مجنونه الشون
15/03/2006, 09:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
والصلاه والسلام على اشرف المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم وال بيته واصحابه اجمعين
حديث ( كيف فرضت الصلاة ليله الإسراء والمعراج )
اخرجه البخاري – باب كيف فرضت الصلاة الجزء الاول .
عن انس بن مالك (رض) ، قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : فرج عن سقف بيتي ، وأنا فى مكة ، فنزل جبريل – صلى الله عليه وسلم – ففرج صدري ، ثم غسله بماء زمزم ، ثم جاء بطست من ذهب ( إناء من ذهب ) ممتلئ حكمة وإيمان فأفرغه فى صدري ، ثم أطبقه ، ثم اخذ بيدى ، فعرج بي الى السماء الدنيا ، فلما جئت الى السماء الدنيا ، قال جبريل لخازن السماء : أفتح ، قال : من هذا ؟ قال : جبريل قال : هل معك احد ؟ قال : نعم ، معي محمد – صلى الله عليه وسلم – فقال : أرسل إليه ؟ قال : نعم ، فلما فتح علونا الى السماء الدنيــــا ، فإذا برجل قاعد ، على يمينه أسـودة ( اشخاص ) ، وعلى شماله اسودة ، إذا نظر قبل يمينه ضحك ، وإذا نظر قبل شماله بكى ، فقال: مرحبا" بالنبي الصالح ، والأبن الصالح ، قلت لجبريل : من هذا ؟ قال: هذا أدم عليه السلام ، وهذه الأسودة التي عن يمينه وشمالة نسم بنيه ( أروح أبناءه) فأهل اليمين منهم أهل الجنه والأسوده التي عن شماله أهل النار ، فإذا نظر بيمينه ضحك ، وإذا نظر قبل شماله بكى ، حتى عرج بي الى السماء الثانيه ، فقال لخازنها : أفتح ، فقال له خازنها مثال ماقال الأول ففتح ، فلما مر الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) بإدريس ، قال : مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح والأخ الصالح ، فقلت من هذا ؟ قال : هذا إدريس ، ثم مررت بموسي عليه السلام ، فقال : مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح ، قلت من هذا ، قال : هذا موسي ، ثم مررت بعيسي عليه السلام ، فقال : مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ، قلت : من هذا ، قال : عيسي ، ثم مررت بإبراهيم – عليه السلام – فقال : مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح ، قلت : من هذا ، قال : هذا ابراهيم – صلى الله عليه وسلم – ثم قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى اسمع فيه صريف الاقلام ( صوت كتابه الملائكه لقدر الانسان باللوح المحفوظ ) ففرض الله على امتي خمسين صلاة ، فرجعت بذلك ، حتى مررت بموسي عليه السلام ، فقال : ما فرض الله لك على أمتك ؟ قلت : خمسين صلاة ، قال : أرجع الى ربك ، فإن امتك لا تطيق ذلك ، فراجعت ، فوضع على شطرها ، فرجعت الى موسي ، قلت : وضع عني شطرها ، فقال موسى : راجع ربك فأن امتك لا تطيق ذلك ، فراجعت ، فوضع شطرها ، فرجعت الى موسي : فقال : ارجع الى ربك ، فإن امتك لا تطيق ذلك ، فراجعته ، فقال : هي خمس وهي خمسون ، لا يبدل القول لدى ، فرجعت الى موسي ، فقال : راجع ربك ، فقلت : قد أستحيت من ربي ، ثم أنطلق بي ، حتي أنتهي بي الى سدره المنتهى ، وغشيها الوان لا ادرى ماهي ؟ ثم أدخلت الجنه ، فإذا فيها حبائل اللؤلؤ ، واذ ترابها مسك )
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
اللهم أغفر لي ولوالدى واصحاب الحقوق على والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات يوم يقوم الحساب.
والحمد لله رب العالمين
والصلاه والسلام على اشرف المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم وال بيته واصحابه اجمعين
حديث ( كيف فرضت الصلاة ليله الإسراء والمعراج )
اخرجه البخاري – باب كيف فرضت الصلاة الجزء الاول .
عن انس بن مالك (رض) ، قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : فرج عن سقف بيتي ، وأنا فى مكة ، فنزل جبريل – صلى الله عليه وسلم – ففرج صدري ، ثم غسله بماء زمزم ، ثم جاء بطست من ذهب ( إناء من ذهب ) ممتلئ حكمة وإيمان فأفرغه فى صدري ، ثم أطبقه ، ثم اخذ بيدى ، فعرج بي الى السماء الدنيا ، فلما جئت الى السماء الدنيا ، قال جبريل لخازن السماء : أفتح ، قال : من هذا ؟ قال : جبريل قال : هل معك احد ؟ قال : نعم ، معي محمد – صلى الله عليه وسلم – فقال : أرسل إليه ؟ قال : نعم ، فلما فتح علونا الى السماء الدنيــــا ، فإذا برجل قاعد ، على يمينه أسـودة ( اشخاص ) ، وعلى شماله اسودة ، إذا نظر قبل يمينه ضحك ، وإذا نظر قبل شماله بكى ، فقال: مرحبا" بالنبي الصالح ، والأبن الصالح ، قلت لجبريل : من هذا ؟ قال: هذا أدم عليه السلام ، وهذه الأسودة التي عن يمينه وشمالة نسم بنيه ( أروح أبناءه) فأهل اليمين منهم أهل الجنه والأسوده التي عن شماله أهل النار ، فإذا نظر بيمينه ضحك ، وإذا نظر قبل شماله بكى ، حتى عرج بي الى السماء الثانيه ، فقال لخازنها : أفتح ، فقال له خازنها مثال ماقال الأول ففتح ، فلما مر الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) بإدريس ، قال : مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح والأخ الصالح ، فقلت من هذا ؟ قال : هذا إدريس ، ثم مررت بموسي عليه السلام ، فقال : مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح ، قلت من هذا ، قال : هذا موسي ، ثم مررت بعيسي عليه السلام ، فقال : مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ، قلت : من هذا ، قال : عيسي ، ثم مررت بإبراهيم – عليه السلام – فقال : مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح ، قلت : من هذا ، قال : هذا ابراهيم – صلى الله عليه وسلم – ثم قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى اسمع فيه صريف الاقلام ( صوت كتابه الملائكه لقدر الانسان باللوح المحفوظ ) ففرض الله على امتي خمسين صلاة ، فرجعت بذلك ، حتى مررت بموسي عليه السلام ، فقال : ما فرض الله لك على أمتك ؟ قلت : خمسين صلاة ، قال : أرجع الى ربك ، فإن امتك لا تطيق ذلك ، فراجعت ، فوضع على شطرها ، فرجعت الى موسي ، قلت : وضع عني شطرها ، فقال موسى : راجع ربك فأن امتك لا تطيق ذلك ، فراجعت ، فوضع شطرها ، فرجعت الى موسي : فقال : ارجع الى ربك ، فإن امتك لا تطيق ذلك ، فراجعته ، فقال : هي خمس وهي خمسون ، لا يبدل القول لدى ، فرجعت الى موسي ، فقال : راجع ربك ، فقلت : قد أستحيت من ربي ، ثم أنطلق بي ، حتي أنتهي بي الى سدره المنتهى ، وغشيها الوان لا ادرى ماهي ؟ ثم أدخلت الجنه ، فإذا فيها حبائل اللؤلؤ ، واذ ترابها مسك )
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
اللهم أغفر لي ولوالدى واصحاب الحقوق على والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات يوم يقوم الحساب.