المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : قصيدة ومعانى.


حكيم العرب
25/03/2006, 01:53 PM
أحترت فى البدأ فى أى سبلة أطرح موضوعى هذا، وفى النهاية أستقر رأى على أن يكون هذا الموضوع فى سبلة الثقافة والفكر، لأن الثقافة والفكر فقط تستطيع أن تعطى هذا الموضوع حقه، والموضوع عبارة عن قصيدة نبطية من المملكة العربية السعودية، وتحمل هذه القصيدة الكثير من المعانى والأفكار بين سطورها، وللأسف لا أحفظ أكثر من ثلاث أبيات ونصف من هذه القصيدة فلذا أستميحكم العذر.

يقول الشاعر فى هذه القصيدة

يا (بجاد) شب الظو وأدنى الدلال ... وأحمسلنا يا (بجاد) مايقعد الراس
حملى ثقيل وأشل حملى الحال ... --- --- --- --- --- --
وأن كان قصر مابه ظلال ... يعله ينهد من الساس للراس
وأن خاب ظنّك فى الرفيق الموالى ... مالك مشاريه على باقى الناس

يقول الشاعر فى البيت الأول بادأ بمناداة مساعده ورفيق دربه المسمّى (بجاد) طالبا منه بالبدء بأشعال النار (الظو) وتقريب دلال القهوة، وبسأله أيضا ببدء تحميس البن وهو ما أشار له الشاعر بقوله (مايقعد الراس)، وكما هو معلوم للجميع أن للنار والقهوة مكانتين كبيرتين عند العرب منذ الجاهية وحتى ألى فترة قريبة، فأشعال النار خاصة بالليل هى لأرشاد الضيف ألى خيمة المضيف ومايتبع ذلك من أكرام للضيف، والقهوة كذلك لها دور رئيسى فى معنى الكرامة العربية، فيكفى القول أن قهوة فلان ماتنشرب بمعنى أنه ليس أهلا للكرم وأكرام الضيفان فيصبح هذا الأمر عارا كبيرا على المقصود بعدم شرب قهوته.

وفى البيت الثانى يحكى الشاعر لرفيق دربه عن مايكتنفه من هموم أثقلت عليه كاهله وبالأضافة ألى ذلك فهو يحمل هموم ومسئوليات أخرى تزيد من هذا الثقل.

وألى لقاء قريب لشرح البيتين الآخرين.

أديب راحل
25/03/2006, 02:59 PM
حكيم العرب مشكور............

وشكرا على الشرح..
وحلوه تحليلك للكرم العربي في القصيدة........

بس كنت أود منك تكون القصيدة كاملة ..........ونقرأها كامل...

خاصة حنا ما نتابع الشعر النبطي..
على العموم جهد مشكور وإلى الأمام دائما عزيزي...

حكيم العرب
28/03/2006, 09:02 AM
حكيم العرب مشكور............

وشكرا على الشرح..
وحلوه تحليلك للكرم العربي في القصيدة........

بس كنت أود منك تكون القصيدة كاملة ..........ونقرأها كامل...

خاصة حنا ما نتابع الشعر النبطي..
على العموم جهد مشكور وإلى الأمام دائما عزيزي...

شكرا على مرورك أخى الكريم، أنا نفسى كنت أتمنى الحصول على هذه القصيدة كاملة ولكن هذا فقط ما تحصَلت عليه.

حكيم العرب
28/03/2006, 09:59 AM
أعتذر عن التأخير

البيت الثالث يقول:- وأن كان قصر مابه ظلال ... يعله ينهد من الساس للراس

المعنى الظاهر لهذا البيت مفهوم وهو أنه أذا لم يظّلل القصر الكبير على أناس يمرّون بهذا القصر فلا حاجة للناس بهذا القصر، أمّا ماقصده الشاعر بهذا البيت أنه أذا لم يرعى الغنى الفقير وأذا لم يرعى القوى الضعيف فأن وجودهم بين الناس لا سبب له، وعدم وجودهما أفضل من وجودهما.

الصقر الذهبي
28/03/2006, 10:25 AM
يقـول مــن عـــدى على راس iiعالي
رجــم طــويـل يـدهـله كل iiقرناس
فـي راس مـرجـوم عـسير iiالمنــالى
يشتاق لـه مـنـدك بالقـــلب هوجاس
قـعـدت فـي راسه وحـــيد لحــالى
والقـلـب فـي لجات الافكار iiغــطـاس
وقعدـت اعـد ابـامهـــا iiوالليـالــى
دنيا تـقـلب مـا عــرفـنـا لها قياس
دنيا تـفـرق بيـن غــــالى iiوغـالى
لو شفت منـهـا ربـح يرجــع iiللافلاس
يا ما هفا به مـن رجــال iiمـدالـــى
مـا كـنـهـم ركبوا على قب الافــراس
ولا رددوا صـم الـرمـك iiللتــوالــى
ولا ثـار عـج الـخيل في كـل مـرواس
ولا قـلـطوهـن للكمـــين المـوالـى
ولا صـار فـوق ظـهورهن شلع الانفاس
فـي حـومـة الهيجا لهن اجتوالــــى
كـل يـبى مـن زايـة الفعل iiنــومـاس
مــن بينهـم عود الجنا والســـلالـى
مـثـل البـروق اللـــيل الادمـــاس
يقطـعـك دنـيـا مـا لـهـا أول iiوتالى
لـو اضـحكـت تبكى وتوريك iiالاتعــاس
يـا ابـجـاد شـب النار وادنـى الـدلالى
واكسـر لـنا يـا ابجاد ما يقعد الــراس
فـنـجال يغـدي مــا تـــصور ببالى
وروابـع تـضـرب بها اخماس وأسداس
لـعـل قـصر ما يجيبــــه اظلالــى
يـنـهـد من عالى مبــانيــه للساس
لـى صـار مـا هو مدهل iiللـرجـــالى
وملـجـأ لـمن هو يشكى الظـيم والباس
بـحسـناك مـا منشى حقــوق الخيالى
يـا خـالق اجـناس ومفــنى اجـناس
تجعـل مـقـره دارس العهــــد بالى
صـحـصاح دو خـالــى ما به أو ناس
لا خـاب ظـنـى بالرفيــــج الموالى
مـالك مشـاريـه عـــلى باقي الناس
وإن ناشنى مـن بـعـض الادنيـن صالى
مـانــى عـن الزلات مخـــبر iiوبلاس
كالعنبـر الغالـى بالأسـواق غــــالى
ولا درهــم الفضيـة على صفر iiونحاس
اجـزيـة بـالصده جنوب iiوشمـــالـى
واتـلى هـوى قـلبى اليا هب iiنسنــاس
المستريـح اللـى مـن العـقـل iiخــالى
مـا هـو ولجـات الهواجيس iiغـطـاس
مـا هـو بمثلـى مشــــكلاته iiاجلالى
عجـزت اسجلهـى بحبـر وقـــرطاس
حملـى ثقيـل وشلـت حملـــى iiلحالى
ونصبـر علـى ضيـم الليالى iiوالاتعـاس
بـرسـي كما ترسي عـوالى iiالــجبالى
مـا ينهـزع حـيد عـــليه القدم داس
مـتـى تـربع دارنـــا iiوالمـفــالى
تخضر افياضـه عـقـب مـا هي بيباس
ونشـوف فـيـه الـديدحــان iiمتـوالى
مثـل الـرعـاف بخصر مدقـوق iiالالعاس
ينثـر عـلى البيـداء ســـواة iiالزوالي
يشـرق حـمـارة شرقة الصبـغ iiبالكاس



(محمد الأحمد السديري)

طفولية
28/03/2006, 10:36 AM
مشكور على القصيدة الرائعة!!!!

حكيم العرب
28/03/2006, 01:55 PM
يقـول مــن عـــدى على راس iiعالي
رجــم طــويـل يـدهـله كل iiقرناس
فـي راس مـرجـوم عـسير iiالمنــالى
يشتاق لـه مـنـدك بالقـــلب هوجاس
قـعـدت فـي راسه وحـــيد لحــالى
والقـلـب فـي لجات الافكار iiغــطـاس
وقعدـت اعـد ابـامهـــا iiوالليـالــى
دنيا تـقـلب مـا عــرفـنـا لها قياس
دنيا تـفـرق بيـن غــــالى iiوغـالى
لو شفت منـهـا ربـح يرجــع iiللافلاس
يا ما هفا به مـن رجــال iiمـدالـــى
مـا كـنـهـم ركبوا على قب الافــراس
ولا رددوا صـم الـرمـك iiللتــوالــى
ولا ثـار عـج الـخيل في كـل مـرواس
ولا قـلـطوهـن للكمـــين المـوالـى
ولا صـار فـوق ظـهورهن شلع الانفاس
فـي حـومـة الهيجا لهن اجتوالــــى
كـل يـبى مـن زايـة الفعل iiنــومـاس
مــن بينهـم عود الجنا والســـلالـى
مـثـل البـروق اللـــيل الادمـــاس
يقطـعـك دنـيـا مـا لـهـا أول iiوتالى
لـو اضـحكـت تبكى وتوريك iiالاتعــاس
يـا ابـجـاد شـب النار وادنـى الـدلالى
واكسـر لـنا يـا ابجاد ما يقعد الــراس
فـنـجال يغـدي مــا تـــصور ببالى
وروابـع تـضـرب بها اخماس وأسداس
لـعـل قـصر ما يجيبــــه اظلالــى
يـنـهـد من عالى مبــانيــه للساس
لـى صـار مـا هو مدهل iiللـرجـــالى
وملـجـأ لـمن هو يشكى الظـيم والباس
بـحسـناك مـا منشى حقــوق الخيالى
يـا خـالق اجـناس ومفــنى اجـناس
تجعـل مـقـره دارس العهــــد بالى
صـحـصاح دو خـالــى ما به أو ناس
لا خـاب ظـنـى بالرفيــــج الموالى
مـالك مشـاريـه عـــلى باقي الناس
وإن ناشنى مـن بـعـض الادنيـن صالى
مـانــى عـن الزلات مخـــبر iiوبلاس
كالعنبـر الغالـى بالأسـواق غــــالى
ولا درهــم الفضيـة على صفر iiونحاس
اجـزيـة بـالصده جنوب iiوشمـــالـى
واتـلى هـوى قـلبى اليا هب iiنسنــاس
المستريـح اللـى مـن العـقـل iiخــالى
مـا هـو ولجـات الهواجيس iiغـطـاس
مـا هـو بمثلـى مشــــكلاته iiاجلالى
عجـزت اسجلهـى بحبـر وقـــرطاس
حملـى ثقيـل وشلـت حملـــى iiلحالى
ونصبـر علـى ضيـم الليالى iiوالاتعـاس
بـرسـي كما ترسي عـوالى iiالــجبالى
مـا ينهـزع حـيد عـــليه القدم داس
مـتـى تـربع دارنـــا iiوالمـفــالى
تخضر افياضـه عـقـب مـا هي بيباس
ونشـوف فـيـه الـديدحــان iiمتـوالى
مثـل الـرعـاف بخصر مدقـوق iiالالعاس
ينثـر عـلى البيـداء ســـواة iiالزوالي
يشـرق حـمـارة شرقة الصبـغ iiبالكاس



(محمد الأحمد السديري)

هنا يجب على أن أتوقّف مع جزيل الشكر للخ الصقر الذهبى.