عرض الإصدار الكامل : عرس ..وأنثى .....
لن يكون ألمك
أكثر من وخزة ابرة
وأنا ادير ظهري
سيكون المي
أحمر
كهصر كرزة ناضجة
على بلاط أبيض
.......................... مرام المصري
لا ...لم أكن جادة تماما..
كنت أجرب جنازتي
..........................فوزية أبو خالد
البـاز الأشهب
05/04/2006, 02:18 PM
لو كانت هناك مقدمة في الموضوع لكي نستشف منها فحوى الخطاب لكان أفضل .
أليس كذلك يا سرب .
على العموم نتابع ........... .
هنالك عرسٌ علي بعد بيتين
فلا تغلقوا الباب لا تحجبوا نزوة
الفرح الشاذ عنا فإن ذبلت وردة
لا يحس الربيع بواجبه في البكاء
وإن صمت العندليب المريض أعار الكناري
حصته في الغناء وإن وقعت نجمة
لا تصاب السماء بسوء
هنالك عرس
فلا تغلقوا الباب في وجه هذا الهواء
المضمخ بالزنجبيل وخوخ العروس التي
تنضج الآن (تبكي وتضحك كالماء.
لا جرح في الماء. لا أثر لدم
سال في الليل(
قيل: قوي هو الحب كالموت!
قلت: ولكن شهوتنا للحياة
ولو خذلتنا البراهين أقوي من
الحب والموت/
فلننه طقس جنازتنا كي نشارك
جيراننا في الغناء
الحياة بديهية .. وحقيقية كالهباء
................................محمود درويش
المرأة " آخر " يغري بالتماس معه على قاعدة الانخطاف بالأنثوي ، فهي محل الانفعال ، كما وصفها الن عربي ، ذات توله ، بما هي ميراثه النبوي ، وعشقه الالهي ، حسب تعبيره . فهكذا يعمل فعل الخيلولة البشري ليؤسس متكآته الطوباوية ، حتى يستسلم الى استنتاج ذكوري شخصي ، مرده خبرة حسية بالضرورة ، ازاء كائن يهب الوجود بغامض حضوره ، معنى شعريا قوامه الوعي والمتعة ، ألم يقر نيتشة ، بأن الحياة امرأة !؟
................................... محمد العباس .
من كتاب : سادنات القمر
سرانية النص الشعري الأنثوي..
لو كانت هناك مقدمة في الموضوع لكي نستشف منها فحوى الخطاب لكان أفضل .
أليس كذلك يا سرب .
على العموم نتابع ........... .
هذه المقدمة يا باز يا أشهب..
والنص يأتي لاحقا سيدي....
أورست
05/04/2006, 02:57 PM
" إن كنت سريع العطب ..
فاحذر أيادي الاطفال
لا يقدر الطفل أن يحيا دون ان يكسر شيئـا ..
\\
في الصباح الهادي أحلم
ناظرة الى السحب العابرة
يا لعذب الفجر يهزهزه الشجر
يتموج الضباب ويخفق على الفجر الوردي
أواه .. لا أحد يعلم أني حزينة جدا ..
أرنو وابكي ..
لا شراع في الافق
حزينة جدا وحيدة جدا
قلبي من الاسى يتحطم
تتموج الغمامة تخفق فوق الفجر الوردي
وحدي في العالم أعرف : لماذا أنا حزينة جدا .. ! "
نيتشه
تحية لك سرب
نبراس الحب
05/04/2006, 02:58 PM
وسننتظر نصك يا صاحبة القلم الجميل ..
ما نزال في المقدمة اذا ..وهذه السلم التالية في هذه المقدمة :
* سيكلوجية المرأة............. د. محمد المهدي / استشاري الطب النفسي.
لا يمكن فهم المرأة نفسيا إلا من خلال فهمها بيولوجيا فعلي الرغم من غموض المرأة نفسيا فهي شديدة الوضوح بيولوجيا بمعني أن التكوين البيولوجي فاضح لها مهما حاولت إخفاءه فهي أضعف عضليا من الرجل علي وجه العموم و في حالة بلوغها يسيل دم الدورة الشهرية معلنا بدء الحدث في وضوح و يتكرر ذلك الإعلان مرة كل شهر مسبوق و مصحوب و متبوع بتغيرات جسدية و نفسية لا يمكن إخفاءها و التركيب الجسماني للمرأة بعد البلوغ يعلن عن نفسه بشكل واضح من خلال بروزات واضحة في أماكن مختلفة من الجسم و الحمل يكون ظاهرا بارزا بعد الشهر الرابع و الولادة مصحوبة بألوان شتي من الألم و الصراخ و النزف و الأطفال كائنات ظاهرة و ملتصقة بآلام تعلن أمومتها في صراحة و وضوح و حين تصل المرأة إلى سن الشيخوخة أو قريب منها تظهر الترهلات و التجاعيد بشكل أكثر وضوحا مما يظهر في الرجل .
و كرد فعل طبيعي لهذا الفضح البيولوجي تميل المرأة – السوية – إلى التخفي و التستر و ما الخجل الفطري لدي المرأة رغبة حقيقية في الابتعاد عن العيون الفاحصة المتأملة لتلك المظاهر البيولوجية الكاشفة و من هنا يبدو حجاب المرأة ملبيا لذها الاحتجاج الفطري النفسي للتستر أما محاولات التعري لدي النساء فأنها غالبا بإيعاز من الرجل و رغبة في إرضائه أو جذب انتباهه أي أن التعري ليس صفة أصلية في المرأة السوية .
و ربما تكون صفة التستر قناعا يخفي حقيقة المرأة البيولوجية و مشاعرها عن العيون و خاصة إذا بالغت المرأة في استخدامها و ربما يكون هذا هو أحد أسباب غموض المرأة و كونها لغزا .
و يتبع صفة التستر صفة أخرى تبدو مناقضة لها لكنها في الحقيقة مكملة إياها و هذه الصفة هي التظاهر فالمرأة لا تكتفي بالتستر و لكنها تريد أن تزين ظاهرها و تجمله ليتلهي به كل ناظر إليها فلا يستطيع التلصص إلى دخائلها بسهولة و من هذا نفهم ولع المرأة الفطري بأدوات الزينة و التجمل و استعمال الروائح العطرية .
و المرأة لا تحتاج فقط إلى ستر تكوينها لبيولوجي و التظاهر بخلافة و إنما تحتاج ذلك أيضا في مواجهة مشاعرها و عواطفها فقد خلقت بطبيعة جياشة لتكون مناسبة لمواكبة حاجات الأب و الزوج و الأبناء و هذه الطبيعة تتسم بالسيولة العاطفية و التي تتبدى في التغير السريع في المشاعر و في حرارة هذه المشاعر مقارنة بالرجل و هذه السيولة العاطفية يكمن خلفها تركيبات عصبية و إفراز هرمونية تجعلها قوة دافقة تخشى المرأة خطرها و لذلك تحاول جاهدة إخفاء جزء كبير من مشاعرها و ربما أظهرت مشاعر تبدو في الظاهر عكس مشاعرها الحقيقية فهي تحاول إخفاء حبها حتى لا تتورط في علاقات حرجة وتحاول إخفاء كرهها حتى لا تتعرض لغضب الرجل الذي تحتاج إلية و تخشى بطشه و هي التي خلقت لتتمنع و هي راغبة ( يتمنن و هن الراغبات ) فإحساسها بضعفها و إحساسها بأنوثتها يجعلها تفضل موقف الانتظار فلا تسمح لرغباتها بالظهور الفج أو التعبير الصريح كما يفعل الرجل .
الوفاء للطبيعة :
هذه أحد الصفات المحيرة جدا للرجل فهو يريد المرأة و فيه له دائما و المرأة السوية تفعل ذلك غالبا خاصة إذا كان وفاؤها للرجل يتماشي مع وفائها للطبيعة أما إذا تعارض الاثنان فأنها تختار ( شعوريا أو لا شعوريا ) الوفاء للطبيعة و هذه فطرة أصيلة في المرأة للمحافظة علي القوة و الجمال في النوع البشري فالمرأة اكثر ميلا نحو الأقوى بكل معاني القوة و الأجمل بكل معاني الجمال و هي مدفوعة لذلك بالفطرة و لو كانت غير ذلك فقلبت الأضعف ( بكل معاني الضعف ) و الأقبح بكل معاني القبح لتدهورت السلالات البشرية و هذه الصفة رغم انتهازيتها الظاهرية علي الأقل في نظر الرجل إلا أنها تدفعه ليكتسب مصادر الجمال المظهر و الأخلاق و السلوك و هذه يصب في النهاية في مصلحة الجنس البشري ككل حتى و أن كان علي حساب الضعفاء من الرجال و هناك استثناءات تقبل فيها المرأة الاستمرار مع الأضعف أو الأقبح و يكون ذلك بدافع الشفقة أو الأمومة أو أي دوافع فطرية أخري أو تكون مضطرة لذلك و هذه الاستثناءات لا تنفي القاعدة الفطرية العامة و المرأة حين تقاوم فطرتها مضطرة فان ذلك يظهر عليها في صورة اضطرابات نفسية و جسمانية متعددة كاحتجاج علي مخالفة الدافع الفطري لديها و هو الوفاء للطبيعة التي تدعم بقاء الأقوى و الأجمل .
ه. الجمع بين النقيضين :
لا يفهم المرأة من لا يفهم هذه الصفة الفطرية فيها فهي تجمع بين اللذة و الألم بحيث لا يستطيع التفرقة بينهما في لحظة بعينها و يتجسد ذلك في حالة الحمل و الولادة و الرضاعة و تربية الأولاد فعلي الرغم من شكوى ألام من ألام الحمل و الولادة و الرضاعة و التربية إلا أنها في ذات الوقت تشعر بلذة عارمة أثناء هذه المراحل و يمتزج الحب بالكره لدي المرأة فهي تكره شقاوة الأبناء و تحبهم في ذات الوقت و تحقد علي الزوج و لا تطيق ابتعاده عنها و تضيق من الأب و تدعو له بطول العمر و هي تجمع بين الضحك و البكاء و يساعدها تكوينها العاطفي و سيوله مشاعرها علي ذلك و يساعدها التكوين البيولوجي فتسعفها الغدد الدمعية بما تحتاجه من دموع و بمنتهى السرعة و السهولة .
خطوة أخرى في هذا السلم :
سيكلوجية الرجل ..............د. محمد المهدي / استشاري طب نفسي..
أهم السمات العامة ومفاتيح شخصية الرجل :
1- التميز الذكوري : في بداية التاريخ الإنساني كانت الآلهة غالباً تأخذ الشكل الأنثوي في التماثيل التي كانوا يصنعونها ، وكان هذا التقديس للأنثى قائم على قدرتها على الإنجاب وإمداد الحياة بأجيال جديدة ، ولكن مع الزمن اكتشف الرجل أن الأنثى لا تستطيع الإنجاب بدونه ، إضافة إلى أنه هو الأقدر على دفع الحيوانات والوحوش عنها وعن أسرته , وهو الأقدر على قتال الأعداء لذلك بدأ التحول تدريجياً ففي بعض المراحل التاريخية نجد أن تمثال الرجل يساوي تقريباً تمثال المرأة ، ثم تحول الأمر بعد ذلك ليعلو تمثال الرجل على تمثال المرأة حيث اكتشف الرجل أدواره المتعددة وقدرته على السيطرة والتحكم وتغيير الأحداث في حين انشغلت المرأة بأمور البيت وتربية الأبناء . ومن هذه المرحلة بدأت فكرة التميز الذكوري وترسخت مع الزمن ، وكان يسعد بها الرجل السوي وتسعد بها المرأة السوية والتي تعرف أنها تمتلك هي الأخرى في المقابل تميزاً أنثوياً من نوع آخر يناسب تكوينها ودورها . ولكن الرجل في بعض المراحل التاريخية وخاصة في فترات الاضمحلال الحضاري راح يبالغ في " تميزه الذكوري " حتى وصل إلى حالة من " الاستعلاء الذكوري " وفي المقابل حاول وأد المرأة نفسياً واجتماعياً وأحياناً جسدياً فحط من شأنها واعتبرها مخلوقاً " من الدرجة الثانية " وأنها مخلوق " مساعد " جاء لخدمته ومتعته وأنها مخلوق " تابع " له . وهذا التصور العنصري المخالف لقواعد العدل والأخلاق والمخالف لتعاليم السماء في الدين الصحيح دفع المرأة لأن تهب دفاعاً عن كيانها ضد محاولات السحق من الرجل ، ومن هنا نشأت حركات التحرر في البداية لتعيد للمرأة كرامتها وحقوقها من أيدي الرجال المستبدين ، ولكن بعض هذه الحركات بالغت في حركتها ومطالبها وسعت عن قصد أو عن غير قصد لأن تجعل المرأة رجلاً ظناً منها أن هذه هي المساواة ، وقد أفقد هذا التوجه المرأة تميزها الأنثوي الذي هو سر وجودها ، وأصبح الأمر معركة وجود وندية مع الرجل ، وخسر الاثنان ( الرجل والمرأة ) تميزهما الذي منحهما الله إياه ليقوم كل بدوره ، وبما أن المرأة والرجل مخلوقان لله سبحانه وتعالى فلا نتصور أن يتحيز الخالق لأحد مخلوقاته ضد الآخر ، ولكنها الأدوار والمهام والواجبات ، والعدالة في توزيع التميز في جوانب مختلفة لكي تعمر الحياة . والرجل يكمن في داخله الشعور بالتميز الذكوري ، وهذا الشعور يجعله حريصاً على القيام بدور القيادة والرعاية للمرأة وللأسرة وينبني على هذا الشعور مفهوم القوامة ، وهو مفهوم عميق في نفس الرجل وجاءت الأديان السماوية تؤكده كشيء فطري لازم للحياة ، فما من مشروع أو مؤسسة إلا وتحتاج لقيادة حكيمة وخبيرة وناضجة ، ولما كانت مؤسسة الأسرة هي أهم المؤسسات الاجتماعية عبر التاريخ الإنساني كان لابد من الاهتمام بقيادتها ، وقد ثبت عملياً أن الرجل ( في معظم الأحيان ) جدير بهذه القيادة بما تميز به من صفات القوة الجسدية والقدرة على العمل الشاق وكسب المال ورعاية الأسرة والتأني في اتخاذ القرارات
تعددية الرجل ( مقابل أحادية المرأة ) : والتعددية في الرجل مرتبطة بتكوين بيولوجي ونفسي واجتماعي ، فالرجل لديه ميل للارتباط العاطفي وربما الجنسي بأكثر من امرأة ، وهذا لا يعني في كل الأحوال أنه سيستجيب لهذا الميل ، فالرجل الناضج الرزين يضع أموراً كثيرة في الاعتبار قبل الاستجابة لإشباع حاجاته البيولوجية والنفسية ، وربما يكمن خلف هذه الطبيعة التعددية طول سنوات قدرة الرجل العاطفية والجنسية مقارنة بالمرأة حيث لا يوجد سن يأس للرجل ، ولا يوجد وقت يتوقف فيه إفراز هرمونات الذكورة ولا يوجد وقت تتوقف فيه قدرته على الحب والجنس ، وإن كانت هذه الوظائف تضعف تدريجياً مع السن ولكنها تبقى لمراحل متقدمة جداً من عمره ، وهذا عكس المرأة التي ترتبط وظيفة الحب والجنس لديها بالحمل والولادة والاندماج العميق في تربية أطفالها ، ثم انقطاع الدورة في سن معين ( مبكر نسبياً ) وهبوط هرمونات الأنوثة في هذا السن مع تغيرات بيولوجية ملحوظة . هذا الموقف يجعل المرأة – السوية – أكثر ميلاً لأحادية العلاقة كي تضمن استقراراً تتمكن فيه من رعاية أطفالها ، إضافة إلى تقلبات حياتها البيولوجية والتي تستدعي وجود راع ثابت ومستقر يواكب مراحل حياتها ويتحملها حين تفقد بعض وظائفها . وربما يقول قائل : وما تفسيرك للبغاء في النساء ، وهو سلوك جنسي تعددي وأيضا الخائنات من الزوجات ، والرد على ذلك هو أننا نتكلم عن القواعد في المرأة السوية ، أما المرأة البغي والمرأة الخائنة فلكل واحدة منهن تركيبتها النفسية التي تجعلها في عداد الاستثناءات التي تثبت القاعدة ولا تنفيها .
- الرجل صاحب الإرادة المنفذة والمرأة صاحبة الإرادة المحركة : فكثيراً ما نرى المرأة تلعب دوراً أساسياً في التدبير والتخطيط والتوجيه والإيحاء للرجل ، ثم يقوم الرجل بتحويل كل هذا إلى عمل تنفيذي وهو يعتقد أنه هو الذي قام بكل شيء ، خاصة إذا كانت المرأة ذكية واكتفت بتحريك إرادته دون أن تعلن ذلك أو تتفاخر به.
وفي علاقة الرجل بالمرأة نجد أن في أغلب الحالات المرأة هي التي تختار الرجل الذي تحبه ، ثم تعطيه الإشارة وتفتح له الطريق وتسهل له المرور ، وتوهمه بأنه هو الذي أحبها واختارها وقرر الزواج منها في حين أنها هي صاحبة القرار في الحقيقة , وحتى في المجتمعات التقليدية مثل صعيد مصر أو المجتمعات البدوية نجد أن المرأة رغم عدم ظهورها على السطح إلا أنها تقوم غالباً بالتخطيط والاقتراح والتوجيه والتدبير ، ثم تترك لزوجها فرصة الخروج أمام الناس وهو " يبرم " شاربه ويعلن قراراته ويفخر بذلك أمام أقرانه من رؤساء العشائر والقبائل .
- الرجل يهتم بالعموميات خاصة فيما يخص أمور الأسرة ( في حين تهتم المرأة بالتفاصيل ) : فنجد أن الرجل لا يحيط بكثير من تفاصيل احتياجات الأولاد أو مشكلاتهم وإنما يكتفي بمعرفة عامة عن أحوالهم في حين تعرف الأم كل تفاصيل ملابسهم ودروسهم ومشكلاتهم . وهذا الوضع ينقلب في الحياة العامة حيث نجد الرجل أكثر اهتماماً بتفاصيل شئون عمله والشئون العامة . أي أن الاهتمام هنا اهتماماً انتقائياً ، وربما يكون هذا كامناً خلف الذاكرة الانتقائية لكل من الرجل والمرأة ، تلك الظاهرة التي جعلت شهادة الرجل أمام القضاء تعدل شهادة امرأتان ، وهذا ليس انتقاصاً من ذاكرة المرأة ، وإنما يرجع لذاكرتها الانتقائية الموجهة بقوة داخل حياتها الشخصية وبيتها ، في حين تتوجه ذاكرة الرجل التفصيلية نحو الحياة العامة
" إن كنت سريع العطب ..
فاحذر أيادي الاطفال
لا يقدر الطفل أن يحيا دون ان يكسر شيئـا ..
\\
في الصباح الهادي أحلم
ناظرة الى السحب العابرة
يا لعذب الفجر يهزهزه الشجر
يتموج الضباب ويخفق على الفجر الوردي
أواه .. لا أحد يعلم أني حزينة جدا ..
أرنو وابكي ..
لا شراع في الافق
حزينة جدا وحيدة جدا
قلبي من الاسى يتحطم
تتموج الغمامة تخفق فوق الفجر الوردي
وحدي في العالم أعرف : لماذا أنا حزينة جدا .. ! "
نيتشه
تحية لك سرب
لكل شئ بريق جديد في ناظري
تهجع الظهيرة فوق المكان والزمان :
عينيك وحدها
أيها اللانهائي ، تحدق في
بغرابة مرعبة..........
....................نيتشة
وسننتظر نصك يا صاحبة القلم الجميل ..
شابة جدا....متسكعة جدا...
يبدو لي أنك مخلوقة للحب
ولقضاء كل الأوقات الجميلة..
........................نيتشة.
قالت: (من أنت?)
أجاب: (أنا لا أدري) وبكى. كانت صحراءٌ حمراءْ
تمتد وتمتدُّ إلى ما شاء الله
لتغطي خارطة الأشياء.
...........................عبد الوهاب البياتي
أنام علي جسدي كاملا كاملا
لا شريك له،
لا يداك تشقَّان ثوبي، ولا قدماكَ
تَدقَّان قلبي كبنْدقَة عندما تغلق الباب/
لاشيء ينقصني في غيابك:
نهدايَ لي. سرَّتي. نَمَشي. شامتي،
ويدايَ وساقايَ لي. كلّ ما فيَّ لي
ولك الصّوَر المشتهاة، فخذْها
لتؤنس منفاكَ، واَرفع رؤاك كَنَخْب
أخير. وقل إن أَردت: هَواكِ هلاك.
.............................محمود درويش
السهم المسدد
05/04/2006, 03:57 PM
ما نزال في المقدمة اذا ..وهذه السلم التالية في هذه المقدمة :
* سيكلوجية المرأة............. د. محمد المهدي / استشاري الطب النفسي.
الوفاء للطبيعة :
هذه أحد الصفات المحيرة جدا للرجل فهو يريد المرأة و فيه له دائما و المرأة السوية تفعل ذلك غالبا خاصة إذا كان وفاؤها للرجل يتماشي مع وفائها للطبيعة أما إذا تعارض الاثنان فأنها تختار ( شعوريا أو لا شعوريا ) الوفاء للطبيعة و هذه فطرة أصيلة في المرأة للمحافظة علي القوة و الجمال في النوع البشري فالمرأة اكثر ميلا نحو الأقوى بكل معاني القوة و الأجمل بكل معاني الجمال و هي مدفوعة لذلك بالفطرة و لو كانت غير ذلك فقلبت الأضعف ( بكل معاني الضعف ) و الأقبح بكل معاني القبح لتدهورت السلالات البشرية و هذه الصفة رغم انتهازيتها الظاهرية علي الأقل في نظر الرجل إلا أنها تدفعه ليكتسب مصادر الجمال المظهر و الأخلاق و السلوك و هذه يصب في النهاية في مصلحة الجنس البشري ككل حتى و أن كان علي حساب الضعفاء من الرجال و هناك استثناءات تقبل فيها المرأة الاستمرار مع الأضعف أو الأقبح و يكون ذلك بدافع الشفقة أو الأمومة أو أي دوافع فطرية أخري أو تكون مضطرة لذلك و هذه الاستثناءات لا تنفي القاعدة الفطرية العامة و المرأة حين تقاوم فطرتها مضطرة فان ذلك يظهر عليها في صورة اضطرابات نفسية و جسمانية متعددة كاحتجاج علي مخالفة الدافع الفطري لديها و هو الوفاء للطبيعة التي تدعم بقاء الأقوى و الأجمل .
.[/COLOR]
لا اعرف عما يتحدث حضرة الدكتور!
ظننت لوهلة انه يتحدث عن أنثى الحيوان!
إن هذه النظريات التي يسوقها حضرة الدكتور الفاضل وتخطها لنا أختنا (سرب) لا تعبر بالضرورة عن طبيعة علاقة الأنثى البشرية (المرأة) بالذكر البشري (الرجل)، فالعلاقة بين المرأة والرجل لا يمكن اختزالها في "القوة" و"الجمال" كما هو الحال مع الحيوانات:rolleyes:
إن علاقة المرأة بالرجل هي علاقة متشابكة تتدخل فيها الكثير من العوامل النفسية والاجتماعية والثقافية والقومية والدينية.
تمر المراة بالكثير من الرجال الأقوياء الجميلين لكنها لا تشعر اتجاههم بأي انجذاب بينما تراها منجذبة بقوة وعنف نحو رجل هزيل ليس فيه من الملامح المميزة كي يقال عنه جميلا ولكنها ترتبط به لاشتراكه معها في المكان او الزمان والثقافة أو الأهداف او الرؤى والقناعات أو الدين او العنصر او غيرها من الأسباب (البشرية فقط).
والأسباب البشرية فقط هي الأسباب المميزة للبشر عن الحيوان، وهذه الأسباب تنبثق في أصلها من العقل والمدارك العقلية التي لا توجد في الحيوان.
الدكتور الفاضل اختزل العلاقة بين الرجل والمرأة في العوامل البيولوجية التي يشترك فيها الإنسان مع الحيوان، وهو معذور فمعظم الدراسات والنظريات في علم النفس قائمة على دراسة الحيوانات المخبرية!!.
لكن نسى هؤلاء أن الإنسان اكثر تعقيدا من فيران وقرود المختبر ولا يمكن ان تختزل نفسيته وسلوكه في فعل الحيوانات الغير عاقلة.
وصدق الله العظيم حين قال {ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر}.
آخر المقدمة ... :
لعبة العالم العظمى
تخلط الكون بالظاهر:
ويخلطنا الهوس الأبدي
بها - خلط الحابل بالنابل
......................نيتشة .
لا اعرف عما يتحدث حضرة الدكتور!
ظننت لوهلة انه يتحدث عن أنثى الحيوان!
إن هذه النظريات التي يسوقها حضرة الدكتور الفاضل وتخطها لنا أختنا (سرب) لا تعبر بالضرورة عن طبيعة علاقة الأنثى البشرية (المرأة) بالذكر البشري (الرجل)، فالعلاقة بين المرأة والرجل لا يمكن اختزالها في "القوة" و"الجمال" كما هو الحال مع الحيوانات:rolleyes:
إن علاقة المرأة بالرجل هي علاقة متشابكة تتدخل فيها الكثير من العوامل النفسية والاجتماعية والثقافية والقومية والدينية.
تمر المراة بالكثير من الرجال الأقوياء الجميلين لكنها لا تشعر اتجاههم بأي انجذاب بينما تراها منجذبة بقوة وعنف نحو رجل هزيل ليس فيه من الملامح المميزة كي يقال عنه جميلا ولكنها ترتبط به لاشتراكه معها في المكان او الزمان والثقافة أو الأهداف او الرؤى والقناعات أو الدين او العنصر او غيرها من الأسباب (البشرية فقط).
والأسباب البشرية فقط هي الأسباب المميزة للبشر عن الحيوان، وهذه الأسباب تنبثق في أصلها من العقل والمدارك العقلية التي لا توجد في الحيوان.
الدكتور الفاضل اختزل العلاقة بين الرجل والمرأة في العوامل البيولوجية التي يشترك فيها الإنسان مع الحيوان، وهو معذور فمعظم الدراسات والنظريات في علم النفس قائمة على دراسة الحيوانات المخبرية!!.
لكن نسى هؤلاء أن الإنسان اكثر تعقيدا من فيران وقرود المختبر ولا يمكن ان تختزل نفسيته وسلوكه في فعل الحيوانات الغير عاقلة.
وصدق الله العظيم حين قال {ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر}.
أتفق بكل تأكيد ..معك..في ما لا بد وأننا سنتفق فيه حتما:
الانسان جزء من هرم الكائنات..حلقة في السلسلة...تماما كما الأرض جزء من مجرة درب التبانة..
الا أن الأرض ليست المريخ ...
وليس الانسان حيوانا أبدا..
وان اشتركا ( الانسان والحيوان ) في صفات كثر
وعلاقة الذكر البشري بأنثاه البشرية ..تختلف عن علاقة ذكر الأسود باللبوة...
أول النص...
كان لا بد من نجمتين تضيئان لها كل مساء كي يتفهم أن قرب تلك النجمة الشرق ..وقرب تلك النجمة الغرب ، وكان لا بد من حدود وفواصل وسماءات ممتدة بامتداد الضياء..والعتمة..
الا انها دائما ما كانت تفكر :
هل هناك سماءان..احداهما للشرق والأخرى للغرب..
تنتفض وهي تتذكر ..أن معلمتها قالت : كتلة الأرض هي سبب الجاذبية الأرضية..ولهذا نحن لا نطير بل نمشي..
تذكر حين سألت معلمتها بدهشة :
"لم تظل الكرة الأرضية تدور حول الشمس اذا"..." مالذي يجذب الأرض نحو الشمس : أهي كتلة الشمس "؟
فكانت الأستاذة تحك رأسها وتحك أصابعها في حيرة ثم تقول : هذا هو نظام الكون ..سبحان الله خالقه..
وما أن كانت هي تعيد وضع الفكرة في اطارها ، ما أن تفكر في النظام : نظام الله سبحانه ...
حتى تذوب النجمتين في سمائها فلا تعود تميز بين شرق وغرب..فان لم تكن تقوى على فهم النظام ، النظام الذي تتحدث عنه معلمتها فأنها لن تتمكن من رؤيته حقا..
كانت تضع يديها مرارا على عينيها ، تحك عينيها بيديها كمن سيزيل بحرا من الضباب جاثم امام عينيها ..فتغرق في بحر من قلق...
_ " استفيقي ...قومي يا كسولة كسل الابدية..هل نسيت ما اليوم ..؟ هل هناك عروس تنام لهذا الوقت يوم زفافها"؟
يأتيها الصوت مدويا وهي تغفو مفكرة في نجمتي الشرق والغرب..فتقوم مصدومة من فراشها ..نحو أرض ما ..
أول مشاعرها كان القلق ..آخر مشاعرها دوما القلق ..وما بين القلق والقلق كانت هناك دوما مساحات
من الدهشة والألم واللذة...آلاف القطع المشظاه كجمع تسميه هي : أنا..
وهي قلقة الآن...
هناك وجوه ستحدق في وجهها بعد ساعات ..ستنظر اليها باحثة عن شئ ما - وهي لن تعرفه ابدا ما يكون ...وأين يختبئ هذا الذين يبحثون عنه : أفي اتساع عينيها أم في حدة أنفها ..أم في طول شعرها ؟
و سترتدي هي الليلة الأخضر تماما كما هو واجب ، وسترتدي لحافا طويلا وشالا ، وسيكون هناك غطاء على وجهها حين تمشي وهي قلقة منذ الآن ان تقع على وجهها فتتألم..ثم تذكر الألم ..فتنتفض : هناك ألم لا بد هذه الليلة..كل شئ يوحي بأن ألما قادم هذه الليلة لا محالة..
تدير وجهها في الأربع جهات ..لا تدري بم عليها أن تبدأ...
فاليوم هي ذاتها : عرض المساء والسهرة..
وهي ذاتها : فضول المتجمهرين..
وهي ذاتها : قلب يفتح عوالم من دهشة مغايرة..كلها كلها تتفتح أمامها هذه الليلة..
فهل ستقوى على احتمال كل هكذا كثافة..
تمتم في داخلها : لو أن بامكاني أن يغمى علي طواعية..كي لا أشعر بما علي ان أشعر به لا بد..
لا بد ..لا بد...هذا ما ليس منه بد
ومع " هذا ما ليس منه بد " يطل ميلان كونديرا برأسه على عقلها ، فتنتفض كطير خائف ..تنفض رأسها ..
-" تبا ..أن رأسي يؤلمني.."
- "أريد باندوووووووووووووول....."
تمسك جبينها بأصابعها وتمسده ببطء عل الدماء تتحرك في عروق هذا الدماغ..وتتذكر أنها منذ أسابيع وهي تتعرض الى فرك وتنظيف وتلميع و تشذيب...
نظفوا بشرة وجهها سبع مرات..قصوا لها شعرها وصبغوا اطرافه بالذهبي اللامع ، قصوا لها أظافرها ، لمعوها ، صبغوها ، ملؤوا يديها حتى الكوعين بالنقش والحناء ، ملؤوا قدميها حتى الركبة بالحناء ، عطروها وبخروها ، ثم رجعوا فبخروها وعطروها ..وكدسوا لها أطنان هدايا ..و اشتروا لها ذهبا لامعا و فساتين لا يتسع لها دولاب .. ملابس وأقمشة تلمع كثيرا حد أنها بدأت تشعر ان هناك شمس مختبئة في دولاب ملابسها...
وهي بين كل هذا وذاك تضع يديها على خدها و تتنهد ..ثم تتنهد..ثم تتنهد..
وتتسائل : " هل سأبقى أنا من أنا بعد كل هذا "...
ثم يحملها السؤال الى أفق آخر :
" الآن فقط أنا جديرة بالاحتفاء ..من أجله هو فقط شريكي هذا ..فمن كنت قبله ؟...ومن سأكون بعد امتلاكه لي ؟"
ولا تملك امام الأسئلة الا أن تتنهد..
ها هي تنتظر اذا بنات العائلة كلها يأتين ليكملن هذا النهار فركا وشطفا وتشذيبا وصبغا ..سيأتين بالورود ويضعنها على شعرها ..وسيلففن شعرها الطويل عشرات اللفات ..وهي تفضله حرا حرا ..
تهمس لنفسها : يا له من يوم طويل..
ياااااااا له من يوم طويل..
وتترقب هي نهاية هذا اليوم ..وقلق العالم كله يتسللل الى أطرافها..
تفكر وتعيد التفكير ..
كيف سأكون غدي..هل سأبقى أنا من أنا؟
وتشعر أن السؤال يضغط على صدرها ويخترقه تماما نحو القلب..كما يخترق صوت أمها أذنها هذا الآن :
-" يا بنتي تحركي..الناس سيأتون ..وأنت جامدة تفكرين..تحركي.."
فتتنهد..وتقوم من كرسيها نحو عوالم تضئ ..تضئ..تضئ بصخب..لم تتعوده روحها النابتة في السلام
ها هي تقف ..ها هي تسير..ها هي تتفجر حنينا وذاكرة وأشياء لا تفهمها..ها هي تخطو في الاخضر حولها المصفقون والنابتون في الفرح والنبض المتسارع..
ها هي تسير وجهها مغطى ..روحها مغطاة..قلبها مغطى..كل ما فيها مغطى..
وآلاف النجمات تتساقط من سمائها عليها ، فتلمع في شالها ، في ثوبها ، في أصابعها ، في الظل الأحمر في عينيها ..
ها هي تسير ..تكاد ترى أو لا ترى..
ها هي تسير تحبسها دمعتين في مناطق عزلة ..وتحررها فرحتين في مناطق شوق ..وتضيئها نجمتين لم تعودا لا شرق ولا غرب ..بل ربما طفلين سيضحكان ليتورد الزمن..
"آآآآآآآآآآآه يا أزمنتي ..حيرى هذه الليلة ..حيرى أنا ..لا أعرف بعد ما يعتريني ولا ما يعصر قلبي ..ولا ما ينبض تحت قميصي : أهو الفرح المخاتل ..أم العزلة الدائمة ..أم الجنون المعرى ..أم الحرية الراحلة...وآآآآآآآآآآه يا أماكن شوقي وأماكن شغفي ، نخيل التيه و شمس الشفق ..ونور المحيط الساكن آن جزر..يا ضوء الشوارع وتشرد الحقول ..وغناء الطيور في قلب مهاجر...آآآآآآآآآآآآآآآه"
تهمس لنفسها لا تعرف كيف تقول ما لا يمكن لأحدهم أن يسمعه..أنها تمشي وحسب..تتردد في قلبها آلاف الأزمنة وآلاف الكائنات وآلاف الذكريات وآلاف المدن ..
ها هي تسير ..ها هي تسير ..ها هي تسير..
ستقف الآن لتراه قادما كمجهول يضئ في عتمة الألق والدمع والشوق..
ها هو يقف منتظرا لها ..زفوها اليه أو زفوه اليها ...قد اتحدا آن طبع اسمه قرب اسمها في ورقة بيضاء..قد اتحدا حين قيل لها ارتدي هذا الخاتم عربون اتحاد و التصاق أبدي..قد اتحدا حين جاء كل مساء الى بيتها فيقول ويقول وتسمع هي وتسمع ..وترنو هي الى عينيه في انذهال..
ها هو يقف ..كازمنة تتفتح كلها لها...في عينيه آلاف الكلمات وآلاف الأغاني ..وآلاف القصائد التي لم تكتب بعد..
وهي هي تسير اليه : عزلاء من نفسها ..مغطاة تماما..محمرة تماما بالنجوم والحناء والحنين والزغاريد..
ها هي تنظر اليه من تحت الغطاء..تكاد تراه أو لا تراه..
يومض في قلبها نجوم لن يراها سواها ، يتردد في أوردتها صوت لن يسمعه سواها ، يغني في أعماقها طير لن يحط على ذراع نبع سواها..
طيرها المحلق دوما الى سماء متحدة بلا اتجاهات ..بلا شرق ولا غرب..
طيرها الحر يحلق من تحت كل أغطيتها ..يطير يطير..
وهي تسير تسير ..
نحوه تماما....
.....................تمت..................
الدكتورالمهدي ( استشاري نفسي)!!!!!يسوق تصورات فسيلوجية ودراسات بيلوجية عن المرأة ليستخلص وضعيتها من المنظور الاجتماعي العرفي الضيق لكي يؤكد حكم مسبق ناتج عن نظرة ايدلوجيا(دينية) للمرأة فهو يطوع الدراسات والابحاث لتصب لصالح تلك النظرة .رأينا من قبل أن الأعراف الاجتماعية تتلبس بالفقه لاكتساب المشروعية الدينية في امتهان المرأة وتكريس دونيتها . وإذا كان الأمر في هذا المستوى يجعل الفقه في خدمة العرف. الانسان كائن فسيولوجي معقد جدا في الاساس ولا يمكن دراسته بهذه الطريقة لنقيس عليه احكام موضوعة مسبقاوبالتالي نستخلص ونضع النتائج والابحاث وفق هذه النظرة المسبقة ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،ولل اسف.
الدكتورالمهدي ( استشاري نفسي)!!!!!يسوق تصورات فسيلوجية ودراسات بيلوجية عن المرأة ليستخلص وضعيتها من المنظور الاجتماعي العرفي الضيق لكي يؤكد حكم مسبق ناتج عن نظرة ايدلوجيا(دينية) للمرأة فهو يطوع الدراسات والابحاث لتصب لصالح تلك النظرة .رأينا من قبل أن الأعراف الاجتماعية تتلبس بالفقه لاكتساب المشروعية الدينية في امتهان المرأة وتكريس دونيتها . وإذا كان الأمر في هذا المستوى يجعل الفقه في خدمة العرف. الانسان كائن فسيولوجي معقد جدا في الاساس ولا يمكن دراسته بهذه الطريقة لنقيس عليه احكام موضوعة مسبقاوبالتالي نستخلص ونضع النتائج والابحاث وفق هذه النظرة المسبقة ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،ولل اسف.
بوركت أخي رقم..
هذا هو ..هذا هو..
كل ما جاء قبل عبارة نيتشة التي كانت ختام المقطوعة وختام المقدمة..
كل ما جاء قبل عبارة نيتشة هو صور لنظام ما ..
جاءت عبارة نيتشة لتلقي ضوءا كاشفا عليها كفاصلة النهاية ..تماما قبل بزوغ الوعي ، وبعد انتهاء التيه..
ولي عودة للتعليق حول دراسات الدكتور ..التي لي عليها كثير من التعليق..
محبتي..
أناديكم
09/04/2006, 03:45 PM
بوركتم يا رفاق
شجرة الغاف
09/04/2006, 06:17 PM
استمتعت
بوركتم يا رفاق
بورك الندى...
بورك الماء / غيما أو مطر..
استمتعت
أهلا هلا ومرحبا مرحبا...
الهي ..كم سأحتفي بصديقاتي كل الأبدية ..قلب واحد و سماء واحدة و كشف يستمر أبدا أبدا..
لغة واحدة تمضي في امتزاج الضوء بالنغم..
يا صديقة :
تهلل وجهي حين رأيت الشجرة ها هنا ، وتذكرت تذكرت : ذاكرة التشرد وضحك الاكتشاف..وفكرت فكرت : كيف أبعدنا العرس كل هذا الأمكنة..
ألا تظنين أن بالبحر شوق لنا..لخطواتنا على الرمل آن انعتاق..أو آن بكاء..
قلب واحد يا صديقة..قلب واحد.
إبحار قلم
10/04/2006, 02:42 PM
المرأة " آخر " يغري بالتماس معه على قاعدة الانخطاف بالأنثوي ، فهي محل الانفعال ، كما وصفها الن عربي ، ذات توله ، بما هي ميراثه النبوي ، وعشقه الالهي ، حسب تعبيره . فهكذا يعمل فعل الخيلولة البشري ليؤسس متكآته الطوباوية ، حتى يستسلم الى استنتاج ذكوري شخصي ، مرده خبرة حسية بالضرورة ، ازاء كائن يهب الوجود بغامض حضوره ، معنى شعريا قوامه الوعي والمتعة ، ألم يقر نيتشة ، بأن الحياة امرأة !؟
................................... محمد العباس .
من كتاب : سادنات القمر
سرانية النص الشعري الأنثوي..
عبارات رائعة لمحمد العباس....أذهلني اصطفافها...وبداية جميلة لكتابه الذي بحاجة لأن تحادثه على انفراد لكي تلتهمه...
سادنات القمر بدأت فيه وشدني كثيرا...
يا لهذه المرأة...حيرة كل الأزمان...
ابوالمعتصم
14/04/2006, 11:41 PM
أحسنتِ أحسنتِ لا أحسنتِ واحدة يا سرب الخير والقلم النير
لكِ كل الود والإحترام
مسرى الحنين
16/04/2006, 11:35 PM
جمــــــــ:) ــــــــ يا سرب ــــــــــــــــ:) ــــــيل
عبارات رائعة لمحمد العباس....أذهلني اصطفافها...وبداية جميلة لكتابه الذي بحاجة لأن تحادثه على انفراد لكي تلتهمه...
سادنات القمر بدأت فيه وشدني كثيرا...
يا لهذه المرأة...حيرة كل الأزمان...
فعلا كتاب رائع أوصي به الجميع ليقرأه فهو كتاب يؤسس لمحاولة قرءاة أدب المرأة أدب واعي وتحليلي..
محبتي ومودتي ابحار..
أحسنتِ أحسنتِ لا أحسنتِ واحدة يا سرب الخير والقلم النير
لكِ كل الود والإحترام
شكرا لك أبو المعتصم..
مودتي كلها لك مطرا أو ضياء..بوركت بوركت لا بوركت واحدة أخي الكريم..
جمــــــــ:) ــــــــ يا سرب ــــــــــــــــ:) ــــــيل
أنت الأجمل يا كبرياء امرأة..
محبتي التامة لك ..وتقديري..
باسم الكربلائي
17/04/2006, 06:22 PM
WOOOW
this section is a BLOCKBUSTER
Terrific Job SERB
ابوالمعتصم
18/04/2006, 12:16 PM
يا الله يا الله
يالهذا العرس ويا لهذا الشدو العذب وكأنني في خضم هذه الأحداث
أبحرت كثيرا في هذه الكلمات ولكم تمنيت ولو أنني قرأتها منذ أمد بعيد
بوركتِ أيتها المكرمة المبدعة وبورك قلمكِ المرنان
آن عودة ..آن وهج...آن انعتاق ..آن فتحت عرافة دلفى الوهج والحكاية :
" ستولدين ".............
عرافة السبع بحور و قطعة فل قالت : " ستولدين "
فانحنى زهر وترنح عطر ، و استعدت كل الحقول لسماء المطر ...........
الذئـب الابيض
14/08/2006, 12:56 AM
بورك المطر
اعذريني ساورد نزف لشاعر ثائر
ربما هو سياسي
ولكن يمكن تطويعه
فالشاعر يكتب
والمكلوم يصوّر
كُلُّ وقتٍ
ما عدا لحظة ميلادكَ فينا
هو ظِلٌّ لنفاياتِ الزمانْ
كُلُّ أرضٍ
ما عدا الأرض التي تمشي عليها
هي سَقْطٌ مِن غُيارِ اللاّمكانْ
كُلُّ كون
قبل أن تلبسَهُ.. كان رمادا
كلُ لونٍ
قبل أن تلمسهُ.. كان سوادا
كلُ معنىً
قبل أن تنفُخَ في معناهُ نارَ العُنفوانْ
كان خيطاً من دُخانْ
لم يكن قبلكَ للعزَّةِ قلبٌ
لم يكن قبلكَ للسؤددِ وجهٌ
لم يكن قبلكَ للمجدَ لسانْ
كلُ شيءٍ حَسَنٍ ما كان شيئاً
يا جنوبيُّ
ولمّا كنتَ.. كانْ!
****
كانتِ الساعة لا تدري كم السّاعةُ
إلاّ
بعدما لقَّـنَها قلبكَ درسَ الخَفقانْ!
كانت الأرضُ تخافُ المشيَ
حتى عَلمتْها دَفقاتُ الدَّمِ في قلبكَ
فنَّ الدّورانْ!
لن تتيه الشمسُ، بعدَ اليومِ،
في ليلِ ضُحاها
سترى في ضوءِ عينيكَ ضياها!
وستمشي بأمانٍ
وستمشي مُطمئـناً بين جنْـبَيها الأمانْ!
فعلى آثارِ خُطواتِك تمشي،
أينما يمَّمتَ.. أقدامُ الدُّروبْ!
وعلى جبهتكَ النورُ مقيمٌ
والجهاتُ الأربع اليوم: جنوبْ
يا جنوبيُّ..
فمِنْ أينَ سيأتيها الغروبْ؟!
صار حتى الليلُ يخشى السَّيرَ في الليلِ
فأَنّى راحَ.. لاح الكوكبانْ
مِلءَ عيْنيكَ،
وعيناكَ، إذا أغمضَ عيْنيهِ الكَرى،
لاتغمضانْ!
****
يا جنوبيُّ..
ستأتيكَ لِجانُ الجانِ
تستغفِرُ دهرَ الصمتِ والكبْتِ
بصوتِ الصولجانْ
وستنهالُ التهاني
من شِفاهِ الإمتهانْ!
وستَغلي الطبلةُ الفصحى
لتُلقي بين أيديكَ
فقاعَ الهذيانْ
وستمتدُّ خطوطُ النارِ،
كُرمى لبطولاتكَ،
ما بين خطابٍ أو نشيدٍ أو بيانْ
وستجري تحتَ رِجليكَ
دِماءُ المهرجانْ
يا جنوبيُّ
فلا تُصغِ لهمْ
واكنُسْ بنعْليكَ هوى هذا الهوانْ
ليس فيهم أحدٌ يملكُ حقَّ الامتنانْ
كُلهم فوقَ ثناياهُ انبساطٌ
وبأعماقِ طواياهُ احتقانْ!
هم جميعاً في قطارِ الذلِّ ساروا
بعدما ألقوكَ فوق المزلَقانْ
وسقَوا غلاّية السائقِ بالزيتِ
وساقُوا لكَ كلَّ القَطِرانْ!
هُم جميعاً
أوثقوا بالغدرِ أيديكَ
وهم أحيوا أعاديكَ،
وقد عُدتَ مِنَ الحينِ
لِتُحيينا.. وتسقينا الحنانْ
كيف يَمْتـَنّونَ؟
هل يَمتنُّ عُريانٌ لِمن عَراهُ؟
هل يزهو بنصرِ الحُرِّ
مهزومٌ جبانْ؟!
الشاعر أحمد مطر
بورك النزف وبورك المطر
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.