عرض الإصدار الكامل : هل الوتر فرض؟
daddi
07/03/2006, 11:02 PM
نجد اختلافا في الأحاديث منها ما يصنف الوتر على أنه فرض، و منها ما يرى غير ذلك. أفيدونا أفادكم الله.:confused:
الضميرالحي
07/03/2006, 11:44 PM
.. الوتر سنه مؤكدة وهي بمثابة الفرض .. هذا والله أعلم
ابو الزوابع
08/03/2006, 01:20 AM
نجد اختلافا في الأحاديث منها ما يصنف الوتر على أنه فرض، و منها ما يرى غير ذلك. أفيدونا أفادكم الله.:confused:
:عيار: :عيار: :عيار: قريبا ان شاء الله سأوضح لك أوجه الأختلاف :عيار: :عيار: :عيار:
:D
الغيثي1
08/03/2006, 09:01 AM
هي سنة مؤكدة
تاركها **** المنزلة
daddi
08/03/2006, 09:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الوتر باب ما جاء في الوتر 946 حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع وعبد الله بن دينار عن بن عمر أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل فقال رسول الله عليه السلام صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى وعن نافع أن عبد الله بن عمر كان يسلم بين الركعة والركعتين في الوتر حتى يأمر ببعض حاجته.
صحيح البخاري ج 1 ص 337.
953 حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله حدثني نافع عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اجعلوا آخر صلاتكم.
صحيح البخاري ج 1 ص 339.
for islam
08/03/2006, 09:29 AM
سوء فهمك أنت فقط هو المشكلة لكن المسألة لا خلاف فيها بين العلماء ..
لو أنك كلفت نفسك قليلاً وقرأت شروح الأحاديث لما ظهرت بمظهر الحمار الذي أجلسوه في معهد علمي
فنهق كيف أن السبورة سوداء و هو لون مشؤوم.
وسيط سبلة السوق
08/03/2006, 09:47 AM
هو سنة مؤكدة ولا يتركها إلا **** المنزلة
وسيط سبلة السوق
08/03/2006, 09:53 AM
س4: هل تارك السنّة المؤكَّدة يُعتبَر **** المنزلة ؟
ج: قال بذلك بعضُ أهل العلم.
ومنهم الإمام السالمي رحمه الله، فإنه سُئل عن تارك السّنن المؤكَّدة فقال: " الله أعلم به، هو مات يوم مات وهو **** المنزلة والجنة لا يدخلها **** ".
وقد سُئل بعض أهل العلم عمّن يَترُك الوتر فقال: " هو رجل **** "-أو ما هذا معناه-وقال: " إنه لا تُقبَل له شهادة ".
هذا فيمن كان يُواظِب على ترك هذه السّنن ولا يبالي بها .. فالحقيقة هذا يدلّ على رِقّة في الدِّين إذ لا يُمكِن لأحد أن يَسمَع بفعل النبي ومواظَبته على هذه السّنن الثابتة ويَسمَع-أيضا-بالفضْل العظيم الذي أعدّه الله-تبارك وتعالى-للآتي بهذه السّنن ومع ذلك يتهاون .. نعم إذا تركها مرة أو مرتين، فنحن لا نقوى على القول بأنه يَصِلُ هذه المرتبة، ولا أظنّ أنّ أؤلئك العلماء-أيضا-يريدون بذلك، وإنما يريدون مَن يُواظِب على ترك هذه السّنن، والله-تبارك وتعالى-ولي التوفيق.
المفتي: فضيلة الشيخ القنوبي
وسيط سبلة السوق
08/03/2006, 09:57 AM
س2: نودّ منكم تعريفا للسنن المؤكدة .. ما هي السنن المؤكدة ؟
ج: السنن منها ما هو مؤكَّد، ومنها ما هو راتب، ومنها ما هو نفل مطلَق.
أما السنن المؤكَّدة-وأتكلم الآن على السنن في باب الصلاة-فهي التي كانت يأتي بها النبي في حضره وفي سفره ولم يَثبت عنه أنه تركها ولا مرة واحدة في حياته.
وذلك كمثل صلاة سنّة الفجر، فإنّ النبي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-لم يَتركها لا في حضر ولا في سفر، حتى أنه صلوات الله وسلامه عليه عندما نام هو وصحابته الكرام-رضوان الله تبارك وتعالى عليهم-وقاموا بعد طلـوع الشمس أتى بسنّة الفجر ثم أتى بالفريضة.
وهكذا بالنسبة إلى الوتر، فإنه لم يَثبت عنه أنه تَركها البتّة.
حتى أنّ بعض العلماء قال بوجوب الوتر، ومنهم مَن قال-أيضا-بوجوب سنّة الفجر.
ولكنّ القول الصحيح في الوتر بأنه سنّة مؤكَّدة، لا يَصل إلى مرتبة الوجوب.
أما بالنسبة إلى سنّة الفجر فقد نُسِب إلى الحسن البصري بأنه قال بوجوبها وكذلك جاء عن الحسن بن زياد أنّ الإمام أبا حنيفة يقول بوجوب ذلك وأنا أشكّ في ذلك كثيرا، أما بالنسبة إلى الإمام أبي حنيفة فإنّ الأكثرية الكاثِرة مِن أصحابه يَنسِبون إليه القول بأنها سنّة وليست بواجبة .. هذا هو الثابت عنه، أما بالنسبة إلى الحسن البصري فإنه لا يُريد بالوجوب هاهنا الواجب الذي يُرادِف الفرض، وإنما يُريد بذلك شِدّة التأكيد، وهذا يَرِدُ كثيرا في بعض الأدلة وفي كلام بعض السلف .. يعبِّرون بالواجب ولا يُريدون بالواجب الواجب الذي هو يُرادِف الفرض، وكما أنهم يعبِّرون بالسنّة ولا يريدون السنّة المعروفة عند الفقهاء، وإنما يريدون بأنّ ذلك ثابت بِالسنّة، أو ما هو مشابِه لذلك، فالصحيح عن الحسن البصري بِأنه يَقول: " إنّ سنّة الفجر سنّة " ولا يَقول بِوجوبِها .. هذا الذي ثبت عنه، وإنما عبّر بِالواجب وهو لا يريد بِذلك الوجوب المعروف.
ونحن علينا أن نتدبر عندما نَجد شيئا مِن المصطلحات الحادِثة .. عندما نَجد هذه المصطلحات موجودة في كتاب الله أو في سنّة رسوله أو في كلام بعض السلف مِن الصحابة والتابعين .. أقول: علينا أن نتدبّر جيدا وألاّ نَحمِل تلك الآيات أو تلك الأحاديث أو ذلك الكلام المروي عن السلف على حسب هذه المصطلحات التي اصطلح عليها الفقهاء أو علماء الأصول، وذلك لأنّ هذه اصطلاحات متأخِّرة ولأولئك القوم اصطلاحات أخرى، و-كما قلتُ-حتى في الكتاب العزيز وفي السنّة الصحيحة الثابتة عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-ما يُبيِّن ذلك بيانا واضحا بأنه لا يُراد بذلك هذه المصطلحات، فالله يقول: فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ ... [ سورة البقرة، من الآية: 200 ] فهل يُراد بالقضاء هاهنا الإتيان بالعبادة بعد انتهاء وقتها كما هو المقرر عند الأصوليين ؟! وكذلك: فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ ... [ سورة الجمعة، من الآية: 10 ] .. هل يُراد القضاء هاهنا القضاء الذي هو بمعنى فِعل العبادة بعد خروج وقتها المحدَّد لها شرعا ؟! كلاّ .. لا يُراد ذلك بهذا، وكذلك جاء في بعض الروايات: ( إذا أُقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا ) وفي بعض الروايات: ( فأَتِمُّوا ) وقد احتج بعض العلماء بالإتمام على معنى واحتج بعضهم على معنى-كما هو المعروف في كتب الفقه-ولا ينبغي الاحتجاج بمثل ذلك .. على أنني أقول أنّ الحديث قد جاء بلفظ واحد واللفظ الثاني مروي بالمعنى، وهكذا في كثير مِن الأحاديث التي تأتي بألفاظ مختلِفة لا يُمكِن أن نَحتَج بها على عِدّة أحكام مع أنّ القضية واحدة .. نعم إذا اختلفت القضايا فيُمكِن ذلك إذا لم يُمكِن الجمع بينها .. فهذه أمور لابد مِن أن تُتَدبّر، وكذلك ما جاء عن السيدة عائشة رضي الله-تبارك وتعالى-عنها: " سنّ رسول الله زكاة الفِطْر " لا تُريد بذلك أنها سنّة ويمكن أن نحتجّ بذلك ونقول: " جاء في بعض الروايات التصريح بالوجوب وفي بعضها جاء التصريح بالسنّة فإذن الأحاديث هاهنا متعارِضة منهم مَن يقول بالنسخ ومنهم مَن يُرجِّح "، إلى غير ذلك .. كلاّ، بل معنى ذلك أنها ثبتت بالسنّة وإن كانت هي واجبة في حقيقة ذاتها، إلى غير ذلك مِِِِِِِن الأمثلة الكثيرة جدا جدا التي ينبغي التنبه لها، فإذن هكذا .. عندما نَجد في كلام السلف-أيضا-الحكم بوجوب أمر والظاهِر أنّ ذلك مخالِف للسنّة الصحيحة لا ينبغي أن نَتسرّع ونَنسب إليهم المخالَفة للسنّة الصحيحة الثابتة ما أمكن أن نَحمِل ألفاظَهم على حسب ما تدل عليه تلك الأدلة.
فهاهنا الأدلة واضحة تدل بأنّ هذه سنّة، ففي حديث السيدة أم حبيبة بيَّنَت بأنها مِن السنن، وهكذا في حديث السيدة عائشة-رضي الله تبارك وتعالى عنها-وجاء ذلك عنها مِن أكثر مِن رواية تدل دلالة صريحة بِأنّ هذه مِن السنن وليستْ مِن الواجبات.
وهكذا نَجد في كلام كثير مِن السلف الحكم بكراهة بعض الأمور مع أنّ تلك الأمور محرَّمة بنصوص واضحة جلية فهم لا يُريدون بالكراهة هاهنا الكراهة المعروفة عند الفقهاء والأصوليين، وإنما يريدون بالكراهة التحريم، إلى غير ذلك مِن المعاني التي لا يتّسع المقام لذكرها الآن كما أنه لا يتّسع لذكر الأدلة التي تدل على ما ذكرناه، وعسى أن نبيِّن ذلك في مناسبة أخرى، فالمقام يقتضي ذلك، لكثرة وقوع الخطإ في هذه المسألة مِن بعض العلماء فضلا عن غيرهم.
كما أنه عند نسبة الأقوال إلى بعض العلماء السابقين مِن الصحابة والتابعين الذين لا تُوجَد لهم مؤلفات ينبغي أن نَنظُر أوّلا وقبل كل شيء في صحّة تلك الروايات التي رُويت عن أولئك الصحابة والتابعين، فإننا نَجد كثيرا في كتب الخلاف أنّ كثيرا مِن أهل العلم يَروون بعض الروايات عن بعض الصحابة أو التابعين مِن غير أن يُمحِّصوا تلك الروايات هل تلك النسبة صحيحة أو ليست بصحيحة، وهذا موجود في كتب التفسير وفي كتب الفقه، إلى غير ذلك، مع أنّ طائفة كبيرة مِن تلك الأقوال التي تُنسَب إلى أولئك الصحابة الكرام وإلى أولئك التابعين لا تَثبت عنهم، فلابد مِن معرفة الثابت عنهم، فقد كُذب عليهم، وجاء عن بعضِهم بعضُ الروايات مِن طرق لا تقوم بها الحجّة لضعف رجالها أو لتدليسهم، إلى غير ذلك مِمّا لا تقوم به الحجّة، فينبغي التَّنبُّه لذلك، وألاّ نَنسب إلى الصحابة أو غيرهم إلا ما ثبت عنهم، وعند مَن لا يستطيع ذلك إما أن يُعرِض عن ذلك على الإطلاق، وإما أن يُبيِّن ذلك بطريقة يَظهَر منها بأنه لم يَتثبَّت مِن ذلك وإنما ذَكَرَهُ على حسب ما نُسِب إليهم؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
for islam
08/03/2006, 10:31 AM
أخي العماني وبس .. إن كانت فتوى النبي غير ملزمة عند هؤلاء الصهاينة فكيف بفتوى وريثه القنوبي حفظه الله
(العلماء ورثة الأنبياء) فإن كان الأنبياء لا يحترمهم دادي فكيف بالعلماء؟
وسيط سبلة السوق
08/03/2006, 10:56 AM
أخي العماني وبس .. إن كانت فتوى النبي غير ملزمة عند هؤلاء الصهاينة فكيف بفتوى وريثه القنوبي حفظه الله
(العلماء ورثة الأنبياء) فإن كان الأنبياء لا يحترمهم دادي فكيف بالعلماء؟
إن كان هو لا يصلي الوتر فهو عندنا **** المنزلة سواء صدَّق بما قاله الشيخ القنوبي أو لم يصدق:بلابلا:
daddi
08/03/2006, 11:13 AM
س4: هل تارك السنّة المؤكَّدة يُعتبَر **** المنزلة ؟
ج: قال بذلك بعضُ أهل العلم.
ومنهم الإمام السالمي رحمه الله، فإنه سُئل عن تارك السّنن المؤكَّدة فقال: " الله أعلم به، هو مات يوم مات وهو **** المنزلة والجنة لا يدخلها **** ".
وقد سُئل بعض أهل العلم عمّن يَترُك الوتر فقال: " هو رجل **** "-أو ما هذا معناه-وقال: " إنه لا تُقبَل له شهادة ".
هذا فيمن كان يُواظِب على ترك هذه السّنن ولا يبالي بها .. فالحقيقة هذا يدلّ على رِقّة في الدِّين إذ لا يُمكِن لأحد أن يَسمَع بفعل النبي ومواظَبته على هذه السّنن الثابتة ويَسمَع-أيضا-بالفضْل العظيم الذي أعدّه الله-تبارك وتعالى-للآتي بهذه السّنن ومع ذلك يتهاون .. نعم إذا تركها مرة أو مرتين، فنحن لا نقوى على القول بأنه يَصِلُ هذه المرتبة، ولا أظنّ أنّ أؤلئك العلماء-أيضا-يريدون بذلك، وإنما يريدون مَن يُواظِب على ترك هذه السّنن، والله-تبارك وتعالى-ولي التوفيق.
المفتي: فضيلة الشيخ القنوبي
كلنا يعلم أن الشفع و الوتر قد ذكر في كتاب الله كما ذكرت باقي الصلوات، و مع ذلك نجد من يرى الوتر غير واجب، ومنه ما قيل عن الإمام الربيع بن حبيب في مسنده أنه قال: ومن نقص من حقهن شيئا فله عند الله عهد أن يدخله النار ولم يذكر الوتر وهو عندي غير واجب والله أعلم. أهـ
بينما نجد حديثا آخر في نفس المصدر يقول : الرجم والإختتان والإستنجاء والوتر سنن واجبة.أهـ
و حديثا آخر يقول: 895 الربيع عن إبراهيم قال ما أحب أني تركت الوتر ولي حمر النعم
مسند الربيع ج 1 ص 350.
604 أبو عبيدة عن جابر قال الرجم والإختتان والإستنجاء والوتر سنن واجبة فأما الوتر فلقوله عليه السلام لأصحابه زادكم الله صلاة هي الوتر
مسند الربيع ج 1 ص 237.
189 أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم فرضت عليه الصلوات الخمس قبل هجرته بسنتين وصلى عليه الصلاة والسلام إلى بيت المقدس بعد هجرته سبعة عشر شهرا وكانت الأنصار وأهل المدينة يصلون إلى بيت المقدس نحو سنتين قبل قدوم النبي صلى الله عليه وسلم اليهم وكان النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى الكعبة بمكة ثماني سنين إلى أن عرج به إلى بيت المقدس ثم تحول إلى قبلته الربيع قال إلى الكعبة فاختلف الناس في الوتر هل هو فريضة أم لا فقلت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلوات كتبهن الله على عباده في اليوم والليلة فمن جاء بهن تامة لم يضيع من حقهن شيئا فله عند الله عهد أن يدخله الجنة ومن نقص من حقهن شيئا فله عند الله عهد أن يدخله النار ولم يذكر الوتر وهو عندي غير واجب والله أعلم.
مسند الربيع ج 1 ص 83.
فما قول الذين ادّارك علمهم في الآخرة والذين لا يعقلون؟ وبأي الأقوال نأخذ بقول الإمام الربيع بن حبيب الذي يرى أن الوتر غير واجب، أم بقول فضيلة الشيخ القنوبي الذي يرى تارك الوتر هو رجل خسيس؟
أفيدونا بارك الله فيكم:confused: و اعتبرونا حميرا فلا إشكال عندي.
جامعة السلطان
08/03/2006, 11:17 AM
سنه موكده .. بمثبة الفرض .. والله اعلم
وسيط سبلة السوق
08/03/2006, 11:18 AM
يا دادي:
هل هناك فرق بين الواجب والسنة المؤكدة؟؟
وسيط سبلة السوق
08/03/2006, 11:25 AM
إذا كان عندك الرسول أفعاله حجة فلا تتركها لا في سفرك ولا في حضرك.
((لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة))
بو يرى مشاركاتك يرى العجب العُجاب:
الربيع قال إلى الكعبة فاختلف الناس في الوتر هل هو فريضة أم لا فقلت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلوات كتبهن الله على عباده في اليوم والليلة فمن جاء بهن تامة لم يضيع من حقهن شيئا فله عند الله عهد أن يدخله الجنة ومن نقص من حقهن شيئا فله عند الله عهد أن يدخله النار ولم يذكر الوتر وهو عندي غير واجب والله أعلم.
مسند الربيع ج 1 ص 83.
نراك تتسائل دائما هل سمع جابر من الرسول؟؟ وما منزلة هذا الحديث عند علماء الحديث؟؟
ونرى أن الربيع قال: فهل الربيع سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟فلماذا لم تتسائل هل سمع الربيع من الرسول؟
هل الواجب = الفرض؟؟
هل من أدى الخمس صلوات فقط دخل الجنة وإن لم يصوم أو لم يحج؟؟
أقول أنا"
الحديث يستفاد منه أن من أسباب دخول الجنة تأدية الخمس صلوات بغير نقصان ، ولا يعني أن الوتر غير سنة مؤكدة كما لا يعني أن من أدى الصلوات الخمس بغير نقصان دخل الجنة وإن زنى وإن سرق
رحيلة
08/03/2006, 11:41 AM
نجد اختلافا في الأحاديث منها ما يصنف الوتر على أنه فرض، و منها ما يرى غير ذلك. أفيدونا أفادكم الله.:confused:
1- فضل صلاة الوتر:
إن صلاة الوتر فضلها عظيم، وأعظم ما يدل على ذلك هو:-
أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يدعها في حضر ولا سفر، وهذا دليل واضح على أهميتها.
2- حكم صلاة الوتر:
الوتر سنة مؤكدة.
3- وقت صلاة الوتر:
أجمع العلماء على أن وقت الوتر لا يدخل إلا بعد العشاء، وأنه يمتد إلى الفجر.
فعن أبي بصرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" إن الله زادكم صلاة فصلوها بين العشاء والفجر" رواه أحمد.
4- أفضل وقت لصلاة الوتر:
الأفضل تأخير فعلها إلى آخر الليل وذلك لمن وثق باستيقاظه لحديث
جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله عليه وسلم: " من خاف أن لا يقوم آخر الليل ، فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة ، وذلك أفضل " أخرجه مسلم.
5- عدد ركعات الوتر:
ليس للوتر ركعات معينة، وإنما أقله ركعة، لقوله صلى الله عليه وسلم:
" الوتر ركعة من آخر الليل " رواه مسلم.
ولا يكره الوتر بواحدة لقوله صلى الله عليه وسلم:
" ومن أحب أن يوتر بواحدة، فليفعل " أخرجه أبو داود
وأفضل الوتر إحدى عشرة ركعة يصليها مثنى مثنى ويوتر بواحدة
لقول عائشة رضي الله عنها: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة " وفي لفظ " يسلم بين كل ركعتين ويوتر بواحدة" أخرجه مسلم.
ويصح أكثر من ثلاث عشرة ركعة ولكن يختمهن بوتر كما جاء في الحديث: " صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح أوتر بواحدة" أخرجه البخاري.
6- القراءة في الوتر:
يسن للمصلي أن يقرأ في الركعة الأولى من الوتر بـ { سبح اسم ربك الأعلى } وفي الركعة الثانية بـ { قل ياأيها الكافرون } وفي الثالثة بـ { قل هو الله أحد }
لحديث عائشة رضي الله عنها قالت : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعة الأولى بـ { سبح اسم ربك الأعلى } وفي الثانية بـ { قل ياأيها الكافرون } وفي الثالثة بـ { قل هو الله أحد } والمعوذتين " أخرجه الترمذي.
7- القنوت في الوتر:
القنوت في الوتر مستحب وليس بواجب، والدليل على مشروعيته:
أنه صلى الله عليه وسلم كان يقنت في ركعة الوتر ولم يفعله إلاّ قليلاً.
ولما روي عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال: " علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت " أخرجه أبو داود.
8- محل القنوت:
القنوت في الوتر يكون في الركعة الأخيرة من الوتر بعد الفراغ من القراءة وقبل الركوع، كما
يصح بعد الرفع من الركوع وكلها قد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم.
9- قضاء من فاته الوتر:
ذهب جمهور العلماء إلى مشروعية قضاء الوتر.
فقد جاء عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" من نام عن وتره أو نسيه فليصله إذا ذكره " أخرجه أبو داود.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: " إذا أصبح أحدكم ولم يوتر فليوتر " أخرجه الحاكم.
منقول ......:rolleyes:
الموجز
08/03/2006, 12:45 PM
ما فيه داعي يا جماعة الخير
هذي السالفة طويلة
ما راح تنتهي
لو إلى قيام الساعة
استمراركم بالمداخلة
في مثل هذي العناوين
مع هذي الشخصية
تمكنه من الوصول إلى ما يريد
هناك مواقع تأتي بالكثير من ذلك
فهل ستتدافعون للرد عليها
الموجز
08/03/2006, 12:48 PM
نتيجة هذه المشاركة
على أقل تقدير
إنجاز كبير
في
ترك سنة من سنن
النبي عليه الصلاة والسلام
و كفى بها برهانا
على
عدم
مصداقية الطرح
daddi
08/03/2006, 09:37 PM
كلنا يعلم أن الشفع و الوتر قد ذكر في كتاب الله كما ذكرت باقي الصلوات، و مع ذلك نجد من يرى الوتر غير واجب، ومنه ما قيل عن الإمام الربيع بن حبيب في مسنده أنه قال: ومن نقص من حقهن شيئا فله عند الله عهد أن يدخله النار ولم يذكر الوتر وهو عندي غير واجب والله أعلم. أهـ
بينما نجد حديثا آخر في نفس المصدر يقول : الرجم والإختتان والإستنجاء والوتر سنن واجبة.أهـ
و حديثا آخر يقول: 895 الربيع عن إبراهيم قال ما أحب أني تركت الوتر ولي حمر النعم
مسند الربيع ج 1 ص 350.
604 أبو عبيدة عن جابر قال الرجم والإختتان والإستنجاء والوتر سنن واجبة فأما الوتر فلقوله عليه السلام لأصحابه زادكم الله صلاة هي الوترمسند الربيع ج 1 ص 237.
189 أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم فرضت عليه الصلوات الخمس قبل هجرته بسنتين وصلى عليه الصلاة والسلام إلى بيت المقدس بعد هجرته سبعة عشر شهرا وكانت الأنصار وأهل المدينة يصلون إلى بيت المقدس نحو سنتين قبل قدوم النبي صلى الله عليه وسلم اليهم وكان النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى الكعبة بمكة ثماني سنين إلى أن عرج به إلى بيت المقدس ثم تحول إلى قبلته الربيع قال إلى الكعبة فاختلف الناس في الوتر هل هو فريضة أم لا فقلت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلوات كتبهن الله على عباده في اليوم والليلة فمن جاء بهن تامة لم يضيع من حقهن شيئا فله عند الله عهد أن يدخله الجنة ومن نقص من حقهن شيئا فله عند الله عهد أن يدخله النار ولم يذكر الوتر وهو عندي غير واجب والله أعلم.
مسند الربيع ج 1 ص 83.
فما قول الذين ادّارك علمهم في الآخرة والذين لا يعقلون؟ وبأي الأقوال نأخذ بقول الإمام الربيع بن حبيب الذي يرى أن الوتر غير واجب، أم بقول فضيلة الشيخ القنوبي الذي يرى تارك الوتر هو رجل خسيس؟
أفيدونا بارك الله فيكم:confused: و اعتبرونا حميرا فلا إشكال عندي لأني أقرأ أمهات الكتب و أعلم ما فيها.
الإمام الربيع بن حبيب ابن عمرالأزدي البصري هو الذي يرى أن الوتر غير واجب أم أنكم لا تقرؤون كتبكم، و ما قاله فضيلة الشيخ القنوبي حفظه الله: تارك الوتر رجل ****. لا ينطبق علي لأني لم أترك الوتر أبدا في حضري و لا في سفري، فالذي يرى أن الوتر غير واجب هو الإمام الربيع بن حبيب فافتحوا المسند صفحة 50 طبعة مكتبة الإستقامة روي ص.ب 4881 مسقط سلطنة عمان، و انظروا في آخر السطر ما ذا كتب فيه لتعلموا من عنده الوتر غير واجب لتتبينوا قبل أن تتهموا...:rolleyes: :نطوط:
for islam
08/03/2006, 09:38 PM
هو لا يهمه إن كان تاركها **** أو حتى كافر
الرجل يريد التشكيك في مسند الربيع رضي الله عنه فقط .. لا أكثر لا أقل
أفيقوا يا مسلمين
لو أن هذه الفكرة خطرت على بال شيطان لبحث الرواية في كتب السنة والشيعة أيضاً
لكن هو يريد أن يقول لكم الربيع كيف يروي عن الرسول .. فهمتم بقى؟
هي كما أعلم : سنة من السنن المؤكدة
التي لم يتركها صلى الله عليه وسلم في الحضر أو السفر . والعلم عند الله
daddi
09/03/2006, 08:44 AM
هي كما أعلم : سنة من السنن المؤكدة
التي لم يتركها صلى الله عليه وسلم في الحضر أو السفر . والعلم عند الله
فما رأيك في قول الإمام الربيع بن حبيب إذ يقول: ومن نقص من حقهن شيئا فله عند الله عهد أن يدخله النار ولم يذكر الوتر وهو عندي غير واجب والله أعلم. مسند الربيع ج 1 ص 50.
و قول فضيلة الشيخ القنوبي حفظه الله إذ يقول:المشاركة الأصلية بواسطة العماني وبس
س4: هل تارك السنّة المؤكَّدة يُعتبَر **** المنزلة ؟
ج: قال بذلك بعضُ أهل العلم.
ومنهم الإمام السالمي رحمه الله، فإنه سُئل عن تارك السّنن المؤكَّدة فقال: " الله أعلم به، هو مات يوم مات وهو **** المنزلة والجنة لا يدخلها **** ".
وقد سُئل بعض أهل العلم عمّن يَترُك الوتر فقال: " هو رجل **** "-أو ما هذا معناه-وقال: " إنه لا تُقبَل له شهادة ".
هذا فيمن كان يُواظِب على ترك هذه السّنن ولا يبالي بها .. فالحقيقة هذا يدلّ على رِقّة في الدِّين إذ لا يُمكِن لأحد أن يَسمَع بفعل النبي ومواظَبته على هذه السّنن الثابتة ويَسمَع-أيضا-بالفضْل العظيم الذي أعدّه الله-تبارك وتعالى-للآتي بهذه السّنن ومع ذلك يتهاون .. نعم إذا تركها مرة أو مرتين، فنحن لا نقوى على القول بأنه يَصِلُ هذه المرتبة، ولا أظنّ أنّ أؤلئك العلماء-أيضا-يريدون بذلك، وإنما يريدون مَن يُواظِب على ترك هذه السّنن، والله-تبارك وتعالى-ولي التوفيق.
المفتي: فضيلة الشيخ القنوبي.أهـ
و قول الإمام الربيع بن حبيب في المسند ج1 ص 160: 605 أبو عبيدة عن جابر قال: الرجم و الاختتان و الاستنجاء و الوتر سنن واجبة فأما الوتر فلقوله عليه السلام لأصحابه " زادكم الله صلاة هي الوتر".
كيف نوافق بين ما جاء في صفحة 50 من المسند و صفحة 160 من نفس الكتاب؟ هل هناك تناقض أم أني لا أفهم؟ فأرجو ممن يفهم، أن يبين لنا سر هذا التناقض إن كان هناك تناقض؟ وأجره على الله.:confused:
و حتى لا يغيظ بعض القراء فإن مثل هذا التناقض موجود في جميع كتب السنة، اليوم مع مسند الربيع و غدا مع غيره بعون الله و قوته، إلى أن يزهق الباطل و يجيئ الحق.
يقول تعالى: وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا(81). الإسراء.
و السلام على من اتبع هدى الله.
وسيط سبلة السوق
09/03/2006, 09:00 AM
بو يرى مشاركاتك يرى العجب العُجاب:
الربيع قال إلى الكعبة فاختلف الناس في الوتر هل هو فريضة أم لا فقلت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلوات كتبهن الله على عباده في اليوم والليلة فمن جاء بهن تامة لم يضيع من حقهن شيئا فله عند الله عهد أن يدخله الجنة ومن نقص من حقهن شيئا فله عند الله عهد أن يدخله النار ولم يذكر الوتر وهو عندي غير واجب والله أعلم.
مسند الربيع ج 1 ص 83.
نراك تتسائل دائما هل سمع جابر من الرسول؟؟ وما منزلة هذا الحديث عند علماء الحديث؟؟
ونرى أن الربيع قال: فهل الربيع سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟فلماذا لم تتسائل هل سمع الربيع من الرسول؟
هل الواجب = الفرض؟؟
هل من أدى الخمس صلوات فقط دخل الجنة وإن لم يصوم أو لم يحج؟؟
أقول أنا"
الحديث يستفاد منه أن من أسباب دخول الجنة تأدية الخمس صلوات بغير نقصان ، ولا يعني أن الوتر غير سنة مؤكدة كما لا يعني أن من أدى الصلوات الخمس بغير نقصان دخل الجنة وإن زنى وإن سرق
أرجوا الإجابة على هذا السؤال يا دادي:
هل الواجب = الفرض؟؟
أم أن حكم الواجب لا يساوي حكم الفرض؟؟
daddi
09/03/2006, 09:29 AM
أنا أنقل لكم ما تحمله أمهات الكتب و أضع أسئلة لما لم أفهم راجيا من أهل الذكر أن يفيدونا مما علمهم الله. فما أنا إلا طالب أبحث عن الحق لأتبعه. الحكمة ضالة المؤمن التقطها حيث وجدها.
و شكرا لك.
وسيط سبلة السوق
09/03/2006, 09:53 AM
أنا أنقل لكم ما تحمله أمهات الكتب و أضع أسئلة لما لم أفهم راجيا من أهل الذكر أن يفيدونا مما علمهم الله. فما أنا إلا طالب أبحث عن الحق لأتبعه. الحكمة ضالة المؤمن التقطها حيث وجدها.
و شكرا لك.
المهم بما أنك لا تتركها في سفر ولا حضر لا يهم بعد ذلك ما دام إنك أطعت الله والرسول :)
يغلق الموضوع
for islam
09/03/2006, 06:34 PM
ملة اللا قرآنيين هي أن النبي ليس بحجة .. فلو رأوا النبي شخصياً لقالوا مثلما قال أسلافهم، "إن هي إلا أساطير الاولين"
راس المال
09/03/2006, 07:15 PM
يا مشرفين
الى متى تسكتون على السب والشتم من المدعو فور اسلام والاسلام برئ من اخلاقه
راس المال
09/03/2006, 07:17 PM
الإمام الربيع بن حبيب ابن عمرالأزدي البصري هو الذي يرى أن الوتر غير واجب أم أنكم لا تقرؤون كتبكم، و ما قاله فضيلة الشيخ القنوبي حفظه الله: تارك الوتر رجل ****. لا ينطبق علي لأني لم أترك الوتر أبدا في حضري و لا في سفري، فالذي يرى أن الوتر غير واجب هو الإمام الربيع بن حبيب فافتحوا المسند صفحة 50 طبعة مكتبة الإستقامة روي ص.ب 4881 مسقط سلطنة عمان، و انظروا في آخر السطر ما ذا كتب فيه لتعلموا من عنده الوتر غير واجب لتتبينوا قبل أن تتهموا...:rolleyes: :نطوط:
رأي الامام الربيع رحمه الله هو الحجة
وانا اخذ به مع احترامي للاراء الاخرى ولكن فقه علمائنا
الاوائل هو الاقرب للصحة لا الفقه المتأخر المتأثر بمناهج الحشوية والمحدثين الكذابين
daddi
09/03/2006, 11:39 PM
بو يرى مشاركاتك يرى العجب العُجاب:
نراك تتسائل دائما هل سمع جابر من الرسول؟؟ وما منزلة هذا الحديث عند علماء الحديث؟؟
ونرى أن الربيع قال: فهل الربيع سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟فلماذا لم تتسائل هل سمع الربيع من الرسول؟
هل الواجب = الفرض؟؟
هل من أدى الخمس صلوات فقط دخل الجنة وإن لم يصوم أو لم يحج؟؟
أقول أنا"
الحديث يستفاد منه أن من أسباب دخول الجنة تأدية الخمس صلوات بغير نقصان ، ولا يعني أن الوتر غير سنة مؤكدة كما لا يعني أن من أدى الصلوات الخمس بغير نقصان دخل الجنة وإن زنى وإن سرق
أرجوا الإجابة على هذا السؤال يا دادي:
هل الواجب = الفرض؟؟
أم أن حكم الواجب لا يساوي حكم الفرض؟؟
أخي الكريم لا يطمع أبدا مرتكب فاحشة الزنا، أو السارق أن يدخل الجنة إذا ما أدركه الموت قبل أن يتوب و يرد المظالم لأهلها، فلو كان ممن يقوم الصلاة حقا لما ارتكب الفاحشة و لما سرق أموال الناس و أكلها بالباطل، لأن الصلاة التي يقيمها صاحبها و يخشع فيها و يضرع إلى ربه فإنها تكون له حجابا بينه و بين جميع الفواحش و النار.
أما موضوع الوتر فقد أشكل علي الاختلاف و التناقض الموجود في المسند بين صفحة 50 و صفحة 160 لأني أعتبر مسند الربيع من أصح الكتب رغم وجود بعض الروايات التي لا يصح سندها أو متنها، و صدق الله العظيم إذ يقول: أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا(82). النساء.
فالقرآن المجيد لا نجد أبدا فيه اختلافا ولا تناقضا لأنه من عند الله، أما غيره من الكتب فمما كتبت أيدي البشر و يوهمون الناس أنها من عند الله، وقد أشار سبحانه إلى مثل هذه الكتب فقال: فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ(79). البقرة.
و مع الأسف الشديد فكتب السنة يعتبرها البعض أقدس من كتاب الله و يقال : ( السنة تقضي على القرآن) فيبدلون أحكام الله المفروضة و البينة بأحكام ظنية مختلفة وهذا في اعتقادي شرك بالله و بكتابه المنزل، نعوذ بالله من جميع أنواع الشرك.
كيف يمكن أن نوفق بين كتاب الله و الكتب الأخرى التي كتبها البشر و يقولون أنها من عند الله لكن نجد فيها اختلافا كثيرا وكذبا على الله و رسوله، أقول كيف يمكننا فرز الزبد مما ينفع الناس؟ :confused:
يقول سبحانه:
وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنْ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنْ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ(78). آل عمران.
و السلام على من اتبع الهدى.
daddi
11/03/2006, 09:44 AM
أرجو أن يبلغ هذا إلى فضيلة الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي العالم و المختص في علم الحديث ليفصل في هذه الإشكالية وأجره على الله.
موضوع الوتر قد أشكل علي فيه الاختلاف و التناقض الموجود في المسند بين صفحة 50 التي يرى فيها الإمام الربيع بن حبيب أن الوتر غير واجب، بينما نجد في صفحة 160 يستدل بحديث رقم 604 جاء فيه : الرجم و الاختتان و الاستنجاء و الوتر سنن واجبة فأما الوتر فلقوله عليه السلام لأصحابه " زادكم الله صلاة هي الوتر".
و مثل هذا التناقض نجده في جميع كتب (السنة) لأن ما بين دفتيها ليس من عند الله و لو كان من عند الله لما وجدنا الاختلاف فيها. ومنها على سبيل المثال ما يلي:
268 وحدثني عن مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن بن محيريز أن رجلا من بني كنانة يدعى المخدجي سمع رجلا بالشام يكنى أبا محمد يقول إن الوتر واجب فقال المخدجي فرحت إلى عبادة بن الصامت فاعترضت له وهو رائح إلى المسجد فأخبرته بالذي قال أبو محمد فقال عبادة كذب أبو محمد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خمس صلوات كتبهن الله عز وجل على العباد فمن جاء بهن لم يضيع منهن شيئا استخفافا بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة.
موطأ مالك ج 1 ص 123.
باب ما جاء في الرجل ينام عن الوتر أو ينساه 465 حدثنا محمود بن غيلان حدثنا وكيع حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نام عن الوتر أو نسيه فليصل إذا ذكر وإذا استيقظ 466 حدثنا قتيبة حدثنا عبد الله بن زيد بن أسلم عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نام عن وتره فليصل إذا أصبح قال أبو عيسى هذا أصح من الحديث الأول قال أبو عيسى سمعت أبا داود السجزي يعني سليمان بن الأشعث يقول سألت أحمد بن حنبل عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم فقال أخوه عبد الله لأ بأس به قال وسمعت محمدا يذكر عن علي بن عبد الله أنه ضعف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وقال عبد الله بن زيد بن أسلم ثقة قال وقد ذهب بعض أهل العلم بالكوفة إلى هذا الحديث فقالوا يوتر الرجل إذا ذكر وان كان بعد ما طلعت الشمس وبه يقول سفيان الثوري.
سنن الترمذي ج 2 ص 33.
أفيدونا بارك الله فيكم و في علمكم.:confused:
daddi
11/03/2006, 11:51 PM
يرفع في انتظار سماحة الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي أو غيره مع الشكر.
الإباضي
13/03/2006, 11:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله...
اطلعت مؤخراً على كتيب جديد للفاضل خالد بن مبارك الوهيبي بعنوان (صفة الصلاة: دراسة لمنهج الإباضية في تأصيل قضايا الصلاة)... الناشر: مكتبة الغبيراء - بهلا، 2006م.
وبما أن الموضوع يتحدث عن الوتر فسأنقل كلامه في هذا الشأن:
(2. صلاة الوتر:
- قال الربيع: (فاختلف الناس في الوتر هل هو فريضة أم لا؟ فقلت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خمس صلوات كتبهن الله على عباده في اليوم والليلة، فمن جاء بهن تامة لم يضيع من حقهن شيئاً فله عند الله عهد أن يدخله الجنة، ومن نقص من حقهن شيئاً فله عند الله عهد أن يدخله النار". ولم يذكر الوتر، وهو عندي غير واجب، والله أعلم)(1).
يرى الربيع أن الفرضية تثبت للصلوات الخمس فقط، وما عداها فهي ليست بواجبة؛ أي ليست من الفرائض؛ على اعتبار أن الممارسة العملية أثبتت الفرضية للصلوات الخمس وحدها.
- ويرى ابن بركة أن (النظر يوجب وجوبها وليس بفرض لما فيها من التأكيد، والواجب قد يكون فرضاً وقد يكون غير فرض)(2) والواجب في استعمال هذا السياق يعادل مصطلح السنة المؤكدة، ومقصد ابن بركة بالنظر هو ملاحظة الدليل من الكتاب والسنة المتبعة، والتي تتمثل في الممارسات العملية للنبي صلى الله عليه وسلم من حيث: المواظبة والترغيب فيها، يقول بشير بن محمد بن محبوب: (فأما الوتر فإنه بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عملاً مواظباً وأمراً مؤكداً منه به)(3).).
خالد بن مبارك الوهيبي: صفة الصلاة، ص86-88.
الهامش:
(1) الربيع (192).
(2) ابن بركة "الجامع" ج1 ص580.
(3) بشير بن محمد بن محبوب "أسماء الدار وأحكامها" ص45.
for islam
13/03/2006, 01:44 PM
وانا اخذ به مع احترامي للاراء الاخرى ولكن فقه علمائنا
الاوائل هو الاقرب للصحة لا الفقه المتأخر المتأثر بمناهج الحشوية والمحدثين الكذابين
قطع الله لسانك
الإمام العلامة القنوبي متأثر بمنهج الحشوية يا رأس؟
نسأل الله أن يشل أركانك
هل أعطاك عبد هواه دليل من كلام الإمام الربيع لكي تقول ما قلت؟
أليس هذا هو نفس الربيع الذي يتهمه عبد الهوى اللاقرآني بالكذب على النبي صلى الله عليه وسلم؟
المستبلي
13/03/2006, 05:37 PM
للذين يفهمون فقط:
يقصد الإمام الربيع أنها ليست فرض ولكنها سنة مؤكدة بالنقل المتواتر عملا والمشهور نقلا. والله أعلم
daddi
14/03/2006, 12:20 AM
الله أعلم بالحقيقة.
for islam
14/03/2006, 06:05 AM
الله أعلم بالحقيقة.
خلاص ... انتهت مهمته
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.