الونديل
13/03/2006, 08:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
تواصلت اليوم الجلسة الثانية في محاكمة المتهمين بتخريب أجهزة ظبط السرعة في المحكمة الابتدائية بولاية صحم .
إليكم أدق التفاصيل :
المتهمون أربعة شبان من نفس المنطقة .
تهمة الأول رش الرادار بطلاء لونه أحمر , في حين تهمة الآخرين المراقبة .
قبعوا في قفص الإتهام والدموع في محاجر أعينهم ، شبان في مقتبل العمر .
جلسة اليوم خصصت لسماع أقوال الشهود ، وكما أسلفنا في الحلقة الأولى فقد طعن الدفاع في القضية بأن المتهمين قد إعترفوا تحت تأثير الضرب من قبل رجال التحريات .
طلب الدفاع في بداية الجلسة الاستماع لشهادة أحد الشبان الذين تم اعتقالهم في التحقيق وقد أثار هذا الطلب همهمة وهمس من قبال رجال التحريات ( حضور لابأس به من ضباط كبار في التحريات) قام الشاهد بحلف القسم ثم طلب منه القاضي أن يحكي ما حصل معه وما رآه .
بإختصار تعرض هذا الشاهد للضرب على الوجه والرجل وفي الخصى ( أعزكم الله ) ومورس معه التهديد وكان المحقق دائما يكرر( إعترف أحسن لك ، تراني بنسيك حليب أمك) ، يقول الشاهد أردت في كثير من الأحيان أن أعترف بالجرم مع أني لم أفعله من شدة التعذيب ، , وقال أيضا بأنه رآى وسمع أعضاء التحقيق يعتدوا بالضرب على المتهم الأول وهو يصرخ لم أفعل لم أفعل .
الشاهد الثاني : بعد حلف اليمين ، قال والدموع تذرف من عينيه بأنه اعترف على المتهمين تحت تأثير الضرب وقد شاهد المتهم الأول في حالة يرثى لها أثناء التحقيق ، وقال أيضا بأنه هدد إن لم يعترف عليهم سيلقا مصيرهم من ضرب وتعذيب .
الشاهد الثالث : هندي الجنسية ، وهو الشخص الذي قام ببيع الطلاء للمتهم الأول ، أتى المحكمة وهو خائف مرعوب متلعثم ، بعد حلفه القسم ( هندي ويحلف:confused: ) كان كل ما يقوله ( صبغ أحمر)يجي نفر يروح نفر . ( وكأنه حافظ هذي الكلمات فقط )
تم بعد ذالك استدعاء ثلاثة ضباط من المحققين في القضية لسؤالهم ( هل قمتم بضرب المتهمين ؟؟)
أجابو ـ والشرر يتطاير من أعينهم ـ طبعا وبدون تردد( حاشا وكلا :معصب: )
في نهاية الجلسة اشتد الوطيس واحتدم النقاش بين ممثل الإدعاء وبين المحامين .
الإدعاء يطالب بإنزال أشد العقوبة بالمتهمين مع التشهير بهم في الصحف .
والدفاع يطالب بالبرأة بسبب إعتراف المتهمين تحت تأثير الضرب .
أصدر القاضي أمره بتأجيل إصدار الحكم حتى 20/3/2006 م
مفارقات في القضية :
* تأكيد الشاهدين الأول والثاني من حصول ضرب وتهديد في حين أن الضباط ينففوا ذلك (خسارة اليمين والحلف عالمصحف:mad: ) .
* يقول أحد الضباط اذا كنا ضربنا وعذبنا أين الدليل المادي ؟؟
( أي دليل والمتهمين منعت زيارتهم أو حتى الإتصال بهم فترة التحقيق والحجز ، علما بأنه سمح لأهلهم بزيارتهم بعد فترة طويلة (بعد أسبوعين)، بمعنى اذا فيه أي آثار تكون قد ذهبت مع الأيام ) .من كلام أهل المتهمين ..
* الهندي ( صاحب محل بيع الأصباغ ) هل يعقل أن يحفظ وجوه الزبائن ، ويحفظ أيضا ما يشترونه ؟؟
هناك مئة علامة استفهام حول هذه القضية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
* المحامي يجرم الشرطة ويتهمها بأنها الجاني والمتهمين مجني عليهم .
كلمة أخيرة :
إذا كان هؤلاء الشبان أبرياء وقد إعترفوا تحت تأثير الضرب والإكراه فما ذنبهم أن يكونوا من ذوي السوابق وضحايا السجون ؟؟
ما ذنب أسرهم وهي تختزي بالعار من كلام الناس ، وما ذنبها في ضياع مستقبل فلذات أكبادها ؟؟
لا أقول سوى (( حسبي الله ونعم الوكيل )) .
لماذا يحلف هؤلاء الظباط مع علمنا جميعا بأن لا تحقيق من دون ضغط وتهديد ..
قال تعالى : (( والذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون )) .
نترك لكم التعليق ..
تواصلت اليوم الجلسة الثانية في محاكمة المتهمين بتخريب أجهزة ظبط السرعة في المحكمة الابتدائية بولاية صحم .
إليكم أدق التفاصيل :
المتهمون أربعة شبان من نفس المنطقة .
تهمة الأول رش الرادار بطلاء لونه أحمر , في حين تهمة الآخرين المراقبة .
قبعوا في قفص الإتهام والدموع في محاجر أعينهم ، شبان في مقتبل العمر .
جلسة اليوم خصصت لسماع أقوال الشهود ، وكما أسلفنا في الحلقة الأولى فقد طعن الدفاع في القضية بأن المتهمين قد إعترفوا تحت تأثير الضرب من قبل رجال التحريات .
طلب الدفاع في بداية الجلسة الاستماع لشهادة أحد الشبان الذين تم اعتقالهم في التحقيق وقد أثار هذا الطلب همهمة وهمس من قبال رجال التحريات ( حضور لابأس به من ضباط كبار في التحريات) قام الشاهد بحلف القسم ثم طلب منه القاضي أن يحكي ما حصل معه وما رآه .
بإختصار تعرض هذا الشاهد للضرب على الوجه والرجل وفي الخصى ( أعزكم الله ) ومورس معه التهديد وكان المحقق دائما يكرر( إعترف أحسن لك ، تراني بنسيك حليب أمك) ، يقول الشاهد أردت في كثير من الأحيان أن أعترف بالجرم مع أني لم أفعله من شدة التعذيب ، , وقال أيضا بأنه رآى وسمع أعضاء التحقيق يعتدوا بالضرب على المتهم الأول وهو يصرخ لم أفعل لم أفعل .
الشاهد الثاني : بعد حلف اليمين ، قال والدموع تذرف من عينيه بأنه اعترف على المتهمين تحت تأثير الضرب وقد شاهد المتهم الأول في حالة يرثى لها أثناء التحقيق ، وقال أيضا بأنه هدد إن لم يعترف عليهم سيلقا مصيرهم من ضرب وتعذيب .
الشاهد الثالث : هندي الجنسية ، وهو الشخص الذي قام ببيع الطلاء للمتهم الأول ، أتى المحكمة وهو خائف مرعوب متلعثم ، بعد حلفه القسم ( هندي ويحلف:confused: ) كان كل ما يقوله ( صبغ أحمر)يجي نفر يروح نفر . ( وكأنه حافظ هذي الكلمات فقط )
تم بعد ذالك استدعاء ثلاثة ضباط من المحققين في القضية لسؤالهم ( هل قمتم بضرب المتهمين ؟؟)
أجابو ـ والشرر يتطاير من أعينهم ـ طبعا وبدون تردد( حاشا وكلا :معصب: )
في نهاية الجلسة اشتد الوطيس واحتدم النقاش بين ممثل الإدعاء وبين المحامين .
الإدعاء يطالب بإنزال أشد العقوبة بالمتهمين مع التشهير بهم في الصحف .
والدفاع يطالب بالبرأة بسبب إعتراف المتهمين تحت تأثير الضرب .
أصدر القاضي أمره بتأجيل إصدار الحكم حتى 20/3/2006 م
مفارقات في القضية :
* تأكيد الشاهدين الأول والثاني من حصول ضرب وتهديد في حين أن الضباط ينففوا ذلك (خسارة اليمين والحلف عالمصحف:mad: ) .
* يقول أحد الضباط اذا كنا ضربنا وعذبنا أين الدليل المادي ؟؟
( أي دليل والمتهمين منعت زيارتهم أو حتى الإتصال بهم فترة التحقيق والحجز ، علما بأنه سمح لأهلهم بزيارتهم بعد فترة طويلة (بعد أسبوعين)، بمعنى اذا فيه أي آثار تكون قد ذهبت مع الأيام ) .من كلام أهل المتهمين ..
* الهندي ( صاحب محل بيع الأصباغ ) هل يعقل أن يحفظ وجوه الزبائن ، ويحفظ أيضا ما يشترونه ؟؟
هناك مئة علامة استفهام حول هذه القضية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
* المحامي يجرم الشرطة ويتهمها بأنها الجاني والمتهمين مجني عليهم .
كلمة أخيرة :
إذا كان هؤلاء الشبان أبرياء وقد إعترفوا تحت تأثير الضرب والإكراه فما ذنبهم أن يكونوا من ذوي السوابق وضحايا السجون ؟؟
ما ذنب أسرهم وهي تختزي بالعار من كلام الناس ، وما ذنبها في ضياع مستقبل فلذات أكبادها ؟؟
لا أقول سوى (( حسبي الله ونعم الوكيل )) .
لماذا يحلف هؤلاء الظباط مع علمنا جميعا بأن لا تحقيق من دون ضغط وتهديد ..
قال تعالى : (( والذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون )) .
نترك لكم التعليق ..