سالم السيفي
23/03/2006, 10:14 PM
أحبتي الكرام ...
إن ما يميز أي فلسفة هو ليس إلا قلقها على مصير الكائن الإنساني ويمكن القول أن مصير الإنسان ودوره هو مشكلة الفلسفة المركزية التي كانت منذ زمن تشغل عقول المفكرين في جميع العصور .. فعلاقة الإنسان بعالم الطبيعة المحيط به وبالجذر الطبيعي المتأصل في ذاته وكذلك ثوابت حرية الإنسان ومغزى حياته ومسألة الحياة والموت ذلك هو جزء من المسائل التي تشكل مجتمعه وذلك نسميه بمشكلة الإنسان ..
وقد اعتقد أصحاب النظريات الفلسفية الوجودية ..أن ليس للإنسان بنظرهم ماهية ثابتة بل أن وجوده سابق على ماهيته أو هو الذي يكون ماهيته ... وقد جنح الكثير من الفلاسفة وعلى رأسهم نيتشه حينما قال أن الإنسان بمفهومه هو الحيوان الذي لم يثبت بعد .. وطبعاً نحن لا نؤمن بما قاله نيتشه وماقاله الفلاسفة ولكن هذا لا يمنعنا من النقاش في ماهيتنا .. وما نجده مستحقاً للمناقشة ..
وعلى مدى الحقب الماضية كنا ولا زلنا نفكر في نظريات الفلاسفة الأقدمون .. وما كان يكتب حول نظرية الوجود وهنا اليوم قد تراء لي أن هذه النظرية ..قد تغلفها بعض المغالطات نعم نحن لنا دستورنا وقرآننا الذي من خلاله نكتشف واكتشفنا ما لم يتوصل إليه هؤلاء العمالقة في الفلسفة ولكن .. هذا لا يمنع ان نعطي لانفسنا مجالا للبحث حول ماهية الوجود كفكرة نحن نحتاجها .. وكمدرسة قد تجعلنا على اطلاع بماهية الأشياء التي لم نكن نعلمها من قبل .. فمار أيكم لو تدارسنا فيما بيننا لو بقليل من الآراء حول هذه النظرية حتى نكسر الجمود الذي نحن عليه وننتقل من مواطن القصيد والأشعار إلى مواطن الفكر فكم نحن محتاجون إلى تعبئة هذا الفكر وسد الثغرات فيه حتى لا يبقى متحجراً لا يفكر إلا في اتجاه واحد ..
أني ادعوكم حسب ما انتم عليه للمشاركة الفعالة .. واني على ثقة كبيرة في عطاؤكم الذي ..تتميزون به ..
فهيا جميعاً نبدأ بالحوار والنقاش الذي .. يبتعد كل البعد عن التطرف وعدم التعقل في الإجابة .. كما أني اجعلها بادرة أولى .. ليكون مثل هذا الموضوع .. موضوع كل أسبوع لنستثمر وقت الإجازة بماهو مفيد ونافع .. وان سمحتم لي فأنا سأتبنى فكرة طرح مثل هذه المواضيع الفلسفية والمداخلات .. التي تثري الفكر ليكون تواجدنا هنا له هدفه السامي ..
فهيا بنا .. لنطلق . معاً نحو تحقيق .. غايتنا الفكرية .. البناءة ..
اخوكم ..
سالم
إن ما يميز أي فلسفة هو ليس إلا قلقها على مصير الكائن الإنساني ويمكن القول أن مصير الإنسان ودوره هو مشكلة الفلسفة المركزية التي كانت منذ زمن تشغل عقول المفكرين في جميع العصور .. فعلاقة الإنسان بعالم الطبيعة المحيط به وبالجذر الطبيعي المتأصل في ذاته وكذلك ثوابت حرية الإنسان ومغزى حياته ومسألة الحياة والموت ذلك هو جزء من المسائل التي تشكل مجتمعه وذلك نسميه بمشكلة الإنسان ..
وقد اعتقد أصحاب النظريات الفلسفية الوجودية ..أن ليس للإنسان بنظرهم ماهية ثابتة بل أن وجوده سابق على ماهيته أو هو الذي يكون ماهيته ... وقد جنح الكثير من الفلاسفة وعلى رأسهم نيتشه حينما قال أن الإنسان بمفهومه هو الحيوان الذي لم يثبت بعد .. وطبعاً نحن لا نؤمن بما قاله نيتشه وماقاله الفلاسفة ولكن هذا لا يمنعنا من النقاش في ماهيتنا .. وما نجده مستحقاً للمناقشة ..
وعلى مدى الحقب الماضية كنا ولا زلنا نفكر في نظريات الفلاسفة الأقدمون .. وما كان يكتب حول نظرية الوجود وهنا اليوم قد تراء لي أن هذه النظرية ..قد تغلفها بعض المغالطات نعم نحن لنا دستورنا وقرآننا الذي من خلاله نكتشف واكتشفنا ما لم يتوصل إليه هؤلاء العمالقة في الفلسفة ولكن .. هذا لا يمنع ان نعطي لانفسنا مجالا للبحث حول ماهية الوجود كفكرة نحن نحتاجها .. وكمدرسة قد تجعلنا على اطلاع بماهية الأشياء التي لم نكن نعلمها من قبل .. فمار أيكم لو تدارسنا فيما بيننا لو بقليل من الآراء حول هذه النظرية حتى نكسر الجمود الذي نحن عليه وننتقل من مواطن القصيد والأشعار إلى مواطن الفكر فكم نحن محتاجون إلى تعبئة هذا الفكر وسد الثغرات فيه حتى لا يبقى متحجراً لا يفكر إلا في اتجاه واحد ..
أني ادعوكم حسب ما انتم عليه للمشاركة الفعالة .. واني على ثقة كبيرة في عطاؤكم الذي ..تتميزون به ..
فهيا جميعاً نبدأ بالحوار والنقاش الذي .. يبتعد كل البعد عن التطرف وعدم التعقل في الإجابة .. كما أني اجعلها بادرة أولى .. ليكون مثل هذا الموضوع .. موضوع كل أسبوع لنستثمر وقت الإجازة بماهو مفيد ونافع .. وان سمحتم لي فأنا سأتبنى فكرة طرح مثل هذه المواضيع الفلسفية والمداخلات .. التي تثري الفكر ليكون تواجدنا هنا له هدفه السامي ..
فهيا بنا .. لنطلق . معاً نحو تحقيق .. غايتنا الفكرية .. البناءة ..
اخوكم ..
سالم