب بن ربيع لقي أبا عبيدة و أبو عبيدة لقي جابر بن زيد.

الرجاء عدم الوقوف على أعتاب أهل الحديث من أهل السنة و التمسح بفضلة علمهم. خاصة و قد وصفهم صاحبكم بأنهم متهمين في دينهم.

و أخيرا أقول لك يكفيك عقيدة الكذب على عباد الله (حيث اتهمتنا كذبا بأننا نصف الله أنه شاب أمرد). و المشكلة أنكم تقولون لا يجب التثبت من مروياتنا لأننا لا نكذب!!!!

البـاز الأشهب
09/04/2006, 08:29 PM
الباز الأشهب،

محاولة جيدة و لكنها فاشلة. و ذلك لأن النص ليس صريحا في الرجم.

1. الرسول قال و "للعاهر الحجر" تعليقا على حكمه من يأخذ الولد..

فقد يكون المعنى: ليس للزاني شيء.

2. العاهر هنا لم يأتي خاصا بالمحصن. فكيف خصصتم ذلك بالمحصن.

3. أثبت لي من كتبكم أن - رواة هذا الحديث - أبا عبيدة و جابر بن زيد عدلان ضابطان.

و أن الحبيب بن ربيع لقي أبا عبيدة و أبو عبيدة لقي جابر بن زيد.

الرجاء عدم الوقوف على أعتاب أهل الحديث من أهل السنة و التمسح بفضلة علمهم. خاصة و قد وصفهم صاحبكم بأنهم متهمين في دينهم.

و أخيرا أقول لك يكفيك عقيدة الكذب على عباد الله (حيث اتهمتنا كذبا بأننا نصف الله أنه شاب أمرد). و المشكلة أنكم تقولون لا يجب التثبت من مروياتنا لأننا لا نكذب!!!!




أنت لست أكثرمن موظف تتقاضى على ما تكتب هنا والجميع يعرف ذلك فلا داعي للكذب يا حسسسان

تحول اللف والدوران وعقيدة الشاب الأمرد ثابتة عليكم يا مجسمة :)



سنريك انك كذاب تحاول أن تخلص في عملك المكلف به هنا من قبل ( ....) لداعي لذكرهم أظنك تعرفهم ..



سنرى النص هل اكتفى بما ذكره حسسسون ..




أبو عبيدة عن جابر عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان عتبة بن أبي وقاص عهد إلى أخيه سعد بن أبي وقاص ، فقال : إن ابن وليدة زمعة هو ابني فاقبضة إليك ، فلما كان عام الفتح أخذه سعد بن أبي وقاص ، وقال : ابن أخي وقد كان عهد إليَّ فيه . فقام إليه عبد بن زمعة فقال : أخي ابن وليدة أبي ، وقد كان ولد على فراشة . فتساوقاه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكلم سعد بحجته ، وتكلم عبد بن زمعة بحجته ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هو لك يا عبد بن زمعة ، الولد للفراش ، وللعاهر الحجر " .

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزوجته سودة بنت زمعة " : احتجبي منه يا سودة " لما رأى إشباهه عتبة . قالت عائشة : فما رآها حتى لقي الله .

قال الربيع : العاهر : الزاني ، ومعنى " له الحجر " : الرجم .




أقسم بالذي رفع السماء بغير عمد إن كان فهمك للهذا الحديث أنه لا يوجب الرجم فأنت جاهل لا تفقه ما تقراء يا حسسسان .....أيها الموظف لم تكن تعلم بشأن هذه الرواية ولم رأيتها تفاجأت بها فقلت ما قلت من كذب


دمتم بعقل ،،،، قلنا لك ابحث عن عمل آخر غير هذا :cool:

محب الصلاح
09/04/2006, 09:11 PM
سبحان الله العظيم ... وله في خلقه شؤون .


يا أخ حسسان هل فعلا الرواية لا تدل على سنة الرجم .... إن كنت تعتقد ذلك لا فائدة من كثرة الكلام معك .


اعتذر للأخ الشيظم لغلق الموضوع حيث أصبح مرتعا للعبث .