الحقيقة المجهولة
04/04/2006, 11:08 PM
حوار مع دمعة
بكيت يوما من كثرة ذنوبي، وقلة حسناتي، فانحدرت دمعة من عيني
وقالت: ما بك يا عبدالله؟
قلت: ومن أنتي؟
قالت: أنا دمعتك
قلت: وما الذي أخرجك؟
قالت: حرارة قلبك
قلت مستغربا: حرارة قلبي، ومن الذي أشعل قلبي نارا؟
قالت: ذنوبك ومعاصيك
قلت: وهل يؤثر الذنب في حرارة القلب؟
قالت: نعم، ألم تقرأ دعاء النبي عليه السلام" اللهم اغسلني من خطاياي بالماء المثلج والبار" فذنوب العبد تشعل نارا ولا يطفئ النار إلا الماء البارد المثلج.
قلت: إني أشعر بالقلق والضيق
قالت: من المعاصي والتي تكون شؤم على صاحبها فتب إلى الله يا عبدالله
قلت: إني أجد قسوة في قلبي فكيف خرجتي من عيني!
قالت: إنه داعي الفطرة يا عبدالله
قلت: وما سبب القسوة التي في قلبي؟
قالت:حب الدنيا والتعلق بها والدنيا كالحية، تعجبك نعومتها وتقتلك بسمها
قلت: وماذا تقصدين بسم الدنيا؟
قالت: الشهوات المحرمة والمعاصي والذنوب وأتباع الشياطين ومن ذاق سمها مات قلبه
قلت: وكيف نطهر قلوبنا من السموم؟
قالت: بدوام التوبة إلى الله سبحانه وتعالى وبالسفر إلى ديار التوبة والأعمال الصالحة.
بكيت يوما من كثرة ذنوبي، وقلة حسناتي، فانحدرت دمعة من عيني
وقالت: ما بك يا عبدالله؟
قلت: ومن أنتي؟
قالت: أنا دمعتك
قلت: وما الذي أخرجك؟
قالت: حرارة قلبك
قلت مستغربا: حرارة قلبي، ومن الذي أشعل قلبي نارا؟
قالت: ذنوبك ومعاصيك
قلت: وهل يؤثر الذنب في حرارة القلب؟
قالت: نعم، ألم تقرأ دعاء النبي عليه السلام" اللهم اغسلني من خطاياي بالماء المثلج والبار" فذنوب العبد تشعل نارا ولا يطفئ النار إلا الماء البارد المثلج.
قلت: إني أشعر بالقلق والضيق
قالت: من المعاصي والتي تكون شؤم على صاحبها فتب إلى الله يا عبدالله
قلت: إني أجد قسوة في قلبي فكيف خرجتي من عيني!
قالت: إنه داعي الفطرة يا عبدالله
قلت: وما سبب القسوة التي في قلبي؟
قالت:حب الدنيا والتعلق بها والدنيا كالحية، تعجبك نعومتها وتقتلك بسمها
قلت: وماذا تقصدين بسم الدنيا؟
قالت: الشهوات المحرمة والمعاصي والذنوب وأتباع الشياطين ومن ذاق سمها مات قلبه
قلت: وكيف نطهر قلوبنا من السموم؟
قالت: بدوام التوبة إلى الله سبحانه وتعالى وبالسفر إلى ديار التوبة والأعمال الصالحة.