عماني وافتخر
20/03/2006, 07:12 PM
عدت من جديد للحديث عن الصحافة الرياضية ولست ادري هل أنا الوحيد الذي الذي ينظر لتلك الصحافة نظرة تشاؤمية أم أن هناك غيري يشاطرني النظرة .
الشيء الذي يجب أن أقدمه أولا هو الإعتذار لكل قلم مبدع ومميز لما سوف أكتب فأولئك لست الذين أعنيهم بحديثي .
ما دعاني للعودة للكتابة عن الصحافة الرياضية هو كيفية التعاطي مع الأحداث ولعل دوري الدرجة لكرة القدم هو المادة الدسمة التي تستمد منها الصحافة حركتها
وعند إلقاء النظرة البسيطة عن كيفية التفاعل مع الدوري فإنك تصاب بحالة من الإحباط وتشعر بالغثيان .
لا تحليلات تستحق القراءة ولا متابعات يشار لها بالبنان . الإثارة غائبة وكل ما تشتهي أن تقرأه لا تجده .
على الإعلام أن يقوم بدور المحلل للإحداث سلبا وإيجابا وعليه أن يقوم بدور الناقد وأن يبحث دوما عن الحلول لعلاج الإخفاقات والفشل والأخطاء بعيدا عن الإنتقائية والمجاملات .
ينبغي أن يكون هناك عناية فائقة في اختيار من يكتب للصحافة فليس كل من حمل ورقة وقلما يصلح بأن يكون صحفيا .
وإذا اختط الحابل بالنابل ودخل المعترك الصحفي من لا يملك المعايير المهنية فإنه سيغشى الصحافة الرياضية ضباب كثيف وستدخل في بيات شتوي .
والأمل لا يزال معقودا على بعض الكتاب المتميزين للإنتصار للحرف الرياضي .
نتمنى أن نرى صحافيين يغوصون إلى لب العمل الرياضي ولا يكتفون بالقشور ليدفعوا عجلة الرياضة إلى الأمام .
جرس الإنذار يجب أن يكون منشغلا على الدوام مع الصحفي حتى لا تفتر همته ولا يقل حماسه .
فهل من ثورة صحفية ينفجر منها بركانا يضع الصحافة الرياضية في قمة الترتيب بين سائر التنوع الصحفي بصحفنا المحلية .
الشيء الذي يجب أن أقدمه أولا هو الإعتذار لكل قلم مبدع ومميز لما سوف أكتب فأولئك لست الذين أعنيهم بحديثي .
ما دعاني للعودة للكتابة عن الصحافة الرياضية هو كيفية التعاطي مع الأحداث ولعل دوري الدرجة لكرة القدم هو المادة الدسمة التي تستمد منها الصحافة حركتها
وعند إلقاء النظرة البسيطة عن كيفية التفاعل مع الدوري فإنك تصاب بحالة من الإحباط وتشعر بالغثيان .
لا تحليلات تستحق القراءة ولا متابعات يشار لها بالبنان . الإثارة غائبة وكل ما تشتهي أن تقرأه لا تجده .
على الإعلام أن يقوم بدور المحلل للإحداث سلبا وإيجابا وعليه أن يقوم بدور الناقد وأن يبحث دوما عن الحلول لعلاج الإخفاقات والفشل والأخطاء بعيدا عن الإنتقائية والمجاملات .
ينبغي أن يكون هناك عناية فائقة في اختيار من يكتب للصحافة فليس كل من حمل ورقة وقلما يصلح بأن يكون صحفيا .
وإذا اختط الحابل بالنابل ودخل المعترك الصحفي من لا يملك المعايير المهنية فإنه سيغشى الصحافة الرياضية ضباب كثيف وستدخل في بيات شتوي .
والأمل لا يزال معقودا على بعض الكتاب المتميزين للإنتصار للحرف الرياضي .
نتمنى أن نرى صحافيين يغوصون إلى لب العمل الرياضي ولا يكتفون بالقشور ليدفعوا عجلة الرياضة إلى الأمام .
جرس الإنذار يجب أن يكون منشغلا على الدوام مع الصحفي حتى لا تفتر همته ولا يقل حماسه .
فهل من ثورة صحفية ينفجر منها بركانا يضع الصحافة الرياضية في قمة الترتيب بين سائر التنوع الصحفي بصحفنا المحلية .