المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : ثمن حرية الكلمة والدفاع عن الحقوق


بنت شمس
06/03/2006, 10:42 PM
تضامنا مع الشرفاء في العالم أضم صوتي للاصوات المناديه بحرية الفكر والرأي والكلمة والافراج عن النشطاء في مجال حقوق الانسان والصحافة والاعلام .



ظاهرة عالمية

الحرية لمرشحة نوبل للسلام في أوزبكستان:
"معتبر تادجيباييفا"

د. فيحاء عبد الهادي

"تحت شرط الحرب لا توجد حقوق إنسان"
معتبر تادجيباييفا

يأتي خبر اعتقال الناشطة النسوية، معتبر تادجيباييفا، في الثامن من تشرين الثاني 2005، وتقديمها إلى المحاكمة، في شباط 2006؛ في الوقت الذي تتواصل فيه، أخبار قمع الحريات، في شتى بلاد العالم. ويتساوى البشر في تلقي أنواع الإهانات وفنون التعذيب، حتى يظن المرء لوهلة أنه يعيش في القرون الوسطى. وما نكاد نغمض أعيننا ونشيح بوجوهنا، عن سماع ما يحدث في العالم ورؤيته، من انتهاكات لحقوق الإنسان؛ رحمة بما تبقى من آدميتنا؛ حتى نسمع ونرى ما لا يمكننا صمّ آذاننا، أو إشاحة وجوهنا عنه. يدق الألم بابنا مستجيراً، ويقرع نافذتنا حين نغلق الباب؛ فينخر عظامنا.
ومن فتية يضربون دون رحمة، على أيدي جنود بريطانيين، تحجّر فؤادهم، إلى رجال ونساء تهان كرامتهم، على أيدي جنود أمريكيين، توحّشت قلوبهم، إلى بشر يعذَّبون بأحدث أدوات التعذيب، في معتقلات غوانتانامو، وأبو غريب، ومجدو، وبئر السبع، وشطة، وعسقلان، ونفحة، والمسكوبية، دون اعتبار لحقوق إنسان أو أسير، أو اتفاقيات دولية، ودون اعتبار لجنس، أو عرق، أو دين، أو لون.
ومن فلسطين، إلى العراق، إلى أوزبكستان، حيث تأتينا الأخبار عن سجن المدافعة عن حقوق الإنسان، والمرشحة لنيل جائزة نوبل للسلام، ضمن مشروع "ألف امرأة من أجل جائزة نوبل للسلام لعام 2005"، من أوزبكستان: معتبر تادجيباييفا (Mutabar Tadjibayeva) (1962). تلك المرأة الشجاعة، التي دافعت عن حرية التعبير في بلادها، وترأست منظمة الدفاع القانوني، التي أسستها العام 2000م، من أجل الدفاع عن حقوق المرأة الريفية، والدفاع عن النساء، في نضالهن لتحقيق العدالة، وتنظيم النشاطات الشعبية، في مواجهة تعسف الدولة، وفضح انتهاكاتها للقانون.
كرست "معتبر تادجيباييفا" حياتها، لنشر الوعي بحقوق الإنسان، بين مواطنيها، وقد دافعت منظمتها رسمياً عن حقوق 49000 إنسان، وهدفت إلى أمرين: الدفاع عن حقوق الإنسان، ونشر الوعي لحقوق المواطنين. وفي العام 2002، جرت محاولة لاعتقالها، لمحاولتها تنظيم مظاهرة أمام البرلمان، كان هدفها تسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان. وكان مقرراً أن تتم المظاهرة في اليوم نفسه، الذي يشهد إعلان الدستور في البلاد: 8 ديسمبر. وفي الرابع من ديسمبر، تلقت "معتبر"، رسالة رسمية تفيد بأن منظمتها غير مسجلة رسمياً، وأنها يمكن أن توقف بسبب نشاطاتها. ولم تعثر السلطات على الناشطة لاعتقالها حتى 8 تشرين الثاني 2005، حيث اعتقلت وقدمت لمحاكمة صورية، ولم يتح لها أو لمحاميها، شرح قضيتها، أو الدفاع عنها؛ الأمر الذي جعلها تتفذ إضراباً عن الطعام، داخل المعتقل.
آمنت "معتبر" بقدرة الناس، في التأثير على حكوماتهم، وفي منع الحروب: "يحتاج الناس إلى معرفة أعمق بالقانون؛ إذ أنهم لا يستطيعون دون سلاح القانون، أن يقاوموا مبادرات بلادهم لشن الحروب، فتتعمق معاناتهم. تحت شرط الحرب، لا توجد حقوق إنسان. الناس يضحون دمى في أيدي حكوماتهم، ولذا يشجعون انتهاك حقوق الآخرين، حتى ضد مواطنيهم".
*****
بعد سقوط الاتحاد السوفييتي، مرت أوزبكستان بتغيرات اجتماعية، واقتصادية، ورافق هذا التغير مشكلات عديدة في مجالات الحياة المختلفة: وصلت نسبة الفقر إلى 28%، ويعاني قطاع التعليم والصحة إهمالاً شديداً، والمشكلات البيئية تعم البلاد. أما الدستور فمهمل غالباً، حيث تنتهك الحقوق والحريات ويعم الفساد.
ولا شك في أن هذا الواقع قد انعكس على النساء سلباً؛ الأمر الذي حدا بهن إلى النضال من أجل تغيير الواقع، والتركيز على محاربة الفساد، وتطوير ثقافة قانونية، والانخراط في جمعيات ومنظمات، مثل: "منظمة الدفاع القانوني"، ومنظمة "أمهات ضد الموت والتعذيب"، في محاولة شعبية للعمل على تغيير الواقع المظلم الذي يعيشه الشعب، نساء ورجالاً.

*****
يا نساء العالم، ليس أمامنا، سوى أن نتكاتف، لمحاربة الظلم، والظلام، والقهر، والتمييز بسبب النوع، أو الدين، أو العرق، او اللغة، وأن نبحث عما يوحدنا؛ الأمر الذي يساعد على كسر عزلتنا، ويفتح أمامنا إمكانية أوسع مشاركة والتفاف شعبي، لنستطيع ترجمة مطالبنا إلى قوانين منصفة لنا، وملزمة لحكوماتنا.
"معتبر تادجيباييفا"، نناضل نحن النساء الفلسطينيات، منذ عقود: ضد الاحتلال والسجن والتعذيب، وانتهاك حقوق الإنسان، بما فيها حق المعتقل في محاكمة عادلة.
نطلق صرخة مدوية معك: لا مكان لحقوق الإنسان، في حروب العالم المجنونة. أوقفوا الحروب أيها السادة، وكفوا عن العبث بمقدرات الشعوب، ولتنقذوا ما تبقى من آدميتكم قبل فوات الأوان.
الحرية لكِ ولكل سجينات وسجناء الرأي والحرية في العالم.

العنوان
06/03/2006, 10:53 PM
أزمة في العالم . أطرافها الحكومات والشعوب . فكل يدعي تحقيق المصلحة والحقيقة تحتاج لسجن صاحبها .

نضال الحرية
06/03/2006, 11:02 PM
الأستاذة الكريمة : (( بنت شمس ))
أهلا و سهلا بك ، و عودا حميدا ،
(( العدالة )) ، (( المساواة )) ، (( الحرية )) ،
ثلاث أثاف ، ناضل و جاهد من أجلها الإنسان الحر ،
لا غالب إلا العدالة ،
لا غالب إلا المساواة ،
لا غالب إلا الحرية ،
و الثمن غال جدا .

النزواني 1980
06/03/2006, 11:05 PM
عودا أحمد يا أستاذتي .
ننتظر المزيد من الحرية .
ولكن ليس من حكومات القمع والخوف والترهيب .

عُـمان 2010
06/03/2006, 11:14 PM
أهلاً بحضورك الأستاذة طيبة المعولي
مثلك يعرف معنى الحرية
ونحن جميعاً معك من أجل أن نبني مجتمعاً قائماً على سيادة القانون، والحريات المدنية والسياسية.
الطريق طويلة:)

بن دارس
07/03/2006, 10:02 AM
ونحن نضم صوتنا أيضا،، ونطالب بإشهار جمعية الكتاب والأدباء العمانيين ليكون هناك صوت للمثقف العماني بعيدا عن الاعلام الرسمي الحكومي...

يثبــت

السفير
07/03/2006, 10:36 AM
الحرية لا بد لها من نضال
والنضال لا بد له من رجال
وبعض النساء لهن قدرة الرجال
وبعض الرجال ليسو برجال
لا إبداع بدون حرية
ولا تقدم إن سجن المفكرون في السجون السرية
وأطلق السجان على رقاب دعاة الحرية
وسيفقد رجالنا الهيبة ... إن سجنت مثل طيبة

النور الوضاح
07/03/2006, 11:49 AM
لا تبلغ الحرية دون دم ودموع

نضم صوتنا ايضا للافراج عن جميع معتقلي الرأي والفكر

تحياتي..!!

ليل المسافر
07/03/2006, 12:01 PM
عود أحمد ونتظر المزيد

يا استاذة طيبة

alqudsdream
07/03/2006, 12:10 PM
الثمن غالي... ولكن الحرية أغلى...
الحرية...العدالة...المساواة.. .معاني ضحى لأجلها الإنسان وما زال يضحي...
الحرية لتيسير علوني...الحرية لكل أحرار العالم...
عاش الفكر حر...عاشت الأمة حرة...
فالحرية أغلى شيء لدى الإنسان...
نموت وتبقى الحرية نبراس الحياة....

آميرال
07/03/2006, 12:14 PM
أولا ...
عودا حميدا يا أستاذتنا الفاضله
نحمد الله على خروجك

ثانيا ...
الحريه لا تعطى
(و أنتى التى تعرفين ذلك)
بل تؤخذ
بالطيبه يا طيبه و إن لم يكن ذلك بالقوه

و أقول لكي أستاذتى الفاضله

في عالمنا
حريتنا هى سكوتنا
هكذا يريدوننا
يريدوننا أن نعبر عن الحرية في نفسنا
و لكن
حريتنا سوف ننزعها
من الذين يرضون و الذين يأبون
رغم عن أنوف الكثير
و من رغبة منا و رهبة منهم
و سوف نكون ما لا يتمنون أن نكون

كفانا سكوت
كفانا سكون
فلنتحرك تحركا جليا
يرهب من لا يرهب
حتى يدركوا أننا تغيرنا
و نحن لسنا من كنا سابقا
بعلمنا
بدأنا ندرك و نعرف
كل شاردة و وارده

فلنصرخ و نقول
نحن لسنا من كنا
نحن تغيرنا للأحسن
و لن نبقى على ما كنا

كفانا سكوت
كفانا سكون
كفانا خوف
نحن تغيرنا
تغيرنا ... تغيرنا ... تغيرنا
و سوف نغير كل ما لا نحبه من حولنا
و سوف ننتزع حريتنا نزعا
من الذين يأبون و الذين يرضون ذلك




آميرال

عماني و افتخر
07/03/2006, 12:24 PM
متابع
أهلا بالأستاذة الفاضلة / طيبة المعولية

alqudsdream
07/03/2006, 12:25 PM
الدفاع عن حرية الكلمة واجب إنساني...
الحرية...العدالة..المساواة...
كلمات بل معاني تستحق أن نضحي لأجلها....
الثمن غالي ...ولكن الحرية أغلى...
الحرية لأبن الجزيرة الصحفي المتميز تيسير علوني...
أنا إنسان إذا أنا حر في كلامي...حر في فكري...
أتمنى أن أرى الإعلام العماني حر من غير قيود..
الحرية...الحرية ستبقى نبراس الحياة...فلا لحياة نرجوها من غير الحرية..
اللهم أنصر كل أحرار الأمة...

احترام القلم
07/03/2006, 12:26 PM
اهلا بعودتك من جديد...وشكرا ع الموضوع الهام..

سماء الشرق
07/03/2006, 12:56 PM
بداية أهلا وسهلا بعودتك لمسك القلم يا بنت شمس وممارسة حرية التعبير عن الرأي والفكر والقناعه وهذا يعد دليل ثبات ناتج إيمان بقضيه عادله وهي مبدئ غير قابل للمساومه ومهما كان الثمن بدون الوصول إلى الهدف المنشود وهو هدف جماعي يجب أن يلتقي حوله الجميع وليس قضيه شخصيه ؛ من هنا نطالب بأحترام حرية الرأي والتعبير عنه با الوسائل الممكنه وهذا ما سيخدم الدوله والمجتمع وما سيصحح الممارسات والمسارات المنحرفه وسيعين على كشف الفساد وسيعين الكثير من المسؤلين على تصحيح أوضاعهم ومراجعة قراراتهم 0

حكيم العرب
07/03/2006, 01:21 PM
[QUOTE=نضال الحرية]
ثلاث أثاف ، ناضل و جاهد من أجلها الإنسان الحر ،
((لا غالب إلا العدالة ،
لا غالب إلا المساواة ،
لا غالب إلا الحرية ،))

وأنا أقول ..

لا غالب ألا الله .. لا غالب ألا الله .. لا غالب ألا الله .. لا غالب ألا الله .. لا غالب ألا الله
لا غالب ألا الله .. لا غالب ألا الله .. لا غالب ألا الله .. لا غالب ألا الله .. لا غالب ألا الله
لا غالب ألا الله .. لا غالب ألا الله .. لا غالب ألا الله .. لا غالب ألا الله .. لا غالب ألا الله
لا غالب ألا الله .. لا غالب ألا الله .. لا غالب ألا الله .. لا غالب ألا الله .. لا غالب ألا الله

الهنقري
07/03/2006, 02:01 PM
عودا حميدا يا الاخت طيبة المعولي " بنت شمس " ونتمنى لك التوفيق 000 والى الامام 0

رغدي ومتطيوع
07/03/2006, 02:19 PM
ونحن نضم صوتنا أيضا،، ونطالب بإشهار جمعية الكتاب والأدباء العمانيين ليكون هناك صوت للمثقف العماني بعيدا عن الاعلام الرسمي الحكومي...

مطالبة في محلها
أضم صوتي الى صوت المشرف الفاضل

علي الكثيري
07/03/2006, 02:36 PM
تضامنا مع الشرفاء في العالم أضم صوتي للاصوات المناديه بحرية الفكر والرأي والكلمة والافراج عن النشطاء في مجال حقوق الانسان والصحافة والاعلام .



ظاهرة عالمية

الحرية لمرشحة نوبل للسلام في أوزبكستان:
"معتبر تادجيباييفا"

د. فيحاء عبد الهادي

"تحت شرط الحرب لا توجد حقوق إنسان"
معتبر تادجيباييفا

يأتي خبر اعتقال الناشطة النسوية، معتبر تادجيباييفا، في الثامن من تشرين الثاني 2005، وتقديمها إلى المحاكمة، في شباط 2006؛ في الوقت الذي تتواصل فيه، أخبار قمع الحريات، في شتى بلاد العالم. ويتساوى البشر في تلقي أنواع الإهانات وفنون التعذيب، حتى يظن المرء لوهلة أنه يعيش في القرون الوسطى. وما نكاد نغمض أعيننا ونشيح بوجوهنا، عن سماع ما يحدث في العالم ورؤيته، من انتهاكات لحقوق الإنسان؛ رحمة بما تبقى من آدميتنا؛ حتى نسمع ونرى ما لا يمكننا صمّ آذاننا، أو إشاحة وجوهنا عنه. يدق الألم بابنا مستجيراً، ويقرع نافذتنا حين نغلق الباب؛ فينخر عظامنا.
ومن فتية يضربون دون رحمة، على أيدي جنود بريطانيين، تحجّر فؤادهم، إلى رجال ونساء تهان كرامتهم، على أيدي جنود أمريكيين، توحّشت قلوبهم، إلى بشر يعذَّبون بأحدث أدوات التعذيب، في معتقلات غوانتانامو، وأبو غريب، ومجدو، وبئر السبع، وشطة، وعسقلان، ونفحة، والمسكوبية، دون اعتبار لحقوق إنسان أو أسير، أو اتفاقيات دولية، ودون اعتبار لجنس، أو عرق، أو دين، أو لون.
ومن فلسطين، إلى العراق، إلى أوزبكستان، حيث تأتينا الأخبار عن سجن المدافعة عن حقوق الإنسان، والمرشحة لنيل جائزة نوبل للسلام، ضمن مشروع "ألف امرأة من أجل جائزة نوبل للسلام لعام 2005"، من أوزبكستان: معتبر تادجيباييفا (Mutabar Tadjibayeva) (1962). تلك المرأة الشجاعة، التي دافعت عن حرية التعبير في بلادها، وترأست منظمة الدفاع القانوني، التي أسستها العام 2000م، من أجل الدفاع عن حقوق المرأة الريفية، والدفاع عن النساء، في نضالهن لتحقيق العدالة، وتنظيم النشاطات الشعبية، في مواجهة تعسف الدولة، وفضح انتهاكاتها للقانون.
كرست "معتبر تادجيباييفا" حياتها، لنشر الوعي بحقوق الإنسان، بين مواطنيها، وقد دافعت منظمتها رسمياً عن حقوق 49000 إنسان، وهدفت إلى أمرين: الدفاع عن حقوق الإنسان، ونشر الوعي لحقوق المواطنين. وفي العام 2002، جرت محاولة لاعتقالها، لمحاولتها تنظيم مظاهرة أمام البرلمان، كان هدفها تسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان. وكان مقرراً أن تتم المظاهرة في اليوم نفسه، الذي يشهد إعلان الدستور في البلاد: 8 ديسمبر. وفي الرابع من ديسمبر، تلقت "معتبر"، رسالة رسمية تفيد بأن منظمتها غير مسجلة رسمياً، وأنها يمكن أن توقف بسبب نشاطاتها. ولم تعثر السلطات على الناشطة لاعتقالها حتى 8 تشرين الثاني 2005، حيث اعتقلت وقدمت لمحاكمة صورية، ولم يتح لها أو لمحاميها، شرح قضيتها، أو الدفاع عنها؛ الأمر الذي جعلها تتفذ إضراباً عن الطعام، داخل المعتقل.
آمنت "معتبر" بقدرة الناس، في التأثير على حكوماتهم، وفي منع الحروب: "يحتاج الناس إلى معرفة أعمق بالقانون؛ إذ أنهم لا يستطيعون دون سلاح القانون، أن يقاوموا مبادرات بلادهم لشن الحروب، فتتعمق معاناتهم. تحت شرط الحرب، لا توجد حقوق إنسان. الناس يضحون دمى في أيدي حكوماتهم، ولذا يشجعون انتهاك حقوق الآخرين، حتى ضد مواطنيهم".
*****
بعد سقوط الاتحاد السوفييتي، مرت أوزبكستان بتغيرات اجتماعية، واقتصادية، ورافق هذا التغير مشكلات عديدة في مجالات الحياة المختلفة: وصلت نسبة الفقر إلى 28%، ويعاني قطاع التعليم والصحة إهمالاً شديداً، والمشكلات البيئية تعم البلاد. أما الدستور فمهمل غالباً، حيث تنتهك الحقوق والحريات ويعم الفساد.
ولا شك في أن هذا الواقع قد انعكس على النساء سلباً؛ الأمر الذي حدا بهن إلى النضال من أجل تغيير الواقع، والتركيز على محاربة الفساد، وتطوير ثقافة قانونية، والانخراط في جمعيات ومنظمات، مثل: "منظمة الدفاع القانوني"، ومنظمة "أمهات ضد الموت والتعذيب"، في محاولة شعبية للعمل على تغيير الواقع المظلم الذي يعيشه الشعب، نساء ورجالاً.

*****
يا نساء العالم، ليس أمامنا، سوى أن نتكاتف، لمحاربة الظلم، والظلام، والقهر، والتمييز بسبب النوع، أو الدين، أو العرق، او اللغة، وأن نبحث عما يوحدنا؛ الأمر الذي يساعد على كسر عزلتنا، ويفتح أمامنا إمكانية أوسع مشاركة والتفاف شعبي، لنستطيع ترجمة مطالبنا إلى قوانين منصفة لنا، وملزمة لحكوماتنا.
"معتبر تادجيباييفا"، نناضل نحن النساء الفلسطينيات، منذ عقود: ضد الاحتلال والسجن والتعذيب، وانتهاك حقوق الإنسان، بما فيها حق المعتقل في محاكمة عادلة.
نطلق صرخة مدوية معك: لا مكان لحقوق الإنسان، في حروب العالم المجنونة. أوقفوا الحروب أيها السادة، وكفوا عن العبث بمقدرات الشعوب، ولتنقذوا ما تبقى من آدميتكم قبل فوات الأوان.
الحرية لكِ ولكل سجينات وسجناء الرأي والحرية في العالم.


عودة حميدة ،

اختي العزيزة / بنت شمس ،

وللحرية الحمراء بابٌ
بكل يدٍ مضرجةٍ يدقُ

فكل شعارات الحرية السلمية زيفٌ وإستسلام ،


علي الكثيري ( الحكيم)

سياسي خطير جدا
07/03/2006, 02:38 PM
متابع ..:)

حموُّز
07/03/2006, 02:47 PM
أهلاً بعودتك أختنا الفاضلة والعود أحمد

نتمنى أن تصل أصوات الحرية إلى من يعرف معناها الحقيقي.

يوميات وطن
07/03/2006, 03:11 PM
مساء الخير للسيّدة طيبة المعولي ..
مساء الخير لكلّ شرفاء العالم ..
تحيّة لكل المؤمنين بقضاياهم الحرّة ..
أضمّ صوتي لأصواتكم لإطلاق سراح كل المظلومين ..
كلّ المكافحين من أجل حريتهم .. وحريّة شعوبهم ..

الباحث الحر
07/03/2006, 03:24 PM
كلنا نطالب الحرية


ولكن ماهي الحرية ؟؟؟ التي نطالبها ؟؟؟؟

برج بن زيد
07/03/2006, 03:36 PM
الله أكبر كم نسمع عن التعسف والقهر الذي يلاقيه طلاب الحرية،
في مختلف بقاع الأرض باختلاف الأمكنة والأزمنة.
فلا غرابة في ذلك هذا حال الأفياء من الناس، فهم يلاقون القهر
ويقاومون الجبروت من أهل التكبر، ولله الكبرياء.

SWAIQAWI
07/03/2006, 03:56 PM
ثمن حرية الكلمة والدفاع عن الحقوق

عناق الارض
07/03/2006, 04:02 PM
طالما رفعنا أكف الدعاء متضرعين إلى
المولى جلت قدرته أن يلهمك الحرية ويفك أسرك.
وها أنت ولله الحمد بين أبناءك وإخوانك .
أستاذتي الفاضلة :
أحي فيك هذه النزعه التحررية ولكن أقولها لجميع من يقف
خلفك إنه لابد من تصحيح الوضع في بيوتنا أولا ومن ثم
ننطلق للعالم المحيط .
فالحرية مسلوبة في بيتنا وتكاد معدومة وإن وجدت فهي بالقطارة
والقطرة التي تعجبهم أنزلوها وما تسبب لهم من مضايقة
أو أهتزاز لكراسيهم أصابها الجفاف والمتهم الأول والأخير إن لم
نكن نحن فهو الزمان .
عجبي عمن ينادي ويعمل باسم حرية الفكر وعدم مصادرته
ويتغنى بهذه المقولة وجوفه وأحشاءه خواء منها .
((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته )).

ADOOL
07/03/2006, 05:36 PM
أضم صوتي لصوت جميع من يطالب بحرية سجناء الرأي في جميع أنحاء العالم

ظلال الهاجري
07/03/2006, 06:01 PM
مطلب الحرية ليس مطلبا سهلا .... وطريقها وعر يتطلب الوصول إليه تضحيات جمة .... ويبقى النضال هو الأجمل في مسير دربها الصعب ....

ومن أراد الحرية صبر لأجلها رجلا أكان ام امرأة لا فرق بينهما ....

خوش ولد
07/03/2006, 07:18 PM
" كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه " مع الاحترام والتقدير
هذا ما يريده الغرب وقد استطاع الدخول ولا مخرج إلا الإسلام :معصب:

وطن الأشرعة
07/03/2006, 07:25 PM
ونحن أيضا نضم صوتنا .... إلى أصوات المنادين بحرية الفكر وعدم التعرض لأصحاب الفكر ... فصاحب الفكر لا يجوز سجنه أو ملاحقته وإيذاءه بشتى الطرق ....... والآراء والأفكار هي التي تقود الأمم إلى التقدم والنماء والتطور ... وتؤدي إلى تراكم الخبرات والأفكار ...وفي نفس الوقت .... نحن ضد الكراهية والعنصرية وإلغاء الآخر تحت أي ظرف وتحت اي مسمى ..... ودولة المؤسسات والقضاء العادل كفيلة بحماية حقوق الإنسان في أي مكان من العالم...

بيت المتونى
07/03/2006, 08:38 PM
ونحن أيضا نضم صوتنا .... إلى أصوات المنادين بحرية الفكر وعدم التعرض لأصحاب الفكر ... فصاحب الفكر لا يجوز سجنه أو ملاحقته وإيذاءه بشتى الطرق ....... والآراء والأفكار هي التي تقود الأمم إلى التقدم والنماء والتطور ... وتؤدي إلى تراكم الخبرات والأفكار ...وفي نفس الوقت .... نحن ضد الكراهية والعنصرية وإلغاء الآخر تحت أي ظرف وتحت اي مسمى ..... ودولة المؤسسات والقضاء العادل كفيلة بحماية حقوق الإنسان في أي مكان من العالم...


أنا متفق في ماذهبت اليه اخي /karim4k

المقدام الرزين
07/03/2006, 08:49 PM
الحرية أصبحت أزمة عالمية، فأصحاب شعارات الحرية و حقوق الأنسان أصبحوا أسوأ من الحكومات المتسلطة التقليدية. العالم حاليا يشهد خلل في الأخلاقيات تحت مبدأ أن العدو هو أرهابي جبان لا يستحق أن يعامل بكرامة و لا تنطبق عليه أي من قوانين البشر، فأصبح الجلاد يتلذذ بتعذيب ضحيته و وجد الساديون ضحايا لم يكن ليحلموا بها في يوم من الأيام.
عما قريب سوف تتحول الأنظمة الشمولية الى أنظمة أستبدادية أنتقائية و سيجد المتسلطون التقليديون عذرا لأعمالهم يلوحون به في وجه من يناشدهم أو من أدعى في يوم من الأيام أنهم مبشرون للحرية و الديمقراطية في دول الأنظمة الديكتاتورية.

عميد المظلومين
07/03/2006, 08:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا نطالب الحرية ولكن اين هي الحرية
ظلم وأجحاف وذل ومهانة
الحرية موجوده في
( الواسطة والحاباه و المحسوبية )
للاسف في مجتمعنا العماني
اين الحرية والتي نعيشها
نحن أسواء بالعالم في المطالبة بالحرية
ظلم و قهر وذل ومهانة

:نطوط: :نطوط: :نطوط: :نطوط: :نطوط: :نطوط: :نطوط: :نطوط: :نطوط:

المشرق العربي
07/03/2006, 10:00 PM
كلنا نطالب الحرية


ولكن ماهي الحرية ؟؟؟ التي نطالبها ؟؟؟؟







:rolleyes: الحريه المحترمه :rolleyes: حرية التعبير عن الرأي با القول والكتابه والرسم ؛ يأتي بعدها الاعتصام والاظراب ؛ وأخرهما التظاهره إذا لم تجدي كل الوسائل السابقه ؛ فهذه كلها وسائل تعبير عن الرأي لكن حسب التسلسل :rolleyes: :مفتر:

Wahiba Sands
07/03/2006, 10:14 PM
حرية الكلمة .. وسيلة تعبير عن النوايا الصالحة الخيرة لما فيه المنفعة العامـة
حرية الكلمة .. ليست لتصفية حسابـات او وسيلـة لتحقيق مصالـح شخصية
حرية الكلمة .. عنـد بعض النفوس المريضة تتحول لاداة هدم وتفرقة خطيرة

برنوص
07/03/2006, 10:19 PM
( الحرية ) كلمة الكل يعرف معناها ولكن وللأسف الشديد الكثير من يستغلها في غير مكانها المناسب
(الحرية ) البعض ربما يستتر خلف ستار هذه الكلمة ليثير المتاعب .
( الحرية ) البعض يثيرها أنتقاما من الآخرين .
( الحرية ) البعض يتوهم أنه يطالب بها ولكن هو يزرع الشوك لغيره
( الحرية ) البعض يتجرأ ويقف امام السلطة مطالبا بالحرية مع أنه يمشي في حديقة مزروعة بالحرية
(الحرية) يهذي بها البعض ويطلب أكثر من معناها ليصل إلى مراده .

ليس كل سجين بسبب الحرية مظلوم فطلب الحرية ليست هواية او لعبة يتسلى بها البعض
ليطلب الإنسان الحرية لا بد أن يلتزم بحدوده فلى يتعدى منطقة الخطر لأنها تعدي على حقوق الآخرين

وطن الأشرعة
07/03/2006, 10:32 PM
حرية الكلمة .. وسيلة تعبير عن النوايا الصالحة الخيرة لما فيه المنفعة العامـة
حرية الكلمة .. ليست لتصفية حسابـات او وسيلـة لتحقيق مصالـح شخصية
حرية الكلمة .. عنـد بعض النفوس المريضة تتحول لاداة هدم وتفرقة خطيرة
لماذا نخاف من حرية الكلمة ... وهناك فرق كبير بين حرية الكلمة وإيذاء الآخرين ... لماذا نخلط الأمور ... هل بهذه الطريقة نشوه الحرية ... ونصورها وكأنها ضد البشر وضد الإنسانية وضد الدين وضد الوطن .... عزيزي الحرية ... تعني المكاشفة .... والمكاشفة تعني الشفافية .... أما مسالة تصفية الحسابات ... وتشويه سمعة الآخرين ... فلا مكان لها عندما توجد الشفافية لأن الفرد يستطيع ان يدافع عن نفسه بشتى الطرق ... والمسيء مهما علا شأنه يطاله القانون الذي وضعه المجتمع الحر ؟؟؟ لذا الحرية لا تاتي ولا يكون مفعولها ساريا مالم توجد مؤسسات قوية وقادرة على حماية الحرية ... وفرض سيادة القانون .... الذي أرتضاه المجتمع الحر ....

بنت شمس
07/03/2006, 10:50 PM
كل الشكر والتقدير لمن إختلف أو إتفق معي وتبقى الحرية التي نؤمن بها من منطلق ديننا وعروبتنا هي حرية الفكر والرأي التي تنبع من حاجتنا ومن واقعنا لا التي يفسرها الاخرون الحرية التي ننشدها هي التي تحترم أبسط حقوقنا وإنسانيتنا هي التي نبني منها أمه قويه ثابته عادله تحتضن أبنائها وتؤمن بإنتمائهم لها وتغرس فيهم حبها دون تنكيل أو إرهاب أو مذله الحرية هي أن أعبر عما بداخلي بكل صدق وإيمان من أجل مصلحة وطن لافرد ومن أجل بقاء أمه تقود لاتقاد ومن أجل أرض أعطت بلا حدود.

Wahiba Sands
07/03/2006, 10:55 PM
لماذا نخاف من حرية الكلمة ... وهناك فرق كبير بين حرية الكلمة وإيذاء الآخرين ... لماذا نخلط الأمور ... هل بهذه الطريقة نشوه الحرية ... ونصورها وكأنها ضد البشر وضد الإنسانية وضد الدين وضد الوطن .... عزيزي الحرية ... تعني المكاشفة .... والمكاشفة تعني الشفافية .... أما مسالة تصفية الحسابات ... وتشويه سمعة الآخرين ... فلا مكان لها عندما توجد الشفافية لأن الفرد يستطيع ان يدافع عن نفسه بشتى الطرق ... والمسيء مهما علا شأنه يطاله القانون الذي وضعه المجتمع الحر ؟؟؟ لذا الحرية لا تاتي ولا يكون مفعولها ساريا مالم توجد مؤسسات قوية وقادرة على حماية الحرية ... وفرض سيادة القانون .... الذي أرتضاه المجتمع الحر ....


حرية الكلمة .. وسيلة تعبير عن النوايا الصالحة الخيرة لما فيه المنفعة العامـة
حرية الكلمة .. ليست لتصفية حسابـات او وسيلـة لتحقيق مصالـح شخصية
حرية الكلمة .. عنـد بعض النفوس المريضة تتحول لاداة هدم وتفرقة خطيرة

المشرق العربي
07/03/2006, 10:57 PM
لماذا نخاف من حرية الكلمة ... وهناك فرق كبير بين حرية الكلمة وإيذاء الآخرين ... لماذا نخلط الأمور ... هل بهذه الطريقة نشوه الحرية ... ونصورها وكأنها ضد البشر وضد الإنسانية وضد الدين وضد الوطن .... عزيزي الحرية ... تعني المكاشفة .... والمكاشفة تعني الشفافية .... أما مسالة تصفية الحسابات ... وتشويه سمعة الآخرين ... فلا مكان لها عندما توجد الشفافية لأن الفرد يستطيع ان يدافع عن نفسه بشتى الطرق ... والمسيء مهما علا شأنه يطاله القانون الذي وضعه المجتمع الحر ؟؟؟ لذا الحرية لا تاتي ولا يكون مفعولها ساريا مالم توجد مؤسسات قوية وقادرة على حماية الحرية ... وفرض سيادة القانون .... الذي أرتضاه المجتمع الحر ....




حرية التعبير عن الرأي لاتخوف أحد خاصة إذا كانت تهدف إلى الاصلاح وتنتقد الخطأ فهذا مطلب عام الكل يتفق عليه ؛ ما عدى المتظررين منه وهنا يكشفوا أنفسهم أنهم هم المستهدفين من النقد ويظهروا أمام الجميع كما تقول ياسارق الديك فوق راسك ريشه 0:rolleyes: :مفتر:

وطن الأشرعة
07/03/2006, 11:10 PM
حرية الكلمة .. وسيلة تعبير عن النوايا الصالحة الخيرة لما فيه المنفعة العامـة
حرية الكلمة .. ليست لتصفية حسابـات او وسيلـة لتحقيق مصالـح شخصية
حرية الكلمة .. عنـد بعض النفوس المريضة تتحول لاداة هدم وتفرقة خطيرة
أريد ان اعرف كيف تتحول حرية الكلمة إلى وسيلة لتصفية الحسابات وكيف تكون الحرية عند النفوس المريضة أداة هدم وتفرقة .....هل لك ان توضح هاتين النقطتين .... ؟؟؟؟؟؟؟

المشرق العربي
07/03/2006, 11:20 PM
[QUOTE=بنت شمس]كل الشكر والتقدير لمن إختلف أو إتفق معي وتبقى الحرية التي نؤمن بها من منطلق ديننا وعروبتنا هي حرية الفكر والرأي التي تنبع من حاجتنا ومن واقعنا لا التي يفسرها الاخرون الحرية التي ننشدها هي التي تحترم أبسط حقوقنا وإنسانيتنا هي التي نبني منها أمه قويه ثابته عادله تحتضن أبنائها وتؤمن بإنتمائهم لها وتغرس فيهم حبها دون تنكيل أو إرهاب أو مذله الحرية






هي أن أعبر عما بداخلي بكل صدق وإيمان من أجل مصلحة وطن لافرد ومن أجل بقاء أمه تقود لاتقاد





لله درك يا بنت شمس 0:rolleyes: :نطوط: :نطوط: :نطوط:

البندقية
07/03/2006, 11:27 PM
كل الشكر والتقدير لمن إختلف أو إتفق معي وتبقى الحرية التي نؤمن بها من منطلق ديننا وعروبتنا هي حرية الفكر والرأي التي تنبع من حاجتنا ومن واقعنا لا التي يفسرها الاخرون الحرية التي ننشدها هي التي تحترم أبسط حقوقنا وإنسانيتنا هي التي نبني منها أمه قويه ثابته عادله تحتضن أبنائها وتؤمن بإنتمائهم لها وتغرس فيهم حبها دون تنكيل أو إرهاب أو مذله الحرية هي أن أعبر عما بداخلي بكل صدق وإيمان من أجل مصلحة وطن لافرد ومن أجل بقاء أمه تقود لاتقاد ومن أجل أرض أعطت بلا حدود.
صح لسانك يا طيبة و عود أحمد ونتظر المزيد منك , لان السبلة افتقدت قلمك الحر فترة طويلة.

المطوع الصغير
07/03/2006, 11:36 PM
موضوع جميل حقا

جبل النور
08/03/2006, 12:31 AM
:rolleyes: الحريه المحترمه :rolleyes: حرية التعبير عن الرأي با القول والكتابه والرسم ؛ يأتي بعدها الاعتصام والاظراب ؛ وأخرهما التظاهره إذا لم تجدي كل الوسائل السابقه ؛ فهذه كلها وسائل تعبير عن الرأي لكن حسب التسلسل :rolleyes: :مفتر:



مساكين العرب كلمرة يحلم بشي مرة بتطور ومرة بالعلم ومرة بلقوة ويوم مالقيوا هذا و ذاك قاموا يحلموا بالحرية :D و بعدهم ما محصلينها و ما اظن انه ايوصلولها يوم هذي حالتهم:confused:

abu adhm
08/03/2006, 03:20 AM
تضامنا مع الشرفاء في العالم أضم صوتي للاصوات المناديه بحرية الفكر والرأي والكلمة والافراج عن النشطاء في مجال حقوق الانسان والصحافة والاعلام .



ظاهرة عالمية

الحرية لمرشحة نوبل للسلام في أوزبكستان:
"معتبر تادجيباييفا"

د. فيحاء عبد الهادي

"تحت شرط الحرب لا توجد حقوق إنسان"
معتبر تادجيباييفا

يأتي خبر اعتقال الناشطة النسوية، معتبر تادجيباييفا، في الثامن من تشرين الثاني 2005، وتقديمها إلى المحاكمة، في شباط 2006؛ في الوقت الذي تتواصل فيه، أخبار قمع الحريات، في شتى بلاد العالم. ويتساوى البشر في تلقي أنواع الإهانات وفنون التعذيب، حتى يظن المرء لوهلة أنه يعيش في القرون الوسطى. وما نكاد نغمض أعيننا ونشيح بوجوهنا، عن سماع ما يحدث في العالم ورؤيته، من انتهاكات لحقوق الإنسان؛ رحمة بما تبقى من آدميتنا؛ حتى نسمع ونرى ما لا يمكننا صمّ آذاننا، أو إشاحة وجوهنا عنه. يدق الألم بابنا مستجيراً، ويقرع نافذتنا حين نغلق الباب؛ فينخر عظامنا.
ومن فتية يضربون دون رحمة، على أيدي جنود بريطانيين، تحجّر فؤادهم، إلى رجال ونساء تهان كرامتهم، على أيدي جنود أمريكيين، توحّشت قلوبهم، إلى بشر يعذَّبون بأحدث أدوات التعذيب، في معتقلات غوانتانامو، وأبو غريب، ومجدو، وبئر السبع، وشطة، وعسقلان، ونفحة، والمسكوبية، دون اعتبار لحقوق إنسان أو أسير، أو اتفاقيات دولية، ودون اعتبار لجنس، أو عرق، أو دين، أو لون.
ومن فلسطين، إلى العراق، إلى أوزبكستان، حيث تأتينا الأخبار عن سجن المدافعة عن حقوق الإنسان، والمرشحة لنيل جائزة نوبل للسلام، ضمن مشروع "ألف امرأة من أجل جائزة نوبل للسلام لعام 2005"، من أوزبكستان: معتبر تادجيباييفا (Mutabar Tadjibayeva) (1962). تلك المرأة الشجاعة، التي دافعت عن حرية التعبير في بلادها، وترأست منظمة الدفاع القانوني، التي أسستها العام 2000م، من أجل الدفاع عن حقوق المرأة الريفية، والدفاع عن النساء، في نضالهن لتحقيق العدالة، وتنظيم النشاطات الشعبية، في مواجهة تعسف الدولة، وفضح انتهاكاتها للقانون.
كرست "معتبر تادجيباييفا" حياتها، لنشر الوعي بحقوق الإنسان، بين مواطنيها، وقد دافعت منظمتها رسمياً عن حقوق 49000 إنسان، وهدفت إلى أمرين: الدفاع عن حقوق الإنسان، ونشر الوعي لحقوق المواطنين. وفي العام 2002، جرت محاولة لاعتقالها، لمحاولتها تنظيم مظاهرة أمام البرلمان، كان هدفها تسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان. وكان مقرراً أن تتم المظاهرة في اليوم نفسه، الذي يشهد إعلان الدستور في البلاد: 8 ديسمبر. وفي الرابع من ديسمبر، تلقت "معتبر"، رسالة رسمية تفيد بأن منظمتها غير مسجلة رسمياً، وأنها يمكن أن توقف بسبب نشاطاتها. ولم تعثر السلطات على الناشطة لاعتقالها حتى 8 تشرين الثاني 2005، حيث اعتقلت وقدمت لمحاكمة صورية، ولم يتح لها أو لمحاميها، شرح قضيتها، أو الدفاع عنها؛ الأمر الذي جعلها تتفذ إضراباً عن الطعام، داخل المعتقل.
آمنت "معتبر" بقدرة الناس، في التأثير على حكوماتهم، وفي منع الحروب: "يحتاج الناس إلى معرفة أعمق بالقانون؛ إذ أنهم لا يستطيعون دون سلاح القانون، أن يقاوموا مبادرات بلادهم لشن الحروب، فتتعمق معاناتهم. تحت شرط الحرب، لا توجد حقوق إنسان. الناس يضحون دمى في أيدي حكوماتهم، ولذا يشجعون انتهاك حقوق الآخرين، حتى ضد مواطنيهم".
*****
بعد سقوط الاتحاد السوفييتي، مرت أوزبكستان بتغيرات اجتماعية، واقتصادية، ورافق هذا التغير مشكلات عديدة في مجالات الحياة المختلفة: وصلت نسبة الفقر إلى 28%، ويعاني قطاع التعليم والصحة إهمالاً شديداً، والمشكلات البيئية تعم البلاد. أما الدستور فمهمل غالباً، حيث تنتهك الحقوق والحريات ويعم الفساد.
ولا شك في أن هذا الواقع قد انعكس على النساء سلباً؛ الأمر الذي حدا بهن إلى النضال من أجل تغيير الواقع، والتركيز على محاربة الفساد، وتطوير ثقافة قانونية، والانخراط في جمعيات ومنظمات، مثل: "منظمة الدفاع القانوني"، ومنظمة "أمهات ضد الموت والتعذيب"، في محاولة شعبية للعمل على تغيير الواقع المظلم الذي يعيشه الشعب، نساء ورجالاً.

*****
يا نساء العالم، ليس أمامنا، سوى أن نتكاتف، لمحاربة الظلم، والظلام، والقهر، والتمييز بسبب النوع، أو الدين، أو العرق، او اللغة، وأن نبحث عما يوحدنا؛ الأمر الذي يساعد على كسر عزلتنا، ويفتح أمامنا إمكانية أوسع مشاركة والتفاف شعبي، لنستطيع ترجمة مطالبنا إلى قوانين منصفة لنا، وملزمة لحكوماتنا.
"معتبر تادجيباييفا"، نناضل نحن النساء الفلسطينيات، منذ عقود: ضد الاحتلال والسجن والتعذيب، وانتهاك حقوق الإنسان، بما فيها حق المعتقل في محاكمة عادلة.
نطلق صرخة مدوية معك: لا مكان لحقوق الإنسان، في حروب العالم المجنونة. أوقفوا الحروب أيها السادة، وكفوا عن العبث بمقدرات الشعوب، ولتنقذوا ما تبقى من آدميتكم قبل فوات الأوان.
الحرية لكِ ولكل سجينات وسجناء الرأي والحرية في العالم.


شئ جميل ان يدافع الانسان عن اخيه الانسان في محنته من اجل استرداد الحقوقه المغيبه من قبل مستبدين ولاكن لا يوجد ادنا شك ان المكوث خلف القضبان الحديديه واربع جدران يعني الكثير من سلب الاراده والعبوديه التي تمارسها السلطات على الضعفاء من البشر من اجل تطبيعهم على النظام داخل كل بلد بغض النضر عن طبيعة النظام القايم وكيفية ادارته اننا كبشر نؤمن بقضية الحقوق البشريه نتعاطف مع من يحمل مبادي السلام اينما كان بدوافع انسانيه الاف المدافعين عن حقوق الانسان قضو نحبهم في سبيل قضاياهم المصيريه واخرين زج بهم في غياب السجون ان الضماير الحيه ستبقا دوما تناصر العدل الذي يحقق المساوه للبشر بغض النضر عن حجم النجاح ،ان كل دوله لها خصوصيتها لان تسمح لاحد ان يتدخل في شؤنها الداخليه ولان تسمح لمواطنيها بنشر الحقايق خارج حدودها لائنها اصلا دول غير ديمقراطيه ذالك ما يفسر الرقابه الصارمه على حرية الري وحرية الصحافه وحرية التعبير عن وجهات النضر كما ان حكومات الدول ليست مستعده لتوبيخ من قبل منظمات حقوق الانسان وهيئة الامم التحده ومن قبل دول مثل الولايات المتحده التي سوف تستميت في اذلال حكومات الدول بتوبيخهم وتدخل في الشؤن الداخليه بالمطالبه بئقامت الديمقراطيه واطلاق الحريات والضغط في احيان كثيرة للحصول على مكاسب سياسيه واقتصاديه ، كما ان معظم المدافعين عن حقوق الانسان ينضر لهم كخونه لبلادهم ويتم التشهير بهم وبنزاهتهم في نضر ابناء دولتهم سعيا لاذلالهم او التشكيك في مصداقيتهم امام الناس ، كما ان المعارضين يعاملو في احيان كثير بقسوه بالغة تصل الى التصفيه وان كانو من اصحاب النفوذ والمناصب يتم الغائهم تدريجيا حتى لا تقيم لهم قائمه في المستقبل علاوه على حرمانهم من الحقوق كالسفر وغيرها ، من الطبعي ان نجد في دوله كعمان مستبدين الا ان هذا الاستبداد لا يدوم في دوله متسارعة الاحداث والمناصب وعلى كل من يطالب بحقوق الانسان او بحرية الصحافة او بالنقابات او المدافعين عن حقوق الانسان عليهم النضر من القمه وبشكل شمولي للحياة داخل عمان السياسيه الاجتماعيه الثقافيه والاقتصاديه و العلميه وعندها وبكل صدق سوف يصل الى قناعات ان التسرع في الحكم على الاشاء لهوه الجهل الحقيقي لواقع الامور مع التحيه

abu adhm
08/03/2006, 06:01 AM
http://www.miftah.org/Arabic/Display.cfm?DocId=4683&CategoryId=2

د. فيحاء عبد الهادي

[email protected]

عرب الماضي
08/03/2006, 07:44 AM
كل الشكر والتقدير لمن إختلف أو إتفق معي وتبقى الحرية التي نؤمن بها من منطلق ديننا وعروبتنا هي حرية الفكر والرأي التي تنبع من حاجتنا ومن واقعنا لا التي يفسرها الاخرون الحرية التي ننشدها هي التي تحترم أبسط حقوقنا وإنسانيتنا هي التي نبني منها أمه قويه ثابته عادله تحتضن أبنائها وتؤمن بإنتمائهم لها وتغرس فيهم حبها دون تنكيل أو إرهاب أو مذله الحرية هي أن أعبر عما بداخلي بكل صدق وإيمان من أجل مصلحة وطن لافرد ومن أجل بقاء أمه تقود لاتقاد ومن أجل أرض أعطت بلا حدود.

رائعة انت في طرحك و اسلوبك في الرد، و مرحباً بعودتك لنتعلم منك المزيد في معنى الحرية و احترام الرأي الآخر. و نحن معك في أن الحرية التي نطالب بها لا يجب أن تكون من أجل مصلحة فرد و إنما لمصلحة أُمة. الحرية التي نطالب بها يجب أن تكون مبنية على شريعة ديننا الحنيف الذي ضمن العيش الكريم لكل البشرية باختلاف أنسابهم. الحرية الحقيقية يجب أن تبدأ من ذاتنا و نفوسنا حتى لا نسيء استغلالها و حتى لا نتوه في مغبات ما يُراد لنا ان نصدقه، و ما يحاول أن يغرسه في نفوسنا العابثون.

المندوب السامي
08/03/2006, 01:10 PM
كلام جميل ... وايد حلو ... كلش زين

مثل دعاء الاستقاء ... ووصف كمية المطر ونوعيتها اللي يريدها الإمام يوم يخطب ... ناس عطاشى وهو يتشرط !!!

وهنا نريد حرية مفصلة على كيفنا ... هنا زيادة وهناك شوية ... وهنا بسرعة وهناك على مراحل .. وهنا مفتوحة وهناك مقننة ...

يا جماعه اللي ما يصير ما يصير ... خلونا نعدل الخلل الموجود في المعادلة وبعدين نسعى للحرية ... كفا استخدام حالات الآخرين كوسائل لبلوغ مآربنا ...

".... كدقيق فوق شوك نثروه ... ثم قالوا لحفاة يوم ريح إجمعوه"

شمر السبلة
08/03/2006, 01:33 PM
ونحن نضم صوتنا أيضا،، ونطالب بإشهار جمعية الكتاب والأدباء العمانيين ليكون هناك صوت للمثقف العماني بعيدا عن الاعلام الرسمي الحكومي...

يثبــت

ليش يثبت الموضوع ما يستاهل
:ضحك: :ضحك: :ضحك:

تحفة
08/03/2006, 08:05 PM
مرحباً بك يا صوتنا الصادق في ربوع عُمان عوداً ميموناً
ليس كل الرجال رجال وهناك الكثير من النساء اللاتي يصنعن مالا يصنعه الرجال
للمراة عقل قبل كل شي والاسلام كرمها وأحسن تكريمها ( بنت شمس ) أضم صوتي لصوتك

كافور الاخشيدي
08/03/2006, 09:13 PM
كلنا نطالب الحرية


ولكن ماهي الحرية ؟؟؟ التي نطالبها ؟؟؟؟



اضـــم صوتي الى صوتك سيدي الفاضل .......... فمطلب الحرية بدعة ابتدعها الغرب وسار على نهجها العرب المقلدين ..... نعم تضحكون العالم بغناءكم المتوالي لقصيدة الحرية وكأنكم مسلوبي الحرية .... وكأني بكم لا تمارسون الحياة الغربية بكل اصنافها وفنونها اذا كان منطقكم الحرية الغربية .......... اما ان كنتم تعتقدون بحرية التعبير فأظن الدليل الدنماركي قريب وليس بعيد ....

مقتطف من كتابة الاخ كريم :

إلى أصوات المنادين بحرية الفكر وعدم التعرض لأصحاب الفكر ... فصاحب الفكر لا يجوز سجنه أو ملاحقته وإيذاءه بشتى الطرق .......

تحتاج الى قوانين جديدة وانظمة عالمية حتى تحقق مأربك اخي الفاضل فلااظن ان اؤلئك يتميزون عن غيرهم من البشر في شيء حتى لا يتم محاسبتهم ومعاقبتهم .... عندما اطلقت لقلمك العنان فأنظر الى حجم الطلب .... الله جل شأنه وعلا جعل البشر سواسية وانت تطالب بشيء خارق للعادة لم ينزل به من سلطان .... اعذرني اخي العزيز انظر الى حجم الحرية التي نتمتع بها سواءً كنا رجالاً ام نساءاً .... والذي رضي لنفسه بأن يقف في موقف المنادي بالحرية المسلوبة فليقف ولكن ليتعقل ولا يغفل العقل ولينظر الى التاريخ الطويل ما قبل 36 سنه ماضيه وليقارن ................................

وانا اضم صوتي لصوتكم لاشهار جمعية الادباء والمثقفين العمانيين ........... حرية التعبير عن الرأي

كافور الاخشيدي
08/03/2006, 09:23 PM
أريد ان اعرف كيف تتحول حرية الكلمة إلى وسيلة لتصفية الحسابات وكيف تكون الحرية عند النفوس المريضة أداة هدم وتفرقة .....هل لك ان توضح هاتين النقطتين .... ؟؟؟؟؟؟؟

اخي كريم مالذي يثير غضبك سيدي الفاضل .... نحن نعيش حرية التعبير عن الرأي فلا تسأل فيما عرف بحرية الرأي .... فلك رأيك ان تصف ما تريد وتذهب الى ما تريد .... فلا تسأل ولا تحاكم فهو حراً في التعبير عن رأيه كيفما يشاء ................. لك احترامي

وطن الأشرعة
08/03/2006, 10:44 PM
كلنا نطالب الحرية


ولكن ماهي الحرية ؟؟؟ التي نطالبها ؟؟؟؟



اضـــم صوتي الى صوتك سيدي الفاضل .......... فمطلب الحرية بدعة ابتدعها الغرب وسار على نهجها العرب المقلدين ..... نعم تضحكون العالم بغناءكم المتوالي لقصيدة الحرية وكأنكم مسلوبي الحرية .... وكأني بكم لا تمارسون الحياة الغربية بكل اصنافها وفنونها اذا كان منطقكم الحرية الغربية .......... اما ان كنتم تعتقدون بحرية التعبير فأظن الدليل الدنماركي قريب وليس بعيد ....

مقتطف من كتابة الاخ كريم :

إلى أصوات المنادين بحرية الفكر وعدم التعرض لأصحاب الفكر ... فصاحب الفكر لا يجوز سجنه أو ملاحقته وإيذاءه بشتى الطرق .......

تحتاج الى قوانين جديدة وانظمة عالمية حتى تحقق مأربك اخي الفاضل فلااظن ان اؤلئك يتميزون عن غيرهم من البشر في شيء حتى لا يتم محاسبتهم ومعاقبتهم .... عندما اطلقت لقلمك العنان فأنظر الى حجم الطلب .... الله جل شأنه وعلا جعل البشر سواسية وانت تطالب بشيء خارق للعادة لم ينزل به من سلطان .... اعذرني اخي العزيز انظر الى حجم الحرية التي نتمتع بها سواءً كنا رجالاً ام نساءاً .... والذي رضي لنفسه بأن يقف في موقف المنادي بالحرية المسلوبة فليقف ولكن ليتعقل ولا يغفل العقل ولينظر الى التاريخ الطويل ما قبل 36 سنه ماضيه وليقارن ................................

وانا اضم صوتي لصوتكم لاشهار جمعية الادباء والمثقفين العمانيين ........... حرية التعبير عن الرأي
سيدي .... ما تحقق على الأرض العمانية طوال عهد النهضة المباركة لا يقارن بمقاييس الزمن .... فالذي تحقق بحق معجزة ... والإنجازات في شتى المجالات تحكي عن الملحمة العظيمة التي صاغها الشعب العماني العزيز بقيادة باني نهضتها ومبعث أمجادها مولانا صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ..... وكوننا مواطنون مخلصون ... والمواطن والإنسان أغلى ما تملكه عماننا الحبيبة وكون الإنسان هو أغلى استثمار للبلد ... وفي ظل التسارع العالمي في النمو والتطور وخاصة في مجالات المعرفة وتناقل الأخبار والعلوم ومختلف العلوم والمعارف والتجارب الإنسانية فهذا يجعل الدول أمام تحدي حقيقي .... في تطوير أنظمتها وقوانينها حتى تتماشى مع المعايير العالمية .... وكوننا جزء من هذا العالم الواسع المترامي الأطراف .... طبعا لا نريد أن نعيش على هامش هذا العالم بحجة الخصوصية والحفاظ على الموروث ... لأنا بهذه الطريقة سنفقد ما نؤمن به أكثر وسنصل إلى الطريق المسدود .... لذا وجب أن نماذج بين العادات والتقاليد وبين الحداثة ... ومن ضمن أمور الحداثة حرية الفكر والتعبير عن الرأي ... وذلك باقامة المؤسسات المناسبة والتي تكفل بتنظيم ورعاية المبدعين والمفكرين دون الخوف من الملاحقة القانونية لا لشىء سواء لرأي قيل أو فكر .. قد يغضب احد أصحاب السطة أو النفوذ .... ولا يمكن رعاية حقوق الإنسان دون المؤسسات التي تنظم وتراقب ما يدور في البلد .... ومهما طال الزمن فهذه الأمور آتية فالتطور سمة الحياة ولا يمكن ارجاع عقارب الساعة للخلف .... مهما كانت المعوقات ... ومهما كانت حجة المعارضين .... فالأمور تبدأ صغيرة ولكنها تكبر مع الزمن ويصبح الأمر ضرورة من ضروريات الحياة وليس من الكماليات ....
وأنا متفائل من المستقبل .... لأننا هنا في عمان قطعنا شوطا كبيرا في كل المجالات والأصعدة .... وعماننا الحبيبة في الخارطة العالمية دولة ذات سيادة وأمة حرة ومستقلة .... عمان عضو وشريك فاعل في السواد الأعظم من المنظمات والهيئات الدولية ..... وأولادنا باذن الله تعالى مستقبلهم مضمون .... ونحمد الله على نعمة الأمن والأمان ...

سالم محمد سالم
08/03/2006, 10:49 PM
:eek: الحمد الله على سلامتك وخروجك من السجن

وطن الأشرعة
08/03/2006, 10:49 PM
أريد ان اعرف كيف تتحول حرية الكلمة إلى وسيلة لتصفية الحسابات وكيف تكون الحرية عند النفوس المريضة أداة هدم وتفرقة .....هل لك ان توضح هاتين النقطتين .... ؟؟؟؟؟؟؟

اخي كريم مالذي يثير غضبك سيدي الفاضل .... نحن نعيش حرية التعبير عن الرأي فلا تسأل فيما عرف بحرية الرأي .... فلك رأيك ان تصف ما تريد وتذهب الى ما تريد .... فلا تسأل ولا تحاكم فهو حراً في التعبير عن رأيه كيفما يشاء ................. لك احترامي


رد غريب .... أين الغضب ... أم هذا نوع من الشطارة ؟؟ واللغة العربية ثرية في هذا المجال ... ؟؟؟
سامحك الله ؟؟؟

Wahiba Sands
08/03/2006, 10:59 PM
أريد ان اعرف كيف تتحول حرية الكلمة إلى وسيلة لتصفية الحسابات وكيف تكون الحرية عند النفوس المريضة أداة هدم وتفرقة .....هل لك ان توضح هاتين النقطتين .... ؟؟؟؟؟؟؟

الاخ كريم

لا ادرى كيف استعصى عليك فهم المقصود من الاستخدام السيء لحرية الكلمة وتسخيرها لتصفية الحسابات من قبل البعض .. وكيف يستخدمها اخرون للهدم والتفرقة. وكنت في البداية مستغربا استغرابك ولذا تأخرت في الرد عليك !؟ .. ولكني وجدت من واجبي ان اشرح لك ما اعنيه بشيء من التفصيل الذي اتمنى الا يكون مملا ..

.. بالنسبة للاولى فلن اذهب ابعد من الاشارة الى اخطر واسطة ولو افتراضية تستخدم الان وهي الانترنت .. فهنا تستطع محتميا باسمك المستعار ومشاركا بالسبلة ان تصفي حساباتك مع اي شخص تريد او تروج لاي فكر او معتقد ملائكيا كان ام شيطاني .. والامثلة كثيرة وعديدة .. بدءا من مخالف لقوانين السير اوجعته المخالفة فوصف جهاز الشرطة باكمله بلصوص ينهبون الشعب! .. او آخر عنصري لم تعجبه قبيلة الوزير الفلاني وعرقه فينادي باستقالته ومعاقبته. وهناك من لم يحظى في وسطه والمسئولين الذين يعرفهم بالدعم والاعتراف .. فراح يتهمهم بما يخدش الحياء من الفاظ نابية واوصاف لا ترقى لبنو البشر. وهناك من يحب استغلال غيره للوصول الى مبتغاه بالانحياز طورا لليمين المتعصب واحيانا اخرى لليسار المتطرف وتحت غطاء ايمانه بحرية الكلمة .

اما على الصعيد الدولى فهاهي جريدة دنمركية تؤمن بحرية التعبير والكلمة لابعد الحدود او لنقل بلا حدود .. تجرح مشاعر اكثر من مليار من المسلمين فتنشر رسوم مسيئة للرسول (صلعم) متبجحة بايمانها الراسخ بالتعبير وحريته المقدسة.

والم تكن كلمة كاذبة ومعلومة ملفقة لرئيس سابق لاكبر قوة على الارض هي السبب في اندلاع الحرب الفيتنامية الاميريكية من قبل دولة تتشدق بالديمقراطية وحرية التعبير ذهبت لتحرير شعب فقير بقصفه بالاف الاطنان من القنابل بانواعها البيولوجية والجرثومية والعنقودية والانشطارية ..الخ.

او ليست كذبة الرئيس الحالي لها بتصوير العراق بالدولة المارقة التي تملك اسلحة دمار شامل وحليفة القاعدة وووو.. هي عمل بحرية التعبير والكلمة فتهاجمه بشراسة ولكنها كما يقولون تقع في شر اعمالها.

اما كيف تتحول حرية الكلمة لاداة هدم وتفرقة خطيرة .. فما عليك سوى مشاهدة برامج الفضائيات الجديدة والموجهة منها حتى يتبين لك كيف تستخدم وتسخر لاهداف معينة وعقول (مختارة) كقناة الحرية .. انظر للاسم وتمعن قليلا في سبب اختياره لقناة امريكية موجهة لشعوب الشرق الاوسط !؟ بالاضافة لغيرها من القنوات العربية التي نبتت كالفطر وباسماء رنانة تدعي انها منابر لحرية الكلمة .. بينما هي في الحقيقة مشاريع تجارية تروج لمن يدفع بالاخضر لاثارة الشقاق والتفرقة.

ملاحظة :
اقرأ التالي ولاحظ ما جاء في المادة 19 البند الثالث ..

الحق في حرية الرأي والتعبير والإعتقاد :

المادة 18
1. لكل إنسان حق في حرية الفكر والوجدان والدين. ويشمل ذلك حريته في أن يدين بدين ما، وحريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره، وحريته في إظهار دينه أو معتقده بالتعبد وإقامة الشعائر والممارسة والتعليم، بمفرده أو مع جماعة، وأمام الملأ أو على حدة.
2. لا يجوز تعريض أحد لإكراه من شأنه أن يخل بحريته في أن يدين بدين ما، أو بحريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره.
3. لا يجوز إخضاع حرية الإنسان في إظهار دينه أو معتقده، إلا للقيود التي يفرضها القانون والتي تكون ضرورية لحماية السلامة العامة أو النظام العام أو الصحة العامة أو الآداب العامة أو حقوق الآخرين وحرياتهم الأساسية.
4. تتعهد الدول الأطراف في هذا العهد باحترام حرية الآباء، أو الأوصياء عند وجودهم، في تأمين تربية أولادهم دينيا وخلقيا وفقا لقناعاتهم الخاصة.

المادة 19
1. لكل إنسان حق في اعتناق آراء دون مضايقة.
2. لكل إنسان حق في حرية التعبير. ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى آخرين دونما اعتبار للحدود، سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى يختارها.
3. تستتبع ممارسة الحقوق المنصوص عليها في الفقرة 2 من هذه المادة واجبات ومسئوليات خاصة. وعلى ذلك يجوز إخضاعها لبعض القيود ولكن شريطة أن تكون محددة بنص القانون وأن تكون ضرورية:
(أ) لاحترام حقوق الآخرين أو سمعتهم،
(ب) لحماية الأمن القومي أو النظام العام أو الصحة العامة أو الآداب العامة.

طبقا للحقوق الأساسية الواردة في :
العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية
اعتمد وعرض للتوقيع والتصديق والانضمام بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 2200 ألف (د-21) المؤرخ في 16 كانون/ديسمبر1966 تاريخ بدء النفاذ: 23 آذار/مارس 1976، وفقا لأحكام المادة 49

وطن الأشرعة
08/03/2006, 11:15 PM
الاخ كريم

لا ادرى كيف استعصى عليك فهم المقصود من الاستخدام السيء لحرية الكلمة وتسخيرها لتصفية الحسابات من قبل البعض .. وكيف يستخدمها اخرون للهدم والتفرقة. وكنت في البداية مستغربا استغرابك ولذا تأخرت في الرد عليك !؟ .. ولكني وجدت من واجبي ان اشرح لك ما اعنيه بشيء من التفصيل الذي اتمنى الا يكون مملا ..

.. بالنسبة للاولى فلن اذهب ابعد من الاشارة الى اخطر واسطة ولو افتراضية تستخدم الان وهي الانترنت .. فهنا تستطع محتميا باسمك المستعار ومشاركا بالسبلة ان تصفي حساباتك مع اي شخص تريد او تروج لاي فكر او معتقد ملائكيا كان ام شيطاني .. والامثلة كثيرة وعديدة .. بدءا من مخالف لقوانين السير اوجعته المخالفة فوصف جهاز الشرطة باكمله بلصوص ينهبون الشعب! .. او آخر عنصري لم تعجبه قبيلة الوزير الفلاني وعرقه فينادي باستقالته ومعاقبته. وهناك من لم يحظى في وسطه والمسئولين الذين يعرفهم بالدعم والاعتراف .. فراح يتهمهم بما يخدش الحياء من الفاظ نابية واوصاف لا ترقى لبنو البشر. وهناك من يحب استغلال غيره للوصول الى مبتغاه بالانحياز طورا لليمين المتعصب واحيانا اخرى لليسار المتطرف وتحت غطاء ايمانه بحرية الكلمة .

اما على الصعيد الدولى فهاهي جريدة دنمركية تؤمن بحرية التعبير والكلمة لابعد الحدود او لنقل بلا حدود .. تجرح مشاعر اكثر من مليار من المسلمين فتنشر رسوم مسيئة للرسول (صلعم) متبجحة بايمانها الراسخ بالتعبير وحريته المقدسة.

والم تكن كلمة كاذبة ومعلومة ملفقة لرئيس سابق لاكبر قوة على الارض هي السبب في اندلاع الحرب الفيتنامية الاميريكية من قبل دولة تتشدق بالديمقراطية وحرية التعبير ذهبت لتحرير شعب فقير بقصفه بالاف الاطنان من القنابل بانواعها البيولوجية والجرثومية والعنقودية والانشطارية ..الخ.

او ليست كذبة الرئيس الحالي لها بتصوير العراق بالدولة المارقة التي تملك اسلحة دمار شامل وحليفة القاعدة وووو.. هي عمل بحرية التعبير والكلمة فتهاجمه بشراسة ولكنها كما يقولون تقع في شر اعمالها.

اما كيف تتحول حرية الكلمة لاداة هدم وتفرقة خطيرة .. فما عليك سوى مشاهدة برامج الفضائيات الجديدة والموجهة منها حتى يتبين لك كيف تستخدم وتسخر لاهداف معينة وعقول (مختارة) كقناة الحرية .. انظر للاسم وتمعن قليلا في سبب اختياره لقناة امريكية موجهة لشعوب الشرق الاوسط !؟ بالاضافة لغيرها من القنوات العربية التي نبتت كالفطر وباسماء رنانة تدعي انها منابر لحرية الكلمة .. بينما هي في الحقيقة مشاريع تجارية تروج لمن يدفع بالاخضر لاثارة الشقاق والتفرقة.

ملاحظة :
اقرأ التالي ولاحظ ما جاء في المادة 19 البند الثالث ..

الحق في حرية الرأي والتعبير والإعتقاد :

المادة 18
1. لكل إنسان حق في حرية الفكر والوجدان والدين. ويشمل ذلك حريته في أن يدين بدين ما، وحريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره، وحريته في إظهار دينه أو معتقده بالتعبد وإقامة الشعائر والممارسة والتعليم، بمفرده أو مع جماعة، وأمام الملأ أو على حدة.
2. لا يجوز تعريض أحد لإكراه من شأنه أن يخل بحريته في أن يدين بدين ما، أو بحريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره.
3. لا يجوز إخضاع حرية الإنسان في إظهار دينه أو معتقده، إلا للقيود التي يفرضها القانون والتي تكون ضرورية لحماية السلامة العامة أو النظام العام أو الصحة العامة أو الآداب العامة أو حقوق الآخرين وحرياتهم الأساسية.
4. تتعهد الدول الأطراف في هذا العهد باحترام حرية الآباء، أو الأوصياء عند وجودهم، في تأمين تربية أولادهم دينيا وخلقيا وفقا لقناعاتهم الخاصة.

المادة 19
1. لكل إنسان حق في اعتناق آراء دون مضايقة.
2. لكل إنسان حق في حرية التعبير. ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى آخرين دونما اعتبار للحدود، سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى يختارها.
3. تستتبع ممارسة الحقوق المنصوص عليها في الفقرة 2 من هذه المادة واجبات ومسئوليات خاصة. وعلى ذلك يجوز إخضاعها لبعض القيود ولكن شريطة أن تكون محددة بنص القانون وأن تكون ضرورية:
(أ) لاحترام حقوق الآخرين أو سمعتهم،
(ب) لحماية الأمن القومي أو النظام العام أو الصحة العامة أو الآداب العامة.

طبقا للحقوق الأساسية الواردة في :
العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية
اعتمد وعرض للتوقيع والتصديق والانضمام بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 2200 ألف (د-21) المؤرخ في 16 كانون/ديسمبر1966 تاريخ بدء النفاذ: 23 آذار/مارس 1976، وفقا لأحكام المادة 49


شكرا أخي العزيز .... فعلا معلومات قيمة ومفيدة جدا .... وعلى كل الأحرار العمل على تفعيلها لصالح البشرية .... كل البشر دون تفرقة ..... اما بخصوص استغلال الحرية للتشهير .... فهناك قوانين في كل دول العالم ... تحاسب من يقوم بهذا من أجل التشهير وبامكان الشخص المتضرر ان يرفع قضايا للمحاكم للمطالبة بحقه وانزال العقاب بالمسىء وايضا رد الإعتبار للشخص المتضرر وتعويضه عما لحق به من ضرر معنوي ومادي .... وهذا لا يمنع من حجر الحرية لهذه الأسباب ... لأن المجتمع الحر لديه من القوانين والمؤسسات التي تحافظ على حقوق المواطنين .... والحقوق محفوظة ومصونة من قبل القضاء العادل ... المستقل ... والجهاز التنفيذي الذي يأتمر بأمر القضاء ويفرض القانون والحكم العادل ...

المختبر العلمي
09/03/2006, 01:09 AM
عوداً حميداً الأستاذة بنت شمس..

كلنا نطالب بالافراج عن جميع سجناء الرأي, ولكن هل سيتم ذلك ؟؟؟ حتى لو اتفقنا جميعما؟؟؟

لا أعتقد ذلك, أبداً

SWAIQAWI
09/03/2006, 01:10 AM
ليش يثبت الموضوع ما يستاهل
:ضحك: :ضحك: :ضحك:
:rolleyes: :rolleyes: :)

saqer shinas
09/03/2006, 01:06 PM
يجب ترسيخ فكرة التعليم من أجل العلم و ليس التعليم من أجل العمل فقط. فهتاك العديد من درس و كافح في مجال معين و لكنه عمل في مجال آخر

saqer shinas
09/03/2006, 01:08 PM
ذهبة إلى محكمة ولاية لوى لاطالب بحقي من شخص قد ضلمني فرد
على أحد حراس المحكمة بأني ممنوع من الدخول بحجة اني ثوبي غير
عماني ولاارتدي الكمه العمانيه وأخر اراد ان يذهب الى زيارت احد اقاربه
في المستشفى العسكري بمسقط فمنع من الدخول بحجة لحيته طويله
واخر دخل مقابله للعمل فقالو له انت لهجتك غير عمانيه
وكثير من القوانين الذي يصدرها صغار المتسلطين وتنسب
الى الحكومه على حسب علمي فيا حبذا لو نعرف رأي الاخت طيبه في هذا الامر
وهل ممكن ان نطالب بحقنا من هاولاء المتسلطين كمواطن عماني ولكن بحكم البيئة والمجتمع الذي نعيش فيه يختلف نوعا ما عن مسقط مثل فكل منطقه له طابع خاص .

إياد بن ساعدة
11/03/2006, 11:21 AM
الحرية لجميع سجناء الرأي

نبض الفقراء
24/10/2006, 06:23 AM
الحرية هي جوهر إنسانية الإنسان، وأي إنتقاص من حريته هو إنتقاص لإنسانيته..خلقنا الله تعالى إما أحرارا وإما أحرارا!!.. والخيار الثالث يعني الموت والفناء، قد لا نكون موتى كالذين نمشي في جنائزهم في حوارينا، لكننا موتى بعدم ممارستنا لحرياتنا.. الحرية غير قابلة للتجزأ أو الرضوخ لمقاييس معينة.. الحرية مطلب الإنسان منذ نعومة أظافره حتى آخر نبض في عروقه..ومدى استقلال الدول برأيي ونهضتها يقاس بمدى حرية شعبها... دمتم أحرارا...

بومنصور
24/10/2006, 06:34 AM
الحرية هي جوهر إنسانية الإنسان، وأي إنتقاص من حريته هو إنتقاص لإنسانيته..خلقنا الله تعالى إما أحرارا وإما أحرارا!!.. والخيار الثالث يعني الموت والفناء، قد لا نكون موتى كالذين نمشي في جنائزهم في حوارينا، لكننا موتى بعدم ممارستنا لحرياتنا.. الحرية غير قابلة للتجزأ أو الرضوخ لمقاييس معينة.. الحرية مطلب الإنسان منذ نعومة أظافره حتى آخر نبض في عروقه..ومدى استقلال الدول برأيي ونهضتها يقاس بمدى حرية شعبها... دمتم أحرارا...

الحريه يجب أن تكون في حدود ماشرعه الله ورسول عليه الصلاة والسلام
لاأن تكون حريه من دون ظوابط كما ينادي بها بعض الناس في هذا الزمان

شكرآ لك

نبض الفقراء
24/10/2006, 07:21 AM
الحريه يجب أن تكون في حدود ماشرعه الله ورسول عليه الصلاة والسلام
لاأن تكون حريه من دون ظوابط كما ينادي بها بعض الناس في هذا الزمان

شكرآ لك

شكرا سيدي على إضافتك فعلا..هذا لم يغب عن بالي، لكني قصدت حرية التعبير، لا سيما فيما يتعلق بالفكر والسياسة..

سماء الشرق
25/10/2006, 09:04 PM
كل الشكر والتقدير لمن إختلف أو إتفق معي وتبقى الحرية التي نؤمن بها من منطلق ديننا وعروبتنا هي حرية الفكر والرأي التي تنبع من حاجتنا ومن واقعنا لا التي يفسرها الاخرون الحرية التي ننشدها هي التي تحترم أبسط حقوقنا وإنسانيتنا هي التي نبني منها أمه قويه ثابته عادله تحتضن أبنائها وتؤمن بإنتمائهم لها وتغرس فيهم حبها دون تنكيل أو إرهاب أو مذله الحرية هي أن أعبر عما بداخلي بكل صدق وإيمان من أجل مصلحة وطن لافرد ومن أجل بقاء أمه تقود لاتقاد ومن أجل أرض أعطت بلا حدود.







مصادرة الكلمه الهادفه وحرية التعبير عن الرأي في أي مجتمع تعني خلق مجتمع أتكالي ومهزوم نفسيا ومعنويا وغير قادر على الانتاج و الابداع 0