عرض الإصدار الكامل : لماذا لايوجد لدينا فلاسفة
عندما نقرأ عن الحضارات سواء القديمة او المعاصرة نجد عدا من الفلاسفة والعلماء الذين غيروا مجرى التاريخ وصنعوا مرحلة جديدة من مراحل النهضة, فالحضارة الاسلامية كان بها عدد من الفلاسفة الذين ظلوا الى عصرنا الحاضر يؤثرون فيالحضارة العالمية كأبن رشد والفارابي وابن سيناء والراوندي وغيرهم , في اعتقادي ان الحضارة لاتقوم الا بوجود فلاسفة يمهدون الطريق امامها فالحضارة الاوربية الحالية ما كانت لتقوم اصلا لولا وجود فلاسفة عظام امثال نيتشه وكانط وجان جاك روسو وفولتير وهيجل وماركس ....الخ فقد مهد هؤلاء الطريق امام الفكر الاوروبي والانساني بشكل عم فأين فلاسفتنا اليوم؟.... سؤال اود ان اطرحه لعلي اجد اجابة!
ربما لأن البشرية في طريق وعيها اكتشفت أن الفلسفة ليس لها داعي ..
والدليل أن البشرية حين كانت في ظل طفولتها العقلية ظهر الكثير من الفلاسفة ، الآلاف منهم الذين ظلوا يمزقون كل شئ..ويحاولون فهم كل شئ بالمنطق العقلي او من دونه أحيانا..
وحين تقدمت البشرية بدأت تعتمد على العلوم أكثر وظلت بين حين وآخر تحتفظ ببعض من جنونها المؤقت الذي أتت به الفلسفات والنظريات ..
لم تتخلص بعد البشرية من الفلسفة ..لكنها بدأت تغلب كفة العلوم والتكنلوجيا أكثر مما تلقي بالا للفلسفة ولعالم الافكار..
فقد أثبت الانسان بما لا يدع مجالا للشك..
أنه اكثر كائن عجيب يخالف هو ذاته أول قوانين يضعها ..وأول تصورات يؤمن بها..
ولا يثبت معه غير النظريات التي تم اثباتها تجريببا وصار لها تطبيقات مادية فعلية.
وما عدا ذلك فهو يأتي بالنظرية كي يدحضها أو كي يثبت فشلها لاحقا ..ثم يأتي بغيرها وهكذا دواليك...
احترم وجهة نظرك سرب ولكن لماذا لايكون عدم وجود فلاسفة هو فعلا افلاس بالنسبة للبشرية وقيمتها الحضارية والانسانية وبداية اللاحراك بالنسبة للفكر الانساني ، وهل فعلا تصدق نبوءة فكايامو في نهاية التاريخ.
أديب راحل
26/03/2006, 04:46 PM
مشكور عزيزي (رقم) موضوعك جميل ويمس واقعنا أو بالاحرى واقع الفلسفة في بلدنا ،،وفي العالم العربي والأسلام يبشكل عام خاصة في هذه الفترة ،،فالبرغم من وجود فلاسفة عرب كبار قديما إلا أنهم غابوا في فترة نحن في أمس الحاجة إليهم غابوا عندما أردناهم..........
وسبب هذا الغياب يكمن في نظرة العرب للفلسفة حاليا ،،وفي أنها خطر على أبنائنا ،في معتقداتهم في دينهم ويعبر عن ذلك المصر ي سعيد توفيق حينما قال " تبدو الفلسفة أحيانا على المستوى الرسمي في عالمنا العربي أشبه بامرأة متحررة ، يخشى منها على إفساد أخلاق الشباب ،وعقولهم بإغوائهم ،وتحريضهم على الشك في معتقداتهم،وقيمهم ،وإعادة النظر في طرائق تفكيرهم".
نعم هكذا تصورنا الضئيل للفلسفة ...........
فأصبحت الفلسفة مهمشه في عالمنا العربي أصبحت تغيب عن جامعتنا ...أصبحت مجرد مجموعة من المقررات......
في حين الغرب استفادوا من الفلسفة ،،،، فالأمريكان عندما وجوا أن الأمم تسبقهم في العلوم وخاصة التكنولوجيه لجاؤوا إلى فلاسفة أوروبا ليستفيدوا من الفلسفة في دراساتهم العلمية قبل حتى الأنسانية..............نعم هم عرفوا قيمة الفلسفة لذلك استغلوها وما هم فيه من تقدم هو أحد نتاجات الفلسفة.........
........بالنسبه للأخت "سرب" مع احترامي الشديد لرأيك ،، الفلسفةضعيفة عندنا وليس عند الغرب،،وهي لا تنفصل عن بحوثهم بما فيها العلمية قبل حتى الانسانية........
......أما عن سؤالك أخي (رقم) عن الفلاسفة العمانيين فهو سؤال جوهري يحتاج إلى إجابة من شخص متخص قرأ التراث العماني بكل جدية.........
ولكم مني جزيل الشكر
ابو عرين
26/03/2006, 08:59 PM
مرور الكرام
ابو عرين
26/03/2006, 09:03 PM
اعجبني بيت شعر قرأته لاول مره في مكان غريب . او بالاحرى على مكان غريب .
قل لمن يدعي في العلم فلسفة ....... حفظت شيئا وغابت عنك اشياء
وبما انكم تتحدثون عن الفلسه اتمنى ان يخدم هذا البيت موضوعكم .
بوح الضمير
26/03/2006, 09:51 PM
عندما نقرأ عن الحضارات سواء القديمة او المعاصرة نجد عدا من الفلاسفة والعلماء الذين غيروا مجرى التاريخ وصنعوا مرحلة جديدة من مراحل النهضة, فالحضارة الاسلامية كان بها عدد من الفلاسفة الذين ظلوا الى عصرنا الحاضر يؤثرون فيالحضارة العالمية كأبن رشد والفارابي وابن سيناء والراوندي وغيرهم , في اعتقادي ان الحضارة لاتقوم الا بوجود فلاسفة يمهدون الطريق امامها فالحضارة الاوربية الحالية ما كانت لتقوم اصلا لولا وجود فلاسفة عظام امثال نيتشه وكانط وجان جاك روسو وفولتير وهيجل وماركس ....الخ فقد مهد هؤلاء الطريق امام الفكر الاوروبي والانساني بشكل عم فأين فلاسفتنا اليوم؟.... سؤال اود ان اطرحه لعلي اجد اجابة!
الفلسفة تتطلب اشخاص يتميزون بصفات لا توجد في الافراد العاديين في المجتمع..
الفلسفة تتطلب المنطق والتحليل والتركيب لكل جزئية مهما صغرت..
والناس في مجتمعنا يفضلون السهل على الصعب ، فتجدهم يتجهون لمجالات سهلة غير المنطق والفلسفة والتي تتطلب قدرات من التفكير..
والفلسفة ترتبط بالتأمل في كل شي وكل فكرة وهذه المرحلة لا يصل لها إلا العدد القليل من الناس حسب رأيي الخاص.
اشكرك اخي (اديب راحل) على مشاركتك القيمة وانا معك في ان الفلسفة لعبت دورا مهم في مجرى التاريخ وفي اللضارة الانسانية وفتحت العقول لأدراك اشياء كانت مهمشة ، لقد احتكرت الكنيسة الكاثوليكية في االعصور الوسطى الاوربيين احتكرت عقولهم وطريقة حياتهم حتى لباسهم وافعالهم ، الا ان ظهور فلاسفة عظام في اوروبا في تلك الفترة ااستطاعوا تغيير الوضع القائم وانشاء حضارة عالمية، الفلسفة كلمة لاتينية قديمة استخدمها الاغريق بمعنى (حب الحكمة)فالانسان المحب في الغوص في اعماق الاشياء من حوله وعدم تقييد مخيلته او عقله امام خيار واحد يستطيع ان يفعل شيئا، ولكن اين الواقع الفلسفي في حياتنا اين هم الفلاسفة ؟، انا اعتقد ان للبيئة دور كبير في ذلك , لكن ماذا لو درسنا البيئة الاوربية او حتى الاسلامية في تلك الفترة هل سنستخلص العبر ، اعلم ان كثيرين لا يتفقون معي في اهمية وجود فلاسفة ، ولكن هل القوالب الجاهزة التي يتشدق بها الكثيرون اخرجتنا من حالة الضعف التي نعيش فيها . واعني القوالب هنا بالافكار سواء اليمينية منها او اليسارية ، ولكن قد يسأل احدهم وهل الفلسفة ستخرجنا من حالة الضعف، اقول له ان البيئة التي تخرج فلاسفة ومفكرين حقيقيين هي بيئة او بالاحرى حضارة جديرة بالتغيير الى الافضل.اما بالنسبة للواقع العماني او حتى العربي فلا ارى بصيص امل في انتاجه لفلاسفة عظام كأبن رشد او نيتشه او غيرهم لان الحرية مقيدة جدا ، وان ادنى تفكير للمرور من بوابة الدين او حتى التاريخ سيقابل بحركةة تكفيرية عارمة من الخاصة والعامة تساندها في ذلك حركات متطرفة همها الوحيد زعزعة الامن واثارت الفتن والحروب ، ليس لان اؤلئك العامة لهم دراية ولكن لانه لااحد يحب التغيير ولا ان يغيير الافكار السائدة والتي يترزق عليها كثير من الذين يدعون في (الدين معرفة). فهي تتعارض مع مصالحهم الذاتية ، وبخطابات بسيطة جدا وغير واعية يستطعون تحريك قطيع من الموتى فكريا.الكل الآن في العالم الاسلامي من حقه ان يفتي حتى الطفل والشيخ والامي والمرأة وامام المسجد وسائق الحافلة ، الكل يدلو بدله في الافتاء ، لم يعد هناك لا ازهر ولا مجمعات فقهية ولا شيئا من هذا القبيل، الكل عملاء في نظر هؤلاء (المفتيين الجدد) الكل كفرة وزنادقة . فأين يترى هذه البيئة او هذا المجتمع؟ الذي تنشأ فيه الافكار الفلسفية وتنشأ فيه الحضارة الجديدة الكل يرجعنا الى ماض تليد ولكن لم يفكر ان الحاضر يحتاج الى مثل العقول التي بنت الماض ، اقروا التاريخ جيدا .ولا تبكوا على اللبن المسكوب.
الذات
27/03/2006, 10:55 AM
عندما نقرأ عن الحضارات سواء القديمة او المعاصرة نجد عدا من الفلاسفة والعلماء الذين غيروا مجرى التاريخ وصنعوا مرحلة جديدة من مراحل النهضة, فالحضارة الاسلامية كان بها عدد من الفلاسفة الذين ظلوا الى عصرنا الحاضر يؤثرون فيالحضارة العالمية كأبن رشد والفارابي وابن سيناء والراوندي وغيرهم , في اعتقادي ان الحضارة لاتقوم الا بوجود فلاسفة يمهدون الطريق امامها فالحضارة الاوربية الحالية ما كانت لتقوم اصلا لولا وجود فلاسفة عظام امثال نيتشه وكانط وجان جاك روسو وفولتير وهيجل وماركس ....الخ فقد مهد هؤلاء الطريق امام الفكر الاوروبي والانساني بشكل عم فأين فلاسفتنا اليوم؟.... سؤال اود ان اطرحه لعلي اجد اجابة!
قبل أنْ أجيبك على هذا السؤال ألتمسُ منك أن تـُـعـرِّف لي الفلسفة من منظورك أخي الكريم ..
الفلسفة بحر لا يـُحاط بجوانـبـه و صار لها في كل مجال من الفكر تشعبات و أغصان .. لنأتِ بتعريف الفلسفة .. فـنـبحث بعدها عن الأسماء
الذات
27/03/2006, 10:57 AM
اعجبني بيت شعر قرأته لاول مره في مكان غريب . او بالاحرى على مكان غريب .
قل لمن يدعي في العلم فلسفة ....... حفظت شيئا وغابت عنك اشياء
وبما انكم تتحدثون عن الفلسه اتمنى ان يخدم هذا البيت موضوعكم .
هذا البيت ليس لفيلسوف .. و إنْ لبس كوفية الحكماء ..
هذا البيت لإبي نواس من ضمن قصيدة غزلية ذكورية فاحشة .. أنظروا إلى الغرابة
:confused: :eek: :مفتر:
محمد الأول
27/03/2006, 11:58 AM
في ظل وفـــــــرة المتفلسفون , يعذر من لم يجد فيلسوفا أمامه ... فكومة القش اكبر مما نظن
في ظل وفـــــــرة المتفلسفون , يعذر من لم يجد فيلسوفا أمامه ... فكومة القش اكبر مما نظن
مجرد الحديث عن المتفلسفون أثناء الحديث عن الفلسفة نسف الفكرة جزيئيا في عبارتك ..ثم نسفها كليا كمعنى التشبيه الأخير : كومة القش!
فما وجه الشبه بين الفلسفة وكومة القش: قابليتهما معا للاحتراق ان تعرضا لشرارة :D
كون أن الفلسفة تتعمد أساسا على اللغة هو ما يضعها في محل شك أزلي..
أديب راحل
27/03/2006, 02:43 PM
اشكرك اخي (اديب راحل) على مشاركتك القيمة وانا معك في ان الفلسفة لعبت دورا مهم في مجرى التاريخ وفي اللضارة الانسانية وفتحت العقول لأدراك اشياء كانت مهمشة ، لقد احتكرت الكنيسة الكاثوليكية في االعصور الوسطى الاوربيين احتكرت عقولهم وطريقة حياتهم حتى لباسهم وافعالهم ، الا ان ظهور فلاسفة عظام في اوروبا في تلك الفترة ااستطاعوا تغيير الوضع القائم وانشاء حضارة عالمية، الفلسفة كلمة لاتينية قديمة استخدمها الاغريق بمعنى (حب الحكمة)فالانسان المحب في الغوص في اعماق الاشياء من حوله وعدم تقييد مخيلته او عقله امام خيار واحد يستطيع ان يفعل شيئا، ولكن اين الواقع الفلسفي في حياتنا اين هم الفلاسفة ؟، انا اعتقد ان للبيئة دور كبير في ذلك , لكن ماذا لو درسنا البيئة الاوربية او حتى الاسلامية في تلك الفترة هل سنستخلص العبر ، اعلم ان كثيرين لا يتفقون معي في اهمية وجود فلاسفة ، ولكن هل القوالب الجاهزة التي يتشدق بها الكثيرون اخرجتنا من حالة الضعف التي نعيش فيها . واعني القوالب هنا بالافكار سواء اليمينية منها او اليسارية ، ولكن قد يسأل احدهم وهل الفلسفة ستخرجنا من حالة الضعف، اقول له ان البيئة التي تخرج فلاسفة ومفكرين حقيقيين هي بيئة او بالاحرى حضارة جديرة بالتغيير الى الافضل.اما بالنسبة للواقع العماني او حتى العربي فلا ارى بصيص امل في انتاجه لفلاسفة عظام كأبن رشد او نيتشه او غيرهم لان الحرية مقيدة جدا ، وان ادنى تفكير للمرور من بوابة الدين او حتى التاريخ سيقابل بحركةة تكفيرية عارمة من الخاصة والعامة تساندها في ذلك حركات متطرفة همها الوحيد زعزعة الامن واثارت الفتن والحروب ، ليس لان اؤلئك العامة لهم دراية ولكن لانه لااحد يحب التغيير ولا ان يغيير الافكار السائدة والتي يترزق عليها كثير من الذين يدعون في (الدين معرفة). فهي تتعارض مع مصالحهم الذاتية ، وبخطابات بسيطة جدا وغير واعية يستطعون تحريك قطيع من الموتى فكريا.الكل الآن في العالم الاسلامي من حقه ان يفتي حتى الطفل والشيخ والامي والمرأة وامام المسجد وسائق الحافلة ، الكل يدلو بدله في الافتاء ، لم يعد هناك لا ازهر ولا مجمعات فقهية ولا شيئا من هذا القبيل، الكل عملاء في نظر هؤلاء (المفتيين الجدد) الكل كفرة وزنادقة . فأين يترى هذه البيئة او هذا المجتمع؟ الذي تنشأ فيه الافكار الفلسفية وتنشأ فيه الحضارة الجديدة الكل يرجعنا الى ماض تليد ولكن لم يفكر ان الحاضر يحتاج الى مثل العقول التي بنت الماض ، اقروا التاريخ جيدا .ولا تبكوا على اللبن المسكوب.
نعم أخي (رقم)...............................
كلامك جميل ويثلج الصدر ،ويحرك المشاعر داخلي لأكتب ما أعرفه عن الفلسفة ........وما أعرفه ليس الكثير ،ولم أرد أن أدخل هذا المضمار، لأن يعلى يقين على أن الأنسان يجب أن يكتب ما يقرأ ،،فبحجم قرأته يكتب........
سوف أكتب لك ولكل من يحب أن يقرأ كلمات يالبسيطة ،،وعذرا على أفكار فهي أفكار ضحلة لا تنم عن معرفة جوهرية بالفلسفة ........هذا ليس تواضع مني ولكن اعتراف حقيقي.......
........بالفعل قضية التكفير أصبحت منتشرة في عصرنا هذا .....
لايجوز أن تتكلم في هذا ،وهذا ،،هذا محضور..........من قال أنه محضور؟ قالها شخص جاهل لا يعرفة ما هو العلم؟ ما هو الاسلام؟ ماهي السماحة الأسلامية؟
مثل ما قلت نحتاج للحرية ....ولكن مع حساب حجم هذه الحرية وعدم جعل الحرية سببا في الدخول في إشكاليات دينية بمعني عد تضارب في الأفكار.......أو صراع بل حوار
ما نريده حوار ومهما كانت القضية.......لأنك عندما تعرض القضية لا تعرضها على طفل ، تعرضها على شخص عاقل يفهم ، ويحلل،وينقد ،ويقوم الفكرة وبعدها يعطي الحكم النهائي....وبعد هذا الحكم ،والتوصل إلى حل ترضي عنه الأطراف المتحاوره يخرج هذا الرأي إلى جمهور الناس.....وما المصدر الثالث من التشريع الاسلامي (الإجماع) إلا تعبيرا عن هذا المعني............
الفلسفة متي سنعرف قيمتها؟ كما عرفها الامريكان؟؟ واستغلوها في علومهم العلمية قبل حتي الإنسانية..........للمرة الثانية أقولها.
أديب راحل
27/03/2006, 02:49 PM
هذا البيت ليس لفيلسوف .. و إنْ لبس كوفية الحكماء ..
هذا البيت لإبي نواس من ضمن قصيدة غزلية ذكورية فاحشة .. أنظروا إلى الغرابة
:confused: :eek: :مفتر:
نعم أخي أو أختي (الذات) البيت ليس له علاقة بالفلسفة في المعني الحرفي للحياة ،وإنما قيل أن الأنسان لا يستطيع أن يحيط بكل شىء فهو ناقص دائما.................
أما عن المفارقة التي قلتيها من أن البيت لأبي نواس ،،ضمن قصديدة ذكورية فاحشة.....قد يكون هناك نوع من المفارقة ،لكن ليس هذا معناه أن أبي نواس لم يكن فيلسوفا ،ولم يعرف الفلسفة ، نعم أنه عرف الفلسفة وإن لم يكن فيلسوفا.........
تفكري سيدي أو سيدتي في اشعار أبي نواس ،، ستجدي فلسفة من نوع أخر عنده.........:نطوط: :نطوط:
أديب راحل
27/03/2006, 02:53 PM
مجرد الحديث عن المتفلسفون أثناء الحديث عن الفلسفة نسف الفكرة جزيئيا في عبارتك ..ثم نسفها كليا كمعنى التشبيه الأخير : كومة القش!
فما وجه الشبه بين الفلسفة وكومة القش: قابليتهما معا للاحتراق ان تعرضا لشرارة :D
كون أن الفلسفة تتعمد أساسا على اللغة هو ما يضعها في محل شك أزلي..
(عن المتفلسفين) .............
جميل هذه المقابلة بين الفسلفة والمتفلسفين ....بين القشه والشرارة....
فقط أردت منك أختي أن توضحي لنا ماذا تقصدين بكلامك.....
أنا فهمت منه شيئا ولكن أود أن أسمع الصورة التي ترسمها في خيالك عن هذا التشبيه.....
ودمتي سالمة.
(عن المتفلسفين) .............
جميل هذه المقابلة بين الفسلفة والمتفلسفين ....بين القشه والشرارة....
فقط أردت منك أختي أن توضحي لنا ماذا تقصدين بكلامك.....
أنا فهمت منه شيئا ولكن أود أن أسمع الصورة التي ترسمها في خيالك عن هذا التشبيه.....
ودمتي سالمة.
مرحبا أخي الكريم ..
كنت أعلق على قابلية أن يكون للفكرة الواحدة أكثر من معنى بتغير دلالة الكلمات ..فكتلة القش قد تعني الخفة لكنها أيضا تعني القابلية للاحتراق ، وسواء كانت صغيرة أو كانت كبيرة بالمعنى الذي قصده محمد الأول حين عنى بها السخافة التي تترافق مع الخفة / خفة القش ، فأنها صغيرة أو كبيرة قابلة للاحتراق..
تأمل مثلا معي :
فلسفة التقدم prgress
تعني حركة الانسانية في خط سير تصاعدي ، أي الانتقال الى الأمام ، وهذا يعني أن فلسفة التقدم تعني بالضرورة أن العالم ناقص غير مكتمل ، ما يزال في طور التكوين ...لأننا نتحرك للأمام بشكل تصاعدي وهذا يعني أن البشرية تتخطى مراحل ضعف نحو مناطق قوة ثم مناطق أقوى أكثر حداثة..
لكن...لكن ..لكن..
ان مجرد طرح فكرة فلسفة كفلسفة التقدم سيخلق اشكالية كبيرة ناتجة أساسا من الرفض العاتي الذي ستواجهه الفكرة بسبب اسمها فقط والدلالة التي توحي بها..
جرب ان تقول مثلا لشخص داخل مجتمع مسلم : فلسفة التقدم ....
ولا تكمل كلامك..
حتى ستجد آلاف الخناجر امامك..اذ ماذا تقصد؟
أتقصد اننا كنا في عصور تخلف :rolleyes: :rolleyes: :rolleyes:
اللغة مخاتلة جدا..ومليئة بالأشراك والمشاكل..وليس كل البشر مؤهلين للتعامل مع الأفكار المجردة بتفكير مجرد كذلك..فهم كثيرا ما يحيلون هذه الأفكار من فورهم لوضعهم المادي و يعتبرون الأمر ولا بد حربا مباشرا على ذواتهم ومعتقداتهم..التي تتشكل اساسا من خلال اللغة شكلا ومعنى وجوهرا وصورة..
أديب راحل
27/03/2006, 03:54 PM
مرحبا أخي الكريم ..
كنت أعلق على قابلية أن يكون للفكرة الواحدة أكثر من معنى بتغير دلالة الكلمات ..فكتلة القش قد تعني الخفة لكنها أيضا تعني القابلية للاحتراق ، وسواء كانت صغيرة أو كانت كبيرة بالمعنى الذي قصده محمد الأول حين عنى بها السخافة التي تترافق مع الخفة / خفة القش ، فأنها صغيرة أو كبيرة قابلة للاحتراق..
تأمل مثلا معي :
فلسفة التقدم prgress
تعني حركة الانسانية في خط سير تصاعدي ، أي الانتقال الى الأمام ، وهذا يعني أن فلسفة التقدم تعني بالضرورة أن العالم ناقص غير مكتمل ، ما يزال في طور التكوين ...لأننا نتحرك للأمام بشكل تصاعدي وهذا يعني أن البشرية تتخطى مراحل ضعف نحو مناطق قوة ثم مناطق أقوى أكثر حداثة..
لكن...لكن ..لكن..
ان مجرد طرح فكرة فلسفة كفلسفة التقدم سيخلق اشكالية كبيرة ناتجة أساسا من الرفض العاتي الذي ستواجهه الفكرة بسبب اسمها فقط والدلالة التي توحي بها..
جرب ان تقول مثلا لشخص داخل مجتمع مسلم : فلسفة التقدم ....
ولا تكمل كلامك..
حتى ستجد آلاف الخناجر امامك..اذ ماذا تقصد؟
أتقصد اننا كنا في عصور تخلف :rolleyes: :rolleyes: :rolleyes:
اللغة مخاتلة جدا..ومليئة بالأشراك والمشاكل..وليس كل البشر مؤهلين للتعامل مع الأفكار المجردة بتفكير مجرد كذلك..فهم كثيرا ما يحيلون هذه الأفكار من فورهم لوضعهم المادي و يعتبرون الأمر ولا بد حربا مباشرا على ذواتهم ومعتقداتهم..التي تتشكل اساسا من خلال اللغة شكلا ومعنى وجوهرا وصورة..
بالفعل أخت سرب نحتاج إلى عدم الإستعجال في إطلاق الإحكام .............
....كما يجب أن نتعامل مع اللغة بحذر حتى لا نقع في مهالك نجد بعدها صعوبة في الخروج منها........................
...مشكلتنا أخت سرب أننا نحكم على الأشياء من مجرد النظر لها ، دون أن تكون هناك قراءة للموقف قراءة متانية تتبع في ذلك المنهج العلمي ..................
على سبيل المثال ........ما نجده في النقاد ،والكتّاب الذين يكتبون عن كتاب أو قضية دون حتى أن يقرأوا شيئا منها...........
نعم يجب أن نتكلم ،ولكن قبل ذلك يجب التآني وعدم إطلاق الإحكام هكذا.....فهذه عادة الجهلاء.......................ومن يستطيع عن يتفاهم مع جاهل......
...وشكرا على تحليلك الصورة ..
محمد الأول
27/03/2006, 06:47 PM
مجرد الحديث عن المتفلسفون أثناء الحديث عن الفلسفة نسف الفكرة جزيئيا في عبارتك ..ثم نسفها كليا كمعنى التشبيه الأخير : كومة القش!
فما وجه الشبه بين الفلسفة وكومة القش: قابليتهما معا للاحتراق ان تعرضا لشرارة :D
كون أن الفلسفة تتعمد أساسا على اللغة هو ما يضعها في محل شك أزلي..
سرب .. لا أخالك وانت من أنت الا وقد ادركت قصدي ....
فإذا كنا نصرخ بإن الشعراء بينهم متشاعرون
والعلماء بينهم متعالمون
فلا شك بالقياس .... يصبح بين الفلاسفة متفلسفون ... وهولاء اضروا بالجميع من حيث ان ما قدموه لم يكن عملا فلسفيا وان نسبوه اليه ....
كما ان مجتمعاتنا التي احرقت عقلها ورفضت ذات يوم الفلسفة لم تستطع حتى الآن ان تتقبل غيرهم ...
فالمعري اصبح زنديقا مع شاعريته وبعده الفلسفي في الشعر
والتوحيدي احرق كتبه .. كمثال على عدم القبول بما جمع ووصل اليه
إيليا ابو ماضي .... احد فلاسفتنا الجدد لكنه لم يعرف الا انه شاعر..... وضع فلسفته الحياتية شعرا ولم يضعها كتابا مؤثلا
العقاد .... صاحب العبقريات .... فيلسوف آخر .... دمره الهجوم المباغت قبل ان يلج باب الفلسفة
في عصرنا القريب .... مالك بن نبي .... لا يزالون يفهمونه من ...ويرونه في قارعة الطريق
روجيه جارودي ..... يعاني التهميش ... حتى من قبلنا... وكل ما فعلناه ان طبعنا بعض كتبه وصفقنا له يوما ما ..
في السلطنة ..... لا يسمع كثيرا عن الفيلسوف الكندي الذي احتفت به فرنسا
زاهر العبري .... احد اعمدة الفكر ... وهو مشروع فلسفة قادم ....سيأخ وقتا حتى يصل الى ما مكانه كمفكر وفيلسوف
الأمثلة كثيرة ..... وقد يختلف البعض معي من ان الاسماء لا تمثل فلاسفة بمعنى الفلسفة العميق لكن هولاء كان من الممكن ان يكونو شرارة جيل قادم من الفلاسفة
ماذا تبقى ........... مطبلون ومزامير .. نراهم في كل محفل يقدمون على انهم قامات الفكر ... لكنهم ....تائهون
وهم يشكلون كومة القش .......
القابلة للاحتراق .... لكنها محاطة ببرزح من ماء كي تبقى وتبقى معنا ... الضحالة
وها نحن نضع السؤال ........ اين الفلاسفة ؟ لكأنهم اختاروا الغياب ..... بأنفسهم
تحياتي للجميع
محمد الأول
27/03/2006, 06:49 PM
لسابق علمي به ...... الذات أخ لنا وليس بأخت ..... لذا وجب التنبيه
ابو عرين
27/03/2006, 07:31 PM
نعم أخي أو أختي (الذات) البيت ليس له علاقة بالفلسفة في المعني الحرفي للحياة ،وإنما قيل أن الأنسان لا يستطيع أن يحيط بكل شىء فهو ناقص دائما.................
أما عن المفارقة التي قلتيها من أن البيت لأبي نواس ،،ضمن قصديدة ذكورية فاحشة.....قد يكون هناك نوع من المفارقة ،لكن ليس هذا معناه أن أبي نواس لم يكن فيلسوفا ،ولم يعرف الفلسفة ، نعم أنه عرف الفلسفة وإن لم يكن فيلسوفا.........
تفكري سيدي أو سيدتي في اشعار أبي نواس ،، ستجدي فلسفة من نوع أخر عنده.........:نطوط: :نطوط:
احسنت .. لقد كفيتنى الرد
احترم وجهة نظرك سرب ولكن لماذا لايكون عدم وجود فلاسفة هو فعلا افلاس بالنسبة للبشرية وقيمتها الحضارية والانسانية وبداية اللاحراك بالنسبة للفكر الانساني ، وهل فعلا تصدق نبوءة فكايامو في نهاية التاريخ.
لقد وصلت الفلسفة الى حد أنها أعلنت بعد موت الفنون وموت التاريخ ..
موت الانسان..
لكن الانسان لا يزال حيا ..يا للدهشة :rolleyes:
وتحدث نيتشة عن فكرة العود الأبدي ، وهي فكرة منطقية ..لكن للآن لا أعرف حقيقة كيف يمكن أن أظل انا كذات وكشخص وكجسد مادي تحكمه قوانين الفيزياء والبيلوجيا والأبعاد..
أن أظل أعود أبديا..وأتكرر واتكرر الى ما لا نهاية..أدور في دورة أبدية ..
الفلسفة..
الفلسفة..
يااااااااااااااااااه من الفلسفة...
سرب .. لا أخالك وانت من أنت الا وقد ادركت قصدي ....
فإذا كنا نصرخ بإن الشعراء بينهم متشاعرون
والعلماء بينهم متعالمون
فلا شك بالقياس .... يصبح بين الفلاسفة متفلسفون ... وهولاء اضروا بالجميع من حيث ان ما قدموه لم يكن عملا فلسفيا وان نسبوه اليه ....
كما ان مجتمعاتنا التي احرقت عقلها ورفضت ذات يوم الفلسفة لم تستطع حتى الآن ان تتقبل غيرهم ...
فالمعري اصبح زنديقا مع شاعريته وبعده الفلسفي في الشعر
والتوحيدي احرق كتبه .. كمثال على عدم القبول بما جمع ووصل اليه
إيليا ابو ماضي .... احد فلاسفتنا الجدد لكنه لم يعرف الا انه شاعر..... وضع فلسفته الحياتية شعرا ولم يضعها كتابا مؤثلا
العقاد .... صاحب العبقريات .... فيلسوف آخر .... دمره الهجوم المباغت قبل ان يلج باب الفلسفة
في عصرنا القريب .... مالك بن نبي .... لا يزالون يفهمونه من ...ويرونه في قارعة الطريق
روجيه جارودي ..... يعاني التهميش ... حتى من قبلنا... وكل ما فعلناه ان طبعنا بعض كتبه وصفقنا له يوما ما ..
في السلطنة ..... لا يسمع كثيرا عن الفيلسوف الكندي الذي احتفت به فرنسا
زاهر العبري .... احد اعمدة الفكر ... وهو مشروع فلسفة قادم ....سيأخ وقتا حتى يصل الى ما مكانه كمفكر وفيلسوف
الأمثلة كثيرة ..... وقد يختلف البعض معي من ان الاسماء لا تمثل فلاسفة بمعنى الفلسفة العميق لكن هولاء كان من الممكن ان يكونو شرارة جيل قادم من الفلاسفة
ماذا تبقى ........... مطبلون ومزامير .. نراهم في كل محفل يقدمون على انهم قامات الفكر ... لكنهم ....تائهون
وهم يشكلون كومة القش .......
القابلة للاحتراق .... لكنها محاطة ببرزح من ماء كي تبقى وتبقى معنا ... الضحالة
وها نحن نضع السؤال ........ اين الفلاسفة ؟ لكأنهم اختاروا الغياب ..... بأنفسهم
تحياتي للجميع
أتفق معك حتما في ما تقوله..
ربما لهذا أشعر أن لا جدوى من الفلسفة..حقا..خاصة في مجتمعاتنا.
فالانسان بطبيعته يختار ما يتوافق مع مصالحه وليس بالضرورة ما يتوافق مع الحقيقة..
وقلة هم في كل المجتمعات ..أولئك الذين ينتصرون للحقيقة..قبل كل شئ..
وهذا هو أحد الاجابات لسؤال اخانا رقم..عن سبب عدم وجود فلاسفة معنا وعدم الاهتمام بالفلسفة في مجتمعاتنا..
أن عدم تقبل مجتمعنا لفكر - أي فكر - يقول شيئا مختلفا عن ما تقوله الايدلوجيا السائدة ..يعني بالضرورة أن لا جدوى حقيقية من التعبير عنه وبالتالي لا فائدة من ظهوره.
وحسب قوانين البيلوجيا دام ان هناك عوامل تعيق ظهور وجود حيوي ما فأن هذا الوجود يتوقف عن الظهور مع استمرار هذه العوامل..فاذا عرضت كائن دقيق ما الى حرارة عالية تفوق قدرته على التأقلم وحماية ذاته..يختفي من الوجود.
الذات
27/03/2006, 09:50 PM
نعم أخي أو أختي (الذات) البيت ليس له علاقة بالفلسفة في المعني الحرفي للحياة ،وإنما قيل أن الأنسان لا يستطيع أن يحيط بكل شىء فهو ناقص دائما.................
أما عن المفارقة التي قلتيها من أن البيت لأبي نواس ،،ضمن قصديدة ذكورية فاحشة.....قد يكون هناك نوع من المفارقة ،لكن ليس هذا معناه أن أبي نواس لم يكن فيلسوفا ،ولم يعرف الفلسفة ، نعم أنه عرف الفلسفة وإن لم يكن فيلسوفا.........
تفكري سيدي أو سيدتي في اشعار أبي نواس ،، ستجدي فلسفة من نوع أخر عنده.........:نطوط: :نطوط:
أعلم هذا جيدا .. و إنما لم أدعه في ( خانة ) الفلاسفة لأني لم أصنفه مع ابن رشد والفارابي و الكندي غيره ..
طرحت في بداية الموضوع طلبا من طارحه .. ألا و هو أن يحدد مغزى الفلسفة الذي يريد الإحاطة به ... و حسبك لو قال أنه يريد ن يرى الحياة بمنظور ٍ خال من التزويق المؤمل أو المؤلم .. أي أن ترى الحياة عارية فقط .. حينها ستحكم الدنيا بفلسفة الزاهدين فيها و هنا أذكر الفلسفة الشهير لأحدهم و هو على فراش الموت حين سأله ابنه أن يصف له الحياة .. فأجابه و قد قضى في الحياة عشراااات السنين .. يا بني كأني دخلت غرفة من باب و خرجت منها من باب آخر .. هذا التعري في وصف الحياة أعتبرُه آخر و أجلى فلسفة لإنسان في آخر أنفاسه ..
و ابو نواس و إن لم يكن فيلسوفا بالمعنى الحرفي .. أي أنه لم يؤثر عنه كتابا في الفلسفة ككتاب تهافت الفلاسفة لإبن رشد .. إلا أن شاعريته أخدته فلسفة عميقة .. و المتنبي من أكبر الفلاسفة .. و الشعراء بصورة عامة في رأي هم الزمرة الأكثر متـّـا بصلة إلى الفلسفة إذا اعتبرنا أن الحكمة هي النسب الشرعي للفلسفة .
أديب راحل
27/03/2006, 10:39 PM
أعلم هذا جيدا .. و إنما لم أدعه في ( خانة ) الفلاسفة لأني لم أصنفه مع ابن رشد والفارابي و الكندي غيره ..
طرحت في بداية الموضوع طلبا من طارحه .. ألا و هو أن يحدد مغزى الفلسفة الذي يريد الإحاطة به ... و حسبك لو قال أنه يريد ن يرى الحياة بمنظور ٍ خال من التزويق المؤمل أو المؤلم .. أي أن ترى الحياة عارية فقط .. حينها ستحكم الدنيا بفلسفة الزاهدين فيها و هنا أذكر الفلسفة الشهير لأحدهم و هو على فراش الموت حين سأله ابنه أن يصف له الحياة .. فأجابه و قد قضى في الحياة عشراااات السنين .. يا بني كأني دخلت غرفة من باب و خرجت منها من باب آخر .. هذا التعري في وصف الحياة أعتبرُه آخر و أجلى فلسفة لإنسان في آخر أنفاسه ..
و ابو نواس و إن لم يكن فيلسوفا بالمعنى الحرفي .. أي أنه لم يؤثر عنه كتابا في الفلسفة ككتاب تهافت الفلاسفة لإبن رشد .. إلا أن شاعريته أخدته فلسفة عميقة .. و المتنبي من أكبر الفلاسفة .. و الشعراء بصورة عامة في رأي هم الزمرة الأكثر متـّـا بصلة إلى الفلسفة إذا اعتبرنا أن الحكمة هي النسب الشرعي للفلسفة .
................معك يا سيدتي في كلامك..........................
وأن الشعراء هم فلاسفة بطريقة أخرى وأنك لم تصنفي أبي نواس من الشعراء..................
نعم ..........
الشعراء هم فلاسفة من نوع أخر ،،،فلاسفة من الحكم التي نجدها في أبياتهم فلاسفة لأننا صرنا نردد هذه الأبيات ونعتبرها منهج وطريق نرسم به حياتنا.........
أنا لا أناقضك أنا معك .....................
الذات
27/03/2006, 11:12 PM
مقال ذو صلة ..
جاءت به الصدف
إضغط هنا (http://www.islamtoday.net/articles/show_articles_content.cfm?id=37&catid=185&artid=6885)
شكرك اخي (اديب راحل) الفلسفة متى نعرف قيمتها : اعتقد ان غياب الفلسة والمفكرين العظام هو الذي جعلنا نعيش هذه الفوضى الفكرية او المهاترات الكلامية ،، الغرب استفاد من الفلسفة في مختلف مجالات الحياة من التعليم الى الصحة الى العلوم العلمية الاخرى ،،، الفلسفة البرجماتية كان لها دور كبير جدا في الولايات المتحدة الامريكية،، غياب الفكر التقدمي و الفلسفي هو الذي جعل من بعض المرتزقة كأمثال ابن لادن والظواهري وغيرهم يؤثرون على حراك المجتمع وافكاره الهشة اصلا ،،، الاخت سرب : العود الابدي عند نيتشه معناه ان الفكر الانساني لاحدود له وان الانسان هو المؤثر الحقيقي للأحداث والذي يجب ان ينبي عليه كل فعل في هذا الكون،،، وان قدرة البشرية والانسان كعنصر اساسي كبيرة جدا اذا ما قدرنا استغلالها....
شكرك اخي (اديب راحل) الفلسفة متى نعرف قيمتها : اعتقد ان غياب الفلسة والمفكرين العظام هو الذي جعلنا نعيش هذه الفوضى الفكرية او المهاترات الكلامية ،، الغرب استفاد من الفلسفة في مختلف مجالات الحياة من التعليم الى الصحة الى العلوم العلمية الاخرى ،،، الفلسفة البرجماتية كان لها دور كبير جدا في الولايات المتحدة الامريكية،، غياب الفكر التقدمي و الفلسفي هو الذي جعل من بعض المرتزقة كأمثال ابن لادن والظواهري وغيرهم يؤثرون على حراك المجتمع وافكاره الهشة اصلا ،،، الاخت سرب : العود الابدي عند نيتشه معناه ان الفكر الانساني لاحدود له وان الانسان هو المؤثر الحقيقي للأحداث والذي يجب ان ينبي عليه كل فعل في هذا الكون،،، وان قدرة البشرية والانسان كعنصر اساسي كبيرة جدا اذا ما قدرنا استغلالها....
نعم ..يا رقم..
لكن أيضا أظن أن لفكرة العود الأبدي علاقة بالزمن واعتباره حلقة متكررة..دائرة تعيد نفسها..
دعني أقرأ المزيد عن الفكرة من كتب أخرى تناقشها لأني محتارة فيها وهناك الكثير مما يحيرني حولها..
سأعود ..
أتفق مع رقم في أن الفلسفة البراجماتية أدت الى تطور كبير في الولايات المتحدة من الناحية الاقتصادية والتكنلوجية خاصة..
هذه أمريكا..وحدها ظاهرة تستحق الدراسة في تاريخ البشرية وتغيراتها وتحولاتها..
لا اعلم لماذا ؟ ولكني اصر ان للفلسفة دور كبير في تغيير الافكار ،، فلو قرأنا التاريخ الاوروبي الحديث على سبيل المثال وتتبعنا حركة الديمقراطية منذ الثورة الفرنسية او الارهاصات التي قبلها الى الثورة الصناعية الى الثورة الشيوعية وظهور حركة العمال الى التطور التكنلوجي وغزو الفضاء وثورة الطلبة,, سنجد ان هناك منظرين وفلاسفة عظام قادوا حركة البشرية ووضعوا بصماتهم في كل الشي،، السؤال الملح لماذا لايوجد مثل هؤلاء هنا ،، أليست عبثية الانحطاط تعبث بنا شرقا وغربا،، من مصادرة الى ارهاب الى تكفير ،، لماذا كل هذه الاؤبة هنا ؟؟؟ هل الفلسفة هي الحل ام يجب ان نبدأ من جديد وكأن شيئا لم يكن؟؟؟؟؟
مشاغب
02/04/2006, 08:52 PM
*&*&*&*&*&*&*&*&*
لدينا كم هائل من اصحاب الفلسفة السلبية
اصحاب الكراسي و الاراء العتيقه
اصحاب الفلسفات الغريبة في الاراء والافكار
*&*&*&*&*&*&*&*&*&*&*
أديب راحل
02/04/2006, 11:19 PM
لا اعلم لماذا ؟ ولكني اصر ان للفلسفة دور كبير في تغيير الافكار ،، فلو قرأنا التاريخ الاوروبي الحديث على سبيل المثال وتتبعنا حركة الديمقراطية منذ الثورة الفرنسية او الارهاصات التي قبلها الى الثورة الصناعية الى الثورة الشيوعية وظهور حركة العمال الى التطور التكنلوجي وغزو الفضاء وثورة الطلبة,, سنجد ان هناك منظرين وفلاسفة عظام قادوا حركة البشرية ووضعوا بصماتهم في كل الشي،، السؤال الملح لماذا لايوجد مثل هؤلاء هنا ،، أليست عبثية الانحطاط تعبث بنا شرقا وغربا،، من مصادرة الى ارهاب الى تكفير ،، لماذا كل هذه الاؤبة هنا ؟؟؟ هل الفلسفة هي الحل ام يجب ان نبدأ من جديد وكأن شيئا لم يكن؟؟؟؟؟
بالفعل عزيزي (رقم) أمريكا عندما رأت أن روسيا أطلقت أول قمر صناعي ،،رجعت لتنظر أين المشكلة ،،وجدت المشكلة في المناهج ،،وفي تهميش الفلسفة............
فقامت بجلب فلاسفة من أوروبا بحكم عدم خبرتها في هذا المجال،،،وتطورت من نفسها ،واستخدمت الفلسفة في علومها العلمية قبل حتى الإنسانية كما أسلفت في حديث سابق لي........
في المقابل أصبحت الفلسفة مهمشه في الوطن العربي ،، لا أريد أن أطلق أحكام عامة ،،,ولكنها بالفعل مهمشه ........لا أدري لماذا بالتحديد؟؟ هل لمعاني الفلسفة؟؟ أم لخطورتها كما يقولون؟؟ أما صعوبتها وعدم فهمها؟؟
ولكم جزيل الشكر
اشكرك اخي (اديب راحل) واشاطرك الرأي في ان الفلسفة لدينا مهمشة كثيرة ,, ربما لأنه ليس لدينا رغبة حقيقية في التغيير.
عماني جدا
03/04/2006, 03:37 PM
ربما لأن البشرية في طريق وعيها اكتشفت أن الفلسفة ليس لها داعي ..
والدليل أن البشرية حين كانت في ظل طفولتها العقلية ظهر الكثير من الفلاسفة ، الآلاف منهم الذين ظلوا يمزقون كل شئ..ويحاولون فهم كل شئ بالمنطق العقلي او من دونه أحيانا..
وحين تقدمت البشرية بدأت تعتمد على العلوم أكثر وظلت بين حين وآخر تحتفظ ببعض من جنونها المؤقت الذي أتت به الفلسفات والنظريات ..
لم تتخلص بعد البشرية من الفلسفة ..لكنها بدأت تغلب كفة العلوم والتكنلوجيا أكثر مما تلقي بالا للفلسفة ولعالم الافكار..
فقد أثبت الانسان بما لا يدع مجالا للشك..
أنه اكثر كائن عجيب يخالف هو ذاته أول قوانين يضعها ..وأول تصورات يؤمن بها..
ولا يثبت معه غير النظريات التي تم اثباتها تجريببا وصار لها تطبيقات مادية فعلية.
وما عدا ذلك فهو يأتي بالنظرية كي يدحضها أو كي يثبت فشلها لاحقا ..ثم يأتي بغيرها وهكذا دواليك...
أتفق مع سرب
شيك من غير رصيد
03/04/2006, 05:08 PM
بسم الله والصلاة والسلام على نبي الله :
اخي/اختي طارح الموضوع ..
لدينا فلسفتنا ولدينا فلاسفتنا ...
هناك العديد من المسلمين الاوائل الذين اشتغلوا في هذا المجال ...
غير ان فلسفتهم كانت نابعة من الاسلام اصلا في خطوطه العريضة...
فلسفة يعترف بها الغرب قبل الشرق ولكنها مهمشه ...
من همشها ؟؟
نحن طبعا ...لاننا كنا اذانا صاغيه لافواه الغرب الناشر لفلسفاته...
فلسفات غبيه في معظمها ولكنها انتشرت بسبب كثرت الابواق التي ترددها ...
شيك من غير رصيد
03/04/2006, 05:11 PM
واليك ما اودته احد المواقع العربيه :
ابن خلدون الفيلسوف..
قال عن الأستاذ »تياي« وهو من جنسية فرنسية، مارس تدريس الفلسفة في عدة جامعات عربية، من بينها تونس ومصر: »إن هذا المغربي الذي ولِد بتونس سنة 1332م من أسرة ذات أصل عربي، استوطنت الأندلس منذ بدء الفتح، ترك لنا تآليف قيمة، يمكن لنا أن نقول عنها: إنها لم تُثْر الآداب العربية وحدها، بل التراث الثقافي للإنسانية جمعاء، إن مؤسس علم الاجتماع (السوسيولوجية)، وباعث فلسفة اجتماعية جديدة، كما أنه المؤسس الحقيقي للمنهجية التاريخية. لقد توصل ابن خلدون إلى أن هناك فلسفتين: فلسفة أصيلة صحيحة، وفلسفة كاذبة غالطة، وهذا يعني أن ابن خلدون اهتدى قبل »كانت Kent « إلى التفكير النقدي الهادف إلى تحديد القواعد والمقاييس المنطقية لاستعمال العقل في البحوث الفلسفية، وانتقاداتها للتفكير الفلسفي الذي يتجاوز المقاصد الهادفة. إن كتاب المقدمة وكتاب العبر لابن خلدون عملٌ نادر ومجهود قيم موجه للناس جميعاً، لا لنخبة من المفكرين أو إلى جماعة محدودة من الفلاسفة. إن التاريخ كما يراه ابن خلدون فرع من الفلسفة، وعلم عقلي. وللتاريخ ظاهر وباطن، إذْ هو في ظاهره لا يزيد على أخبار الأيام والدول والسوالف من القرون الأولى، تنمق لها الأقوال، وتصرف فيها الأمثال، وتطرق لها الأندية إذا غصّها الاحتفال، وتؤدي لنا شأن الخليقة كيف تقلبت بها الأحوال، واتسع للدول الناطق فيها والمجال، وعمروا الأرض حتى نادى بهم الارتحال، وحان منهم الزوال«.
بسم الله والصلاة والسلام على نبي الله :
اخي/اختي طارح الموضوع ..
لدينا فلسفتنا ولدينا فلاسفتنا ...
هناك العديد من المسلمين الاوائل الذين اشتغلوا في هذا المجال ...
غير ان فلسفتهم كانت نابعة من الاسلام اصلا في خطوطه العريضة...
فلسفة يعترف بها الغرب قبل الشرق ولكنها مهمشه ...
من همشها ؟؟
نحن طبعا ...لاننا كنا اذانا صاغيه لافواه الغرب الناشر لفلسفاته...
فلسفات غبيه في معظمها ولكنها انتشرت بسبب كثرت الابواق التي ترددها ...
اخي الكريم: الفلسفة هي منطلق لصياغة الافكار ولا تؤطر وفق نسق معين هي في حد ذاتها نسق خاص فعندما نتحث مثلا عن ابن رشد او ابن خلدون فحن نتناول كأفكار وطريقة في الولوج الى عوالم مختلفة،، قد يكون عاشوا في فترة الحضارة الاسلامية ولكن تبقى افكارهم حرة تنطلق من رؤيتهم هم للاشياء ،، السؤوال هنا كيف انتجت تلك الحضارة مثل هؤلاء الفلاسفة،، بعيدا عن التأطير الديني لها لأن الكل يعلم ان الاسلام من منظور عقدي او ديني استمر فقط (40) سنة بعدها جاء بنو امية ومن ثم العباسيين (منظور (سياسي)،،ن طبيعي ان نشهد تحولات فكرية كبيرة ولكن استقرار البيئة وتطور المجتمع والتأثر بثقافات الحضارات السابقة له دور كبير له دور كبير في تطوير افكارهم وعلومهم المختلفة لم يكن عندهم صراع مع الاخر بل كان همهم جمع العلوم من مختلف الحضارات وترجمتها الى العربية وتشجيع الحكام نفسهم لهذا ،،، هو نفسه الذي حصل عند بداية النهضة الاوربية وظهور حركة التنوير بداية ترجمة التاريخ الحقيقي لا تاريخ الكنيسة الذي استمر يهيمن على العقلية الغربية قرون عدة ،، ان الانعتاق من اللايدلوجيا والتفكير بحرية تعطيينا ابعاد ورؤى خاصة ،،،،الافكار التي جاء بها الفلاسفة الغربيين ليست عبثية بل انتجت حضارة انسانية مهما كان السلبيات او الايجابيات وكنها حررت القل البشري وفتحت امامه مجالات الابداع في مختلف العلوم الانسانية والعلمية ،،ن اغلب النظريات الاقتصادية والاجتماعية والتربوية نابعة عن تلك الرؤى والمفاهيم ،،،، المؤسسات لها دور في بناء البيئة المتفبلة للنظريات والعلوم بما فيها الجامعات والمدارس والمعاهد،،، نحن نريد خلق جيل واع ليس من خلال كلام من هنا او هناك لكن من خلال بداية حقيقية وارض صلبة.
الفلسفة كلمة يونانية الأصل معناها الحرفي "محبة الحكمة" . حتى السؤال عن ماهية الفلسفة " ما هي الفلسفة ؟ " يعد سؤالا فلسفيا قابلا لنقاش طويل . و هذا يشكل أحد مظاهر الفلسفة الجوهرية و ميلها للتساؤل و التدقيق في كل شيء و البحث عن ماهيته و مظاهره و قوانينه . لكل هذا فإن المادة الأساسية للفلسفة مادة واسعة و متشعبة ترتبط بكل أصناف العلوم و ربما بكل جوانب الحياة , و مع ذلك تبقى الفلسفة متفردة عن بقية العلوم و التخصصات . توصف الفلسفة احيانا بأنها "التفكير في التفكير " أي التفكير في طبيعة التفكير و التأمل و التدبر , كما تعرف الفلسفة بأنها محاولة الإجابة عن الأسئلة الأساسية التي يطرحها الوجود و الكون .
شهدت الفلسفة تطورات عديدة مهمة , فمن الإغريق الذين أسسوا قواعد الفلسفة الأساسية كعلم يحاول بناء نظرة شمولية للكون ضمن إطار النظرة الواقعية , إلى الفلاسفة المسلمين الذين تفاعلوا مع الإرث اليوناني دامجين إياه مع التجربة و محولين الفلسفة الواقعية إلى فلسفة إسمية , إلى فلسفة العلم و التجربة في عصر النهضة ثم الفلسفات الوجودية و الإنسانية و مذاهب الحداثة و ما بعد الحداثة و العدمية .
الفلسفة الحديثة حسب التقليد التحليلي في أمريكا الشمالية و المملكة المتحدة , تنحو لأن تكون تقنية أكثر منها بحتة فهي تركز على المنطق و التحليل المفاهيمي conceptual analysis . بالتالي مواضيع اهتماماتها تشمل نظرية المعرفة , و الأخلاق , طبيعة اللغة , طبيعة العقل .
هناك ثقافات و اتجاهات أخرى ترى الفلسفة بأنها دراسة الفن و العلوم , فتكون نظرية عامة و دليل حياة شامل . و بهذا الفهم , تصبح الفلسفة مهتمة بتحديد طريقة الحياة المثالية و ليست محاولة لفهم الحياة .
في حين يعتبر المنحى التحليلي الفلسفة شيئا عمليا تجب ممارسته , تعتبرها اتجاهات أخرى أساس المعرفة الذي يجب اتقانه و فهمه جيدا .
الفلسفة لفظة يونانية مركبة من الأصل فيليا أي محبّة وصوفيا أي الحكمة، وتعني محبة الحكمة. تستخدم كلمة الفلسفة في العصر الحديث للإشارة إلى السعي وراء المعرفة بخصوص مسائل جوهرية في حياة الإنسان ومنها الموت والحياة والواقع والمعاني والحقيقة. تستخدم الكلمة ذاتها أيضا للإشارة إلى ما انتجه كبار الفلاسفة من أعمال مشتركة
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.