بركانو
18/03/2006, 10:20 PM
الـسلام عـليكم ورحمة الله وبـركـاته
كـنت أقرا أحـد المـواضيع ، وأعجـبـني المـوضوع وذهبت للتصـويت وأعـطيـته 5 نجـوم ( Five Stars ) ، بعد مـدة رجعـت للمـوضع ونسـيت بأني وضعت التصـويت مسبـقـا. وظهـرت هذ الـرسـالة:
إستناداً إلى سجلاتنا,لقد قمت بالتصويت مسبقاً على هذا الموضوع . تعديل التصويت غير مسموح به .
قـلـت لـنفـسي: مـا شـكل هـذه السـجـلات؟
وذهـب عـقلي فـي دولـة الخـيـال
وتخـيـلت بـأن السـبـلة عـبـارة عـن مـكـتبـة ضخــمـة جـدا ....
تخـيـلت بــأني أسـير نحـو تـلـك الـمـكـتبة ، وأسـير خـطوة بخـطـوة
فـتحـت البـاب ، وإذا بـي لا أرى أحـدا فيــهـا!
غـرفـة دائـرية كـبيـرة محـاطـة بـالمـكـتبـات الممـتلـئة بـالكـتب. خـطوت خـطوة واحـدة إلى الأمـام ، المـكـان هـادىء جـدا و الأنـوار خـافـتة والجـو بـارد وسـاكـن ، مـشيــت بخـطـوات قـلقـة و حـذرةً في نفـس الـوقت. أقـتربـت مـن رفـوف الكـتب ، وإذا بـي أسـمع أصـوات وتمتمــات ، ودبـيبـا مثـل دبيب النحـل ، حـتى نســيت نفـسي وكـدت أذهـب بخـيـالي إلى عــالم النحــل ، ولـكني تـمـالكت نفـسي وركـزت في الصـوت جـيدا ، ألصـقت بأذنـي بالقـرب مـن الكـتب ، وسمعـت أصـواتـا وكـأن بـالداخـل أنـاس يتسـامرون ويتحـادثون. نـظرت خـلفي ولا أحـد، أخـذت الـكـتاب مـن مـكـانه ، وقـرأت العـنـوان :
" كـتـاب القضـايـا السـاخـنة "
أحسـست بـأني مـراقب وأن أحـدا يـراقب تحـركـاتي ، أرجعـت الـكـتاب إلـى مـكـانه ، وتقـدمـت خـطوات ، وقـفـت وأخـذت نفـسـا عـميـقـا ، وتجـرأت وأخـذت كتـابا مـن أحـدى الـرفـوف ، ومـن كـثـافة الـغـبـار المـتراكم لـم أسـتطع قـراءة الـعـنـوان . فـتحت الكـتاب ، عـادت بـي ذاكـرتي إلى الـوراء ، صـفـحـات مـزينة بـالصـور ، جـسدت تـاريـخ ومـاضـي سـبـلة تـرويح الـقـلوب ، شـخـصيـات قـديـمة لـم تعـد مـوجـودة ، قـلت لـنفسـي مـا زالـت هذه المـكـتبة تضـم كـل الذكـريـات وكـل حـدث فـي هـذه السـبـلـة. أرجعـت الكـتـاب لأنـني بـدأت أشـعـر بالحـزن وأنـا أرى ذكـريـات المـاضي التـي رحـلت ، حتـى كـاد الـرعب ووحـشة المـكان يـقضـيان عـلى هـدوء هذا المـكـان. تقـدمت مـرة أخـرى حـى صـرت فـي وسـط الـمـكـتبة ، أحسـسـت بـرائحـة لـيست غـريبة عـلى أنـفـي ! كـدت أن أنتـقـل إلـى ذلـك المـكـان ، أحـسسـت كـأني فـي مـركـز صـحي ، وأيقـنت بـأن هـذه الـرف مخـصص للـكـتب الطـبيـة. تـذكـرت بأني أبحـث عـن بـعـض الأدويـة الـمـتعـلقـة بـالأعـشـاب ، وضـعـت قـلـمي في الـرف وهـممـت بالبحـث بـين رفـوف الـكتب حـتـى وجـدت كــتابـا بعـنـوان " الـتداوي بالأعـشـاب " وكـان مـن تـأليف " كـادر السـبـلة الـطبيـة " بحـثت فـي الـكـتاب ، وكـان ممـتعـا للـغـاية أخـذت مـطـلبي وبعـدهـا أرجعـته ، مـررت بـالقـرب مـن كـتب الشـريـعة والـقـانون ، والـكـتب الـديـنية ، حـتى وصـلـت لقـسم الطـرفة والإبـتسـامـات وبـدأت أسـمع أصـوات وضـحـكـات تتـعـالى مـن بـين الـكـتب ، أخـذت أحـد الـكتب وفـتحـته وإذا بـي أرى أعضـاء سـبـلة الـترويح على صـفحـات الكـتاب ، عـناوين مـخـتلفـة وقصص وطـرائـف لحـظات جمـيلة لا تــنسى.
أكـمـلت طـريقـي و مـررت بـجـانب الكـتب الـريـاضية ، وتـعـالت أصـوات المشـجعـين ، ووضعـت أصـابعي عـلى أذنـاي وخشـيت بـأن يسـمعـني أحـد ويـُقـبض عـلي فـي هـذا المـكان ، مشـيت سـريعـا حـتى وصـلت إلى قــسـم مـغـلق يصـعب رؤيــته ، وجـدت ورقـة صـغـيرة مـكـتوب عـليـهـا
" المـلفـات السـريـة " وعـرفت بـأن هـذه المـلفـات والـكتب الخـاصة بـالسـبـلة الـتي لا يسـتطـيع أحـدا قـرائتـها أو الـوصـول إليـها. نـظـرت إلـى سـاعـتي ، وجـدتهـا تقترب مـن السـاعة الخـامسة صـبـاحـا ، وتـذكرت بـأن لا يـجب أن أكون هـنـا عـند السـاعة الخـامسة. أسـرعـت مـتجـهـا نحـو البـاب بسـرعـة ، ولـفـت أنتـبـاهي عـدة صـنـاديق بجـانب الـبـاب ، للأسف بـقـت عـندي دقيـقة واحـدة نـظرت عـلى الصـنـاديق وغــادرت الـمـكان ، وأخـتفـيت عـن الأنـظار.
بعـد خـروجـي مـن ذلـك الـمـكان ، عـرفت مـا هـي السـجـلات وأيـن تقـع
ولـكـني خـرجـت بـفضـول آخـر ~~~
~~~ تــرى مــاذا يـوجـد بـداخـل تــلك الصــنـــاديق ~~~
تـابعـونــا فـي الفــصل القـــادم .
كـنت أقرا أحـد المـواضيع ، وأعجـبـني المـوضوع وذهبت للتصـويت وأعـطيـته 5 نجـوم ( Five Stars ) ، بعد مـدة رجعـت للمـوضع ونسـيت بأني وضعت التصـويت مسبـقـا. وظهـرت هذ الـرسـالة:
إستناداً إلى سجلاتنا,لقد قمت بالتصويت مسبقاً على هذا الموضوع . تعديل التصويت غير مسموح به .
قـلـت لـنفـسي: مـا شـكل هـذه السـجـلات؟
وذهـب عـقلي فـي دولـة الخـيـال
وتخـيـلت بـأن السـبـلة عـبـارة عـن مـكـتبـة ضخــمـة جـدا ....
تخـيـلت بــأني أسـير نحـو تـلـك الـمـكـتبة ، وأسـير خـطوة بخـطـوة
فـتحـت البـاب ، وإذا بـي لا أرى أحـدا فيــهـا!
غـرفـة دائـرية كـبيـرة محـاطـة بـالمـكـتبـات الممـتلـئة بـالكـتب. خـطوت خـطوة واحـدة إلى الأمـام ، المـكـان هـادىء جـدا و الأنـوار خـافـتة والجـو بـارد وسـاكـن ، مـشيــت بخـطـوات قـلقـة و حـذرةً في نفـس الـوقت. أقـتربـت مـن رفـوف الكـتب ، وإذا بـي أسـمع أصـوات وتمتمــات ، ودبـيبـا مثـل دبيب النحـل ، حـتى نســيت نفـسي وكـدت أذهـب بخـيـالي إلى عــالم النحــل ، ولـكني تـمـالكت نفـسي وركـزت في الصـوت جـيدا ، ألصـقت بأذنـي بالقـرب مـن الكـتب ، وسمعـت أصـواتـا وكـأن بـالداخـل أنـاس يتسـامرون ويتحـادثون. نـظرت خـلفي ولا أحـد، أخـذت الـكـتاب مـن مـكـانه ، وقـرأت العـنـوان :
" كـتـاب القضـايـا السـاخـنة "
أحسـست بـأني مـراقب وأن أحـدا يـراقب تحـركـاتي ، أرجعـت الـكـتاب إلـى مـكـانه ، وتقـدمـت خـطوات ، وقـفـت وأخـذت نفـسـا عـميـقـا ، وتجـرأت وأخـذت كتـابا مـن أحـدى الـرفـوف ، ومـن كـثـافة الـغـبـار المـتراكم لـم أسـتطع قـراءة الـعـنـوان . فـتحت الكـتاب ، عـادت بـي ذاكـرتي إلى الـوراء ، صـفـحـات مـزينة بـالصـور ، جـسدت تـاريـخ ومـاضـي سـبـلة تـرويح الـقـلوب ، شـخـصيـات قـديـمة لـم تعـد مـوجـودة ، قـلت لـنفسـي مـا زالـت هذه المـكـتبة تضـم كـل الذكـريـات وكـل حـدث فـي هـذه السـبـلـة. أرجعـت الكـتـاب لأنـني بـدأت أشـعـر بالحـزن وأنـا أرى ذكـريـات المـاضي التـي رحـلت ، حتـى كـاد الـرعب ووحـشة المـكان يـقضـيان عـلى هـدوء هذا المـكـان. تقـدمت مـرة أخـرى حـى صـرت فـي وسـط الـمـكـتبة ، أحسـسـت بـرائحـة لـيست غـريبة عـلى أنـفـي ! كـدت أن أنتـقـل إلـى ذلـك المـكـان ، أحـسسـت كـأني فـي مـركـز صـحي ، وأيقـنت بـأن هـذه الـرف مخـصص للـكـتب الطـبيـة. تـذكـرت بأني أبحـث عـن بـعـض الأدويـة الـمـتعـلقـة بـالأعـشـاب ، وضـعـت قـلـمي في الـرف وهـممـت بالبحـث بـين رفـوف الـكتب حـتـى وجـدت كــتابـا بعـنـوان " الـتداوي بالأعـشـاب " وكـان مـن تـأليف " كـادر السـبـلة الـطبيـة " بحـثت فـي الـكـتاب ، وكـان ممـتعـا للـغـاية أخـذت مـطـلبي وبعـدهـا أرجعـته ، مـررت بـالقـرب مـن كـتب الشـريـعة والـقـانون ، والـكـتب الـديـنية ، حـتى وصـلـت لقـسم الطـرفة والإبـتسـامـات وبـدأت أسـمع أصـوات وضـحـكـات تتـعـالى مـن بـين الـكـتب ، أخـذت أحـد الـكتب وفـتحـته وإذا بـي أرى أعضـاء سـبـلة الـترويح على صـفحـات الكـتاب ، عـناوين مـخـتلفـة وقصص وطـرائـف لحـظات جمـيلة لا تــنسى.
أكـمـلت طـريقـي و مـررت بـجـانب الكـتب الـريـاضية ، وتـعـالت أصـوات المشـجعـين ، ووضعـت أصـابعي عـلى أذنـاي وخشـيت بـأن يسـمعـني أحـد ويـُقـبض عـلي فـي هـذا المـكان ، مشـيت سـريعـا حـتى وصـلت إلى قــسـم مـغـلق يصـعب رؤيــته ، وجـدت ورقـة صـغـيرة مـكـتوب عـليـهـا
" المـلفـات السـريـة " وعـرفت بـأن هـذه المـلفـات والـكتب الخـاصة بـالسـبـلة الـتي لا يسـتطـيع أحـدا قـرائتـها أو الـوصـول إليـها. نـظـرت إلـى سـاعـتي ، وجـدتهـا تقترب مـن السـاعة الخـامسة صـبـاحـا ، وتـذكرت بـأن لا يـجب أن أكون هـنـا عـند السـاعة الخـامسة. أسـرعـت مـتجـهـا نحـو البـاب بسـرعـة ، ولـفـت أنتـبـاهي عـدة صـنـاديق بجـانب الـبـاب ، للأسف بـقـت عـندي دقيـقة واحـدة نـظرت عـلى الصـنـاديق وغــادرت الـمـكان ، وأخـتفـيت عـن الأنـظار.
بعـد خـروجـي مـن ذلـك الـمـكان ، عـرفت مـا هـي السـجـلات وأيـن تقـع
ولـكـني خـرجـت بـفضـول آخـر ~~~
~~~ تــرى مــاذا يـوجـد بـداخـل تــلك الصــنـــاديق ~~~
تـابعـونــا فـي الفــصل القـــادم .