المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : هل ستشهد عمــــــان ثورة اسلامية باسم الامامة؟!!


فلسفة منير
30/01/2002, 05:05 PM
بسم الله

السلام عليكم

ان المتتبع لتاريخ عمان يجد انها مرت بمراحل متعدده من الحكم: الامامة بمبدأها الشورى، ثم ما مكثت حتى تلتها فترة الحكم الوراثي. كانت فترة الامامة مبنية على ركيزة لتخمة الشعب بسلاح الاسلام لا غيره. وبعد سقوطها اتت فترة الحكم الوراثي التي كانت تميل شيئا فشيئا نحو الحافة المظلمة التي لم ولا يرضاها الشعب. يقول قطب ( 1412هـ ) : (( وبهذا النص الجازم (( وشاورهم في الأمر )) يقرر الإسلام هذا المبدأ في نظام الحكم حتى ومحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي يتولاه وهو نص قاطع لا يدع لـلأمـة المسلمة شكـاً فـي أن الشورى مـبـدأ أساسـي ، لا يقوم نـظـام الإسلام عـلـى أساس سواه )) ( ج 4 ، ص 501 ). وبما ان الشورى هو مبدأ الامامة، دعا معظم العلماء المسلمون على ان الامامة واجبة في الدين الاسلامي فهو الدين الديموقراطي الوحيد الذي يصلح للشعوب جميعا. عالج المودودي موضوعة الديمقراطية "إن الديمقراطية عبارة عن منهاج للحكم تكون السلطة فيه للشعب جميعاً فلا تغيّر فيه للقوانين ولا تبدّل الا برأي الجمهور، ولا تسن الا حسب ماتوحي اليهم عقولهم. فلا يتغير فيه من القانون الا ما ارتضته أنفسهم وكل ما لم تسوغه عقولهم يضرب به عرض الحائط ويخرج من الدستور"، ويعلّق على ذلك "إنها ليست من الاسلام في شيء. فلا يصح اطلاق كلمة الديمقراطية على نظام الدولة الاسلامية(81)". <br />ولكن المودودي لم يجد ضيراً في استخدام مصطلح (الديمقراطية الاسلامية) في مجال اثبات الحريات في الاسلام، على هذا النحو:

1 ـ المجتمع الذي يكون كل عضو فيه خليفة لا يتسرب اليه فساد التفريق بين الطبقات، ولا شر الامتيازات التي تأتي من جهة الحياة الاجتماعية والفوارق النسبية، ويكون أفراد هذا المجتمع سواسية.

2 ـ لا تحول عقبات النسل أو الحرفة أو المنزلة في المجتمع بين الفرد أو جماعة من الافراد وبين مواهبهم الشخصية وتنمية سجاياهم الفردية وملكاتهم المتنوعة المستودعة في نفوسهم.

3 ـ لا يكون لرجل أو طائفة أن تستبد بالامر أو تتسنم عرش الديكتاتورية، لأن كل فروق افراد هذا المجتمع خليفة، ولا يجوز لطائفة أو فرد من أفرادها أن ينتزع حق الخلافة من جمهور المسلمين وينصب نفسه مسيطراً عليهم.

4 ـ ومن حق كل فرد في هذا المجتمع سواء كان ذكراً أو أنثى ـ إذا كان عاقلاًً بالغاً ـ أن يكون له رأي في مصير الدولة لأنه منعم عليه بنصيب من الخلافة العمومية ، ولم يخص الله تلك الخلافة بشروط خاصة من الكفاءة والقوة، بل هي مشروطة بالايمان والعمل(82).

نحن بحاجة الى دولة مثل هذه تخدم مجتمعنا العماني. ولكن الامامة ستواجهها عقبة الاختلافات المذهبية الاسلامية. فيا ترى هل ستتحقق دولة الامامة الاسلامية بثورة أم سنظل هكذا حتى يحيف الزمن على النظام السائد.

[ 30 يناير 2002: تم تعديل المشاركة بواسطة : فلسفة منير ]</p>

ابو كشة
30/01/2002, 06:25 PM
اخي فلسفة منير كفاك الله شر طوارق الليل<br />اما انا العبد الفقير الى الله فارى ان الاهم من نوع الحكم وشكله العدالة والحرية واحترام حقوق الانسان ومتى ما توافرت هذه الاقانيم فلا يضيرني بعد ذلك ان حكمني ملاك ام شيطان .. الامامة في التاريخ العماني تاريخها ليس ناصع البياض كما يظن الكثيرون تعاطفا فطريا مع الماضي الذي هو قاتنا المخدر التي نهرب نمضغه امام ازمات الحاضر وغيوب المستقبل.. تاريخ الامامة مصبوغ بالدماء ايضا وضحاياه هم عديد من الائمة انفسهم تناحرا على الزعامة او ادعاء اقامة الحق وابطال الباطل .. لا انكر ان الفكر السياسي الاباضي فيه صفحات مجيدة ولكن الا تعتقد بتغير ظروف الحال وان نوع الحكم الامامي - الطالباني المحصور في نخبة تدعي انها اهل الحل والعقد وتمثل مختلف الشرائح ليس سوى ضحك على الذقون واقحام لروح الدين في لعبة السياسة..<br />اعطني مثالا على تسامح الائمة الاباضية مع مخلفيهم من اتباع المذاهب الاخرى في الوطن .. اعطني من فكرهم السياسي ما يضمن لي حرية التعبير دون ان يفسر على انه جريان بين الناس بالفتنة ومحاولة لشق الصف والخروج على الجماعة ما يجعل دمي مهدورا وذبحي حلالا على الطريقة الاسلامية.. وكيف سيتعمل الامام المنتظر مع الظروف الدولية الراهنة وهم كانوا اشد انغلاقا من القبائل البدائية بدعوى الحفاظ على الدين من التشويه.. وكيف سيقيمون اقتصادا بمعزل عن اسواق المال التي اصبحت تدور في فلك واحد .. ماذا سيفعلون بشعب نصفه مدمن على التدخين وثلاثة ارباعه يحلقون اللحى وهي عندهم من الكبائر ما يقتضي الاستتابة او تطبيق الحد .. اي علاقة لهم بالفنون والموسيقا ولوالراقي منها .. والمراة هل ستخلد الى جحرها بعد ان تنفست اوكسيجين الحياة منذ عهد الظلمات .. وماذا سيدرس التلاميذ .. المذهب الاباضي او السني ام الشيعي ترى هل سيرضون بغير تدريس مذهب اهل الحق والاستقامة ...هل هي اسئلة تبدو تافهة في نظرك .. حسنا اجبني عن اسئلتي التافهة لآتيك بالاخطر لاحقا<br />دعائي الى الله بأن يديم علينا هذا العهد الذي اخرجنا من الظلمات الى النور .ز وجعل من قبائلنا المتناحرة صفا واحدا.........

جميل
30/01/2002, 06:48 PM
يا أخي أي ثوره إسلاميه تقصد أن تعود البلاد مرة أخرى لويلات الحروب القبلية والصراعات على الحكم اشكر الله على النعمة التي وحد الله بها البلاد والعباد وبدل هذا الكلام الي مامنه فايده انصح واصلح واخلص في عملك والشوره والحمد لله موجوده والإصلاحات كل يوم تغير من شكل البلاد لللأحسن والي يريد يدعو للإسلام ماحد مانعنه وتكلم بواقعيه أكثر..

سياف
30/01/2002, 08:25 PM
حفظ الله مولانا صاحب الجلاله وأمد في عمره00<br />دع عنك الخوض في مثل هذه الامور التي عفا عليها الزمن وشرب00 وانظر الى الفارق الكبير بين ما تفكر فيه والواقع الذي تعيشه بلادنا الآن بعيدا عن التعصب والقبلية والمغالاه00 <img src="confused.gif" border="0">

صقر
30/01/2002, 09:27 PM
دعوا الكلام عن الثورات والحروب وغيرها لإصحابها

تلك الامور تحتاج إلى رجال وليس إلى ذكور ، فشتان بينهما، فكل رجل ذكر وليس بالضرورة ان يكون العكس صحيحا، لأن الرجولة سمة تحمل في معانيها الكثير وقلما نجد في عصرنا من يتحلى ولو بجزء منها.

المطر الغزير
30/01/2002, 09:41 PM
الأخوة : فلسفة منير + أبوكشة : أقول لكم لعبوا غيرها ، فهذه اللعبة مكشوفة .

ابن زياد
30/01/2002, 11:37 PM
السلام عليكم<br />ايش رأيك بنقل الوضوع لسبلة صراع المذاهب<br />هدانا الله واياكم

madlooom
22/03/2005, 05:12 PM
يا أخي أي ثوره إسلاميه تقصد أن تعود البلاد مرة أخرى لويلات الحروب القبلية والصراعات على الحكم اشكر الله على النعمة التي وحد الله بها البلاد والعباد وبدل هذا الكلام الي مامنه فايده انصح واصلح واخلص في عملك والشوره والحمد لله موجوده والإصلاحات كل يوم تغير من شكل البلاد لللأحسن والي يريد يدعو للإسلام ماحد مانعنه وتكلم بواقعيه أكثر..
إن إقامة الإمامة في البلاد لا يعني بالضرورة الرجوع إلى العصور الغابرة وإلى كبت الحريات وإلى عدم التعامل مع الدول الأخرى ..
الإمامة إذا جاءت سوف تقنن الأشياء الحديثة بحيث تتوافق مع الشرع
فمثلا لن يمنع من اقتناء التلفاز والإنترنت والراديو .. فلكل إنسان الحق في أن يختار بين الخير والشر ولكنها ستحاول من جانبها بكل ما تستطيع أن تمنع المفاسد من الدخول إلى البلاد ..

فكروا قليلا بإمكاننا أن نبني دولة إسلامية ببعض التعديلات فقط ..
وأتمنى أن يكون الإمام السلطان الحالي للبلاد فهو من أكثر الناس فهما للمذهب هذا فضلا عن الحنكة السياسية التي يتمتع بها ..

JABALI
22/03/2005, 05:54 PM
أن أفضل شيء لهذا البلاد وشعبه هو العدل والتمسك بتعاليم المولى عز وجل ، كما أن العودة أو المناشده للعودة الى زمان الإمامة قد أنتهى ، أن الإمامه كان لها أهلها واليوم لا أحد ، أن الشعب كان في عتم وجهل واليوم في نور وعلم ، أن الشعب له وطن وأن الوطن يجب أن يحرس من أهله فكون هذا البلد بلد أمن وسلام ، أنسى فكرة الأمامة ، اليوم ما هو مطلوب أكثر من الإمامة وتفاهات الإمامة :)

أمواج بحر العرب
22/03/2005, 06:18 PM
لاحاجة لنا بها فعمان أكثر ما هي بحاجه إلى الاصلاح والاصلاح لايتأتى بثوره دينيه إنما بثوره إصلاحيه ديمقراطيه أنسانيه تستلهم من الماضي المفيد لتوصله با الحاضر الجديد 0

بينتيوم
22/03/2005, 06:50 PM
نحن بحاجة الى دولة مثل هذه تخدم مجتمعنا العماني. ولكن الامامة ستواجهها عقبة الاختلافات المذهبية الاسلامية. فيا ترى هل ستتحقق دولة الامامة الاسلامية بثورة أم سنظل هكذا حتى يحيف الزمن على النظام السائد.

[ 30 يناير 2002: تم تعديل المشاركة بواسطة : فلسفة منير ]</p>


فلسفة منير ولا فلسفة دمير :ضحك: لا تزعل

لا تتعب نفسك
لا محتاجين إمامه
ولا محتاجين ناس تستغل الدين كواجهة للسيطرة على الحكم
كل إللي نريده

هو















بعد نزل شويه




























الله يطول بعمر صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد حفظه الله ورعاه

الذات
22/03/2005, 07:25 PM
بسم الله

السلام عليكم

. وبعد سقوطها اتت فترة الحكم الوراثي التي كانت تميل شيئا فشيئا نحو الحافة المظلمة التي لم ولا يرضاها الشعب



نحن بحاجة الى دولة مثل هذه تخدم مجتمعنا العماني. ولكن الامامة ستواجهها عقبة الاختلافات المذهبية الاسلامية. فيا ترى هل ستتحقق دولة الامامة الاسلامية بثورة أم سنظل هكذا حتى يحيف الزمن على النظام السائد.
[ 30 يناير 2002: تم تعديل المشاركة بواسطة : فلسفة منير ]</p>

و عليكم السلام أخي فلسفة منير ..

أولا المكتوب باللون الأزرق ..

أخي الكريم .. أخشى أنك نظرت من زاوية واحدة في قولك : ( كانت تميل شيئا فشيئا نحو الحافة المظلمة التي لم ولا يرضاها الشعب )
صياغة الجملة هكذا نصـّـبت لك شافعا عن الجدل و أثارت عوضا عنه التساؤل .. أتمنى أن تحدد لنا متى بدأت بالميلان .. ، كما أن عبارتك ( لم ولا يرضاها الشعب ) إلى أين ترجع ..؟؟ هل إلى توارث دولة البوسعيد .. و هو ما لم تذكره صراحة .. أم إلى الميلان ..؟؟

حتى إجاباتك سأعود إلى نقاطي و عسى أن نتناقش بشيء من الود :
أخي : دولة البوسعيد سبقتها دولة اليعاربة و تذكـّر أنه مرت بها فترات كان الحكم فيها أشبه بالوراثي إذا لم يكن وراثيا .. و مرت عليها دول الزمن بين إمام أيده الله بالكرامات و آخر جلب البلاء و الشر لعمان - ( و أنا الآن لست في معرض السرد ) - ،، و دولة البوسعيد __ و التي ننعم الآن برخائها __ شبيهة الحال بسابقتها .. و سأورد لك هنا نقاط للتذكير :
1) دولة البوسعيد : أسسها أحمد بن سعيد باختيار الشعب العماني و تنصيب الأئمة .
2) المؤسس الحقيقي لدولة البوسعيد هو الإمام سعيد بن سلطان - و يطلق عليه لقب السلطان أيضا ، و بلغت عمان في زمانه أوجا لم تبلغه قط .. و ربما نحن الآن - في الإزدهار - فقنا زمن دولة سعيد بن سلطان .
3) إنتقل الحكم في الدولتين ( اليعربية و البوسعيدية ) من التنصيب و الشورى إلى الثوارث ، و باديء الأمر لم ينكر العلماء ذلك ،، و لأسباب منها _( وجود حديث نبوي الله أعلم بصحته ، في مامعناه أن الخلافة في قريش )- و قد تجلى ذلك في الخلفاء الأربعة و بهذا رضي العلماء العمانيون على هذه الحال .، و السبب الآخر نعمة الأمن و السلام و الرخاء التي عاشها الشعب و هو ما يكفل استمرارية أي حكومة .
4) كادت تتنتهي الدولة البوسعيدية مرتين ، و أقدار ربك ثبتتها ، و الحكم لله ،
الأولى عند الثورة العمانية الأولى بعد وفاة الإمام سعيد بن خلفان الخليلي .. و محاولة السلطان تيمور بن فيصل إستمالة عمانين الداخل ( و قد اشتهر عن هذا السلطان و سلاطين آخرين بغضهم للوصاية البريطانية ، و محاولة تملصهم منها ، لكن الأوضاع السائدة آنذاك ، و انشقاق عصا الأمة العمانية بين سلطانيّ و إمامي حال دون ذلك ، و أقولها صراحة أن السبب المباشر عدم ظهور الشخصية التي يلتف حولها جميع العمانين في ذلك الوقت كما هو الحال مع صاحب الجلالة السلطان قابوس يحفظه الله تعالى ) ///- ،و نعود إلى تكملة الحديث حيث وضع الأمير عيسى بن صالح الحارثي شرط تنازل السلطان تيمور للحكم إلى أحد أبناء عزان بن قيس ، و هو فرع من أبناء أحمد بن سعيد ، و عزان بن قيس هو الإمام الذي قامت إمامته في عمان بتنصيب العلماء الجهابذة له ، و على رأسهم العلامة المحقق الخليلي ْ .. و فكـّر في اختيار الإمام عزان بن قيس ففي ذلك حِـكـَم.
المرة الثانية هي أثناء حرب الجيل الأخضر .. و كانت محاولة ضعيفة و تستمد قوتها إلى محاولة الإمامة في الإعتراف يها خارجيا ( و لا يسعفني الوقت في الإطناب لذكر هذه النقطة ) . . و لكن في نهاية المطاف أفتى علماء عمان و على رأسهم الشيخ خلفان بن جميل السيابي ببطلان الإمامة و عدم شرعية مقاومتها .. بحجة عدم توازن القوى

في نهاية العجالة .. هل ترى في عهد قابوس كثيرا من الظلم .. هل هو أكثر من الدول الأخرى.. هذا إذا وافقتك على وجود الظلم
و أذكرك بالبيت الشعري القائل : (( رب دهر شكوت منه فلما * صرت في غيره بكيت عليه ))

و أسألك .. لولا الإعتقالات .. هل كان سيراودك هذا التفكير
و تذكر أن الشيخ أحمد الخليلي يحفظه الله تعالى يقول : قابوس أبو عمان


نقطتك الثانية .. الآن و بعد إنتشار الحملة الوهابية في أجزاء مختلفة عمان ( المنطقة الباطنة و شيء من الداخلية و الظاهرة و الجنوبية ، و جزء كبير من الوسطى ) و أقول الحركة الوهابية و لا أقول المذاهب السنية ، و إنْ تدثرت هذه الحركة بانتشار المذاهب السنية التابعة للأئمة الأربعة رضوان الله عليهم .. أتمنى منك الإجابة على السؤال الذي تركته معلقا .. كيف سترضى هذه الحملة أو جيراننا اللصيقون بانتشار الإمامة .. أخي فكر بعقلانية و واقعية .... - و لا أزعم باستحالة ذلك .و أظن أن الخير لعمان فيما هو عليه الآن ، و إذا أردت عودة الإمامة فأعدها بمجلس الشورى بعد أجيال من الزمن و الأحداث و ربما إراقة الدماء . و تذكر قوله تعالى : ( أدع إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة )

لك تحاياي الصادقة

سلام7
22/03/2005, 07:41 PM
بسم الله

السلام عليكم

ان المتتبع لتاريخ عمان يجد انها مرت بمراحل متعدده من الحكم: الامامة بمبدأها الشورى، ثم ما مكثت حتى تلتها فترة الحكم الوراثي. كانت فترة الامامة مبنية على ركيزة لتخمة الشعب بسلاح الاسلام لا غيره. وبعد سقوطها اتت فترة الحكم الوراثي التي كانت تميل شيئا فشيئا نحو الحافة المظلمة التي لم ولا يرضاها الشعب. يقول قطب ( 1412هـ ) : (( وبهذا النص الجازم (( وشاورهم في الأمر )) يقرر الإسلام هذا المبدأ في نظام الحكم حتى ومحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي يتولاه وهو نص قاطع لا يدع لـلأمـة المسلمة شكـاً فـي أن الشورى مـبـدأ أساسـي ، لا يقوم نـظـام الإسلام عـلـى أساس سواه )) ( ج 4 ، ص 501 ). وبما ان الشورى هو مبدأ الامامة، دعا معظم العلماء المسلمون على ان الامامة واجبة في الدين الاسلامي فهو الدين الديموقراطي الوحيد الذي يصلح للشعوب جميعا. عالج المودودي موضوعة الديمقراطية "إن الديمقراطية عبارة عن منهاج للحكم تكون السلطة فيه للشعب جميعاً فلا تغيّر فيه للقوانين ولا تبدّل الا برأي الجمهور، ولا تسن الا حسب ماتوحي اليهم عقولهم. فلا يتغير فيه من القانون الا ما ارتضته أنفسهم وكل ما لم تسوغه عقولهم يضرب به عرض الحائط ويخرج من الدستور"، ويعلّق على ذلك "إنها ليست من الاسلام في شيء. فلا يصح اطلاق كلمة الديمقراطية على نظام الدولة الاسلامية(81)". <br />ولكن المودودي لم يجد ضيراً في استخدام مصطلح (الديمقراطية الاسلامية) في مجال اثبات الحريات في الاسلام، على هذا النحو:

1 ـ المجتمع الذي يكون كل عضو فيه خليفة لا يتسرب اليه فساد التفريق بين الطبقات، ولا شر الامتيازات التي تأتي من جهة الحياة الاجتماعية والفوارق النسبية، ويكون أفراد هذا المجتمع سواسية.

2 ـ لا تحول عقبات النسل أو الحرفة أو المنزلة في المجتمع بين الفرد أو جماعة من الافراد وبين مواهبهم الشخصية وتنمية سجاياهم الفردية وملكاتهم المتنوعة المستودعة في نفوسهم.

3 ـ لا يكون لرجل أو طائفة أن تستبد بالامر أو تتسنم عرش الديكتاتورية، لأن كل فروق افراد هذا المجتمع خليفة، ولا يجوز لطائفة أو فرد من أفرادها أن ينتزع حق الخلافة من جمهور المسلمين وينصب نفسه مسيطراً عليهم.

4 ـ ومن حق كل فرد في هذا المجتمع سواء كان ذكراً أو أنثى ـ إذا كان عاقلاًً بالغاً ـ أن يكون له رأي في مصير الدولة لأنه منعم عليه بنصيب من الخلافة العمومية ، ولم يخص الله تلك الخلافة بشروط خاصة من الكفاءة والقوة، بل هي مشروطة بالايمان والعمل(82).

نحن بحاجة الى دولة مثل هذه تخدم مجتمعنا العماني. ولكن الامامة ستواجهها عقبة الاختلافات المذهبية الاسلامية. فيا ترى هل ستتحقق دولة الامامة الاسلامية بثورة أم سنظل هكذا حتى يحيف الزمن على النظام السائد.

[ 30 يناير 2002: تم تعديل المشاركة بواسطة : فلسفة منير ]</p>

لا أظنك تعي ما ترمي إليه، ولا أظنك من مذهب الإباضية ، وخوفي تكون دسيس عليهم ، (واسمح لي إن فهمتك خطأ).
والله المستعان

Wahiba Sands
22/03/2005, 08:44 PM
بسم الله

السلام عليكم

ان المتتبع لتاريخ عمان يجد انها مرت بمراحل متعدده من الحكم: الامامة بمبدأها الشورى، ثم ما مكثت حتى تلتها فترة الحكم الوراثي. كانت فترة الامامة مبنية على ركيزة لتخمة الشعب بسلاح الاسلام لا غيره. وبعد سقوطها اتت فترة الحكم الوراثي التي كانت تميل شيئا فشيئا نحو الحافة المظلمة التي لم ولا يرضاها الشعب. يقول قطب ( 1412هـ ) : (( وبهذا النص الجازم (( وشاورهم في الأمر )) يقرر الإسلام هذا المبدأ في نظام الحكم حتى ومحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي يتولاه وهو نص قاطع لا يدع لـلأمـة المسلمة شكـاً فـي أن الشورى مـبـدأ أساسـي ، لا يقوم نـظـام الإسلام عـلـى أساس سواه )) ( ج 4 ، ص 501 ). وبما ان الشورى هو مبدأ الامامة، دعا معظم العلماء المسلمون على ان الامامة واجبة في الدين الاسلامي فهو الدين الديموقراطي الوحيد الذي يصلح للشعوب جميعا. عالج المودودي موضوعة الديمقراطية "إن الديمقراطية عبارة عن منهاج للحكم تكون السلطة فيه للشعب جميعاً فلا تغيّر فيه للقوانين ولا تبدّل الا برأي الجمهور، ولا تسن الا حسب ماتوحي اليهم عقولهم. فلا يتغير فيه من القانون الا ما ارتضته أنفسهم وكل ما لم تسوغه عقولهم يضرب به عرض الحائط ويخرج من الدستور"، ويعلّق على ذلك "إنها ليست من الاسلام في شيء. فلا يصح اطلاق كلمة الديمقراطية على نظام الدولة الاسلامية(81)". <br />ولكن المودودي لم يجد ضيراً في استخدام مصطلح (الديمقراطية الاسلامية) في مجال اثبات الحريات في الاسلام، على هذا النحو:

1 ـ المجتمع الذي يكون كل عضو فيه خليفة لا يتسرب اليه فساد التفريق بين الطبقات، ولا شر الامتيازات التي تأتي من جهة الحياة الاجتماعية والفوارق النسبية، ويكون أفراد هذا المجتمع سواسية.

2 ـ لا تحول عقبات النسل أو الحرفة أو المنزلة في المجتمع بين الفرد أو جماعة من الافراد وبين مواهبهم الشخصية وتنمية سجاياهم الفردية وملكاتهم المتنوعة المستودعة في نفوسهم.

3 ـ لا يكون لرجل أو طائفة أن تستبد بالامر أو تتسنم عرش الديكتاتورية، لأن كل فروق افراد هذا المجتمع خليفة، ولا يجوز لطائفة أو فرد من أفرادها أن ينتزع حق الخلافة من جمهور المسلمين وينصب نفسه مسيطراً عليهم.

4 ـ ومن حق كل فرد في هذا المجتمع سواء كان ذكراً أو أنثى ـ إذا كان عاقلاًً بالغاً ـ أن يكون له رأي في مصير الدولة لأنه منعم عليه بنصيب من الخلافة العمومية ، ولم يخص الله تلك الخلافة بشروط خاصة من الكفاءة والقوة، بل هي مشروطة بالايمان والعمل(82).

نحن بحاجة الى دولة مثل هذه تخدم مجتمعنا العماني. ولكن الامامة ستواجهها عقبة الاختلافات المذهبية الاسلامية. فيا ترى هل ستتحقق دولة الامامة الاسلامية بثورة أم سنظل هكذا حتى يحيف الزمن على النظام السائد.

[ 30 يناير 2002: تم تعديل المشاركة بواسطة : فلسفة منير ]</p>

الاخ فلسفة منير

بينما تخطو عمان للامام وبثبات في بحر متلاطم الامواج .. تريد لنا العودة للخلف..! مع كل احترامي لجميع الائمة الخيرين والسلاطين والقادة البارزين الذين سطروا تاريخ هذه الامة العظيمة , الا اننا والحمدلله لسنا (وجهة نظر شخصية) بحاجة للائمة في هذا الزمان.
ونحن قانعين بحكم السلطان وشاكرين له قيادته لنا وسهره على مصالحنا, ورغم ان لنا بعض المأخذ والتحفظات والاعتراضات وهو أمر طبيعي , الا اننا نسعى للعمل معا للصالح العام وبهدوء وسلام.. فنحن نريد اصلاح امورنا بانفسنا ودون ان نسمح لاطراف خارجية املائها علينا.. وهي ليست ببعيدة المنال والمشاركة اساس العدل والديمقراطية المسؤولة دون تعصب وانحياز لمذهب او طائفة وحرية التعبير بديهيات لابد ان تتاح عاجلا او اجلا.

الفجر الزاحف
22/03/2005, 09:42 PM
و عليكم السلام أخي فلسفة منير ..

أولا المكتوب باللون الأزرق ..

أخي الكريم .. أخشى أنك نظرت من زاوية واحدة في قولك : ( كانت تميل شيئا فشيئا نحو الحافة المظلمة التي لم ولا يرضاها الشعب )
صياغة الجملة هكذا نصـّـبت لك شافعا عن الجدل و أثارت عوضا عنه التساؤل .. أتمنى أن تحدد لنا متى بدأت بالميلان .. ، كما أن عبارتك ( لم ولا يرضاها الشعب ) إلى أين ترجع ..؟؟ هل إلى توارث دولة البوسعيد .. و هو ما لم تذكره صراحة .. أم إلى الميلان ..؟؟

حتى إجاباتك سأعود إلى نقاطي و عسى أن نتناقش بشيء من الود :
أخي : دولة البوسعيد سبقتها دولة اليعاربة و تذكـّر أنه مرت بها فترات كان الحكم فيها أشبه بالوراثي إذا لم يكن وراثيا .. و مرت عليها دول الزمن بين إمام أيده الله بالكرامات و آخر جلب البلاء و الشر لعمان - ( و أنا الآن لست في معرض السرد ) - ،، و دولة البوسعيد __ و التي ننعم الآن برخائها __ شبيهة الحال بسابقتها .. و سأورد لك هنا نقاط للتذكير :
1) دولة البوسعيد : أسسها أحمد بن سعيد باختيار الشعب العماني و تنصيب الأئمة .
2) المؤسس الحقيقي لدولة البوسعيد هو الإمام سعيد بن سلطان - و يطلق عليه لقب السلطان أيضا ، و بلغت عمان في زمانه أوجا لم تبلغه قط .. و ربما نحن الآن - في الإزدهار - فقنا زمن دولة سعيد بن سلطان .
3) إنتقل الحكم في الدولتين ( اليعربية و البوسعيدية ) من التنصيب و الشورى إلى الثوارث ، و باديء الأمر لم ينكر العلماء ذلك ،، و لأسباب منها _( وجود حديث نبوي الله أعلم بصحته ، في مامعناه أن الخلافة في قريش )- و قد تجلى ذلك في الخلفاء الأربعة و بهذا رضي العلماء العمانيون على هذه الحال .، و السبب الآخر نعمة الأمن و السلام و الرخاء التي عاشها الشعب و هو ما يكفل استمرارية أي حكومة .
4) كادت تتنتهي الدولة البوسعيدية مرتين ، و أقدار ربك ثبتتها ، و الحكم لله ،
الأولى عند الثورة العمانية الأولى بعد وفاة الإمام سعيد بن خلفان الخليلي .. و محاولة السلطان تيمور بن فيصل إستمالة عمانين الداخل ( و قد اشتهر عن هذا السلطان و سلاطين آخرين بغضهم للوصاية البريطانية ، و محاولة تملصهم منها ، لكن الأوضاع السائدة آنذاك ، و انشقاق عصا الأمة العمانية بين سلطانيّ و إمامي حال دون ذلك ، و أقولها صراحة أن السبب المباشر عدم ظهور الشخصية التي يلتف حولها جميع العمانين في ذلك الوقت كما هو الحال مع صاحب الجلالة السلطان قابوس يحفظه الله تعالى ) ///- ،و نعود إلى تكملة الحديث حيث وضع الأمير عيسى بن صالح الحارثي شرط تنازل السلطان تيمور للحكم إلى أحد أبناء عزان بن قيس ، و هو فرع من أبناء أحمد بن سعيد ، و عزان بن قيس هو الإمام الذي قامت إمامته في عمان بتنصيب العلماء الجهابذة له ، و على رأسهم العلامة المحقق الخليلي ْ .. و فكـّر في اختيار الإمام عزان بن قيس ففي ذلك حِـكـَم.
المرة الثانية هي أثناء حرب الجيل الأخضر .. و كانت محاولة ضعيفة و تستمد قوتها إلى محاولة الإمامة في الإعتراف يها خارجيا ( و لا يسعفني الوقت في الإطناب لذكر هذه النقطة ) . . و لكن في نهاية المطاف أفتى علماء عمان و على رأسهم الشيخ خلفان بن جميل السيابي ببطلان الإمامة و عدم شرعية مقاومتها .. بحجة عدم توازن القوى

في نهاية العجالة .. هل ترى في عهد قابوس كثيرا من الظلم .. هل هو أكثر من الدول الأخرى.. هذا إذا وافقتك على وجود الظلم
و أذكرك بالبيت الشعري القائل : (( رب دهر شكوت منه فلما * صرت في غيره بكيت عليه ))

و أسألك .. لولا الإعتقالات .. هل كان سيراودك هذا التفكير
و تذكر أن الشيخ أحمد الخليلي يحفظه الله تعالى يقول : قابوس أبو عمان


نقطتك الثانية .. الآن و بعد إنتشار الحملة الوهابية في أجزاء مختلفة عمان ( المنطقة الباطنة و شيء من الداخلية و الظاهرة و الجنوبية ، و جزء كبير من الوسطى ) و أقول الحركة الوهابية و لا أقول المذاهب السنية ، و إنْ تدثرت هذه الحركة بانتشار المذاهب السنية التابعة للأئمة الأربعة رضوان الله عليهم .. أتمنى منك الإجابة على السؤال الذي تركته معلقا .. كيف سترضى هذه الحملة أو جيراننا اللصيقون بانتشار الإمامة .. أخي فكر بعقلانية و واقعية .... - و لا أزعم باستحالة ذلك .و أظن أن الخير لعمان فيما هو عليه الآن ، و إذا أردت عودة الإمامة فأعدها بمجلس الشورى بعد أجيال من الزمن و الأحداث و ربما إراقة الدماء . و تذكر قوله تعالى : ( أدع إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة )

لك تحاياي الصادقة

لا يسعني هنا إلا أن أشد على يدك أستاذي
أوافقك الرأي في كل ما قلت

قاهر الخوف
22/03/2005, 09:53 PM
بو ماعنده عمل يصنع جمل وبو عنده دينار ومحيره يشتري به حمام ويطيره .. ويا منير خل فكرك منير ولا تمشي في الظلام ويا بوكشه روح سرح شعرك أو قصه عند الحلاق عشان يكون مظهرك زين وبالسلام ع الشله مالك

خوفو
22/03/2005, 11:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية ما المقصود بالرجوع إلى عهد الامامة أهو الرجوع الى تسمية الامامة للحاكم واختيارة من قبل اهل الحل والعقد اما هو الرجوع الى معاني الامامة بكل ما تشمل من عدل ومراعاة للحقوق الناس

بعد تولي جلالة السلطان الحمد أخذ بزمام المبادرة لتحسين حالة المواطن في عمان ووقف الحروب الاهلية والتناحر القبلي في عمان


لكن وصل بناء الحال الان بعد ان تثقف الشعب وشب الطفل السابق بعد ان راى وتعلم وسمع ما يدور في العالم ان يطالب بحركة إصلاح واسعة....... ليس المقصود هو الرجوع للامامة لكن تطبيق مبادي الامامة في عمان
وتوفير الحرية للمواطن والتعامل معه كمواطن له حقوق في هذا الوطن وليس من باب العطف عليه

القوري
23/03/2005, 05:11 AM
بو ماعنده عمل يصنع جمل وبو عنده دينار ومحيره يشتري به حمام ويطيره .. ويا منير خل فكرك منير ولا تمشي في الظلام ويا بوكشه روح سرح شعرك أو قصه عند الحلاق عشان يكون مظهرك زين

قاهر الخوف
أهنيك على الرد الجميل والواقعي على الموضوع :مفتر:

سعد العشيرة
23/03/2005, 06:19 AM
يجب ألا تجركم العاطفه الى المحذور
فكروا في مستقبلكم ومستقبل أولادكم
لو استمر الوضع على ما هو عليه سيصبح نصف الرجال العمانيين من السكارين الخمارين
وثلاثة أرباع العمانيات من المائلات المميلات
وكل الفنادق مواخير للدعارة
و80% من العمانيين تحت خط الفقر في مقابل 5% من المليونيرات والملياديرات
لهذه الأسباب ولغيرها أقول مرحبا بالامامه
ودائما الخير في ما يرضي الله (قاعده)

الزمان
23/03/2005, 08:24 AM
we hope so

جلمود
23/03/2005, 08:35 AM
صحيح أخي أبو كشة الاهم من نوع الحكم وشكله العدالة والحرية واحترام حقوق الانسان ومتى ما توافرت هذه الاقانيم فلا يضيرني بعد ذلك نظام الحكم إمامة أو جمهورية أو ملكية المهم العدالة وحرية الشعوب والأمن والرخاء يسود البلاد (خف كشتك شوية صارت كبيرة )

fact sound
23/03/2005, 08:47 AM
للتنويه..الموضوع هذا في ارشيف السبلة مذ 2002 وبعدها انقطع طارح الموضوع لاسبابه الخاصة وعودة الموضوع بالامس من قبل بعض الاخوة سيحرم معنى الحوار فلن نجد الاخ فلسفة منير بينا ليرد على استفساراتكم حول موضوعه ومغزى ما رمت اليه كلماته..

هذا للتنويه وان بادر وعاد بعودة الموضوع هذا فخير وبركة.

أبوإلياسين
23/03/2005, 11:02 AM
أظن أن هذا له علاقة بالموضوع

السؤال (12) سؤال الذاكرين 25/محرم
يمر العالم الإسلامي بفترة تعتبر من أصعب فترات تاريخه المشرق والناصع ، ويعيش المجتمع الإسلامي في هذه الفترة دوامة عنف ونزعات ويلاحظ على الشباب أنهم يخرجون متحمسين للقيام بأعمال ربما فيها نوع من العنف ما أنزل الله به من سلطان ، ما هو دور المفكرين والعلماء المسلمين في إطار العنف الموجه نحو المدنيين ؟ وما دور الأسباب الفكرية في أعمال بعض الشباب المتحمسين لنصرة الإسلام بالقوة ؟

الجواب :
على أي حال هذه الأمور لها أسباب شتى ، وهذه الأسباب بطبيعة الحال قد تؤدي إلى هذا العنف مع أن الإسلام دائماً يدعو إلى معالجة القضايا بالرفق بقدر المستطاع ، فالإسلام الحنيف يدعو إلى الرفق ويدعو إلى اللطف ، وإنما يُصار إلى القتال مثلاً عندما تكون هنالك داعية ، تكون هناك ضرورة للقتال ( وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) (البقرة:190) ، ولا يُقَاتل إلا مقاتل ، لا يقاتل الشخص الذي هو مسالم ، ما للمسالم والمقاتَلة ، هذا مما لا يأمر به الإسلام .

وإنما هناك أسباب متعددة من بين هذه الأسباب الجهل ، فالجهل كثيراً ما يقود الإنسان إلى أن يتعدى الحدود المشروعة في أموره . ثم بين هذه الأسباب أيضاً أن هنالك ردة فعل بسبب محاربة الإسلام بشتى النواحي ، وبسبب فقدان الصورة المثالية للإسلام في عالم الواقع لأن تعاليم الإسلام إنما جيء بها لا لتكون في عالم المثال فحسب ، بل الإسلام واقعي مثالي ومثالي واقعي ، فمثاليته واقعية وواقعيته مثالية ، الإسلام إنما يجب أن يطبق في عالم الواقع ، في عالم الناس ، في معاملاتهم ، في تربيتهم ، في كل ناحية من النواحي ، وهذا مما يبعث على الخير ويبعث على الطمأنينة والاستقرار ، استقرار النفوس .

فعندما يجد الناس فجوة ما بين مبادئ الإسلام وواقع الأمة توجد في نفوسهم مثل هذه التأثرات ، ويؤدي بهم ذلك إلى الحماس الزائد الذي ربما خرج عن حدود الاعتدال .

فإذن يجب أن تعالج المشكلة من جذورها ، وخير صمام للأمان في هذا هو أن يُؤمر بالمعروف وأن يُنهى عن المنكر تطبيقاً لأمر الله سبحانه وتعالى ( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) (آل عمران:104) ، وقوله سبحانه وتعالى ( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) (التوبة:71) .

فعندما تُرى هكذا الصورة المثالية للإسلام واقعية متجسدة في حياة الأمة من كل ناحية من النواحي لا ريب أن ذلك مما يفيض الطمأنينة على النفوس ويقضي على جميع هذه المشكلات قبل أن تستفحل وقبل أن تتجاوز الحدود .

سلام7
23/03/2005, 11:19 AM
أظن أن هذا له علاقة بالموضوع

السؤال (12) سؤال الذاكرين 25/محرم
يمر العالم الإسلامي بفترة تعتبر من أصعب فترات تاريخه المشرق والناصع ، ويعيش المجتمع الإسلامي في هذه الفترة دوامة عنف ونزعات ويلاحظ على الشباب أنهم يخرجون متحمسين للقيام بأعمال ربما فيها نوع من العنف ما أنزل الله به من سلطان ، ما هو دور المفكرين والعلماء المسلمين في إطار العنف الموجه نحو المدنيين ؟ وما دور الأسباب الفكرية في أعمال بعض الشباب المتحمسين لنصرة الإسلام بالقوة ؟

الجواب :
على أي حال هذه الأمور لها أسباب شتى ، وهذه الأسباب بطبيعة الحال قد تؤدي إلى هذا العنف مع أن الإسلام دائماً يدعو إلى معالجة القضايا بالرفق بقدر المستطاع ، فالإسلام الحنيف يدعو إلى الرفق ويدعو إلى اللطف ، وإنما يُصار إلى القتال مثلاً عندما تكون هنالك داعية ، تكون هناك ضرورة للقتال ( وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) (البقرة:190) ، ولا يُقَاتل إلا مقاتل ، لا يقاتل الشخص الذي هو مسالم ، ما للمسالم والمقاتَلة ، هذا مما لا يأمر به الإسلام .

وإنما هناك أسباب متعددة من بين هذه الأسباب الجهل ، فالجهل كثيراً ما يقود الإنسان إلى أن يتعدى الحدود المشروعة في أموره . ثم بين هذه الأسباب أيضاً أن هنالك ردة فعل بسبب محاربة الإسلام بشتى النواحي ، وبسبب فقدان الصورة المثالية للإسلام في عالم الواقع لأن تعاليم الإسلام إنما جيء بها لا لتكون في عالم المثال فحسب ، بل الإسلام واقعي مثالي ومثالي واقعي ، فمثاليته واقعية وواقعيته مثالية ، الإسلام إنما يجب أن يطبق في عالم الواقع ، في عالم الناس ، في معاملاتهم ، في تربيتهم ، في كل ناحية من النواحي ، وهذا مما يبعث على الخير ويبعث على الطمأنينة والاستقرار ، استقرار النفوس .

فعندما يجد الناس فجوة ما بين مبادئ الإسلام وواقع الأمة توجد في نفوسهم مثل هذه التأثرات ، ويؤدي بهم ذلك إلى الحماس الزائد الذي ربما خرج عن حدود الاعتدال .

فإذن يجب أن تعالج المشكلة من جذورها ، وخير صمام للأمان في هذا هو أن يُؤمر بالمعروف وأن يُنهى عن المنكر تطبيقاً لأمر الله سبحانه وتعالى ( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) (آل عمران:104) ، وقوله سبحانه وتعالى ( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) (التوبة:71) .

فعندما تُرى هكذا الصورة المثالية للإسلام واقعية متجسدة في حياة الأمة من كل ناحية من النواحي لا ريب أن ذلك مما يفيض الطمأنينة على النفوس ويقضي على جميع هذه المشكلات قبل أن تستفحل وقبل أن تتجاوز الحدود .

بلسم ما بعده بلسم ( كفيّت ووفيّت) :)

mhm
23/03/2005, 11:54 AM
اخي فلسفة منير كفاك الله شر طوارق الليل<br />اما انا العبد الفقير الى الله فارى ان الاهم من نوع الحكم وشكله العدالة والحرية واحترام حقوق الانسان ومتى ما توافرت هذه الاقانيم فلا يضيرني بعد ذلك ان حكمني ملاك ام شيطان .. الامامة في التاريخ العماني تاريخها ليس ناصع البياض كما يظن الكثيرون تعاطفا فطريا مع الماضي الذي هو قاتنا المخدر التي نهرب نمضغه امام ازمات الحاضر وغيوب المستقبل.. تاريخ الامامة مصبوغ بالدماء ايضا وضحاياه هم عديد من الائمة انفسهم تناحرا على الزعامة او ادعاء اقامة الحق وابطال الباطل .. لا انكر ان الفكر السياسي الاباضي فيه صفحات مجيدة ولكن الا تعتقد بتغير ظروف الحال وان نوع الحكم الامامي - الطالباني المحصور في نخبة تدعي انها اهل الحل والعقد وتمثل مختلف الشرائح ليس سوى ضحك على الذقون واقحام لروح الدين في لعبة السياسة..<br />اعطني مثالا على تسامح الائمة الاباضية مع مخلفيهم من اتباع المذاهب الاخرى في الوطن .. اعطني من فكرهم السياسي ما يضمن لي حرية التعبير دون ان يفسر على انه جريان بين الناس بالفتنة ومحاولة لشق الصف والخروج على الجماعة ما يجعل دمي مهدورا وذبحي حلالا على الطريقة الاسلامية.. وكيف سيتعمل الامام المنتظر مع الظروف الدولية الراهنة وهم كانوا اشد انغلاقا من القبائل البدائية بدعوى الحفاظ على الدين من التشويه.. وكيف سيقيمون اقتصادا بمعزل عن اسواق المال التي اصبحت تدور في فلك واحد .. ماذا سيفعلون بشعب نصفه مدمن على التدخين وثلاثة ارباعه يحلقون اللحى وهي عندهم من الكبائر ما يقتضي الاستتابة او تطبيق الحد .. اي علاقة لهم بالفنون والموسيقا ولوالراقي منها .. والمراة هل ستخلد الى جحرها بعد ان تنفست اوكسيجين الحياة منذ عهد الظلمات .. وماذا سيدرس التلاميذ .. المذهب الاباضي او السني ام الشيعي ترى هل سيرضون بغير تدريس مذهب اهل الحق والاستقامة ...هل هي اسئلة تبدو تافهة في نظرك .. حسنا اجبني عن اسئلتي التافهة لآتيك بالاخطر لاحقا<br />دعائي الى الله بأن يديم علينا هذا العهد الذي اخرجنا من الظلمات الى النور .ز وجعل من قبائلنا المتناحرة صفا واحدا.........


سير بشغلك أصلا انته ماعارف كيف كانت عمان وسياسة الإباضية وهذي حالتك من دامنك جالس توقع بالدنجو والتانجو كأنك سواحلي قح وما عارف تاريخ عمان !!
سير قرا زين خلاف تعال قول هذا الكلام!!ok؟؟؟

Wahiba Sands
23/03/2005, 12:20 PM
للتنويه..الموضوع هذا في ارشيف السبلة مذ 2002 وبعدها انقطع طارح الموضوع لاسبابه الخاصة وعودة الموضوع بالامس من قبل بعض الاخوة سيحرم معنى الحوار فلن نجد الاخ فلسفة منير بينا ليرد على استفساراتكم حول موضوعه ومغزى ما رمت اليه كلماته..

هذا للتنويه وان بادر وعاد بعودة الموضوع هذا فخير وبركة.

الاخ fact sound

هل يسمح لاي كان ان يعيد طرح موضوع ليس خاص به.. الا يعتبر ذك سرقة ومخالفا لقوانين السبلة؟
وان كنتم تعلمون ذلك وان صاحب الموضوع منقطع.. كيف تسمحون باعادة طرحه؟
ومن هم الاخوة الذين اعادوا طرحه.. الا يفترض ذكرهم لاسمائهم او القابهم؟

بينتيوم
23/03/2005, 12:28 PM
الاخ fact sound

هل يسمح لاي كان ان يعيد طرح موضوع ليس خاص به.. الا يعتبر ذك سرقة ومخالفا لقوانين السبلة؟
وان كنتم تعلمون ذلك وان صاحب الموضوع منقطع.. كيف تسمحون باعادة طرحه؟
ومن هم الاخوة الذين اعادوا طرحه.. الا يفترض ذكرهم لاسمائهم او القابهم؟

الاخ Wahiba Sands
كنت أريد أسال نفس السؤال
اشكرك

عبدالناصر20
23/03/2005, 01:58 PM
أريدأن أركز علىأن الموضوع مرفوع كما قال الأخ صوت الحق
والذي رفعه هو الأخل مظلوم المشترك رقم 8 وهوأراد أن يبدي وجهة نظره في ذلك
الأخ فلسفة منير من الكتاب الجيدين في السبلة ومازال موجودابيننا
أما الأخ أبو كشة فقد انقطع منذ مدة طويلةعن السبلة وربما يكون غير معرفه و قص كشته
وفي امكان أي عضو رفع أي موضوع قديم بمجرد الرد عليه
وهنا أطال كل عضو في السبلة بقراءة تاريخ الموضوع قبل الرد عليه .
طبعا الموضوع قديم ولكنه يناقش موضوع جديد وهو يدل على إرتفاع المستوى الفكري
لأعضاء السبلة من خلال مناقشة مواضيع مستقبلية .
الإمامة الأباضية في عمان كان لها الكثير من الإيجابيات وحسبت عليها الكثير من السلبيات
وحتى مع إعتمادهاعلى مبدأ الشورى ووجود أهل الحل والعقد فإن هناك أسر بعينها سيطرت
على الحكم في تاريخ عمان ومنها الأسرة اليحمدية واليعربية ثم إمامة البوسعيدين في بداياتها .
يحسب للإمامة تطهير البلاد من الغزو البرتغالي ولكنها لم تستطع حماية البلاد من حرب أهلية
أكلت الأخضر واليابس بن الأئمة أنفسهم كما قال الأخ أبو كشة .
أيضا الإمامة لاتعترف بتاريخ مهم مر على عمان مثل تاريخ ملوك النباهنة الذين كانوا على
عداء معهم بسبب بسبب اتخاذهم صفة الملوك .
ويحسب للإمامة وقوفهم ضد الحماية البريطانية على عمان وحدثت ضدهم الكثير من الثورات
مثل ثورة الإمام عزان بن قيس وثورة الإمام غالب .
كما يحسب للإمامة اتخاذها للشرع والدين كدستور لعمان ويحسب للإمامة تكوينها لإمبراطورية
عمان الكبرى زمن اليعاربة وبداية زمن البوسعيدين .

القوري
24/03/2005, 05:58 AM
لكي نكون منصفين لايذكر للإمامه أي مواقف إيجابية إلا في طرد الغزو الخارجي في فترات متقطعة من تاريخ عمان وعندما تستقر الأمور يعود الحكم الى النظام الوراثي وتنتفي صفة الإمامة وأن سميت بأمامه وقد سيطرت المدارس الفكرية لكل من نزوى وسمائل والرستاق على هذا الفكر وكان منها الأئمة دون سائر مناطق عمان بإستثناء إمام واحد أي أن الإمامة وكاله حصرية على مناطق صغيرة في عمان ولم تشمل سلطة الإمام بإسثناء الإمام أحمد بن سعيد وأحد ابنائة إلا على ست ولايات عمانية متقارب جغرافيا، وكان النظام الإمامي منغلق على نفسه وعلى العالم ولايمكن القياس على تلك التجارب التي تدير قرى معدودة في ظل وجود متغيرات عالميةوانظمة اقتصادية واجتماعية معقدة،واي دعوة لمثل هذه التجارب المتواضعة في التاريخ العماني إنماهي دعوة للنيل من الوحدة الوطنية والتي استطاع وبإقتدار صاحب الجلالة السلطان قابوس أن يبنى ركائزها الأساسية واصبحت من المتانه والقوة منيعة من دعوات مشبوهه للنيل منها

البدر المنير
24/03/2005, 03:36 PM
الاخ fact sound

هل يسمح لاي كان ان يعيد طرح موضوع ليس خاص به.. الا يعتبر ذك سرقة ومخالفا لقوانين السبلة؟
وان كنتم تعلمون ذلك وان صاحب الموضوع منقطع.. كيف تسمحون باعادة طرحه؟
ومن هم الاخوة الذين اعادوا طرحه.. الا يفترض ذكرهم لاسمائهم او القابهم؟

الاخوين Wahiba Sands وبينتيوم

الموضوع لم يتم اعادة طرحه بل هو مطروح من قبل الاخ فلسفة منير ومنذ ثلاثة اعوام

ولقد رفعه الاخ madloom قبل عدة ايام من الصفحات السفلى بالسبلة !!

واتصور ان ملاحظة الاخ fact sound تنبه الى هذا الامر والى احتمالية غياب صاحب الموضوع كونه قديم جدا

اتمنى ان يستمر الموضوع كحوار راقي حول هذا الموضوع كما هدف له صاحبه بعيدا عن لغة الاتهامات التي نفتها اجهزة الدولة الرسمية

الباني1
24/03/2005, 05:10 PM
يا من له اليد الطولى في هذه الاعتقالات، هل تريد أن تقدم هؤلاء الإخوة قرابين ليرضى عنك سلطان البلاد حفظه الله، لا والله لن يرضى الشعب العماني بذلك، ولن يرضى جلالة السلطان بذلك، فالشعب العماني كله نخوة وشهامة، لا يرضى بأن يودع هؤلاء الإخوة السجون لأجل مصالح فلان وعلان، هؤلاء هم صفوة المجتمع، هؤلاء الذين اعتقلتهم وعذبتهم نفسيا إن لم تعذبهم جسديا ستدور الدائرة عليك، عليك أن تحسب ألف حساب قبل أن تقدم على تقديمهم للمحكمة، إذا قدمتهم للمحكمة فإننا ندعو أحفاد مالك بن فهم والجلندى والوارث وآل نبهان وآل يعرب وصناديد أحمد أن يهبوا ولا يخذلوا إخوانهم.
وصدق الله تعالى(أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقريب الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيه اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزير).
أناشد أصحاب العقول النيرة في الحكومة أن يحسبوا لهذا الأمر حسابه، فهنا من يؤجج هذه الفتنة ويشعلها، وهناك من يخمدها وتصريح صاحب السمو السيد فهد لإخمادها ليس ببعيد، فعاقبة هذا الأمر على وطننا عمان ليست حميدة إن لم يفرج عنهم عاجلا، وإن غدا لناظره قريب.