عرض الإصدار الكامل : هل مذهب الخروج من النار يدفع الناس لإرتكاب المعاصي ؟
أبوجندل
28/02/2006, 09:36 PM
هل مذهب الخروج من النار يدفع الناس لإرتكاب المعاصي ؟
الغد المشرق
28/02/2006, 09:57 PM
لا شك أن مذهب الخروج من النار يدفع الناس لإرتكاب المعاصي والآيات في كتاب الله عن أهل الكتاب فيها دلالة واضحة على ذلك
" وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة "
ولا شك أن مذهب القائلين بخلود مرتكب الكبيرة في النار إذا لم يتب الأسلم في تنقية المجتمع من هذه القاذورات
فتصور مجتمع يدين أفراده بخلود مرتكب الكبيرة في النار وآخر يدين بخروجهم فأي المجتمعين يكون أكثر وقوعا في المعاصي . وأي المجتمعين أسلم
غلوم الحسين
28/02/2006, 10:05 PM
طالما هو سؤال فالجواب كلا لأن مذهب الخروج من النار يؤكد على دخول النار قبل الخروج منها، فهو يحذر من المعصية ويدعو لتوبة العاصي ( حل متكامل للمعصية في هذا الفكر المذهبي ).
for islam
28/02/2006, 10:15 PM
لأن مذهب الخروج من النار يؤكد على دخول النار قبل الخروج .
أخي ما المشكلة أن نرتكب المعاصي طالما سنقضي فترة بسيطة ثم نخرج؟
مهما كانت المدة التي سنقضيها فلا تقارن مع النعيم السرمدي الأبدي
إذاً لا مشكلة في أن نسرق و نزني و نشرب الخمر و نلعب الميسر ونقتل .. طالما عائدون بقوة السلاح
(... سلاح ايه؟ .. لا ده موضوع ثاني)
غلوم الحسين
28/02/2006, 10:27 PM
السؤال الذي يطرح نفسه متى يخرج من النار؟
لو علم العاصي أن ساعة حرام قد تكلفه أحقاباً في النار، فهل يتشجّع على الحرام؟!
ثم رحمة الله التي وسعت كل شيء، هل لا تسع ساعة حرام فقط وقد قضى صاحبها في النار أحقاباً وهو من الموحدين؟!
for islam
28/02/2006, 11:34 PM
السؤال الذي يطرح نفسه متى يخرج من النار؟
لا قيمة للزمان بالقياس مع السرمدية الأبدية
لو قضى في النار مليون عام فلا يضر شئ طالما بعد الخروج لن يعود إلى أبد الآبدين
القعقاع بن عمرو
01/03/2006, 01:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،
الأخ غلوم الحسين هدانا الله وإياك، أخي إن أغلب الآيات دالة على خلود أهل النار في النار ولن يكون هناك تعذيب بسيط ثم الخروج منه وإذا كانت هنالك آيات تدل على عكس ذلك فابسطها لنا من خلال تحاور هادف لنرى دلالتها، ثم أن هنالك الأحاديث النبوية الدالة على ذلك . وجزاك الله ألف خير فأنا أعلم أن فيك خير كثير.
القعقاع بن عمرو
01/03/2006, 01:19 PM
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( من قتل معاهدًا لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها توجد من مسيرة 40 سنة) (رواه البخاري)
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:( من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومن شرب سمًا فقتل نفسه فهو يتحساه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا ، ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا) (رواه مسلم)
أبوجندل
01/03/2006, 10:08 PM
يقول رب العالمين الذى خلق البشر أجمعين وهو الذى يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون يقول
( ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم
ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون
ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلى أياما معدودات
وغرهم فى دينهم ما كانوا يفترون
فكيف إذا جمعناهم ليوم لاريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون)
التولى عن طاعة الله ( عصيان الله )نتيجة لما قالوا ( ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلى أياما معدودات )
فهذه الفكرة الفاسدة هى التى تدفع من يعتنقها لإرتكاب المعاصى
فالذى غرهم لإرتكاب هذه الموبقات كما قال تعالى ( وغرهم فى دينهم ما كانوا يفترون)
وبين عز وجل فى أخر الأية أن الجزاء مترتب على كسب المرء (فكيف إذا جمعناهم ليوم لاريب فيه ووفيت كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمون)
غلوم الحسين
02/03/2006, 12:31 AM
أخي الكريم القعقاع بن عمرو
السلام عليكم
أولا ارجو أن تعذرني من الحوار حول هذا الموضوع لضيق الوقت. وثانيا سأجيب دعوتك حينما تسنح الفرصة لأبيّن لك الكثير من الحقائق القرآنية التي نقرأها مجرد قراءة ودون تدبر مع الخطأ في فهمها بسبب رسوخ معلومات مسبقة في أذهاننا فنهضما دون أن نعقلها.
أعتذر منك مرة أخرى ونلتقي في وقت آخر إن شاء الله تعالى.
قاهر الشر
02/03/2006, 01:45 AM
الأخ غلوم ينكر الرؤية ويؤمن بالخروج (غريبة صراحة)
بشرى سارة :
لكل موحد أذا أردت أن تسكن في النار لفترة قصيرة فأزني ولكن بقدر وأسرق ولكن بقدر وأسكر ولكن بقدر ولا تبالغ في أي منها , فبعدها ستخرج منها وستجلس بجانب الشهداء والأتقياء والصحابة أمثال أبي بكر وعمر وطلحة والزبير وتتساءل معهم , وستنام مع زوجتك وتشرب من أنهار الجنة , ما مشكلة أعصي الله ولا تتوب فأنك مخلد في الجنة وليس في النار وأصبر على النار شوية .
( عقائد يؤمن بها الكثير من المسلمين حتى هوت الأمة الأسلامية في الحضيض) الله المستعان .
أبو عثمان
02/03/2006, 06:27 AM
لا والبعض الحين زودها شويه: أوين حتى الكفار والمشركين من رحمة الله راح يخرجوا كلهم من النار حتى فرعون وهامان والنمرود, وهذا طبعاً نتيجة التلاعب بضروريات الإسلام, ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
قاهر الشر
02/03/2006, 12:29 PM
أسأل القائلين بالخروج عدة أسئلة أرجوا الجواب:
1-هل الذين يخرجون من النار تعطى كتبهم في شمالهم أم في يمينهم أم أنهم قبل دخولهم النار يعطوا بشمالهم ثم يخرجوا منها فيعطوا بيمينهم أم ماذا ؟
2- هل قبورهم حفر من حفر النار أم روضات من رياض الجنة أم أنها تقسم بالنص ؟
3- هل هم من الأبرار أم من الفجار الذين هم ليسوا بغائبين عن النار أبدا ( أن الأبرار لفي نعيم * وأن الفجار لفي جحيم * يصلونها يوم الدين * وما هم عنها بغائبين ).
4- هل هم من المسلمين أم من المجرمين أو هل هم من الذين أجترحوا السيئات أم من الذين آمنوا وعملوا الصالحات الذين قال الله أنه لايساوي بهم أبدا ( أفنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون ) , ( أم حسب الذين أجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون ) , ولكن غريبة الأخوة يقولون أن الله سيساوي بين الذين أجترحوا السيئات ولم يتوبوا وبين الذين آمنوا وعملوا الصالحات عندما يدخل الصنف الأول الجنة بعد أن يخرجهم من النار .
قاهر الشر
02/03/2006, 02:07 PM
كذبت لقد منتك نفسك ضلة ...... خروجك من نار مؤججة حطم
وسكناك مع أهل السعادة في العلى ..... فيصبح من صلى وصام كمن غشم
ومن أخلص التقوى ألى الله راغبا .... كمن عبد الأوثان والجبت والصنم
لك الويل فأرجع عن ضلالك تائبا .... فليس الذي أشقى الأله كمن عصم
ويقول الله تبارك وتعالى : " أن يدعون من دونه ألا أناثا وأن يدعون ألا شيطانا مريدا * لعنه الله وقال لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا * ولأضلّّّنهم ولأمنينّهم ولأمرنهم فليبتّكن أذان الأنعام ولأمرنّهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا * يعدهم ويمنيّهم وما يعدهم الشيطان ألا غرورا * أولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا * والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا وعد الله حقا ومن أصدق من الله قيلا * ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجزبه ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا " . صدق الله العظيم .
أذا الجنة محصورة للذين آمنوا وعملوا الصالحات وأرتكاب الكبائر ينافي عمل الصالحات أذا من أراد أن يدخل الجنة فليترك الكبائر ويتوب منها ويعمل الصالحات , كما تحذر الآيات من التعلق بالأماني ورجاء الفوز بالجنة من دون ترك المعاصي والأصرار عليها فأهل الكتاب قد تمنوا هذا من قبل وعلى المسلمين أن يحذروا من هذا فلا يظن المرء أنه يدخل الجنة بمجرد الأنتماء لدين نبيه , فأنتمائه لدين نبيه لا بد أن يثبته بأتباع تعاليمه وترك نواهيه ليس بالمخالفة والعصيان .
أبوجندل
02/03/2006, 09:03 PM
ارك الله فيك أخى قاهر الشر
أحسنت قولا
أسألك سؤال ما حكم من عصى الله مع إنتفاء الأعذار الشرعية ( النائم حتى والمجنون حتى يفيق والطفل حتى يبلغ ومن لم يصل حكم الله فى ما إرتكب والغافل ( السهو) والمضطر)) أيا كانت المعصية ؟؟؟؟
هل هو مسلم أم كافر مع البرهان
قاهر الشر
03/03/2006, 12:46 AM
ارك الله فيك أخى قاهر الشر
أحسنت قولا
أسألك سؤال ما حكم من عصى الله مع إنتفاء الأعذار الشرعية ( النائم حتى والمجنون حتى يفيق والطفل حتى يبلغ ومن لم يصل حكم الله فى ما إرتكب والغافل ( السهو) والمضطر)) أيا كانت المعصية ؟؟؟؟
هل هو مسلم أم كافر مع البرهان
لا أدري ولكن على حسب ما وجدت في بهجة الأنوار للشيخ السالمي رحمه الله , ما مفاده :
" وأما أولاد الممكلفين فحكمهم في البعث حكم آبائهم , لكن يخلد من لم يبلغ منهم في الجنة , لعدم نقضهم الميثاق الذي أخذ الله عليهم , وكذلك حكم المجانين في البعث حكم المكلفين فأنهم أما أن يكونوا قد أتت عليهم حالة حكمهم فيها حكم البالغين فهم على ذلك الحكم من خير أو شر , وأما أن يكونوا لم تـأت عليهم حالة من ذلك فحكمهم حينئذ حكم من لم يبلغ الحلم لعد نقضه الميثاق أيضا " . والله أعلم .
أبوجندل
03/03/2006, 01:03 AM
معذرة اخى أقصد ما حكم من عصى الله من غير هذه الأصناف التى رفع الله عنها الحساب
أى الذى يعصى الله بدون عذر
قاهر الشر
03/03/2006, 06:07 PM
لا أدري يا الأخ أبو جندل ..
أنا لست من أهل العلم لكي أقرر هذا أو ذاك وكل ما أسطره هنا هو من مصادر العقيدة المعتمدة عندنا.
ولا أتجرأ بقول شيء لست عالما به فالذنب محمول حتى لو كنت على حق .
أبوجندل
03/03/2006, 09:10 PM
أخى ما هى مصادر التشريع عندكم ؟
الغد المشرق
04/03/2006, 01:12 AM
أخي أبو جندل أرجو منك أن توضح لنا بما لا يدع مجالا للشك كيفية التعامل مع العاصي الذي يرتكب مثلا جريمة الزنا ولكنك تجده يسبقك إلى المسجد للصلاة التعامل معه في الدنيا لا نختلف معك في خلوده في النار لكن أريد أن توضح لنا كيفية التعامل مع العصاة في الدنيا ؟ رجاءا .
أبوجندل
04/03/2006, 01:22 AM
خى العزيز
الناس عندى صنفان مسلم وكافر
المسلم وهو المستقيم على امر الله المطيع له ( لا يكون على معصية لله )
أما الكافر فهو على خلافه أى يكون على معصية الله فيخرج منها بالتوبه فيدخل الإسلام
فالمصر على المعصية أعامله معاملة الكفار حتى يتوب
وأنا لا أقول على شخص بعينه فى النار إلى بوحى ( قرأن وسنه ) فالعاصى الذى أشهد عليه بالكفر ربما يتوب ويدخل الجنة بعينه لكن الذى تأتيه المنية وهو لم يكن على الطاعة لله فهو فى النار
حسسسسان
04/03/2006, 02:01 PM
أخي أبو جندل أرجو منك أن توضح لنا بما لا يدع مجالا للشك كيفية التعامل مع العاصي الذي يرتكب مثلا جريمة الزنا ولكنك تجده يسبقك إلى المسجد للصلاة التعامل معه في الدنيا لا نختلف معك في خلوده في النار لكن أريد أن توضح لنا كيفية التعامل مع العصاة في الدنيا ؟ رجاءا .
أنـــــــا أوضح لك أخي الكريم الزاني الذي يسبقك إلى المسجد - عندكم - هو كافر كفر نعمة.
و الفرق بين كافر النعمة و كافر الملة هو أن كافر النعمة يعامل معاملة المسلمين في الدنيا و يعامل معاملة الكفار في الآخرة.
ففي الدنيا تعطيه الحق في الورث تصلي عليه إذا مات و تدفنه في مقابر المسلمين و تزوجه، و تجاهد معه، و تنصره كما تنصر أي مسلم. دمه حرم و عرضه و ماله.
أما في الآخرة فتعتقد أنه لو مات على ما هو عليه فيخلد في نار جهنم و بئس المصير لا صلاة تفيده و لا زكاة و لا حج و لا قيام.
بل أخي دعك من الزاني، حتى الذي يدخن أو يسبل أو يحلق لحيته بإنتظام أو يشاهد التلفاز بحيث يشاهد المذيعات المتبرجات أو الذي يسمع الموسيقى.......... كل هؤلاء يأخذون نفس الحكم.
و الله أعلم.
رغدي ومتطيوع
04/03/2006, 03:35 PM
خى العزيز
الناس عندى صنفان مسلم وكافر
المسلم وهو المستقيم على امر الله المطيع له ( لا يكون على معصية لله )
أما الكافر فهو على خلافه أى يكون على معصية الله فيخرج منها بالتوبه فيدخل الإسلام
فالمصر على المعصية أعامله معاملة الكفار حتى يتوب
وأنا لا أقول على شخص بعينه فى النار إلى بوحى ( قرأن وسنه ) فالعاصى الذى أشهد عليه بالكفر ربما يتوب ويدخل الجنة بعينه لكن الذى تأتيه المنية وهو لم يكن على الطاعة لله فهو فى النار
سبحانك ربي
ياأخي هل من الممكن أن توضح لنا على أي مذهب أنت ؟؟
وإن كنت باجتهادك فهل من الممكن أن تبين لنا كيف توصلت الى هذا (((أقصد أن الانسان اما ان يكون مسلما واما أن يكون مشركا ؟؟))) لأني فهمت من كلامك أن الكافر عندك بمعنى المشرك والا ما كان معنى لدخوله الاسلام من بعد التوبة
أما نحن الاباضية فعندنا أن الكفر قسمان جحود ونعم
*كفرنعمة: غير مخرج من الملة والفاسق المصر على المعاصي هو الكافر كفر نعمة ولهذا شواهده من الكتاب والسنة. كفرشرك : وهذا هو المخرج من الملة والذي يحكم عليه بأحكام المشركين
أبوجندل
04/03/2006, 10:36 PM
لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخى طالب رزق أولا أنا على مذهب محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم فكل ما ذهب إليه ( ص) فإنا على أثاره مقتدون نكفر بكل المذاهب المبتدعة وليس لنا حجة إلا فى الوحى ( القرأن والسنة ) ونكفر بأى شئ غير ذلك فلا نوجب إلا ما أوجبه الله و لا ننتهى إلا عما نهانا الله عنه ولا نقول فى الدين بغير علم وهذا بيت القصيد ( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ) وننبذ التقليد ونحكم على المقلدين بإنهم مشركين وهذا كله فى أبحاث جمعت ثلة من البراهين والأدلة تثبت ما نقول بالأدلة النقلية والعقلية
وأعلم يا أخى أن ما بنى على باطل فهو أشد منه بطلانا وأعلم أيضا يا أخى أن من لم تكن حجته من الوحى فهو ضعيف الحجة لذا فنحن أمنا وأستقمنا على أن لا نستقى شرعنا إلا من الوحى الصافى فإذا أحببت أن تعرف التفصيل فى هذه النقطة إرجع لبحثنا على السبلة تحت عنوان الإجتهاد والتقليد بين الحق والباطل
ثم بع أن قد أثبتنا أنه لا حجة إلا فى الوحى تعلمن منه الإسم ومن المسلم والكفر ومن الكافر ورددنا كل هذه الأقوال للوحى فلم نجد لها شرعية بل وجدنا بطلانها ( تقسيم الكفر والشرك وغيرها من صفات )
أخى قد تميزتم انتم عن أهل السنة لكن قد زللتم فى مواضع أخرى أشهد أنكم أرقى منهم نسبيا لكن مع ذلك لم تكونوا على الحق فكلكم قد ة زل ( أقسم بالله أنى لا أقصد أن أجرح أحد لكن أريد أن أبين ما أعتنقه للجميع )
ونحن على أتم الإستعداد لنقاش منهجنا على هذه السبلة لكن بتنظيم ونحدد نقطة ثم تليها الأخرى والله الموفق
وجزاكم الله خيرا .
أبوجندل
06/03/2006, 12:33 AM
الأمثال ضربت لتحدث التفكر والتقوى والعلم فمن هذه الأمثال مثل المشرك والمسلم قال تعالى (ضرب الله مثل رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجل سلما لرجل هل يستويان مثل الحمد لله بل أكثرهـم لا يعلمون)[الزمر:29] فهذا المثال فيه تعريف المسلم والمشرك،
فهذا الرجل ( رجلا سلما لرجل) لا يتلقى أوامره إلا من رجل واحدوهو المسلم
أما الأخر ( رجل فيه شركاء متشاكسون ) فالمشرك يأخذ أوامره من الله ومن غير الله فلله الأمر من قبل ومن بعد وحده لاشريك له هو وحده المستحق للعبادة ومن أجل ذلك يسر الكتاب وبينه وقال ( أفلا يتدبرون القرأن ام على قلوب أقفالها)( فمن تبع هداى فلا يضل ولا يشقى)( ومن أظلم ممن ذكر بأيات ربه فأعرض عنها)
الناثر
06/03/2006, 12:59 PM
اما انا فقد جربت هذا الاعتقاد بعد ان سألت استاذ التربيه الاسلاميه عن مصير من تعادل حسناته سيئاته
فقال لي تدخل النار حتى تغسل من الذنوب ومن ثم تذهب الى الجنه وكنت يومها في الثالثه عشر من العمر .
فماذا كانت النتيجه وكيف كانت الوساوس الشيطانيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يأتي الشيطان ويقول ما دام اخر شئ في الجنه فما مشكله انك تدخل النار شويه.
وهذه حقيقه واقعيه عايشتها بنفسي والله شاهد على ذلك
قاهر الشر
06/03/2006, 03:10 PM
اما انا فقد جربت هذا الاعتقاد بعد ان سألت استاذ التربيه الاسلاميه عن مصير من تعادل حسناته سيئاته
فقال لي تدخل النار حتى تغسل من الذنوب ومن ثم تذهب الى الجنه وكنت يومها في الثالثه عشر من العمر .
فماذا كانت النتيجه وكيف كانت الوساوس الشيطانيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يأتي الشيطان ويقول ما دام اخر شئ في الجنه فما مشكله انك تدخل النار شويه.
وهذه حقيقه واقعيه عايشتها بنفسي والله شاهد على ذلك
صقت في الله يا أخي ..
ولكن الأخوة ما يريدوا يصقوا هذا الشيء ويقولوا أن هذا المعتقد لا يدفع الناس ألى أرتكاب المعاصي , الله يهيهم .
رغدي ومتطيوع
06/03/2006, 03:21 PM
بارك الله فيك أبوجندل على الايضاح
حقيقة أعجبني قولك : أنا على مذهب محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم فكل ما ذهب إليه ( ص) فإنا على أثاره مقتدون.
حسنا يا أخي ، مادام مذهبك محمدي ومحمد صلى الله عليه وسلم كان قرآنا يمشي على الأرض ، فهل لك أن تأتيني من سنته بما قلته آنفا من تشريك العاصي وإخراجه من الملة؟؟؟ وهل من الممكن أن توضح
لي من هو العاصي الذي يخرج من الملة؟؟؟؟
أبوجندل
06/03/2006, 07:05 PM
دليــل القـتـال
""""""""""""""
أول: أننا نعلم أن الله قد حرم دماء المؤمنين وأموالهم وأعراضهم إلا بالحق وبين أن قتال المسلم كفر وشرك وأنه مناف للإيمان ، والأدلة على ذلك كثيرة، قال تعالى (وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمن إلا خط ) [النساء:92] وهذه الآية دليل أن المؤمن لا يقتل مؤمن وليس ذلك من شأن أي مؤمن إلا إذا كان خط وقال رسول الله (ص) (ولا يقتل وهو مؤمن)[رواه البخاري عن ابن عباس] وقال (ص) (سباب المسلم فسوق وقتاله كفر)[رواه البخاري عن عبد الله بن مسعود] وقال (ص) (لا ترجعوا بعدى كفار يضرب بعضكم رقاب بعض)[رواه البخاري عن جرير بن عبد الله بن جابر] وقال (ص) (من حمل علينا السلاح فليس منا) وقال (ص) عندما سأله المقداد بقوله يا رسول الله أرأيت إن لقيت رجلا من الكفار فاقتتلنا فضرب إحدى يدي بالسيف فقطعها ثم لاذ مني بشجرة فقال أسلمت لله أأقتله يا رسول الله بعد أن قالها فقال رسول الله (ص) (لا تقتله) فقال يا رسول الله إنه قطع إحدى يدي ثم قال ذلك بعد ما قطعها فقال رسول الله (ص) (لا تقتله فإن قتلته فإنه بمنـزلتك قبل أن تقتله وإنك بمنـزلته قبل أن يقول كلمته التي قال)[رواه البخاري عن المقداد بن عمرو] وكان الرجل قبل أن يقولها كافر مشرك، وقال (ص) (إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار، فقلت يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال إنه كان حريصا على قتل صاحبه)[رواه البخاري عن أبي بكرة] وقال تعالى(ومن يقتل مؤمنا متعمد فجزاؤه جهنم خالد فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاب عظيم)[النساء:93] .
فالذي نوقن به أن قتال المسلم كفر وشرك ومن قاتل مسلم فهو كافر مشرك ملعون مغضوب عليه منفي عنه الأيمان وليس من المسلمين بل مخلد في نار جهنم ، ونستنتج من ذلك نتيجة بعينها وهي أن من أمر الله ورسوله بقتاله فإنه كافر باليقين ولو كان مسلم لما أمر الله بقتاله ، وكيف يأمر الله بقتال من حرم دمه وماله وعرضه واعتبر قتاله كفر وشرك وخروج من الإسلام وتوعد قاتله باللعنة والغضب والخلود في نار جهنم ...؟ هذا مستحيل، فالذي ننتهي إليه أن من أباح الله دمه للمسلمين فليس بمسلم وهذه هي القاعدة الأولى .
الثانية : في قوله (ص) (بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري ومن تشبه بقوم فهو منهم)[رواه أحمد عن عبد الله بن عمر] فالغاية التي بعث الرسول (ص) بالسيف من أجلها هي واضحة (حتى يعبد الله وحده) إذ فالرسول لا يقاتل إلا من لا يعبد الله وحده وهو المشرك فكل من مر الرسول (ص) بقتاله أو قاتله أو أمر المسلمين بقتاله فهو كافر مشرك لا يعبد الله وحده .
الثالثة : في قول النبي (ص) (من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله)[رواه مسلم عن طارق بن أشيم] إذ فكل من مر الرسول (ص) بقتاله أو قاتله أو أمر المسلمين بقتاله فهو لم يكفر بما يعبد من دون الله .
الرابعة : وهي في قوله (ص) (لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة)[رواه مسلم عن عبد الله بن مسعود] وهذه من أهم القواعد ، حيث قال (لا يحل دم امرئ مسلم ... إلا بإحدى ثلاث) فهذا على سبيل الحصر والقصر لمن يحل دمه بعد الشهادة ، وعلى هذه القاعدة فمن أمر الرسول (ص) بقتاله أو أحل دمه لعمل من الأعمال ولم يكن ثيب زاني ولا قاتل نفس فإنـما هو المرتد التارك لدينه المفارق للجماعة .
الخامسة : في قوله (ص) (مرْت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويؤمنوا بي وبما جئت به)[رواه مسلم عن أبي هريرة] فكل من أباح الرسول (ص) دمه أو قاتله أو أمر بقتاله فهو لم يؤمن بما جاء به النبي (ص) .
ومجمل القول أن كل من أمر الله بقتاله أو أمر رسوله (ص) بقتاله أو قاتله الرسول (ص) فليس بمؤمن بل هو كافر مشرك ملعون مغضوب عليه مخلد في النار بناء على القاعدة الأولى ، وعلى القاعدة الثانية فهو مشرك ليس ممن يعبد الله وحده ، وعلى الثالثة فهو لم يكفر بما يعبد من دون الله، وعلى الرابعة إذا لم يكن ثيبا زانيا ولا قاتل نفس قصاص فهو مرتد ، وعلى الخامسة فهو لم يؤمن بما جاء به النبي (ص) .
ونقول أن الله قد أمر بقتال كل صاحب معصية وكذلك رسوله (ص) في نصوص عامة وخاصة وسنورد منها ما تيسر ذكره، فنبدأ بذكر العموم والدليل الأول منها قوله تعالى (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله)[الأنفال:39] وهذا الأمر من الله تعالى لرسوله (ص) والمؤمنين أن يقاتلوا الناس حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله،أي: ويكون كل دينهم لله ونحن نقول لو أن إنسان أصر على معصية واحدة هل هو يتوجه بها لله أم لغيره ؟ .. أعني هل هو يدين بها لله أم لغيره أي كان الغير ؟ ..
بكل تأكيد أنه لا يدين بها لله وإنما للشيطان أو لأي جهة تمثل بها الشيطان ، إذ ليس كل دينه لله وهذا هو الذي مر الرسول والمؤمنون بقتاله وعلى هذا فالدليل عام لكل المعاصي لأن كل معصية إنما هي لغير الله فيقاتل صاحبها ، والمعلوم قطع أنه لا يقاتل إلا الكافر المرتد الذي لا يعبد الله وحده ، فلكي يعبد الله وحده ولكي يكف عنه القتال فلا بد أن يلتزم كل الفرائض ويجتنب كل المحارم ، وهذا الذي نقطع به بناء على الأدلة اليقينية .
الدليل الثاني : قوله تعالى (فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد ، فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم)[التوبة:5] فاشترط الله لتخلية سبيلهم التوبة، والمعلوم أن المصر على أي معصية ليس تائب، إذ لا يكف عنه القتال، وحيث أنه لا يكف عنه القتال فليس مسلم ولو كان مسلم لحرم دمه وماله وعرضه وصار قتاله كفر .
وبما أن الله أمر رسوله (ص) والمؤمنين بقتال كل من لم يتب فكل من لم يتب كافر مشرك .. وليس في هذا الأمر غرابة، فقد قال الله لرسوله (ص) (فاستقم كما أمرت ومن تاب معك)[هود:112] وقال (ص) (المسلم أخو المسلم)[رواه البخاري عن عبد الله بن عمر] ومن لم يتب فليس أخ للمسلمين في الدين قال تعالى (فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين)[التوبة:11] فلا يكون أخ في الدين من لم يلتزم هذه الشروط التي في الآية ومنها التوبة ، فالتوبة شرط للأخوة الدينية وشرط لكف القتال ، فمن لم يتب يقاتل ولا يقاتل إلا الكافر الذي لا يعبد الله وحده .
الدليل الثالث : قال الرسول (ص) (مرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله)[رواه البخاري عن عبد الله بن عمر] فقد أمر الرسول (ص) بقتال الناس حتى ينطقوا بالشهادة ، وليس ذلك فحسب .. بل ويؤدوا كل حقوق الإسلام ، وكل فرض الالتزام به حق من حقوق الإسلام ، وكل محرم تركه حق من حقوق الإسلام ، ولكي يكف عنهم القتال لابد أن يوفوا بكل حقوق الإسلام ، فمن ضيع أي حق وجب على الرسول (ص) قتاله ، وهو (ص) لا يقاتل إلا الكافر الذي لا يعبد الله وحده .. التارك لدينه المفارق للجماعة .
الدليل الرابع : قال تعالى (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساد أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الحياة الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم)[المائدة:33] وليس بمقدور أحد أن يحارب الله إلى السماء إلا بمخالفة أمره والفساد في الأرض ، فما جزاؤه إلا القتل إلا من تاب قبل أن يقدر عليه المسلمون ، إذ فكل من خالف أمر الله تعالى كافر مشرك تارك لدينه مفارق للجماعة وإلا لما أمر الله سبحانه بقتاله .
الدليل الخامس : قال (ص) إن الله تعالى قال له في الحديث القدسي (قاتل بمن أطاعك من عصاك) [رواه مسلم عن عياض المجاشعي] فكل عاص لله ورسوله يقاتل ، ولا يقاتل إلا الكافر الذي لا يعبد الله وحده ، ولو كان العاصي لله ورسوله مسلم لما أمر الرسول (ص) بقتاله .
ومن الأدلة الخاصة ما سبق في قول الله تعالى (فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة .. ) وقوله (ص) (أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ... ) فقد مر الرسول (ص) بقتالهم على الصلاة والزكاة ، إذ فتارك الصلاة كافر مشرك وليس ممن يعبد الله وحده وهو التارك لدينه المفارق للجماعة الذي لم يكفر بما يعبد من دون الله تعالى وكذلك مانع الزكاة ، وهذا ما حصل بعد موت الرسول (ص) فقد قاتل أبو بكر مانعي الزكاة وخمس أموالهم وسبى ذراريهم ونساءهم ممتثل لقول الله ورسوله (ص) ، وسماهم مرتدين إذْ هم بترك الزكاة تاركون لدينهم مفارقون للجماعة .
وكذلك ما ورد في حديث ديلم الحميري قال (سألت رسول الله (ص) فقلت يا رسول الله إنا بأرض باردة نعالج فيها عمل شديد وإنا نتخذ شراب من هذا القمح نتقوى به على أعمالنا وعلى برد بلادنا ، قال : هل يسكر ؟ قلت نعم ، قال : فاجتنبوه ، قلت فإن الناس غير تاركيه، قال: فإن لم يتركوه فقاتلوهم)[رواه أبو داود عن ديلم الحميري] ولما صح أنهم ليسوا ثيبين زناة ولا قاتلي نفس فهم التاركون لدينهم المفارقون للجماعة المرتدون بعد الإسلام الذين لا يعبدون الله وحده .
وقال تعالى (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين * فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله)[البقرة:279،278] وقال (ص) (من عادى لي ولي فقد آذنته بالحرب)[رواه البخاري عن أبي هريرة] فقد أعلن الله حربه على من عصاه وخالف أمره ، وقد أمر الله المؤمنين أن يقاتلوا من رفض حكمه أو حكم رسوله حيث قال (فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا ...)[الحجرات:9] فالطائفة التي تبغي على الأخرى تقاتل ولا يقاتل إلا الكافر المشرك الذي لا يعبد الله وحده .
وقد أمر الرسول بقتال كل من لم يكفر بما يعبد من دون الله ، والشيطان ممن يعبد من دون الله وذلك بطاعته في مخالفة أمر الله تعالى ، فمن خالف أمر الله فهو طائع ومتبع للشيطان ويقاتل لأنه لم يكفر بما يعبد من دون الله، وعلى ذلك فهو ولي للشيطان قال تعالى (الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيف)[النساء:76] فكل عاص لله يعتبر ولي للشيطان-لأن الولاء هو المتابعة-وقد أمر الله بقتاله،فإذا لم يعبد الشيطان أي لم يتبعه في مخالفة أمر الله تعالى كف عنه القتال وكانت الأخوة في الدين .
وقال الرسول (ص) (من أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائن من كان) [رواه مسلم عن عرفجة بن شريح] وفي رواية لمسلم (فاقتلوه) وفي أخرى للنسائي (فمن رأيتموه فارق الجماعة أو يريد أن يفرق أمة محمد كائن من كان فاقتلوه فإن يد الله على الجماعة .. فإن الشيطان مع من فارق الجماعة يركض) إذ فقد أمر الرسول (ص) بقتل من فارق الجماعة، وليس هذا غريب فقد قال الرسول (ص) (من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه)[رواه الترمذي عن الحارث الأشعري وهو على شرط الشيخين ولم يخرجاه] وبما أنه ليس ثيب زاني ولا قاتل نفس يحد .. فهو بهذا العمل تارك لدينه مفارق للجماعة وليس ممن يعبد الله وحده ، وكذلك من أراد أن يفرق أمر هذه الأمة إذا كانت مجتمعة على الإسلام .
وفيما يرويه مسلم عن أبي هريرة ... أنه جاء رجل إلى رسول الله (ص) فقال (يا رسول الله أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي، قال : فلا تعطه مالك، قال أرأيت إن قاتلني، قال : قاتله، قال أرأيت إن قتلني ، قال : فأنت شهيد، قال أرأيت إن قتلته، قال : هو في النار) وقال (ص) (إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفعه فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان)[رواه البخاري عن أبي سعيد الخدري] وحيث أن الذي يأخذ مال غيره أو يتجاوز أمام المصلي مباح دمه وليس ثيب زاني ولا قاتل نفس إذ فهو تارك لدينه مفارق للجماعة وليس ممن يعبد الله وحده .
وقد أخرج أحمد أن الرسول (ص) (عقد الراية لخال البراء بن عازب وأمره أن يخرج إلى رجل تزوج بامرأة أبيه فيقتله ويأخذ ماله بعد أن يقتله) والسبب أن العقد نية إصرار على عصيان الله تعالى وليس ثيب زاني لأن الثيب يحد ولا يخمس ماله بل الحد له كفارة ، مع أنه لا يقال فيه أنه مستحل بل الروايات تثبت أنه تزوج بها وهو يقرأ سورة النساء ، وإنما أصر على تلك المخالفة بعد العلم ، والمهم أن الله حرم دماء المسلمين واعتبر قتالهم كفر وخروج من جماعة المسلمين وتوعد قاتل المسلم بالخلود في النار .
وحيث أن الرسول مر بقتال كل صاحب معصية إذ فكل صاحب معصية كافر وإلا لما مر الرسول بقتاله،وحيث أن الرسول بعث بالسيف حتى يعبد الله وحده وقاتل كل صاحب معصية إذ فكل صاحب معصية ليس ممن يعبد الله وحده،وحيث أنه (ص)مر بقتال أهل المعاصي الذين ليسوا ثيبي زناة ولا قاتلي نفس وأمر المسلمين بذلك فهذا دليل على أن أصحاب المعاصي تاركون لدينهم مفارقون للجماعة .
فقد وضح أن الإسلام هو التزام كل الفرائض واجتناب كل المحارم ومن ترك فرض أو ارتكب محرم فليس بمسلم ، والدليل ما سبق من حل دمه وماله (أي: العاصي) ولا يحل إلا دم الكافر المشرك فلله الحمد في الأولى والآخرة ، وهذا ما تيسر ذكره في دليل القتال وهو يشفي ويكفـي ويقطع بصدق دعوانا فمن حكم لإنسان يقاتل الرسول والمسلمين وهم يقاتلوه بأنه مسلم فقد ضل ضلال مبين ...
ونسأل من له أدنى عقل: هل يقاتل النبي على أداء فرض والإيمان يتم بدونه أو على ترك محرم والإيمان يتم بارتكابه، أي هل يقاتل النبي على شيء وليس شرط في الإيمان أو الإسلام أو العبادة؟حاشا رسول الله أن يقاتل أحد إلا على شيء لا تصلح العبادة إلا به، وقد قال المخالفون لنا – وبئس القول ما قالوا– أن الرسول يقاتل الناس حتى يسلموا بالشهادتين،وبعد ذلك يقاتل من ترك الصلاة أو الزكاة وهو مسلم ، وصح عندهم أن أحد الناس يرفض الامتثال لله ورسوله والرسول(ص)يقاتله على ذلك الرفض وهو يقاتل الرسول وهو مع ذلك مسلم ...!فسبحان الله على ذلك المسلم الذي يقاتل الرسول والمؤمنين رافض أمر الله ورسوله، أقول إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور، فلهم قلوب لا يفقهون بها..إنهم إلا كالأنعام بل هم أضل،حتى وهم يقرؤون أن قتال المسلم كفر يقولون أن الرسول (ص) يقاتل المسلم الذي زعموه مسلم..!وحاشا رسول الله أن يقاتل المسلم، وإنما يقاتل الرسول من لا يعبد الله وحده، التارك لدينه المفارق للجماعة (وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوق) ومع ذلك نسوا قوله (ص)(من حمل علينا السلاح فليس منا)[رواه البخاري عن عبد الله بن عمر] .
فهل من مزيد؟
alhafah
25/04/2006, 03:00 PM
http://www.athfer.com/athabn/athabn25.htm
او
http://www.athfer.com/athabnar.htm
أو
http://www.islam-qa.com/index.php?ln=ara&ds=qa&lv=browse&QR=26792&dgn=4
وما اجتمعت امة محمد علي ضلاله .
Abu_Shihab
25/04/2006, 03:45 PM
سؤال أريد ان اطرحه
هل مذهب الخروج من النار يعارض مبدأ التوبة
ففي حديث فيما معناه
انه تقبل توبة العبد مالم يغرغر او تطلع الشمس من مغربها
اذا كان هذا الحديث صحيح الا يتعارض هذا مع المبدأ بعدم خلود اهل الكبائر في النار
شكرا
حسسسسان
26/04/2006, 09:41 AM
بما أن هذا الموضوع لم يغلق لمدة يوم كامل .. فأنا أفترض أن المشرفين الأفاضل رأوا استثناءه عن باقي المواضيع الجدلية التي أغلقوها بسبب مناقشتها للخلافات المذهبية.
و عليه.. أبدأ ببيان عقيدة أهل السنة في هذه المسألة مستعينا بالله وحده.
أولا: أحب أن أوضح للقاريء الكريم أن الأخ أبو جندل له آراء تخالف كل مذاهب المسلمين بما فيهم الإباضية.
فالأخ أبو جندل يرى:
1. أن المسلم لو وقع بأي معصية يصبح مشركا خارجا من الملة.
2. أن التائب المستوفي لجميع شروط التوبة لا يسقط عنه حكم الخلود في النار مطلقا بل إن أمره إلى الله إن شاء خلده في النار و إن شاء خلده في الجنة.
النقطة الأولى لا يقول بها أي مسلم اليوم و لا حتى الإباضية .. صحيح كان يقول بها بعض غلاة الخوارج كالأزارقة و النجدات في السابق.
النقطة الثانية لم يقل بها أحد إلا صحابنا بو جندل.
المهم .. هذا تحذير مختصر مما وقع به أخونا بوجندل، فتتبع الرجل بأسلوبه المطول صعب.
بالنسبة للأخ أبي شهاب،
يقول الأخ الكريم (انه تقبل توبة العبد مالم يغرغر او تطلع الشمس من مغربها
اذا كان هذا الحديث صحيح الا يتعارض هذا مع المبدأ بعدم خلود اهل الكبائر في النار)
الجواب: لا يوجد تعارض.. بل كل ما في الأمر، النصوص تدل على أن مغفرة الله تعالى تتحقق:
1. للتائب قطعا إذا أتى بكل شروط التوبة قبل الموت.
2. و للموحد (تحت مشيئة الله) إذا مات من غير توبة.
و الله أعلم.
شيخ المجاهدين
26/04/2006, 12:14 PM
يقول الأخ الكريم (انه تقبل توبة العبد مالم يغرغر او تطلع الشمس من مغربها
اذا كان هذا الحديث صحيح الا يتعارض هذا مع المبدأ بعدم خلود اهل الكبائر في النار)
الجواب: لا يوجد تعارض.. بل كل ما في الأمر، النصوص تدل على أن مغفرة الله تعالى تتحقق:
1. للتائب قطعا إذا أتى بكل شروط التوبة قبل الموت.
2. و للموحد (تحت مشيئة الله) إذا مات من غير توبة.
يعني هل نستطيع أن نقول بأنك تخليت عن فكرة الخروج من النار ؟؟؟:مفتر: :مفتر: :بلابلا: :confused:
حسسسسان
26/04/2006, 12:59 PM
شيخ المجاهدين،
لا :)
Abu_Shihab
26/04/2006, 01:11 PM
تخيل معي ياأخي
شخص مسلم مصر على الزنا(رغم معرفته بحكم الزنا) وهو على هذه الحالة ومات و لم يتب
وآخر سقط في فخ الزنا و لكنه تاب و عاهد وجاهد نفسه ألا يعود الى هذا الذنب
هل معنى ذلك انهما سيدخلان الجنة (وان كان دخول الاول سيتأخر الى ان يشآء الله)
اريد من الاخوة ان يحاولوا و افهامي هذه النقطة و شكرا جزيلا
حسسسسان
26/04/2006, 01:33 PM
إذا كان موحدا ليس مستحلا ، فالجواب "نعم"، و تأخر هذه لا تعني أنه في نزهة بل تعني أن الله يعذبه بقدر ذنبه.. ثم إذا شاء غفر له لتوحيده.
ماذا سنفعل بقوله تعالى "إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء".
Abu_Shihab
26/04/2006, 01:36 PM
ماذا عن الحديث الذي ذكرته والذي قلت انه لايعارض مبدأ عدم الخلود
القعقاع بن عمرو
26/04/2006, 01:40 PM
سؤال قديم للأخ/ حسسسان:
هل الموحد المرتكب الكبائر ومات من غير توبة والذي تقول أن الله سيخرجه لاحقًا من النار ،
هل سيكون قبره روض من رياض الجنة أم حفرة من حفر النيران أم سيكون حفرة من حفر النيران بمقدار ذنوبه ثم سيكون روض من رياض الجنة؟؟؟؟؟
Abu_Shihab
26/04/2006, 01:51 PM
اريد ايضا ان تشرح لي معنى الاية {إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب}
وايضا {وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن}
معا للخير
26/04/2006, 02:20 PM
السؤال الذي يطرح نفسه متى يخرج من النار؟
لو علم العاصي أن ساعة حرام قد تكلفه أحقاباً في النار، فهل يتشجّع على الحرام؟!
ثم رحمة الله التي وسعت كل شيء، هل لا تسع ساعة حرام فقط وقد قضى صاحبها في النار أحقاباً وهو من الموحدين؟!
ولكن هذا العاصي الا يعلم أن الله شديد العقاب
معا للخير
26/04/2006, 02:38 PM
اما انا فقد جربت هذا الاعتقاد بعد ان سألت استاذ التربيه الاسلاميه عن مصير من تعادل حسناته سيئاته
فقال لي تدخل النار حتى تغسل من الذنوب ومن ثم تذهب الى الجنه وكنت يومها في الثالثه عشر من العمر .
فماذا كانت النتيجه وكيف كانت الوساوس الشيطانيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يأتي الشيطان ويقول ما دام اخر شئ في الجنه فما مشكله انك تدخل النار شويه.
وهذه حقيقه واقعيه عايشتها بنفسي والله شاهد على ذلك
وحالك الآن كــــــــــــيف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟عسى أن تكون من الذين يعتقدون غير ذلك
قاهر الشر
26/04/2006, 07:49 PM
أسأل الأخ الفاضل حسسسان مرة أخرى هذه الأسئلة أرجوا أن أجد منه جواب مع الدليل:
1-هل الذين يخرجون من النار تعطى كتبهم في شمالهم أم في يمينهم أم أنهم قبل دخولهم النار يعطوا بشمالهم ثم يخرجوا منها فيعطوا بيمينهم أم ماذا ؟
2- هل قبورهم حفر من حفر النار أم روضات من رياض الجنة أم أنها تقسم بالنص ؟
3- هل هم من الأبرار أم من الفجار الذين هم ليسوا بغائبين عن النار أبدا ( أن الأبرار لفي نعيم * وأن الفجار لفي جحيم * يصلونها يوم الدين * وما هم عنها بغائبين ).
4- هل هم من المسلمين أم من المجرمين أو هل هم من الذين أجترحوا السيئات أم من الذين آمنوا وعملوا الصالحات الذين قال الله أنه لايساوي بهم أبدا ( أفنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون ) , ( أم حسب الذين أجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون ) , ولكن غريبة الأخوة يقولون أن الله سيساوي بين الذين أجترحوا السيئات ولم يتوبوا وبين الذين آمنوا وعملوا الصالحات عندما يدخل الصنف الأول الجنة بعد أن يخرجهم من النار .
قاهر الشر
26/04/2006, 07:51 PM
وأيضا :
- هل هم من الذين تبيض وجوههم أم من الذين تسود وجوههم أم ( أبيض وأسود ) ؟
- هل هم من الذين خفت موازينهم أم من الذين ثقلت موازينهم ؟
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.