ولد العرب
11/03/2006, 12:03 AM
خبر وتعليق : مناهج الاحتلال الاميركي الصهيوني الصفوي لمدارس العراق:
حذف كل ما يتصل بالصهاينة وبالوطن العربي والجندية والجهاد والخلفاء الراشدين وعدد كبير من سور القرآن الكريم
شبكة البصرة
الخبر: رويتر: قال هاري ادواردز الناطق بأسم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (أصدرنا عروضا تشتمل على تأهيل الاستاتذة وإصدار كتب مدرسية جديدة في العراق وسيكون الأمر مماثلا لما جرى في أفغانستان).
ردود الأفعال:
مجلة (الرائد) العراقية:
حصلت شركة كريفيت انترناشيونال الأمريكية على عقد قيمته (62) مليون دولار من اجل تطوير العملية التعليمية الابتدائية والثانوية في الطرق مع ترتيب دورات تدريسية لتحديث التدريس العراقي خاصة في مراحله الأولية يتماشى مع الأوضاع والتطورات الحديثة في الدولة العراقية والوجود الأمريكي على أراضيها).
جيفري كيل المتحدث بأسم صندوق إغاثة الطفولة التابع للأمم المتحدة (اليونسيف) قال (يجب مراجعة كل الكتب المدرسية العراقية حتى كتاب العلوم لأنه معبأ بالدعاية).
نفى وزير التربية السابق الدكتور سامي المظفر أي تدخل أجنبي بشكل مباشر أو غير مباشر في موضوع تغيير المناهج او طباعة الكتب. وقال (ووفق مبادرة البنك الدولي فأن 550 عنوانا تم طباعتها خارج العراق). وعلقت مجلة (الرائد) العراقية ان كلام وزير التربية السابق هو تصريحات للاستهلاك المحلي شأنه شأن وعود إعادة الأعمار وتحسين الكهرباء التي باتت معضلة يستحيل حلها. ان المتتبع لما تم حذفه من المناهج العراقية يجد ربما ألا يقبل مجالا للشك ان وراءه أيادي خفية واليد الأولى في تغيير المناهج هي اليد الأمريكي.
أوردت مجلة (الرائد) أمثلة على أساليب تغيير المناهج وأبرزها:
كتاب قراءة الصف الأول الابتدائي (حذف كل شي فيه "أنا جندي") واستبدال (إسرائيل والصهيونية) بكلمة اليهود.
قراءة الصف الثاني الابتدائي الدرس (9) موضوع (نحن نرسم) في العبارة التالية (قالت المعلمة .. اليوم نرسم؟ قال عادل ... انا ارسم الجندي يدافع عن الوطن) حذفت هذه العبارة إضافة الى عبارة (أخي حازم مقاتل يحمي الوطن من الأعداء) حذفت أيضا
.
الصف الثالث الابتدائي حذفت كل العبارات التي تؤكد على التعاون والقدوة ودور الخلفاء الراشدين في ترسيخ قيم ومبادئ الرسالة النبوية الشريفة.
فرانس برس:
خالد الحسناوي رئيس رابطة المعلمين والمدرسين العراقية قال (يجب ان نميز بين التغيير الهادف لمصلحة البلد والتغيير الأعمى كالببغاء فنحن مع تغيير يؤدي الى زيادة الوعي الثقافي والعلمي لأبنائنا الطلبة). واضاف الحسناوي (إلا اننا لسنا مع إلغاء الثوابت الوطنية والدينية والأخلاقية من المناهج الدراسية منها قضية فلسطين التي لا ترتبط بنظام والتي حذفت من غير وجه حق كما حدث في مناهج الصف الثالث الابتدائي وحذف موضوع (الأرض المقدسة) ونحن نتساءل هل الأرض أصبحت الآن غير مقدسة؟). وأشار الى ان العديد من المواد في كتاب التربية الإسلامية حذفت لمرحلة الثالث المتوسط من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم إضافة الى حذف موضوعات عن (النصر والجهاد) وحتى جمل حذفت من كتب اللغة العربية, فعلى سبيل المثال حذفت جملة (أصبح الشعب مجاهداً) الى (أصبح الورد متفتحاً) وجملة (أصبح النصر قريبا) الى (أصبح الماء ثلجا)!! وهي جمل إعرابية في كتاب قواعد اللغة العربية.
حذفت سورة آل عمران في منهاج الصف السادس الإعدادي لأنها تتحدث عن معركة (احد) وكيف تحولت من النصر الأولي الى خسارة بسبب أخطاء واضحة أراد الحق سبحانه ان يتجنبها الصف المسلم.
حذف سورة الأنعام من منهاج الصف الخامس الإعدادي لأنها تتحدث عن الحلال والحرام.
حذف سورة الرحمن من الصف الثالث الابتدائي لأن فيها (والسماء رفعها ووضع الميزان) كأن لا موازين اليوم!!!
حذفت كلمة (العربي) من موضوع الوطن العربي في الكتب الدراسية والسؤال هنا أيريدون وطنا أمريكيا؟! ام وطناً متعدد الجنسيات.
التعليق :
ان استمرار مخططات إدارة الاحتلال الأمريكي في تدمير البنى التحتية للعراق لم تتوقف الى ما أنجزته لحد الآن ومنذ الاحتلال من تخريب اقتصادي بنهب ومصادرة ثروات العراق النفطية وغيرها على سطح الأرض وباطنه سواء بإحالة تسويقها واستخراجها والسيطرة على ما في احتياطييها للشركات والجهات الاحتكارية الأمريكية حاضرا ومستقبلا. كما طال التخريب كذلك المؤسسات العلمية والثقافية والطبية بدءا بتصفية الكفاءات العراقية المبدعة بالقتل والاعتقال وإجبار المتبقي بالتهديد لترك البلد والهرب الى الخارج كما وبدأت تلك المخططات بصفحات أخرى لتهيئة الجيل الجديد من العراقيين في المدارس الابتدائية والثانوية من خلال خطة منظمة لتشويه حقيقة التعليم ومناهج لتدمير هوية العراق العربية والإسلامية ونسيجها الوطني ولقيم المجتمع من خلال جريمة تغيير المناهج التربوية التي تعد من اخطر جرائم الاحتلال على ارض الرافدين. وان الإدارة الأمريكية شرعت بعد إحداث 11 أيلول أتباع سياسة الضغط والتهديد على بعض الأنظمة العربية وتحت عنوان (تطوير) مناهج التعليم وبما يتناسب مع توجهات الأمريكان لخدمة الكيان الصهيوني وأهدافهم في المنطقة والعالم.
كما ان هذه العملية (أي تغيير المناهج) خططت لها أمريكا منذ عشرات السنين وأسست لها مراكز بحوث لوضع برامج ومناهج لابد من تدريسها في المدارسة العربية وعلى سبيل المثال إدخال مادة (تدريس الأخلاق) وإلغاء مادة (الدين الإسلامي) وهكذا إضافة الى حذف كل ما يمت بصلة الى الكيان الصهيوني ودور اليهود على مر التأريخ القديم والحديث في التآمر على العراق من خلال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية التي تحت ستار (تجديد النظام التعليمي العراقي) وبما يتماشى مع الأوضاع والتطورات الحالية وتسويق ثقافة المحتل ومفاهيمه وترسيخه في أذهان الأطفال إضافة الى إعداد دورات للتدريسيين من اجل تعميمها بالشكل الذي يخدم إدارة الاحتلال الأمريكي وما ترم الوصول إليه في العراق والمنطقة من نوايا استعمارية عدوانية خبيثة .. لذا ان الهيئات والمنظمات العربية والإنسانية وكل المثقفين العراقية والعرب مطالبون بالوقوف والتصدي لهذه الهجمة الشرسة والتشويه الحضاري والثقافي لإرث هذا الوطن وتأريخه العريق ومناهجه التعليمية وإنقاذ أجيال العراق من الضياع والأفكار الدخيلة وترسيخ ثقافات وتصورات بديلة من شأنها ترسيخ الفرقة وتعمق تمزيق النسيج الاجتماعي للمجتمع العراقي تحت ستار الطائفية والمذهبية والعرقية التي تزيد التطاحن وتخدم المحتل وأهدافه وتطيل من بقائه في العراق .. كما ان جريمة تغيير مناهج الدراسة وفق المنظور الأمريكي الصهيوني والمؤيدين لهم من العملاء تستهدف إعادة تعريف (الأعداء) من هؤلاء (في المناهج العراقية وتجنب الإشارة إليهم وحذف ما يفضح مواقفهم وسيرتهم السوداء في عدائهم للعراق والعروبة والإسلام) ... كما تحاول إدارة الاحتلال إعادة تعريف (هوية العراق) وفصله عن أمته العربية كما عملوا في (مسودة) دستورهم البائس كما ان المناهج (الجديدة) تحاول التجنب الى دور العراقي في الدفاع عن وطنه ونيل الشهادة وطرد العدو المحتل الغاصب.
ان هذه (الجريمة) في تغيير مناهج طلبه وأطفال وشباب العراق هي للقضاء على بعض القيم العربية الإسلامية والاجتماعية والأخلاقية منها الانتماء للوطن وما يترتب على هذا السلوك من قيم وأخلاق وتقاليد ودور حضاري حاضرا ومستقبلا.
دار بابل
شبكة البصرة
حذف كل ما يتصل بالصهاينة وبالوطن العربي والجندية والجهاد والخلفاء الراشدين وعدد كبير من سور القرآن الكريم
شبكة البصرة
الخبر: رويتر: قال هاري ادواردز الناطق بأسم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (أصدرنا عروضا تشتمل على تأهيل الاستاتذة وإصدار كتب مدرسية جديدة في العراق وسيكون الأمر مماثلا لما جرى في أفغانستان).
ردود الأفعال:
مجلة (الرائد) العراقية:
حصلت شركة كريفيت انترناشيونال الأمريكية على عقد قيمته (62) مليون دولار من اجل تطوير العملية التعليمية الابتدائية والثانوية في الطرق مع ترتيب دورات تدريسية لتحديث التدريس العراقي خاصة في مراحله الأولية يتماشى مع الأوضاع والتطورات الحديثة في الدولة العراقية والوجود الأمريكي على أراضيها).
جيفري كيل المتحدث بأسم صندوق إغاثة الطفولة التابع للأمم المتحدة (اليونسيف) قال (يجب مراجعة كل الكتب المدرسية العراقية حتى كتاب العلوم لأنه معبأ بالدعاية).
نفى وزير التربية السابق الدكتور سامي المظفر أي تدخل أجنبي بشكل مباشر أو غير مباشر في موضوع تغيير المناهج او طباعة الكتب. وقال (ووفق مبادرة البنك الدولي فأن 550 عنوانا تم طباعتها خارج العراق). وعلقت مجلة (الرائد) العراقية ان كلام وزير التربية السابق هو تصريحات للاستهلاك المحلي شأنه شأن وعود إعادة الأعمار وتحسين الكهرباء التي باتت معضلة يستحيل حلها. ان المتتبع لما تم حذفه من المناهج العراقية يجد ربما ألا يقبل مجالا للشك ان وراءه أيادي خفية واليد الأولى في تغيير المناهج هي اليد الأمريكي.
أوردت مجلة (الرائد) أمثلة على أساليب تغيير المناهج وأبرزها:
كتاب قراءة الصف الأول الابتدائي (حذف كل شي فيه "أنا جندي") واستبدال (إسرائيل والصهيونية) بكلمة اليهود.
قراءة الصف الثاني الابتدائي الدرس (9) موضوع (نحن نرسم) في العبارة التالية (قالت المعلمة .. اليوم نرسم؟ قال عادل ... انا ارسم الجندي يدافع عن الوطن) حذفت هذه العبارة إضافة الى عبارة (أخي حازم مقاتل يحمي الوطن من الأعداء) حذفت أيضا
.
الصف الثالث الابتدائي حذفت كل العبارات التي تؤكد على التعاون والقدوة ودور الخلفاء الراشدين في ترسيخ قيم ومبادئ الرسالة النبوية الشريفة.
فرانس برس:
خالد الحسناوي رئيس رابطة المعلمين والمدرسين العراقية قال (يجب ان نميز بين التغيير الهادف لمصلحة البلد والتغيير الأعمى كالببغاء فنحن مع تغيير يؤدي الى زيادة الوعي الثقافي والعلمي لأبنائنا الطلبة). واضاف الحسناوي (إلا اننا لسنا مع إلغاء الثوابت الوطنية والدينية والأخلاقية من المناهج الدراسية منها قضية فلسطين التي لا ترتبط بنظام والتي حذفت من غير وجه حق كما حدث في مناهج الصف الثالث الابتدائي وحذف موضوع (الأرض المقدسة) ونحن نتساءل هل الأرض أصبحت الآن غير مقدسة؟). وأشار الى ان العديد من المواد في كتاب التربية الإسلامية حذفت لمرحلة الثالث المتوسط من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم إضافة الى حذف موضوعات عن (النصر والجهاد) وحتى جمل حذفت من كتب اللغة العربية, فعلى سبيل المثال حذفت جملة (أصبح الشعب مجاهداً) الى (أصبح الورد متفتحاً) وجملة (أصبح النصر قريبا) الى (أصبح الماء ثلجا)!! وهي جمل إعرابية في كتاب قواعد اللغة العربية.
حذفت سورة آل عمران في منهاج الصف السادس الإعدادي لأنها تتحدث عن معركة (احد) وكيف تحولت من النصر الأولي الى خسارة بسبب أخطاء واضحة أراد الحق سبحانه ان يتجنبها الصف المسلم.
حذف سورة الأنعام من منهاج الصف الخامس الإعدادي لأنها تتحدث عن الحلال والحرام.
حذف سورة الرحمن من الصف الثالث الابتدائي لأن فيها (والسماء رفعها ووضع الميزان) كأن لا موازين اليوم!!!
حذفت كلمة (العربي) من موضوع الوطن العربي في الكتب الدراسية والسؤال هنا أيريدون وطنا أمريكيا؟! ام وطناً متعدد الجنسيات.
التعليق :
ان استمرار مخططات إدارة الاحتلال الأمريكي في تدمير البنى التحتية للعراق لم تتوقف الى ما أنجزته لحد الآن ومنذ الاحتلال من تخريب اقتصادي بنهب ومصادرة ثروات العراق النفطية وغيرها على سطح الأرض وباطنه سواء بإحالة تسويقها واستخراجها والسيطرة على ما في احتياطييها للشركات والجهات الاحتكارية الأمريكية حاضرا ومستقبلا. كما طال التخريب كذلك المؤسسات العلمية والثقافية والطبية بدءا بتصفية الكفاءات العراقية المبدعة بالقتل والاعتقال وإجبار المتبقي بالتهديد لترك البلد والهرب الى الخارج كما وبدأت تلك المخططات بصفحات أخرى لتهيئة الجيل الجديد من العراقيين في المدارس الابتدائية والثانوية من خلال خطة منظمة لتشويه حقيقة التعليم ومناهج لتدمير هوية العراق العربية والإسلامية ونسيجها الوطني ولقيم المجتمع من خلال جريمة تغيير المناهج التربوية التي تعد من اخطر جرائم الاحتلال على ارض الرافدين. وان الإدارة الأمريكية شرعت بعد إحداث 11 أيلول أتباع سياسة الضغط والتهديد على بعض الأنظمة العربية وتحت عنوان (تطوير) مناهج التعليم وبما يتناسب مع توجهات الأمريكان لخدمة الكيان الصهيوني وأهدافهم في المنطقة والعالم.
كما ان هذه العملية (أي تغيير المناهج) خططت لها أمريكا منذ عشرات السنين وأسست لها مراكز بحوث لوضع برامج ومناهج لابد من تدريسها في المدارسة العربية وعلى سبيل المثال إدخال مادة (تدريس الأخلاق) وإلغاء مادة (الدين الإسلامي) وهكذا إضافة الى حذف كل ما يمت بصلة الى الكيان الصهيوني ودور اليهود على مر التأريخ القديم والحديث في التآمر على العراق من خلال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية التي تحت ستار (تجديد النظام التعليمي العراقي) وبما يتماشى مع الأوضاع والتطورات الحالية وتسويق ثقافة المحتل ومفاهيمه وترسيخه في أذهان الأطفال إضافة الى إعداد دورات للتدريسيين من اجل تعميمها بالشكل الذي يخدم إدارة الاحتلال الأمريكي وما ترم الوصول إليه في العراق والمنطقة من نوايا استعمارية عدوانية خبيثة .. لذا ان الهيئات والمنظمات العربية والإنسانية وكل المثقفين العراقية والعرب مطالبون بالوقوف والتصدي لهذه الهجمة الشرسة والتشويه الحضاري والثقافي لإرث هذا الوطن وتأريخه العريق ومناهجه التعليمية وإنقاذ أجيال العراق من الضياع والأفكار الدخيلة وترسيخ ثقافات وتصورات بديلة من شأنها ترسيخ الفرقة وتعمق تمزيق النسيج الاجتماعي للمجتمع العراقي تحت ستار الطائفية والمذهبية والعرقية التي تزيد التطاحن وتخدم المحتل وأهدافه وتطيل من بقائه في العراق .. كما ان جريمة تغيير مناهج الدراسة وفق المنظور الأمريكي الصهيوني والمؤيدين لهم من العملاء تستهدف إعادة تعريف (الأعداء) من هؤلاء (في المناهج العراقية وتجنب الإشارة إليهم وحذف ما يفضح مواقفهم وسيرتهم السوداء في عدائهم للعراق والعروبة والإسلام) ... كما تحاول إدارة الاحتلال إعادة تعريف (هوية العراق) وفصله عن أمته العربية كما عملوا في (مسودة) دستورهم البائس كما ان المناهج (الجديدة) تحاول التجنب الى دور العراقي في الدفاع عن وطنه ونيل الشهادة وطرد العدو المحتل الغاصب.
ان هذه (الجريمة) في تغيير مناهج طلبه وأطفال وشباب العراق هي للقضاء على بعض القيم العربية الإسلامية والاجتماعية والأخلاقية منها الانتماء للوطن وما يترتب على هذا السلوك من قيم وأخلاق وتقاليد ودور حضاري حاضرا ومستقبلا.
دار بابل
شبكة البصرة