احسن الحديث
10/03/2006, 04:20 PM
كيف نفرق بين الزاني والمشرك وبين الزانية والمشركة؟
قال تعالى (الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر، وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين * الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك، وحرم ذلك على المؤمنين) النور 2، 3.
لقد عرفنا الزانية والزاني فيما سبق، فإذا عرفنا المشرك والمشركة نكون قد وضعنا الأمور في نصابها، ونقرأ قوله تعالى:
- (وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله، إن الشرك لظلم عظيم) لقمان 13.
- (ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن، ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم، ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا، ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم، أولئك يدعون إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه ..) البقرة 221.
- (أشدد به أزري * وأشركه في أمري) طه 31، 32.
- (.. فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث ..) النساء 12.
- (وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا، وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء ..) الأنعام 139.
- (ضرب لكم مثلاً من أنفسكم، هل لكم من ما ملكت إيمانكم من شركاء في ما رزقناكم ..) الروم 28.
- (ضرب الله مثلاً رجلاً فيه شركاء متشاكسون ورجلاً مسلماً لرجل هل يستويان مثلاً ..) الزمر 29.
فالإشراك في الآية الأولى هو الإشراك بالله، والمشركة والمشرك في الآية الثانية مشركان بالله أيضاً وغير مؤمنين به. أما الآية الثالثة فالإشراك فيها إشراك بالأمر، أمر الرسالة وتبليغها، والإشراك في الآية الرابعة شركة في الإرث، وفي الخامسة شركة بما في بطون الأنعام، وفي السادسة شركة بالرزق، وفي السابعة شركة في الملكية.
يتضح لنا مما سبق من آيات، أن الشرك عند المشرك والمشركة، قد يعني إشراك طرف أو أطراف أخرى مع الله بألوهيته وربوبيته، وهذا هو الشرك بالله، وقد يعني إشراك طرف من طرف آخر في الأمر أو التجارة أو الإرث أو الملكية.
والمشرك في آية النور زوج أشرك غير امرأته في فراش الزوجية، وأشرك امرأة أخرى غير زوجته في نكاحه وفرجه. والمشركة زوجة أشركت غير زوجها في فراشها وفرجها. ولا يمكن أن يكون الشرك هنا شرك بالله كما يذهب البعض.
و الحمدلله رب العالمين
قال تعالى (الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر، وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين * الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك، وحرم ذلك على المؤمنين) النور 2، 3.
لقد عرفنا الزانية والزاني فيما سبق، فإذا عرفنا المشرك والمشركة نكون قد وضعنا الأمور في نصابها، ونقرأ قوله تعالى:
- (وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله، إن الشرك لظلم عظيم) لقمان 13.
- (ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن، ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم، ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا، ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم، أولئك يدعون إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه ..) البقرة 221.
- (أشدد به أزري * وأشركه في أمري) طه 31، 32.
- (.. فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث ..) النساء 12.
- (وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا، وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء ..) الأنعام 139.
- (ضرب لكم مثلاً من أنفسكم، هل لكم من ما ملكت إيمانكم من شركاء في ما رزقناكم ..) الروم 28.
- (ضرب الله مثلاً رجلاً فيه شركاء متشاكسون ورجلاً مسلماً لرجل هل يستويان مثلاً ..) الزمر 29.
فالإشراك في الآية الأولى هو الإشراك بالله، والمشركة والمشرك في الآية الثانية مشركان بالله أيضاً وغير مؤمنين به. أما الآية الثالثة فالإشراك فيها إشراك بالأمر، أمر الرسالة وتبليغها، والإشراك في الآية الرابعة شركة في الإرث، وفي الخامسة شركة بما في بطون الأنعام، وفي السادسة شركة بالرزق، وفي السابعة شركة في الملكية.
يتضح لنا مما سبق من آيات، أن الشرك عند المشرك والمشركة، قد يعني إشراك طرف أو أطراف أخرى مع الله بألوهيته وربوبيته، وهذا هو الشرك بالله، وقد يعني إشراك طرف من طرف آخر في الأمر أو التجارة أو الإرث أو الملكية.
والمشرك في آية النور زوج أشرك غير امرأته في فراش الزوجية، وأشرك امرأة أخرى غير زوجته في نكاحه وفرجه. والمشركة زوجة أشركت غير زوجها في فراشها وفرجها. ولا يمكن أن يكون الشرك هنا شرك بالله كما يذهب البعض.
و الحمدلله رب العالمين