عرض الإصدار الكامل : المطاوعه المعقديين
خمرالجنه
27/03/2006, 10:30 AM
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
ما اعرف اذا كان موضوعي محل للنقاش او لا بس حبيت ان اثير هذا الموضوع لكي اعرف حقيقة الموضوع ..
كثيرا ما سمعت انه يوجد مطاوعه معقديين في الدين وعندما اسال ما نوع التعقيد لا يوجد جواب مقنع. ما هو التعقيد الي في المطاوعه على الرغم من انهم يتبعوا لدين كله يسر وسهل . يعني ما نوع التعقيد الذي يتهموا الناس به المطاوعه ... مثلا انا يوم قررت ان اعفي لحيتي جاني بعض الناس وقالوا لي زين الحيه بس ما تتعقد مثل بعض المطاوعه....
والله ما اشوف الا كل خير في المطاوعه وجوهم دايم في ابتسامه ... وصراحه افرح عندما اشوفهم ....
هل سبق لاي واحد منكم قصه يطرحها في هذا الموضوع او اي حد منكم عنده تعليق في الموضوع ؟؟؟
الإباضي
27/03/2006, 11:18 AM
بطبيعة أي اتجاه فكري أن يكون مفتوحاً للوسطية أو التشدد أو التساهل.
وبالتالي سوف تجد المستقيم الوسطي المعتدل.
وستجد المستقيم المتشدد المغالي,
وستجد كذلك المستقيم المتساهل أو اللامبالي أو المظهري.
راجي الفوز
27/03/2006, 10:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هناك للاسف الكثير من الناس الذين خدعهم الشيطان والنفس الامارة بالسوء عن الاستقامة
وطاعة الله سبحانة وتعالى ورسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم
فيظنون ان هناك مسلم مطوع (الذي يلتزم بكل اوامر الدين وسنتة الحبيب)
ومسلم عادي =(مايعرف من الدين الا الصلاة وبعض الامور الاخرى فقط)
وهذا من الفهم الخاطي الذي يجعلهم يتساهلون في الكثير من اوامر العلي القدير
وكذلك يظنون ان هناك مطوع عادي مامتشدد(امثال بعض المستقيمين مظهريا) والذين
يخالفون الكثير من الواجبات بل ويشجعون الاخرين على الاستهتار باوامر الله ورسوله
صلى الله عليه وسلم بدعوى انها مبالغة وتشدد وليست امورا واجبة على المسلم
وفي حقيقة الامر انهم فقط لايريدون من الناس ان تعرف انهم غير ملتزمين حقيقة
فيا اخي يا من تتهم الشباب الصالحين الملتزمين بأوامر الله ورسوله صلى الله عليه
وسلم .بالتعصب والتشدد اقول
لايوجد اصل لهذا الامر فلايوجد مسلم عادي ومسلم مطوع ولايوجد مطوع متشدد
واخر ما متشدد
انما الامر (((((((اما شاكرا واما كفورا))
((( ((اما طائع او عاصي)))))
(((اما بار أو فاجر))))
(((((اما من اصحاب اليمين واما من اصحاب الشمال))))
((((((((((فريق في الجنة وفريق في السعير))))))))))))))
الإباضي
28/03/2006, 10:51 AM
الذي يخلط الفرض والمندوب، أو بين المحرم والمكروه، أو بين المباح والمندوب.... كل ذلك مجال لظهور أصناف من التعامل، وعلى أساسها يظهر العالم بحقيقة كل حكم وكل تصرف موضعه، والذي يجعل من المكروه حراماً أو من المندوب فرضاً... والذي يعكس المسألة أيضاً فيجعل الفرض في مقام المندوب، والمكروه في مقام المباح...
قاهر الشر
28/03/2006, 11:06 AM
أسخف كلمة أسمعها كلمة ( المطوع )
فهذه الكلمة لا أصل لها لا من كتاب ولا من سنة بل هي تخرج من أفواه السفهاء والأغبياء فقط , وأذا سألتهم ما معنى مطوع يقولون لك من يطيع الله ورسوله وكأهنم بهذا يشهدون على أنفسهم بالعصيان وعدم الطاعة ..
وأذا تسأل أحدهم : هل أنت مطوع ؟ يقولها بكل برودة وسهولة : أن لست مطوع , سبحان الله من هذا الذي يقر على نفسه بعدم الطاعة ولو عرفوا قدر هذا الأعتراف عند الله لما تكلموا به ولكن غبائهم يوصلهم ألى هذا .
وبهذا هم يقسمون الناس ألى قسمين ويضعون أنفسهم بقسم دون آخر ألا وهو قسم العصاة والله هو الذي يشهد على هذا وهو الذي قسم الناس قبلهم قسم المطيعين له أي ( المطاوعة ) وقسم العصاة أي ( الغير المطاوعة ) وهم يشهدون على أنفسهم ولكن لا يدرون بعظم الذي يشهدون به سبحان الله .. الجهل .. الجهل ،، نعوذ بالله من الجهل .
اللهم أهدي الغير المطاوعة ألى الطواعة وأجعلهم من المطاوعة .. آآآمين .
خمرالجنه
28/03/2006, 11:41 AM
أسخف كلمة أسمعها كلمة ( المطوع )
فهذه الكلمة لا أصل لها لا من كتاب ولا من سنة بل هي تخرج من أفواه السفهاء والأغبياء فقط , وأذا سألتهم ما معنى مطوع يقولون لك من يطيع الله ورسوله وكأهنم بهذا يشهدون على أنفسهم بالعصيان وعدم الطاعة ..
وأذا تسأل أحدهم : هل أنت مطوع ؟ يقولها بكل برودة وسهولة : أن لست مطوع , سبحان الله من هذا الذي يقر على نفسه بعدم الطاعة ولو عرفوا قدر هذا الأعتراف عند الله لما تكلموا به ولكن غبائهم يوصلهم ألى هذا .
وبهذا هم يقسمون الناس ألى قسمين ويضعون أنفسهم بقسم دون آخر ألا وهو قسم العصاة والله هو الذي يشهد على هذا وهو الذي قسم الناس قبلهم قسم المطيعين له أي ( المطاوعة ) وقسم العصاة أي ( الغير المطاوعة ) وهم يشهدون على أنفسهم ولكن لا يدرون بعظم الذي يشهدون به سبحان الله .. الجهل .. الجهل ،، نعوذ بالله من الجهل .
اللهم أهدي الغير المطاوعة ألى الطواعة وأجعلهم من المطاوعة .. آآآمين .
اخي الكريم يعني هل لي ان اتمسك بكلمة مطوع او اني التجي الى الكلمات الثانيه مثل مستقيم او متدين .... لاني احيانا احس ان كلمة مطوع مش محبوبه حتي من بعض المطاوعه ....
اخي العزيز هل ممكن ان انطق كلمة مطوع على واحد بدون لحيه؟
افيدني ولك الاجر ان شاء الله
قاهر الشر
29/03/2006, 12:21 AM
اخي الكريم يعني هل لي ان اتمسك بكلمة مطوع او اني التجي الى الكلمات الثانيه مثل مستقيم او متدين .... لاني احيانا احس ان كلمة مطوع مش محبوبه حتي من بعض المطاوعه ....
اخي العزيز هل ممكن ان انطق كلمة مطوع على واحد بدون لحيه؟
افيدني ولك الاجر ان شاء الله
لا تعتبرها فتوى ولكن رأي شخصي وأصلا هذه لا تحتاج ألى فتوى :
كلمة المطوع عن نفسي دائما عندما أسمعها أتشائم منها ولا تعجبني بتاتا وأحيانا ينتابني الكره لمن أسمعها منه فهي كثيرا ما يقصد بها الأستهزاء بأولياء الله والمستقيمين على أمره وأمر رسوله وهذا هو السبب الذي يجعلني أكره من أسمعها منه لأنهم لو أرادوا بها المدح أو الثناء أو الحب والموالاة لكان خيرا منهم ولشكرناهم على هذا وسكتنا عنهم ولكن هذه كلمة مستحدثة أستحدثها الفسقة والفجار ليشنعوا بها أولياء الله ويسخروا منهم , وحتى أنك تلاحظ من أن تذكر هذه الكلمة بين جماعة أو أشخاص حتى تحد الكل ينطبع عليه طابع السخرية والضحك لأن هذه الكلمة أصبحت تذكر لا للمدح أو الوصف الأخلاقي بل هي يستثار بها الضحك والمزاح ولا يقصد بها ألا هذا .
الفسقة والفجار يظنون أن هذه الكلمة تحرج أولياء الله وأنه من لم يكن غير مستقيم فهو على صواب وعلى منجى من هذه الألفاظ حتى أن بعضهم وهذه حقيقة يخاف أن يستقيم على أمر الله ورسول ويعفي لحيته أو يقصر ثوبه مخافة من أن يطلق عليه كلمة ( المطوع ) لأنه خلاص باتت هذه الكلمة في نظر الناس هي كلمة محرجة ومخجلة لصاحبها وتنزل من قيمة الشخص ويكون محل أستهزاء وسخرية أمام الناس .
ومن دلالات هذه الكلمة في نظر الناس والسفهاء ( الجهل والتخلف ) فيظنون أن المطاوعة هم كالشياه لا تفهم ولا تعي وأنهم ينحرفون عن ركب التطور والتقدم ويتقلدون بالشخصية العربية القديمة كمثل أنهم يعفون اللحى ولا يجارون مظاهر الحضارة والرقي ومظاهر الحضارة والرقي عند الفسقة والفجار هي الأمور التي نهانا عنه أفضل الصلاة والسلام كالغناء واللباس الحديث أي البنطال والشورت وقصات الشعر والأكل بالشوكة والملعقة وشراء السيارات الرياضية والأختلاء بالفتيات وأقامة العلاقات معهن والمرح واللهو فهذه هي مظاهر التقدم والحضارة التي باتت مفهومة اليوم عند الأغبياء والفساق والجهلة ومن لم يفعل هذا ويعفي لحيته فهو متخلف وبه خلل عقلي وقصر في الفهم يعني بالمفهموم البسيط هو (المطوع ) ولكن سيرون من هو على الحق ومن هو المتقدم والمتخلف يوم نقف أمام الجبار جميعا ويحكم بيننا هو, حينها سيتحسرون ويعضون على أياديهم حسرة وتألما ولوعة وذرهم الآن يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون .
نعم نحن الطائعين والمستقيمين نحن القريبين من الله نحن أولياءه ونفتخر بهذا وما زلنا نفتخر نمشي بين الناس بأعتزاز وفخر لأننا أولياء الله وأحباءه نحن الذين يحبنا الله ويخصنا بحبه دون غيرنا لأننا أطعناه نحن خلفاء الرسول وجنده وأصحابه ومواليه نحن الذين نحيي سنته وهو أكرم الخلق وأشرفهم , نحن المقتدين بسنته والقائمين على طاعته ولهذا نحن أعزاء و شرفاء لأن مقصدنا نبيل وغايتنا فريدة نناطح بهمتنا الجبال ونقارع العدوا بهيبتنا وقوتنا وشهامتنا خوفنا من الله وحده هو مولانا ونعم النصير .
فليقولوا السفهاء ما يقولوا وليشبعوا لهوا وضحكا ومرحا فوالله هم أذلة وكالبهائم عند الله بل هم أضل ونشكر الله على نعمة العقل والدين ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
خمرالجنه
29/03/2006, 03:24 PM
لا تعتبرها فتوى ولكن رأي شخصي وأصلا هذه لا تحتاج ألى فتوى :
كلمة المطوع عن نفسي دائما عندما أسمعها أتشائم منها ولا تعجبني بتاتا وأحيانا ينتابني الكره لمن أسمعها منه فهي كثيرا ما يقصد بها الأستهزاء بأولياء الله والمستقيمين على أمره وأمر رسوله وهذا هو السبب الذي يجعلني أكره من أسمعها منه لأنهم لو أرادوا بها المدح أو الثناء أو الحب والموالاة لكان خيرا منهم ولشكرناهم على هذا وسكتنا عنهم ولكن هذه كلمة مستحدثة أستحدثها الفسقة والفجار ليشنعوا بها أولياء الله ويسخروا منهم , وحتى أنك تلاحظ من أن تذكر هذه الكلمة بين جماعة أو أشخاص حتى تحد الكل ينطبع عليه طابع السخرية والضحك لأن هذه الكلمة أصبحت تذكر لا للمدح أو الوصف الأخلاقي بل هي يستثار بها الضحك والمزاح ولا يقصد بها ألا هذا .
الفسقة والفجار يظنون أن هذه الكلمة تحرج أولياء الله وأنه من لم يكن غير مستقيم فهو على صواب وعلى منجى من هذه الألفاظ حتى أن بعضهم وهذه حقيقة يخاف أن يستقيم على أمر الله ورسول ويعفي لحيته أو يقصر ثوبه مخافة من أن يطلق عليه كلمة ( المطوع ) لأنه خلاص باتت هذه الكلمة في نظر الناس هي كلمة محرجة ومخجلة لصاحبها وتنزل من قيمة الشخص ويكون محل أستهزاء وسخرية أمام الناس .
ومن دلالات هذه الكلمة في نظر الناس والسفهاء ( الجهل والتخلف ) فيظنون أن المطاوعة هم كالشياه لا تفهم ولا تعي وأنهم ينحرفون عن ركب التطور والتقدم ويتقلدون بالشخصية العربية القديمة كمثل أنهم يعفون اللحى ولا يجارون مظاهر الحضارة والرقي ومظاهر الحضارة والرقي عند الفسقة والفجار هي الأمور التي نهانا عنه أفضل الصلاة والسلام كالغناء واللباس الحديث أي البنطال والشورت وقصات الشعر والأكل بالشوكة والملعقة وشراء السيارات الرياضية والأختلاء بالفتيات وأقامة العلاقات معهن والمرح واللهو فهذه هي مظاهر التقدم والحضارة التي باتت مفهومة اليوم عند الأغبياء والفساق والجهلة ومن لم يفعل هذا ويعفي لحيته فهو متخلف وبه خلل عقلي وقصر في الفهم يعني بالمفهموم البسيط هو (المطوع ) ولكن سيرون من هو على الحق ومن هو المتقدم والمتخلف يوم نقف أمام الجبار جميعا ويحكم بيننا هو, حينها سيتحسرون ويعضون على أياديهم حسرة وتألما ولوعة وذرهم الآن يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون .
نعم نحن الطائعين والمستقيمين نحن القريبين من الله نحن أولياءه ونفتخر بهذا وما زلنا نفتخر نمشي بين الناس بأعتزاز وفخر لأننا أولياء الله وأحباءه نحن الذين يحبنا الله ويخصنا بحبه دون غيرنا لأننا أطعناه نحن خلفاء الرسول وجنده وأصحابه ومواليه نحن الذين نحيي سنته وهو أكرم الخلق وأشرفهم , نحن المقتدين بسنته والقائمين على طاعته ولهذا نحن أعزاء و شرفاء لأن مقصدنا نبيل وغايتنا فريدة نناطح بهمتنا الجبال ونقارع العدوا بهيبتنا وقوتنا وشهامتنا خوفنا من الله وحده هو مولانا ونعم النصير .
فليقولوا السفهاء ما يقولوا وليشبعوا لهوا وضحكا ومرحا فوالله هم أذلة وكالبهائم عند الله بل هم أضل ونشكر الله على نعمة العقل والدين ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
جزيت خير نميت فيني قوة العزيمه والفخر وشكر الله عاى نعمة الهدايه .
احبك في الله اخي والله يثبتك ويثبتني في دين الحق
اميييين
كن إيجابيا
29/03/2006, 03:35 PM
جملة كتبها أمير شقتنا التي استأجرناها في الأردن أيام الدراسة لنيل الدبلوم المهني في التربية 1996م، أعجبتني وجعلتها نبراسا أمام عيني ألا وهي:
الكرامة هي الموت على الاستقامة
فلا شيء كالاستقامة يعيننا في دروب الحياة...
والمستقيم لا يعني أنه ملاك لا يخطئ فعلينا بالتناصح
ومن لم يصل إلى الاستقامة فلا يستهزئ بمن وصلها
بل ليدعوا الله بأن يوفق أهلها
وأن يجعله منهم
قاهر الشر
29/03/2006, 04:10 PM
جزيت خير نميت فيني قوة العزيمه والفخر وشكر الله عاى نعمة الهدايه .
احبك في الله اخي والله يثبتك ويثبتني في دين الحق
اميييين
لا شكر على واجب ..
وأتمنى لك أن تموت وأنت مطوع ... آآآسف أعني طائع لله ورسول ومستقيم على أمرهما .
ولك الفلاح أن شاء الله .
طيوووف
05/04/2006, 08:14 AM
الكرامة هي الموت على الاستقامة
*****
جزاكم الله الف خيرا على الموضوع ومن خلال كلامكم جميعا احس بالاطمئنان والتشجيع لي ولغيري وللثبات في طريق الرحمن وراحة البال
بالعكس احس بفخر وافرح لما حد يقول عني (مطوعه)
لما يشوفوا حد التزم بدينه ويطيع الله ورسوله الكريم يقولوا هذا مطوووع وهذي مطوعه(بصراحه عن نفسي ما اهتم بكلامهم لاني مرتاحه في الطريق الي امشي فيه وعارفه نفسي اني لما اكون مع ربي عمري ما راح اخسر شيء ابدا بالعكس ازداد من الخير والسعاده
والخسران الي ما يتبع طريق الرحمن
ويا ريت كل الناس الرجال والنساء مطاوعه (الالتزام باوامر الله ورسوله الكريم ) الدنيا بخير بوجود ناااس مطاوعه
وافتخر اكون مطوعه وانتم كذلك افتخروا لما حد يقول عنكم مطاوعه (طريق الرحمن يحفظكم )
دمتم في رعاية الله وحفظه
لا تنسونا من فضل دعائكم :)
وجزاكم الله الف خيرا
الناهض082
05/04/2006, 11:16 AM
جزاكم الله خيراً
في الحقيقة موضوع هام وجيد وشيّق وجميل جداً ..
ثم أني أريد أن أضيف بعض الكلمات
كلمة((مطوع)) هي نشأت كعرف للدلالة على أصحاب اللحى أو أئمة المساجد أو معلمي القرآن، وفي الحقيقة كما قال الأخوة صارت الآن محل استهزاء وسخرية على غير سابق الأمر، فإذا جئنا نقرأ في الزمن السابق وفي دول الخليج بشكل خاص نرى أن كلمة مطوع مستخدمة للدلالة على أصحاب الهدى والاستقامة، وفي الكويت على ما أظن ما زالت هذه الكلمة باقية على عرفها إلى الآن وكذلك الإمارات، وترى أنها كلمة عادية عند كبار السن.
أما الآن فأظن أنه من الأفضل تغييرها إلى كلمة ((مستقيم، ملتزم، محافظ، متعلم...)) وغيرها من الكلمات التي تشعر الإنسان بالفخر عندما يرى في أمته من هم على هذا الحال من الاستقامة والالتزام.
وأيضا أريد أن أضيف ملاحظة أخرى وهي ::
أن كثيرا ما يطلق على المستقيمين الإتهامات بأنهم أناس في اعتزال عن الآخرين، وأن اجتماعاتهم تكون فيما بينهم فقط، ولا يقومون بمداخلة الآخرين من غير ((المستقيمين))
والرد على هذه الاتهامات موجود في الحديث الثابت عن الرسول صلى الله عليه وسلم :((مثل الجليس الصالح والجليس السوء كصاحب المسك ونافخ الكير....إلخ)) الحديث .
على أن المستقيمين كثيرا ما أراهم وبكل تأكيد مع الآخرين إذا لم يكونوا مواقعين للمعصية في تلك الحال.
ومخالطتهم لهم إنما هي بقصد الدعوة والإصلاح، أما عدم مخالطتهم للفسقة كثيرا فهي ناتجة عن أنهم مستقيميمن على النهج القويم، فهم لا يريدون من الحياة إلا رضى الله سبحانه، فهو حسبهم، أما أنهم يضيعون أوقاتهم في الترهات والخزعبلات فهذه الأمور ليست باستقامة، والأمر يطول
وجهة نظر ولا يؤخذ إلا بالأعدل مما فيها.
والله الموفق للهدى والطريق المستقيم ،،،
خمرالجنه
05/04/2006, 11:50 AM
اشكركم اخواني واخواتي علي الردود .
اخواني واخواتي عندما استهدف من بعض الزملاء بظرب المطاوعه بالكلام القاسي بصراحه اجن ولكن كان علي ان اكون اعقل .
اذا غلط واحد من المطاوعه خلاص يمسكوه علي المطاوعه . وتكثر الاشاعات عنهم وتشويه المنظر انا الاحظ ان امريكا وهذيلا الشباب الا واحد عندهم هدف واحد هو تخريب سمعة المطاوعه .( يريدون ليطفوا نور الله بافواهم والله متم نوره ولو كره الكافرون)
المطوع انسان وممكن ان يغلط بس حرام ان امسكه عليه... واذا كان هو مطوع صح كان ممكن ان يتوب ويتوب الله عليه والناس يكسبون الذنوب عندما يتذكرون .
لو انعدموا المطاوعه فانا اقول على الدنيا السلام .
الفارس المسلم
05/04/2006, 05:21 PM
أسخف كلمة أسمعها كلمة ( المطوع )
فهذه الكلمة لا أصل لها لا من كتاب ولا من سنة بل هي تخرج من أفواه السفهاء والأغبياء فقط , وأذا سألتهم ما معنى مطوع يقولون لك من يطيع الله ورسوله وكأهنم بهذا يشهدون على أنفسهم بالعصيان وعدم الطاعة ..
وأذا تسأل أحدهم : هل أنت مطوع ؟ يقولها بكل برودة وسهولة : أن لست مطوع , سبحان الله من هذا الذي يقر على نفسه بعدم الطاعة ولو عرفوا قدر هذا الأعتراف عند الله لما تكلموا به ولكن غبائهم يوصلهم ألى هذا .
وبهذا هم يقسمون الناس ألى قسمين ويضعون أنفسهم بقسم دون آخر ألا وهو قسم العصاة والله هو الذي يشهد على هذا وهو الذي قسم الناس قبلهم قسم المطيعين له أي ( المطاوعة ) وقسم العصاة أي ( الغير المطاوعة ) وهم يشهدون على أنفسهم ولكن لا يدرون بعظم الذي يشهدون به سبحان الله .. الجهل .. الجهل ،، نعوذ بالله من الجهل .
اللهم أهدي الغير المطاوعة ألى الطواعة وأجعلهم من المطاوعة .. آآآمين .
يا أخي أن وصفك لهذه الكلمة بالسخافة لها مدلولات كثيرة فهذه الكلمة عبارة عن أقتباس من كتاب الله وذكرك وكأن الناس ينقسمون إلى قسمين فهذا هو عين الصواب
{فمنكم كافر ومنكم مؤمن}
والكفر بأنواعة كفر الشرك وكفر النعمة
أبو عثمان
05/04/2006, 09:28 PM
يقول الله تعالى في سورة المؤمنون: (( إنه كان فريق من عبادي يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين(109)فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون(110)إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون(111).
أما ما يحدث من بعض الأخطاء البسيطة والتي تكون في معظمها غير مقصودة من اصحاب الدين
فإن الشيطان يزينها في قلوب العامة حتى يبعدهم عن الدين واهله, وياللعجب حين يفعل بعض الاشخاص بعض الامور او يقولون بعض الكلمات وان كانت لا تخرج عن المعقول فلا يوضع لها بالا اما ان صدرت من صاحب الدين دقت لها الطبول وزمرت لها المزامير. فيا سبحان الله
إن هذا الامر ادعى لاصحاب الدين ان يراعوا الكثير من الامور فهم من الناس المنظور اليهم ويشار اليهم بالبنان, وذلك احرى في نشر الدعوة الحق باسلوب الحق.
قاهر الشر
08/04/2006, 02:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
الشكر موصول لكل من أفاد في هذا الموضوع وأتانا بما هو نافع .
نحب أن نوضح ما هي ملابسات كلمة( المطوع ) وكيف ينظر أليها الناس اليوم ؟
لا يخفى على كل ذي لب أن الناس ينقسمون ألى قسمين لا غير , وهذان القسمان :
1- قسم المستقيمين على أمر الله ورسوله .
2- قسم المخالفين لأمر الله ورسوله .
هذان القسمان من الناس الذين لا ثالث لهما , لهم سمات ومزايا تفرق بينهم سواء في الجوهر أو المظهر أما الجوهر فالله سبحانه وتعالى أعلم بهم وهو يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور , أما المظهر فيستطيع الناس أن يروهم ويميزونهم بحسب الظاهر ويحكمون عليهم من أي القسمين هم .
هذا التقسيم في البشر حكمة من الله سبحانه وتعالى ولهذا هو خلق الجنة والنار وجعل هناك حساب ومصير وخلق الأفعال وجعل الناس في محل أختبار ليرى أي المسالك سيسلكون وما هي الأفعال التي يكتسبونها , ولهذا فصار حق على الله أن يرسل ألى الناس من يخبرهم وينذرهم ويحذرهم ويبشرهم في ما الذي عليهم وما الذي لهم , وهذا من تمام عدله وحكم صنيعه وتدبيره فيما خلق , فأوضح للناس كافة في ما الذي يجب أن يؤمنوا به والذي لا يؤمنوا به وما الذي يجب أن يفعلون والذي لا يفعلونه , وجعل شرائع وقوانين وأنظمة تنظم حياة البشر وتحقق لهم مصالحهم .
ومن هذا المنطلق وجب على من أرسل أليهم رسول أن يتبعونه ويؤمنوا بما جاء به أليهم , والعرب وكافة الناس أختار الله أن يرسل أليهم رسول من عنده فأرسله الله أليهم بعد 600 سنة من أرسال عيسى ألى قومه وكان هذا الرسول هو آخر الرسل والأنبياء وخاتمهم , وهو أشرفهم وأكثرهم مقاما وعلى كل من شهد بنبوته ورسالته أن يتبعه أو أن يكون من الخاسرين , وهذا هو رسولنا " محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم " قد أرسل فينا وألينا , ومنه وبه عرفنا الدين من بعد الله , فقد نصح الأمة وكشف الغمة وسار في الناس أحسن سيرة فكان مثالا للهدى ومنارا له وكان كالشمس عندما تأتي لتزيح ظلمة الليل السوداء , وبهذا هو قد أمر ونهى ونصح ووجّه وقاد الناس ألى طريق الخير والرشاد , فباتت سيرته وسنته قوية في عهده وفي عهد من أتوا بعده بقليل وأستمرت هكذا ألى أن دبّت الفتن وأشتعلت نيرانها .
مضى الزمان وأنقضى ومرت فترات طويلة بعد بعثة محمد عليه الصلاة والسلام , فتحزبت أمته وتفرقت وتشتت وتمزقت وذلك لبعدها عن دين الله ومنهاجه , فبقي فيها من هم الصالحين ومن هم الطالحين وكثر منافقوها وعمّ الخبث فيها , فهناك من تشبثوا بسيرة أشرف الخلق وأستمسكوا بهديه وساروا على نهجه وأتقوا الفتن والصراعات وما كثر من الخبائث والمغريات خوفا من يأتي أمر الله وهم على غير رضى منه , وهناك من أختاروا طريق غير هذا فقرروا ركل سيرة محمد صلى الله عليه وسلم بأرجلهم والأنحراف عنها وألتزموا بما أملى لهم الشيطان وزينه لهم وساروا على ما سار عليه غيرهم .
طبيعة الخلق هكذا لا يستوون على أمر واحد فهناك الأذكياء وهناك الأغبياء , وهناك المفسدين وهناك المصلحين , وهناك العصاة وهناك الطائعين , هكذا هم دائما على أختلاف , ومعلوم أن سيرة النبي عليه الصلاة والسلام تجمع كل الخصال الحميدة وكل الصفات الجليلة وأن الله أمرنا بالأقتداء به والسير على نهجه وأطاعته وقرن أطاعة الرسول بأطاعة الله وهذه الطاعة هي جسر الوصول ألى الجنة والفوز والفلاح وغير ذلك فهو مهلكة , ومن هذا فقد بقيت طائفة من أمته عليه الصلاة والسلام قائمة على نهجه ومستوية على أوامره تتبع كل ما أمر به وتنتهي عما نهى عنه وهذه الطائفة مدحها الله كثيرا في مواضع عديدة من كتابه ووعد من يلتحق بهذه الطائفة فهو من الفائزين بأذنه تعالى وهو من المفلحين والناجين من عذابه , ومنذ السابق والله يعلم هذا حتى منذ بعثة الرسل واجه كل من قام على أمر الله وأهتدى لسبيله أنواع من الأذى والسخرية حتى الرسول عليه الصلاة والسلام واجه هذا من قريش وغيرهم , ودائما كثير من الناس هكذا من يروه على هدى وأستقامة يتعرضون له بالأذى والسخرية وهؤلاء بالطبع هم أعوان الشيطان وأنصاره , وعلى هذا فأن هذه الطائفة وهذا القسم من الناس دائما ما يواجهون معاملات سيئة من غيرهم حتى بات وخاصة في هذه الفترة يميزون بألقاب وأسماء لا يقصد بها ألا السخرية والتهكم , ويتعرضون لمحاولات تصبوا لتشويه صورتهم والتقليل من شأنهم وهم عند الله عظماء , ومن بين هذه الألقاب التي يتعرض لها هذا القسم من الناس وهم من أختاروا السير على نهج الرسول والأستنان بسنته كلمة أصبحت مسموعة كثيرا بين الناس وهي كلمة ( المطّوع ) , .
هذه الكلمة مشتقة من = ( طوع ) - ( طاع ) - ( طائع ) أي ملتزم وخاضع للأمر الذي كلف به .
ولكن هي جاءت بشكل آخر أعتمد الناس فيها على اللهجة العامية والتي تناقض اللغة الفصيحة فجاءت مشددة ومغلظة بزيادة حرف الميم في أولها وأبدال حرف العلة من ألف ألى واو حتى أصبحت بهذا اللفظ ( مطوّع ) وجمعها ( مطاوعة ) , وللمؤنث ( مطوّعة ) وجمعها ( مطوعات ) , وبهذا أصبحت هذه الكلمة خرجت عن مفهموها الحقيقي الدال على الطاعة بحدوث هذا التغيير فيها وكأنها أصبحت لا أصل لها لا من كتاب ولا من سنة ولا من قول عربي , ولا تمثل الوصف الحقيقي للشخص الذي يقال له .
هذه الكلمة باتت لا تطلق ألا من رآه الناس قد أستن بسنة الحبيب عليه الصلاة والسلام وتشبه به في مظهره وصفاته وأفعاله وهذا الذي يطلبه الله عز وجل , وهذ المشابهة تتمثل في الآتي , مظهرا وجوهرا :
المظهر :
- أعفاء اللحى وهكذا كان عليه الصلاة السلام فهو قيل عنه أنه كث اللحية و لم يأخذ من لحيته ولا شيء وهذا من هدي الأنبياء والرسل ومن الفطرة ومن مشيئة الله في خلقه , حتى أطلق الرسول أمره بوجوب أعفاء اللحى ومخالفة المشركين في هذا الذين كانوا يحلقون لحاهم ويبقون شواربهم , ولهذا فمن أعفى اللحية أصبح طائعا للرسول في هذا الجانب .
- تقصير الثوب , فقد كان عليه الصلاة والسلام قصير الثوب حتى أنه كان ينهي من يرى أنه يجر ثوبه , ويحذر من جر الثوب خيلاء وتكبرا ولا عذر لمن أطال ثوبه اليوم .
- لبس العمامة , وأخذ العصا خلال المشي , وهذه ليست واجبة .
- غض البصر وألقاء التحية والمشي بسرعة وأنظباط وتواضع وأحترام الغير.
هذه بعض مظاهر الأقتداء بالرسول من خلال المظهر .
أما الجوهر :
- مناجاة الله في السر وذكره وثناؤه والأكثار من العبادة والخوف منه والتضرع أليه .
- ترك ما نهى الله عنه وفعل ما أوجب لنا فعله .
- مزاولة الفرائض والسنن وقراءة القرآن .
- التحلي بالأخلاق الحسنة والحميدة وتصفية النية وأحسان الظن والبعد عن المعاصي .
وهكذا فقد أصبح ما من أحد يقوم بهذه الأشياء ألا وسارع الناس بوصفه ب (المطوّع ) ويريد معظم الناس بهذه الأستهتار والسخرية وقليل من هم يحسنون النية بها حين يقولونها , حتى أصبحت شائعة حتى بين الأطفال ويحسبون أن من قام بهذه الأعمال الحميدة هو أنسان عادي لا يفرق بينه وبين المتخلف عن سنة الرسول ويحسبون أن الألتزام بسنة الرسول هي رجعية وأشياء قديمة و لا تمثل الدين أبدا , ويستحب تركها لمجاراة متطلبات العصر وما تفرضه علينا الحضارة الجديدة وكأبسط الأمثلة قانون حلق اللحى في العسكرية المعروف في بلدنا .
وهكذا الناس تجدهم يغفلون عن هذا ولا يعرفون أن الفوز والفلاح هو بهذا فقط لا غير , والله جل وعلا يقول : " لقد كان لكم في رسول أسوة حسنة " , وبهذا فالأقتداء بسنة الرسول أمر مطلوب وعلى المسلمين القيام به ويترك عنهم مطوع ما مطوع لأن هذه الألفاظ الهزيلة والغبية يحاسب عنها المرء يوم القيامة أن كان يقصد بها غير الحق , وهذا فالحديث في هذا يطول ونرجوا أن نكون قد أوصلنا فكرة جيدة حول هذا المصطلح الشائع معنا اليوم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
جزاكم الله خيرا على هذا الموضوع الطيب
ففروا إلى الله
08/04/2006, 09:17 PM
بطبيعة أي اتجاه فكري أن يكون مفتوحاً للوسطية أو التشدد أو التساهل.
وبالتالي سوف تجد المستقيم الوسطي المعتدل.
وستجد المستقيم المتشدد المغالي,
وستجد كذلك المستقيم المتساهل أو اللامبالي أو المظهري.
أخي العزيز أحسنت على هذا الطرح المبسط لقضية أعم وأشمل ، ورجائي أن يكرمنا يراعك الصافي وذهنك المتوقد بحلقات تتطرق لكل اتجاه فكري أشرت إليه سالفاً.
فنحن أحوج ما نكون ولو تلبسنا بظاهر الإستقامة أن نعي حقيقتها وندرك شروطها ونتدبر معانيها ، لي هذا الرجاء وأتمنى أن يتحقق.
.................................................. ...........
عهدا سأقلقُ مضجعي مـا لم******أرى كل الخلائق عابدين الله
عهداً سأبقى ما حييت مجاهداً******سبلَ الغواية داحضاً دعواها
** almotna **
08/04/2006, 11:04 PM
بعض الناس يكبروا الحية ويضنوا فعلا أنهم مطوعين وما يطبقوا شي من مبادي الدين بس رياء الناس لقد صاحبنا ومشينا مع هولاء الناس المنافقين الذين يهتمون بالمظهر ويتركون الجوهر الدين الالاسلامي ليس فقط دشداشة قصيرة ولحية طويلة انما رسم هذا الدين وفق تعاليم واخلاق وأسس عالمية
قاهر الشر
08/04/2006, 11:46 PM
بعض الناس يكبروا الحية ويضنوا فعلا أنهم مطوعين وما يطبقوا شي من مبادي الدين بس رياء الناس لقد صاحبنا ومشينا مع هولاء الناس المنافقين الذين يهتمون بالمظهر ويتركون الجوهر الدين الالاسلامي ليس فقط دشداشة قصيرة ولحية طويلة انما رسم هذا الدين وفق تعاليم واخلاق وأسس عالمية
يا أخي أن كان هناك من هم يتلبسون باللحية والدشداشة فلا يعني هذا أن كل من فعل هذا هو منافق , فلا تعمم ويسيء ظنك بكل من تراه أطال لحيته وقصر ثوبه ..
وخيرا لك أن تترك هؤلاء الناس وحسابهم على الله فهو يعلم ما تخفي الصدور , فأنتم مشكلتكم عندما ترون مثل هؤلاء الناس يسيء ظنكم بكل من أستقام على نهج الرسول , فتبدؤون بقذف التهم والشتائم وتعممون على كل من هو مستقيم ومتدين فيكثر الكلام عنهم وتشويه صورة الأستقامة ومن ألتزم بها, فتأخذون هذا سببا في عدم أهمية وجدّية الأستقامة وتنفّرون الناس وأنفسكم عن التشبه بمن تشبه بالرسول عليه الصلاة والسلام فتحاولون تشويه هذه الصورة النقية النابعة من الهدي النبوي .
فلا ننكر أنه قد حدثت أفعال قبيحة وشنعاء من بعض من هم قد تكلمت عنهم ومن جعلوا اللحية والدشداشة قناعا يتخفون به عن الناس , فهؤلاء أصلا لا يمثلون الأستقامة أبدا بل هم أعوان الشيطان ولا فرق بينهم وبين الفسقة ألا المظهر ألا من تاب منهم ورجع ألى الله , ولكن هذا لا يعني أننا عندما نرى صاحب لحية وثوب قصير نسارع في أساءة الظن به فنسمح للشكوك أن تساورنا حتى نحرمهم من ثقتنا وحسن ظننا بهم .
والبعض ممن يكرهون الأقتداء بسنة الرسول في مظهره ويسايرون ركب التطور الذي يدّعونه وهدفهم فقط أرضاء ما تمليه لهم أهواءهم , تجدهم يتسترون بشعارات هم عنها بعيدون كمثل قولهم " الدين ليس باللحية والدشداشة بل بالقلوب " , فكأنهم بقولهم هذا هم من أشد الناس ورعا وتقوى , وما هذه ألا شعارات زائفة وأقوال معسّلة تجعل من يسمعهم يظن أنهم هم من حافظوا على الدين وأبقوه نقيا , وكيف أصلا يكون الأيمان والحب للرسول من غير الأقتداء به والسير على نهجه مظهرا وجوهرا أذ المظهر هو الذي يعكس حقيقة الجوهر فقليل من هو يقصر ثوبه ويعفي لحيته ويحافظ على صلاته في سبيل الظهور للناس فقط وكسب السمعة , أذ تقصير الثوب وأعفاء اللحية يحدث تغيير كبير في المظهر فمن هذا الذي يتعب نفسه ويغير مظهره ويجاهد في هذا وما هدفه ألا سمعة الناس والتخفي عنهم بما يفعله , قليل من هم هكذا ..
فلهذا من الملاحظ أنه بات كثير من الناس يظنون أن المتلبسين بلباس التقوى كثير منهم من جملة المنافقين ولا يستحقون أن يوصفوا بالأستقامة , فلهذا صورة التقوى اليوم أصبحت شبه مشوهة لما صاحبها من أدعاءات وأتهامات لكل من أختار السير على طريق الهدى , حتى أن كثير من الشباب يتخوفون ويخجلون من الأستمساك بهدي النبي صلى الله عليه وسلم خوفا من أن تقذف عليهم هذه التهم والأدعاءات وخجلا من كلمة " ...... " , وما هذا ألا صورة من صور أنتصار الشيطان ونجاحه في أغواء كثير من الناس .
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.