سويري
15/03/2006, 01:43 PM
شاطئ آخر
كل شي... يذكرني بشي *
(صوتك يناديني تذكر.. تذكر الحلم البعيد
وجدار من طين وحصير...
وقمره ورا الليل الطويل
وان هبت النسمة تكسر)
صارت هذه الحروف تتردد في نبض ضميري، تذكرني بتفاصيل من ماضٍ عشته مع قريتي ، تقول لي وأنا أرفض الإجابة بـ (لا ): عد إلى قريتك وحبك الأول ، ولكني لا أجيبها أيضا أني سأعود!!! لا أشعر إلا بصيحات الحب تملأني قائلة: أحبكِ ياقريتي يامرفأ الحب الكبير فأعيش لحظة المكان فيها ولا أنساه ، وأشعر ان كل الأشياء فيها تذكرني.. فلا تنساني وهي التي أردد لأجلها لتصفح ذنبي:
(أبي تعذرين إحساسي إذا قصرت..
وأبي تعذرين لو قصرت في حقك..
أو قصر كلامي.. وما وصفت شعور
يابنت النور... ياعقد من الوله منثور)
أردد مقطع هذه الأغنية وبإحساس قوي.. لكنه بحال الغافل عن ذنبه في أداء واجب الحب لقريته التي تحبه أكثر من وصف الكلام.. وسرد الأحاسيس.
ويبدو أن ساعي البريد لم ينس بيتي هذه المرة.. كما كنت أشعر في السابق ، جاءني يحمل رسالة لي.. فتحتها ، وعرفت أنها من قريتي.. كتبت لي في أول سطرها:
ابني العزيز:
(الأماكن كلها مشتاقه لك)..
ياااااااااه.. كل هذا الشوق!! ، .. وأكملت تسطر حبها:
(كل شي حولي يذكرني بشي
حتى صوتي وضحكتي لك فيها شي)
أخبرتني أنها كانت تأتي إلى أبواب الأماكن التي فيها، لتنتظرني هناك،.. وجاءت قبل أسبوع من كتابتها للرساله تنتظرني في نفس المكان الذي تراني فيه عند لقائي الأول لأماكنها.. لكني لم آت حينها.. فأكملت تسرد قصة شوقها..
(جيت قبل العطر يبرد..
قبل حتى يذوب في صمتي الكلام.. واحتريتك..
كنت أظن الريح جابت عطرك يسلم علي..
كنت أظن الشوق جابك تجلس بجنبي شوي..
كنت أظن وكنت أظن.. وخاب ظني..)
أخبرتني أنها عادت وهي تحمل في قلبها شوق جديد وعادت إليها ذكريات كل شيء منذ طفولتي فالشوارع الضيقة مازالت تسمع جدرانها صوت فرحي عندما لعبت بين جدرانها ، وكيف صافحت الشمس وكم بكيت عند وداعها.. وأكملت تناديني أحرفها: ابني الغالي:
(الأماكن.. اللي مريت أنت فيها
عايشة بروحي وأبيها..
والعيون اللي نرسم فيها خيالك..
والحنين اللي سرى بروحي وجالك..
الأماكن كلها مشتاقة لك)
بعد أن قرأت رسالتها، لم أكتب لها رداً ككل مرة، لكن مشاعر الشوق زادت خطواتي نحوها ، فكنت أسرع لتقبيل ثراها.. مردداً أهازيج الحب في الكلمات للحبيبة قريتي..
(كان الوفا طبعي ترى أنت زرعتيه .. وشلون مافي وأنتي كل الوفا لي
انت زرعتي وانت اللي جنيتيه.. وانا جنيت احساسك اللي بقالي
بإحساسك انت كل عمري شريتيه.. واللي جمعنا حب غالي لغالي
حبٍ يفوق الوصف مهما عرفتيه.. لو أوصفه وصفه يفوق الخيالي)
قريتي العزيزة..
كل كلمة منك محراب لوفائي.. وها أنا أعود إليكِ.. فخذيني للحياة في كونك ، فإن نبضات حبك..
(عايشه بروحي وأبيها)
· القصائد التي يتضمنها المقال من أغنيات للفنان محمد عبده
* يوسف البادي
* كاتب وفنان تشكيلي
كل شي... يذكرني بشي *
(صوتك يناديني تذكر.. تذكر الحلم البعيد
وجدار من طين وحصير...
وقمره ورا الليل الطويل
وان هبت النسمة تكسر)
صارت هذه الحروف تتردد في نبض ضميري، تذكرني بتفاصيل من ماضٍ عشته مع قريتي ، تقول لي وأنا أرفض الإجابة بـ (لا ): عد إلى قريتك وحبك الأول ، ولكني لا أجيبها أيضا أني سأعود!!! لا أشعر إلا بصيحات الحب تملأني قائلة: أحبكِ ياقريتي يامرفأ الحب الكبير فأعيش لحظة المكان فيها ولا أنساه ، وأشعر ان كل الأشياء فيها تذكرني.. فلا تنساني وهي التي أردد لأجلها لتصفح ذنبي:
(أبي تعذرين إحساسي إذا قصرت..
وأبي تعذرين لو قصرت في حقك..
أو قصر كلامي.. وما وصفت شعور
يابنت النور... ياعقد من الوله منثور)
أردد مقطع هذه الأغنية وبإحساس قوي.. لكنه بحال الغافل عن ذنبه في أداء واجب الحب لقريته التي تحبه أكثر من وصف الكلام.. وسرد الأحاسيس.
ويبدو أن ساعي البريد لم ينس بيتي هذه المرة.. كما كنت أشعر في السابق ، جاءني يحمل رسالة لي.. فتحتها ، وعرفت أنها من قريتي.. كتبت لي في أول سطرها:
ابني العزيز:
(الأماكن كلها مشتاقه لك)..
ياااااااااه.. كل هذا الشوق!! ، .. وأكملت تسطر حبها:
(كل شي حولي يذكرني بشي
حتى صوتي وضحكتي لك فيها شي)
أخبرتني أنها كانت تأتي إلى أبواب الأماكن التي فيها، لتنتظرني هناك،.. وجاءت قبل أسبوع من كتابتها للرساله تنتظرني في نفس المكان الذي تراني فيه عند لقائي الأول لأماكنها.. لكني لم آت حينها.. فأكملت تسرد قصة شوقها..
(جيت قبل العطر يبرد..
قبل حتى يذوب في صمتي الكلام.. واحتريتك..
كنت أظن الريح جابت عطرك يسلم علي..
كنت أظن الشوق جابك تجلس بجنبي شوي..
كنت أظن وكنت أظن.. وخاب ظني..)
أخبرتني أنها عادت وهي تحمل في قلبها شوق جديد وعادت إليها ذكريات كل شيء منذ طفولتي فالشوارع الضيقة مازالت تسمع جدرانها صوت فرحي عندما لعبت بين جدرانها ، وكيف صافحت الشمس وكم بكيت عند وداعها.. وأكملت تناديني أحرفها: ابني الغالي:
(الأماكن.. اللي مريت أنت فيها
عايشة بروحي وأبيها..
والعيون اللي نرسم فيها خيالك..
والحنين اللي سرى بروحي وجالك..
الأماكن كلها مشتاقة لك)
بعد أن قرأت رسالتها، لم أكتب لها رداً ككل مرة، لكن مشاعر الشوق زادت خطواتي نحوها ، فكنت أسرع لتقبيل ثراها.. مردداً أهازيج الحب في الكلمات للحبيبة قريتي..
(كان الوفا طبعي ترى أنت زرعتيه .. وشلون مافي وأنتي كل الوفا لي
انت زرعتي وانت اللي جنيتيه.. وانا جنيت احساسك اللي بقالي
بإحساسك انت كل عمري شريتيه.. واللي جمعنا حب غالي لغالي
حبٍ يفوق الوصف مهما عرفتيه.. لو أوصفه وصفه يفوق الخيالي)
قريتي العزيزة..
كل كلمة منك محراب لوفائي.. وها أنا أعود إليكِ.. فخذيني للحياة في كونك ، فإن نبضات حبك..
(عايشه بروحي وأبيها)
· القصائد التي يتضمنها المقال من أغنيات للفنان محمد عبده
* يوسف البادي
* كاتب وفنان تشكيلي