البـاز الأشهب
09/03/2006, 10:18 PM
وأنا أتجول في جنبات المعرض وبين دور نشره وقفت عند دار للنشر ليست بعربية فقلت في نفسي عجبا لماذا دولة كهذه الدولة جاءت بهذه الكتب هنا !!
فقلت لنفسي سأنظر في نوعية الكتب التي يبيعها فإذا بها تكاد تكون الكتب الممنوعة في معظم الدول العربية فتحدثت مع صاحب الدار وسألته عن رأيه في المعرض بشكل عام وفي المشتريين من العمانيين بشكل خاص !
أما عن المعرض فقال أنه ضعيف نوعا ما ودولة تكون عاصمة للثقافة يجب أن يكون المعرض كبيرا ومتوسعا أكثر من الموجود حاليا ويجب أن لا تمنع الكتب من البيع وإلا فأين الثقافة !
قلت له وهل هناك كتب منعت وصدرت قال نعم (( الوخز ))
قلت له ولماذا منعت يا ترى ؟
نظر إلي بنظرة وكأنه قال في نفسه لماذا يحقق معي ربما يكون من الذين يبحثون عن الكتب الممنوعة فيمسك بي !!
فأشاح برأسه جانبا وقال لي ابحث عن كتاب اسمه (( أحرار ومسلمون )) فهو أيضا ممنوع عن البيع
قلت له لماذا تخبرني عن هذا الكتاب إذن
قال وقد بدت عليه علامات الغضب ولماذا تسال كثيرا !!
فشكرته وانصرفت عنه وأنا أفكر لماذا غضب مني !!!
بحث عن الكتاب ( احرار ومسلمون ) وبعد جهد جهيد وجدته ولكن صاحب الدار أخرجه من مكان ما تحت الطاولات وأعطاني إياه وهو ينظر يمنة ويسرة فأحببت أنا أرى محتوياته قبل أن أشتريه فانصرف عني منشغلا بغيري لئلا يشك أحد في الكتاب الذي وقع بين يدي .
قررت أنا أشتري الكتاب لأرى لما كل هذا الهلع لدى هؤلاء !!
رجعت إلي البيت وقرأت صفحات قليلة من الكتاب فتفاجأت وقلت في نفسي لو أن هذا الكتاب وقع بين يدي شخص ما عنده حصانة إيمانية وثقافة دينية لقرر أن يترك الإسلام بما ساقته الكاتبة من كلام خطير عن القرآن وعن الإسلام !!
فهي تصف القرآن أنه متناقض فتارة يحض على الرحمة وتارة يحض على القتل والعنف
تارة يرفع من شأن المرأة وتارة يحط من شأنها
تارة ينفى الطبقية والرق وتارة يذكره بذكر بحسن
والأدهى من هذا وذاك تقول وبكل افتخار أنها سحاقية وتتسأل لماذا يكرهها المسلمون مع أن من المفروض أن كل شي يتمتع به الإنسان ويمتعه يجب أن يكون محبوبا عند الله لأنه هو الذي خلقه وكل ما خلق الله تعالى جميل .
في رأي أنه يجب أن يمنع فليس كل ما كتب يجب أن يُقراء بحجة الاطلاع على من عند الغير .
والكتاب مليء بهذه الترهات والأكاذيب والأباطيل .
للعلم الكاتبة باكستانية الأصل وهاجر بها والدها لأمريكا وهناك وتحت قسوة معاملة والدها قررت أن تتحرر من (( تعاليم الإسلام التي فرضت على النساء في باكستان ))
وتدافع دفاعا مستمية عن المثليين بحجة الحرية محرفة كلام الله تعالى .
فقلت لنفسي سأنظر في نوعية الكتب التي يبيعها فإذا بها تكاد تكون الكتب الممنوعة في معظم الدول العربية فتحدثت مع صاحب الدار وسألته عن رأيه في المعرض بشكل عام وفي المشتريين من العمانيين بشكل خاص !
أما عن المعرض فقال أنه ضعيف نوعا ما ودولة تكون عاصمة للثقافة يجب أن يكون المعرض كبيرا ومتوسعا أكثر من الموجود حاليا ويجب أن لا تمنع الكتب من البيع وإلا فأين الثقافة !
قلت له وهل هناك كتب منعت وصدرت قال نعم (( الوخز ))
قلت له ولماذا منعت يا ترى ؟
نظر إلي بنظرة وكأنه قال في نفسه لماذا يحقق معي ربما يكون من الذين يبحثون عن الكتب الممنوعة فيمسك بي !!
فأشاح برأسه جانبا وقال لي ابحث عن كتاب اسمه (( أحرار ومسلمون )) فهو أيضا ممنوع عن البيع
قلت له لماذا تخبرني عن هذا الكتاب إذن
قال وقد بدت عليه علامات الغضب ولماذا تسال كثيرا !!
فشكرته وانصرفت عنه وأنا أفكر لماذا غضب مني !!!
بحث عن الكتاب ( احرار ومسلمون ) وبعد جهد جهيد وجدته ولكن صاحب الدار أخرجه من مكان ما تحت الطاولات وأعطاني إياه وهو ينظر يمنة ويسرة فأحببت أنا أرى محتوياته قبل أن أشتريه فانصرف عني منشغلا بغيري لئلا يشك أحد في الكتاب الذي وقع بين يدي .
قررت أنا أشتري الكتاب لأرى لما كل هذا الهلع لدى هؤلاء !!
رجعت إلي البيت وقرأت صفحات قليلة من الكتاب فتفاجأت وقلت في نفسي لو أن هذا الكتاب وقع بين يدي شخص ما عنده حصانة إيمانية وثقافة دينية لقرر أن يترك الإسلام بما ساقته الكاتبة من كلام خطير عن القرآن وعن الإسلام !!
فهي تصف القرآن أنه متناقض فتارة يحض على الرحمة وتارة يحض على القتل والعنف
تارة يرفع من شأن المرأة وتارة يحط من شأنها
تارة ينفى الطبقية والرق وتارة يذكره بذكر بحسن
والأدهى من هذا وذاك تقول وبكل افتخار أنها سحاقية وتتسأل لماذا يكرهها المسلمون مع أن من المفروض أن كل شي يتمتع به الإنسان ويمتعه يجب أن يكون محبوبا عند الله لأنه هو الذي خلقه وكل ما خلق الله تعالى جميل .
في رأي أنه يجب أن يمنع فليس كل ما كتب يجب أن يُقراء بحجة الاطلاع على من عند الغير .
والكتاب مليء بهذه الترهات والأكاذيب والأباطيل .
للعلم الكاتبة باكستانية الأصل وهاجر بها والدها لأمريكا وهناك وتحت قسوة معاملة والدها قررت أن تتحرر من (( تعاليم الإسلام التي فرضت على النساء في باكستان ))
وتدافع دفاعا مستمية عن المثليين بحجة الحرية محرفة كلام الله تعالى .